المجلس العلمي الرابع والثمانون
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم شيخنا احسن الله اليكم في قول النبي صلى الله عليه وسلم احفظ عورتك الا من زوجتك او ما ملكت يمينك. هل المقصود بهذه آآ الانسان اذا خالف بينه وبين
0:17المقصود بها العورة المغلظة او العورة المخففة ام ماذا المقصود بك العورة على اطلاقها سواء المخفف منها او المغلظ الا ان المغلظ يجب ستره اكثر. وهي السوءتان واما العورة المخففة فهي
0:32خلال واما الركبة فليس من فليست من العورة في اصح القولين وكذلك السرة ايضا ليست من الركبة فالعورة فيما بين السرة والركبة فلا ينبغي للانسان اذا كان خاليا ان ان يكشف عورته لان في حديث جرهد. الاسلمي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ لما سأله
0:52قال احدنا يكون خاليا قال فالله احق ان يستحي منه. فالمطلوب سواء في حال الاجتماع او في حال الخلوة من الانسان ان تكون عورته مستورة ان تكون عورته مستورة. فكلما كانت عورة الانسان مستورة كلما كان اشد حياء من الله عز وجل وادخل في تحقيق المقصود الشرعي
1:12ولتعلم وفقك الله ان انكشاف العورات من مقاصد الشيطان العظيمة بعد الشرك. ولذلك قال الله عز وجل ولامر في يعني يخبرني الله عز وجل عن هذا المقصود العظيم قال آآ ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما. وقال الله عز وجل
1:32لا ليريهما ليريهما ما ووري عنهما من سوءاتهما ما بوري عنهما من سوءاتهما. فاذا انكشاف العورات انكشاف العورات من الامور المحرمة التي لا تجوز. حتى ولو كان الانسان خاليا فان الافضل ان تكون عورته مستترة واما على زوجته وملك يمينه فانه لا عورة بينه بين الزوجين ولا بين السيد وامته والله
2:00وانا شيخنا احسن الله اليكم ما هي القواعد آآ التي ينبغي على المسلم او على طلب العلم خاصة ان يعرفها للرد على اهل البدع الحمد لله رب العالمين. لقد قرر اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى في هذا الباب قواعد جميلة ينبغي للمسلم الذي ينتسب الى في
2:21رد على اهل البدع ان يكون ملما بها فانها برد اليقين. وتقطع حجة المبتدع ولا يبقى له اي حجة. وهي قواعد كثيرة وقد ذكرتها في كتاب لي اسمه اتحاف اهل الالباب بمعرفة العقيدة. والتوحيد في سؤال وجواب. ولكن اهمها جمل من القواعد. القاعدة
2:41الاولى الاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. لان اهل البدع انما يستدلون على بدعتهم بجزئين من الادلة او بنوعين من الادلة. اما ان يستدل على بدعته بحديث موضوع او مكذوب. فحينئذ تأتي هذه
3:01القاعدة تسد عنا هذا الباب من ابواب الاستدلال. فاذا جاء على بدعته بدليل مكذوب او موضوع عن النبي صلى الله عليه وسلم فتقول له انت تدعوني الى ان اعبد الله عز وجل فتثبت وجوبا او استحبابا والايجاب حكم شرعي. وكذلك الاستحباب حكم شرعي والاحكام الشرعية
3:21هي تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة. فهذه القاعدة تقطع عنك نصف استدلالات اهل البدع. ولكن احيانا يأتي بعض اهل البدع بدليل صحيح من القرآن او السنة على بدعته الا انه يضيف الى هذا الدليل قيدا لا دليل عليه اما قيد زماني
3:41او قيد مكاني او مقدار معين او صفة معينة ليس عليها دليل. فحينئذ لا تستطيع ان تنكر هذا الدليل من اساسه. لان اساسه فيسد عنك هذا الباب القاعدة الثانية من قواعد اهل اهل السنة. وهي قاعدة تقول مشروعية الشيء باصله لا
4:01تستلزم مشروعيته بوصفه. فاذا جمع طالب العلم بين هاتين القاعدتين فيكون قد سد على اهل البدع كافة طرق استدلالاتهم على بدعة وهناك قاعدة ثالثة ايضا تقول كل فعل توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله اختيارا
4:21تركه فتقول لصاحب البدعة هل كان سبب فعل هذه هذا الامر متوفرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ابدا ان يكون شيء من الدين بعد عهده وليس من الدين في عهده فكل شيء لم يكن من الدين في
4:41عهده فلا يمكن ان يكون من الدين بعد عهده. فمثلا اضرب لك مثالا وهي الاذكار الجماعية. الاذكار الجماعية سبب فعلها كان متوفرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت الجماعة تقام خمس مرات في اليوم والليلة وكان الناس يذكرون الله عز وجل
5:01في ادبار الصلوات ولكن لم يثبت عن احد منهم انه كان يذكر الله جماعة بصوت واحد على انغام معلومة ابتداء وانتهاء. فاذا الذكر سبب فعله كان موجودا ومع ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فعله. فلما ترك فعله طيلة حياة نبوته؟ لانه ليس بمشروع
5:21فلا يمكن ابدا ان تتوفر سبب ان يتوفر سبب فعله ثم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم طيلة حياته من غير فعل ولا مرة لمرة واحدة حتى يبين الجواز. فاذا كل فعل توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فالمشروع تركه. ثم نقول ايضا قاعدة اخرى وهي
5:41ان كل تعبد لا يعرفه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فليس من الدين في صدر ولا ورد. اذ ليس يشك عاقل في ان الصحابة فكانوا من اعظم الناس حرصا على تلقف اي تعبد يؤمرون به وجوبا او استحبابا. فلو كان هذا التعبد الذي يفعله اهل البدع خيرا لسبقونا
6:01اليه لانهم احرصوا منا على الهدى فنحن لسنا كاليهود نقول لو كان خيرا ما سبقونا اليه بل نقول لو كان هذا تعبد صحيح لو كان هذا تعبدا سبقنا اليه الصحابة. فلما كان الصحابة لم يفعلوه فاذا لا يمكن ابدا ان يكون من التعبد الصحيح. فاذا اه فعل الصحابة وتعبداتهم
6:21فعل الصحابة وتعبداتهم هي الفيصل بين معرفة المشروع من الممنوع. فاي تعبد لا يعرفه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا يصح احد ان يتعبد به واضف الى هذا ايضا قاعدة تجمع ذلك كله وهي قاعدة كمال الدين فالدين كامل. يقول الله عز وجل اليوم
6:41اكملت لكم دينكم فما ليس من الدين في عهد محمد صلى الله عليه وسلم ولا في عهد اصحابه فلا يمكن ابدا ان يكون من الدين في الازمنة المتأخرة ثم هناك سؤال دائما ينقطع عنده اهل البدع وهي انك تقول اذا دعاك الى شيء من بدعته تقول له هل بدعتك هذه خير ام شر
7:01هل بدعتك هذه خير ام شر؟ فهو بين جوابين ولا اظنه سيقول شر. وانما سيقول خير. فاذا قال انما ادعوك اليه خير فتقول له سؤالا اخر هل هذا الخير مما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم وعلمه او لا؟ فهو لن يجيب بقوله
7:21يعلمه وانما سيقول بل علمه. فتقول سؤالا ثالثا هل فعله لما علمه او امر الامة به او دل الامة عليه او لا فهنا سينقطع. لماذا؟ لانه لو قال قد دل الامة عليه وقد عمله وقد امر به وقد حث الناس عليه ورغبهم في فعله فنقول قل هاتوا
7:41برهانكم ان كنتم صادقين. هذه السنن وهذه الصحاح وهذه الاجزاء والمسانيد. وغيرها من كتب الاسلام المعتمدة. فتش ونقب عنها. هل امر النبي سلم اه الناس او الامة او رغبهم في فعل هذه البدعة فاذا هذا تخبط في الكلام لا يجوز نسبته للشرع فاذا تقول له
8:01الاسئلة مرة اخرى هل فعلك هذا خير ام شر؟ فان قال خير؟ فتقول هل هو من الخير الذي علمه رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ام جهلوا ان قال بل علموا فتقولوا هل عملوا به وحثوا الامة عليه؟ فان قال نعم فقل اين برهانك؟ اظن اذا تأمل طالب العلم ما ذكرته في هذه الفتية فسيتضح له
8:21كيفية الرد على اهل البدع والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد