استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول احسن الله اليك سمعت بقوة الاخلاص وانه يتفاوت. فما هو قوة الاخلاص؟ وكيف نصل اليها
0:18الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء اثبات تفاوت اعمال القلوب. فالناس لا يستوون في اعمال القلوب. بل نتفاوت في في قلوب الناس تفاوتا عظيما. قد دل على هذا التفاوت قول الله عز وجل قالت الاعراب امنا
0:38قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم. ويدل عليها ما في الصحيح من حديث عمر رضي الله تعالى عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك ورأيت عمر بن الخطاب
0:58قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله؟ قال الدين اي الايمان. وقد اجمع اهل السنة على ان الايمان في القلب يزيد وينقص فكلما حقق العبد اسباب زيادة الايمان ازداد ايمانه حتى يبلغ كماله وكلما
1:18شيئا من موجبات نقصان الايمان في قلبه نقص ايمانه حتى لا يبقى منه شيء. فلا يزال مؤشر الايمان في قلب العبد يعلو وينقص فكلما ازداد ايمان العبد ازدادت تقواه واخلاصه وكلما ضعف ايمانه ضعف تقواه هو اخلاصه. فزيادة الاخلاص مبنية على زيادة الايمان
1:38ونقص الاخلاص في القلب مبني على نقص الايمان. فمن ضعف اخلاصه ضعف يقينه وايمانه. ومن زاد اخلاصه زاد يمينه و زاد ايمانه ويقينه وتقواه وان هناك اشياء تجلب للقلب الاخلاص. اذا فعلها العبد وحرص على فعلها وداوم عليها استعان بالله عز وجل على تحقيقها
2:02فانه سيبلغ ان شاء الله درجة الراسخين في الاخلاص لله عز وجل. من ذلك كثرة دعاء الله عز وجل ان يجعلك من المخلصين فان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء. كما في صحيح مسلم من حديث عبدالله ابن
2:22ابن العاص رضي الله تعالى عنه وفي جامع الامام الترمذي وسنن ابن ماجة من حديث انس رضي الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قال فقلت يا رسول الله
2:42امنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال نعم. ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فبما ان الله يقلب قلب العبد فعليك ان تدعو مقلب القلوب ان يقلب قلبك على دينه وعلى الاخلاص وان يجعلك من عباده المخلصين
3:02المخلصين المخلصين المخلصين من عباده المخلصين المخلصين المخبتين الخاضعين له لجنابه عز وجل. فاعظم ما يحقق الاخلاص ويزيد في درجاته ومراتبه دعاء الله تبارك وتعالى ومن ذلك ان تعلم علم اليقين ان الخلق وان اعجبك وان وان اعجب بفعلك فانهم لا يملكون لك
3:32كلام نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ولا ثوابا ولا اجرا ولا يملكون لك شيء فعليك ان تقطع علائق قلبك من الخلائق. اقطع العلائق من الخلائق. فاياك ان يلتفت قلبك
3:52لاحد من الناس لانه لا يملك لك لا مدحا ولا ذما ولا حياة ولا موتا ولا جنة ولا نارا ولا نعيما ولا عقوبة ولا ثوابا ولا صحة ولا بطلانا فلماذا يلتفت قلبك الى العبد مع انه لا يملك لك شيئا في عملك مطلقا؟ فاقنع
4:12نفسك دائما بان الخلائق وان اعجبوا بما تفعل فانهم لا يملكون لك شيئا. وعليك الا يلتفت قلبك الا الى الله عز وجل. فقطع العلائق اي علائق القلب من الخلائق هذا من المعينات على الاخلاص. ومنها ايضا تذكير النفس بالعقوبة
4:32بليغتي لمن فعل شيئا من العبادات لا يريد به وجه الله عز وجل. كما قال الله عز وجل من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا
4:52وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان اول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد فاوتي به فعرفه نعمه فعرفها الحديث فهذه شهادة في سبيل الله وهذا رجل علم العلم وقرأ القرآن واقرأه هذا
5:12رجل ما ترك بابا من ابواب الخير الا ولجه يتصدق على الفقراء والمساكين. اعمال تعبدية عظيمة صارت وبالا على اصحابها بسبب في النية الصالحة عنه. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في السنن من تعلم العلم مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه الا لينال به عرضا
5:32من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربي عز وجل انه قال انا اغنى شركائي عن الشرك. من عمل عملا
5:42اشرك معي في غيري تركته وشركه والادلة المحذرة من الرياء والتسميع كثيرة جدا فاذا ذكر العبد نفسه بمثل هذه النصوص فصارت حاضرة بين عينيه كلما فحدثته نفسه في الوقوع في شيء من ذلك فان ذلك من اعظم ما يكون زاجرا للنفس عن الرياء او التسميع. ومن المعينات كذلك اخفاء
6:02العمل وعدم اظهاره للناس. ولذلك شرعت كثير من الاعمال على وجه الخفاء كالتطوعات لقول النبي صلى الله عليه وسلم افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. وقبل ذلك الصدقات ايضا. قول الله عز وجل ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان
6:22وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم. وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. قال صلى الله عليه وسلم ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. حتى لا تعلم
6:42جمالهما تنفق يمينه. فكلما كان العمل اخفى كلما كان القلب ادعى للاخلاص. وجمعيته على الله عز وجل. ومن ذلك مطالعة تسير المخلصين من السلف الصالح وقراءة سيرهم. فان قراءة سيرهم تحيي القلب وتدفعه الى تحصيل الاخلاص. ومن ذلك مصاحبة اهل
7:02الاخلاص والسير معهم والاقتداء بهم. والتأدب التأدب بادابهم. فان الصاحب ساحب كما قال الناس في امثالهم الدارجة فمن صاحب المخلصين فانه سيتأثر باخلاقهم باذن الله عز وجل. والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.