استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وهذا يقول فضيلة الشيخ حفظه الله انا شاب من الله علي بالهداية والاستقامة منذ ايام. اسأل الله لي ولكم الثبات. سؤالي ما الطريق الصحيح الذي اثير جزاكم الله خير اهنئك اولا
0:13هذه النعمة العظيمة من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقد قال جل وعلا من يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا. كانما
0:29لا يرفع احد في السماء. الحمد لله اهل هذه البلاد يوحدون مسلمون. لكن الهداية بملازمة الطاعة وبالفقه في الدين وبالاقبال على ربك جل وعلا اثباتا وانابة وتوبة من الذنوب وملازمة للعمل الصالح هذه نعمة كبرى بها تكفر السيئات
0:49واشهد كل من شاف بانه مهما عظمت الحسنة مهما عظمت السيئات فانها خير له. لان الله جل وعلا قال ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اتامى. يضاعف له العذاب يوم القيامة. ويخلد فيه مهانا
1:09لا من تاب وحام وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله مثابة. لهذا من كانت عليه سيئات
1:29وصدقة التوبة وامن وعمل صالحا فان تلك السيئات يبدلها الله جل وعلا حسنا وهذا من فضل الله جل وعلا على العبد. ومن اساء في الاسلام اخذ بما اساء في الاسلام والجاهلية. يعني
1:48بما كان من جنسه. ومن احسن في الاسلام كتب له عمله في الجاهلية يعني من السيئات تقلب له حسنة. لهذا يقول اهل العلم هذا فلان اسلم فحسن اسلامه يعني لازم التقوى والصلاح ولازم الايمان ولازم دواعيه ولم يخرج عن ذلك لازمه
2:10حتى عرف ذلك به وصار حسنا في حقه. لهذا اهنئه واسأل الله جل وعلا لك الثبات. واما الوصية فهي ان على طاعة الله لان الله سبحانه امر بالاستيقاظ مسألة الاستقامة ليست سهلة لا بد فيها من مجاهدة ولا تكون الاستقامة
2:30الا باسباب. اولا دائما تعظم الرغب عند الله جل وعلا بملازمة الفرائض. وعدم الرجوع الى ما كنت عليه. والثاني ان يلازم اصحاب خير يعينونك على الهدى والثالث ان تسعى بالفقه في الدين. والعلم بالتوحيد والعقيدة والفقه فان
2:50الفقه والعلم ينور الله جل وعلا به الصدور. انما يخشى الله من عباده العلماء اسأل الله للجميع التوفيق وان يمن على ذلالينا جميعا بالهدى والاهتداء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.