استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

لقاء مفتوح مع الشيخ صالح آل الشيخ - واقع المسلمين [لقاءات وجلسات] - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وهو المحمود بكل لسان المثنى عليه بكل جنان
0:22لا اله الا هو له الحمد في الاولى والاخرة. وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه
0:40وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فاشكر لاخي الفاضل احمد الموسى امام هذا الجامع. على هذه الكلمات الترحيبية بالجميع. واسأل الله جل وعلا ان يجعلنا خيرا مما يظنون وان يغفر لنا ما لا يعلمون
1:12كما اسأل المولى جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر كما اسأل المولى جل جلاله ان يستعملنا في مراضيه وان يجعلنا من المتعاونين على البر والتقوى
1:34انه جواد كريم ثم ان هذا اللقاء الذي يسمى مفتوحا او يوصف بانه مفتوح يعنى به انه ليس له موضوع خاص يتناول فيه قضية من القضايا او موضوع من الموضوعات
1:58العلمية او التربوية لانه صلة للقاء سابق كان في هذا المسجد المبارك حيث القيت فيه محاضرة فيما مضى بعنوان واقع المسلمين المعاصر وسبيل النهوض بهم لما علمنا نتمكن في حينه
2:31بطول ذلك اللقاء من الاجابة على الاسئلة ارجعناه الى هذا اللقاء وبين يدي الاجابة على الاسئلة اوصي الجميع بوصية عظيمة اوصى بها رب العالمين عباده الاولين والاخرين. الا وهي الوصية بتقوى الله عز وجل
3:04فان التقوى هي المخرج من الفتنة. وقد سئل طلق بن حبيب رحمه الله تعالى فقيل له جاء في الفتن فما المخرج منها قال تقوى الله قيل له وما تقوى الله
3:26قال ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وسترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله فحقيقة التقوى العمل بالطاعات واجتناب المنهيات العمل بالطاعات
3:48بوصفين وشرطين الاول ان يكون العمل بالطاعة على علم لان العبد اذا عمل بما يظنه طاعة دون علم فانه قد لا يوافق السنة ومن عمل عملا ليس عليه امر فهو رد
4:11كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام والشرط الثاني الاخلاص هو ان ترجو وهو ان ترجو ثواب الله يعني ان يكون القصد وجه الله جل وعلا بالعمل الصالح. لان من الناس من يعمل على وجه المباهاة او على وجه الرئة
4:33او على وجه التسميع والسمعة وكذلك ترك المعاصي فان ترك المعاصي نصف التقوى لان حقيقة التقوى ان تجعل بينك وبين ما تخاف وهو الله جل وعلا او عذاب الله جل وعلا او عقاب المولى تبارك وتعالى ان تجعل بينك وبينه وقاية تقيك عذابه
4:59باجتناب المحرمات وفعل الطاعات. اجتناب المحرمات التي اعظمها الشرك بالله جل وعلا. ثم السحر ثم سائر الموبقات وسائر المحرمات هذه قد يتركها المرء من قبل الطبيعة والجبلة او العادة. وقد يتركها تدينا وقد يتركها لاجل عدم القدرة على المعصية
5:29لهذا صار الصالح صار المتقي من عباد الله من ترك معصية الله على نور من الله يعني على علم ترك المعصية قصده لا لاجل انها لم توافقه لا لاجل انه لا يقدر عليها لا لاجل انه
5:50لم يألفها بل ترك المعصية على علم وعن علم وهو مخلص في هذا الترك يخشى عقاب الله جل جلاله لهذا في الحقيقة فان الانسان المسلم في هذا الزمن يرى الفتن
6:09بانواعها تتابع ليلا ونهارا والفتن جاءت من قبلنا والمخرج منها كتاب الله جل وعلا الذي فيه الوصية بتقوى الرب سبحانه وتعالى. الفتن انواع ذكرها الله جل وعلا في سورة العنكبوت
6:34قال سبحانه في صدر السورة بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
6:56الفتن اعظمها ان يسلط الشيطان على الانسان باغوائه في حق الله جل جلاله وهو توحيد واتباع رسله عليهم الصلاة والسلام. ولهذا جاءك في سورة العنكبوت جاءك قصص للانبياء وما حصل
7:17لهم مع اقوامهم لان هذا نوع افتتان حصل في الناس وبالناس والابتلاء الاعظم توحيد الله جل وعلا والفتنة العظمى هي تسليط الشيطان اولياءه للدعوة الى الشرك ومضادة الرسل. لهذا قص الله
7:37الصورة قصة نوح عليه السلام ثم قصة ابراهيم ثم لوط الى اخر القصص ثم قال جل وعلا في اخرها فكلا اخذنا بذنبه. فمنهم الى اخره. وهذا يدل يدلك على ان
7:57هذا النوع هو اعظم ما يحصل من الافتتان وهو بالشرك وبالصد عن توحيد الله. فكيف النجاة منه بالمجاهدة؟ بالعلم النافع بالمحافظة على العبادة كذلك من الاستتان الذي ذكر في الفتنة التي ذكرت في سورة العنكبوت
8:19ان يكون الناس على بصيرة ولكنهم يتركون الحق مع وضوحه قال جل وعلا في السورة نفسها قال وعادوا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين. كانوا على علم
8:44عن السبيل وهذا نوع فتنة. ان يكون الانسان العلم قريب منه. والحق قريب منه ثم هو لا يأبه ولا ينظر اليه ولا يسعى اليه. لا شك ان هذا ابتلاء عظيم وفتنة يفتني الله جل وعلا بها الناس لينظر الصادق من الكاذب. ولقد فتنا الذين من قبلهم
9:09فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. يحصل الاختتان بانواع الشهوات وانواع الملذات التي تعرض على الناس وتسهل على الناس من المال ومن النسا ومن الولد ومن انواع الفتن فينظر الله جل وعلا ما فعل العبد بل ذكر
9:34الله جل وعلا في السورة ما حصل من فتنة الوالدين لولدهما عن الدين وعن الحق. وقال جل وعلا الانسان بوالديه حسنا. وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس. وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك
9:54ابي علم فلا تطعهما. الي مرجعكم سانبئكم بما كنتم تعملون. والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين قد تحصل الفتنة من اقرب الاقربين لكن اذا كانت الفتنة من الوالدين فوجب الصبر وعدم الطاعة
10:14ان يصاحبهما المرء معروفا في هذه الدنيا. ما المخرج من هذا جميعا؟ وتأملوا السورة فالحديث عنها وما اشتملت عليه يحتاج مزيد وقت وبيان بين الله جل وعلا ان المخرج بالطاعة. فقال في السورة نفسها
10:33واقم الصلاة اتل ما اوحي اليك من الكتاب هذا مخرج واقم الصلاة مخرج. ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر. فذكر في هذه الاية ثلاثة مخارج. اتل ما اوحي اليك من الكتاب. فالغفلة عن القرآن وبيان
10:57القرآن وهو السنة يجعل المرء تدركه الفتنة. من كان يتلو كتاب الله جل وعلا ثم ترك يخشى ان ان تدركه الفتنة. لان انسان اما ان يكون مع الله جل جلاله واما ان يكون مع غيره وقد يكون يتنازعه هذا وهذا. فهذا هو المخرج الاول
11:18اثل ما اوحي اليك من الكتاب والثاني واقم الصلاة الصلاة علل الله جل وعلا الامر باقامتها بقوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وكل فتنة تدخل تحت الفحشاء. والمنكر ثم بين جل وعلا اعظم ما
11:38تكون به النجاة فقال ولذكر الله اكبر. لهذا الخطباء من جاء من سنة العلماء وهدي العلماء من وقت عمر رضي رحمه الله بن عبدالعزيز الى يومنا هذا انها تتلى هذه الاية في اخر الصلاة لان الله جل وعلا في اخر الخطبة يوم الجمعة بان
11:58ان الله جل وعلا جمع فيها وفي اية سورة النحل ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى جمع فيها الدين والمخرج من الفتنة. فهي ايات عظيمة للغاية ذكر الله اكبر من كان لسانه ذاكرا وكان قلبه ذاكرا ثم كان لسانه شاكرا وقلبه شاكرا فقد نجى
12:22بنجاة الله جل بإنجاء الله جل وعلا له. في اخر السورة بين لك رب العالمين من هم الذين ينجون فقال سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. فتأمل
12:42هذا التعانق ما بين اخر السورة وما بين اول السورة وكأن السؤال الذي جاء في اول السورة جاء جوابه في اثناء السورة وفي اخرها. قال سبحانه احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا هامنا وهم لا يفتنون. فقال في اخرها والذين
13:02فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. الله جل وعلا يريد من العبد المجاهدة. يريد من العبد المصاب يريد من العبد الصبر على الطاعة والصبر عن المعصية وهو ينجيه. اما ان يكون الانسان واقعا
13:22في الفتن راضيا بها بهذا المفهوم العام للفتنة فان فان الامر لا شك انه يؤاخذ به العبد لان الله اقام الحجة واوضح المحجة والسرير. اذا فالوصية بتقوى الله جل وعلا هي اعظم وصية. وبها النجاة من الفتن كما قال طلق بن حبيب رحمه الله تعالى
13:50فعليكم بل وعلي وعليكم جميعا التقوى وان نوصي بعضنا بتقوى الله جل وعلا وان نتلمس اسبابها لان الحياة ولا شك منقضية والاخرة دائمة وليست منتهية بل باقية والاخرة خير لك من الاولى. اسأل الله جل وعلا ان يجنبني واياكم ما يسخط ويأبى. وان يوفقني واياكم الى ما يحب
14:20يحب ويرضى وان يجعل في قلبنا نورا وفي سمعنا نورا وفي ابصارنا نورا. وان يجعل لنا نورا وان يمن علينا بحسن الختام كم؟ وان يغفر لنا ولوالدينا ولاحبابنا وصلى الله وسلم على نبينا محمد. تفضل شكر الله لمعالي
14:40ونفعنا بما سمعنا انه ولي ذلك معالي الشيخ حفظكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد ذكرتم الشرائح في النهوض بالامة. ولكن حبذا لو توسعتم في شريحة الاباء وركزتم على دورهم في تربية اولادهم وغير ذلك فمسئولية الاباء عند ربي عظيمة
15:04ثم ما هي الوسائل التي تشغل بها اوقات الفراغ في البيوت الحمد لله وبعد لا شك ان من ولي امرا من امر المسلمين صغيرا كان ام كبيرا فاما الواجب عليه متعين ومتأكد ومن ذلك الوالدان الاب والام
15:43فان مسئوليتهما الشرعية تجاه ابنائهما عظيمة. قال نبينا عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته صح عنه عليه الصلاة والسلام انه امر باحسان تربية الاولاد في قوله عليه الصلاة والسلام
16:19من عال ولدين فاحسن تربيتهما فماتا فاحتسبهما كانا له حجابا من النار. وجاء في لفظ اخر من مات له ولدان. ومن عال جاريتين بالفاظ مختلفة فاذا واجب الوالدين واجب عظيم
16:49فالولد امانة في عنق الوالدين. فيجب على الاب وعلى الام ان يسعيا في احسن ما يجد من صالح في التربية لان الولد امانة واؤتمن عليها الاب وائتمنت عليها الام تنشئة الولدين على طاعة الله جل وعلا
17:15هذا مطلوب شرعا ومأمور به الوالدان. ولهذا جاء في خصوص الصلاة قوله عليه الصلاة والسلام مروا ابنائكم بالصلاة لسبب واضربوهم عليها لعشر. وذلك لان الصلاة عمود الدين وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
17:43اذا كان كذلك مسألة التربية مسألة عظيمة وصعب ان يقال ان الوالدين اذا عملا شيئا فانهما سيريا لهما ولا بد. بل قد يوفق الله جل وعلا الولد للطاعة. وقد يوفقه للعصيان. وقد لا يوفقه للطاعة بل
18:09الى العصيان وقد يوفق الوالدان لنوع التربية وقد لا يوفقان. ولهذا واجب ان ينظر الوالد والوالدة الى نفسية هذا الولد وخاصة اذا ناهز الاحتلام وقارب في البلوغ فانه ينبغي ان يراعى فيما يصلحه
18:38وهذه تحتاج الى مزيد بيان وايضاح لكن مختصر القول ان امر التربية عظيم وعنا اعظم الوسائل التي تكون بها الهداية التوكل على الله جل وعلا ثم فعل الاسباب بعض الناس قد يفعل الاسباب العظيمة لكن يترك الاسباب الشرعية القلبية
19:09وهي حسن التوكل على الله جل جلاله. يعني ان يبذل ما يستطيع في التربية الصالحة. ويفوت وامر صلاح الاولاد الى رب العالمين. الذي بيده صلاح القلوب. كذلك ان يؤدي ما عليه
19:33ويفعل الاسباب ثم يدعو الله جل وعلا ان ينفع بهذه الاسباب. فالتوكل وهو صدق اللجأ الى الله جل وعلا وتفويض الامر اليه. هذا من اعظم الاسباب النافعة وقد رأينا ان ثم
19:54بيوتا ليست ببيوت خير في الجملة وظهر منها اولاد صالحون. وبالعكس هناك بيوت صلاح وعبادة وقيام وصيام وطاعة. وليس فيها شيء من الفتن في الغالب ومع ذلك خرج الولد خرج بعض الاولاد ليسوا على نهج ابائهم وامهاتهم. فالمسألة بيد الله جل وعلا. فالمقصود ان العبد
20:22الوالدين عليهم من في هذا الامر ما ليس على غيرهم في اصلاح اولادهم. وهذا بفعل السبب الظاهر تربية اه الظاهرة من امرهم بالطاعة وصدهم عن اسباب الفساد واختيار الصحبة الصالحة
20:42او نحو ذلك من الاسباب ثم ان يتوكلوا على الله جل وعلا حق التوكل وان يفوضوا امر الصلاح اليه سبحانه وان يكثروا من الدعاء فان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن
21:00مما يسبب الفتن في للاولاد ان يتساهل الاباء في امر في امر الصحبة في امر المنكرات خاصة في الصغير تسع سنوات الى العشرين هذي تتكون فيها ملكاته يتكون فيها عاطفته رغباته وهذا الغرس
21:23وقت الغرس هو حاجة. لذلك امر بالصلاة في سن السبع والضرب عليها لعشر. لان هذا وقت غرس الايمان. وكذلك وقت غرس ظده الفترة من العمر ينبغي الاهتمام بها. اسأل الله جل وعلا ان يصلح برارينا جميعا واخواننا واحبابنا وان لا
21:43لنا في هذا الامر الى انفسنا طرفة عين. نعم معالي الشيخ كثرت في هذه في هذه الازمنة كثرة الاتجاهات والمناهج الاسلامية. فهل يقال كل على ثغر ام لهذا وهل تعدد المناهج والاتجاهات من صالح الدعوة ام لا
22:07الله جل وعلا بين لنا في كتابه الذي هو المخرج من الفتنة ان المرحومين لا يتفرقون. فقال جل وعلا ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك وبين جل وعلا ان سبب
22:35ضلال اليهود والنصارى انهم فرقوا دينهم وكانوا شيعا فقال جل وعلا شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
22:58وقال جل وعلا في سورة الجاثية فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها. ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. وصح عنه عليه
23:29الصلاة والسلام انه قال وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله قال هي الجماعة. وفي رواية قال هي من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. وصح عنه
23:49وايضا عليه الصلاة والسلام انه قال فعليكم فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنوادر واياكم ومحدثات الامور
24:11والله جل وعلا بعث رسوله عليه الصلاة والسلام بالهدى ودين الحق والهدى ودين الحق ليس ملتبسا بل واضحا بما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهدي الخلفاء
24:29الراشدين والصحابة رضي الله عنهم ولهذا كانت الجماعة في مفهوم اهل العلم اهل السنة كانت الجماعة معناها ما كان عليه الامر قبل الافتراء وما كان عليه الامر قبل الافتراق يعني قبل الافتراق في عهد عثمان رضي الله عنه وما حصل من مقتله ثم بعد ذلك ما
24:58حصل في خلافة علي رضي الله عنه من ظهور الفتن والاختلاف في الدين والاختلاف في الابدان صار معنى الجماعة التي جاءت في الاحاديث الصحيحة ما امر به في القرآن من النهي عن التفرق صار معناه الامر بالاجتماع والاجتماع في الكتاب والسنة نوعان
25:23اجتماع في الدين ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه واجتماع على الامام اجتماع في الابدان بعدم التفرق كما كان عليه اهل الجاهلية قال جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
25:49يشمل النوعين واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم اذا قبل ان يحصل الاختلاف تلك الجماعة وذاك الامر هو الذي يجب السلوك عليه وهو النجاة ولهذا لما ظهرت الفرق المختلفة
26:12سميت فرقا لاجل الحديث. ولانها احدثت تفرقا في الامة سواء منها الفرق خلاصة ما دلت عليه هذه الايات والاحاديث وكلام اهل العلم ان الواجب على اهل الايمان الاجتماع والفرقة عذاب وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام
26:34كما جاء في المسند وغيره انه قال الجماعة رحمة والفرقة عذابا الاجتماع رحمة الاجتماع في الدين رحمة والاجتماع في الابدان رحمة. الفرقة في الدين والفرقة في الابدان عذاب فهذا مطلوب وهو الاجتماع وهذا منهي عنه وهو الافتراء
26:59الاتجاهات المعاصرة التي جاء السؤال عنها هذه الاتجاهات منها ما هو اتجاه عقدي. فيدرج تحت فرقة من الفرق الماظية ومنها ما هو اتجاه سياسي. فيكون اذا مما صار فيه احداث التفرق من جهة
27:25الاجتماع اجتماع الابدان ومنها ما هو اتجاه دعوي. وهذه الاتجاهات الدعوية التي ليست باتجاهات سياسية يطلب بها الوصول الى الحكم او الخروج او نحو ذلك الاتجاهات الدعوية البحتة يعتريها الصواب والخطأ يعتريها الحق والباطل بحسب ما تمسكوا به من السنة. فاذا فالواجب على الجميع ان يسعوا الى
28:00الاجتماع والى عدم الافتراق وان يسعوا في جمع الكلمة لان الله جل وعلا امر عباده بالاجتماع ونهاهم عن فمن اعظم ما امر الله جل وعلا به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم الائتلاف والاجتماع وعدم الافتراق
28:20لان الفرقة فيها شرور كثيرة في الدين والدنيا. اذا تقرر ذلك فاذا نظرنا الى بلادنا هذه فهذه البلاد ولله على ميراث دعوة دعا اليها وجاهد فيها الامام المصلح المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
28:40وناصره عليها الامام محمد بن سعود ابن مجرم رحمه الله وكذلك ابنه ابنه عبدالعزيز من بعده وابناؤه نصروا هذه الدعوة وهي التي تتفيئون الان ظلالها اه ننعم باجتماع في الدين وعدم ظهور للبدع ولا ظهور للشركيات ولا ظهور لاكثر المنكرات ولله الحمد مما
29:06ابتلي به الناس في اقطار كثيرة. فالواجب المحافظة على هذه الدعوة والمحافظة على اصولها. لان بها صلاح هذا البلاد فهي اصلحت وستصلح باذن الله تعالى. انشاء او ابتداء دعوات بخار واتجاهات اخر لا تمثل هذه الدعوة هذا في الواقع تغيير لوجهة
29:34الدين ووجهة اهل العلم ووجهة الناس في دينهم وكذلك بما يؤول اليه في دنياهم. لهذا الواجب على العباد في كل مكان في العالم ان يغترفوا ولا يتفرقوا وان يلزموا الجماعة وان يلزموا طريقة ائمة السنة وطريقة السلف
29:54وان يبتعدوا عن التفرق بانواعه. واذا حصل تفرق واختلاف واتجاهات فيعالجونه بالعلم. لا يعالجونه بالهوى ابتداع المضادة والنفرة وبعضهم يقاتل بعضا او بعضهم يدعو على بعض او وبعضهم ينكر على بعض كأنهم
30:18يتجاهدون او يجاهد بعضهم بعضا. الواجب علاج الفرقة بالعلم. لان الله جل وعلا امر بالاجتماع. وامر بان نأتي بالمصالح وندرأ المفاسد. فاجتماع المسلمين مطلوب وتفرق المسلمين مذموم. لهذا وجب على الجميع ان يأخذوا
30:38بهذا الاصل العظيم وهو الذي ترون عليه هدي علماء هذه البلاد وعلماء السنة انهم يسعون في الاجتماع اجتماع المسلمين و ينبذون الاختلاف قد لا يقرون بل لا يقرون وجود هذه الاتجاهات الدعوية السياسية واشباهها لكن يعالجونها بالعلم
30:58ولا يعالجونها الظلم والطغيان. بالعلم تصلح الامور وبالدعوة يحقق ما يكون خيرا ان شاء الله تعالى. نعم. معالي الشيخ لو بينتم ضابط التشبه بالكفار حيث ان امورا كثيرة اضطربت علينا في هذا الزمن وجزاكم الله خيرا
31:28التشبه بالكفار جاء النهي عنه في كتاب الله جل وعلا وفي سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم اما في القرآن ففي قول الله جل وعلا في سورة الحديد ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون
31:58فنهى عن ان يكون اهل الايمان كالذين اوتوا الكتاب من قبل وجعل المفسرون هذه الاية دليلا النهي عن التشبه باهل الكتاب وصح في السنة في سنن ابي داود في المسند وفي غيرهما باسناد صحيح ان النبي عليه
32:25الصلاة والسلام قال بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي. وجعل الذل والصغار على من خالف امري ومن تشبه بقوم فهو منهم. وروي مختصرا بقوله من تشبه بقوم فهو منهم
33:00دل الحديث والاية على ان التشبه بالكفار محرم يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم هذا الحديث يدل على ان ادنى على ان ادنى احكام تشبه التحريم يعني ان التشبه قد يصل الى الكفر اذا تشبه بهم فيما هو من
33:28في عبادتهم وفي اشراكهم ونحو ذلك اذا تبين ذلك فان التشبه كما ذكر محرم وكما دلت عليه الادلة لكن التشبه تفاعل يعني من حيث اللغة بقصد الفاعل يعني هو فعل الشيء ليتشبه ب اولئك
34:00ففرق اهل العلم في هذا الباب بين شيئين. الاول التشبه والثاني المشابهة وقد تحصل المشابهة دون تشبه. وقد يكون التشبه محرما وقد يكون التشبه كفرا الفرق بينهما ان التشبه يفعل ما فعل الكفار
34:30رغبة في ان يكون مثله مثلا يلبس ثوبا ليش؟ لبس ثوب مختص من ثياب الكفار مما يختص به فئة من فئات الكفار لماذا؟ ليكون مثلهم. نسبة بس انا اريد اصير مثلهم
34:53لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى على عبد الله ابن عمر ثوبين معصفرين قال ان هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها يفعل فعلا يريد ان يكون مثله. هذا لن يقص الشعر ليش؟ قال لانها قصة فلان. يعني قاصد
35:16ان يتشبه فهذا من تشبه بقوم فهو منهم وفعله محرم واذا كان في اصل الدين فهو كفر بالله جل وعلا النوع الثاني المشابهة ومشابهة الكفار قد تكون محرمة وقد تكون جائزة
35:37فمشابهتهم فيما هو من خصائصهم فيما هو من خصائصهم التي يتميزون بها نقول المشابهة هنا مشابهة الكفار ينكر ينكر على من شابههم. لكن هل يأثم هو هنا قد يكون شابه دون علم وانما دون تشبه يعني شابههم من دون ان يدري ان هذا
36:08من خصال الكفار المختص بهم. وتكون اذا مسألة مشابهة لا مسألة تشبه. مثلا يجي واحد يفعل فعلا ويأتي القاضي يقول هذا من فعل الكفار هذا لا يفعله مسلم يقول ما ادري فهذا يسمى مشابهة لا تشبه فالتشبه مذموم
36:30عليه لان فيه قصد الفاعل. واما المشابهة فاذا شابههم في امر يختص به الكفار يختصون به فهذا ينكر عليه ولا يأثم الا اذا قصد كالمشابهة وهذا يدل عليه حديث عبد الله ابن عمرو الذي ذكرت لك
36:55قال ان هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها رواه مسلم في الصحيح. النوع الثاني مشابهة فيما لا يختصون به شابههم فيما لا يختصون به. وانما هو من قبيل ما جعله الله لعباده مثل مشابهة الكفار في حيل الحرب. النبي صلى الله عليه وسلم حفر خندقا هذا من صنع فارس
37:24حفر خندقا حول الروما اشار حول المدينة. اشار به عليه من؟ سلمان الفارسي. لانه رآه في قومه. هذه هذا مطلوب لانه وليس مما يختصون به والحرب خدعة. كذلك مما يحصل في البيوت او يحصل في
37:44يعني من قبيل الفرش من قبيل البناء من بناء البيت من ونحو ذلك من قبيل السيارات او وسائل النقل او وسائل الكتابة او الصناعيات هذه كلها مما لا يختص به الكهف. فاذا هنا ولو
38:02حصلت مشابهة فان هذه المشابهة غير مذمومة شرعا. بل قد تكون مطلوبة اذا كان فيها نصر دين الله جل وعلا ولو او كان فيها يفعل الانسان بما ليس فيه محرم ولو كان اصلها من عند الكفار. المقصود من هذا التفريق ما بين
38:22فها هو التشبه كثير ما يجي سؤال في هالموضوع قال مثلا امرأة والله رؤي عليها قصة شعر على نحو ما هل هذا هذا تشبه محرم؟ وقال هنا ننظر اذا كانت هذه المرأة
38:40قصتها على نحو قصة ما لقص التشبه لقصد ان ان تأخذ القصة المحرمة الموجودة عندهم فهذا تشبه لكن اذا كانت فعلتها فعلتها استحسانا لها لظنها ان انها اه انها حسنة ولم تدخل
39:00التشبه بالرجال او نحو ذلك مما يحرم في الشعور فانه هنا نقول ولو كان تشبها فانه ليس به باء. مثل لبس اللبس لبس البدلة مثلا البنطلون والقميص. اصل البنطلون سراويل والسراويل كانت
39:21موجودة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. والقميص هذا ايضا موجود القمص في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. واقرب ما يشبه اللباس لباس الباكستانيين والهنود الموجود الان فيلبسون السراويل ويلبسون القميص. جاء الان تطورت القصة طريقة مع الزمن صار السروال على نحو ما والقميص
39:47على نحو الماء وبقي شيء من من التفصيل للقميص والسروال مما يختص به الكفار فاذا ما كان منه مختصا فيحرم لاجل التشبه او المشابهة المحرمة وما ليس بمختص بهم فانه لا ينهى عنه لان اصله موجود في
40:11زمن النبوة وهكذا فهذه المسألة مسألة مهمة وضابطها ان تفرق ما بين التشبه والمشابهة والله اعلم معالي الشيخ ما رأيكم حفظكم الله فيمن اذا قيل له انما اصاب الامة بسبب اليهود والنصارى واعداء الاسلام
40:31قال هذا غير صحيح انما هو من عند انفسنا. ارجو التوضيح في ذلك. ثم انه ثم من رد على من يقول ان العداء بيننا وبين اليهود من اجل الارض لا من اجل العقيدة وجزاكم الله خيرا
40:51هذه مسألة طويلة لكن ملخصها ان ما اصاب المسلمين لا شك انه نتيجة امرين الاول تسلط الاعداء على المسلمين في السياسة وفي الاقتصاد والمال وفي الاعلام والاعداء بيننا وبينهم حرب وان كانت الحرب حرب السلاح مع مع النصارى اه ليست قائمة
41:30يعني بالجملة لكن حرب العقيدة حرب الدين قائمة حرب الاخلاق حرب التسلط حرب التبعية لا زالت قائمة والله جل وعلا يقول ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
41:47هذا نوع موجود لكن لماذا صار في المسلمين؟ لماذا لم يرده المسلمون لماذا ما وقفوا في وجوه الى اولئك؟ ولم يقبلوا بهذا لانهم في انفسهم مصعبون. قال جل وعلا وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. ومن جملتها المصائب الدينية
42:19بل اعظم ما يعاقب به المرء على ذله او على عدم قيامه بواجبه الشرعي ان يصاب في دينه ولهذا من خصه هجوم اليهود والنصارى هذا ليس بصحيح. لانهم الان هم يريدوننا في اشياء كثيرة ما ما
42:39ما نوافقه. الناس الان يضادون اليهود والنصارى في اشياء كثيرة وما استسلموا لهم قبل عشرين سنة كانوا يضادونهم في اشياء اكثر من من الان ولم يستجيبوا لهم. فاذا العباد مصابون فاذا هم قبلوا
42:56وذلك بذنوبهم فانها تكون المصيبة من عند انفسكم. قل هو من عند انفسكم. فكل ما يصاب به العبد فبسبب ذنوبه قال جل وعلا في نهاية الشورى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير
43:15اما مسألة العداء مع اليهود فحقيقة الهدى معهم عداء دين فاذا عقيدة عداء شريعة جهاد منذ اخرجهم النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة لاول الحج. ما ظننتم ان يخرجوا
43:42وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا اليهود في هذا الزمن من واجههم على نوعين واجههم القوميون وواجههم المستمسكون بالاسلام على درجات في ذلك اما القوميون والعرب فهؤلاء
44:12والعياذ بالله يظادون اليهود حتى انهم يضادون موسى عليه السلام ويضادون هارون ويضادون داوود عليه السلام. واذا اتوا يبحثون في مسألة عروبة فلسطين وان العرب سكنوها قبل اليهود هي انها اصلها عربية وان اليهود جاؤوها واخذوها من العرب اصلا فيصفون الانبياء
44:40اوصاف ليست حسنة. فجاء داوود ومن معه واخرجهم واخرج العرب من القدس. ونحو ذلك فهم المعتدون. هذه بالله نظرة قومية ومراد الشريعة وتضاد القرآن. واما نظرة اهل الاسلام واهل العلم
44:58في ذلك هي ان بيت المقدس وفلسطين هذه ارض الانبياء. جعلها الله جل وعلا مباركة فبنى الله جل وعلا اول بيت وضع في الارض في الكعبة ثم بنى بعده بيت المقدس كما ثبت في الصحيح
45:20انه عليه الصلاة ان ابا ذر رضي الله عنه سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله اي بيت وضع في الارض اولا قال الكعبة. قال ثم اي؟ قال بيت المقدس. قال قلت يا رسول الله كم كان بينهما؟ قال اربعون
45:42اعامه فبيت المقدس قبلة الانبياء. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية بيت المقدس يعني المسجد بنته الانبياء وتوجهوا اليه في الصلاة يعني في القبلة. فهو بنته الانبياء وقبلة الانبياء اذا كان كذلك
46:02فدين الاهل الاسلام انهم دين اهل الاسلام انهم يتولون كل نبي وكل رسول لا نفرق بين احد من رسله. لماذا؟ لان كل الرسل على دين الاسلام نوح عليه السلام مسلم
46:24ابراهيم عليه السلام مسلم ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا. ولكن كان حنيفا مسلما. وما كان من اذ قال له ربه اسلم. قال اسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب. يا بني ان
46:46اه اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ابراهيم الخليل على الاسلام يعقوب على الاسلام آآ اسحاق على الاسلام اسماعيل على الاسلام موسى على الاسلام هارون على الاسلام داوود
47:04الاسلام عيسى عليه السلام عن الاسلام على الجميع صلوات الله وسلامه. كل هؤلاء دين دينهم الاسلام. لكن الشرائع تختلف قال جل وعلا في سورة المائدة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. الشرائع تختلف. تعبدات الامر والنهي الاحكام
47:24تختلف لكن الدين العقيدة الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله هذا هذا دين عام للجميع الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
47:42المسلمون يدينون بهذا الدين فالجميع عرض الرسالات من الاولى بها اولى بها اصحاب الدين الحق. لان اليهود حرقوا دينهم وتركوا شريعة موسى. وتركوا دين موسى عليه السلام. بالمناسبة من الغلط
47:59ان يقال الاديان السماوية الثلاثة. الديانات السماوية الثلاث يعنون اليهودية والنصرانية والاسلام هذا باطل شرعا. لان الدين ماوي واحد هو الاسلام ان الدين عند الله الاسلام. اليهودية ملة يعني ملة شريعة النصرانية ملة
48:21امة شريعة لا بأس. اما دين ليس ثم اديان سماوية. ليس ثم الا دين سماوي واحد هو الاسلام قد تقول الاديان المختلفة نعم لكن لا تنسبها لكن لا تنسب ذلك الى السماء لان الذي جاء من الله جل وعلا دين واحد
48:41المقصود انه في في في القدس هل اجتمعت عليها الانبياء وعمرتها الانبياء وتوجهت اليها قبلة الانبياء. اذا كان كذلك فتأمل قول النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء المدينة ورآهم يصومون
49:01يوم عاشوراء فقال لهم ما هذا اليوم؟ قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى وقومه موسى شكرا لله فنحن نصومه كما صام موسى. قال عليه الصلاة والسلام نحن احق بموسى
49:21منكم وفي رواية نحن اولى بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر بصيامه كما في الصحيح اذا دين الانبياء واحد كما ثبت دين الانبياء واحد الانبياء اخوة لعلات دينهم واحد والشرائع شتى
49:40اذا النظرة الاسلامية للقدس البلاد ان هذا ان هؤلاء اليهود قتلة الانبياء. هم مضادون لدين الاسلام الذي جاء به كل رسول. ومن كفر برسول فكأنما كفر بالرسل بل فقد كذب بالرسل
50:01جميعا كذبت قوم نوح المرسلين. اذا كان كذلك فاذا المسألة في مسألة القدس وفلسطين مثلا مسألة ايه ده ومسألة شريعة من جهة اخرى لانها لان بيت المقدس جعل الله جل وعلا الصلاة فيه مفضلة لاهل الاسلام. الصلاة فيه بخمس مئة صلاة. وجعل الرحال لا تسد
50:26الا الى ثلاثة مساجد ومنها المسجد الاقصى اذا كان الامر كذلك فاذا بطل الدعاوى القوميين في المسألة والذي يجب التمسك به ان القضية شرعية المسألة دينية عقدية شرعية اسلامية اما مسألة القوميات فهي تبع. ما كان من القوميات حق ومن العروبة حق. فيكون تبعا للاسلام وليس الاسلام
50:56طبعا لقومية من القوميات بل القوميات تبع للاسلام نعم العرب هم الذين نصروا الاسلام وهم الذين اصطفاهم الله جل وعلا ليه نصرة محمد عليه السلام شرفهم بذلك وهم انصار الدين وهم الذين نشروا الاسلام في الامم فلهم من الفضل
51:17وهم افضل الامم وافضل القبائل وافضل فئات الناس لكن المسألة ليست قومية المسألة شرعية عقدية دينية ومنحرفها عن ذلك فانه يخسر دينا ودنيا. نعم معالي الشيخ نسمع كثيرا من المشايخ لا يعذرون الرافضة في جهلهم في جهلهم بالتوحيد مع توفروا مع
51:46توفر الوسائل نقله اليهم. فهل يصح اطلاق الكفر عليهم؟ امل التوضيح هذي مسألة فيها تفصيل الرافضة فراق قد الف النوبختي كتابا سماه فرق الشيعة جعلهم على رأيه جعل فرق الشيعة
52:13ثلاثا وسبعين فرقة على الحديث وجعل المصيبة منها واحدة وجعل اثنتين وسبعين من فرق الرافضة في النار هذا على حد قول احد علمائهم وائمتهم الرثم بكسر الراء الرفق كان اصله رفض زيد ابن علي
52:43في الولاية فالشيعة ارادوا ان يبايعوا زيد ابن علي فرفضته طائفة فسموا رافضة وسمي فعلهم رطبا وتولته طائفة سم زيدية الرافضة بهذا المعنى لهم فرق ولهم اراء ولهم مبادئ وعقيدة مختلفة ليسوا على نهج واحد
53:17من ادعى منهم ان احد ائمتهم او ان كل ائمتهم لهم حق في ان يعبدوا او ان يستغاث بهم او ان يقسم بهم او نحو ذلك مما فيه شرك في العبادة هؤلاء مشركون
53:42لانهم صرفوا العبادة واعتقدوا احقية العبادة في غير الله جل وعلا. من كان منهم يعتقد ان القرآن ناقص الذي بين ايدينا وانه ليس بكامل فهذا ايضا كفر. باجماع المسلمين على ان من اعتقد ان في القرآن حرفا زائدا او حرفا ناقصا فان
54:08ما هو كافر من اعتقد منهم ان الائمة الائمة ائمة اهل البيت افضل من الانبياء كما قال قائلهم ومن ضروريات مذهبنا ان لائمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل
54:31انهم كانوا قبل خلق هذا العالم انوارا فجعلهم الله بعرشه محدثين وجعل لهم من المنزلة والزلفة ما لم يجعله لاحد من العالمين فهذا كفر فاذا المسألة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.