أليس كلامكم على الإحاطة هو كلام على الكيفية وأهل السنة يجمعون على عدم الكلام على الكيفية
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة السادسة وهي ان بعض الناس قال لنا اوليس كلامكم في تفسير الاحاطة كلام في كيفية الاحاطة وامن السنة والجماعة
0:22لا يتكلمون في كيفيات الصفات فقولكم ان احاطة الله هي احاطة علم وسعة وصفات هذا من باب الكلام بالكيفية. فنقول كلا والف كلا ليس هذا من الكلام في كيفية الصفة. بل هذا كلام في معناها. واهل السنة والجماعة مجمعون على ان معاني الصفات
0:51معلومة وليست بمجهولة فكيفية هذه الاحاطة على ما هي عليه في الواقع لا يعلم بها الا الا الله فاحاطته العلمية لا يعلم بها على وجه الحقيقة الا الله. واحاطته الزمانية او المكانية
1:19لا يعلم بها على وجه الحقيقة الا الله فنحن لا نتكلم في كيفيات هذه الاحاطة. وانما نتكلم في معناها. والمتقرر عند اهل السنة والجماعة بالاجماع ان معاني الصفات معلومة واما كيفياتها فهي مجهولة. فنحن مفوضة في الكيفيات
1:46لا في المعاني ومذهبنا هذا مذهب وسط بين المفوضة في الكيفيات والمعاني وبين من يزعمون العلم بالمعنى والكيفية كالممثلة فنحن نعلم المعاني فقط واما كيفيات الصفات فانها وقف على الله تبارك وتعالى لا يعلم بها لا ملك مقرب
2:08ولا نبي مرسل ولا ولي صالح فضلا عن غيرهم. وبناء على ذلك فاذا سئلت ما كيفية احاطة الله عز عز وجل فتقول الاحاطة معلومة المعنى ومجهولة الكيد والايمان بها واجب والسؤال عن كيفيتها بدعة