ماحكم هذه الأبيات الله يازينة الدنيا ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل حكم هذه الابيات الله يا زينة الدنيا وما فيها. الله يا اعذب الالفاظ في الالفاظ في لغة الله وان ضاقت الدنيا
0:20فالجأوا اليها ففيها ما يجليها. يقول هل هذه الابيات جائزة؟ الحمد لله رب العالمين وبعد هذا الكلام لا بأس به ان شاء الله تعالى لان له معنى صحيحا لعل لعل الشاعر هو الذي يقصده. ولا نظنه بانه يعتقد
0:40الله عز وجل في هذه الدنيا. فان المتقرظ عند العلماء ان ذات الله عز وجل علية فوق الخلق. فالله عز وجل عالم ذاته فوق الخلق ليس في ذاته شيء من ذوات خلقه وليس في ذواتهم شيء من ذاته تبارك وتعالى. فنحن لا نظن ان الشاعر يقصد هذا
1:00مطلقا ان شاء الله. وانما يقصد ذكر الله عز وجل واسمه الاعظم. فان فان ذكر الله عز وجل من اعظم ما يسعد النفوس في هذه الدنيا ومن اعظم ما يبعث على السعادة ومتعة النفس. كما قال الله عز وجل الا بذكر الله تطمئن الذين امنوا وتطمئن
1:20قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. ويقول الله تبارك وتعالى ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون. فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. فاعظم انس يستشعره العبد الانس بقرب الله عز وجل ولذة مناجاته
1:40واناس النفوس وانشراح الصدور وتنوير البواطن بكثرة ذكره وحمده والثناء عليه. فهو لا يقصد ان الله في شيء من ذوات خلقه وانما يقصد بذلك ذكر الله وانما يقصد بذلك ذكر الله عز وجل. وانما يقصد بذلك ذكر الله
2:00تبارك وتعالى فالعبد كلما تعرف على الله عز وجل على مقتضى اسمائه وصفاته وكلما كان اعبد له بكثرة ذكره وحمده سائر التعبدات له كلما كان اعظم متعة واكثر انشراحا واوسع صدرا يعني وتكون
2:20مطمئنة مرتاحة في غاية الطمأنينة والراحة. وهذا لا يستشعره الا من عرف الله عز وجل حق معرفته وتعبد اليه حق عبادته. فنسأل الله عز وجل ان نكون من هذا الصنف الذي يأنس بقرب الله عز وجل وينشرح خاطره
2:40بذكره بينما هناك اناس على وجه هذه الارض تضيق صدورهم عند ذكر الله عز وجل وتفهر وجوههم وتتغير الوانهم. قال الله عز وجل عن هؤلاء واذا ذكر الله وحده اشمئزت قلوب
3:00الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون. ويقول الله عز وجل ويعبدون واذا تتلى عليهم اياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يستون بالذين يتلون عليهم اياتنا اياتنا
3:20نعوذ بالله من هذا الصنف. واما اهل الايمان فانهم كما قال الله عز وجل كما قال الله تبارك وتعالى في كثير من الايات انهم عند سماعهم لشيء من القرآن كتابا متشابه
3:42مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم. ثم تلين قلوبهم وجلودهم ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء. ومن يضلل الله فما له من هاد. فاذا الشاعر يقصد بالله
4:06اي ذكره والانس بقربه وعبادته والاخلاص له هذا هو المعنى الصحيح في هذه الابيات. فان كان الشاعر يقصد هذا المعنى فلا جرم انها معان صحيحة. قد دلت عليها الادلة قلة الكثيرة والله اعلم