استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم يا اخواني وصية لكم يا معاشر طلبة العلم ان تحرصوا على اتفاق قلوبكم وان لا تختلف قلوبكم. وليس فبالضرورة ان تتفقوا في كل رأي تذهبون اليه فقد تختلف اراؤكم ولكن لتكن دائرة الاختلاف في امر الظاهر فقط
0:30لا يخترق ذلك الخلاف بواطنكم حتى ينفذ الى قلوبكم. انتبهوا. ترى اعظم بلية على المسلمين هي اختلاف قلوبهم وتوزعهم شيعا يضرب بعضهم رقاب بعض سوف نختلف في الاراء نعم نختلف في الاراء. سوف نختلف في وجهات النظر والاجتهادات نعم سوف نختلف في وجهات النظر والاجتهادات
1:00لكن ليس كل خلاف بيننا في مسائل اجتهادية يوجب ان نتفرق وان يتراشق بعضنا بعضا بالتهم وان فبعضنا بعضا بالامور العظيمة والفضائح. لا. لتبقى قلوبنا صافية هادئة ونفوسنا مطمئنة على بعض
1:20حتى وان اختلفنا في وجهات النظر. نحن لا نطلب من المسلمين ان يتفقوا على قول واحد هذا امر متعسر ومتعذر في كثير من المسائل لكننا نطلب من المسلمين حتى وان اختلفت وجهات نظرهم ان تبقى قلوبهم متفقة متآلفة متوادة متحابة
1:40صافية نقية والسنتهم سليمة على اخوانهم الذين خالفوهم في الرأي والاجتهاد لا سيما اذا كانت المسألة من المسائل الاجتهادية التي يصوغ فيها الخلاف. وهكذا كان يربي صلى الله عليه وسلم اصحابه على ان يتحمل بعضهم بعضا عند وجود عند وجود الاختلاف في وجهات النظر
2:10قال مرة من المرات لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة. فاختلف الصحابة في تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم على قولين فمنهم من رأى انه انما يريد منا الاستعجال ولا يريد منا حقيقة اخراج صلاة العصر عن وقتها. فوقفوا في منتصف الطريق فصلوا العصر
2:30وخالفهم طائفة من الصحابة وقالوا بل يريد منا حقيقة الوصول الى بني قريظة في اسرع وقت. فاخروا صلاة العصر الى ان وصلوا وصلوا بعد خروج وقتها. فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بما فعلت الطائفتان ولم يعنف على
2:50واحدة منهما ابدا. هذا من باب التربية على انكم وان اختلفتم يا طلبة العلم في وجهات النظر فليكن خلافا في الظاهر لا ينفذ ولا يخترق القلوب والبواطن. انتبهوا يا طلبة العلم. انتبهوا! لا تختلف قلوبكم. والله لا يزال الاسلام عزيزا
3:10ما لم تختلف قلوب المسلمين. ولذلك اذا قيل هل نتحزب احزابا او ان مسألة التحزب مرفوضة جملة وتفصيلا. الجواب هذا يختلف باختلاف النتائج من التحزب. فان كان مجرد فان كان التحزب عبارة عن توزيع الاعمال الدعوية
3:40فهؤلاء حزب مواعدة المشائخ وهؤلاء حزب جلب الصدقات. وهؤلاء حزب انشاء المشاريع الخيرية وهؤلاء متابعة الاعمال والمساجد التي تبنى والابار التي تحفر. فتكون فتكون اعمال الاحزاب نتائجها تكاملية فهذا جائز لا حرج فيه. فمن طلبة العلم من يفتح له في الحديث ومن طلبة العلم من يفتح له في
4:10تفسير ومن ومن طلبة العلم ان يفتحوا له في الفقه والقواعد والاصول. هذي احزاب. ولكن اعمالها تكاملية تعاضدي واما اذا كانت نتائج التحزب والتشيع. انما هي التصادم والتنافس. وان يضرب بعض
4:30بعضهم بعضا وان يقدح بعضهم بعضا. وان ينسى كل حزب قضيته الاولى وتكون قضيته وهمه وشغله الشاغل هو كيف يسقط الحزب الاخر هذا التحزب هو الذي نهى الله عز وجل عنه في القرآن. فكل تحزب منهي عنه في القرآن انما هو التحزب الذي لا يفضي
4:50الى المفاسد الخالصة ام الراجح. وكل تشيع او التفرق شيعا. منهي عنه في القرآن فان ما هو التشيع الذي يوجب المفاسد الخالصة او الراجح؟ واما تنويع الاعمال الدعوية وتفريق طلبة العلم على مناهج الدعوة هذا
5:10امر لا حرج فيه لانه لا يوجب الا تحقيق المصالح الخالصة او الراجحة. فاذا تعلموا وتأدبوا بادب العلم واختلفوا فيما بينكم لا حرج ولكن تأدبوا ايضا بادب الخلاف ومن اعظم اداب الخلاف ان يكون خلافا في الظاهر لا يتطرق الى القلوب
5:30والبواطن مطلقا. اختلف معك في مسألة من مسائل الصلاة واصلي خلفك. وانت حبيبي وانا حبيبك وقلبي صاف عليك وقلبك صاف اخوة متحابون مترابطون متكاتفون متعاونون على البر والتقوى. هل نستطيع ان نكون كذلك؟ الجواب نعم لكن بشرط واحد
5:50بل اقول بشرطين متى ما توفر هذان الشرطان فستستمر محبتنا الايمانية واخوتنا الدينية وصفاء نفوسنا حتى وان اختلفت ظواهرنا. الشرط الاول تصفية البواطن من شهوات النفوس وخلجاتها. لان من الناس من يختلف مع اخوانه
6:10لا يريد وجه الله والدار الاخرة وانما يريد ان يعلي ذاته وان ينصر حزبه وان يرفع قول امامه وان ينصر مذهبه فقط. متى دخلت الشهوات النفسية في مسألة الخلاف فاعلم انه سيكون خلافا باطنيا. الامر الثاني الا الا نريد بخلافات
6:30الا اعلاء كلمة الله عز وجل. يعني ان نخلص لله عز وجل وان نتعبد له في هذا الخلاف. نتعبد لله بالخلاف؟ الجواب نعم. حتى لا نريد ان لا نريد بخلافاتنا الا وجه الله عز وجل والدار الاخرة واعلاء كلمة الله عز وجل في الارض. فمتى ما علم الله من قلوب
6:50هذين الامرين اننا ما اختلفنا الا البحث عن الحق الذي يرظي الله عز وجل لنتعبد لله به. واننا ما اختلفنا لخلجات نفسية او شهوات باطنية فالله عز وجل سيوفقنا للحق وسيوفقنا لبقاء اخوتنا حتى وان طال الخلاف فيما بيننا
7:10فإذا اختلفوا لا بأس لا نلزم لا نلزم الناس ان يكونوا على قول رجل واحد لا ولكن المقصود ان لا يؤثر خلافنا في صفاء نفوسنا ونقاء بواطننا. نستطيع ان نكون كذلك ان شاء الله نستطيع باذن الله باذن الله نستطيع بتوفيق الله عز وجل
7:30وتسديده وتيسيره

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.