شرح العقيدة الطحاوية (24) لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - عقيدة - كبار العلماء
0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح العقيدة الطحاوية. الدرس الرابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حق الحمد واوفاك. واشهد ان لا اله الا الله
0:22واشهد ان محمدا عبده ورسوله ومصطفاه. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ومن العمل ما ترضى اللهم هيئ لنا من امرنا رشدا
0:43واجعلنا من عبادك الصالحين الذين رضيت قولهم ورضيت عملهم نجيب على بعض الاسئلة بين يدي الدرس هل النبي عليه الصلاة والسلام يحب لذاته لان ذاته حميدة ام يحب في الله جل وعلا
1:07بما اتصف بالنبوة والرسالة هذا سؤال جيد ونبينا عليه الصلاة والسلام جمع من الاوصاف والعلل والاسباب التي لاجلها يحب المحب من احب جمع كل الاسباب والاوصاف فهو عليه الصلاة والسلام
1:31يحب من كل جهة يحب لله جل وعلا لان الله جل وعلا امر بحبه عليه الصلاة والسلام ويحب لان الله جل وعلا اصطفاه وفضله وجعله رسولا ورحمة للعالمين ويحب عليه الصلاة والسلام لان الله خصه بالقرآن
1:58وخصه بالايات والبراهين وخصه بما لم يخص به الانبياء والرسل ويحب عليه الصلاة والسلام لاجل جهاده في الله حق الجهاد ونصحه لهذه الامة وتبليغه رسالة ربه جل جلاله ويحب عليه الصلاة والسلام
2:21ليه عظم احسانه لكل احد فما من احد الا وهو قد احسن اليه عليه الصلاة والسلام اي ما احسان واذا كان الناس فيما بينهم يحبون من احسن اليهم كما قال شاعرهم احسن الى الناس تستعبد قلوبهم
2:48وطالما استعبد الانسان احسان فنبينا عليه الصلاة والسلام احسن اي ما احسان وافاض على هذه الامة من احسانه وفضله عليه الصلاة والسلام بما بلغ من رسالة ربه واهتدى بهدي ربه جل وعلا
3:11في حب لذلك اعظم المحبة عليه الصلاة والسلام فلولا ان الله جل وعلا من علينا ببعثة محمد عليه الصلاة والسلام ثم باتباعه فكنا مع الهالكين فنبينا عليه الصلاة والسلام يحب لما فيه
3:32عنق كل احد من هذه الامة له عليه الصلاة والسلام من المنة فمنته عليه الصلاة والسلام على كل احد ولهذا جعل الله جل وعلا من جميل ثوابه لنبيه ان له مثل اجور امته
3:51وكل من عمل عملا صالحا من الايمان وشعبه فله عليه الصلاة والسلام مثل اجره والناس يحبون ايضا لانواع الصفات في حب المحب فلانا لكرمه ويحب المحب فلانا لخلقه ولشجاعته ليه
4:15امامته ولفتواه ولحكمه ولحسن تعامله ولاشياء كثيرة من الخلال والاوصاف ولتعامله مع اهله ماله في صفاته واخلاقه وسجاياه. والنبي عليه الصلاة والسلام اذا نظرنا الى كل جهة من هذه الجهات فانه يحب
4:36عليه الصلاة والسلام ولكن مع هذا كله فان القاعدة عند اهل العلم من اهل السنة ان النبي عليه الصلاة والسلام محبته ليست استقلالا ولكن تبع لمحبة الله جل وعلا وهذا
4:57يعظم شأن نبينا عليه الصلاة والسلام ففي الحقيقة من تأمل ذلك حق التأمل فانه يحبه عليه الصلاة والسلام وبرهان المحبة قوله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
5:19وقد قال الشاعر في معرض كلام الله لما ذكر بعض الصفات التي ينبغي ان يتحلى بها من يعظ الناس قال ان المحب لمن يحب مطيع المحبة للنبي عليه الصلاة والسلام
5:42ليست تراتيل تنشد ولا اشعار يتباهى بها وليست هي قلادة يتزين بها من يتزين دون اتباع لسنته عليه الصلاة والسلام فحقيقة المحبة لمن احب انه يتبع سنة هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
6:05فهو الرسول المصطفى والخليل المجتبى الذي ارسله الله جل وعلا بالهدى فطاعته عليه الصلاة والسلام اول ثمرات محبته عليه الصلاة والسلام لهذا اذا عظمت المحبة فان الطاعة تكون اعظم لهذا قال من قال من السلف لما كثر الادعياء
6:31طولبوا بالبرهان قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وقال اخر ليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان تحب ليس الشأن ان تحب النبي عليه الصلاة والسلام. ولكن الشأن ان يحبك النبي عليه الصلاة والسلام. ليس الشأن ان تحب الله جل وعلا. ولكن
6:55ان يحبك الله جل جلاله والله جل وعلا لا يحب الا اهل توحيده والانابة اليه وخلع الانداد والشرك. الذين يحبون نبيه عليه الصلاة والسلام. و يحققون معنى الشهادة له بانه رسول الله عليه الصلاة والسلام
7:18يقول اني اقول الشعر واكثر ما اخوض فيه الفخر فافخر بنفسي ومكارم اخلاقي الا اني ابالغ في بعض الاحيان. وما ذاك الا لافعل هذا الامر الذي ادعيته في شعري فما الحكم في ذلك؟ والشعر بعامة
7:37الشعر حكمه في الشرع انه كسائر الكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح ولهذا تندرج على ما يورد الانسان في الشعر الاحكام الشرعية لانه محاسب على كلامه ان قال نثرا او قال شعرا
7:58ولهذا نبينا عليه الصلاة والسلام قال لحسان بهجهم وروح القدس معك واستنشد لامية بن ابي الصلت الى مئة بيت ابيات فيها توحيد الله توحيد الربوبية وذكر بعض اثار الربوبية في خلق الله جل وعلا. فقال لما سمعها عليه الصلاة والسلام قال
8:25ان كاد ليسلم رسالة او كما قال عليه الصلاة والسلام فيما هو مروي في الصحيح وحسان شعره ساحر وعبدالله بن رواحة وكثير من الصحابة من الشعراء فالشعر محمود ولما قيل
8:48للنابغة وكان قد اسلم وهو من الشعراء المشهورين واحد اصحاب المعلقات لما قيل له الا تنشد الشعر قال الهاني عن الشعر سورة البقرة وال عمران فالشعر ينبغي ان يتقي الله جل وعلا فيه المرء. فهذا الذي يقول الشعر
9:11يستخدم هذه الملكة التي اتاه الله جل وعلا اياها بنظم الشعر فيما فيه خير له اما الفخر بالنفس ومكارم الاخلاق المدح الذي يكون في الوجه والذي لا يكون معه مصلحة شرعية فان هذا
9:31مما يراب عنه. ولهذا حسن ان تكون شاعرا ولكن لا تكن غافلا عن ان الشعر يحاسب عليه المرء في قول ابي عمرو الداني في ارجوزته للسنة هذا سبأ ان سأل
9:50انهى احد الاخوة وهذه الارجوزة غير مطبوعة فيكون يسأل لنفسه ان شاء الله اذا توضأ الشخص واراد ان يصلي فرضا سنة الظهر واراد ان ينوي معها سنة الوضوء. هل تجزئ مع التوضيح؟ جزاك الله خير
10:07هذا مبني على اصل مهم ان يعلمه طالب العلم وهو ان النوافل بحسب ما جاء في الادلة من تأكيدها جعلها طائفة من العلماء على مراتب فجعلوا اكد النوافل الوتر ثم يليه
10:31ركعتي الفجر ثم يلي ذلك الرواتب ثم يلي ذلك المرتبة الرابعة ما له سبب بل تحية المسجد سنة الوضوء اشبه ذلك صلاة الاستخارة ثم الخامس عامة النوافل والتطوعات هذه اذا تداخلت اثنتان منها
11:00فانه يقدم او تدخل السهل التي في مرتبة ادنى في الاعلى الى متى اتى مثلا سنة الوضوء وصلى الراتبة فانها تكفي عنه واذا دخل المسجد تحية المسجد مما له سبب
11:23صلى الراتبة فانها تكفي عنه وهكذا في مظاهره فاذا اذا اجتمعت الراتبة مع صلاة لها سبب فان الصلاة التي لها سبب تدخل فيها حتى الاستخارة اذا اراد المرء ان يستخير فان النبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث الاستخارة اذا هم احدكم بالامر
11:50فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك الى اخر الحديث فقوله فليركع ركعتين هذا يشمل ركعتين راتبة او آآ تحية المسجد او خاصة بالاستخارة. فاذا وجد
12:14وجد الركعتين مما هو اعلى من ركعتي الفجر او الرواتب عموما فانه تدخل هذه فتكون صلاة استخارة لان النبي عليه الصلاة والسلام قال فليركع ركعتين من غير الفريضة فاذا هذه
12:32هذا اصل عام يمكن ان تجيب به وان تفهم به كثير من النظائر في هذه المسألة يقول في قوله تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا. البعض يقول ان الله عز وجل لم يقل وما تدري نفس ماذا تعمل غدا. لان
12:51انسان قد يعلم ماذا يعمل غدا. فعلى هذا يقولون ان الكسب لا يعني العمى فما هو القول الصحيح في تفسير هذه الاية الاية هذي كان ظاهرها ما تدري نفس ماذا تكسب غدا؟ يعني ماذا تعمل في الغد؟ فان الكسب بمعنى العمل لكنه عمل
13:13افصلوا منه على شيء وهو اجره سمي العمل الصالح في النص كسبا لانه كأنه شيء يكتسبه مثل واحد يتاجر قالوا كسب كذا كسب يعني عمل وخرج له شيء من عمله فلما كان العمل الصالح يؤجر عليه العبد
13:36سمي بالنص كسبا لا بمعنى الكشف عند المبتدعة فان ذاك كما اوضحت لك في الدروس له معنى اخر نكتفي بهذا القدر نبتدئ ان شاء الله في الدرس. نعم. اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
13:54الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال العلامة الصحواوي رحمه الله تعالى والعرش والكرسي حق وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه
14:14وقد اعجز عن الاحاطة خلقه قال رحمه الله تعالى والعرش والكرسي حق قدمت لك معنى قوله حق فيما سبق وان معنى ذلك ان العرش والكرسي يؤمن به على ظاهره كما جاء في النصوص وانه ليس بالباطل
14:43بل هو موجود كما وصف الله جل وعلا فهو حق ثابت لا مرية فيه قال هنا رحمه الله والعرش والكرسي حق سبب ادخاله هذه المسألة العقائد ان اهل البدع خالفوا اهل السنة
15:04في تفسير العرش وفي تفسير الكرسي فلما كانوا مخالفين بما دل عليه الدليل وكان عليه الصحابة ومن تبعهم باحسان رضي الله عن الصحابة ومن تبعهم فانهم قد خالفوا في امر غيبي
15:24ومن خالف في امر غيبي فقد خالف ما يجب معه عقد الايمان لان من سمة المؤمن بما اثنى الله جل وعلا عليه ان يعلم الغيب. قال جل وعلا في الثناء على خاصة عباده. ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب
15:50فوصف المتقين باخص صفاتهم وهي الايمان بالغيب وهذه صفة اهل الايمان جعل الله جل وعلا اهل الايمان لا يرتابون في الكتاب سبب ذلك انهم يؤمنون بالغيب فمداره على التسليم لذلك
16:12فان المخالفين للكتاب الذين عقدوا الوية البدعة فانهم تأولوا وحرفوا اكثر الامور الغيبية كما سيأتي بيانه بهذا كان لادخال الايمان بالعرش والكرسي في هذه العقيدة المختصرة كان له مأخذه لا شك ان الايمان
16:43بالعرش والكرسي حق على ما جاء في ظاهر الادلة دل قوله والعرش والكرسي حق على ان معتقد اهل السنة والجماعة ان العرش غير الكرسي العرش شيء والكرسي سيف اخر وكلاهما حق
17:07اذا تبين هذا كتقرير هذه الجملة كتقرير لهذه الجملة فان بحثها يمكن ان يكون في هذه المسائل المسألة الاولى ان العرف حق لان الله جل وعلا ذكره في كتابه في ايات كثيرة
17:32فقال جل وعلا ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش ووصف العرش بانه عظيم فقال رب العرش العظيم ووصف عرشه جل وعلا بانه مجيد
17:53ووصف عرشه بانه يحمل فقال سبحانه الذين يحملون العرش ومن حوله ووصف عرشه ايضا بانه يستوي عليه جل وعلا وان عرشه جل جلاله موصوف من صفات العظمة التي فاق بها سائر
18:20العروش فاذا العرش وصف بهذه الصفات وجاء في السنة مزيد في وصفه بان العرش له قوائم تحمله الملائكة كما قال عليه الصلاة والسلام يصعق الناس فاكون اول من يفيق فاذا بموسى
18:43باطش او قال اخذ بقائمة من قوائم العرش العرش اذا مخلوق من مخلوقات الله جل وعلا العظيمة من عظمه انه قال فيه عليه الصلاة والسلام مثل السماوات السبع في العرف
19:07كمثل حلقة القيت في فلاة ومثل الكرسي للعرف كذلك يعني كحلقة القيت في فلاة وهذا الحديث صححه وقواه جمع من اهل العلم وروي من طرق كما ذكر الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى والبحث يقتضي ذلك
19:35وصف العرش النص جاء بانه مجيد يعني انه ذو سعة وانه ذو جمال وجاء بانه عظيم يعني انه اعظم من غيره وجاء في وصف العرش انه كريم يعني انه فاق
20:03انس العروش والمخلوقات في البهاء والحسن والعظمة لان لفظ كريم في اللغة تعني انه فاق غيره في الاوصاف التي يحمد فيها فقول العرب للانسان الجواد الذي يبذل الندى ويبذل الطعام للاضياف انه كريم
20:32داخل في قاعدة كبيرة بمعنى كلمة كريم في لغة العرب لهذا من فاق غيره في الاوصاف فانه كريم ومن اسماء الله جل وعلا الكريم الذي بلغ المنتهى في علو صفاته وحسن اسمائه بحيث لا يشابهه ولا يماثله شيء
21:01ايماء وصف به جل جلاله ووصف النبي عليه الصلاة والسلام بانه كريم لذلك بل وصف في القرآن ان النبات كريم لاجل ذلك فقال سبحانه وانبتت من كل زوج كريم يعني الازواج التي
21:23تفوق غيرها وجنسها في النظرة والبهاء وما خلقه الله جل وعلا فاذا يقتضي وصف العرش بالنص بانه كريم رب العرش الكريم في الحديث يقتضي ذلك ان العرش من جنس العروش
21:45لكنه يعني ان له صفة العروش يعني انه عرش على ظاهره لكنه فاقها في جميع الصفات التي توصف بها العروض. فاذا هو عرف على الحقيقة ليس على المعنى وعرش على الحقيقة وفاق جنس العروش. والله جل وعلا في القرآن
22:11ذكر العرش عرش المخلوقين وعرش الملوك. في ايات كثيرة فقال مثلا في قصة يوسف عليه السلام ورفع ابويه على العرش وخروا له سجدا. وقال سبحانه في وصف عرش بلقيس قال
22:34اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم. وقال سبحانه نكروا لها عرشها ونحو ذلك. فاذا العرش هذه هذا معناه فيما جاء في الادلة فهذا عرش الرحمن
22:53ووصف في الادلة بالكتاب والسنة بهذه الاوصاف. وان العرش يحمل وان له قوائم وانه يدار حوله من الملائكة وانه مقبب كالقبة فوق سماواته كما جاء الحديث الذي في السنن واعتمد ما دل عليه
23:21في جهة العرش اهل العلم بما جاء عن الصحابة في تقوية ذلك بان عرشه على سماواته هكذا واشار بيديه مثل القبة فقال اهل العلم ان العرش مقبب وكونه مؤبب لا يعني انه
23:46اصغر كما يدل عليه النظر العقل مثل تقبيط سطح الارض على مستوى النصب فيها فانه مقبب عليها وهو اعظم منها فكيف بالعرش المسألة الثانية في معنى العرش في اللغة العرش في اللغة
24:12مأخوذ من الرفع والارتفاع كما قال جل وعلا في ذكر فرعون ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرفون يعني يبنونه ويرفعون من الابنية وقال جل وعلا جنات معروشات وغير معروشات
24:38المعروفات يعني التي جعل لها البناء الذي يسمى تعريف او العريس ولاجل هذا الارتفاع والعلو سمي العرش عرشا فكلمة عرش والتعريف ونحو ذلك مأخوذة او اصلها الارتفاع ولهذا حتى في اكل
25:06اللحم اذا اراد ان يأخذ اللحم الى فيه ويأكله بدون ان يقتطع منه. يقال عرشه عرش اللحم او عرش اللحم مع العظم على العظم ونحو ذلك لانه يرفعه على هذا النحو. فاذا مادة العرش في اللغة
25:26ارجعوا الى الارتفاع. وهذا التحليل اللغوي مختصر يفيدك في الرد على المخالفين في مسألة العرش. المسألة الثالثة ان العرش دلت الادلة على هذا الوصف. اما المخالفون فلهم في العرش اقوال. القول الاول
25:46ان العرش هو فلك من الافلاك وهو نهاية الافلاك مستدير حولها وهذا هو قول اهل الكلام المدون في كتبهم ويسمون الفلك التاسع عندهم الاطلس يعني الذي ليس فيه الخروق ولا نجوم
26:09وقالوا وهو المسمى في الشريعة العرش. لاجل علوه وارتفاعه على سائر الافلاك وهذا على اصلهم لانهم جعلوا الافلاك سبعة ثم الثامن ثم التاسع وهو الفلك الاطلس ولاجل علوه وارتفاعه جمعوا ما بين
26:32السريعة والفلسفة فقالوا هو هذا الفلك التاسع الذي تسميه الفلاسفة اهل الهيئة وهم جزء من الفلاسفة يسمونه الفلك التاسع او الاطلس هو العرش وهذا القول نرد عليه ردود واضحات وهو ان
26:55اهل الهيئة سموا الفهم التاسع اطلس ولم يزعموا يعني قبل الاسلام انه هو العرش والعرش في النصوص له صفة اخرى غير صفة الفلكية فوصف بان له قوائم وان الملائكة تحمله
27:21وانه على السماوات على هذه الصفة وانه مفظل على العروش الى اخره فدل على انه ليس بفلك والفلك مسار من المسارات كرة من الكرات التي تكتنف الافلاك الاخرى فاذا من جهة دلالة النص
27:46تبطل هذه البلاد الثاني من الرد عليهم ان الدلالة العقلية ايضا تبطئ ذلك دليله ان اهل الهيئة والفلاسفة لم يقدموا باتفاقهم برهانا قطعيا على انه ليس وراء الفلك التاسع كما سموه
28:20شيء او فلك وانما قالوا هذا نهاية ما رأيناه وظعي الخسوفات وتقدم هذا على هذا الى اخره. فرتبوها بحكم مشاهدة ولم يقولوا انه ليس وراء الفلك التاسع فلك لكن على هذا
28:41رتبوا ولهذا لم يقولوا يعني بالبرهان القاطع. وانما قالوا ان الفلك التاسع هذا هو اخر الافلاك بحكم ما لكن قد يكون ثم شيء اخر ورق وهذا يخالف ما فهموه من
29:01الكلمة العطف لانهم ارادوا ان يجعلوا صلة بين العرش وبين كلام الفلاسفة والعرش هذا الذي ذكر في النصوص لا يوافق هذا المبدأ لانه اخر المخلوقات والعرش اعظم المخلوقات وما تحته
29:22صغير بالنسبة اليه وليس دائريا كما ذكروا فاذا كلامهم من الجهة العقلية لما لم يأتوا ببرهان يدل على انه ليس وراء الفلك التاسع كي ببرهان قطع عقلي وانما قالوا هذا الذي يظهر من جهة النظر
29:42فان هذا يدل على ان تسمية الفلك التاسع بالعرش انه ليس بصوا وهذا واضح لكن لانك قد تجده في بعض كتب التفسير فانتبه من ذلك القول الثاني العرش ان العرش
30:02وعبارة عن الملك ولكن عبر عن الملك بالعرش لتلازمهما فكما ان لملوك الارض عرشا يجلسون عليه فان الله جل وعلا جعل لنفسه عرشا وهذا العرش هو ملكه لكن من قبيل تعظيم الامر
30:29وهذا القول ايضا باطل ومردود لان الملك ملك الله جل وعلا لا يوصف بتلك الصفات في الشريعة فان الملك لا يحمل والملك ليس له قوائم والملك ليس ثم ملائكة تدور حوله
30:51ونحو ذلك والملك لا يأتي يوم القيامة محمول احملوا عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية الى اخره ايضا الملك مرتفع معنى والعرش مرتفع حسا يعني من جهة دلالة اللغة هذا فرق بين
31:13القول الثالث ان حقيقة العرش هي الكرسي وان الكرسي والعرش شيء واحد وان الكرسي الذي وسع السماوات هو العرش هذا قول هنا وقول في اقوال في الكرسي يأتي بيانه ان شاء الله تعالى
31:37وهذا القول منسوب الى الحسن البصري وهو قول ضعيف لان الله جل وعلا وصف العرش بصفات ليست هي صفات الكرسي ثم مادة نعرف غير مادة الكرسي يعني من جهة الاستيقاظ
31:59ثم الاثار عن السلف هذا الوجه الثالث اثار عن السلف متظافرة في ان العرش كي والكرسي شيء اخر ولهذا عطف الطحاوي العرش على الكرسي على العرش فقال والعرش والكرسي حق لان العطف بالواو يقتضي المغايرة مغايرة الدواء
32:21بين الكرسي والعرش اما الكرسي فان او قبل ذلك نسبة للعرش نذكر لكم كثيرا مذهب الاشاعرة والماتريدية ومن نحى نحوهم فانهم في في العرش مضطربون. ليس لهم مذهب واضح منهم من ينحو منحى اهل الكلام
32:46ومنهم من يقول العرش مخلوق من مخلوقات الله لا نعرفه حقيقته تكوينه ولا معنى الاستواء عليه ونحو ذلك ومنهم من يقول ان العرش هو الملك ومنهم من يقول العرش تمثيل اصلا
33:04ليس في عرش وليس ثم شيء وانما هو تقريب تمثيل للافهام اما الكرسي فان الله جل وعلا ذكر الكرسي في اية واحدة في القرآن سميت باية الكرسي لقوله جل وعلا فيها وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما
33:25وهو العلي العظيم وهذه الاية هي اعظم اية في كتاب الله قال عليه الصلاة والسلام لابي اي اية في كتاب الله اعظم فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم
33:44قال ليهنك العلم لان هذا يعني انه فقه معنى هذه الاية انه لا يدرك كون هذه الاية اعظم ما في القرآن الا انه علم معانيها ولا شك ان هذه تعني علما عظيما
34:02وفي السنة جاء بيان حجم الكرسي بالنسبة للسماوات بان السماوات السبع بالنسبة للكرسي بحلقة ملقاة في ثلاث من الارض. والكرسي بالنسبة الى العرش مثل ذلك وجاء في اثر عن ابن عباس موقوف
34:26يصح عنه موقوفا وروي مرفوعا ولا يصح مرفوعا وهو قوله عليه وهو قوله رضي الله عنه الكرسي موضع القدمين لله جل وعلا على وهذا يعني ان الكرسي مخلوق من مخلوقات الله
34:47عظيم جدا جعله بهذا العظم وانه وسع السماوات والارض واكثر من ذلك فالسماوات صغيرة بالنسبة لكرسي الرحمن جل جلاله المسألة الثانية ان كلمة كرسي من جهة اللغة مأخوذة من الكرسي
35:12من الكرسي والكرص والجمع الكرش هو الجمع في اللغة ويقال للكرسي المعروف انه كرسي لاجل ان اعواده تجمع على هيئة ما الكرسي يختلف عن المقعد الاخر بانه اعواد مجموعة في اللغة
35:41ومنه سمي ايضا العلماء كراسي لاجل انهم جمعوا العلم لاجل معنى الجمع وايضا قيل للورق المجموع على نحو ما كراسة لانها اوراق جمعت فمادة الجمع مادة الكرص تعود الى الجمع
36:12ويقال تكرس فلان بالشيء اذا جمعه او تكرس فلان الشيء اذا جمعه الى صدره او جمعه اليه فاذا مادة الكرسي مأخوذة من الجمع وهذا يدل على ان كرسي الرحمن جل جلاله وتقدست اسماؤه
36:37له من الصفات العظيمة ما يختلف به عن صفة العرف لان الله جل وعلا سمى العرش عرشه هذه لها دلالتها في اللغة وسمى الكرسي كرسيا وهذه له دلالة في اللغة
36:57المسألة الثالثة في الاقوال في الكرسي الناس لهم في الكرسي اربعة اقوال يعني غير عهد السنة اما القول الاول وهو قول الحسن وان الكرسي هو العرش وهذا قول ضعيف الاثار ترده كما ذكرت له
37:21القول الثاني ان الكرسي لما ذكر في اية واحدة هي اية الكرسي في سورة البقرة انه تمثيل وانه ليس ثمة حقيقة للكرسي ولكن هو تمثيل لتقريب عظمة الله جل وعلا
37:43وهذا هو قول الذين ينفون كثير من الصفات التي تدل على عظمة الله وقدرته كقوله والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ونحو ذلك فيقولون ان هذا كل ان هذا كله تخيير
38:07بل قالوا ان كل نص جاء في الكتاب والسنة من هذا القبيل فانه لاجل التخييل لا تقصد حقائقه وانما المقصود تعظيم الناس لله جل وعلا والا فهذه ليست على حقائقها
38:29وهذا القول معروف من اقوال المعتزلة وطائفة من الاشاعرة ومن المعاصرين قرره في تفسيره سيد قطب في ظلال القرآن وجعله قاعدة كلية في اخر سورة الزمر عند قوله تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة
38:52والسماوات مطويات بيمينه. وفي الحقيقة ان القول بان هذا كله على جهة الغاء لكل الدلالات الشرعية للالفاظ والغاء لكل الغيب لانه يكون المقصود في كل هذا التمثيل. وهذا القول قدمه الزمخشري في الكشاف. وكأنه يميل الى
39:17ايه وعلى قاعدتهم في ان كل النصوص من هذا الباب على وجه توهم والتخيير وهذا القول كما ذكرت لك غلط عظيم لان معناه نفي كل الامور الغيبية هذه على هذه القاعدة
39:36فما كان من الامور الغيبية يدل على عظمة الله وكان فيها تمثيل باشياء موجودة عند البشر فتنفى ويكون المقصود التمثيل للحقيقة القول الثالث ان الكرسي هو العلم وكرسي الرحمن جل وعلا هو علمه
39:58وقوله وسع كرسيه السماوات والارض يعني وسع علمه السماوات والارض وهذا القول مروي عن ابن عباس ولكن الصحيح عن ابن عباس خلاف هذا القول يرد على هذا القول امور الاول منها
40:20ان مادة الكرسي للجمع والعلم شيء اخر هذا من جهة اللغة والثاني ان الله جل وعلا ذكر ان الكرسي وسع السماوات والارض ولكن علمه جل وعلا وسع كل شيء قال سبحانه ربنا وسعت كل شيء
40:48رحمة وعلما وقال جل وعلا والله بكل شيء عليم وعلم الله جل وعلا يشمل علمه بذاته جل وعلا باسمائه وصفاته وافعاله وعلمه جل وعلا الذي يسع السماوات والارض وعلمه جل وعلا الذي يسعى الجنة والنار. وعلمه جل وعلا بعد تغير السماوات
41:18والارض وقبل خلق السماوات والارض. فاذا تفسير الكرسي بانه العلم هذا يضاد ان العلم يسع كل شيء وسعت كل شيء رحمة وعلما واما كرسي الرحمن جل وعلا فقال وسع كرسيه السماوات
41:40والارض الجواب الثالث ان قولهم ان الكرسي هو العلم وان مادة تكرر سيراج اهل العلم والعلماء سموا عراسي لاجل العلم ونحو ذلك من الاحتجاجات واحتجاجهم بقول السائل يصف انصه لفريسته
42:04قال فلما احتاجها تكرس يعني قالوا يعني علم فهذا من جهة لغوية فيه ضعف وذلك ان العلم ليس راجعا الى الجمع والعلماء صحيح انهم جمعوا علومهم لكن العلم من حيث هو
42:32يحصل بتلقي المعلوم ثم العلم به والمعرفة به فليس كل علم ناتجا عن جمع بل يكون ناتجا عن تصور الخبر فيكون معلوما له وهذا هو المقرر في اللغة وعند اهل نظرية المعرفة فان المرء يعلم
42:57بدون جمع والله جل وعلا وصف الصغيرة بقوله والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار ولا فيه. فكلما علم المخلوق كلما علم الصغير شيئا صار عالما به ولو لم يجمعه الى غيره. فمادة الجمع
43:22غير مادة العلم مادة الكرص غير مادة العلم والعلم ما صار علما للجمع وان كان العلماء سموا كراسي لاجل جمعهم العلم فاذا راجع راجع تفسير كلمة التكرس الى كلمة الجمع
43:43واحتجاجهم بقول الشاعر كما ساقه ابن جرير الطبري في تفسيره فلما احتاجها تكرس يدل على ان التكرس بمعنى الجمع لا بمعنى العلم لما؟ لانه قال فلما احتاجها يعني صارت في حوزته
44:02فكرس وهو علم بانه قنصها لما صارت في حوزته يكون تكرسه شيئا جديدا زائدا على ما حصل له من الحياز فالحيازة بها علم وزاد بعد الحيازة ان ضمها وجمعها الى
44:28اليه فاذا من حيث اللغة فان دلالة التكرس على العلم دلالة ضعيفة بل الصواب ان التكرس ومادة راجعة الى الجمع في استقاقاتها جميعا القول الرابع قول الرابع ان الكرسي عبارة عن الملك كما قالوا في العرش
44:55وقالوا ان الكرسي اذا قيل ان كرسي الملك واسع فهذا يدل على سعة ملكه على علو شأنه وقوته فيقولون الله جل وعلا قال وسع كرسيه السماوات والارض يعني ان سلطانه وملكه وسع السماوات والارض
45:23وهذا ليس بجيد ايضا لان الكرسي من جهة دلالة اللغة غير دلالته على الملك والثاني ان الكرسي موصوف في السنة وفي اثار السلف بانه غير الملك فدل ذلك على ان تفسيره بالملك تفسير حادث
45:47والتفسير الحادث بعد زمن الصحابة رضوان الله عليهم لا يصاغ اليه في تفسير القرآن هذه بعض المباحث المتعلقة بقوله والعرش والكرسي حق تسمى مباحث زائدة يعني قد تدخل في مباحث الكلام المذموم
46:13الذي يهمنا هو تقرير ما دل عليه الكتاب والسنة وما يجب اعتقاده ان العرش والكرسي حق العرش موصوف بتلك الصفات الكرسي موصوف بتلك الصفات وان الاقوال الباطلة بالعرش والكرسي متعددة
46:34والجواب عليها واسأله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد المسألة الاخيرة هي غير متصلة بالكرسي هي بالعرش والكرسي جميعا وهو وهي راجعة الى اثر الايمان بالعرش والكرسي المؤمن اذا امن
47:00بان عرش الله جل وعلا حق وان هذه التي ذكرت هي صفة العرش وان عرش الله عظيم جدا وانه مجيد وانه كريم وان النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن احد حملة العرش
47:21بان مسيرة ما بين عاتقه الى شحمة اذنه خمس مئة عام ان الكرسي في السماوات بالنسبة الى الكرسي كحلقة ملقاة في ثلاث من الارض وان الكرسي بالنسبة الى العرش كذلك
47:42وان الكرسي موضع قدمي الرحمن جل وعلا فلا شك ان هذا يغول بالمؤمن الحق الى اعتقاد عظمة الله جل وعلا والى ان الله سبحانه تتناهى المخلوقات عنده في الصغر وانه جل وعلا كما وصف نفسه
48:09بقوله والارض جميعا قبضته يوم القيامة وجاء في الاثر في تفسير ذلك انه يجعلها يوم القيامة كما يلعب او يرمي بها يوم القيامة كما يرمي الصغير بالكرة فيقول انا الله الواحد انا الملك الى اخره
48:32فمعرفة صفة الكرسي وصفة العرش ويبتدأ المرء من نفسه الذي التي يعظمها كيف هو على هذه الارض العظيمة جدا وهو صغير جدا جدا على هذه الارض حتى ان المدن الكبار اذا
48:53وعذبوا الطائرة تراها صغيرة جدا وهي تحوي ملايين الناس فكيف بالفرق والارض هذه بالنسبة للسماوات صغيرة والسماوات السبع على سعتها وعظم ما فيها من الافلاك والنجوم والسيارات. بالنسبة للكرسي صغيرة كحلقة ملقاة في فلاة من
49:16الارض والكرسي بالنسبة الى العرش كذلك والله جل وعلا فوق العرش مستغن عن العرف وكل شيء محتاج اليه والله سبحانه محيط بكل شيء حاطة سعة وقدرة وذات وشمول جل جلاله وتقدست اسماؤه فان المرء ولا شك
49:39يصيبه بل يحصل له في قلبه نوم عظيم من الذل لله جل وعلا ونوع عظيم من احتقار النفس ومعرفة قدر الانسان كيف هو؟ وانه شرف اعظم تشريف ان جعله الله جل وعلا
50:00عبدا له سبحانه ولهذا ينظر المرء الى عظم المخلوقات هذه ويؤمن بها فيعظم الله جل وعلا. حقيقة الايمان باسماء الله جل وعلا وبصفاته يثمر ثمرات عملية في القلب من وجل القلوب من اجلال الله جل وعلا وحب القلوب لجمال الله جل وعلا وانواع
50:26ما يحدث في القلب من الايمان ومدارج الايمان التي تتصل بالايمان بالاسماء والصفات. كذلك الايمان بالجنة والنار. كذلك الايمان بالعرش والكرسي. لمن تأمله فانه يجعل القلب خاضعا لربنا جل جلاله فيجعل القلب مخبتا
50:44منيبا لله جل وعلا فان غفل جاءه تعظيمه وايمانه وعقيدته بالانابة السريعة بالاستغفار الحق. اذا حين نبحث هذه المباحث في العقيدة ليست كما يبحثها اهل الكلام المذموم في كونها اشياء لا ثمرة لها على الايمان
51:07والعمل الصالح وتعبد المرء لله جل وعلا. فان كل شيء وصفه الله جل وعلا لنا من الامور الغيبية لم يقصد بايماننا به واعتقادنا له من جهة الوجود دون جهة الايمان
51:26وما يثمر منه بل قصد الايمان به يعني بوجوده و اثر الايمان الذي يحدثه النفس لان المقصود اصلاح القلوب لله جل وعلا وانت سمعت قول اولئك من المعتزلة وطواف من المبتدعة. ان
51:49هذه الاشياء تمثيل لاجل اصلاح الناس وايمانهم بعظمة الله جل وعلا والواقع اننا اذا قلنا بما جاء في الادلة من الكتاب والسنة فانها في تحصيل الايمان وفي احداث الايمان في النفوس وتقوية الايمان اعظم
52:09من ان تكون بالتمثيل لان ذكرها على الحقيقة وعلى هذه الصفات يجعل المرء على الحقيقة يتصور كيف هذه المخلوقات جميعا والارض الكبيرة وما فيها وثم السماوات ثم الكرسي بعد ذلك ثم العرش ثم
52:30ملائكة ثم الملائكة الحافيين من حول العرش لا شك يحدث له انواع من الايمان والوجل والخوف وحب الله جل وعلا وتعظيمه والانابة اليه وهذا لا شك كله من المقاصد الشرعية
52:47فاذا الايمان بهذه يحتاج منك الى تأمل وتدبر في ان تعمل في قلبك هذه الاشياء تتذكر عظمة الله جل وعلا عسى الله جل وعلا ان يجعلني واياك من الناجين. اللهم اغفر لنا جما اللهم اغفر لنا
53:07جمع اللهم اغفر لنا جما وعلمنا من نعوت جلالك واوصاف ذاتك ومخلوقاتك ما يعظم به ايماننا وتزكو به عقيدتنا اللهم فاهجد وانت سميع قريب وانت ارحم الراحمين وفي هذا القدر كفاية عسى الله جل وعلا
53:32عسى الله جل وعلا ان يرحمنا برحمته وان يجعلنا من المنيبين اليه المتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد هذا الدرس اخر الدروس آآ الاسبوع القادم ما عندنا درس
53:50وان شاء الله تعالى نلتقي لمن شاء الدورة العلمية بعد طيب باذن الله نبدأ الاختبارات باذن الله خلاص يقول الاخ الشيخ راشد انه تبدأ في ثلاثة ثلاثة دورة علمية في مسجد شيخ الاسلام ابن تيمية
54:13باذن الله باذن الله ان الله جل وعلا يعيننا ونشارك فيها ان شاء الله وهي طيبة لانها ثلاثة اسابيع متوالية كل يوم يشرح فيها كتاب كامل يعني فيها قواعد احسن من التقطير
54:33فلذلك اوصي الاخوات بالحضور لعلهم ينتفعون نعم خلص الحاوية مبارك كنا حددنا لهم كتاب فضل الاسلام لامام الدعوة لانه سبق انه شرح كثرة الطلبات عليه مسجل وكان مسجل هو لكن احد الاخوة الله يهديه. انا شحيح ما اعطي احد الاجر لكن الح
55:05فاخذها فوضعها في السيارة في الشمس خرقت راحت والكتاب مهم لان كتاب علم وسنة ومنهج توقظ الاسلام نشوف نتأمل كانت المصلحة في اكمال هذا اتمنى لك ان شاء الله نكتفي بهذا القدر