المجلس العلمي الرابع والثلاثون
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شيخنا الافاضل آآ سائل يسأل ويقول آآ كثيرا ما انشغل عن كتاب الله عز وجل
0:17فحدثت لنفسي انني كلما دخلت للصلاة ان اقرأ ما استطعت حتى يقيم ايه؟ حتى يقيم المؤذن للصلاة فجاء هناك من ينكر عليه ويقول ان هذا الوقت مخصص آآ مخصص للدعاء ثم لم التفت الى
0:37وبدأت اتابع ما افعله واقرأ القرآن بين الاذان والاقامة حتى رأيت هذا الرجل بدأ يبدعني وبدأ يشهر علي. فما رأيك فضيلتكم في هذا الحمد لله لا حق لهذا الرجل ان ينكر عليك ما تفعله بارك
0:57الله فيك. وانكاره هذا ليس مبنيا على علم. وانما هو مبني على جهل وقلة ادب وعلى جهل ليس جهلا بسيطا. وانما على جهل مركب. فهو جاهل ويجهل انه جاهل. فيجب عليك بارك الله فيك ان تترفق معه وان تبين له السنة
1:27وان تعرفه بان فعلك هذا ليس خلافا للسنة. وانك مشتغل باعظم ذكر يحبه الله عز وجل وانك وان كان في قلبك شيء من الادعية فانك استبدلت مصالح نفسك بمرضات ربك. ومن اشتغل بذكر الله
1:47عز وجل عن دعائه ومسألته اعطاه الله عز وجل افضل من افضل ما يعطي السائلين. ثم لو انك فسألته وقلت اين الدليل الدال على ان هذا الوقت وقت دعاء على وجه لا يجوز
2:07بغيره فانه ليس عنده دليل ابدا الا ما رواه ابو داوود في سننه باسناد صحيح لغيره من حديث انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد الدعاء بين الاذان والاقامة وهذا مجرد
2:27وليس امرا يتضمن تبديع من خالفه. ولا تفسيق من خالفه ولا تأثيم من خالفه. فهذا الرجل بنى ان هذا الوقت وقت دعاء على هذا الحديث فنقول اهلا وسهلا ولكنه من باب الترغيب والندب. فاذا اشتغل الانسان عن الدعاء الذي
2:57الذي يراه فاضلا بشيء من كلام الله عز وجل ليراجع حفظه ويستذكر ما قد فحينئذ قد اشتغل بالفاضل على المفضول فلا ينبغي الانكار عليه ولا تبديعه ولا تفسيقه ولا التشهير
3:17امام الناس ولا رفع الصوت عليه فهذا كله يدل على جهل هذا الرجل وعلى ان وعلى وعلى عدوانه وعلى قوله على الله عز وجل بلا علم. فاما ان تناصحه واما ان ترفع فيه شكوى لمن
3:37كفوا يده ولسانه عنك لمن يكف يده ولسانه عنك. اذا لم يستجب للنصح ولا يزال مصرا على ايذائك بمثل هذا نحن لسنا في غابة ولله الحمد. فعندنا من يأخذ بحقنا ويكف
3:57يد السفيه ولسانه عنا. او انك قطعا لدابر الشر تبحث عن مسجد اخر قريب منك حتى تقطع دابر الشر. لعل الله عز وجل ان يبعدك عن الشر وعن اسبابه واهله. واما ما
4:17تفعله فهو صحيح ولا بأس به وجزاك الله خيرا وخير ما يشتغل العبد به كتاب الله عز وجل وهو اعظم الاذكار جار وهو الروح والفرقان والشفا والهدى والخير والعافية. واما انكاره فهو انكار جهل وهوى
4:37غطرسة ليس انكارا مبنيا على علم ابدا. والسلام عليكم شيخنا سائلة تسأل وتقول ما حكم اوراق الحائط التي تكون في غرف الاطفال؟ وخاصة انها احيانا قد تحوي لغير المسلمين مسلا مسل الصليب او او ما غير ذلك
5:07الحمد لله رب العالمين. كل شيء يتضمن شيئا مما يعظمه الكفار والوثنيون فالواجب علينا اتلافه. لا تعظيمه بتعليقه وتنشئة اطفالنا عليه بكثرة رؤيته وائتلافه بل الواجب اتلافه. فقد النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى شيئا فيه تصليب الا نقضه. الا نقضه. لا سيما
5:47اذا كان في غرف الاطفال فان كثرة رؤيتهم لهذه العبارة الرموز الوثنية او او الاشياء الشركية ربما تستمرؤها نفوسهم فلا تستعظم انكار المسلمين لعبادتها فيما بعد انهم نشأوا وهم يرونها وكلما التفتوا في ارجاء غرفتهم رأوها فاستمرئتها نفوسهم واستطابتها قلوبهم
6:17وتعشقتها بواطنهم واخذت عليها اعينهم فلا ينكرونها فيما بعد فهذا لا يجوز لكم فعله. فان كنتم لابد فاعلين. فاجعلوا لهم اشجارا. او بساتين او انهارا جارية او اجعلوا لهم صورة جبل او صورة سماء ونجم ونحوها. واما ما
6:47يتعلق بتعبدات الوثنيين وما يعظمونه وما يتعلق بشيء من امور دينهم واعتقاداتهم فلا بغي ابرازه ولا تعظيمه ولا تعليقه ولا احترامه هذا ما ندين الله عز وجل به والله اعلم. شيخنا سائل يسأل ويقول ذهبت الى احدى الدول العربية
7:17وجدت ان هناك اه مستثمرا او النظام هناك يكون المستسمر حينما يريد ان يبني عمارة فيأخز اموال الشقة من الناس او يبيع الشقة للناس قبل البناء. يبيع الشقة قبل البناء. فما حكم ذلك
7:37الحمد لله رب العالمين. لا ادري عن سورة لبيعه لهذه الشقة. ولكن بما انها شقة معينة في موضع معين بصفات معينة فاظن ان هذا من بيع ما لا يملك. من بيع ما لا يملك
8:07والمتقرر عند العلماء ان بيع الانسان لما لا يملكه هذا محرم لان من شروط البيع ان يكون البائع مالكا للعين او من يقوم مقامه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم ابن حزام لا تبع ما ليس عندك. فلا يجوز بيع العين قبل
8:37انشائها سدا لذريعة الخصومة والخلاف بين المتعاقدين. والله اعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شيخنا الفاضل اسأل الله ان يبارك فيك ويرفع قدرك. سائل يسأل ويقول آآ شيخنا هل من الممكن ان تبسط لي
8:59احكام السجود يقصد سجود الصافي شيخنا. جزاكم الله خير. الحمد لله رب وبعد. اما مسألة تبسيط احكام السجود سجود السهو فانا اعطيكها على مقتضى مذهب الائمة الحنابلة رحمهم الله على مقتضى مذهب الائمة الحنابلة رحمهم الله. باختصار
9:29طار شديد وهو ان سجود السهو يجعل قبل السلام الا في حالتين سجود السهو يجعل قبل السلام الا في حالتين. الحالة الاولى في حالة الزيادة على نظم صلاتك ان تقوم الى خامسة في رباعية. او رابعة في ثلاثية او
9:59تنفي ثنائية. فمتى ما زدت على نظم الصلاة شيئا فان سجود السهو في هذه الحالة يعتبر بعد السلام الحالة الثانية اذا شككت وبنيت على غالب ظنك كأن تشك هل صليت ثلاثا
10:19ام اربعا فيغلب على ظنك انها اربع. فتبني على غالب ظنك وسجودك يكون بعد الان في هذه الحالة اذا شككت هل صليت ثلاثا ام اثنتين ثم بعد تحريك للصواب غلب على
10:39ظنك انها ثلاث فحينئذ تبني على الثلاث وتأتي بالرابعة ثم تسلم ثم تسجد للسهو ثم تسلم وما عدا هاتين الصورتين كله يكون بعدها قبل قبل السلام. فاذا هذه على قاعدة
10:59المذهب انتبه لقوله على قاعدة مذهب الحنابلة. هي باختصار هكذا. كل السجود يعتبر قبل سلام الا في حالتين في حالة الزيادة على نظم الصلاة وفي حالة البناء على غالب الظن
11:19عند الشك والله اعلم. شيخنا الله يحفظك. يقول تسأل وتقول هل كلما انتقض الوضوء وجب عليه الاستنجاء؟ ام لا؟ جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء ان الاحكام الشرعية
11:49شرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. والايجاب حكم شرعي. فمن قال يجب الاستنجاء قبل كل وضوء فهو مطالب بالدليل الدال على هذا الايجاب. والمتقرر عند العلماء ان الاصل براءة الذمة. فمن عمر ذمة المكلف بشيء من الواجبات فهو مطالب
12:19بالدليل الدال على اعمار الذمة بذلك. وبناء على هاتين القاعدتين فليس من من لوازم الوضوء الاستنجاء. وانما الاستنجاء حكم معلق بالخارج سواء اخرج قبل وقت الصلاة او بعد دخول وقت الصلاة. فمتى ما بال الانسان
12:49او تغوط فيجب عليه الاستنجاء. سواء اراد الوضوء بعده او لم يرده. ومتى ما اراد فعليه ان يتوضأ سواء استنجى قبل ذلك او لم يستنجي فهما امران منفصلان عبادتان مستقلتان هذا شيء وله علته الخاصة وهذا شيء وله علته الخاصة. فاذا
13:19دخل وقت الصلاة واراد الانسان ان يتوضأ وليس بمحتاج لا للبول ولا للغائط. فلا يتكلف وجود البول والغائط حتى يستنجي قبل الوضوء معتقدا ان من شروط الوضوء ان يستنجي قبله. ان وافق وضوءه
13:39ان وافق وضوءه حاجته للبول والغائط فليستنجي. ولكن ان لم يوافق فلا ينبغي ان يتكلف او يعتقد او يكلف نفسه اعتقاد وجوب الاستنجاء قبل الوضوء لانفصالهما في بحكمهما وعلتهما والله اعلم