استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم قراءة القرآن بالمقامات الحمد لله رب العالمين المقامات التي جاء ذكرها
0:19في سؤال السائل هي انواع كثيرة منها مقامات لا ينبغي قراءة القرآن عليها مطلقا لانها مختصة الحان اهل الغناء اهل الموسيقى لان فيها من التنطيط والتطريب ما لا يليق بمقام القرآن الكريم
0:42وهي الى الالحان الموسيقية الغنائية اقرب منها الى تعظيم القرآن الذي هو كلام الله عز وجل فهناك مقامات ينبغي ان نحذر من قراءة القرآن بها واما التغني بالقرآن فهو مأمور به شرعا
1:12فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما اذن الله لشيء كما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن وقال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يتغنى بالقرآن فليس منا او كما قال صلى الله عليه وسلم
1:32وهذا التغني هو تحسين القرآن وتحسين وتحسين ادائه تحسينا لا يخرجه الى تطريب اهل الطرب والحان اهل الغنى والموسيقى وتغنيا لا يخرجه عن مقاصدي انزاله او يوجب تغييرا في حروفه بالزيادة او النقصان
2:02لاننا نسمع بعض من يقرأ بهذه المقامات ربما يزيد الفا في مكان ليست فيه الف مراعاة لوزن المقام وانحداره وعلوه. وربما ينقص الحرف لمراعاة المقام. فيكون همه الاول انما هو
2:22هو مراعاة النغم والتطريب والالحان وليس مراعاة حروف القرآن وكلماته. فضلا عن مراعاة تدبره والاصغاء اليه فلا ينبغي لنا ان نجعل ان نجعل القرآن فلا يجوز لنا ان نسلك بالقرآن مسلك اهل الغناء بغنائهم فانه كلام
2:46الله حقه التعظيم والتقدير والاحترام والتبجيل والاعظام والاعظام. فالالحان والتطريب الذي يسمح به طبيعة الانسان من غير تصنع. ولا دراسة ولا تكلف وهو ما يفعله اغلب القراء هذا حسن لا بأس به. وهو امر جائز. ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم
3:17لقراءة ابي موسى الاشعري اعجبته لانها قراءة ابي موسى قراءة حسنة. فقد اوتي مزمارا من مزامير ال داوود. وقال يا رسول الله لو كنت اعلم انك استمعوا لي لحبرته لك تحبيرا. اي لزدت في تحسينه. والتحزين به
3:41فهذا جائز لا بأس به وهو من التغني الممدوح شرعا. واما تلك الالحان المصنوعة والايقاعات الموسيقية التي لا تحصل الا بالتعلم وتمرين الصوت او تناول بعض الادوية لتخفيف ثقل الحبال الصوتية والتي لها مقادير ونسب صوتية لا تتم الا بها. وتؤخذ على وجه الدراسة والدورات
4:11المتكررة وربما يسبق قراءة الاية شيئا من التغني والنونة حتى ينضبط الحلق على اداء هذا المقام قبل قراءة الايات. فهذا امر لا يجوز وهو الامر الذي كرهه سلف هذه الامة وائمتها. والسلف يعلم قطعا انهم برآء من هذه القراءة. بالحان اهل الموسيقى
4:41بناء المتكلفة التي هي الى ايقاعات وحركات اهل المجون والفسق اقرب منها الى هدوء لاهل القرآن وخضوعهم وخشوعهم عند تلاوة كلام الله تبارك وتعالى فمن وفقه الله عز وجل والهمه صوتا حسنا وتطريبا وتحزينا لكتاب الله عز وجل من غير تكلف ولا تمطيط
5:08يخرج الحروف عن وضعها فانه لا حرج فيه. واما تلك الايقاعات فلتترك الى اهل الموسيقى ولا يجوز قراءة القرآن بها باتفاق سلف الامة فيما اعلم ففرق بينما تجري به طبيعة القارئ وتكون سجية له وفطرة له من غير تصنع ولا دراسة ولا تكلف ولا
5:35تمطيط وفرق بين من لا يعرف ذلك الا بالالتحاق بهذه المعاهد التي تعلم هذه الايقاعات فيدرس طالب القرآن والمغني جنبا الى جنب فهذا يستفيد منها في القرآن وهذا يستفيد منها في الغناء. بل ان بعض المقامات
5:55في ربما تسمع الاية ولا تفرق بين الحالي اهذا القارئ يقرأ القرآن ام يغني؟ فلا يجوز مثل ذلك ويجب صيانة كلام الله عز وجل عن مثل هذا التطريب زائد الذي هو الى الفحش اقرب منه الى التعبد. والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.