الراصد في فقه المقاصد لفضيلة الشيخ وليد السعيدان | الدرس ( 3 )
0:00نعم. ولاجله فالعلم مأمور به. احسنت. طلبا وتعليما باعلى رتبتي. لماذا امر الله عز وجل بالعلم؟ ولماذا امر بالتعليم لماذا نشر ولماذا امر بنشر العلم من باب حفظ الدين لان الناس سيتخبطون في الضلالات والشبهات والشهوات والمخالفات
0:20في ترك المأمورات او فعل شيء من المنهيات المحظورات بسبب جهلهم ولذلك لا يزال لا يزال الناس بخير ما تعلموا وما اقبلت قلوبهم على العلم وما تحلقوا في حلقات اهل العلم
0:34حتى يعبدوا الله عز وجل على بصيرة فان من اعظم ما يحفظ به الدين ان يتعلم الانسان. وان ينشر ما تعلمه لغيره من المحتاجين ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة قبض العلماء قبض العلماء ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العباد ولكن يقبض
0:54العلم بقبض العلماء وفي الحديث لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم ويظهر الجهم وفي سنن ابن ماجة من حديث حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوشك ان يدرس اي ينتهي ويتلاشى
1:10الاسلام فلا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا صدقة ولا نسك ويبقى الشيخ الكبير والعجوز يقولون ادركنا ابائنا على لا اله الا الله فنحن نقولها. قال صلة وهو احد الرواة وما تغنيهم لا اله الا
1:28الا الله قالها ثلاثا فقال حذيفة بعد الثالثة يا صلة تنجيهم من النار تنجيهم من النار فاعظم مقصود من مقاصد التعليم والتعلم هو حفظ الدين حتى يعبد الانسان ربه على بصيرة. ولذلك تجد ان اكثر من هلك الدين في قلبه
1:51واهلك دين غيره هم هؤلاء الجهال علماء السوء والضلالة الجهال في انفسهم والناقلون لجهلهم في اظلال غيرهم فضلوا واضلوا يحسبون انهم على شيء وليسوا على شيء. يحسنون للناس الشرك في صورة تعظيم الاولياء والصالحين
2:12ويحسنون للناس البدع في صورة محبة الشرع وتجديد الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ويزخرفون المنكرات بزخارف الاقوال مما توحي به اليهم شياطينهم حتى يضلوا الناس على علم وعلى بصيرة
2:29على علم وعلى بصيرة الله عز وجل زين لهم سوء اعمالهم فهؤلاء اهلكوا دينهم وسعوا في اهلاك دين غيرهم وسبب ذلك الجهل الجهل الجهل والعياذ بالله. فاذا الله عز وجل امرنا بطلب العلم
2:47وامرنا بالتعليم ونشر العلم انما هو لحفظ الدين. نعم حفظ النفوس من المقاصد يا فتى. فالاصل فيها ان تحاط بعصمتي. نعم هذا هو المقصود الثالث من مقاصد التشريع وهي حفظ النفوس
3:05فكل ما من شأنه اهدار النفس اصالة او اذهاب بعض منافعها فانه محرم شرعا الا بالمصوب الشرعي فلا يجوز للانسان ان يتحجم على نفس احد فيزهقها اصالة او ان يصيبها بشيء من العطب الذي يعطل شيئا من منافعها
3:28هذا هو الاصل الا اذا دل الدليل على جواز ازهاق الروح او اتلاف بعظ منافعها بالمسوغ الشرعي فحين اذ هذا مستثنى وله اخر وعلى ذلك قول الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له
3:49واعد له عذابا عظيما. وقول الله عز وجل قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم وفي الاية في سورة الاسراء
4:07ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق. نحن نرزقهم واياكم. لان الفقر في الاية الاولى قد وجد في الاباء. فقال نرزقكم واياهم واما خشية الفقر في الاية الثانية ها جعلته يقدم الابناء الذين يخشى على ارزاقهم فقال نحن نرزقهم
4:27واياكم وقال الله عز وجل ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. والايات في هذا المعنى كثيرة. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
4:51والنصوص كثيرة في هذا في هذا المعنى وقد وقع اجماع اهل العلم على حرمة الاعتداء على النفس كلا او منفعة وجزءا الا اذا اجاز الشارع ذلك فمن قتل غيره عمدا عدوانا فقد
5:08جعلنا لولي المقتول سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا كما قال الله عز وجل وقال الله تبارك وتعالى والنفس ان ان النفس بالنفس ان النفس بالنفس وكذلك امرت الشريعة برجم الزاني
5:30المحصن وهو حكم مجمع عليه بين بين العلماء ولم يعارض فيه الا المعتزلة والخوارج فكل من انكر حد رجم الزاني المحصن فانما يريد في الامة ان يحيي منهج الخوارج والمعتزلة
5:49واما الصحابة فباجماعهم انه حد واقع. وقد كان فيه اية تتلى في كتاب الله ولم تنسخ الا في اخر حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم الزاني من القرآن الذي نسخ رسمه وبقي حكمه
6:09لا ادري اكلامي واضح او ليس بواضح كل ذلك من باب حفظ النفوس والتارك لدينه المفارق للجماعة اي المرتد على عقبيه. فهذا هو الذي يقتل. واما ما عداهم فانه لا يجوز
6:25احد ان يتعرض لاحد بشيء ابدا. من اجل ذلك قرر الفقهاء. قرر الفقهاء حرمة الجناية على النفس كلا او منفعة واوجب الديات والقصاص وتكلموا في تفاصيلها كل ذلك يخدم حفظ حفظ النفوس
6:44نسأل الله ان يجعلني واياكم ممن فهم الشريعة ومن اجل ذلك حرمت الشريعة كل مطعوم يوجب الهلاك او العطب وحرمت الشريعة كل مشروب يوجب الهلاك او العطب فاي مأكول او مشروب او مشموم
7:08يفضي الى هلاك النفس او ذهاب شيء من منافعها فانه يعتبر حراما بل حرمت الشريعة القتال بين المسلمين في الفتنة فمتى ما وقعت فتنة بين المسلمين فاياك ان تحمل السلاح
7:27فكن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل ولذلك يحمد امر من ترك القتال في وقعة صفين والجمل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم اذا التقى
7:44المسلمان بسيفيهما ها فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. فمجرد الحرص اوجب له النار فكيف بالمباشر للقتل
8:00كل ذلك من باب حفظ من باب حفظ النفوس. من باب حفظ النفوس بل قال الله عز وجل ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب يغلب مائتين ثم قال ان يكم منكم مئة يغلب الفا كل هذا التحديد
8:15يبين الله لك متى تغلب حفظ نفسك وتفر حدد لك هذا العدد الذي لا يجوز لك الفرار ما دام في بوتقته. متى ما زاد غلب جانب نفسك واهرب وحرمت الشريعة الانتحار لماذا؟ من باب خدمة حفظ النفوس
8:33فقال الله عز وجل ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به في نار جهنم يوم القيامة
8:49وقال عليه الصلاة والسلام من وجد نفسه بطنه بحديدة فقتل نفسه فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا. ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم
9:07انما يتردى فيها خالدا مخلدا فيها ابدا. ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا وليس المقصود به الخلود المطلق وانما مطلق الخلود اي المكث الطويل لان من انتحر لا يكفر ما لم يستح
9:27الانتحار. والا فيبقى ميتا على شيء من الكبائر. ومذهبنا معاشر اهل السنة في مرتكب الكبيرة. انه تحت مشيئة الله انشاء غفر له كبيرته وادخله الجنة ابتداء وان شاء عذبه في النار بقدر كبيرته ثم يخرجه منها الى الجنة انتقالا. كل ذلك من باب حفظ
9:51النفوس الله اكبر هكذا شريعتنا تفهم نعم يا اخي تفضل فجميع ما من شأنه ازهاقها فمنعه دون مسوغ بادلة. صحيح. فالقتل عمدا من نصوص محرم وبه القصاص لدفعه بعقوبة. صحيح
10:11ولذلك قال الله عز وجل ولكم في القصاص حياة كيف يموت وفيه حياة لاننا نزهق النفس لنحيي غيرها. فاذا لم فلو لم يشرع القصاص لادى ذلك الى ان اولياء المقتول يحاولون ان يقتلوا من افراد القبيلة
10:31ما ما يبرد بقتل من يبرد بقتله غليلهم وربما يتجاوزون في طلب الثأر والانسان ظلوم كفار وعادته ان يتجاوز في العقوبات ولا يأتي بمبدأ العدل اذا كان في باب الانتقام والثأر
10:49فامرت الشريعة بقتل القاتل حتى نحفظ بقية النفوس ويبرد غليل اولياء الدم. نعم وكالانتحار محرم وكبيرة والمستحل لها يبوء بردتي. لان كل من استحل ما هو معلوم حرمته من الدين بالظرورة فمرتد
11:11كل من استحل معلوما حرمته من الدين بالظرورة فانه مرتد والانتحار محرم وتحريمه معلوم من الدين بالضرورة وهنا نقول بان مستحله بان مستحله مرتد نعم بل جاز قطع تعبد من اجلها. الله. ويحل للمضطر اكل الميتة
11:40لو كان لو كان الانسان يصلي ثم رأى اعمى يكاد يقع في حرفة في حفرة سيهلك فيها فهنا يشرع لك بل يجب عليك ان تقطع حتى تنقذه اذا لم اذا لم تتمكن من انقاذه الا بقطع التعبد
11:55ولو كنت صائما ورأيت انسانا تموج به امواج البحر يغرق وانت تعلم انك لو نزلت وانت آآ جائع ربما الحركة توجب عطبك فيجب عليك الان ان تفطر لا يجوز لك ان تكمل هذا الصيام
12:13لا تقل انا والله صائم. اسمح لي اذا افطرت ان شاء الله جئت لانقاذك لا وانما يجب عليك الان ان تفطر حتى تنقذ النفس. لماذا؟ اوجبنا عليه افساد التعبد للمحافظة على النفوس
12:27لحفظ النفس هل هذا من الدين؟ الجواب نعم من الدين. كونك تأمر مسلما ان يقطع صيامه وصلاته. من الدين؟ نعم من الدين. لماذا؟ لان لان هذا القطع يخدم مقصودا من مقاصد
12:38الشريعة وهي حفظ النفوس وهي حفظ النفوس ثم قال بعد ذلك البيت الثاني ماذا قال فيه؟ وجميع ما من شأنه اضرارها فمحرم من اكلة او شربة شرحناها نعم حفظ العقول من المقاصد يا فتى. نعم. هو المقصود
12:58الرابع من مقاصد الشريعة وهي حفظ العقل وهي تلك الغريزة التي فضل الله عز وجل بها بني ادم على سائر ما خلق. فضل بها المكلف من الانس والجن على سائر على سائر ما خلق
13:12والمقصود به ذلك العقل التكليفي. فان قلت اوليس في البهائم عقولا؟ فنقول بلى. خلق الله لها خلق الله لها عقولا بها حياتها ولكنها ليست علوقا عقولا تكليفية وانما عقول تدبيرية. يعني انها تدبر امورها فتشم الماء فتشرب
13:32تشم العلف فتذهب لتأكل وتتوالد فيما بينها وتتكاثر في اجناسها. واذا رأت الخطر ابعدت لكنه ليس العقل الذي يوجب عليها الصلاة والصيام والزكاة وتحريم المحرمات وايجاد الواجبات. فعقول البهائم تدبيرية. واما عقول المكلفين فهي تكليفية. والعقل التكليفي
13:52اعلى منزلة عند الله عز وجل من العقل التدبيري فلا يجوز للانسان ان يهدر كرامة الله له بهذا العقل فيتصرف تصرفا او يفعل فعلا او يتناول مأكولا او مشروبا يتلف عليه هذه الغريزة التي هي من اعظم نعم الله عز
14:12وجل عليه والتي هي مناط التكليف مناط التكليف العقل. فمن زال عقله زال تكليفه. والفرقان بينه وبين البهيمة في التصرفات والاقوال انما هو هذا العقل. فلا تزال محفوظة وادميته معصومة. ما دام متحليا بهذا المناط العظيم وهو العقل
14:35لكن متى ما زال عقله رأيته يتصرف كتصرفات البغائم فربما يقتل نفسه او يضرب نفسه او يصطدم بالجدار او اذي احبابه او يقول اقوالا هي الى الجنون او يقول اقوالا هي الى الخرافات والهذيان اقرب منها الى العقل
14:58فاي شيء من شأنه اتلاف هذا العقل فهو محرم؟ ولذلك حرم الشارع شربا الخمر لعدة مقاصد لمصلحة التأليف لان الخمر تكون فيها العداوات ولمصلحة حفظ العقل لانها تسلف العقل وتغطيه
15:18ولمصلحة حفظ الدين كذلك ولمصلحة حفظ العرض كما بينت لكم سابقا فالمبدأ الذي جعل الشارع يحرم الخمر هو حفظ العقل وقد استجدت انواع من الخمور لم تكن موجودة على عهد
15:38النبي صلى الله عليه وسلم في وقت تنزيل الكتاب والسنة فنقول كل ما خامر العقل وغطاه فخمر كل ما خامر العقل وغطاه فخمر. سواء اكان مش هروبا او او في العروق او محقونا في العروق او كان مشموما
16:03جميع ما من شأنه تغطية العقل وافساده واتلافه واذهابه فانه يعتبر حراما بل ان الشارع حرم الغضب نهى عن الغضب قال لا تغضب لان الغضب من جملة ما يعطل العقل ويشوشه
16:22فالاشياء التي تستطيع ان تتفادى بها الغضب. انت مأمور بها شرعا. فتوضأ لاذهاب الغضب ليحفظ عقلك وغير واقعك فان كنت قائما فاجلس وان كنت جالسا فاضطجع حتى يذهب عنك فوحة الغضب فان الغضب يغطي العقل
16:41ولذلك قال الشارع لا طلاق ولا اعتاق في اغلاق اي شيء من شأنه ان يغلق على العقل؟ فالانسان اذا اوقع طلاقا لا يقع اوقع عتقا لا يقع. لان مناط الحكم
16:59عقل فتوجد الاحكام بوجوده وترتفع الاحكام بارتفاعه وترتفع الاحكام بارتفاعه بل حرمت الشريعة قراءة كتب اهل البدع محافظة على العقل فان كتب اهل البدع تتلف العقل وتفسد تفكيره وتشوش سلامة اعتقاده
17:22فلماذا حرم الشارع قراءة التوراة للمحافظة على الدين وللمحافظة على العقل فان العقل قد تكون فيه افة وشبهة ثم فيرى الحلال حراما والحرام حلالا والسنة بدعة والبدعة سنة بسبب فساد عقله
17:41لما رآه او سمعه من كتب اهل البدع او من افواه اهل البدع فلا تجوز مجالسة اهل البدع للمحافظة على العقل ان من اعظم من ضل في باب الاعتقاد هو من ظل في عقله
17:56فالجهمية ضلت عقولهم فتاهت عقائدهم. الخوارج ضلت عقولهم فتاهت عقائدهم لما مثل الممثلة صفات الله بصفات خلقه لفساد عقولهم لم عطل المعطلة صفات الله عز وجل لفساد عقولهم؟ لما كفر الخوارج المسلمين واستحلوا دماءهم وامواتهم لفساد عقولهم. فاذا الشبهة اذا
18:18وقعت في العقل افسدت وضرت فحماية لهذا العقل حرمت الشريعة قراءة التوراة وقراءة الانجيل لمن ليس عنده الفرقان في معرفة الحق من الباطل ولا الهدى من الضلال بل وحرمت جلوس عند اهل البدع وحرمت الاطلاع على كتب اهل البدع
18:39كل ذلك من باب المحافظة على العقل. فاذا يجب عليك ايها المسلم ان تحافظ على كرامة الله لك. من كل ما من شأنه اتلافه وعطبه سواء اكان حسيا من مشروب او معنويا من شبهة او شهوة
18:54كل ذلك يجب المحافظة على العقل منه والله اعلم. نعم وجميع ما من شأنه اسكارها فمحرم وكبيرة في الشرعة لا تتبع متشابها واعمل بها هو محكم بما حطها عندكم؟ ايه نعم واعمل بما هو محكم وهذه قاعدة الاحكام والتشابه. نص القاعدة يقول
19:21كمات مقدمة على المتشابهات او يجب رد المتشابهات الى المحكمات. لان طريق اهل الزيغ الذين فسدت عقولهم قدموا المتشابهات المحتملات المظنونات على المحكمات القاطعات الصريحات فبين الله عز وجل لنا حرمة ذلك في قوله. فاما الذين في قلوبهم
19:45زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. فلماذا امرنا الله بترك المتشابهات للمحافظة على العقول؟ ولماذا امرنا الله باتباع المحكمات الواضحة الصريحات للمحافظة على العقول. لان عكس ذلك اتلاف للعقل. والله اعلم