هل الأفضل للمسافر المحافظة على السنن الرواتب أم تركها ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اذا كان الانسان سيسافر في مدة طويلة فوق الاربعة ايام ومسافة طويلة ايضا فوق الثمانين كيلا
0:18فهل للافضل له ان يحافظ على السنن الرواتب؟ ام انه يتركها واذا كان سيسافر الى بلد فاضل كمكة والمدينة فهل له الافضل ان يؤديها ام تركها؟ الحمد لله اذا سافر الانسان من بلاده الى بلاد اخرى
0:39فان المشروع في حقه ان يترك الرواتب كلها الا راتبة الوتر وراتبة الفجر خاصة هكذا كانت حالة النبي صلى الله عليه وسلم والكلام في الرواتب المقيدة يعني رواتب الفرائض القبلية والبعدية
0:56فراتبة الظهر قبلية وبعدية يتركها وراتبة المغرب البعدية يتركها وراتبة العشاء البعدية يتركها واما راتبة الفجر القبلية فانه يحافظ عليها في حضره وسفره فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع راتبة الفجر لا في حضر ولا في سفر
1:17كما في الصحيح في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل اشد تعاهدا منه على اتى الفجر
1:31وفي رواية مسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ولما كان ولما فاتت صلاة الفجر نبينا صلى الله عليه وسلم وهو في سفر حتى طلعت الشمس امر بلالا بعد ذلك ان يؤذن ثم تقدم فصلى ركعتي الفجر يعني سنتها ثم امر بلالا فاقام فصلى الفجر
1:53فصنع كما يصنع كل يوم حديث صحيح رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث ابي قتادة ومثله في صحيح مسلم كذلك من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه سنة الفجر لا يتركها الانسان في السفر ولا في الحضر
2:13وكذلك نافلة الوتر فان المعروف من حالته الدائمة صلى الله عليه وسلم انه كان لا يفوت سنة الوتر مطلقا لا في حظره ولا في سفره ففي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به قال وكان يوتر
2:35على بعيره ولم يكن يصنعه في المكتوبة فاذا كان عليه الصلاة والسلام لا يفوت هاتين النافلتين المؤكدتين والتي هما والتين هما نافلة الفجر القبلية الوتر لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يفوتهما
2:55واما قول الانسان هل الافضل في الاماكن الفاضلة؟ واما قول السائل هل الافضل في الاماكن الفاضلة ان اصلي هذه النوافل او لا؟ فاقول ان الانسان ينبغي له ان يكون مقتديا بالنبي صلى الله عليه وسلم في سفره وفي حضره
3:17وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي هذا المكان الفاضل وهو مكة في اسفاره فقد كان يسافر من مكة من المدينة الى مكة ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم
3:30انه راعى فضيلة الموضع وجاء بالنوافل بل كان يتركها حتى في هذه الاماكن الفاضلة حتى في هذه الاماكن الفاضلة لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي النوافل. الا ما ذكرته لك. فالافضل للانسان هو الاقتداء
3:49بالسنة فاجر تركك لهذه النوافل اتباعا واقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم اعظم اجرا من اعظم من فعلها في هذه المواضع الفاضلة. فان اجر اتباع السنة لا يقاومه لا يقاومه شيء. فعليك اصابة السنة في الترك حتى ولو في
4:09هذه المواضع الفاضلة التي هي مكة والمدينة وبيت المقدس. فلا تصلي فيه هذه النوافل اذا كنت مسافرا اليها الا نافلة الوتر ونافلة الفجر خاصة والله اعلم