القاعدة الرابعة الاتفاق في الاسماء لايستلزم الاتفاق في الصفات
0:12الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات ومعناها انه ليس كل شيئين اتفقا في اسمهما فلابد يا عبد الرحمن لزاما ان يتفق في صفاتهما يا فلاح
0:37فكم من شيء من شيئين اتفقا في اسمهما في عالم المشاهدة واختلفا في كيفياتهما وصفاتهما فاننا نرى ان الشمس مضيئة والشمس والشمعة مضيئة. فاتفقت الشمس والشمعة ان كلا منهما يوصف بالاضاءة ولكن الاضاءة التي اضيفت
0:58الشمس تختلف عن الاضافة الاضاءة التي تضاف الى الشمعة. فمع الاتفاق لم يستلزم فمع الاتفاق في الاسماء لم يستلزم الاتفاق في الصفات. ولا نزال نرى ان للصقر جناحا وللبعوض جناحا. ومع ذلك
1:15بين الجناحين في كيفيتهما البون الشاسع انتوا معي ولا فيكم النوم ماشي معي وكذلك نحن نرى نحن نرى ان للفيل يدا وللذباب يد. فاتفق الفيل والذباب ان كلا منهما له يد. فهل تعرفون لنا عاقلا في الدنيا او مجنونا في الدنيا يرى يقول بما ان الفيل
1:43آآ الذباب اتفقا في اسم اليد فاذا تكون يد الفيل مثل يد الذباب للاتفاق في الاسماء اللي هي الجذاب ابدا بل نحن نرى الله عز وجل في كتابه يسمي نفسه باسماء يسمي بها عباده وليس المسمى كالمسمى. ويصف نفسه بصفات يصف بها عباده وليس الموصوف كالموصوف
2:03قال الله عز وجل يد الله فوق ايديهم فجعل له يدا ولهم يد وليست اليد المضافة الى الله كاليد المضافة الى المخلوق ولا لا وقال قال الله عز وجل عن قوم بلقيس قالوا نحن اولو قوة ومع ذلك يقول الله عز وجل ان الله
2:21ان الله هو ما اريد منهم من رزقي وما اريد ان يطعمهم ان الله هو الرزاق ذو القوة ذو القوة وليست القوة المضافة الى الله كالقوة المضافة الى المخلوق. ونحن نقول ان الانسان لين والحديد بعد انصهاره لين وليس اللين المضاف لها
2:40هذا كالين المضاف الى هذا ولذلك يقول الناظم توافق الاسماء لا يستلزم توافق الصفات يا من يفهم. لنا يد وللبعوض مثل توافق الاسم فهل تشبهها؟ هذي قاعدة متفق عليها بين اهل السنة وقد دل عليها النقل والعقل والحس الاشياء المشاهدة
3:04بل هذا تقول وجه وليد ووجه بندر. لماذا اختلفت صفة الوجوه؟ الوجهين لماذا اختلفت الصفات؟ اختلاف الاظافات. فمتى ما اختلفت الاظافات قد اختلفت الصفات فهل ينقدح في ذهنك وجه بندر اذا قيل لك وجه وليد؟ الجواب لا. وهل ينقدح في ذهنك وجه الفيل اذا قلت وجه الذباب
3:24وبناء على ذلك فاذا كان الاتفاق في الاسماء فيما بين المخلوقات نفسها لا يستلزم الاتفاق في الكيفيات يكون ذلك لازما فيما بين الخالق الكامل من كل وجه. والمخلوق الضعيف من كل وجه. ايش هذا الكلام هذا
3:43اذا كان هذا غير لازم في المخلوقات الضعيفة المتفقة في صفة الخلق. ما يلزم الاتفاق في اسماء صفاتها ان تتفق في كيفيتها. افيكون ذلك لازما بين الكامل من كل وتر والمخلوق الضعيف من كل وجه
3:57سبحانك هذا بهتان عظيم. ولذلك عند اهل البدع قاعدة ملعونة شيطانية. ان الاتفاق في الاسماء يستلزم يستلزم الاتفاق في الصفات. ومن اجلها مثلوا صفات الله عز وجل بصفات خلقه. فاذا قيل لك ما حجة اهل التمثيل
4:17في تنفيذ صفات الله بصفات خلقه فقل حجتهم امران انهم قاسوا الغائب على الشاهد وانهم قرروا ان الاتفاق في الاسماء يستلزم الاتفاق في الصفات لما نظر اهل السنة والجماعة الى هذه القاعدة
4:32قالوا انه ينقصها حرف واحد. لو اضفنا هذا الحرف لنقلنا هذه القاعدة نقلا كليا من كونها بدعية الى كونها ومن كونها وثنية الى كونها رحمانية ما هذا الحرف؟ حرف لا
4:51لا يستلزم هذي يسمونها اللاء الذهبية اياك ان تسقط منك هذه اللام اذا سقطت هذه اللاء من هذه القاعدة فستكون شيطانية واذا اثبت اللاء في هذه القاعدة فستكون رحمانية اذا اتفاق الاسماء لا لا يستلزم الاتفاق في الصفات