استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول مما ثبت فلله عز وجل انه لا تحده جهة. ما الدليل على ذلك؟ رب العالمين
0:17المتقرر عند العلماء ان الالفاظ المجملة لا يجوز قبولها مطلقا ولا يجوز ردها مطلقا. وانما هي موقوفة على الاستفصال حتى يتميز حقها من باطلها. فيقبل الحق ترد الباطل اذا علم هذا فليعلم اننا نرفض قبول الالفاظ المجملة مطلقا لان فيها باطلا. والباطل
0:46لا يقبل كما اننا نرفض رد الالفاظ المجملة مطلقا. لان فيها حقا والحق لا يرد فصار الواجب في اللفظ المجمل هو ان نعطي كل ذي معنى من معانيه حقه فاما المعنى الباطل فحقه ان يرد. واما المعنى الحق فحقه ان يقبل. وهذا لا يكون الا بعد الاستفصال
1:16حتى يتميز الحق من الباطل فنقبل الحق ونرد الباطل اذا علم هذا فليعلم وفق الله الجميع لكل خير ان لفظ الجهة لا نعلمه واردا في حق صفات الله عز وجل. لا في كتابه تبارك وتعالى ولا في سنة نبيه صلى الله
1:38عليه وسلم ولا في كلام السلف الصالح من الصحابة والتابعين واهل القرون المفضلة فلا نجد صفة الجهة اثباتا ولا نفيا في حق الله، عز وجل فلا نجد القرآن ولا السنة يثبتان بان الله عز وجل في جهة
1:59ولا ان الله عز وجل ليس في جهة. فالجهة ليست داخلة في صفات الله عز وجل لا نفيا ولا اثباتا. وبناء على ذلك فمذهب اهل السنة والجماعة في لفظ الجهة
2:13في قسمين القسم الاول مذهب اهل السنة والجماعة في لفظ الجهة والقسم الثاني مذهب اهل السنة والجماعة في معنى الجهة اما مذهب اهل السنة والجماعة في لفظ الجهة فاننا نتوقف فيه فلا نثبته ولا ننفيه. فلا نثبته اي لا نقول ان الله
2:36في جهة ولا ننفيه اي لا نقول ان الله عز وجل ليس في جهة فان قلت ولماذا لا نثبته؟ نقول لان الادلة لم تثبته فان قلت ولماذا لا ننفيه؟ فنقول لان
2:54الادلة لم تنفه والمتقرر في قواعد اهل السنة ان باب الاثبات والنفي في باب الاسماء والصفات انما هو توقيفي على الغيب توقيفيا توقيفي على الدليل لانه باب غيبي. والابواب الغيبية لا يجوز اثبات شيء فيها ولا نفي شيء عنها الا
3:16اذا كان الدليل يثبت او ينفي حتى يكون اثباتنا تابعا للدليل ونفينا تابعا للدليل واما مذهب اهل السنة والجماعة في في معنى الجهة فانهم يستفصلون فيه لاحتماله للحق والباطل. فان كان فان
3:35كان الانسان فان كان القائل يقصد بها جهة سفل فلا جرم ان هذا من المعاني الباطلة لان السفل نقص والله عز وجل منزه عن كل نقص وان كان يقصد جهة علو محيطة بالله عز وجل فلا جرم ايضا ان هذا معنى باطل
4:01فان الله عز وجل لا يحيط به شيء. وان كان يقصد بها جهة علو غير محيطة بالله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته فلا جرم ان هذا معنى حق. ولكن هذا المعنى الحق في معنى الجهة
4:21لا نسميه باللفظ البدعي الذي هو الجهة. وانما نطلق عليه الالفاظ الشرعية. التي اطلقها الشارع فنقول الله في العلو المطلق الله في الفوقية المطلقة الله لا يحيط به شيء. كما قال الله عز وجل وهو العلي العظيم
4:45وقال الله عز وجل سبح اسم ربك الاعلى. وقال الله عز وجل وهو الكبير المتعالي وقال الله تبارك وتعالى يخافون ربهم من فوقهم. وقد اجمعت الامة على اثبات صفة العلو المطلق لله عز
5:04وجل فاذا الله في العلو المطلق. فلفظ الجهة حيث لم يرد نفيه ولا اثباته في الادلة ولا على لسان السلف فلا يجوز ان عبر بهذا به عن هذا المعنى الحق. فلا يجوز ان نعبر بهذا اللفظ البدعي. عن معنى عن هذا المعنى الحق بل
5:24عبروا عن هذا المعنى الحق بلفظ الدليل. لان المتقرر في قواعد اهل السنة والجماعة ان التعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص اولى والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.