ماحكم قول اللهم بحق هذا اليوم يعني يوم الجمعة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم لاحدهم اللهم بحق هذا اليوم يقصد يوم الجمعة. واذا كان يقصد الحق الذي جعله الله ليوم الجمعة من اجابة الدعاء. بسم الله الرحمن الرحيم. الجواب
0:20اب المتقرر في قواعد اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى انه لا يجوز ان يسأل الله عز وجل بحق احد من المخلوقين يقال اسألك بحق فلان وفلان. ولا استشفع عليك بفلان وفلان. فكل ذلك من الامور التي لا لا ينبغي قولها
0:42فانه ليس ثمة حق على الله عز وجل لاحد من الناس وانما تلك الحقوق التي احقها الله عز وجل على نفسه في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. انما هو الذي احقها على نفسه تفضلا وامتنانا. لا لان
1:02من له الحق مستحق لهذا الحق حقيقة على الله عز وجل. فان الله هو فان الله عز وجل هو خالق كل شيء وهو المتفضل على كل شيء. وليس احد من المخلوقين لا ملكا من الملائكة ولا نبيا من الانبياء. ولا وليا من الاولياء
1:22اي شيء لا مكانا فاضلا ولا زمانا فاضلا. ليس ثمة شيء يستحق على الله عز وجل شيئا. وانما الله هو المتفضل في المقام في المقام الاول والاخير. فقول الانسان اسألك بحق يوم الجمعة هذا سؤال هذا سؤال لله
1:42عز وجل بحق يوم الجمعة وليس ليوم الجمعة حق على الله عز وجل حتى يستجيب دعائك بسبب هذا الابتهال او بسبب هذا التوسل. فلا ارى ان ان هذا من الدعاء الجائز الذي آآ يعود الانسان نفسه عليه. فعلى الانسان ان ان يدعو بالالفاظ بالفاظ
2:02الادعية الواردة التي ليس فيها لبس ولا غموض ولا اشكال وليس فيها محرم او مخالفة شرعية. فاذا قول قائل اسألك بحق محمد صلى الله عليه وسلم اسألك بحق جبريل وميكائيل اسألك بحق الولي الفلاني اسألك بحق الكعبة اسألك
2:22بحق البيت الحرام اسألك بحق زمزم والمقام اسألك بحق رمضان وشهر الحرم اسألك بحق يوم الجمعة كل ذلك من الدعاء الذي لا يجوز كل ذلك من الدعاء الذي لا يجوز. ولذلك احفظ ايها السائل هذه القاعدة ترتاح. لا يجوز دعاء الله
2:42عز وجل بحق احد من المخلوقين. هذا اولا واما ثانيا فالسائل وفقه الله عز وجل ذكر في اخر سؤاله شيئا وهو انه يقصد ان الله عز وجل جعل في يوم الجمعة ساعة يستجيب فيها. يعني
3:02انه ان الله عز وجل قد عهد على نفسه تفضلا وامتنانا. انه يستجيب لمن سأله في هذه الساعة فهو يسأل بحق هذا اليوم اي بهذا الحق الذي جعله الله عز وجل حقا وهو اجابة الداعين. فنقول من المعلوم ان اجابة الداعي صفة من صفات
3:22الله عز وجل صفة من صفات الله عز وجل. فاذا كان مقصود القائل اسألك بحق هذا اليوم انما يقصد ما يكون فيه من اجابة الله عز وجل لمن دعاه فقد توسل الى الله عز وجل بصفة من بصفة من صفاته والمتقرر في
3:42بقواعد اهل السنة ان التوسل بصفة من صفات الله امر جائز مشروع وله ادلته من الكتاب والسنة. ولكن حتى مع قولنا بان هذا جائز الا اننا نقول لا ينبغي دعاء الله عز وجل بلفظ يحتمل الجواز
4:02والمنع مع اننا نجد الفاظا من الادعية تحقق لنا ما نريد من مرادات ديننا ودنيانا واولانا واخرانا وهي الفاظ لا تحتمل الا الحق وليس فيها نوع اجمال. وليس فيها نوع اجمال. فخلاصة هذه الفتيا
4:22ان سؤال الله عز وجل بحق احد من المخلوقين هذا لا يجوز عند اهل السنة والجماعة بل هو من البدع. في الدعاء. الامر الثاني ان ان الانسان ينبغي له اذا اذا اراد ان يدعو الله بشيء او يتوسل الى الله بشيء ان يتوسله ويدعوه بالفاظ ليست
4:42مجملة ولا تحتمل حقا ولا باطلا. وانما الفاظ متمخضة في ارادة الحق فقط والله اعلم