استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل على المرأة إثم إذا لم تزر أقاربها ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة لها اعمام واخوال واقارب وهي منقطعة عنهم من سنين عدة ولم تراهم
0:16تقول اتمنى زيارتها ولكني امرأة ولست اقود السيارة ولا استطيع الذهاب لهم فهل علي اثم؟ الحمد لله رب العالمين. المتقرر عند العلماء ان الرحم كلما كانت اقرب كانت الصلة اوجب
0:33ولا ولا جرم ان قرابة الاعمام وقرابة الاخوال قرابة شديدة. فلا يجوز لك بارك الله فيك ان تقطعيهم هذه هذه المدة الطويلة. حتى وان كنت امرأة ولا تستطيعين قيادة السيارة. فاذا كنت
0:53تجدين من يوصلك من زوج او اب او ابن او اخ للسلام على اعمامك واخوالك فهذا هو الواجب عليك. واذا كنت لا تستطيعي ان تجدي وسيلة صالحة تناسبك لايصالك لهؤلاء الاقارب. فلا اقل من ان تتصلي عليهم بالهاتف. فان
1:13وراء صلة الارحام ليست مقصورة على زيارتهم في بيتهم فقط بل هي صور كثيرة منها الاتصال عليهم بالهاتف منها مكاتب مراسلتهم مشاركتهم في بعض المجموعات في وسائل التواصل الاجتماعي والاهتمام بحالهم. هذا كله
1:33داخل في الوصل والمتقرر عند العلماء ان الواجبات انما انما تناط بالقدرة فاذا كنت عاجزة عن الوصول اليهم بنفسك والله يعلم منك هذا العجز. فان الوصول اليهم يسقط عنك. لان الواجب لا لان الواجبات منوطة
1:53القدرة على على العلم والعمل كما ذكرت. ولكن يبقى ان المتقرر عند العلماء ان الميسور لا يسقط بالمعسور فاذا سقط الوصول فلا يسقط الاتصال عليهم ومات ومراسلتهم بالكتابة. او ابلاغ من يصلهم بانك تسلمين عليهم
2:13انت تعرفين بعض الاقارب يصلون الى هؤلاء؟ فاتصلي على هؤلاء الواصلين لهم وقولوا ان وقولي لهم واوصيهم بان يبلغوا سلامة لاعمامك واخوالك وعلى كل حال. اذا اذا كان الانسان جادا فسوف يجد طريقة باذن الله عز وجل. اذا كان جادا في صلة ارحامه وراغب
2:33رغبة قلبية في ان يصلهم فاعلمي ان الله سوف ييسر له الطريقة التي بها يصلهم. فالطرق كثيرة ولله الحمد والمنة لكن لا ينبغي ان الاقارب ولا ان يتفاجروا ولا ان تفسد مودة الايمان ومحبة الدين فيما بينهم والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.