استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فقه الأزمات والفتن لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ - المنهج - كبار العلماء

0:00المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمد واوفاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا
0:19عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه سلم تسليما كثيرا اما بعد فاني في فاتحتي هذا اللقاء لا اشكر لمعالي مدير الجامعة محمد السالم الدعوة الكريمة لالتقافكم كما اشكر اصحاب الفضيلة وكلاء الجامعة
0:50وفضيلة عميد هذه الكلية على الترحيب والعناية ولا شك الماء بدل العلم الشرعي بذل النفس فيه بما يناسب المقام والحالف من اعظم القربات الى الله جل وعلا كطالب العلم في
1:20علمه وتعلمه وتعليمه حتى في نفسه يؤجر على ذلك ويعظم الاجر بحسب المقاصد واللوازم المترتبة على ذلك لهذا جاء هذا الالتقاء بهذه قل لها الكريمة من حملة العلم الشرعي من طلاب
1:48الجامعة وخاصة طلاب كلية الشريعة الذين هم حملت مشاغل العلم ونور العلم الى الناس وما احسن قوم الحسن البصري رحمه الله تعالى وهو يخاطب القراء يعني طلبة العلم في البصرة
2:15وهو يقول لهم يا ملح الارض لا تفسدوا يعني بذلك انهم ام الامل في حمل اللواث وهم الذين سيصلون الحاضر بالماضي وهم الذين اذا صلحوا في العلم والعمل فان الناس
2:47سيتأثرون بمعنى بقدر النص في القراء لطلبة العلم يكون النقص الناس ولهذا انا مشغول كثيرا بهذا اللقاء لانه لفاظ مع الحملة بالعلم والدعوة نشر هذا الدين والدفاع عنه والبذل في سبيله
3:13وقد دار في ذهن عدة موضوعات ليه تحدث معكم عنها بمناسبة المكان كلية الشريعة التي هي كلية الفقه والاجتهاد ان ظهر موضوع فقه الازمات والفتن معلوم ان الفقه والعلم بالاحكام الشرعية
3:51من ادلتها التطهيرية وهذا يمكن ان يتنوه فنحتاج الى فقه اكبر وهو التوحيد ويحتاج الى فقه في العبادات وفقه في المعاملات وفقها في الاحوال وهذه يعني ما يسمى بالاحوال الشخصية
4:23النكاح والثلاث والنصرة والوصايا وما شابه ذلك وهذا الزمن اظهر الحاجة الى نوعين من الفقه يجب ان يؤصل لك بحاجة الامة وليكون طلاب العلم على معرفة الجداد فانه من الاهمية
4:51بحيث لا يجوز ان يغفل ولا ان يترك ينام عنه وهذا هو فقه الازمات والفتن وفقه الدعوة اما فقه الدعوة فلن نتحدث عنه لان المجال يضيع وهو بحاجة الى الكثير من الحديث
5:21من اجل شدة بحاجة في هذا الزمن بفقها صحيح الدعوة الى الله جل وعلا واما الحبيب فهو عن فقه الازمات والفتن وكما هو معلوم يتحسف عن شيء اول الامر فانه قد لا يستوعب اطرافه
5:50ولكن هي محاولة فتح الباب اهل الاجتهاد والعلم بالفقد الذين هم انتم يا حملة العلم من طلاب هذه الكلية واذا لم تعملوا انتم الفقه الصحيح فانه من يحمل ذلك واذا لم تكونوا انتم
6:13اهل النظر والتجديد والاجتهاد فمن يكون كذلك انتم الامل في هذا لانكم حملة الفقه الذين درسوا اصوله وفروعه ودرسوا ماضيه ودرسوا سنة ماضية حاضرة اليوم كما ترون نفت ان الامة
6:41بجميع فئاته السياسية و بعثة هامة جهة المثقفين فيها طلبة العلم جاءت الدعاة وفي عهد المتحمسين للشعب الاسلامي العام نجد عندهم الكثير من الاشكالات المتعلقة بهذا الواقع الاسلامي المريض الذي نعيشه
7:13فنحن ما بين دوائر التفسير الى دوائر التكفير وما بين التهذير تحضير المشاعر تفجير الغيرة الى الحماس والاندثار فما هو المخرج من ذلك الفقه الذي يتناول هذا الامر هل الحكمة
7:54المحذرات العلمية كما يقال او الحكمة في الحماس كفارة العواطف في هذا الزمن وعلى الفقه الصحيح ان يتساهل مع التكفير الذي ادى الى التطهير على الفقه الصحيح يؤدي الى ترك
8:31الأمور دون رعاية ما الذي يجب على طالب العلم الفقيه في هذا الزمن من جهة التعقيم ومن جهة التفضيل جهة تأصيل هذا الفقه فقه الازمات والفتن ومن جهة تقدير هذه الاصول على الواقع
8:56هذا الذي سنعرض له بهذه الكلمة بشيء من الاختصاص الذي ارجو الا يكون مؤثرا على مقاصد كلمة اول ما يأتيني النظر في هذه النوازل هل يتعامل معها الناس بتعاملهم نعم
9:25من احكام العامة المعروفة او يكون هناك نظر الازمة في الفتن ما لا يكون من النظر في زمن الامن واستقامة الاحوال والناظر في حالة سلف يجدوا انهم اختلفت اقوالهم حسب الحال
9:55هناك رعاية لاشياء في زمن ما لا يكون ربما في زمن غيره قد ذكر على العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى انه قال ينبغي ينبغي للمفتي ان ينظر في حال الناس
10:16بحسب الزمان فاما ان يشدد عليهم واما ان ييسر عليه في زمن علي رضي الله عنه لم تكن حيرته لرعيته هي سيرة ابي بكر وعمر ضعيف هذه من الامور لم تستقم له على حال
10:40اذا نظرنا في الجمل في زمن الفتن الصحابة لهم من الكلمات المضيئة ما يكون نبراسا لسير الطريق وهذا يحتاج منكم الى البحث عن هذه الكلمات بتوازن وشمول اول ما يظهر لنا
11:05برسول الهجمات والفتن العناية فقه المرجع لابد ان الناس لهم مرجع يرجعون اليه هذا الاصل فيه قول الله جل وعلا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوه ولو ردوه الى الرسول
11:36والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يفهمونه منهم فلولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا دلت الاية على امور الاول منها ان ام عمرنا اوف وزمن التقلبات والفتن والازمات
11:59يجب ان لا يذاع كل ما يتعلق به واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به و نراها في هذا الامر اما في سياق ما المرجع في زمن الخوف زمن الفتن
12:22قال ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه والرسول عليه الصلاة والسلام ذكره في هذه الاية هو لاجل منصب الامامة وليس لاجل رسالة لان ما يرجع
12:48فيه في اللفظ او في بعض الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم تعرف ان يتعلق في كونه عليه الصلاة والسلام نبيا رسولا المبلغ عن ربه الموحى اليه تارة يتعلق
13:08بكونه الامام اعظم للمسلمين وحقوق الايمان تارة يتعلق بكونه عليه الصلاة والسلام قاضيا في خصومات تارة يتعلق بكونه عليه الصلاة والسلام مفتيا ناس يلزم بفتواه تارة يتعلق بكونه ناطحا ومرهبا
13:36اراد ان يتعلق لكونه عليه الصلاة والسلام لا حرج تارة لكونه اهتماما في المسجد يمثله عليه الصلاة والسلام هذه قد ذكرها رأوا هداك راه غير ممن صنفوا بتصرفات واحوال النبي صلى الله عليه وسلم
13:58المقصود من هذا الناس افعال النبي صلى الله عليه وسلم وما ينسب اليه وما يضاف اليه يتنوع يتنوع الحال. بهذه الاية المقصود منها الرجوع الى الايمان ثم قال واولي الامر منه
14:20لعلمه الذين يستنبطونه منهم قال اهل التفسير اولوا الامر في هذه الاية هم اهل العلم وذلك لان ولي الامر الذي هو الامام المقصود به ذكر مقام المقام في قوله رواده الى الرسول
14:40هذا يعني ان المرجعية احداث الخوف والهجمات والفتن كما هي في حال الامن لكن لابد من وضوح المرجعية انها الى اهل الاختصاص ولي الامر الذي هو الايمان فيما يختص به من الحمل العام
15:00حال المسلمين والدفاع عنهم والنظر في ذلك واهل العلم الشرعي فيما يتعلق باستنباطهم من النقص وما يتعلق ايضاحهم للشرع وهذا لكن الخروج عن هذه المرجعية نبهت الاية على عن طريق قال جل وعلا
15:27ولولا فضل الله عليكم ورحمته ناس تبعثم الشيطان الا قليلا فانه لولا حصول هذا التوجيه كان هناك باتباع الشيطان والعياذ بالله هذا النظر المرجعي لابد منه لانه من المقاصد في الشريعة المقاصد الكلية
15:50البينة ان الشريعة جاءت بحفظ بمعناه واستماع كلمتهم واجتماع سوادهم وعدم تفرق بيغته هذا من الاشياء الهامة التي عاد فيها القرآن وابدأ فيها النبي صلى الله عليه وسلم وعاش النصوص
16:12حتى جعلها امام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ثالث مسائل التي خالف فيها النبي صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية وهي اجتماع الكلب ان اهل الجاهلية لا يقرون باجتماع الكلمة وانما يهتمون
16:32بي ما يرونه صوابا وقوة بحسب اه عصبيتهم او بحسب ما يرون انه اصلح لهم جعل الاسلام لمصحبه العظيم وهو لان الكلمة مع الاصل بحبل الله جميعا ولا تفرقوا هنا فقه المرجعية هذا من الضروريات
16:58اذا جاءت الازمات والفتن هنا لابد من وجود المرجع اذا اختلف اهل العلم اذا اختلف اهل العلم ما يحصل احيانا بعض المسائل المتعلقة من ازمات والفتن فاي الاقوال يؤخذ بهذا الامر
17:23هنا يؤخذ باليقين لان رياحين لابد من استحالة وهو الاصل والامر الذي هو غير يقين او يقرأ عليه الاعتراف او يطرأ عليه عدم رعاية المصالح ودفع المساجد او يطرح عليها عدم نهاية اولويات او يطرأ عليها عدم عناية
17:49او يفرح عليه شيء من الطوارئ التي تؤثر في القواعد التي سنذكرها في حقوق الازمات والفتن فانه حينئذ يجب الاخذ باليقين واليقين هو الذي اخذ به الصحابة رضوان الله عليهم لما حلت الفتن
18:08بهذا الاسلام رضي الله عنه في اخره في عهد علي رضي الله عنه وفيما بعده هنا لابد من تحصيل هذا النظر واذا لم نحصل هذا النظر في فقه المرجع من يشار الى قوله
18:29لفضخ القول الذي يتبع فانه لابد ان تحجز سلطة اخرى وفتن اخرى فانه ما من تغير في الاحوال وفصول الفتن في تاريخ الاسلام الا ما ندر ما ينفعش تقول فتنة ويحصل تغير احوال الا ويكون بعدها تفرغ
18:55ونعبد الله جل وعلا وصف من جانب نفسه عن الفرقة لانه من المرحومين قال ولا يلزمون مخترفين الا من رحم ربي فاهل الرحمة الذين جعل الله جل وعلا عليهم الرحمة الخاصة
19:15برحمة الخروج من المأزق والفتنة هم الذين لا يحدثون فرصة واختلاف خذ التاريخ جميعا لما حدث خلاف او الاختلاف في وقت عثمان رضي الله عنه حصل المقتل تنوع رأي الناس في ذلك وظهرت الخوارج بقوة
19:38لعهد علي رضي الله عنه لما ظهر حركة الفتن بعده خرجت خرج عدة فرق شفاهية والمرجعة و الخوارج استمروا الى اخره. بعد ذلك لما حصلت الفتن في عند الامويين في بعض الازمنة خرجت فرق اخرى المعتزلة غيره
20:04قاعدة في زمن الامام احمد حصل الازمات السياسية او العلامات الدينية فانه اذا لم يرجع فيها الى فقه صحيح افضل فانه يحدث ما نهى الله جل وعلا عنه وهو حصول الازترار وزيادة الفرقة في الامة
20:33ثاني الاول لابد من فقه المرجع وتحديد ذلك بوضوح وعدم تساعده في هذا الامر ثالث حكم الاولويات واقول لك ايه الذي يسميه بعض العلماء فقه البدانة من اهم المهم يسميه بعض اهل العصر فقه الاولويات
20:57كلمة الأولى موجودة في كان يعني العلم وكلام الاصوليين الى اخره وهذا من الدولة ونحو ذلك فقه الاولويات مهم لانه من لا ترتيبا عنده في وقت في اي وقت خاصة في وقت الازمات
21:16والنحف تغير الاحوال من لا ترتيب عنده للاولويات ما الذي يقدم وما الذي يؤخر وما الذي يهتم به وما الذي لا يرحم به؟ وما الذي يجب ان يجمع يجمع الناس عليه وان يسيروا فيه؟ وما الذي يكون فيه
21:33مقبولا هذا اذا لم يكن بينا عند كل طالب علم وكل فقيه وكل طالب في الشريعة وقل ايمان وكل خطيب وكل داعية وكل متحدث انه يحصل خلل كبير جدا الخروج من المحاكم والفتن
21:54بما يحدث ما لا تحمد عقباه الاولويات مهرج بانه العلم بالاحكام الشرعية التي لها الحق في التقدم على غيرها بناء على العلم بمراتبها بحسب الواقع الذي يتطلبه الاولويات موجود في النصوص
22:21النصوص هي التي دلت على هذا الامر في قول الله جل وعلا ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان صفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير
22:42قال جل وعلا وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميتة وانت تصدقوا خيرا لكم برعاية الاولى والاولى وقال جل وعلا فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحرب والنار جهنم اشد حرا لو كانوا
23:10الاولوية قد تستفاد من ذكر التفضيل الصراحة او عن طريق الايمان او عن طريق الموازنة بين شيخين دل الدليل على ترشيح احدهما على الارض عودا للنظر الصحيح المبني على الدليل او على المقاصد الشرعية لترجيح احدهما على الاخر
23:33بالسنة النبوية صلى الله عليه وسلم رؤي في الاولويات وان البدارة بالاهم فالاهم منها ما جاء في الحديث الصحيح المتفق عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه معاذ الى اليمن قال له انك تأتي قوما اهل الكتاب
23:53فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فانهم اطاعوك في ذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ منهم فترد في فقرائهم
24:17الى اخر الحديث ففيه ذكر كلمة اول ورعاية الاولويات ولهذا ذكر الشيخ محمد الوهاب في مسائل كتاب التوحيد قال فيه هذا في الحديث البداءة في الاهم فالمهم ومن الادلة في الحنة على هذا الفقه فقه الاولويات قول النبي صلى الله عليه وسلم
24:41وجاءه رجل قال يا رسول الله ائذن لي في الجهاد وقالت الا كان ابوان قال نعم قال ففيهما فجاءة رأى اولوية المجاهدة في ذلك الوقت في نهاية الوقت او بنهاية الابوين او برعاية الحال لتقديم
25:04الجهاد لبر الوالدين على جهاز الكفاء الذي يطلق يطلبه ولي الامر من ذلك ايضا ان التيسير اولى من التعسير والسعة حول ما يرضيه كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي رواه البخاري في صحيحه
25:30قال ان الدين قال عليه الصلاة والسلام ان الدين يسر ولن يشاد فينا احد الا قلمه وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروح بشيء من الدنيا الى اخر الادلة في هذا الباب. هنا فقه الاولويات
25:51مهم في هذا الزمن ودائما فما الذي يقدم ما الذي يقدم؟ هناك من ينظر الى ان الحق يجب ان يقال في كل زمان وما كان وفي كل حال بنفس المركز بنفس القوة
26:15وانه لا يقدم شيء على شيء ولا يؤخر شيء الى وقتا عاص معلوم ان التشريع في نفسه تسريع نزول الشريعة في الاحكام انا فيها ترتيب النزول في الاولويات قلعة كذا
26:35صدقة فرضت ان تحولت زكاة الجهاز كان في اول امره في حالة ضعف اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا فان الله على نصرهم قدير. ثم في حال القوة قوة الدولة واستعدادها لمواجهة جميع الاعداء. يا ايها النبي جاهدوا والمنافقين
26:59واغلظ عليهم هنا اختلاف الحال تشريع نفسه كذلك النظر في مراتي وفيما نذر ليس المعيار هو ان يكون ما نقوله او ما يناسب المقام يناسب المرحلة ان يكون حقا في نفسه فقط
27:25بل لا بد من شيئين ان يكون حقا في نفسه نهاية الدليل والحجة والبرهان والثامن ان يكون للقول به الناس من جهة الفتوى او من جهة الارشاد او من جهة البيان
27:45ان يكون المصلحة منه راجحة على نفسه وان يقول في مقامه هو الاولى على غيره لان في بعض الاحوال قد يختم العلم للمصلحة قد يؤخر البيان اجل المصلحة ذلك بالرعاية صفح الاولويات والبداعة الاهم
28:08نعس هنا نأتي الى شيء مهم بهذا الامر وهو من ينظر الى الترجيح. من هنا دخلنا في فقه عميق متعلق بالاجتهاد وهو صحيح ان يكون هذا قول من هذا الا يحتاج الى علم راسخ
28:29بالفقه في نفسه فقه النص وكلام اهل العلم و كذلك الى نظر راجحة في التاريخ هذا هو الذي يغيب التاريخ العام حديث كذلك البارحة وان اختلفت الصور والاشكال اذا هنا لابد من نظر فيما مضى وفيما
28:59سبعة من ينظر نظرا صحيحا لابد ان يكون استقرا نظر ما الذي يحدث فيما اذا قال؟ بعض الناس سواء كان من طلبة العلم او كان من عامة اه الناس الذين عندهم غيرة وان الشباب ونحو ذلك
29:21ينظر المسألة نظرة واحدة هذا حق لابد ان نقوله في كل زمان او في كل مكان بحسب ورود هذا الحق هذا ليس هو النظر الصحيح. لا في الوقت العام ولا في وقت الازمات والفتن من باب
29:36من بعد اولى ولذلك جاء في سنن ابن ماجة من اعان على قتل اخيه يشخصوا للكلمة فهو من اهل النار بشطر كلمة ان دل دلالة على هذا الشيء وهو القتل
30:00هذا هو استشباهه هذا يكون احيانا في زمن الفتن او في زمن المحن وفي الازمات انا اقول احيانا بالتشجيع تشجيع العارف او بالتبرير او بحصول بعض الكلمات او النظرات او البسمات او نحو ذلك التي تغري بعض الناس بفعل هذا الشيء
30:30قد لا يكون يقصد كحول الغاية لكنه كان سببا لذلك والمتشدد بالقتل له حكمه بقدره هنا رعاية هذا الفقه مطلوب خاصة دينكم انتم اهل الفقه الشرعي واهل الاجتهاد والنظر وكذلك مطلوب من كل من هو على
30:56شافلتكم وبهذا الطريق من حملة العلم من ان طلبة العلم والخطباء والدعاة واشباه هؤلاء ان يرعوا النظر ان الكلمة الكلمة الواحدة في زمن الهجمات والفتن لها تأثيرها العظيم اما في تحقيق المقصد الشرعي
31:20الذي امر الله جل وعلا به واما في مضادته دون شعور من صاحبه. فاذا كان هناك فقه صحيح واحسن ذلك وفرغ وصار هناك نظر فيه فانه يكون ترخيص فهذا النظر الصحيح
31:39الامثلة الواقعية على فهذا الامر الموضوع الذي يتكرر دائما يأتي من يقول الجهاد دعوة للجهاد لا شك اننا في زمن نحتاج فيه الى الجهاد في سبيل الله تعالى تحتاج الى الامة الى ذلك
32:06وهناك عدد من ديار المسلمين بها اختلاف تغيير من عدو للاسلام والمسلمين هذا سيجب مجاهدته بحسب الحال هذه القضية او هذا الامر الشرعي هذا متفق عليه اللحظ والواقع ولا يكفان فيه
32:30لكن الدعوة الى ذلك في كل البلد هنا تأتي النظر الاولويات وما تحدثه هذه الدعوة من للامور ليست في حسبان من دعا اليها وهناك من دعا للجهاز وكانت النتيجة ان ذهب بعض الناس
32:53يطلب ميدان للجهاد فصار الى التكفير الى التفكير لانه من احتضنه احتضنه فئة معينة دلته على ان الجهاد بقتال التي ليس فيها احتمال وليس فيها اصلا مدعاة الجهاد بل فيها
33:18اه خروج عن الدول فيما اذا كان الجهاد في المسلمين مثل ما حصل للتكشيرات السنة الماضية كلها من ربيع الاول الف واربع مئة واربعة وعشرين وما قبله الى ربيع الاول الف واربع مئة وخمسة وعشرين الى حادث امس
33:39هذا بالنظر الى اي شيء نظر الى التحمس في ميزان الجهة. الجهاد بنفسه حظ لكن هل ينزل؟ هل يحدث الناس به ما المخرج لبعض طلبة العلم او بعض المشايخ يتحدث عن ذلك وهذا صحيح او يتحدث عن هذه الامور بادلتها
33:59لكن هنا المتلقي اذا تحمس للجهاد فاين سيجد المجال ما هو المجال الذي سيحتضنه؟ اين الفئة التي ستحتضنه لم يدري فسيأتيه من سيأخذه باسم الجهاز الى التكفير والتفجير وهناك اناس معروفون كانت نيتهم سليمة حينما ارادوا الجهاد ولكن
34:26ام اخذوا والعياذ بالله الى فعل الخوارج لمحاربة المسلمين هذا مثال للامثلة المادة الحاجة الى التمثيل بها لانه فقدت نهاية الاولويات فقط الواقع في النظر الصحيح ثالث من اصول النظر في فقه الازمات والفتن
34:54انه يجب النظر الى فقه الاجتماع والاختلاف وان الاجتماع مطلوب والفرقة والاختلاف مذموم اذا كان كذلك الاجتماع وعدم التفرق هذا مطلوب دائما لكن ازدحام العمل لا نشعر باهمية لانه لم تظهر بوادر
35:23الاختلاف والفرقة اما الحال الناس مجتمعون ولم يوجد من الاقوال ولا من الاعمال ما سيؤدي الى الاختلاف والفرقة والشتات وعدم اجتماع الكلم هنا في وقت الازمات والفتن لابد ان يجتمع الجميع لتحقيق مراد الله جل وعلا
35:45لان الله جل وعلا اراد بالشريعة في نفسها ان تكون مصدر اجتماع للكلمة للناس عدم التقرب. فمن مقاصد الشريعة لنزولها وفي تشريعاتها وتفصيلاتها فليستمع الناس والا يتفرقوا والا تكون بينهم خصومات
36:09سواء في الشأن العام او حتى في الامور الفقهية وهنا البيع قال والله البيع غير صحيح لان فيه جهالة لماذا منع ذلك؟ لانه يؤدي الى الاختلاف يؤدي الى الخصومة فيما بينهم
36:27وهنا ما دام يؤدي الى الخصومة لا بد ان يسد الباب حتى في التفصيلات الفقهية المتعلقة بالاسرة في عقد النكاح لابد ان تذكر الشروط يذكر كذا اذا كان فيه يذكر المرض
36:40وقال تعاقدنا على مهر مهر مثلا مثل ما يقول بعض الناس العقد كم الصلاة؟ قال مئة ريال والحقيقة ليس كذلك يكون مئة الف او يكون خمسين الف او يكون مئتين الف او اكثر
36:57هنا الذي يقصد ما يغضب يعني عن الخلاف. لماذا؟ لانه قد يحصل خلاف لابد من ان يوصف الخلاف من البداية في مجلس العقد بذكر الامر صحيحا. قد يكون هناك انطلاق قبل
37:13الخلوة تترتب عليها الاحكام قد يكون هناك خلع بعد ذلك يترتب عليه احكام اذا الشريعة رأت في احكامنا الفقهية بين اثنين الا يكون هناك خلاف ان يوصد باب الخلاف. اذا كان في حكم في سيكون هناك خصومات
37:33فانه تجد ان الحكم الشرعي يرعى ذلك بدرعه وهل يبنى على ما لا يحدث خصومات شكرا لتشريعها واشياء كثيرة انتم اعلم بها لانكم اهل كذلك في الشأن العام النبي هو ليس الشعب بين اثنين متعاقدين في الشأن العام للامة لرعاية استماع الكلمة وعدم التطرف
38:00من اهم واهم المطالب اهم من الخصومات التي تحصل بين اثنين لانه الشأن العام هذا يحدث بعض اذا حصلت الفرقة والخلاف يحدث من انواع الخصومات بين الناس ما قد يؤدي ليس الى الشحنة فقط بل الى ازالة الدماء
38:20كما هو واقع في كثير من احواله التاريخية وفي زمن لذلك لابد من رعاية اجتماع الكلمة وعدم التفرغ وهذه من خصال اهل الاسلام. واما عدم الاهتمام بالاجتماع والتساهل في امور الفرقة فهي من خصال اهل الجاهلية. التي جاء
38:40بنصرها وفرضها. لهذا قال الله جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم ارحم هذا الرب واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فعلق بين قلوبكم واصبحتم بنعمته اخوانا
39:04الفرقة ما تمثيلها؟ قال وكنتم على شفا حفرة من النار انقذكم منها تبع الحفرة اولا بما كانوا عليه من الشرك اخذهم الله بالتوحيد ثم عليه من الفرقة والاقتتال ثم انقذهم الله جل وعلا منها باجتماع الكلمة
39:30لا شريعة الاسلام وبنبيها صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا وزمن الاختلاف ولا تنازعوا فتفشل وتذهب ريشكم واصبر الحظ هذه الامور. قال ولا تنازعوا اذا تنازعتم هل سيحدث قوة
39:52ولحد انا معي الحق الحق هو كذا انا صاحب الشخص تنازع الامر اهله باعتقاده ان الحق معه قال فتفشل نهاية متى ما يرتب على التنازل والفوق الخشع ليس القوة القوة تكون في الاجتماع ولو كان على امر مرجوح
40:19لذلك قال الفقهاء كما تعلمون قال الفقهاء مثلا في مسألة تحية المسجد تحية المسجد في وقت النهي اذا كان في بلد مثلا رفع اليدين بالمواضع الثلاثة غير التكبيرة الاحرام اذا كان في بلد لا يرفعون
40:48علماؤنا علماء السنة قالوا الفتوى للشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله تعالى هي احاديث طلبة العلم السلمة من الهند قال انا في مس اناس ادعوهم الى الخير لكن لو اظهرت الخلاف
41:10في مسألة غسل اليدين وفي مسألة الا وهو مسألة كذا لا ما قبلوا مني ولا حصل لحصل وقتل لا نفعل لان هذه الامور ايها اولى منها فيما ترجوه هكذا في امور اكبر
41:26عيد امس هنا رعاية الاجتماع اهم عالم اذا اتى برعاية امور الازمات والفتن. كل واحد يقول انا الحق هو كذا. هو كذا. هؤلاء لا يهموني. هؤلاء هل سيحصل قوة او سيحصل فشل
41:42لو كثر ذلك سيحصل الفشل وسيكون اول المصاب هو هذا الذي قال لنا قال الله جل وعلا واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم حق اذا وقعت الفتن فانها ستأخذ الجميل. وقوة الاجتماع وقوة الكلمة. وقوة الوحدة هذه هي التي تضر العدو
42:08تقوي الصف في الازمات مواجهة تغير الاحوال هنا نقول بهذا الامر ان قول الله جل وعلا ولا تنازعوا رتب عليه يعني انت نازعته النتيجة ستفشل تذهب فيها قريب واحد يقول انا
42:32اعتقد ان هذا الحرف هؤلاء فعلوا وفعلوا فهناك امور يجب ان ان نذكر فيها قال الله جل وعلا اذا ظهر عندك هذا امر على الله سبحانه وتعالى. واصبروا ماذا جاء ذكر الصبر
42:49مع ذكر عدم التناقص لا تنازعوا فتشعروا وتذهب اليه ما الحاجة الى ذكر الصبر هنا انه فعلا الصبر هنا على ان يكون قوله وان يكون مذهبك وان يكون عملك في زمن الازمات
43:09ان يكون عدم التنازل وطرح قولك الذي قد يكون في ذهنك رعاية لاجتماع الكلمة وحفظا للمقاصد العامة هذا هو الذي امر الله جل وعلا به واصبروا على الطاعة هذا الصبر على امر الله جل وعلا مطلوب
43:32اذا هنا هذا من فقه الازمات والبدن الخامس هذه الامة الاسلامية يختلف ما بين ضعف وقوة اول ما بدأت الامة الاسلامية لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت ضعيف فيها ضعف
44:02ان كانت قوية في الله وبما تعبي ينبيه صلى الله عليه وسلم لكنها كانت من حيث قيام الدولة او من حيث تحقيق ما تريد ترك فيها ضائع لكن هذا البعض كان هناك احكام شرعية منزلة على هذا الطالب
44:23العهد المدني في اوله اول تأسيس الدولة كان هناك احكام فقهية ايضا منزلة على هذه الحالة المتوسطة وفي اخره بعد الفتح و دعت زمن الوفود لما نزلت براءة ونزلت سورة المائدة
44:46كان هناك حال القوة اقل نقول هنا ان ما لم يذكر في سورة براءة فليس دليلا على شيء او ان الادلة الشرعية هو في جميع صور القرآن في كل حالة
45:09هذه الحالة هذا ذهب اهل التحقيق من اهل العلم في شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم جامعة اهل العلم منهم المعاصرين الى ان فقد يتنزل بتنزل الاخوان يختلف اختلاف الاحوال
45:27اذا كان كذلك فان من الفتح المطلوب في الازمات والفتن ان نفرق ما بين تقهر القوة وصفح الضعف الحال المتوسط بينهما ان النبي صلى الله عليه وسلم في الاحكام الشرعية كان عندنا عدد الانواع من الفقه الثلاثة
45:52ارزقه الباطل كانت من الاحكام في مكة ركن التوحد وذكر القوة هناك من يقول من اهل العلم اما الاحكام هذه نصح الى الحالة الاخيرة كما يقول بعض اهل العلم هذه في الصيف وهذه السيف
46:19والمحققون في العلم في شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره هذا امر الناس في ذلك بل يربطون هذا بحال المسلمين فاذا كان في ضعف نزلت عليهم احكام الضعف. اذا كانوا في غربة من السنة نزلت عليهم احكام غربة السنة. اذا كانوا في قوة تنزل عليهم
46:40عن قوة ويدل على ذلك عدة ادلة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ بقوله ان الله يبتعث لهذه الامة على رأي كل مئة سنة من يجدد لها امر دينها. رواه ابو داوود في سنن الامام احمد وجماعة اسناد
47:04قوي حسنا اذا لما دعت بعض الاحكام الشرعية المتعلقة بعض المساجد قال ابن تيمية رحمه الله تعالى انه اذا رجع حال العلم كما كان اولا رجع الحكم السابع ما يحتاج ان يمثل
47:24لذلك لانها معروفة اليه تقهر القوة وفق الظالع الان يأتي بعض الناس في زمننا الان الذي فيه ضعف في امور كثيرة ويريد ان يطبق الايات التي فيها فرح بالقوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما مدفن من الجميع. وهذا
47:51ليس فقها صحيحا فاذا طلاب العلم انتم حملة العلم لابد ان تنظروا الى الاحكام الفقهية بحسب الحال الحكم معروف الشكوى تتغير تتغير الاحوال والاحكام من عوائد من الامكنة والازمنة الى اخر
48:10ابن القيم رحمه الله تعالى حينما قال الفتوى في معالم الموقعين عن رب العالمين لما يقول ان الفتوى تتغير في تغير الاحوال تغير المكان والزمان والعوائل والاحوال انا معاهم كلام لا معنى له لا الكلام له معنى. المكان والزمان يتغير. لما تكلم ابن تيمية رحمه الله تعالى عن الهدم
48:35الهجر المبتدع الهجر المبتدع اذا كان في بلد سنة وبلد قوة ينفع معها العمل. اما اذا كان في بلد فيها قربة من السنة غدر المبتدع فانه لم يؤثر ولم يدري
48:50هذا فيه امثلة كثيرة عندكم من كلام اهل العلم في ذلك اذا على المحتوى مستوى الافراد وكذلك على مستوى اكبر مجتمعات او على مستوى الدول هناك فرق ما بين فقه القوة وفقه الضعف
49:08في بالك ما يتعلق بهذا الامر فقط الضرورة مرتبط بفقه القوة والطالع نصح الضرورة هل الضرورة المتعلقة بالافراد هي الضرورة المتعلقة بالمجتمع هي الضرورة المتعلقة بالدولة تهدر على مخلف. واذا نزلنا الضرورات
49:29منزلة واحدة لان الضرورة المتعلقة بشخص هي الضرورة المتعلقة بالدولة او الضرورة المتعلقة بالامة فانه حينئذ مبني على الفقه الاسلامي كله بل نجني على امتنا بل نجني على استمرار اهل الامة بقوتها
49:49و هيبتها و امرأة ضرورة قدروا بقدرها كما هو معروف لديكم هذا الشخص ايضا حيث متعلقة بالفروع. فهل الضرورة المتعلقة بالفرق؟ المتعلقة في الدولة؟ لا والضرورة المتعلقة بالدولة من يقدرها
50:15قدرها المنوط به القمر هو ولي الامر اهل الحل والعقد اهل المشورة لذلك هؤلاء هم الذين لا يقدرون الضرورة العامة اذا كان هناك قيرورة للضرورة. الضرورة المتعلقة بالفرق لا حاله قد يمنع الفرض من اشياء ولا تكون ضرورة في حقه مقبولة وتكون ضرورة في حق غيره مقبولا
50:44حتى شخص اخر كذلك قد يكون هناك ضرورة مقبولة في حق المجتمع وفي حق دولة ولا تكون ضرورة مقبولة في حق دولة اخرى وهكذا فاذا هذا الامر اذا رأينا في فقه القوة والضعف في فقه الضرورات المرتبطة بفقه القوة والضعف سواء في الاحكام العامة
51:07السياسية او الاحكام الشرعية العامة او ما يتعلق بالولايات او ما يتعلق بالتصرفات العامة انه حينئذ يكون عندنا نظر شامل وقوي في هذه المسائل لا شك ان هذا الموضوع ليحتاج الى الكثير من التدخين
51:27تثبيت النظر الفصحي لهذه المسائل المهمة المسلمون اليوم لا ترى في بلد من البلاد على المسلمون في امريكا هل يطبقون الاحكام تعامل مثل ما نصدقها هنا المخاطبون بنفس الخطاب الذي يخاطب فيه هنا
51:53وهناك يحتاجون الى العمل بقول الله جل وعلا اصبح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون يحتاجون الى كثير من الاحكام المتعلقة بزمن الضعف او بزمن عدم التمثيل ونحو ذلك في بلد اخر يختلف اقوى لبلد اخر اقوى فلابد منه
52:17رعاية لهذه الاحكام الان يأتي من يأتي ويقول نعود لمسألة الجهاد نقول يجب على الامة ان تجاهد اهداف يجب على الدول ان تعلن الجهاد هنا هل الحكم هذا سامح الان
52:36الغرض من القتال اغلاق كلمات الله جل وعلا اولا ثم الزكاة عن الحقوق ثم يكون قلعة الظن ان يكون في مصر لكن اذا كان غلبة الظن ان لا يكون كذلك
52:59بحسب رأي اهل الاختصاص فانه حينئذ او تكون مساجده اعظم لان الفتحة هنا تختلف عن غيره النبي صلى الله عليه وسلم لصلح الحديبية جاءه المشركون وطلبوا منه اشياء غابت عدد
53:22عددا من الصحابة منهم عمر وغيره حتى قال عمر رضي الله عنه يا رسول الله السنا على الحق وهم على الباطل قال بلى قال تعالى ما نرضى بدون رضي الله عنه رأى ما ذهب اليه النبي صلى الله عليه وسلم فيه زنية. يعني فيه دمية. قال هذا ما نقبل الثمين فيه
53:43النبي صلى الله عليه وسلم كان مع النظر الصحيح لذلك لان نظر المصالح نظر فقه القوة والضعف نظر الاجتهاد لهذا متعلق به عليه الصلاة والسلام في ذلك فقال اه كون لا من حيث كونه عليه الصلاة والسلام رسولا يوحى اليه لكن من حيث قومه عليه الصلاة والسلام
54:08اماما ليصال الى قومه وهنا طبعا الكثير من الاحكام البعض الان خاصة مع القنوات الفضائية وما يأتي الناس من الاحوال او سيدنا حلو بل كثير من الريف الصعيب والغيرة على المسلمين وعلى الامة رؤية
54:33يأتي بعض الناس ويخلفون الكلمات الكبيرة دون رعاية للفقه الصحيح يطلبون مطالب اكثر مما يمكن تحقيقه لانه ما لم يمكن تحقيقه شرعا المعروف ينزل منزلة المهمل اذا كانت ما لا ما لا يمكن ان يعمل او ان عمله لا يوافق المصالح المرجوة من حينئذ نعلم
55:03الشريعة لم تأتي به لان الشريعة جاءت لتحصيل المصالح وتثمينها ضرب المفاسد كما سيأتي في القاعدة هنا في الدم وهي الاخرة اذا فمن المهم ان تبحثوا وانتم اهل الاختصاص لطلبة العلم في الشريعة ان تبحثوا عن موضوع فقه القوة والضعف هل نطالب انفسنا جميعا
55:25بنفس الحال دائما على نفس المنوال لم يقل احد من اهل العلم ومن رأى هنا انه المجال وراء اعدائهم فانه لم يرعاه الاحكام الشرعية كما الاصل الاخير في ذلك الفقه الاخير
55:47هو فقه السياسة الشرعية واصلاح الحرية مطلوبة طبعا والنظر في السياقة الشرعية مختلف منهم من ينظر السياحة الشرعية الى انها السياسة التي يتبعها القادة بفضائل واحكامه هناك كتب مؤلفة لهذا الامر معروفة فيما يتعلق
56:11اه استقامة عند القاضي والنوازل السياسة الشرعية المتعلقة بذلك هناك من نظر في السياسة الشرعية الى ما يتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ما يدري ان فيه الامور الشرعية والسياسة الشرعية في
56:30قواعد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اما نظرنا اليوم فهو سطح السياسة الشرعية فيما يتعلق بالخدمات والفكر والسياسة الشرعية اصلها المبني على طالبة اجمع عليها اهل العلم وهي ان الشريعة جاءت
56:54بالمصالح وزارة وجاءت بتحقيق المقاصد هذا لعمران الامر الاول قدم المقاصد النظر المقاصدي هذا من اهم انواع النظر التي يحتاج اليها المسلم طالب علم دعاءنا تكلم بعامة يعني يسأل عن مسألة فيفسد فيها بما يعلمه من
57:25الاحكام التي فدرسها او الاحكام التي طلع عليها او من حيث او بحسب الاب لكن المجتهد المجتهد ينظر الاحكام الى مقاصد الشريعة لان الشريعة جاءت ليش لتحقيق مصالح الاعرابي الذي جاء يبوه في المسجد
57:49الصحابة ماتوا ينكرون عليه. لماذا لان بوله في المسجد خطير لكن نظر النبي صلى الله عليه وسلم ركن النبي صلى الله عليه وسلم وحكم مستقل نظر المقاصد قال لا تزرموه
58:10لا تحزنوا عليه ثم لما طاب قال اليقوا على بوله سجدا من ماء والحديث معروف به لماذا؟ لان لا يترتب على نهجنا عن ذلك انتشار اوسع للبول في المسجد هذا نظر مقاصد نظر سياسة شرعية وان كان في مسألة متعلقة بالطهارة
58:36كذلك المسائل المتعلقة بالامة المتعلقة بالدعوة لابد فيها من نظر المقاصد الشريعة جاءت لمحافظ ما من ما من تشريع الا وله مقاصد له غايات ويطول الكلام لو اصلها اه يعني ما يتصل بذلك لكن ترجعون اليها في مظالم
59:02فهنا شتان كثيرة متعلقة بالمقاصد لابد ان ترعى يعني مثلا عن مقاصده الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ما مقاصده شرعيا الدعوة الى الله جل وعلا ما مقاصدها مقاصد الشرعية المطلوبة منها
59:23الشريعة نفسها الشريعة نفسها لماذا جاءت تعلمون الكلمة العامة ان الكريهة جاءت بي المحافظة على الضروريات الخمس الدين والنفس والمال والعقل العرض والنفس هذه الضروريات الخمس التي صريح هناك مصدر اخر من الشريعة
59:52وهو ما يتعلق بالامة وهي المترصد على هذه من مقاصد الشريعة المحافظة على الامل امن الناس المحافظة على الامن حكم شرعي ثانوي او هو اصل واصل بل علق الله جل وعلا عليه
1:00:17عدة احكام قال جل وعلا وعد الله الذين امنوا منهم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم. وليمثلن لهم دينهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا النسيج الاول هدف
1:00:36جميعا متعلق الوجه التمكين استخلاف الامل هل هو واعد عن تحقيق التوحيد هل هو وعي في تحقيق الشريعة يعني الاحكام هنا الاستصلاح والتمكين والامن جاءت اصل في ذلك ثم قال جل وعلا
1:01:08يعبدونني لا يشركون بي شيئا لماذا؟ لان عبادة الله وحده لا شريك له الذي هو الغالب من بعد الرسل والمقصد من بعد الرسل هو التوحيد وطاعة الرسل عليه الصلاة والسلام
1:01:25هذا لن يقول الا في مظلة وجود الولاية على الاستخلاص وجود التمكين وجود الامن اذا غابت غاب الاجتماع على الولاية وغاب وجود الامن او ضعف فان كل الاحكام الشرعية ستختلف
1:01:46فانه اذا عبد غير الله جل وعلا لم فانه اذا صار هناك احتراف ستجد كل احد سيفعل ما يريد اخلاق اهل القوة والاجتماع والامل فانه يكون هناك قوة وحيد وكما ترون في كثير من الاحيان اول ما تحتمل الامور
1:02:08كل واحد عنده مذهب وبدعة او عنده مهنة او انه يظهر لماذا؟ لان حال الامن والقوة هي التي تقوي السنة هذا الاختلاف التي تبعد السنة. هذا لمحة نظر المقاصد السياحة الشرعية النظر الثاني فيها متعلق بالمصالح والمفاسد
1:02:31كما قال العرب كما قال اهل الحكمة كل انسان يعرف الخير من الشر لان الله جل وعلا قال اهديناه اما الصيف طريق الخير وطريق الشر وقال فجأة يعني الخطوط هذا حق وهذا باطل
1:02:51هذا الصح هذا غلط انا اكثر الناس يشتركون في ذلك خاصة الناس طلبة العلم شكرا للعقلاء هم الذين يعرفون خير الخيرين اسر الشرين كما قال احد السلف هذا ليس العاقل من يعرف الشيطان من الصف
1:03:16وانما العاقل الذي يعرف خير الخيرين وشر هذا هو الصحيح ايها الفقيه العاصف هو الذي يعرف الحكم الاكثر خيرية والاكثر شراء لينهى الناس وهذا الكبح هو الذي نحتاجه اليوم اكثر ليس حاجة الى بذل فقط بل الى تدريكه
1:03:46ولا ترسيخا لانه اذا لم يؤخر مدة السياسة الشرعية وفقه السياسة الشرعية وكيفية نهاية المصالح ودرء المفاسد فانه لا نظر لهذا نقول هنا ان طلبة العلم يجب عليهم ان يقفوا بالقاهرة الصحيحة
1:04:06المتفق عليها وهي ان الشريعة جاءت في تحصيل المصالح وتكريمها وترك المفاسد وتقليدها الباب الذي فيه مصلحة موجودة او مصلحة ينسى تفسيرها فهذا نجز ان السميع جاء فيه والباب الذي فيه مفسدة موجودة او نفس مفسدة نخشى ان تكفر فلزم ان الشريعة جاءت بوقفه في ذلك بحسب الحالة
1:04:32قد لا نستطيع فتح كل المصالح قد لا نستطيع جراء كل المفاتيح لكن نجتهد في ان نفتح ما نستطيع من المصالح وان نجرأ ما نستطيع من المفاسد هذا هو الذي من الطوائف العامة المتفق عليها
1:04:51وهي ان السياجات في رعاية المصالح ودرء المفاسد على كل حال هذه الكلمات موجزة في فقه يحتاج الى دراسة وتفصيل يقول فقه الواقع من جهة لقواعده ولضوابطه بفقه الامة فقه النوازل فقه الفتن فقه الازمات حتى يكون نظرنا صحيحا ونكون قد
1:05:20بلغنا عن الله جل وعلا رسالته وكلامه اما النقل المجرد بما في الفقه او بما يقوله فلان وفلان ونحو ذلك هذا لا يتميز به صحيحا غيره ولا المجتهد عن غيره فاننا نحتاج الى تبديد
1:05:38واحياء من الكثير من انواع الفقه الغائبة وذكرت امثلة لذلك متعلقة بالفقه في الازمات والفتن اسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لما فيه الرشد والسلاح وان يجعلنا من حملة العلم ومحصليه الذين تبعوا سلفهم الصالح
1:05:59واخذوا بالدليل وبالنظر المتفق مع ما عليه اهل السنة والجماعة بعموم اقوالهم وتفاصيلها انه سبحانه كريم كما اسأله سبحانه ان يوفق ولاة امورنا لما فيه الخير والسداد وان يجعلنا معهم من المتهاونين على البر والتقوى انه سبحانه على كل شيء قدير. اكرر شكري لجميع اخواني الطلبة على هذا الحضور
1:06:28على هذا الانصات نسأل الله جل وعلا ان يجعلكم جميعا حاملين لراية الاسلام مدافعين عنه عاملين الدفاع عن هذه عن هذه السنة في موجات التكفير والتفجير والخلل في النظر فيما يحدث الامة انه سبحانه هو
1:06:48المسؤول ان يصلح الاحوال وان يعود علينا بالعوائد الجليلة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ستر الله لي معالي الشيخ محاضرته القيمة التي اكتملت على خروق دقيقة في المسائل السابقة
1:07:07وقد حمل المسؤولية السادة الجامعة وطلاب الدراسات العليا وعرض لعدد من القضايا التي ادرك الدراسات العليا ان يتوجهوا للبحث فيها لافادة المسلمين في هذا المجال واثراء مجالات الدراسات العليا والبحث العلمي وكذا شكري
1:07:31لمعالي الشيخ والان جاء دور الاسئلة وهي كبيرة جدا الحقيقة وان كان الذي الوقت المتبقي قليل بالنسبة لهذه الاسئلة ولكن ليس في هذا ان نشعرها متكرر وهموم الطلاب متقاربة اهل الحديث
1:07:56اطرحه سؤال حتى ما يدرون انها اختار منها الفلاح او له الاولوية الا يقول بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخ انا احب محبة في الله
1:08:12والسؤال ماذا يفعل الانسان في فتن هذا الجمال التي كما اخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم انها كقطع الليل المظلم فما رأيه وبنفسكم في تجنب هذه اولا نسأل الله جل وعلا ان يحب الجميع
1:08:33ثم المخرج واضح بين اول اللحوم تقوى الله جل وعلا والحرص على اللسان والعمل الثاني الحب على اليقين عدم العقول المشتبهات متشابهات الحالية والمشتبهات المحلية التي لا يجرى ما تؤول اليه
1:09:02والثالث هجوم جماعة المسلمين وامامهم والرابع ان يرجع الى اهل العلم الراسخون فيه في من اشتبه فيه والخامس ان يحرص على جمع الكلمات ووحدة الصلاة السؤال الثاني من الملاحظة يا شيخنا اننا نعيش في هذا الزمن بين دوامتين دوامة الاسراف ودوامة
1:09:30التفريق هناك عناية بالوقوف امام اه تيار الافراج ولكن اه لا نرى العناية التامة في اذا خيرت الريف هذا صحيح اذا كشفت الكلمة الى وجود الكثير من المخدرات والتقدير يعني في
1:09:52بها باب التعجيل وهناك باب التقدير هناك مخدرات علمية مخدرات اه متعلق عزيزي محواها متعلقة بالدين بمعنى الايه؟ التفريق ولا شك ان الامة مبتلاة اليوم بهذين الامرين بعد ما ظلم وباب الجفاف
1:10:26وبعض التحرير مطلوب وايضا التحذير من التقدير والمخدرات مطلوب الغيرة على الامة الغيرة على الدين الغيرة على الواقع على فرض و ان الله يغار ويحد من عباده ان يغار على حرماته
1:10:50لكن هذه الغيرة لابد ان تسلب ما ينفعش يخمس لك الشرع الصحيح نهاية الاحكام لانها اذا سلكت غير المسلك قال الصحيح والاحكام الفقهية المنوطة بها لانه حين الابل تكون غيرة مجنونة العلماء اقحموا الغيرة الى قسمين غيرة محمودة وهي الموافقة لغيرة النبي صلى الله عليه وسلم
1:11:15وايضا الخلفاء الراحلين والصحابة رضوان الله عليهم ومن سلك سبيلهم وغيره مذمومة وانك دار بها الخوارج على الحكم بما عند في غيرنا ان شاء الله فرفعوا عدة ايات لانه لا حكم الا تضارب خاصة فيهم خير على
1:11:33السيد علي ابن ابي طالب عنه الكفار هم؟ قال من الكفر فروا فاذا هناك الكثير من الامور التي تحتاج الى وهذه الامور التي ترون اليوم كثير من الموبقات والانفتاح والكثير من القراءة سواء في مسائل
1:11:55كبيرة او في مسارح روسية او ما ينشر عبر اه بعض الوثائق اشبه ذلك وجاء كافي لكن الذي ينفع الناس هو الذي يمكث في الحرب والشبهات هفرح والشهوات ايضا خطيرة والناس يشترون في شبهة
1:12:18وبسبب ولكن الشهوة تبرأ وتزول اطرح فهي التي ترفع لذلك ما فيش ممن انحرف عن طريق الشهوات رجع وكان لانه يرى نفسه مخطئا واما من كان على طريق ان يرى نفسه مصيبة
1:12:47هذا جاء في الحديث الحسن في السنن قال عليه الصلاة والسلام في وصف اهل الاهواء تتجارى بهم الاهواء كما يتدارى الكلب بصاحبه لا يدعها فتحا الا دخل يعني في كل مكان يعني وفي حديث ابى الله ان يقبل
1:13:08لصاحب بدعة توبة و فسر العلماء عفا الله ان يقبل بمعنى انه اصلا هو لا يوفق للتوبة لانه في داخل لا يريد التوبة لانه يرى انه على على صواب ولهذا نحن ما بين الشبهات وما بين
1:13:26الشهوات في هذا الامر ولابد من الدعوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر لابد من النصيحة لكل مجال بحسبه بما يحقق المقصود ويحصل المصالح ويقلل من المفاسد تعلم نوح عليه السلام مكث في قومه الف سنة الا خمسين عاما وهو مؤلف ورسول بالمعجزات
1:13:50والبراهين والايات ومع ذلك امن معه الا قليل ما استطاع ان يغير الشرك في الف سنة الا خمسين عاما ولا ان يكسر الاصنام والاوثان ولاود ولا حتى انقذه الله جل وعلا بما تعلمون اه القصة فيه. فاذا المسألة ان تعمل
1:14:13وليس المسألة ان تتحقق ما تريد ان تعمل بالطريقة الصحيحة قال الجمل او قصد هذا ليس عليه ليس عليك هداهم ولكن الله يهديني المهم ان نلزم الطريق الصحيح وان نعمل وان يعلم
1:14:28الله جل وعلا من انفسنا اننا اهل غيره على حرمات الله جل وعلا اهل دعوة اهل صدق اهل بدن في كل مجال في مجال العلم والتعليم في مجال الدعوة في مجال الاسلام في مجال النصيحة في اي مجال نكون فيه. اما ان يتحقق ما يتحقق هذا امره الى الله جل وعلا
1:14:48الله سبحانه المسئول ان يوفقنا واياكم معالي الشيخ نعمل التنبيه على طرق محددة ليستطيع من اراد ان يرجع عن ضلالاتها من جسده ما فهمتش الا عندي بعض بنانات يريد ان ينجح يتوب
1:15:13يوجد خطوات عملية في هذا؟ اولا حاول ان اهني كل من يقف مع نفسه وقتك اه محاصر كان ورود الاذكار كلنا كلنا واحيانا قد ينتفع الاشياء من جانب الاندفاع وقد احيانا يرصخ لكي يعمل اشياء غير
1:15:39يقف اولا في مجالس الاندفاع في مثلا المسائل العلمية او او الشبهات او تحسين بعض الاشياء وعدم الوضوح ان يبذل ما عنده لمشايخ على اقرانه لان الافراد ليسوا مراجع وانما يعرضه على مشايخ الحمد لله عندكم مثلا في هذه الكلية فلنحمي جميعا في هذا البلد لدينا من العلماء ولله الحمد طلبة العلم الجم الغفير
1:16:10الذين يحاروا الى قومه لان عمره عن الحجة والنظر الصحيح والفقه الشديد. اذا كان عند الانسان اشكالات ليس عيبا. مهما كانت هذه الصلاة. فيفرحها ما يجب قد يقول مثلا بعض الناس يقول انا رحت لفلان قال لي والله انا مشغول رحت للشيخ الفلاني مصلحة دينية لك ليست لهم
1:16:34المصلحة دي هي نفس شرح الله جل وعلا بقلب سليم هذا لا بد ان تصبر حتى يكون هناك. اذا وجدت ما تناقشه وتبحث معه وتصير الى قوله في هذا الامر. صار والله عندك تظهر
1:16:49طيب اشتداد ان هذا النفاق هو صحيح غير صحيح يسأل ثاني يسأل ثالث من اهل العلم المتحققين به وخاصة في المسائل العظام تاهي سميرة الطريقة اما في الباب الاخر فلابد من التوبة الى الله جل وعلا. وهل يعلم الله جل وعلا من قلوبنا الصدق
1:17:10لانه لا من جاز لا مجال الا بالصدق الصدق الصحيح الصدفي انك تطلب الحق انك تطلب رضا الله جل وعلا اذا كان في مسائل علمية صدق انك تطلب الحق وعندنا
1:17:27تتساهل الحجاج كذلك في المجال الاخر الصدق مع الله جل وعلا في التفريق والانابة والتوبة وطلب المغفرة والانطراح بين يدي الله جل وعلا والصدق الله جل وعلا عليك من الابواب ما لا رضا
1:17:44لهذا كان بعض السلف اذا نادرت الامور اكثر من الصلاة اكثر من الصلاة وقيام الليل والانابة من الله جل وعلا ينفتح له الحاضر انت تحلم وينشرح صدره بما اه يوفقه الله جل وعلا له
1:18:04فاوصي بهذه الاشياء الصدق مع النفس مع الله جل وعلا والرجوع فيما يشكل على الانسان الى اهل العلم والو نشكر معاليكم على الحضور والانسقاب والسؤال يا معالي الشيخ ان يطلق على الذين يقومون بهذه الافعال الجبانة خوارج
1:18:25اتمنى الخوارج الى الصين يسلطوا على من خرج على الصحابة نصب الخوارج هذا لفظ السلاح قد عرفه العلماء لانه من خرج على الامام الحافظ هذاك معروف الشهر الثاني والمحن وعرفه اخرون
1:18:49بان قوارب من خرج على امام كغير تحويل اعرف والخوارج خرجوا على عميلهم على عثمان بن عفان رضي الله عنه وكانوا ناقضوا عليه مسألتين المسألة الاولى مسألة توليته لاقاربه في الولايات
1:19:13والثانية مثلا التطرف في المال العام شيخ الاسلام ابن تيمية ذكر في منهاج السنة هل هم انهم والفتاوى ايضا في موضع قال انه ما من باخف من الخوارج خرجت الا
1:19:33ولديها يعني معنى كلامه ولديها الاحتجاج او الانتقاد على مسائل المال والولايات ثم لبثوا ذلك بشيء من الدين ذلك بشيء من الدين فاشتبه امرهم على بعض الناس فمسألة لفظ خارجي هو من خرج على الامام
1:20:05الذين خرجوا على اسماء الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عن الخوارج والذين خرجوا على الولاة من بني امية خوارج الذين خرجوا على الى اخره الى الحال وهم كذلك والنبي صلى الله عليه وسلم وقف الخوارج بقوله ولا يزالون يخرجون
1:20:23اكثر يقاتل اخرهم مع الدجال مسألة التفكير تكفير المعين وربح في الخارجية وليست صفة لازمة يعني قد يكون خارجي لا يكفر فهم خوارج لما خرجوا على عثمان ولم يتم بعد مسألة التكفير موجودة لم يكونوا يكفرون يكفرون عثمان
1:20:46رضي الله عنه لما جاء في التشكيل جاء التشكيل بعد مسألة انحاء التحكيم كما هو معروف بثلاثة علي رضي الله عنه مع معاوية ابي سفيان رضي الله عنه فهي مسألة التفسير لاحقة ليست اصيلة
1:21:01الوضع الخارجي لكن فئات الخوارج التي تفرعت عن الخوارج الاولين يبتسمون بهذا اه بهذه الصفة صفة التكفير التكفير بالمعصية حتى صارت ملازمة لهم اه لذلك نقول من خرج على الامام
1:21:21فهو خارج فاذا كان هنا له تعويض اجتمع في ناحية البلاد انفصلت في ناحية فهنا يضاف على انهم الحق انهم خوارج ان يكونوا زغاة لذلك وصف علي رضي الله عنه الخوارج
1:21:43بقوله هم اخواننا بغوا علينا لانهم جمعوا الوقفين لانهم صاروا في ناحية خرجوا على المقصود من ذلك ان المعاصرين الذين الذين قاموا بهذه الافعال الاجرامية الذين لهم وقفة تكفير تفسير للافراد
1:22:02قال العلماء او تكفير الدول بالاطلاق او نحو ذلك. وهم صاروا من التكفير الى التفكير لا شك انهم خوارج في الحكم الشرعي وفي علمنا بالعقيدة وبالاحكام الفقهية لا شك انها منطبقة عليهم اتم الانطباق
1:22:20انهم آآ في هذا الامر يعني الوصف عليه المال. لهذا سئل علي بن ابي طالب رضي الله عنه او ابن عباس من اين اوتي الخوارج فقال عمدوا الى ايات نزلت
1:22:40المشركين فجعلوها في المسلمين وقال ايضا بعض صحابة حينما سئل من اين اسر الخوارج؟ قال من العجمة افق ليس لديه علم بالعربية من لم يصححوه الادلة تدل في القرآن لكن لم يفهموه
1:23:03فهم عمدوا الى ايات نزلت في المشركين فجعلوها للمسلمين من مثل هذه الرسالة اللي نشرت في الانترنت في تكسير اه تفسير رجال الامن والشهادة على قتلاهم بالنار برسالة من عدة صفحات ذكرت في بعض المواقع طلعت عليها امس
1:23:30ياتي الادلة قال انه اتبع على الناس وضع كذا وكذا واحتاج الى الادلة نحن نشق هنا الادلة الاول قول الله جل وعلا ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئون هذا اعلم كما كان الخوارج سابقا لا عمدوا الى ايات نزلت في المشركين فجعلوها في المسلمين
1:23:54ثم الدليل الثاني قول الله جل وعلا ومن يتولهم منكم فانه منهم هؤلاء تولوا الدولة والدولة كافرة بحكامها وعلمائها وهؤلاء دافعوا عن اه عن اه وحاربوا المجاهدين فهم كفار. ومن قتلهم
1:24:13وقتلاهم نشهد عليهم بالنار لماذا؟ لان ابا بكر الصديق الصديق رضي الله عنه قال في امثال المرتدين لا نترككم حتى اسلم بانه في الجنة وعلى قتلاكم لانهم الا فعمدوا الى كل ما نزل
1:24:31المشركين والكفار فاجعلوها في لا شك ان هذه صفة الخوارج الاصيلة البينة الواضحة والبيان هو مهمته همة طلبة العلم عقب المسجد امام المسجد الداعي مهمة لان الان عقيدة السلف والعقيدة الصحيحة والمنهج الصحيح اصبح الان
1:24:55يمشي في بعض الشباب خاصة بعض يختل عنده الامر. فمن الذي سيحلي ما الذي سيحمي العقيدة؟ ما الذي سيحمي الدين؟ من الذي سيحمي منهج النبي صلى الله عليه وسلم من الذي سيأكل من هذه من هذا القلم العقيدة وفي الفكر وفي التوجه طلبة العلم سواء كان
1:25:20وطلاب فيما بينهم في مساجدهم بانها قد مثلا امثالنا وحتى في المساجد او في المحاضرات ما نختلط بالجميع لكن القريب مع قرينه والشاب مع الشباب اذا عرف شيئا من ذلك او بعض الناس عنده مثل هذه الشبهات
1:25:37ما هو هذا الفترة الشبهة؟ لكن العيب ان يتبع المرء الشبهة فيذهب الى طريق خاص. لكن لابد ان يزيل الشبهة بطريق صحيح هذا هو الدين لان الله ابتلاك بوجود مثل هذه الافكار
1:25:52مع ان الحق واضح بين لكن يجب على الجميع ان يتهاون في ذلك ان هذا من الجهاد بالعلم والبيان والكلمة الذي اكتمل الله جل وعلا اهل العلم عليه. واذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه. فاذا
1:26:10لم نحمي هذا المنهاج لم نحمي هذه السنة التي هي في هذه البلاد وحصل منها ولله الحمد الخير الكثير في الداخل والخارج ويأتي الجهاز بدون ان يعطلوا مشروع الدعوة العظيم
1:26:25بنشر الخير في داخل المملكة وفي خارجها ونترك الامر ونقضوا اشياء ضخمة جدا بهذه الافعال الخارجية في المشي نسأل الله جل وعلا لهم الهداية والهداية وان يأتي بهم اه ساجدين منيبين
1:26:47او مستسلمين عاجلا غير اجل معالي الشيخ على على اجاباته النفس ونظرا لقرب الصلاة في الحقيقة نضطر وقفوا عند شوقنا كبير والان نستأذن الجميع في معالي مدير الجامعة يقدم يا سلام
1:27:16معالي الوزير طيب تأكل ومع انها كتب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.