استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المستحق لكل معاني الربوبية هو الموجود بذاته لا بغيره

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا المستحق لكل معاني الربوبية هو الموجود بذاته لا بغيره. المستحق لكل امعان الربوبية هو الموجود بذاته لا بغيره
0:34وذلك ان الوجود ينقسم الى قسمين الى وجود واجب ووجود ممكن اما الوجود الواجب فهو وجود الله عز وجل ونعني بالوجود الواجب اي الوجود الذي لم يسبق بعدم ولا يلحقه زوال. هذا هو الوجود الواجب
0:57وهذا لا يصلح اتصاف غير الله عز وجل به. واما الوجود الممكن فهو الوجود الذي سبقه عدم ويلحقه زوال كوجودي ووجود السماوات والارض ووجودك انت ووجود الملائكة من الذي يستحق معاني الربوبية؟ هو الموصوف بالوجود الواجب. والوجود الواجب هو الوجود بالذات
1:24يعني ان وجود الله عز وجل لم يحتج الى وجود اخر حتى يوجد ولكن وجودي انا احتاج الى وجود اخر لاوجد انا. فلو لم يوجد الاب والام لما وجد الولد. واذا لم يوجد
1:40ولد لم يوجد الاحفاد. ولو لم يوجد الحديد مثلا لم توجد السيارة. ولو لم يوجد الحجارة او الرمل لم توجد الجبال فاذا جميع وجود المخلوقات ليس وجودا ذاتيا وانما وجود بالغير
2:00الا وجود الله عز وجل فوجوده وجود ذاتي لا يحتاج الى موجود اخر ليوجد. فالمستحق لمعاني الربوبية ليس هو الذي يحتاج في وجوده الى الى موجود اخر. وانما الذي يستقل بوجوده ذاتيا عن غيره
2:20ولذا وبهذا التقرير الفلسفي قليل تستطيع ان تبطل عند الفلاسفة والملاحدة مذاهبهم لماذا؟ لانهم مثلا يصرفون شيئا من معاني الالوهية لبعض المخلوقات او الربوبية لبعض المخلوقات. فتقول لهم من اخص خصائص الخالق الا يحتاج الى غيره. وهذا الموجود الذي اظفيتم عليه شيئا من الالوهية والربوبية. قبل وجوده كان محتاجا لموجود اخر
2:52فاذا اثبت انه محتاج ابطلت ربوبيته بمجرد كونه يحتاج الى شيء فهذا يبطل ربوبيته لان الرب لا يصلح ان يوصف بانه محتاج فالذي يستحق معاني الربوبية حقا هو الذي لا يحتاج في وجوده الى وجود اخر لم؟ لان وجوده واجب بالذات. فاذا المستحق لكل
3:18معاني الربوبية هو الموجود بذاته لا الموجود بغيره ما فهمتموها صعبة في فلسفة شوي لكنها من قواعد درجة عرظ العقل والنقل. من يشرحها لي الان هؤلاء يعبدون الاصنام ويزعمون انها تنفع وتضر. كيف تأتي الى ابطالها؟ تقول تتفق واياهم على صفة
3:46وهي ان الذي يصلح ان يكون الهنا وربا هو الذي لا يحتاج. بل انت صرت عبد لانك محتاج لهذا. فحاجتك دفعتك العبودية فاذا المحتاج هو العبد. والذي لا يحتاج هو الرب. فنرجع الى صنمك هذا الان. قبل وجوده كان محتاجا
4:06لكم انتم لتنحتوه لتأتوا به من البرية. لتدخلوه في المصانع. ثم بعد ذلك نصبتموه لو اراد عدوه ان يكسره تاج الصنم لكم لتكونوا جنودا حوله لتحموه فاذا هو يحتاج فكيف تعبدونه وهو يحتاج
4:24فاذا اثبت ان المعبود محتاج المعبود من دون الله يحتاج فقد ابطلت بحاجته الوهيته وربوبيته لما؟ لان الرب لا يحتاج. اذا علمتم هذا فاعلموا ان عندنا ها وجودين. وجود واجب
4:43ذاتي ووجود ممكن. المستحق لمعاني الربوبية هو الموصوف بالوجود الواجب لما؟ لاننا اذا وصفنا الله بالوجود الواجب نفينا الحاجة عنه. واما المخلوق انه موصوف بالحاجة لغيره. ومجرد حاجته تبطل الهيته وربوبيته. اذا اسمع القاعدة الموجود بذاته
5:09او نقول المستحق لمعاني الربوبية هو الموجود بذاته الذي هو من الان؟ الله. لا الموجود بغيره الذي هو من سائر المخلوقات. حتى الملائكة ايصلح ان تكون ربا؟ الجواب لا. لما؟ لانها احتاجت في وجودنا الى غيرها
5:32والله عز وجل قد ذكر هذا البرهان بقوله ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون والمتقرر عند جميع العقلاء ان كل موجود فلابد ان يكون له موجد. وان كل اثر لا فعل لابد ان يكون له
5:52طيب فهذه السماوات والارض ومن فيهما اما ان تكون قد خلقت نفسها وهذا احتمال باطل لان قبل خلقها لنفسه فيها عدم والعدم لا يخلق واما ان تكون قد وجدت من غير شيء اي صدفة. وهذا لا يمكن لان العادة جرت ان ما وجد صدفة فلا يستمر نظامه الاف السنين
6:17وملايين السنين يوجد صدفة ثم يختلط. لكن السماوات خلقت على نظام بديع. كواكب ومجرات هائلة ذات ملايين النجوم ما يصطدم بعضها ببعض. فلا يمكن ان توجد صدفة اذا بقينا في الاحتمال الثالث وهو ان هناك خالقا خلقها. هذا الخالق لا يصلح ان يكون الا هو الله عز وجل. فهذا دليل على ان كل من في
6:43السماوات والارفى ويحتاج الى من؟ الى الله. فاذا لا هذا دليل يبطل الاهية الملائكة. والاهية الانبياء والاصنام والاحجار وجميع ما عبد من دون الله تستطيع ان تبطله بهذا الطريق. وهو اثبات كونه محتاجا لغيره
7:01الله عز وجل ذكره في اية اخرى ايضا. قول الله قال الله عز وجل واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون يعني العابد احتاج الى ان ينصره احد احتاج. فحملته حاجته الى ان يعبد هذا الصنم
7:21فقال الله عز وجل انت محتاج ومن عبدته محتاج. فكيف محتاج يعبد محتاجا؟ قال الله عز وجل لعله ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم اي من يعبدون لهم اي للاصنام جند محضرون اي يحمون الاصنام نفسها من ممن ارادها بسوء
7:41فاذا كيف محتاج يعبد محتاجا؟ فابطل الله عز وجل الهية هذه الاصنام والمعبودات بكونها محتاجة. فهذه القاعدة قاعدة عظيمة وهي لان المستحق لمعاني الربوبية انما هو الموجود بذاته لم؟ لانه لما وصفناه بالوجود الذاتي ابطلنا عنه الحاجة
8:01فحينئذ هو المستحق لان يعبد والمستحق لكل خصال الربوبية لانه لا يحتاج. فالرب لا يحتاج. وقد اثبت الله عز وجل ذلك ايضا في ايات اخرى كقوله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق. يقول انا ما احتجت لهم. وما اريد ان يطعموني
8:25ان الله هو الرزاق. اذا هم خلقوا وقدرت عليهم الحاجة ليعبدوا. لان الذي لا يحتاج لا يعبد نحن نعبد الله لاننا نحتاجه. نحن نحتاج الله في هدايتنا وفي رزقنا وفي رحمتنا والمغفرة وان يغفر لنا ونحتاج الى رضاه
8:45ما يمكن ان يستغني المخلوق عن الله عز عن الله عز وجل ابدا. وقال الله عز وجل واصفا عدم حاجته وهو يطعم ولا ولا يطعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان الامة عفوا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو ان
9:05اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك في ملك الله في ملكي شيئا. ما ما يحتاج لكم هدايتكم لكم. وقال وثم قال ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك مما عندي الى اخره. فاذا الله يستدل على
9:25ربوبيته بعدم حاجته. ويستدل على بطلان عبادة ما سواه. بحاجته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.