المتقرر عند أهل السنة والجماعة أن تفسير الشيء بلازمه ومقتضاه تفسير صحيح مع الإيمان بأصل المعنى
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة الثانية اعلم رحمك الله تعالى ان المتقرر عند اهل السنة والجماعة ان تفسير الشيء بلازمه ومقتضاه تفسير صحيح
0:28مع الايمان باصل معناه فتجد ان اهل السنة في بعض الصفات يفسرونها بمقتضياتها ولوازمها وشيء من معانيها فلا يعتبر تفسيرهم هذا تحريفا ولا تأويلا. لانهم يؤمنون باصل المعنى ومن فسر الشيء مع الايمان ومن فسر الشيء بمقتضاه او لازمه
0:56مع ايمانه باصل معناه فانه ليس بمحرف ولا بمؤول اذا علم هذا فليعلم ان اهل السنة يفسرون هذه الاحاطة المضافة الى الله عز وجل بعدة تفسيرات هي من باب التفسير بالمقتضي بالمقتضى واللازم
1:21فذكر اهل السنة ان احاطة الله عز وجل لها عدة المقتضيات ومعان الاول احاطة العلم فالله عز وجل قد وسع علمه كل شيء فلا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء
1:43فهو بكل شيء عليم فكل ذرات السماوات والارض الله عز وجل يعلمها العلم الكامل بكل تفاصيلها وما يتعلق بها فلا يعزب عن علمه شيء من مثقال ذرة فله العلم المحيط بكل شيء
2:03فلا يخرج شيء عن كونه معلوما له تبارك وتعالى. وقد دل على الاحاطة العلمية قول الله عز وجل وان الله قد احاط بكل شيء علما فهذا اول مقتض من مقتضيات احاطته بكل شيء. اي احاطته بكل شيء علما
2:30الثانية احاطة سعة احاطة سعة بمعنى ان كرسيه قد وسع السماوات والارض فالسماوات بافلاكها واجرامها الهائلة وما فيها وكذلك الارض وما عليها من الجبال العالية والانهار والبحار والانس والجن كل ذلك لا يساوي
3:01خردلة في كف الرحمن تبارك وتعالى فقد احاط الله عز وجل احاط بكل شيء احاطة سعة. فقد وسع كرسيه السماوات والارض وما ذكرناه في الدرس الماضي من عظم العرش والكرسي
3:22دليل على هذا النوع من الاحاطة الاحاطة الثالثة احاطة صفات احاطة صفات بمعنى ان الله عز وجل قد اتصف بصفات توجب احاطته بمقتضى هذه الصفة من خلقه فقد احاط بكل شيء قدرة فلا يعزب شيء عن كونه مقدورا لله عز وجل
3:54وقد احاط بكل شيء سلطانا وقهرا فقهره فوق كل قهر. وقد احاط قهره بكل احد وقد احاط بكل شيء علوا وقد احاط بكل شيء هيمنة واحاط بكل شيء ملكا وخلقا
4:19واحاط بكل شيء تدبيرا وتصريفا وغير ذلك من صفاته فصفاته الهائلة توجب احاطته بخلقه عز وجل الاحاطة الرابعة احاطة زمان ومكان فقد احاط بخلقه زمانا واحاط بخلقه مكانا فاما الاحاطة الزمانية فبرهانها قول الله عز وجل هو الاول
5:00والآخر هو الاول والاخر وهو الاول زمانا فليس قبله شيء وهو الاخر زمانا فليس بعده شيء. وهذه احاطة زمانية فليس ثمة مخلوق تقدم وجود الله عز وجل وليس ثمة مخلوق يكون بعد الله عز وجل
5:29واما الاحاطة المكانية فبرهانها قوله عز وجل في نفس اية سورة الحديد وهو الظاهر والباطن. فهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء وهو الباطن الذي ليس دونه شيء عز وجل فهما احاطتان
5:55زمنية ومكانية فلا مفر للعبد من هذه الاحاطة ولا طريق له للخلاص منها الا بالفرار الى الله تبارك وتعالى. فلا منجى منه الا اليه. فاذا هذه المقتضيات الاربع كلها داخلة تحت تفسير معنى الاحاطة. المضاف الى الله عز وجل. فالله قد احاط بكل شيء علما وعظمة
6:22وقد احاط بكل شيء سعة. وقد احاط بكل شيء باعتبار صفاته وقد احاط بكل شيء زمانا ومكانا هذا هو معنى الاحاطة او شيء من مقتضيات الاحاطة المضافة الى الله عز وجل