هل تصح التهنئة ببداية العام الجديد ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول هل تصح التهنئة ببداية ببداية العام؟ لان البعض قال لا بأس والبعض قال لا يصح. مثل انه لا
0:17التهنئة باعياد الميلاد وغيرها. فما هو توجيهكم حفظكم الله الحمد لله التوجيه في ذلك قد دلنا الله عز وجل عليه في قوله وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. قول الله
0:36عز وجل فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا. فاذا اختلفنا في امر من الامور واجب علينا ان نرد الامر المختلف فيه الى الله ورسوله والرد الى الله اي الرد الى كتابه. والرد الى الرسول اي الرد
0:56اليه في حياته والرد الى سنته بعد مماته. هكذا وقع اجماع اهل العلم رحمهم الله تعالى. فلما رددنا الامر الى الله والرسول والى ما كان السلف يفعلونه لم نجد لم نجد دليلا لا في كتاب الله عز وجل ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا في فعل احد من سلف الامة
1:16وائمتها ولا مما اقره السلف الصالح او امروا به او اشاروا اليه او رغبوا في فعله ان يهنئ الناس بعضهم بعضا ايها اهنئ الناس بعضهم بعضا عند انصرام عام من اعوام حياتهم. سواء اكاد من الاعوام الهجرية او الاعوام الميلادية
1:36وبناء على ذلك فهذه التهنئة المستدامة في كل عام بهذه الصورة وفي هذا الزمان المخصوص هذه لا ينبغي ان نصفها في في مصاف العادات التي يعتبر الاصل فيها الحل والاباحة لا. بل انها بهذه الصورة لابد فيها من دليل خاص لان الانسان ربما
1:56التقرب الى الله عز وجل اذا هنأ اخوانه بانصرام العام او دخول العام الجديد. وآآ استشعار التعبد في بمثل ذلك يجعلها في مصاف العبادات المشروعة التي لابد في تشريعها والتعبد لله عز وجل بها من دليل. فالذين
2:16قالوا لابد فيها من دليل ولا اصل لها غلبوا فيها جانب التعبد والتشريع. والتعبد والتشريع لابد فيه من دليل. والذين قالوا انه لا بأس بها جعلوها في مصاف العادات. وانا مع اصحاب القول الاول لا الثاني. لانها بسبب استمرار الناس عليها
2:36وكثرتها وزخرفة هذه التهنئات تكرارها كل عام باظهار الفرح والسرور دعوات كل ذلك مما يحتاج الى دليل لانها خرجت مخرج خرجت نعم خرجت مخرج التعبدات الامر يفتقر الى دليل. وليس هناك دليل يدل على مشروعية التهنئة. لو ان الانسان قال
3:06صاحبه كل عام وانت بخير وانتهى الامر. لما كان في ذلك حرجا ان شاء الله والامر ينتهي. لكن ان لها الرسائل وان تكون وردا عاما يفعله اكثر اهل البلد او اكثر المسلمين وكانه امر مشروع
3:26بعضهم اذا لم يرسل له صاحبه التهنئة ربما وجد في قلبه عن عدم على عدم تهنئته. فحينئذ هذه تخرج بهذه الصورة عن دائرة العادات الى دائرة الامور المشروعة فلا بد فيها من دليل. والله اعلم