استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل يجوز للحامل ببنت الدعاء بأن يكون ولد ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة الى انا ولله الحمد ابنائي كلهم بنات والان انا حامل وقالت لي الدكتورة انه ان الذي يحمله بنت. السؤال هل استمر في الدعاء على ان يكون
0:22ولد اخشى ان يكون فيه اعتراض على قضاء الله. علما باني رزقت ببنت قبل عام وكنت اتمنى الولد. وتوفيت وعمرها شهرين فيخاف ان يعاقبني الله وانا ولله الحمد راضية بقضاء الله لكن المجتمع هو الذي يجبرنا على التفكير في الولد الحمد لله رب العالمين والصلاة
0:43والسلام على رسول الله اما بعد من الخير للمسلم ان يسأل الله عز وجل ان يهبه ذرية طيبة ذكورا كانوا او اناثا. وانما يكل الامر الى الله عز وجل فالله اعلم
0:58بحال الانسان فهو العليم الخبير بما بما يصلح الانسان وما يصلح له. ولذلك اي من مأثور الدعاء الوارد في كتاب الله عز وجل هو الدعاء بالولد الصالح قال الله عز وجل هو الذي خلقكم من نفس واحدة
1:25وجعل منها زوجها ليسكن اليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به. فلما اثقلت دعوا الله ربهم لئن اتيتنا صالحا وكذلك يقول زكريا هب لي من لدنك ذرية طيبة. انك سميع الدعاء
1:47فلا ينبغي للانسان ان يفصل في الدعاء في طلب الولد بين ذكر وانثى وانما يكل الامر الى الله عز وجل لانه لا يدري في ايهما تكون الخيرة له. وعلى ذلك قول الله عز وجل اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم
2:07لكم نفعا ولا ننسى الغلام الذي قتله الخضر فقد كان ذكرا ولكن قال الله عز وجل فيه فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا ومما جاء في اجمال الطلب في القرآن كذلك
2:31ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام دعا الله عز وجل بالذرية الطيبة بعد تأخر بعد تأخر الانجاب فقال ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين اي يعملون بطاعة الله عز وجل فتقر بهم اعينهم اعينهم في الدنيا والاخرة
2:55فالذي ادلك عليه وفقك الله الا تفصلي في ذكر الجنس بين ذكر وانثى وان ترضي بما قسم الله بما قسم الله عز وجل هذا هو الافظل. ولكن ان ابت النفس الا التفصيل فلا ارى في ذلك حرجا
3:15هنا الانسان يدعو الله عز وجل بان يهبه ذكورا او يهبه اناثا فهذا ليس من جملة الاعتراظ على قدر الله عز وجل بل هذا من الامر الذي يعبد العبد فيه ربه فانه سيدعو الله عز وجل ويبتهل اليه وينطرح بين يديه
3:36لعلمه بان ربه هو القادر على تحقيق مطلوبه فهذا عبادة. وليس هذا من الاعتراظ على القدر فلا بأس ان يدعو العبد ربه ان يرزقه جنس الذكور او جنس الاناث اذا كان ذلك لغرظ لغرض مشروع. كما لو رغب في ان يكون
3:54خلف يرثه مثلا في العلم والعبادة. او اولاد يجاهدون في سبيل الله عز وجل. وورد ذلك في كتاب الله كتاب الله تبارك وتعالى. فهذا زكريا عليه الصلاة والسلام يقول ربي هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب
4:14واجعله ربي رضيا. ومنه كذلك في السنة. في حديث ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم قال سليمان ابن داود عليهما الصلاة والسلام لاطوفن الليلة على مائة امرأة كلهن
4:36يأتين بفارس يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه قل ان شاء الله فلم يقل ان شاء الله الله فلم يحمل منهن الا امرأة واحدة جاءت بشق رجل. ثم قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لو قال ان شاء الله
4:56لجاهدوا جميعهم في سبيل الله فرسانا ترجم عليها الامام البخاري رحمه الله بقوله باب من طلب الولد للجهاد فاذا كان التخصيص في رزق الذكور او الاناث له له له مقصود شرعي معتبر له غرظ وله حاجة فلا بأس بالتخصيص والا فالاصل
5:25ان يوكل الامر الى الله عز وجل وان يدعى بطيب اخلاقهم وصلاح نفوسهم وان يهديهم. هذا هو الاولى فالنعمة ليست في الذكور ليست في مجرد الذكورة ولا مجرد الانوثة. وانما النعمة بالصلاح والهداية
5:45والاستقامة نسأل الله ان يهب لنا واياكم ذرية طيبة وبما ان الله عز وجل قدر لك انجاب البنات فهذا هو الخير لك لان امر المؤمن كله خير وان دعوت في حملك هذا بان يرزقك الله عز وجل ذكرا فلا حرج. حتى وان قالت الممرظة بان فيك انثى فانهم يخطئون
6:12هنا في التشخيص كثيرا الامر بيد الله عز وجل من قبل ومن بعد. هو الذي قال يرهب لمن يشاء اناثا. ويهب من يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا. ويجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير. والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.