استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب الموقظة للإمام الذهبي (الجزء الرابع) للشيخ المحدث عبدالله السعد

0:05نأتيه باللعية بالهيعة فانه يتفوق. والدليل على تضعيف حجاج بن عقاد هو غير تضعيف اهل العلم له بعضهم طبعا تواضع ومضاعفة وواجب هو التضعيف انه كفيل لا يخالف كثيرا ما يخالف فيوصلها
0:22ما شابه ذلك ووجدت له هذا مكان بيان هذه الاخطاء قال وقصيف وقصيف ايضا راجح ما فيه ضعف تذكر علي ما رواه عن سيدنا زبي وعن ابن عباس ان الرسول عليه الصلاة والسلام احرم بعد ان صلى ركعتين بعد ان صلى صلاة الفريضة احرم بعدها هذا مو بصحيح وانما كما
0:45وفي البخاري انه عندما وضع وقامت به دابته لبى بالحج. قال لبيك اللهم حجا وعمرة. عندما وضعت به دابة كما في الصحيحين ودواجا بالسمع ودواد غادحا فيه خلاف غادحنه لا يحتد به سواء في الهيثم او عن غيره لان له منكرات
1:08وقد ساق بن ابي جملة من احاديثه وفيها عدة احاديث مما يستنكر عليه في مسند ابي سعيد عند ابي يعلى عدة احاديث ما يستنكر على مما يشرفه على دواك ومن ذلك اكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون. هذا مما يستمتع ايضا على دواجة بالسمع. فدواد لا
1:37حديثة الشواهد والمتابعات. نعم ولعل نقول عند هنا بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال المؤلف رحمه الله تعالى ثالثا الظعيف ما نقص عن درجة الحسن قليلا ومن ثم تردد في حديث اناس
2:05هل بلغ حديثهم الى درجة الحسن ام لا؟ وبلا ريب فخلق كثير من المتوسطين في الرواية بهذه المثابة. فاخر مراتب الحسن هي اول مراتب الضعيف. عن الضعيف الذي في السنن وفي كتب وفي كتب الفقهاء
2:24ورواة للمكروكين كبي لهيعة وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم وابي بكر ابن ابي مريم الحنصي وخرج ابن فضالة ورشدين وخلط كثير رابعا المطروح من حط عن رتبة الضعيف ويروى في بعض المسانيد ويروى في بعض المسانيد الطوال وفي الاجزاء
2:47بل وفي سنن ابن ماجة وجامع ابي عيسى مثل عمرو بن مثل عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن الحارث عن علي وكصدقة الدقيق عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن ابي بكر وجويدر عن الضحاك عن ابن عباس وحق ابن
3:07عمر العدني عن الحكم ابن ابان عن عكرمة واشباه ذلك من المتروكين وبعضهم افضل من بعض خامسا الموضوع ما كان ما اسمه مخالفا للقواعد وراويه كذابا. كالاربعين الودعانية وكنسخة الرضا المكذوبة عليه. وهو مراتب منه ما اتفقوا على انه كذب ويعرف ذلك باقرار واضعه
3:37وبتجربة وبتجربة الكذب منه ونحو ذلك. ومنهم من اكثرون على انه موضوع والاخرون يقولون هو حديث ساقط مطروح ولا نذكر ان نسميه موضوعا. ومنه ما الجمهور على وهنه وسقوطه. والبعض على انه كذب
3:57ولا هم في نقل ذلك طرق متعددة وادراك قوي تضيق عنه عباراتهم من جنس ما يؤتاه الطيرفي الجهد في نقص الذهب والفضة او الجوهري لنقد الجواهر والفصوص لتقويمها. فلكثرة ممارساتهم للالفاظ النبوية
4:17اذا جاءهم لفظ ركيك اعني مخالف للقواعد او فيه بالترغيب والترهيب او الفضائل وكان باسناد مظلم او اسناد مضيء كالشمس في اثنائه رجل كذاب او وضاع فيحكمون بان هذا مختلق
4:37قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتواطأ اقوالهم فيه على شيء واحد وقال شيخنا ابن دقيق العيد اقرار الرأي بالوضع في رده ليس بقاطع في في كونه موضوعا لجواز ان يكذب في
4:54باقرار قلت هذا فيه بعض ما فيه. ونحن لو افتتحنا باب التجويد والاحتمال البعيد لوقعنا في الوسوسة نعم كثير من الاحاديث اذا وسمت بالوضع لا دليل على وضعها. كما ان كثيرا من الموضوعات لا نرتاب في كونها
5:17نعم احسنت قبل ان اذكر ما يتعلق بما ذكره الحظ الذهبي فيما قرأناه قبل قليل اقول قد تقدم لنا الكلام على الحسن وذلك اني تكلمت عن الحكم لعدة امور او في عدة مسائل
5:46اول هذه المكان فيما يتعلق بتعويض الحسن وزكاوة بعض اقوال اهل العلم في تعويض الحسن ثم بعد ذلك تكلمت على استعمالات ثم بعد ذلك تكلمت على اول من استعمل الحديث الحسن او اول من اطلق الحديث الحسن
6:08فذكرت النجاة عن ابراهيم النخعي وجاء كذلك ايضا عن شعبة الحجاج وكذلك ايضا جاء عن اه ابن المديني والشافعي قبله مالك ايضا وكذلك ايضا جاء عن الامام احمد وضحاك ابن باز وغيرهم
6:32وان ممن شهر ممن اشتهر باستعمال الحديث الحسن هو علي ابن المديني وقد اكثر من استعماله وقد نقل عنه الحافظ ابن كثير في مسند الفاروق عمر رضي الله عنه كثيرا من الاحاديث التي حكم عليها بانها حسنة
7:00ثم بعد ذلك اخذ هذا من علي بن المديني البخاري يعقوب بشيبة السدوسي وغيره من من اهل العلم ثم اخذ هذا ايضا بعد ذلك اخذ هذا الحافظ او عفوا ابو عيسى الحمري ثم بعد ذلك اشتهروا استعمال الحسن
7:20ثم تكلمت ايضا على اطلاقات واستعمالات الحسن عند اهل العلم فذكرت ان هناك سبعة استعمالات للحديث الحسن عندهم ونسيت اذكر استعمالا كاملا وهو ما كان يستعمله ويطلع عليه البعوي في كتاب ومصابيح السنة في كتاب مصابيح السنة جاء الكتاب على ثلاثة اقسام ما كان في البخاري ومسلم سماه
7:51صحيحا وما كان في السنن سماه حسنا وما كان في خاوي السنن سماه ضعيفا او نحو ذلك فتسمية كل ما في سنن حسن هذا استعمال واقتراح خاص به ثم تكلمت على هذه الاستعمالات ثم بعد ذلك
8:14تكلمت على الحسن الاصطلاحي الذي اصطلح عليه وذكرت انه ينقسم الى قسمين الحسن لذاته والحسن هريدة وزكاوة شهور الحديث الحسن في ذاته وهو نفس الشروط التي تشترط في الحديث الصحيح
8:37وتقدم لنا بالشروط التي تصرف في الحديث الصحيح انها ستة شهور وليس هناك خوف فيما يتعلق بهذه الشوط ما بين الحسن والصحيح الا في خفة الضبط ففي الصحيح يكون راويه ثقة. واما في الحسن يكون ثقة قد صدقته
9:00ثم بعد ذلك القسم الثاني من اقسام الحسن وهو الحسن بغيره وذكرت ايضا شروطه ان هذه الشروط في الحقيقة ايضا تنقسم الى قسمين شروط تتعلق بالمثل وشروط تتعلق بالاسناد والشروط التي تتعلق بالمتن هي نفس
9:31التي هي نفس الشروط التي ذكرناها في اشتراط الحديث الصحيح والحسن. ويضاف اليها هو ان يأتي متن اخوا باسناد اخر بمثل هذا المتن او يكون مشابها له عليكم بمثلة او مشابها له
9:53واما فيما تعلق بالشروط التي تتعلق بالاسناد فهذه على قسمين اما شروط تتعلق ب قواوي او رواد هذا الاسناد واما شروط تتعلق بسلسلة الاسلام آآ فيما يتعلق الشروط التي تتعلق بسلسلة الاسلام لا لا يكون هذا الاسناد ممن يحكم عليه بالشذوذ او النفاضة. وهو ان يكون سالما من ذلك
10:29فاذا حكمنا على الاسناد بانه شعب او منكم فهذا حكم منا على جثمان هذا الحديث بهذا الاسناد وانه لا يعكس هذا الحديث وبالتالي لا لا يستفاد منه في تقوية الخبر
10:46واما الشروط التي تتعلق بقواة هذا الاسناد لابد ان لا يكونوا شديدي الضعف وانما يكون ضعف مما يحتمل ينتظر هذا الظرف لو جاء اسناد اخر بنحو الضعف الموجود في هذا الاسناد
11:10وذلك ان يكون سيء الحفظ ولا كثير الوهم ولا يقول هناك انتقطاع في الاسناد او اختلاط في ضاوي وما شابه ذلك ثم ذكرت ان تنقسم الى قسمين اما تقوية من جهة
11:27الاسناد وهذا ما تقدم الكلام علي وهذا هو الاصل في تقوية الفضل واما ان تكون تقوية من جهة المعنى وهذا كان يستعمل بعض بعض اهل العلم. ممن كان يستعمله الحافظ
11:43ابو عيسى الترمذي قوله وفي الباقي عن فلان وفلان او في قول غلوا غلوا نحوه من غير وجه. كثيرا ما يكون هذا فيما يتعلق بالمعنى وقد صرح بذلك الحافظ ابن رجب في كلامه على شرح عدد الترمذي وهذا ظاهر لمن تتبع
12:10آآ احكام التي يحكم بها على الاحاديث وفائدة تقوية القبر من جهة المعنى هو ان هذا المعنى يكون معنا صحيح وذلك بانه جاء في القرآن والسنة. ولا شك ان هذه فائدة
12:31مهمة للاستفاد من هذا شحت هذا المعنى. وانه يغني عن هذا المعنى الذي جاء في هذا الحديث الضعيف يغني عنه ما جاء مثلا في القرآن او ما في السنة الصحيحة
12:45بخلاف ما لو كان المعنى فاسدا وباطلا فهذا يوجد رد الخبر وان هذا الخبر لا يمكن ان يتفوق فيكون من الاحاديث الباطلة الساقطة فيستفاد من هذا هذين الامرين اولا فيما يتعلق اذا ثبت ان هذا المعنى صحيح
13:09فيستفاد صحة هذا المعنى واذا لم يكن هذا المعنى ضعيف بل كان معنى باطلا هذا يستفاد منه في الحكم على هذا الحديث فيكون هذا الخبر موجود وباطل ولا يمكن ان يتقوى
13:28نعم ثم تكلمت على ما على الاحتجاز بالحديث الحسن وذكرت ان الحسن لذاته هو حجة وكذلك ايضا حسن لغيره وبالنسبة للحسن غيبة هو من حيث الاصل حجة وهذا فيما يتعلق بالاحكام
13:52لكن فيما يتعلق في امور العقائد او فيما يتعلق بالاقباط المتعبد بها بالفاظها فاحيانا لا يحتج بالحديث الحسن وذلك ان العقيدة توقيفية لفظا ومعنى فاذا وجدنا ان هذا المتن قد يعني جاء ما يسنده وما يعبده لكن لم تتخذ الالفاظ تماما
14:23فلا يمكن ان نطلق هذه الالفاظ على الله عز وجل لان العقيدة توقيفه لفظ ومعنى وهناك معاني صحيحة لكن لا تستعمل هذه المعاني او هذه المعاني التي جاءت بهذه الالفاظ وذلك لان هذا اللفظ
14:49لم يأتي في الكتاب ولا في السنة وقد نبه على هذا ابن تيمية رحمه الله تعالى وهذه مسألة دل عليها الدليل فينبغي ان ينتبه لهذا الامر واما اذا اتفق المثنان فلا شك ان هذا يحتج به هنا سواء كان فيما دلت العقائد او كان فيما يتعلق اه
15:17ما تعبد الانسان بلفظه لا لا تعبد الانسان به بلفظه ومعناه لا بمعناه دون اللفظ نعم وكذلك ايضا ينبغي الانتباه كما تقدم هو ان استعمالات الحسن فيما يتعلق بالاحتجاج على حسب ما تقدم
15:41في اقسام استعمالاتهم للحديث الحسن فتقدم لنا انهم قد يستعملون الحسن فيما لم يصح ولا يمكن ان يتقوى فهنا لا يحتج في هذا القبر لحكمهم عليهم بانه حسن الا اذا كان هذا الحكم
15:59هو في الحديث الذي خفض الطغاوي او كان من قبيل الذي جاء ما يشهد له ويعبده فهذا نعم يكون محتجا به كما تقدم. واما بعض استعمالاته بالحسن فهي لا تفيد الاحتجاج كما تقدم شرح ذلك
16:17نعم ثم بعد ذلك ذكر الذهبي ثلاثة اقسام فيما هي دون ثلاثة اقسام من اقسام الحديث فيما دون الحسن. وهي على حسب التوثيق والحديث الضعيف ثم المطروح او واحد ثم الموضوع
16:41قسم الذهبي او اتى بهذه الاقسام الثلاثة وذلك لان هذه الاقسام بعضها يقطف عن بعض الاخر وان كان ممكن ان تتداخل فيصح ان يطلق على الحديث المطروح او المتضح هو الحديث. الموضوع يصح ان يطلق عليه كله ضعيف. يصح ان يسمى ضعيفا
17:14كما ان كذلك ايضا الحديث المتضح يصح ان يطلق على الحديث الضعيف وكذلك ايضا على الحديث الموضوع الحديث آآ الذي في ازناده مثلا رجل ضعيف لا يصح ان يطلق عليه بانه حديث موضوع
17:34ساقول الذهبي حكم هذه الاقسام وذلك لان هناك حقوق ما بينها وان كانت احيانا قد تتداخل بعضه يدخل في البعض فاولا ما يتعلق بالحديث الضعيف فاقول اولا ان اهل العلم
17:56سلفه في تقسيم الحديث كما تقدم لنا. اهل العلم يقسمون الحديث الى قسمين الى صحيح وضعيف وان كان احيانا يغايرون ما بين الالفاظ والحكم على الحديث بالرد. اما ان يكون مثلا كذب والا يكونون
18:16آآ لا يصح واما ان يكون باطل واما ان يكون وهم واما ان يكون الموضوع وما شابه تلك العبارات ثم ان بعضهم قد قسم الحديث الى اقسام اكثر من ذلك. فالمسند يقسم الحديث الى ثلاثة اقسام
18:40الى صحيح والى حسن والى ربيع ويعني بالغريب الحديث الضعيف سواء كان شديد الضعف او كان ضعفه دون ذلك او كان عفوا ضعفا لا يصل الى ذلك بل هو اوضح من هذا
19:04ولذلك هناك من قسم الحديث ضعيف الى اقسام افضل من ذلك كابي حاتم الحبان قسمه الى تسعة واربعين قسم اهل العلم اختلفت عباراتهم في تقسيم الحديث فهناك من جعل الغريب يدخل تحت هذه الاقسام وهناك من توفى في بيان هذه الاقسام في بيان اقسام الاحاديث ضعيفة وهكذا
19:37نعم اكلا ما يتعلق بالحديث الضعيف فاقول ان الحديث ضعيف هو ما قصد عن رتبة الحسن او ما لم تتوفر فيه شروط الحسن او فقد شرط من شروط الحسن. او فقد شرط من شروط القبول او ما لم تجتمع فيه شروط القبول. كل
20:05هذه التعابير ممكن ان تنطبق على الحديث الضعيف كل هذه التعاويذ ممكن ان تنطبق على الحديث الضعيف هذا واحد الامر الثاني ان الحديث الضعيف ضعفه يرجع الى امرين. اما الى المتن واما الى الاسناد
20:33اما لعدم استقامة المتن فهذا يوجد ظد هذا الخبز واما لعدم اقامة الاسناد وهذا ايضا يوجب وبث هذا الخبر ثم فيما يتعلق عدم استقامة هذا الاسناد ذكرنا الشروط السابقة التي فسرت في استقامة المتن وانها تنقسم الى ثلاثة اقسام
21:00واما فيما يتعلق بالاسناد فهذا يرجع الى امرين اما الى سلسلة الاسناد واما الى قواة هذا الحديث فاما ما يتعلق بسلسلة الساد اما ان يكون هذا لانفطاح اصوات الحديث او من راو مشهور بالتدليك وقد عنعم
21:24او كذلك ايضا لي علة حصلت في هذا الاسناد لعدم استقامته وذلك بالحكم عليه بالشذوذ والنكاوة كما كما سوف بمشيئة الله في الكلام على اه اه النفاوة والشذوذ التي قد تحصل في الاسناد والمتن. واقول ضعف الحديث يرجع الى هذين الامرين. اما الى
21:47عدم استقامة متنه واما الى عدم استقامة اسناده واستقامة الاسناد فما تقدم اما لحزة الاسناد واماة فهواة اما ان يكون يضاعف هذا الراوي وكتب وهم وخطأ وما شابه ذلك وهذه ممكن ان تقدم الى اقسام متعددة ولذلك كما ذكرت قبل قليل ان ابا حاتم بن حبان رحمه الله ذكر عنه
22:17وغيره انه قسم الحديث الضعيف الى تسعة واربعين قسم وان كان لم يوقف على هذه الاقسام وذلك في جملة ما ضاع من كتبه لكن قسم الاحاديث الضعيفة الى تسعة واربعين قسم
22:36وفي كتاب المذبوحين قسم اسباب جوح غاوي وضد خضراء الى عشرين قسم. وجعل هذه الاقسام او هذه الاسباب الى وليس الى رد القدر ككل وانما الى اسباب ضعف او واو. وكذلك ايضا ابو عبد الله الحاكم في كتاب المدخل الى علوم
23:02الحديث او كتاب عقل المدخل الى علم الحديث او نحو ذلك جعل كتابه على قسمين الاحاديث الصحيحة ثم الاحاديث الضعيفة. ثم جعل الاحاديث صحيحة كما تقدم عشرة اقسام خمس عليها عند فيها وهذه فيها مناقشات كما تقدم وجعل ايضا عشرة اقسام اخرى جعلها كلها
23:30في السبب الذي يؤدي الى ظد هواية الواو يعني ما جعلها مشتملة على الاسناد والمتن التي تؤدي الى رد القضية وانما جعلها فيما يتعلق بالواو نعم فاقول الخلاصة ان الحديث الضعيف تكون اسبابا تنقسم الى الاسباب الثلاث ان لعدم استقامة المتن
23:59او لعدم استقامة الاسناد او لضعف الشهوات تنقسم اغتانا الى هذه الاقسام الثلاث المسألة الثالثة هي فيما يتعلق بدرجات اقسام الحديث الضعيف كما تقدم ان الحديث ضعيف ينقسم الى اقسام. وبالتالي ينقسم هو الى درجات فيما يتعلق بضعف هذا الخبر
24:34فهذا الضعف اما ان يكون منجبرا وذلك بان يأتي ما يزهو كما تقدم واما ان لا يكون منجذب. وكذلك ايضا عندما ما يكون منجذب وهو على درجات. فهناك ما هو ضعيف وهناك ما هو
24:52تزيد الضعف وهكذا فالضعف ليس على درجة واحدة. وهذه مسألة ينبغي ان ينتبه لها كذلك ايضا فيما يتعلق بالحكم على الحديث بالصحة وفيما يتعلق بالحكم على الحديث بالحسن وتقدم لنا ان الائمة تكلموا في اصح الاسانيد
25:15فينبغي للشرط الا يحمل الحديث مثلا بالصحة فقط وانما اذا كان هذا الحديث باسناد صحيح جدا فيقول هذا الحديث هو من اصح الاحاديث او هذا الاسناد هو من اصح الاسانيد او هذا الحديث هذا صحيح ووجادة كل الوجال الجماعة او هذا الحديث قد تلقي
25:39للقبو ما شابه ذلك. وكذلك ايضا فيما يتعلق بالحكم على الحديث بالحسن. وقد اشار الى كل هذا الذهبي ايضا في الموقظة. فذكروا الحسن درجات وان اعلى درجات الحسن فهد ابن حكيم عن ابيه عن جده وعمه شعيب عن ابيه عن جده هو تقدم بالكلام النبهد ابن حكم ابن ابي عن جده اعلى درجة
25:59من عمود ابن شعيب عن ابيه عن جده فينبغي الانتباه لهذا كذلك ايضا فيما يتعلق بالضعيف فيصنح هذا الحديث فيه ضعف ولذلك الذهبي جعل الضعيف على قسمين حديث مضاعف وضعيف ويقصد في المضاعف هو مقتول في قبوله ورده
26:22وقال هذا مضعف قبل هناك ورده هناك وكثير ما يفعل هذا ابن مديني في المغايرة ما بين الحكم على الاحاديث بموجب توسل شروط القبول وعدمه فتجد انه يقول مثلا هذا حديث صحيح
26:45ورواه فلان وفلان او يقول هذا حديث اسناده صحيح. او اسناده جيد وهذا من حديث الشاميين او البصريين او الكوفيين او وهكذا او يقول مثلا ان هذا حديث اسناده صالح
27:02يقول في من كان في اسناد عبد الله ابن ابن لهيعة وامثاله يقول هذا حديث الاسناد الصالح يعني فيه ضعف ولذلك ابو داوود في رسالته لاهل مكة قال عندما سئل عن هل كنا في كتابه صحيح؟ قال ذكرت الصحيح
27:21ويطالبهم وما يشبهه وما فيه وهم شديد بينته وما سكت عنه وهو صالح. فقسم كتابة اقسام جعل اركان الاحاديث في كتابه الى هذه الاقسام كذكر الصحيح وما يخالفه وما يشابه فجعلت ثلاثة اقسام. وقالوا هذا ما يقصد به بالحديث هذا ما يمكن ان يسمى بالحسن ما يشابه ويقابل
27:45وقال ما فيه وهم شديد بينته وما سكت عنه وهو صالح يعني الذي فيه وهن خفيف هذا عنده صالح عليه واما الذي فيه وهم شديد بينه فاقول ينبغي الانتباه لهذا
28:05وهناك من لا ينتبه لهذا الشيء في حكم الحديث بانه ضعيف ولا يبين درجة هذا الضعف فقد يكون فيه ضعف ليس بشديد الضعف وقد يكون ضعيف وقد يكون واضح الضعف
28:22حتى اني مما وجدت في هذا فيما يتعلق بهذا الامر ان احد طلبة العلم حكم على حديث بانه ضعيف ثم بين السبب قال ان فيه راو مختل فيه هذا خطأ
28:38اذا كان في هواوي مختلف عيسى ان تتوقف فيه ما تبينت فيه شيء لا القبول ولا توضأ توضأ قل هذا قل هذا الحديث في واو مختل فيه وانا لا استطيع ان احكم عليه لا بالقضية ولا بالغر
28:53لان هذا واو لم يتبين لي اه درجته حديثة عما تحكم عليه بالظعف هذا خطأ وهذا تخليد وخلق ما بين المصطلحات هذا تخريج وخلط ما بين المصطلحات ها ولذلك كما نبدأ في دروس سابقة انه ينبغي معرفة منهج المتقدمين في الحكم على الاحاديث. حتى
29:18لا تختلط العبارات ولا يختلط المنهج في الحكم على الاحاديث قبولا وغدا وتصحيحا تضعيف الان اصبحت كثير من الاحاديث التي عند المتأخرين باطلة وموجودة عند التي عند المتقدمين باطل والموجودة عند المتأخرين صحيحة او حسنة
29:43وكثير من الاحاديث التي تكن شاذة ومنكرة عند المتأخرين محفوظة ومعروفة وقد توجد احاديث صحيحة عند المتقدمين يضعف بعض المتأخرين مثل كثير من الاحاديث التي في البخاري او مسلم وضعها
30:01والمتأخرين يعني مثل من يغض ابو الزبير عن جابر اذا لم تكن طريقا ليس من المطوع او بالذباب فيها بالسماع بينما الذهبي كما تقدم جعلها من الدرجة الثانية من الصحيح. كما تقدم لنا فيما رواه الليل وزهير بن معاوية عن ابي الزبير عن جابر
30:24اه هناك من يردها وهي صحيحة صححه نفسه الذي هو اصحح الكتب بعد كتاب الله وبعد صحيح البخاري ولذلك لم ينتقد ده واخوه في بلده مسعود الدمشقي شيئا من الاحاديث او شيئا من سلسلة من مكة عن جابر
30:45على مسلم ما انتقد بشيء آآ يمضى لجباه الى منهج المتقدمين والى طريقة المتقدمين ومن طريقة المتقدمين هو الدقة في الحكم على الاحاديث فما ان نرفع درجات ولحسن درجات فكذلك الضعف درجات. واشار الى هذا الذهبي بان قسم
31:06اه اقسام الحديث المردود الى الاقسام الثلاثة وحتى الضعيف ايضا جعل الى اقسام نعم اما ما يتعلق بالمتظح او المطروح فالمقصود بالمطروح هو المردود هذا هو المقصود بالمطبوع هو المغضوب وفي الحقيقة ان هذا الاستعمال لم يكن مشهورا
31:32ولا يستعمل بكثرة وانما يستعمل عنا يعني حديث ضعيف او موجود وباطل او موضوع لكن ايضا وجد في استعمالات اهل العلم واستعملوه طبعا في الحديث الموجود. سواء كان هذا ظد لشذوذ هذا الخبز
31:59او لضعف في اسناد هذا الخبر وقد يكون هذا الضعف شديد فمثلا فيما يتعلق بالامر الاول في حديث رواه الامام احمد بن ظريف محمد بن طلحة عن عبد الله ابن شدان عن اسماء بنت عمية ان الرسول عليه الصلاة والسلام
32:25قال لها بعد ان توفي بعد ان استشهد جاء عصام بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال البسي ثياب الاحزاب ثلاثة ايام ثم رفعي ما شئت. ثم افعلي ما شئت
32:39هذا الحديث قال عنه الامام احمد هو شاذ متضح وذلك وان كان هذا الفضل اسناده لا بأس به ومحمد بن طلحة لا بأس به وان كان هناك من تكلم فيه
32:57لكن هذا المتن موجود باطل بمخالفة القرآن والسنة وذلك ان المرأة التي يموت عنها زوجها سواء كان بشهادة او بغيره ان عليها ان تعتد وهذه العدة بالنسبة لها على قسمين اما ان تكون
33:19نزوات اما ان تكون عفوا حاملا فهذه تنتهي عدتها بوضع الحمل. واما ان تكون ليست بحامل فهذه تعبد فاشهد عشرة فكيف يقول له البسي ثياب العدة ثلاثة ايام ثم افعلي بعد ذلك ما شئت
33:40فلذلك قال ان الامام احمد انه شاذ متضح فاقول الحكم بطرح الحديث هو في الحقيقة شامل في الحديث الضعيف الذي يكون ضعفا من جهة شذوذ متنه او يكون ضعفه من جهة بعض الاسناد
34:04او حتى من جهة بطلان المسجد النصرة يصدق ان يطلق على الضعيف ويصدق ان يطلق على اه الموضوع فمثلا نابحات عندما ذكر طبقات الرواة جعل الطبقة الاخيرة الخامسة قال هم اناس تبين يعني تبين اهل العلم كذبهم فحديث مما
34:40ويذبح جعل ابيه الكذابين مطروح فاذا المطرح او المطروح يستعمل في ثلاث استعمالات اما ان يكون رتبة ما بين الضعيف الحديث الباطل الموضوع او الحديث الموضوع رسما ما بين الحديث الضعيف ما بين الحديث الموضوع. واما ان يستعمل بمعنى الحديث
35:18الضعيف واما ان يستعمل بمعنى الحديث الموظوع. ممن يكون وصل بينهما واما ان يظهر على الضعيف واما ان يصرف على الموضوع. وذكرت بعض الامثلة الاطلاق على الضعيف وبعض الامثلة على الاطلاق على الحديث الموضوع
35:37فهو يرتاح ان يستعمل لهذه الاستعمالات الثلاث. وفي الحقيقة ان اكثر من صنف في المصطلح لم يذكر رتبة المطلق او المطبوع وانما جعل ضعيف وموضوع جعل ضعيف وموضوع وحتى اصل هذا الكتاب الذي هو كتاب الاقتراح ابن دقيق العيد ما ذكر هذه الرتبة التي ذكرها الذهبي. وفي الحقيقة من الذكر الذهبي هذا مثيل
36:07واحيانا كما تقدم يستعمل اهل العلم المطروح او المتضح ويحكم ايضا على الراوي بذلك وهو بمعنى لا يكون يعني يكون اشد من الضعيف لكن لا يصل الى درجة الموضوع وانما هو درجة ما بين الضعيف والموضوع. واحيانا كما ايش؟ كما كما
36:30بمعنى الموضوع كما تقدم في استعمال ابن ابي حاتم له نعم اما ما يتعلق بالحديث الموضوع وهو الحديث المصنوع المختلق هذا هو الحديث المظبوط والحديث الموضوع ايضا الذهبي تكلم على اسباب وضعه. وقبل ان نذكر اسباب وضعه اذكر استعماله عند اهل العلم ممن
37:03ومن تعقب اما المتأخرون فيستعملون الموضوع بكثرة. واما المتقدمون فلا يستعملون بكثرة. المتقدمون لا يستعملون بكثرة. وانما يستعملون بدلا عن حديث باطل او حديث منكر او يقولون كذب فلازم ما يستخدمون حديث
37:30ويحكمون على واو يقولون مثلا يعني فلان كذاب يضع الاحاديث. هذا نعم يستعملونه. لكن هذا الحديث بعينكم هذا حديث موضوع نابل ما من تقدم نازل ما يستعملون ذلك وانما في الغالب يستخدمون بدلا عن هذا حديث باطل ولا حديث كذب ولا
37:57حديث موجود او منكر وما شابه تلك وما شابه للعباد او لا يصح وما شابه ذلك لكن يستعملون الموضوع في الحكم على ضاوي اكثر من حكمهم الحديث بالوضع يعني كما ذكرت يقول فلان كذاب يظع الحديث وفلان وظع
38:16هذا نعم يستعمله يدافع عن نفسه الحديث موضوع هذا يستعملون بدلا ما يستعملون الموضوع في فتوى وانما يستعملون عبارات تقوم عنه نعم وان المسألة الثالثة المتعلقة بالحديث الموضوع اولا فيما يتعلق بتعويض مثل ما تقدم والامر الثاني فيما يتعلق باستعمال اهل
38:41العلم لهذا المصطلح واما المسألة الثالثة فهي في اسباب او الاسباب التي يعقل بها على الحديث بالوضع هذه الاسباب ايضا تنقسم الى قسمين اما لي فيما يتعلق بمثله واما فيما يتعلق باسناد هذا الخبر. المتن اذا كان هذا المتن مخالفا
39:16الكتاب والسنة فهذا المتن يكون متن موضوع وباطن واما بسبب ذلك هو الاسناد او ل الحكم على الحديث بالوضع يكون هذا مودة هي الاسناد وهو القسم الثاني وذلك ان يكون في اسناده من هو كذاب فهذا
39:43يحكم عليه بانه حديث موضوع يحكم عليه بان حديث موضوع. فاقول حكم على الحديث بالوضع هذا اما ان يكون مرجعة الى المتن. واما ان يكون مرجعة الى الاسناد نعم اما المسألة الاخيرة فيما يتعلق بالاحتجاج للحديث الضعيف
40:07المتضح والموضوع بالنسبة للحديث الموضوع هذا بالاتفاق انه لا يكتب ولا يحتج به وكذلك ايضا الحديث المتضح الواهم هذا ايضا ولا يحتج به. بقي الحديث الضعيف فالحديث الضعيف اهل العلم اختلفوا فيما يتعلق بالاحتجاز به
40:34وهناك من قال يحتج به اذا لم يكن شديد الضعف قد يكون في اسناد عبد الله بن الهيئة وشيخنا عبد الله القاضي وامثالهم وكثير من اهل العلم ممن يفعل ذلك يعتد بالحديث الذي فيه ضعف فيكون ضعف شديد وقد نقل ابن تيمية وابن القيم عن الامام احمد انه يفعل
41:02ذلك اذا لم يوجد اذا لم يجد من باب حديثا اصح منه وهناك من قال يعمل به في الفضائل دون دون الاحكام فاهل العلم اختلفوا في ذلك والصواب ان الحديث الضعيف الذي لا يتفوض ولا ينجذب انه لا يعمل به لكن فضائل ولا في الاحكام
41:25ولا في غير ذلك هذا هو الصواب لاننا متعبدين بما ثبت فيما ثبت نحن متعبدين بذلك وبقي بعض المسائل فيما يتعلق ببعض الاسانيد وبعض النسخ وجهها الى الزوج الخادم بمشيئة الله
41:51بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. قال المؤلف رحمه الله تعالى. خامسا الموضوع. ما كان مثله مخالفا للقواعد وراويه كذابا كالاربعين الودعانية. وكنسخة علي الرضا المكذوبة عليه. وهو مراتب منه ما اتفقوا على ان
42:16له كذب ويعرف ذلك باقرار واضعه وبتجربة الكذب منه ونحو ذلك. ومنهم الاكثرون على انه موضوع ولا يقولون هو حديث ساقط مطروح ولا نذكر ان نسميه موضوعا. ومنهم الجمهور على وهنه وسقوطه والبعض على انه
42:36او كذب ولهم في نقل ذلك طرق متعددة وادراك قوي تضيق عنه عباراتهم من من جنس ما يؤتاه الصيرفي في نقض الذهب والفضة او الجوهري لنقد الجواهر والخصوص لتقويمها. فلكثرة ممارساتهم فلكثرة ممارستهم
42:56للألفاظ النبوية اذا جاءهم لفظ ركيك عن مخالفا للقواعد او فيه المجازفة بالترغيب والترهيب او الفضائل وكان باسناد مظلم او اسناد مضيء كالشمس في اثناء كالشمس في ابنائه رجل كذاب او وضاء
43:16ايحكمون بان هذا مختلط. ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتتواطأ اقوالهم فيه على شيء واحد قال شيخنا ابن دقيق العيد اقرار الراوي بالوضع في رده ليس بقاطع في كونه موضوعا لجواز ان يكذب في الاقرار
43:36هذا فيه بعض ما فيه ونحن لو افتتحنا باب التجويد والاحتمال البعيد لوقعنا في الوسوسة والسفرة. نعم كثير من من الاحاديث التي وسهمت بالوضع لا دليل على وضعها. كما ان كثيرا من الموضوعات لا نغتاب في كونها موضوعا. سادسا
43:56المرسل علم على ما سقط ذكر الصحابي من اسناده. فيقول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقع في مراسيل الانواع الخمسة الماضية فمن صحاح المراسيل مرسل سعيد بن المسيب ومرسل مسروق ومرسل الصن ومرسل
44:18هنا به ومرسل قيس ابن ابي حازم ونحو ذلك. فان المرسل اذا صح الى تابعي كبير فهو حجة عند خلق من الفقهاء فان كان في الرواة ضعيف الى مثل ابن المسيب ضعف الحديث من قبل ذلك الرجل وان كان متروكا او ساقطا
44:38وهل الحديث وطرح ويوجد في المراسيل موضوعات نعم وان صح الاسناد الى تابعي متوسط الطبقة كمراسيل مجاهد وابراهيم والشعبي فهو مرسل جيد لا بأس به يقبله قوم ويرده اخرون. ومن اوهى المراسيل عندهم مراسيل الحسن واوهى من
45:01ذلك مراسيل الزهري وقتادة وحميد الطويل من صغار التابعين. وغالب المحقق غالب المحققين يعدون مراسيل هؤلاء معضلات ومنقطعات. فان غالب روايات هؤلاء عن تابعي كبير عن صحابي فالظن بمرسله بمرسله انه اصدق من اسناده اثنين. سابعا المعضل هو ما سقط من اسناده اثنان
45:31كاملا وكذلك المنقطع فهذا النوع قل من احتج به واجود ذلك ما قال فيه ما لك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا فان مالك مثبت فلعل بلاغاته اقوى من مراسيل
45:51فان مالكا متثبت فلعل بلاغاته اقوى من مراسيل مثل حميد وقتادة نعم تقدم لنا الكلام بما سبق على الضعيف والمطبوع والموضوع وبقي الكلام في بعض المسائل ومن ذلك ما دفعه الحائط الذهبي
46:19في التمثيل على الضعيف الضعيف فقال قال عن الضعيف الذي في السنن وفي كتب الفقهاء وغواته ليسوا من المكفوفين وفي لفيعة هو عبد الله بن لفيعة الحضرمي المصري وهو من الطبقة السابعة
46:47وابن لفيعة قد اختلف اهل العلم فيه على اقوال متعددة هناك من يقوي القدرة على الاطلاق وهناك من يغض صدره على الاطلاق وهناك من يفصل في خبره والذين يفصلون في خبره ينقسمون الى قسمين هناك من يصحح
47:07رواية العبادلة او يحسنها ويرد هوايته عن غيرهم ويرد هوايتي من روى عنه من روى عنه غير العبادلة وهناك من يرد حديثه ولكنه يفوي رواية من هو عنه فض الاختلاط على ان الجميع لا يحتج به
47:33وهذا القول هو القول الصحيح وهو مذهب جمهور الحفاظ من الائمة المتقدمين وهو ان بن لهيئة لا ايحتج به وانما حديثه على اسمين من روى عنه قبل الاختلاط واحتراق كتبه
47:56فحديث يكون فيه ضعف ولا يحتج به الا اذا وجد ما يشهد له. والقسم الثاني من اقسام الحديث اذا كان يراوي عنه قبل اذا كان يراوي عنه بعد فهذا القسم اضعف من الذي قبله ولكن ايضا يكتب في الشواهد والمتابعات
48:17وهذا قول الامام احمد وقول ابن معين وقول ابو زرعة وغيرهم من كبار الحكام واما من الشهوة عند بعض المتأخرين من تصحيح هواية العبادلة خاصة عنه فهذا قول بعيد من التحقيق وقول باطل ليس بشيء
48:35وذلك ان باللهيعة الجمهور على طبعهم مطلقا. وثانيا انه وجد له هواء وجد له حديث منكرة حتى من رواية من روى عنه قبل الاختلاط عبادي ولذلك قال ابن معين هو ضعيف قبل الاختلاط وبعده
48:55وضعف ابن حبان مطلقا وابو زرع وغيرهم من كبار اهل العلم ومن فوض واية العباد لانه صححها فهذا احتج كلام للحافظ عبدالغني المصري عبدالغني العز المصري فقال رواية العبادي لعنة صحيحة
49:22هذه الكلمة هي في الحقيقة مجملة ساحة من رواية العبادي الصحيحة انهم سمعوا من كتبه فسمعه منه صحيح. كما قال الامام احمد ان رواية ان حديث قتيبة انه صحيح وذلك انه اخذ عن ابن
49:40هو سماع ابن مبارك منه صحيح وذلك وذلك ان لله هناك من الناس من يروي عنه ما ليس من حديثه لكن يطأون على بعض النسخ وبعض الاجزاء الحديثية ويسكت وهو لم يسمعها وليست من حديثه. فعندما يسكت يقولون حدثنا باللهيئة
50:06او اخبرنا باللي هيئة قصد الامام احمد رحمه الله ان ابن مبارك هو فلان وفلان وطبعا هذا ليس خاصا بالعبادلة وانما هناك جمع ممن سمع منه قبل ان يتغير ويعتمر
50:23على انه قبلة ما تقدم لا يحتج به فالدليل على تضعيفه من جهتين. الجهة الاولى هو ان الجمهور وجلة للعلم على تضعيفه. ولم ينقل تقوية الا عن عبدالغني المصري وعبد الغني
50:41كلام مدمن والذي يبدو لي والله اعلم والذي اميل اليه هنا قبضة هنا سماع العبادلة عنك صحيح. وذلك ان الجمهور على تضعيفه وان له حديث ننكره. تمام. تقدم كما سوف يأتي من رواية من رواية غيرهم
50:58وكذلك ايضا ان شيخ الدعوة قطني شيخ عبد الغني قال رواية العبادي لعله يعتبر بها رواية الاولاد الامن يعتبر بها تكتب من اجل الاعتبار فهذا امر الامر الثاني الذي يدل على تضعيفه فان له حديث العبادلة من رواية غيرهم
51:23فدل هذا على انه لا يحتسب به وان مكتب حديثه في الشواذ والمتابعات فيقول اذا وجد ما اذا وجد من الحديث ما يشهد له يعني اسناد فيه بن لهيعة واسناد اخر فيه مثلا حجاج من اوقات او شيخ بن عبدالله القاضي
51:41ان الفضل يتفوق من الفضل يتقوى ويكون من الحديث الحسن لغيره. قال وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم الصواب انه شديد الضعف بل قال ابو نعيم والحاكم انه روى حديث موضوعة
51:59وبذلك ثبت عن الشافعي رحمه الله قال انه قيل لعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم حدثكم او قيل له ان رويتم عن ابيكم عن جدكم ان سفينة نوح طافت في البيت سبعة وصلت خلف المقام ركعتين؟ قال نعم. ولا شك ان هذا
52:20حديث لا شك ان هذا حديث باطل من الاحاديث الباطلة. وان يتعجب ذكر الذهب له هنا قال ليسوا بالمكفوفين وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم متبوك. متهم بالوضع والذي يبدو لي انه قصد عبد الله ان زيد ابن
52:39فيبدو ان هذا اما سبق قلم واما خطأ من الناس اما صد قلم من الذهب واما خطأ من الناس لان عبد الله ابن القيم لا هو الذي مثل ابن لهيعة وقريب من ابن لهيعة عبد
52:55عبدالرحمن هم ثلاثة عبد الله واسامة وزيد. عبد الله وعبدالرحمن واسامة ابن زيد ابن اسلم هؤلاء اختلف اهل العلم فيهم هل هم كلهم ضعفاء ولا بعضهم ضعيف بعضهم لا بالمعين؟ قال كلهم ضعفاء مثل ايزجان. وبعضهم فصل ابن المدينة
53:16عبد الله بل نقل عن البخاري انه ذكر عن عبد الله وعن هشام ابن زيد ابن اسلم الصحة يعني صح في الحديث فعبدالله فيه ضعف وقع فيه خلاف ان فيه ضعف وانه من بابة ابن لهيئة
53:35ان لم يكن اقوى منه فيما يدل ان هذا من الذهب او قطع من النافل. قال وابي بكر ابن ابي مريم الحمصي وابو بكر ابن ابي مريم هو ضعيف واضح الضعف وقد اختلط
53:54والسبب في انه سوق بيته فتغير واقترب. او سبق له حلي ومصاغ فتغير واختلط. فحديث على قسمين حديث قبل الاختلاط يعتبر ضعيف واضح الضعف لكن يكتب في الشواذ والمتابعات واما حديث بعد الاختلاط فهو موجود وباطل. ولا يكتب في الشواهد ولا المتابعة
54:25وفرج بن طلال الحمصي فوائد من فضال الحمصي قتلوه القضاء الحمصي هو ايضا ضعيف واضح الضعف لكن يكتب حديثة الشواذ والمتابعات وفي الحقيقة ان خرج من فضالة اه في حديثه تفصيل ما رواه عن يحيى بن سعيد الانصاري فهذا ولا يكتب حتى في الشعور بالمتابعة لانه باطل
54:51وقد قال الامام احمد انه روى عن يحيى بن سعيد منكران وايضا من ضحاة بن غازي قال روايته عن غير يحيى بن سعيد احسن حالا من رواية عن يحيى بن سعيد. ومن اباطيله من مروان يحيى بن سعيد
55:07هو ما رواه عنه عن محمد ابن علي عن عبدالله بن عمر ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا فعلت امي خمسة اذا فعلت امتي خمسة عشر خصا اذا فعلت امتي خمسة عشر خصلة فكذا وكذا
55:24الاحاديث المنكرة الباطلة فما روى ان يهدي بن سعيد هذا منكر وباطل. وما رواه عن الشاميين فهذا اقوى من منا رواه عن فلعل الذهب يقصد فيما روى عن عن الشاميين فيقيد هذا الاطلاق فيما وضع عن الشاميين ويستثنى ما رواه عن يحيى
55:49سعيد الانصار قال وللسين هو بن سعد هو في الحقيقة ان هناك والشيء الاخر وهو مسكين ابن قريب وكلاهما ضعيف كلاهما ضعيف. وكلاهما يكتب حديثهما على ضعفهما الواضح والظاهر. ولو ان الحافظ الذهبي مثل
56:22حجاج بن ابي وقاص وبشريف بن عبد الله القاضي وابن لهيعة من احسن واولى لانه مشهورين الضعف وظعفهم بين فحديثهم كثير منهم او بعضهم يدخل في القسم المطبوع ان لم يكن يدخل في الاحاديث الموضوعة كعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم
56:50ثم ذكر المطروح وقال مثل عمرو بن شمر طبعا شملوا بعض انضبط بشمل وبعضهم ضبط بشمر يبدو ان هناك من هو اسمه شمر وهناك من هو اسمه شمر ولا ادري
57:05بالذات ظبط والد عمرو هل هو شمر او شمر ان هناك من هو اصل الشمر وهناك من هو اسمه الشمل لكن ضبط نعم فاقول في كتب المشتبه في ذكر في ظبط وشمل وشمغ لكن ما في عمرو بن شمر هذا فيحسب انه شمر او شمر عمرو ابن شمر
57:36واضح الضعف واجادوا الجعفي متبوك متهم بالوضع والحافظ بن عبدالله الصواب انه فهذا اسناد الباطل ليس بشيء وهو الاول ان يدخل ضمن الاحاديث الموضوعة وكصدق الدقيق وصدقة من موسى الدقيق عيب ضعيف واضح الضعف والصوت ابن يعقوب الشبكي ايضا واضح الضعف النبوة
58:03هو ابن عبد الله الحمداني الطيب وهو ثقة من كبار التابعين. لكن الضعف فيه صدقة وفوقد وهذا اعمى ينطبق عليه الحديث المطبوح عن ابي بكر وهو الصديق رضي الله عنه ودويدب هو بن سعيد
58:22العجز هذا متهم بالكذب مسبوك يمثل فيه في الحديث الموضوع عن الضحاك والضحك ومن مزاحم الهلالي وهو صدوق له بعض الاوهام وهو لم يسمع من ابن عباس قال وحفص بن عمر العدني وحظ بن عمر ايضا مسبوق ضعف واضح وبين هو الحاكم للاذان مختلف فيه
58:51والاقرب ان حديث يتوقف فيه اذا استقام يقبل واذا روى ما تقوم بشيء فهذا قد لا يقبل ويود العقلة وهو مولى ابن عباس من الثقات المشهورين. واشباه ذلك من المكفوفين والهلكة وبعضهم افضل من بعض فما تقدم
59:14ثم ذكر مثل الموضوع كالاربعين الودعانية وهذه اربعين حديث نسبة الى الودعان وهي احاديث موضوعة نسخة موضوعة وكنسخة عن الرضا عن الرضا هذا كان من اهل البيت هو علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن
59:34علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب يلقب بعلي الرضا وعلي هذا لم يكن مشهورا بالعلم وانما كان مشهور بالزهد والعبادة كان مشهور بالزهد والعبادة ولم يثبت عنه لم يصح عنه شيء مطلقا. لم يصح عنه شيء كما قال الذهبي لم يصح عنه شيء في باب الرواية
59:54وهناك نسخة وعن من واجب الصمت الهووي وابو الصمت هذا شداد ابو الصمت هذا الهووي كذاب هو يقصد الذهبي بالنصف وهو ما جاءت عن الاستمتاع قال وهو مراقب منهم ارتبطوا على انه كذب
1:00:13ويعرض ذلك باكرام واضعه طبعا ما اتفقوا على انه كذب هذا لا شك انه من شعوب هذه المظاهر قالوا هذا يعرف باشياء منها باكرام مواضعه فعندما يقر هذا الذي وضع هذا الحديث هذا دليل على ذلك على ان هذا الحديث موضوع
1:00:40كما نوح ابن ابي عصمة على انه هو الذي وضع احاديث فضائل القرآن عن ابن عباس رأيوا بتجربة الكذب منه فانما يجاوب عليه الكذب هذا يحكم على حديثه بالوضع ومنهم الاكثرون على انه موضوع قال الزوجة الثانية سيكون الجمهور على انه موضوع
1:01:03والاخرون يقولون هو حديث ساقط مطبوع. ولا نذكر ان نسميه موضوعا طبعا ينبغي ان ينتبه له ان كثير من المتأخرين في الغالب يعني يتردد في الحكم على الحديث بالوضع يتردد في الغالب في الحكم على الحديث بالوضع
1:01:27وهذا في الغالب ان هذا تردد هو خطأ منهم فكثير من الاحاديث يكون واضحة الوضع وان بينة البطلان لكن تجد هناك من يتردد مثل ما يفعل السيوطي يرد على فينبغي ان ينتبه لهذا وان الحكم بالذات هو حكم من تقدم
1:01:56قالوا منهم الجمهور على وهنه وسقوطه والبعض على انه كذب قال الزوجة الثالثة يكون الجمهور على انه ساقط لكن بعضهم ذهب الى انه موضوع قال هذه الدعوة الثالثة قال ولهم في نقل
1:02:11لذلك طرق متعددة وادراك قوي تضيق عنه عباراته. وقصد التضييق عنه عبارات يعني قد ما يستطيعون ان يعبروا ان الدليل الذي وقع في نفوسهم على بطلان هذا الحديث وهذا المقصود به هو ان هؤلاء الحفاظ من احمد ابن مدين ابن معين وابو حاتم وابو جوعة
1:02:39لكثرة ممارستهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولعلم بالاسانيد والجروح والتعذيب من حين يسمعون الخبر في الغالب يتبادروا الى ذهنهم ويقع في قلوبهم ان هذا الحديث باطل وموضوع
1:02:59فهذا هو قصد الذهب تضيق عنه عباراته وهو بسبب كثرة ممارستهم حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ولذلك خرج الخطيب البغدادي في الكفاية عن الربيع ابن خسيم العازل المشهور من اصحاب عبد الله بن مسعود قال
1:03:16ان الحديث للحديث الصحيح ضوء كوضوء النهار تعريف به وله ظلمة كظلمة الليل تنقذه وجاء بي عن ابي بن كعب عليه الصلاة والسلام وهو اذا وجدتم الحديث سليم له قلوبكم وابشعكم فانا اولاكم به. واذا وجدتم الحديث ينظر منه قلوبكم وابشعكم فنبعدكم عنه
1:03:41هذا الحديث بعض اهل العلم صححوا ان الله يتملك ابن سعيد عن ابي بن كعب بعضهم صححه والصواب انه باطن وانما هو من كلام كعب الاحبار فما بهدل هذا البخاري وابن رجب انه من كلام كعب الاحباب وليس مرفوعا الى الرسول صلى الله عليه
1:04:02وسلم نعم قال من جنس ما يتاهى الصيد في الجهد في نقد الذهب والفضة او الجوهري لنقد الجواهر والخصوص لتقويمها. كما هو المقصود بذلك؟ المقصود بهذا هو لكثرة ممارستهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا واضح وبين
1:04:29لمن اكثر من هذا الشيء ودخل في هذا الشيء وصاه على طريق المتقدمين فان هذا يتبين ويتضح له قال في كثرة ممارسة من الالفاظ النبوية اذا جاء اللفظ الوحيد عن مخالفة للقواعد او فيه المجازرة للتوحيد والتوحيد او الفضائل
1:04:53طبعا اما ما يتعلق فكت اللفظ تقدم الكلام عليه او بسبب تقدم الكلام عليها وذلك فيما يتعلق بكثرة ممارستهم لحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام قل او مخالفا للقواعد او اعني انه مخالفا للقواعد لا شك كل ما كان مخالفا لنصوص الكتاب والسنة فلا شك ان هذا يكون باطل ومردود
1:05:15ومن ذلك كما تقدم لنا حديث كان يبعث من يأتي له بماء من مقاهي المسلمين هذا من ابسط الاحاديث الموجودة في الحوض حديث واضح البهتان ومع ذلك وجد من قبل هذا الحديث وصححه وهو باطل
1:05:35عدة ادلة سند ومدن من افضل الاحاديث التي موت علي في حياتي. واضح البطلان سندا ومتنا وقشرها بطلان هذه الاشياء فيما سبق نعم فهذا مخالف للقواعد وذلك لمخالفة لصالح النبوة كما تقدم يتبوق بمن هو دونه؟ وهل الله عز وجل ترك الرسول عليه الصلاة والسلام يلجأ الى غيره
1:06:09اليس مقام العبودية كمال العبودية هو الخضوع لله والرجوع لله عز وجل والاعتماد عليه والتوكل عليه وحده سبحانه دون التوكل على احد سواه الم يثبت في صحيح مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال لاناس قد بايعوا على الاسلام قال قالوا لهم كلمة حقيرة وهي الا تسل
1:06:43شيئا فكيف يتفوق بمن هو دونه وهو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام فلا شك ان هذا حديث مخالف للنبوة قال وفيه المجازرة المجازفة في التوحيد والتوحيد مثل الحديث ممن قال لا اله الا الله وحده لا شريك له او اعظم من شهد
1:07:07من قال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله قال ذلك في السوق او نحو هذه العبارة انه يكتب له الف الف حسنة وتمحى عنه الف الف سيئة ويبنى له قصر في الجنة
1:07:24هذا كما تقدم من ابطل الاحاديث حديث باطل واضح بطلان. وانما للقبور ومن بعد ذلك غلبت وسائل في وقد اتفق الحفاظ الكبار من احمد وابن علي وابن معين والبخاري عفوا والبخاري والعقيدي
1:07:45على رد هذا الخبر وتضعيف او حديث واضح البطلان منكر سندا ومبنى. وذلك الذي فيه مجازفة. الحسنة والف سيئة هذي تحتاج. لا شك الله عز وجل واسع لكن تحتاج الى اسناد قوي يحمل هذا المسجد. وليس هناك اسناد
1:08:07او مثل حديث من جلس في المسجد بعد صلاة الفجر يذكر الله الى ان تطلع الشمس ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه الا كتب له اجر لازم حجة وعمرة تامة تامة هذا حديث باطل وليس بصحيح. جميع اساندة ضعيفة ومثنى باطل. لان فيه
1:08:25اجر عظيم والاجر يحتاج الى اسناد قوي حتى يحمله. وليس هناك اسناد قوي يحمل هذا المثل او قال وكان باسناد مظلم. المظلمة هي التي فيها الكذابين. او الذي فيها المجاهيل
1:08:44فهذا يكون الشاب مظلم او الشاب مضيء كالشمس في اثناء وجه كذاب. وهذا من الادلة التي تدل بها على وضع الحديث وبطلانه. وان هذا مبكر يقول الشمس مثل مالك عن نافع عن ابن عمر ويرويه انسان متهم بالكذب مثل ابن جبالة
1:09:04روى حديث مثلا عن مالك عن نافع عن ابن عمر هذا لا شك انه باطل سنده ومثنى وموضوع سندا ومثنى اه كيف اكون من حديث بهذا الاسناد من الصحة؟ سناب كالشمس سلسلة ذهبية ما لك ان نعمل ما يبوي الا انسان متهم بالكذب
1:09:22فهذا ايضا دليل اخر في حكم بان هذا مختلط ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتواطأ اقوال فيه على شيء واحد تجدهم يتفقون على رد الاحباط وتعليلها وهذا بالنسبة للمتقدمين. تتم المتاقين لا يفهمون كيف المتقدمين يردون
1:09:44الاخبار فالمقصود بذلك تتواطأ عبارات من تقدم. من اهل الحديث وقال شيخنا بالوضع في رده ليس بقاطع في كونه موضوع الجواز ان يكذب في الاقراض. قلت اي الذهبي هذا بعض ما فيه ونحن لو افتتحنا باب التجويد والاهتمام بالوسوسة والفضسطة
1:10:10نعم قال ابن دقيق العيد في كتاب الاقتراح قال يعني ايضا ما نستطيع ان نجزم عندما يعترف شخص ما بانه وظع هذا الحديث لا نستطيع ان نجزم بان هذا موضوع
1:10:26هو ما قال من دقيق العيد من جهة التجويد العقلي محتمل يعني معتمد انه يقول انا وظعته ثم وضعه هذا هو احسن منه لكن هذا بعيد هذا الاحتمال صحيح هو قد يوجد ولكنه بعيد ولذلك الذهبي قال لو فتحنا هذا الباب لدخلنا في الشرشقة
1:10:45وهي الشرح الحقائق هذا المقصود به السفسطة. الشك في الحقائق. بعض اهل العلم رد على الذهب مقالة هذه. قالوا يدخل ابن ما نستطيع ان نجزب طلعت صحيح انه ممكن ان يقول انا وضعته ما وضعه لكن هذا بعيد يكفي انه ان كان وضعه
1:11:09هذا دليل على انه موضوع وهذا هو الاصل وان كان مواضع فهو كذاب فلا يقضى القبر قال نعم بالوضع لا دليل على وضعها هذه الكلمة كما اشار اليها المحطم فيها اشكال
1:11:31فهي في الحقيقة تحتمل اكثر من احتمال يحصل يحتمل معنى كلام الذهب هنا هو ان كثيرا من الاحاديث التي موضوعة ليست بموضوعة هذا الظاهر الكلمة ويحتمل والله اعلم ان هناك حديث حكم على انها موضوعة لكن
1:11:54يعني ما يكون هناك عندنا دليل يواضع على وضعها غير ما تقدم من السنة النبوية او بما تقدم من مخالفة الاصول والقواعد او في مجازفة وما شابه ذلك يعني يحصل انه قصده ما تقدم من الادلة
1:12:18نعم الامر الاول لكن الاقرب ان كثير من الاحاديث في حكم بوضعها لقبلناها موضوعة اذا كان وضع الحاكم من اهل العلم الحديث وكمثال على هذا موضوع ابن الجوزي الذي كثر كلام اهل العلم في نقد
1:12:34قال ابن تيمية قال ابن تيمية وابن حجر على يعني على كثرة نقد اهل العلم لابن الجوزي وان نتساهل في الحكم على بعض الاحاديث الوضع. قال ابن تيمية ان غالب ما حكم عليه بالزوجة بالوضع هو موهوب
1:12:49اذا اذا حكم العالم بالحديث الاصل هو صحة قوله. حكم عليه بالوضع هي موضوع ثم قال اما ان كثيرا من الموضوعات في كونها موضوعة وهذا هو الاصل وهذا هو الغالب. ولعلي اكث عند الموصل الى الموصل يحتاج ايضا الى كلام فيه لعله ارجع الى ذبح قادم
1:13:17ولعلك في الموقظة وفي الحقيقة بالنسبة للموقظة ما في حاجة الى قوانا بالامس المبتل وكذلك ايضا المنطق والمعضل ولعل يستلم عليها في زوجي هذا فاقول بالنسبة للموصل فيه خمس مسائل المسألة الاولى فيما يتعلق تعويفا من حيث الناحية اللغوية والمسألة الثانية في
1:13:50تعويفا من حيث الناحية الصلاحية واستعمالات اهل العلم للمرسل. والمسألة الثالثة في الاحتجاج للموصل والمسألة الرابعة في اقسام المنصب الخامسة في شهور تقوية الموسم اما ما يتعلق بالمسألة الاولى وهي في تعريف المرسل فالمرسل من الناحية اللغوية عرفه اهل العلم بعدة
1:14:20فقالوا ممن يكون مأخوذ من الاكبار وعدم التخييم كأن الذي يقول قال رسول الله عليه الصلاة والسلام كان لو اطلق قوله لم يقيده ووصلوا من هذا ما جاء في قوله تعالى ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزه مؤزى. اي اطلقناه عليهم
1:14:49وقيل ان البؤس المأخوذ من التفوق وعدم الاتصال فالموت المنقطع وليس بمتصل. ومن ذلك جاء القوم امثالا المتفوقين المأخوذ من هذا وقيل ان الموصل مأخوذ من التوعة ومن ذلك قوم
1:15:09ممثال اي شريعة فكان هذا الذي يقول قال رسول الله عليه الصلاة والسلام استعجل ولم يقيد كلامه وذلك عندما يقول قال حدثنا فلان من الصحابة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقيل انه مأخوذ من الاسراء وعدم من الاسراء الذي هو ضد آآ
1:15:29آآ بدلت نعم الاسراء الذي ضده عدم الاسراء وهو عدم الاستعجال وكل مأخوذ من الاستبسال بمعنى يعني الاطمئنان للشيء عندما الانسان لشاب يطمئن له فقيل مأخوذ ايضا من هذا وذلك ان الموسم الذي يغسل
1:15:57كأنه يدعوك الى ان تطمئن الى ارساله وذلك لانه ما قال قال رسول الله عليه الصلاة والسلام الا وهو قد ثبت عنده هذا الشيء. وهذه المعاني متشابهة ومتفاوضة بعضهم مع البعض الاخر
1:16:14فكلها تقريبا المعنى الاول والثاني والثالث كلها تقييد يصدر عليها آآ المنصب من حيث الناحية اللغوية واما من حيث الناحية الشرعية والاصطلاحية فاهل العلم انقسموا واختلفوا في حد الموصل المرسل عندهم اذا اصبحت اقوال. القول الاول هو قول التابع الكبير. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:16:42وهذا ذكره ابن عبد البو في التمهيد عن بعض اهل العلم هل هو مقصود بقول التابع الكبير عند بعض اهل العلم. والقول الثاني هو قول التابعي سواء كان كبيرا او صغيرا قال رسول الله
1:16:57الله عليه وسلم وهذا المشهور عند اهل العلم من اهل الحديث وهو الذي وضع الاتفاق عليه فيما بعد واصطلح عليه فيما بعد وهو الذي ذهب اليه الحاكم وغيره من اهل العلم. القول الثالث في الموصل هو كل
1:17:16اسناد لم يتصل يسمى مرسلا. كما ذهب الى هذا الامام احمد وابو داوود والخطيب وغيرهم من اهل العلم. فالامام احمد كان يسمي المنقطع مبصر ومن ذلك ما رواه اه عظات عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال حول موعد مقعدتي الى القبلة
1:17:45هذا الامام احمد عن عائشة ويعني هذا المعرظ لم يسمع منه عائشة فوقع في استعمالات الامام احمد تعمل الموت بمعنى المنقطع ومن ذلك ابو داوود عندما عوض الممكن في رسالة الى اهل مكة كان يتكلم عن المتصل وعلى على الاحاديث الصحيحة في كتابه وكذا وكذا ثم قال والموسم قال والمتصل هو
1:18:17قال والمتصل هو المرسل والمدلل. يعني الذي قال قال والذي قال والاسناد الذي لم يتصل هو المرسل والمدلل يعني كل انسان لم يتصل يسمى وقد استعمل هذا ايضا في كتاب البواسير
1:18:37وذلك ان الظوء عليه انه ذكر باسناده الى سليمان بن موسى اصل الى سليمان موسى نعم الشامي قال عن رجل بريء عمو ابن ابي قال كل مع الرسول عليه الصلاة والسلام
1:19:05او كعب بن عمرو بن عدي حفظك الله الشاهد من هذا ان سليمان موسى لم يسمع من هذا اولا لانه من سواب التابعين لم يسمع من هذا الصحابي. هذا ايضا من كتاب المواكيب
1:19:22نعم فهناك من يسمي كل اسلام لم يتصل يسميه الموصلة والقسم ضابع او عفوا يعني آآ القول هذا من اقوال اهل العلم في حد المرسل هو كل واحد يقول قال رسول الله عليه الصلاة والسلام فهذه ثمة مبشرة سواء كانت تعزي ولا من اتباع التابعين ولا من اتى من بعدهم
1:19:47وهذا هو المشروع عند الاصوليين او عند بعض الوصية كابنه كابن الحاجب وغيره والمشهور من هذه الاقوال هو القول الثاني هو قول السابر قال رسول الله عليه الصلاة والسلام سواء كانت هذه كبيرا او صغيرا هذا الذي
1:20:07اذ استقر عليه الاضطلاح هذا الذي استقر عليه الصلاة عند اهل الحديث فيمن كما ذكرت من تقدم يسمون الاستاذ الذي لم يستطيعوا يسمونهم مؤمن فينبغي الانتباه في اطلاقات اهل العلم فلا يعمل ما وقع عليه فيما بعد
1:20:27وتفسر به عبارات المتقدمين. هذا ينبغي الانتباه له الى الخلاصة في الموصل الذي وقع عليه الاصطلاح فيما بعد هو قول التاجر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعضهم استوى
1:20:45شرط وهو ان يكون هذا التابعي لم يلقى الرسول صلى الله عليه وسلم. وقسم والمشترك هو الحافظ بن حجر وقدم من ذلك. قال ان بعض اه التابعين قد انتقدوا الرسول عليه الصلاة والسلام قبل ان يسلم هذا التاجر هذا الرجل
1:21:04ثم بعد وفاة الاسلام اسلم فنقول ان هذا قد رأى لكنه ضعاف قبل ان يسلم. ثم عندما يعني سمع منه خبل في حالة كفره ثم بعد وفاته هذه يسمى عن اهل العلم يسمى تابعي وليس من صحابي لان الصحابي هو كل من اجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام مؤمن
1:21:30فهذا في الحقيقة نعم اجتمع به لكنه اسلم بعد وفاته الرسول عليه الصلاة والسلام. فهذا يكون مسندة هذا يكون مسندا وفي مسند الامام احمد حديث مثل هذا في مسند الامام احمد حديثا مثل هذا
1:21:54نعم طبعا هذا نادر هذا الشيء ناجب نعم فاذا الخلاصة ان الذي حصل عليه الاتفاق من الناحية الاصطلاحية هو ان الموسم هو قول ان الحديث هو قول التابع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:22:21واما الشوط الذي ذكره فهذا نازل لا حاجة الى نعم المسألة الثانية في حكم الاحتجاز بالمغسل اهل العلم اختلفوا ايضا بالاحتجاج بالمرسل على اقوال متعددة حتى وصول الحظ من حد الى ثلاثة عشر طن. وهل لك وان تتداخل
1:22:41فأول هذه الأخوان لا يحدث به مطلقا سواء كان مرسل للصحابة او غيرهم وهذا قال فيه ابو الحاضر الصهيوني وابو بكر الباقلاني وغيرهم. والقول الثاني هو ان الموت يحتج به مطلقا
1:22:58وهذا المشروع عند الحنفية وغيرهم. والقول الثالث هو التفريق ما بين مراحل الصحابة وغيرهم فيحدد من مواصيل الصحابة دون غيرهم وهذا قول اهل الحديث والقول الرابع هو ان الموصل اذا كان مرسل تابع فيحتج به لكن
1:23:19غيرهم من الناس طبعا موسى والصحابة يحتجوا به وام غيظه فلا يحتج به. والقول الخامس اذا كان الذي يرسل انما يرسل عن ثقة دون غيبا فهذه تقييد من اقوال اهل العلم في هذه المسألة
1:23:36والصواب في ذلك ان الممكن لا يحتج به طبعا ما عدا مواتين الصحابة فانها حجة مواسير الصحابة هي حجة عند اهل العلم بالحديث واما غيرهم من التابعين فلا تعتبر مواشيهم حجة
1:23:55وذلك لان احد شروط صحة الحديث مفقودة من هذا الاسناد وذلك الاتصال في صحة الخصم ثم الاحتجاج به وهذا الموصل ليس بمتصل هذا الموصل ليس ثم امر ثاني هو ان هناك من كبار التابعين وجد في مواتينهم ما يستنكرون
1:24:24ومن ذلك مثلا وجد فيها ما يستنثر من ذلك وهو عن ابي داود في كتاب المواشي قال انه قال سعد المسيب ان الرسول قال من ظرب اذاه فاقتلوه فعندما يغضب الانسان ابوه هذا لا يوجب القتل نعم يوجب التعذيب والتعذيب لكن لا يوجد القتل
1:24:53وقال من؟ قال ايضا قال من خرج بعد اللداء فهو منافق. والذي ثبت في حديث ابي هريرة وفي مسلم ان ان هذا هو يقال على من خرج بعد النداء؟ قالوا ان هذا قد عصى ابا القاسم. ما قال ان الرسول قال منافق
1:25:13نعم فحتى بعض مواشيه الكبار والتابعين قد وجد فيها ما يستنحض فالصواب ان المواسير لا تعتبر حجة نعم المسألة او رابعة شلون المسألة؟ السادسة ابو عبد الله يبقى هذه غفلة يا ابو عبد الله انت فين؟ في مجلس العلم
1:25:56هذا وعيه ابو ياسر طبعا نعم لعل كما قال ابو عبد الله ان المثل الخامس لعله والله اعلم فالمسألة الرابعة كيف لا هي في المسألة هذي واقعة واقعة. المسألة الاولى فيها والمسألة الثانية فيما يتعلق به
1:26:27في عند اهل العلم وانواعه هو حد المبصر كل هذه مسألة واحدة تكبر والمسألة الثالثة الاحتجاز وولان المسألة واقعة فابو عبد الله قبيح من يعني مسلا بعدها فيما فيما يتعلق
1:26:46المراسيل هو في اقسام المرسل المنسب في الحقيقة على اقسام متعددة الاول مواسير الصحابة طبعا اقسم اقصد اقصد انواع الموصل في في القوة. اقصد من هذه الاقسام المواسير تقسيمه من حيث القوة. عفوا
1:27:10الصحابة وهذه حجة كما تقدم او غير الشروط مواسير الصحابة طبعا هذي حجة والقسم الثاني من حيث القوة هي مواسير من كان له رؤية. ولم يثبت له سماعة وانما كان له رؤيا للرسول عليه
1:27:35الصلاة والسلام كمن يعني كأبي امام ابن سهل وبعض بعض الذين كان لهم رؤية للرسول عليه في ولم يسبقهم سماعهم ثم القسم الثالث مواشيهم التابعين فسعيد مشيط ومواسير اقوى المواسير اقوى حتى من مرسل المخضرمين. طبعا الصحاوي
1:28:02جعل قسم ضابع مواسير مخضرمين ثم المكثرين من التابعين. فالذي يبدو ان المحسنين من التابعين اقوى من مواسير بعض المخضرمين فكما قال ابن المسيب اتفقوا على ان مواسير سعيدة صح المواتير. مواكيل اي مواسير التابعين. اضيف هو مواسير
1:28:22من ممكن القسم الرابع عفوا الثالث مواسير آآ كبار التابعين وبالذات على رأسهم المسيب ويلحق بها من تأخر من التابعين ممن عرف بانه في الغالب لا يقل عن ثقة محمد بن سيرين وابراهيم النخعي. فقال
1:28:58فاثنى عليها الامام احمد على مراسيم ابن سيرين وابراهيم النخعي وقال ثم اين المواشي الا مرسلين الاول هو البحرين والثاني هو آآ ان من ضحك في الثواب فليعد الوضوء قالوا اما بعد ذلك فما وسيلة صحيحة
1:29:22ثم القسم الرابع مواسير الطبقة الوسطى من التابعين ممن لم يعرف عنهم انهم لا يوصون الا عن ثقات موازين عطاء ابن ابي وداع وابو العالية والحسن البصري وامثالهم. طبعا وهذه يقولون بعض
1:29:41الخامسة مواسير التابعين مواسير قرار التابعين. وهذه اضعف المواسير يشوه المواسير كالاعمش والزهري وقتادة وامثالهم فهي من حيث القوة على هذه الاقسام الخمسة من حيث القوة على هذه الاقسام الخمسة
1:30:05طبع القسم الاول كما تقدم يعتبر صحيح والثاني ملحق قريب من الاول واما الثاني فيعتبر مرسل ولا يحتج به الا اذا وجد ما يشهد له ويسنده. كما في المسألة الخامسة في الكلام على تقوية
1:30:24يعني اه كبار التابعين ومن دونهم فهذه المواسير تتقوى بشهود وهذه الشروط ممكن ان ان تنقسم الى قسمين. الشعب تنفي الموصل وشرط في المغسل اما الشروط التي في الموسم هذه شرطين الشرط الاول ان يكون الغالب عليه ان لا يروي الا عن كبر. عفوا الشوط الاول ان يكون ثقة
1:30:58ان يكون ثقة في ذاته وعن محمد بن سيرين ونسوخ ابن الاجدع بن يزيد النخعي بن قيس والقم بن وقاص الليثي وغيره من اه مشاهير التابعين وثقاتهم. فالاول ان يكون ثقة في نفسه ثانيا ان يكون الغالب عليه ان لا يمكن الا عن ثقة. ان لا يول عن ثقة
1:31:25كسعيد المسيب الغازاوي لا اعزكم محمد بن سليم الغازاوي الا عن ثقة فهذان شرطان في نظام السلم. واما الشروط التي في الموسم حتى يتقوى بها هذا الموسم فهي ثلاثة واربعة
1:31:42الاول يتقوى الموصل اذا وجد هذا المتن الذي ارسله وجد انه جاء باسناد اتصل فهذا يتقوى به هذا المنهج ثانيا اذا وجد هذا الموصل جاء من طريق اخر عن تابعي مثله
1:32:09فهذا يتكون مع الاخر بشرط ان تتعدد المخابز. وذلك الا يعرف ان هذا التابعي يشتبك مع هذا التابعي تأهل باغلب الشيوخ باغلب من روى عنهم او يشتركون في الشيوخ يعني لا يكون التابع الثاني
1:32:29الاول في اكثر شيوخا حتى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.