استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل في الشرع الإشتراط حسن الصوت وحفظ القرآن في الإمامة ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول في احد مساجد اعلن عن طلب لامام. وقد وضع لها شروط. فقال الشرط الاول ان يكون حافظا للقرآن. والشرط الثاني ان تنطبق
0:20شروط الوزارة عليه في الامامة والخطابة. والشرط الثالث ان يكون حسن الصوت. والشرط الرابع ان يكون منظبطا بالفروظ. يقول هل هذه الشروط لها اصل في الشرع؟ الحمد لله رب العالمين وبعد؟ الجواب لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم الشروط
0:40معتبرة في الامام في الصلاة بيانا شافيا كافيا وهذه الشروط قد رواها الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه من حديث ابي مسعود الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في كتاب الله سواء
1:06افأعلمهم بالسنة فان كانوا في السنة سواء فاقدمهم هجرة. فان كانوا في الهجرة سواء سلمى وفي رواية فاكبرهم سنا. ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه. ولا يقعد في بيته على تكرمته الا باذنه. وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. قال قال النبي
1:36صلى الله عليه وسلم اذا كانوا ثلاثة فليؤمهم احدهم واحقهم بالامامة اقرؤهم وفي صحيح الامام البخاري من حديثه عمرو بن سلمة رضي الله عنه. قال قال ابي جئتكم من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا
1:56قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكثركم قرآنا قال فنظروا فلم يكن احد اكثر مني قرآنا. فقدموني وانا ابن ست او سبع سنين. ويدخل في ذلك اشتراط
2:20الاسلام والعقل والذكورية هذا هو ما نصت عليه الادلة الشرعية الصحيحة الصريحة ولكن لابد ان نعلم ان الشروط المعتبرة في الامام تنقسم الى قسمين الى شروط اجزاء والى شروط كمال
2:47فكون الامام يكون حسن الصوت هذا ليس من الشروط التي تتعلق بالصحة ولا بالاجزاء. وانما من الشروط التي تعلق بكمال الصلاة. فان الله فان النبي صلى الله عليه وسلم قال في كتابه قال في سنته الصحيحة ما
3:07الله عز وجل لشيء كاذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن. فاذا لم يكن الانسان ذا صوت حسن في اداء القرآن فانه لا يتحقق فيه مبدأ التغني. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يتغنى بالقرآن فليس منا
3:27وفي الصحيحين من حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما ان النبي قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصلى بنا صلاة العشاء فقرأ فيه احدى الركعتين والتين والزيتون. فما سمعت احدا احسن صوتا او قال قراءة من رسول الله
3:50صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وان القلوب ليستميلها صاحب الصوت الحسن بحسن تغنيه وترى النم واخراجه للقرآن. اعظم من اقبالها على صاحب الصوت الذي يقرأ القرآن بلا ترنم ولا ترتيل ولا
4:10لا تغن فلا جرم انه اذا تعارض امامان قد استويا في الشروط المعتبرة شرعا ان والتي نصت الادلة عليها. وكان احدهما احسن صوت احسن صوتا من الاخر فلا جرم اننا
4:30صاحب الصوت الحسن لانه يحقق مبدأ من مبادئ الامامة وهي تخشيع القلوب انه وان حسن صوته يعتبر وسيلة لحضور القلب لاستماع ايات الله عز وجل. ولا جرم ان خشوع القلب
4:50في الصلاة سواء له او لمن خلفه من المأمومين هذا مطلوب في الشرع. لان الخشوع وحظور القلب هو لب الصلاة واساسها فاذا قضية حسن الصوت من عدمه انما تجعل في المفاضلة الثانية ولا تجعل في
5:10الاولى فعندنا المفاضلة تنقسم الى قسمين الى مفاضلة اولى وهي التي لا بد فيها وهي المفاضلة كبار الشروط الشرعية المنصوص عليها في اول هذه الفتيات بادلتها. فاذا استوى المتقدمون لهذا المسجد
5:30في تلك الشروط في المفاضلة الاولى فحينئذ لا حرج علينا ان نفاضل بينهم في الشروط في شروط الكمال كحسن الصوت وحسن التجويد ومن يختاره الجيران وهكذا. فاذا حسن الصوت كما يكون في المفاضلة الثانية لا يكون في المفاضلة الاولى والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.