عقيدة أهل السنة في الصحابة رضي الله عنهم
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ثم هذا يفضي بنا الى عقيدة اهل السنة والجماعة في الصحابة اصلا. فما عقيدتنا في الصحابة؟ الجواب عقيدتنا في الصحابة ملخصة في
0:20نقاط النقطة الاولى اننا نحبهم. فان حب الصحابة دين وايمان وتقوى العقيدة الثانية اننا لا نفرط في حب احد منهم كما الرافضة في حب ال البيت حتى رفعوهم الى درجة الربوبية والالوهية. فمحبة اهل السنة والجماعة
0:50محبة متوسطة بين اهل الغلو والافراط واهل الجفاء والتفريط الثالثة اننا نبغض في الله من ابغضهم. فكل من ابغض احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاننا نتعبد لله عز وجل ببغضه. فنحن نتعبد لله عز وجل ببغض الخوارج. لانهم مبغضون كثيرا من الصحابة
1:19يكفرونهم ويلعنونهم. ونتعبد لله عز وجل ببغض الرافضة لانهم انصب تكفيرهم وقدحهم تدريبهم على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسلم من لسان الرافضة الا طوائف يسيرة من الصحابة فقط لا
1:39يتجاوزون اصابع اليد ومن العقائد ايضا اننا نتعبد لله عز وجل بالترضي عنهم جملة وافرادا. فاذا ذكر الصحابة فتعبد لله بقولك رضي الله عنهم واذا ذكر احدهم فتعبد لله عز وجل بقولك رضي الله عنه فان قلت وهل
2:03هنا دعاء او اخبار؟ هل الرضا هنا؟ هل الترضي هنا؟ دعاء الاخبار؟ دعاء السؤال. الجواب بل هو اخبار. لان الله عز وجل اخبرنا بوقوع الرضا. عنهم في قوله محمد رسول الله الاية وقولهم السابقون الاولون من المهاجرين هؤلاء المهاجرون
2:33ثم قال والانصار والصحابة انما هم مهاجرون وانصار. طيب بقي طوائف اخرى ليسوا من المهاجرين والانصار قال والذين اتبعوهم باحسان باحسان. رضي الله عنهم ورضوا عنه. وقال الله عز وجل لقد رضي الله عن المؤمنين
2:53اذ يبايعونك تحت الشجرة. انتم معي انا ولا لا؟ فان قلت وهل يجوز الترضي عن غيرهم؟ فاقول نعم فان قلت وهل الترضي عن غيرهم دعاء او اخبار؟ الجواب دعاء. لاننا لا يجوز لنا ان نجزم بالخبر في امر غيبي
3:13الا وعلى ذلك دليل. فلما دلنا الدليل على رضا الله عن الصحابة صرنا نترضى عنهم جملة وافرادا ترضي المخبر به. واما رضا الله عن غيرهم ممن جاء بعدهم فهو لا يزال في حيز الغيب لا دليل عليه بخصوصه فيبقى
3:33عن غيرهم ترضيا من باب الدعاء والاصل في الدعاء اي جواز الا فيما خالف الشرع ومن العقائد التعبد لله عز وجل بنشر فضائل الصحابة في الامة باي طريقة من طرق النشر سواء بالكتاب
3:52او بالمقالة ولذلك اجمع المحدثون على عقد فصول في الفضائل كما في كتاب الفضائل في البخاري ومسلم والكتب وغيرها من من مصنفات المسلمين يعقدون فضائل الصحابة بل الف كثير من اهل العلم فضائل في
4:17مؤلف مستقل ومنهم من من الف في فضائل ابي بكر او عمر او عثمان او علي او غيرهم من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فلابد من عقد المحاضرات في الفضائل والخطب ايضا لابد ان تطرح فيها الفضائل. لان نشر فضائل الصحابة من اعظم
4:37ما يدفع الامة الى الاقتداء بهم وجعلهم اسوة. ومن عقائدنا فيهم ايضا ان نعتقد انهما احق الناس بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة. لانه ما اعظم من عمل بالشهادتين وما نطق
4:54وقد قال صلى الله عليه وسلم اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الا الله صدقا او قال خالصا من قلبه. والصحابة اعظم من نطق بالشهادة صادقين مخلصين في نطقها لله عز وجل. ومن عقائدنا ايضا فيهم وجوب الصمت عما جرى بينهم
5:14فلا نتكلم في امر الوقائع والقتال في موقعة الجمل وصفين. الا بالحق والدليل والبرهان الصحيح. وان نعتقد ان ما جرى بينهم ليس طلبا للدنيا ولا رغبة عن الحق حاشاهم وكلا وانما كانوا فيه مجتاء هي دون كانوا فيه
5:44مجتهدين عفوا كانوا فيه مجتهدين. فالمصيب له اجران والمخطئ له اجر واحد. وان نعلم ان اكثر المنقولات فيما حصل بينهم انما هي موضوعة وكذب. قدسها الرافضة حتى يشوهوا صورة اصحاب
6:04النبي صلى الله عليه وسلم. واما الصحيح من هذا فهو نذر قليل. وهم فيه مجتهدون ومغفور لهم لان الله اخبر بالرضا عنهم في كتابه ومدحهم باحسن المدح والثناء والمتقرر عند اهل السنة ان كل من اثنى الله عليه خيرا في القرآن
6:24فسيموت على الخير. كما قال الناظم رحمه الله عفا الله عنا وعنه والصمت حق عن خلاف قد جرى بين وهم به نوعان فالمخطئون لهم ثواب واحد. اما المصيب فاجره ضعفان. ولهم
6:44فضائل جنة قد دونت تقضي على الزلات والعصيان بل كل من اثنى عليه الى هنا بالمدح اي كالصحابة او بالذم اي كابليس في القرآن فلانه سيموت وفق ثنائه كصحابة معصوم والشيطاني. كصحابة المعصوم اي في المدح بالثناء. في الخير. والشيطان في الذنب
7:14في الشر وهذا فيه رد على الرافضة الذين يزعمون ان الصحابة ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فنقول كيف فارتدوا وقد انزل الله عز وجل قرآنا يتلى في مدحهم والثناء عليهم الى يوم القيامة وهو يعلم ما سيكون. فلو كان الله يعلم
7:34انهم سيموتون على الردة والكفر لما خلد في ثنائهم في الثناء عليهم ومدحهم باعظم واعبق المدح والثناء ايات تتلى يقرؤها الناس في محاريبهم وفي كتاتيبهم ومدارسهم وربطهم وصلواتهم الى يوم القيامة
7:54هذه هي جملة عقائدنا في صحابة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم