إذا قصد الإنسان مكة لعمل ثم أراد العمرة من أين يحرم ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل اذا قصد الانسان عملا في مكة واراد العمرة فمن اين يحرم؟ الحمد لله رب العالمين
0:19اذا قصد الانسان عملا في مكة اي عمل كان سواء استقبال عزيز عليه في مكة او كان ينوي تجارة في مكة او كان ينوي صلة ارحام له في مكة او غيرها من الاعمال
0:39واراد ان يحرم فاننا ننظر الى اصل نيته للعمرة فان كان قد نوى نية جازمة انه متى ما انهى عمله فانه سيعتمر وهو يعلم انه يستطيع ان يجمع بين انهاء العمل والعمرة
0:59فانه يجب عليه في هذه الحالة ان يحرم من الميقات الذي يمر به فاذا نوى الانسان تجارة في مكة وبعد الفراغ من التجارة مثلا نوى ان يعتمر. فحين اذ اذا فرغ من تجارته يرجع الى نفس
1:17الذي تجاوزه ويحرم منه لان لان احرام من خلف المواقيت وهم الافاقيون واجب اذا ارادوا احد النسكين لقول النبي لحديث ابن عباس في قول النبي صلى الله عليه وسلم يهل اهل المدينة من ذي الحليفة الى اخرها
1:43فيجب عليك ايها السائل اذا كنت ناويا العمرة جزما وتعلم من نفسك انك تستطيع ان تجمع بين المقصودين جميعا بين المقصود الذي اردته وبين العمرة فحين اذ يجب عليك ان تحرم من هذا الميقات
2:04لقوله صلى الله عليه وسلم هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد الحج او العمرة واما اذا كانت نية العمرة غير موجودة في قلبك اصلا غير موجودة في قلبك اصلا
2:24وانما اردت بذهابك الى مكة مجرد البيع او الشراء او مجرد استقبال عزيز عليك او مجرد صلة ارحام لم تفكر في العمرة وبعد انهائك للعمل المقصود وجدت مجالا او رغبك احد في
2:45واردت ان تعتمر فانت الان افاقي قد انشأ نية العمرة في مكة فحينئذ يجب عليك ان تحرم من ادنى الحل. كمساجد التنعيم او عرفة او غيرها من حدود الحرم الحرم
3:05فتخرج من حدود الحرم وتحرم ثم ترجع لا يلزمك ان تحرم من الميقات الذي تجاوزته لانك تجاوزته غير مريد للعمرة. والنبي صلى الله عليه وسلم اوجب الاحرام من الميقات لمن يريد العمرة او الحج وانت تجاوزته غير مريد غير مريد آآ نسك العمرة
3:28بقينا في حالة ثالثة وهي انك تقصد بالذهاب الى مكة اداء عمل معين ولا تدري هل ستجد وقتا لتتمكن من العمرة او لا. فانت في هذه الحالة لم تجزم جزما قاطعا بانك ستعتمر
3:54وانما نيتك مترددة فلا تدري هل تتمكن من العمرة او لا تتمكن؟ وتجاوزت الاحرام بنية مترددة ليست بنية مجزوما بها. ففي هذه الحالة اذا فرغت من عملك ووجدت ووجدت انك
4:14طيعوا اداء العمرة فتحرموا من ادنى الحل في اصح قولي اهل العلم. لان الاحرام من الميقات لا توجبه الا النية المقطوع بها والمجزوم بها واما النية المترددة فلا تجب بها العبادات. ولذلك لو ان الانسان صلى بنية مترددة لما صحت صلاته ولو انه
4:34صام بنية مترددة لما صح صيامه الا في حالة ذكرها العلماء آآ يعني يتم تفصيلها في غير هذا الموضع فالعلما رحمهم الله تعالى يشترطون لوجوب العبادات وصحتها النية المجزوم بها. واما النية المترددة فلا تعلق بها
4:55الاحكام الشرعية اذا صارت الاحوال ثلاثا اذا كنت عازما على العمرة وقاطعا بها وعالما بان الوقت سيتسع لها بعد انهاء عملك فيجب عليك ان تحرم من نفس الميقات. واذا تجاوزته ودخلت
5:15فيجب عليك ان ترجع وتحرم منه الحالة الثانية كما ذكرت لك اذا تجاوزته بغير نية لا مجزوم بها ولا مترددة. لم تنوي اصلا العمرة ثم انشأت العمرة وانت في مكة فيجب عليك لانك افاقي ان تخرج الى ادنى الحل وتحرم منه
5:35الحالة الثالثة اذا كان نيتك مترددة فحينئذ اذا جزمت وانت في مكة فاحرم من ادنى الحل في الاصح والله اعلم