الكلام عن صفة اليد لله تعالى وهل لله شمال ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قال حفظه الله وله يدان كريمتان حقيقة وهما يمين بالعطاء بالعطاء ونعمتي. اذا نحتاج الى تفصيل اقرأ الابيات الباقية احسن الله اليك. قالوا واحداها يمين في اسمها جزما وفي الاخرى خلاف احبتي اهل السنة والجماعة. والحق في
0:27الاخرى يمين في اسمها ما صح نص في الشمال بسنتي. قالوا وهذا ليس يوجب يا فتى شيئا من البغضاء او من نفرة يا سلام انت المعنى واضح يعني؟ طيب على كل حال نحن في الكلام على يدي الله عز وجل فيها فروع. الفرع الاول اجمع اهل السنة على اثبات
0:47صفة اليدين لله عز وجل وهذا اجماع برهانه قول الله عز وجل لما خلقت بيدي وقوله عز وجل بل يداه مبسوطتان وقول الله عز وجل بيده الملك بيده الخير والادلة في هذا اكثر من ان تحصر. واشهر من ان تذكر
1:07الفرع الثاني اجمع اهل السنة على ان كلتا يدي ربي يمين في النعمة والخير والبسط والانعام والقدرة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم وكلتا يدي ربي فكلا يدي ربي يمين في البسط والانعام والقدرة والعطاء والبذل. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث
1:36ابي هريرة قال يمين الله يد الله ملأى لا يغيظها نفقة. سحاء الليل والنهار. ارأيتم ما انفق مدخل السماوات والارض فانه لم ما في يده وفي صحيح مسلم يد يمين الله ملأى. قال ابن نمير وهو احد الرواة ملآن سحاء لا
1:56شيء الليل والنهار فهذه اليدان توصفان بانهما يمين. في الوصف والبذل والعطاء والانفاق والسخاء والانعام والكرم والبسط. الفرع الثالث اجمع اهل السنة على ان احدى اليمين عفوا ان احدى اليدين يمين في الاسم
2:25فهي يمين في الوصف كما في الاجماع الثاني ويمين في الاسم. فهي يمين تبارين جميعا. هذا لم يخالف فيه احد الفرع الرابع هو محط الخلاف. وهو اليد الاخرى بعد ان اجمعنا انها يمين في الوصف. هل هي يمين في الاسم ايضا
2:45هنا خلاف بين احبتنا اهل السنة والجماعة. واذا قلنا بانه خلاف دائر في مذهب اهل السنة. فاذا لا يوجب ذلك الخلاف شيء من التنافر ولا ولا التقاطع ولا التهاجر او التدابر او التفسيق والتبديع والتكفير. ولا يجوز ان نجعل الخلاف في اسم اليد الاخرى
3:05محطا للولاء والبراء لانها ليست من من مسائل العقائد الكبار. فالخلاف انما هو في اسم اليد الاخرى. فقط والقول الصحيح عندي انها يمين ايضا في الاسم. لقول النبي صلى الله عليه وسلم وكلتا
3:25يدي ربي يمين فهي يمين في الاثم. وكل حديث يثبت وصفها او تسميتها بالشمال فهو حديث ضعيف حتى ما اخرجه الامام مسلم فانما اخرجه الامام مسلم في في الشواهد والمتابعات. وانتم تعرفون ان ما يخرجه
3:45وفي الشواهد والمتابعات لا يعتبر انه على شرط الصحيح. فقد يخرج ها في الشواهد والمتابعات ما لا يصح. ولذلك اخطأ من استدرك على الامام مسلم ها رجالا ذكرهم في المتابعات وقال ان هذا الحديث اسناده على رجال
4:05على شرط مسلم كالامام الحاكم رحمه الله لما قال على شرط مسلم. فانه يخطئ كثيرا في هذا لانه يظن ان الرجال الذين خرج لهم امام مسلم في الشواهد والمتابعات انهم على شرطه. وهذا ليس بصحيح. الحديث الاول الذي يسوقه الامام مسلم او الحديث الثاني هم الذين على شرطه
4:25واما ما يسوقه من الرواية لتوضيح اصل رواياته في صحيحه هذه في المتابعات. ولا معي ولا لا؟ فلذلك لفظ الشمال لم يرد في الاصول وانما ورد في الشواهد والمتابعات. فكل حديث يسمي هذه اليد لانها شمال فانه ضعيف
4:45فاذا نبقى على ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من انها يمين فنطلق عليها اليمين او نطلق عليها اليد الاخرى كما ورد في ذلك في بعض الروايات. ففي مسند الامام احمد باسناد صحيح من حديث ابي نظرة
5:03رحمه الله ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ابو عبد الله دخل عليه اصحابه يعودونه وهو يبكي قال له ما يبكيك؟ قال سمعت النبي صلى الله او لم يقل لك رسول الله خذ من شاربك ثم اقره حتى تلقاني على الحوض؟ قال بلى
5:23قال ذلك ولكني سمعته صلى الله عليه وسلم يقول قبض ان الله عز وجل قبض قبضة بيمينه ثم قبضة ثم قبض قبضة بيده الاخرى وهناك احاديث تدل على ان هذه اليد يقال لها اليد الاخرى. فان سميتها يمينا فقد اصبت وان وصفتها بانها اليد
5:46الاخرى فقد اصبت. لكن لا تسمها بالشمال اذ ليس هناك دليل يصح في هذا المعنى. وهذا امر غيبي والغيبيات لابد فيها من التوقيف انتم معي في هذا ولا لا؟ فاذا كم صارت عندنا المسائل؟ اربع. اجمع العلماء على ان لله يدين اثنتين ذاتيتين لائقتين بجلاله وعظمته
6:06واجمع العلماء على ان كلتا يديه يمين في الوصف. واجمع العلماء على ان احداهما يمين في الاسم. واختلف العلماء في اليد الاخرى والاقرب وانها اما ان يقال لها يمين او يقال لها اليد الاخرى والله اعلم