تجنّب المراء | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ
0:00الحق الخامس من حقوق الاخوة ان تتجنب مع اخوانك المراء والمماراة فان المراء مذهب للمحبة ومذهب للصداقة مفسد للصداقة القديمة ومحل ليه؟ البغظاء والتشاحن والقطيعة بين الناس ما معنى الميراث
0:27يعني ان يكون ثم مناقشة ثم بحث يبحث رجل مع رجل يبحث امرأة مع امرأة الى اخره كبير مع صغير صغير مع كبير فاذا اتى البحث هذا يتعصب لرأيه وهذا يتعصب لرأيه فيماريه
0:46فهذا يشتد وذاك يشتد هذه حقيقة المماراة. ان ينتصر كل منهما لرأي رآه فيأتي بالادلة ويرفع صوته ثم بعد ذلك يحصل في النفوس ما يحصل وقد كان بعض ذلك بين الصحابة. فقد قال ابو بكر مرة لعمر ما اردت الا مخالفتك
1:05وهم الصحابة رضوان الله عليهم فيجب ان فيجب ان يكون المسلم مع اخيه ومع صحبته ومع خاصته متنزها عن المماراة. لان وجهات النظر في المسائل تختلف. وكلما توسع نظر المرء وتوسع عقله وادراكه علم ان النظر في بعض المسائل متكئ لا يكون على جهة واحدة. تناقش مسألة من المسائل فتنظر اليه
1:29من جهة وينظر الاخر اليها من جهة اخرى فيختلف تختلف انت وهو فاذا اختلفتما فكل منكما له وجهة نظره فاذا ما رأيت لقولك وتعصبت ثم رفعت صوتك والاخر كذلك حتى حصلت الشحناء حصلت مفسدة ولم تحصل مصلحة والعاقل ينظر الى ان الامور التي يتناقش فيها
1:49فيها الناس عادة في امورهم تختلف وجهاتها لها وجهات كثيرة ولها اسباب كثيرة قد يأتي ثالث ورابع فيخرج كل واحد برأي جديد يخرج كل واحد ممن اتى رأيا جديدا ووجهة نظر جديدة في المسألة المطروحة. فاذا النقاش لا يعني المراء. اذا بدأت المسألة تدخل في الميراث ينتحب
2:12وقد قال سواء كنت محقا او ترى من نفسك ان ان الصواب مع اخيك وليس معك وقد قال عليه الصلاة والسلام من ترك المراء هو مبطل بنى الله له بيتا في ربض الجنة. ومن ترك المراء وهو محق بنى الله له بيتا في اعلى الجنة. فترك المراء
2:32محمود وهو من حق الاخ على اخيه الا يستدرجه في ان يماريه لا يستدرجه في ان يجادله ان لا يستدرجه في ان يكون هذا يرفع الصوت على هذا حتى تنقطع الاخوة وحتى
2:46يعدو هذا على هذا بالكلام وان لم يعدو بالكلام فقد يعدو بقلبه ويظن ان هذا قصد كذا وخالفه ويرى كذا وهذا لا قدروا هذا والى اخر ذلك من وساوس الشيطان