قاعدة: ( العدل أعظم مقاصد الشرع )
0:01العدل اعظم مقاصد الشرع العدل اعظم مقاصد الشرع وهو الشريعة المطلقة التي لا استثناءات فيها وهو بهذا الاعتبار اعظم من الصلاة فان الصلاة دخلت الاستثناء فلا صلاة على حائط لكن لا نقول لا عدل على حائض
0:32فالعدل هو الشريعة المطلقة التي لا يدخلها الاستثناء في اي زمان ولا في اي مكان فكل خلاف يدور بيننا فلابد ان يكون قيامه على العدل فالعدل الشريعة المطلقة مع الموافق والمخالف
0:51ومع الصغير والكبير ومع المسلم والكافر استمع الى قول الله عز وجل في وجوب العدل مع المخالف ولا يجرمنكم شنئان اي بغض قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. وقوله بغض
1:11نكرة في سياق النفي ولا يجرمنكم. فيدخل فيها مطلق البغض اي لاهل الكبائر فلا يحملنك بغضك لبعض اهل العصيان من اهل الملة ان تجور عليهم او ان تظلمهم ويدخل فيها البغض المطلق اي التعامل مع الكفار. فلا يحملنك كفرهم على ان تظلمهم. لا يجرمنكم شنآن قوم
1:39على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى وقال الله عز وجل في مسألة موافق واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى. فلا تحملنك القرابة على مجانبة العدل ولا البغضاء على مجانبة العدل
1:56فمهما كان من يختلف معك مهما كان من يختلف معك فلابد ان يكون خلافك معه مبنيا على ايش على العدل فان كان الحق معه فالعدل يوجب عليك اتباعه وان كان الحق معك فالعدل عليه يوجب اتباعك. فلا حق ابدا ان تكون خلافاتنا مبنية على غير ذلك
2:21لانه ضد العدل الهوى فمن لم يكن خلافه مبنيا على عدل فانما مبني على هوى. قال الله عز وجل ان الله يأمر بالعدل. وقال الله تبارك وتعالى فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا. اي لكي لا ها تترك
2:40كل عدل. وقال الله عز وجل وامرت لاعدل بينكم. وقال الله عز وجل ولا تبخسوا الناس اشياءهم. وقال الله عز وجل وممن خلقنا امة يهدون بايش؟ بالحق وبه يعدلون. مع الموافق ومع المخالف
2:58بل ان اعظم ما يعجب المختلفين معك منك هو عدلك معهم. وربما يحملن يحملن يحملنهم عدلك معهم الى الاسلام. ان كانوا كفار والى الهداية ان كانوا عصاة وكم من قاض حكم على مسلم في حق لكافر لما تنازع فلما رأى الكافر ذلك العدل في
3:24خلاف اسلم فالعدل تنشرح له النفوس وتنبسط له الصدور وتنفرج له الاسارير وتسر له الوجوه ويجعل الناس يعجبون بك واطروحتك وخلافك ويأمن الناس غائلتك ومكرك وخديعتك وظلمك وعدوانك فيجب عليك ان تكون في وفاقك مع غيرك عادلا. وفي خلافك مع غيرك
3:55عادلا