هل المرض عقاب من الله أو تكفير للذنوب ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل المرض عقاب من الله او تكفير للذنوب الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان المصائب التي يجريها
0:25على عباده اي يجريها الله على عباده لا تخرج من ثلاثة اقسام. مصائب لرفعة الدرجات ومصائب لتكفير الخطيئات. ومصائب لزيادة العذاب في الدنيا قبل ما ينتظر اصحاب من عذاب الاخرة. فاما مثال المصائب الاولى وهي المصائب لرفعة الدرجات. فهي
0:55ايجريه الله عز وجل على يد انبيائه ورسله او على يد وعلى او على يد المؤمنين الخلص. فان المصائب التي نزلت على الانبياء والرسل او على المؤمنين الخلص هذه ليس لتكفير سيئات كانت عليهم وانما لرفعة درجات
1:15واما مثال النوع الثاني من المصائب وهي المصائب لتكفير السيئات فهي الامراض التي تجري على المؤمنين فان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الامراظ كفارات ونعم. الامراض كفارات ونعم. وقد ثبتت بذلك الادلة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
1:45وسلم فاذا اصيب الانسان بشيء من الامراض ورزقه الله عز وجل الصبر واحتساب الاجر فلا جرم ان هذا يعتبر كفارة لذنوبه. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم تصيبه مصيبة ثم ذكر شيئا من انواع المصائب حتى ذكر ادناها فقال شوكة فما فوقها
2:15الا كفر الله عز وجل بها من ذنوبه الا كفر الله بها من ذنوبه وخطاياه. كما في الحديث الصحيح. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ايضا. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم
2:35ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفاراه الله بها من خطاياه. فما هو متفق عليه وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري في الادب المفرد وغيره ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمن في نفسه وولده
3:05وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. وما عليه خطيئة واما مثال المصائب الثالثة وهي المصائب لزيادة العذاب في الدنيا قبل عقوبة الاخرة فهي تلك كالمصائب التي يجريها الله عز وجل على الكفار. فان الكفار تصيبهم البلايا والمصائب. لا لتكفير ذنوبهم
3:34فان ذنوبهم لا يكفرها الا الاسلام. لكن هذا من باب العذاب الاصغر دون قبل العذاب الاكبر كما قال الله عز وجل ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. فاذا علمت
3:54وسائل هذه المقدمة وهذا الاصل فاعلم ان هذا الورم يعتبر كفارة ذنوب الانسان بشرطين. الشرط الاول ان يكون من اصابه ذلك الورم من المسلمين لابد ان يكون مسلما. الشرط الثاني ان يصبرا ولا يتضجر او يتسخط من قضاء الله وقدره. فمتى ما توفر هذان الامران
4:23فان الورم يعتبر كفارة لذنوبه ورفعة لدرجاته. والله اعلم