استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

وجوب التعبد لله تعالى بآثار أسمائه وصفاته

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال حفظه الله الله واعلم فكل اسم له اثاره هي للحياة كمنهج وهداية. فاذا خلوت بريبة فتذكرن
0:20الرقيبة واسمه برقابة الله. ان تبت من ذنب فلا تقانطا فهو الغفور لذي الخطا والزلة. الله. واذا كربت فان ربك فيا فتى لهو القدير على انكشاف الكربة. نعم. كل هذه الابيات تتكلم عن قاعدة عظيمة من قواعد اهل السنة. وهي نجوم الايمان وهو
0:40بالتعبد لله عز وجل باثار اسمائه. وان يجعل الانسان التعبد لله عز وجل في ارضه منبثقا ومنطلقا من اثار هذه الاسماء فكل اسم من اسماء الله عز وجل فلابد ان تظهر اثار التعبد لله عز وجل به على جوارحك
1:00وهذا من كمال الايمان بان ربك متسم بهذا الاسم. فصار الواجب في اسماء الله عز وجل اثباتها واثبات صفاتها والتعبد لله عز وجل باثارها ومقتضياتها وهذا هو الذي نحن نخفق فيه كثيرا. فاذا قلنا نؤمن بان الله هو التواب اسما فهذا لا اشكال فيه. اذا كنا
1:30نؤمن بان من صفاته التوبة على عباده وهي من الصفات الفعلية فهذا لا اشكال فيه. لكن كيف نتعبد لله عز وجل بهذا الاسم؟ هو الا تقنط منه ان يتوب الله عز وجل عليك فعدم قنوطك هو التعبد لله عز وجل ايمانك بهذا الاسم. وكذلك اسمه الرقيب
1:50فلا يتم الايمان بهذا الاسم الا اذا امنت وحققت ثلاثة اشياء. ان تطلقه على الله اسما فتقول من اسمائه الرقيب وان تؤمن بالصفة التي تضمنها ذلك الاسم وهي صفة الرقابة المطلقة وهي من صفات ذاتية. وان تتعبد لله عز وجل باثار ومقتضياتها
2:10هذا الاسم اي لابد ان ينطبع ايمانك على جوارحك بهذا الاسم. وهي انك اذا خلوت بريبة في ظلمة فانك ان من اسماء ربك الذي تعبده الرقيب من صفاته الرقابة فاذا حملك هذا الايمان على ان تترك هذه المعصية فهذا من كمال ايمانك بهذا الاسم
2:30ولذلك انا قلت هذه القاعدة هي التي نخفق فيها كثيرا لان كثيرا منا انما ايمانه باسماء الله نظري لعملي الايمان عند اهل السنة قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالجوارح. وهذه القاعدة الثالثة وهو التعبد وهي التعبد لله باثاره ومقتضيات اسمائه في ارضه. هذه
2:50العمل بالجوارح. واذا وقع الانسان في ذنب فلا يقنط من رحمة الله عز وجل لانه يؤمن ان ربه الغفور العفو الرحيم اليس كذلك؟ واذا خاصمه عدو فلا يخف منه لانه يعرف ان ربه القدير القوي. وهكذا. فاذا ينبغي لك ان
3:10تطيل امد ايمانك باسماء الله عز وجل اطالة حتى تصل الى التعبد لله عز وجل بمقتضيات هذه الاسماء وهي منهج حياتنا ولذلك قال الناظم هي اي هذه الاثار لهذه الاسماء من حياتك منهج وهداية. فما منهج لنا في التعبد الا بناءا
3:30على هذه المقتضيات ولا غداية لنا في ارض الله الا اذا كان سيرنا في التعبد له مبنيا على هذه الاثار. فمر نعبده باثار اسمه الرحيم. ومرة نعبده باذان اسمه التواب. ومرة نعبده باثار اسمه القوي الجبار
3:50المهيمن العزيز القهار. ومرة نعبده باسمه الودود اللطيف الغفور الرحيم. واسماء الله عز وجل كلها اما تدل على ترغيب او او ترغيب. فهذه القاعدة هي التي ينبغي ان تكون نصب اعيننا في هذا التعبد
4:10ولذلك قوله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدوني اي يعبدوني في ارضي ها؟ بمقتضى اثار هذه الاسماء. بل ان من حكم الله عز وجل في خلقنا معاشر الانس والجن هو وجود اثار اسمائه في ارضه. والا فالله عز وجل عالم اهل الجنة من
4:30النار ولو انه مباشرة ادخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار بلا حياة ولا نزول في ارض ولا تكاليف وكان عادلا العدل المطلق ولا يظلم ربك احدا ولكن من حكمة خلقنا وجود اثار هذه الاسماء. بل ان العلماء يقولون ان وجود ابليس وخلقه ها
4:50يراد منه وجود هذه الاسماء. اذ لو لم يوجد ابليس لما وجدوا في المعاصي. واذا لم توجد المعاصي لم توجد التوبة. فكيف نتعبد لله بسم الله التواب اذا لم يوجد
5:00يؤزنا انتبه يا اخي. اذا كيف نتعبد لله عز وجل؟ بسم الله التواب؟ اذا لم يوجد شيطان يؤزنا عن المعاصي والذنوب كيف نتعبد لله عز وجل باسمه القوي الجبار اذا لم يوجد ظالم ومظلوم. كيف نتعبد باسم الله عز وجل
5:20الغفور الرحيم اذا لم يوجد حاجة وضرورة. تدفع قلوبنا الى التعلق بهذا الغفور الرحيم. اذا لم يوجد فقر ولا مسكنة كيف نتعبد لله بسم الله الرزاق. فهمتوا؟ فاذا مقصود وجودنا في هذه الحياة انما هو التعبد لله عز وجل باثار ومقتضيات اسمائه
5:40صفاته فاذا اسماء الله لا يتم الايمان بها الا بثلاثة امور. امران نظريان وواحد تطبيقي. الامر النظري والثاني هو الايمان بها اسما والايمان بما تظمنته من الصفات. لكن هل يبقى الايمان الى هذا الحد؟ الجواب لا بل لا بد ان نتجاوزه
6:00والايمان النظري الى الايمان والعملي وهو القاعدة الثالثة وهو التعبد لله عز وجل بمقتضى هذه الاسماء واثارها في ارض الله عز وجل والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.