استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح تنقيح الفصول للشيخ حسن بخاري الدرس 6 - الباب الأول : الفصل السادس في 9-3-1441هـ

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شاء ربنا من شيء بعد. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد
0:20العبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى ال بيته وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فهذا هو مجلسنا السادس بعون الله تعالى وتوفيقه من مجالس شرح متن تنقيح الفصول في علم الاصول للامام شهاب الدين ابي العباس
0:40احمد ابن ادريس القرافي رحمة الله عليه. ومجلس اليوم سنتدارس فيه الفصل السادس في اسماء الالفاظ من الباب الاول في الاصطلاحات وهو الذي عقده المصنف رحمه الله تعالى لذكر معاني بعض المصطلحات المستعملة في علم
1:00اصول وقد اورد في هذا الباب رحمة الله عليه تسعة عشر لفظا. بين فيها حقائقها ومعانيها هذه الالفاظ الواردة في هذا الفصل وهي تسعة عشر تنقسم الى قسمين كما يقول الشوشاوي في رفع النقاب
1:20فالقسم الاول منها وهو عشرة الفاظ لا تحصرها الابواب. يعني ليست مختصة بباب في الاصول. وهي المشترك تواطئ والمشكك والمترادف والمتباين والمرتجل والعلم والمظمر والنص والاستفهام تسعة الباقية محصورة في ابواب تخصها في الاصول. وهي الظاهر والمجمل والمبين والعام والمطلق والمقيد والامر
1:50هو النهي والخبر يتميز هذا الفصل عن سابقه الفصل الخامس الذي تدارسناه في المجلس السابق وفيه فرق المصنف بين الكلي والجزئي واضيف اليه في شرحه حديث المصنف رحمه الله عن الكلية والكل. وما يتعلق بالجزئية والجزء
2:14بين هذا التقسيم للالفاظ في هذا الفصل مع التقسيم الذي سبق في الفصل الماضي ان التقسيم هنا في هذا الفصل هو تقسيم للمعنى باعتبار لفظه. وفي الفصل السابق كان تقسيم لللفظ باعتبار معناه
2:34يعني فسواء اتيت الى التقسيم من جهة اللفظ باعتبار المعنى فينقسم الى كلي وجزئي. واذا اتيت الى المعنى باعتبار اللفظ فستنقسم الى الاقسام الواردة هنا في هذا الفصل وبه جاء المصنف رحمه الله تعالى بهذه التقسيمة
2:54الواردة هنا. نعم. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين والمسلمين اجمعين. يقول الامام القرافي رحمه الله تعالى الفصل السادس في اسماء الالفاظ. اذا هذا الفصل معقود لبيان اي شيء؟ لبيان
3:24من اسماء الالفاظ او مسمياتها يعني هو سيبين في هذا الفصل الاسماء مشترك متواطئ مطلق خاص امر نهي فقط لبيان الاسماء او لبيان مسمياتها يعني معانيها مسمياتها اذا هل الصواب
3:44تقول في اسماء الالفاظ او تقول في مسميات الالفاظ. اعترض الشوشاوي رحمه الله في شرح بان المؤلف تعرض في هذا الفصل لبيان مسمى الالفاظ لا لبيان اسماء الالفاظ. كالمشترك مثلا وهو
4:04اولها بين فيه المؤلف مسماه وهو انه موظوع لواحد من معنيين فاكثر مثل العين وكذا فهو وبين مسمى المشترك وليس اسم المشترك. فالمقصود من هذا الفصل بيان مسمياتها. واجاب رحمه الله
4:24عن هذا الاعتراض بان المصنف اطلق الاسماء على المسميات. تقديره فصل في مسميات يعني اقام الاسم مكان المسمى والا فالمقصود هو بيان المعاني والحقائق والمسميات وليس الالفاظ نفسها نعم المشترك هو اللفظ الموضوع لكل واحد من معنيين فاكثر
4:54كالعين وقولنا لكل واحد احترازا من اسماء العدد فانها لمجموع المعاني لا لكل واحد والحاجة لقولنا ولا حاجة ولا حاجة احسن الله اليكم. ولا حاجة لقولنا مختلفين ولا حاجة لقولنا مختلفين. فان الوضع يستحيل للمثلين فان التعين ان اعتبر
5:24في التسمية كانا مختلفين. وان لم يعتبر كانا واحدة. والواحد ليس بمثليه. بدأ رحمه الله في هذا الفصل بالمشترك والمشترك مأخوذ من الشركة لاشتراك المعاني فيه وكلكم يعلم مثال له كالقرؤ مثلا مشترك بين الطهر والحيض. فان كلا من الطهر والحيض وهما هذان المعنيان تشاركا
5:54في هذا اللفظ فسمي المشترك مشتركا لان المسميات او المعاني اشتركت في هذا اللفظ الواحد كالعين كالقرء كالجون للابيض والاسود كالناهل للعطشان والريان. المختار يكون للفاعل ويكون للمفعول. فيكون الفاعل في صيغته مختار. ويكون المفعول ايضا في صيغته كذلك مختار
6:24ولا يبين ذلك الا السياق. المشتري مشترك بين الكوكب السماوي المعروف بهذا الاسم. وبين العاقد في احد طرفي العقد فانه يسمى المشتري ايضا. وهكذا. فالمشترك مأخوذ من الشركة لاشتراك المعاني فيه. عرفه المصنف
6:44رحمه الله بقوله اللفظ للموضوع لكل واحد من معنيين فاكثر كالعين. بعض الاصطلاحات في هذا الفصل يبينها المصنف ويشرحها. ويبين القيود والاحترازات التي ارادها في الحد. وبعضها يكتفي قها بارادة الحد وتعرف ذلك من الشرح او من دلالة كتب الاصول الاخرى عليه. هنا في المشترك بين رحمه الله
7:14او بعض القيود التي اوردها فيه. كثير من الاصوليين يعرفون المشترك اللفظ الموظوع لمعنيين فاكثر او لاكثر من معنى المصنف لما قال اللفظ الموضوع لكل واحد وحرص على ابراز هذا القيد والتعريف السائر اللفظ الموضوع
7:36لمعنى فاكثر او لمعنيين فاكثر. لكنه قال لكل واحد من معنيين قال هنا لكل واحد احترازا من اسماء العدد فانت لما تقول عشرة لفظة عشرة موظوعة لمجموع الوحدات العشر التي
7:56فيها سواء قلت عشرة ريالات او قلت عشرة انفس او قلت عشرة شياه فان الوحدات العشر فيها وضع مجموعها لفظ العشرة وليس لكل واحد من الوحدات داخلها. فانا لو قلت في التعريف اللفظ الموضوع لاكثر
8:16ومن معنى شمل اسم العدد فان اسم العدد يشمل اكثر من معنى يشمل الوحدة الاولى والثانية والثالثة والرابعة الى العاشر لكن العدد او اسم العدد لا يسمى مشتركا هل ستقول لفظة العشتر مشتركة بين الواحد والاثنين والثلاثة والاربع والخمسة الى عشرة لا ليس
8:36كذلك فهو يرى رحمه الله ان عدم التنصيص في التعريف بقولك اللفظ الموضوع لكل واحد سيدخل اسماء الاعداد فاذا اراد اخراجها لن يقول اللفظ الواحد اللفظ الموظوع لمعنى فاكثر بل يقول لكل واحد. فاذا هذا قيد لاخراج
8:56اسماء الاعداد كما قال رحمه الله. قال فانها يعني اسماء العدد لمجموع المعاني لا لكل واحد. ثم قال رحمه الله ولا حاجة لقولنا مختلفين. يشير الى تعريف الرازي وهو صاحب الاصل الذي بنى عليه المصنف
9:16رحمه الله مختصره هذا التنقيح. فالرازي رحمه الله في كتابه المحصول عرف المشترك بانه اللفظ لحقيقتين مختلفتين او اكثر. مثل العين موظوع هذا اللفظ لحقيقتين مختلفتين فاكثر موظوع لحقيقة العين الباصرة وحقيقة العين الجارية وحقيقة عين الشمس وحقيقة
9:46جاسوس ويسمى عينا وموضوع لحقيقة عين السحاب وعين الميزان والعين الفوارة الجارية بالماء وعين الشيء يعني ذاته كله يسمى عين فهو لما يقول الرازي آآ اللفظ المشترك الموظوع لحقيقتين مختلفتين اراد به الرازي وغيره
10:11بقولهم مختلفتين اخراج المتواطئ. فانه لفظ مشترك بين افراد متفقة في الحقائق. وسيأتي بعد قليل يعني مثلا لفظة رجل او انسان هو لفظ موضوع بافراد كثيرة. رجل موظوع لزيد وعمرو وخالد وبكر. وموظوع للرجل
10:35العربي والعجمي والمسلم وغيره لفظة رجل تشمل كل اولئك الافراد. لكن حقيقة اللفظ في افراده واحدة يعني حقيقة الرجولة في زيد هي نفسها في بكر لن يختلفا في حقيقة اللفظ الذي هو لفظة رجل ومعناه الذي
10:55هو الرجولة لا يختلف. ما الفرق بين تناول لفظة رجل او لفظة انسان لافراده ولفظة عين لافراده قال لفظة عين الحقائق التي تناولها اللفظ حقائق مختلفة. لكن الافراد التي تناولها
11:15اللفظ رجل او لفظ انسان حقائقها متحدة فحتى يميزوا في التعريف بين المشترك والمتواطئ يقولون في المشترك اللفظ الموضوع لحقيقتين ها مختلفتين فاكثر قال القرافي لا احتاج الى قيد مختلفتين
11:36لما؟ قال الستم تريدون الاحتراز من المتواطئ؟ يقول المتواطئ اصلا لا يدخل لاني اقول اللفظ الموضوع لكل واحد من معنيين والمعنيين يعني حقيقتين. ولا احتاج ان اقول مختلفتين. لان المعنى
11:56المتعدد في المشترك لا يصح ان يكون واحدا. بل لابد ان يكون مختلفا. واذا كان مختلفا ما احتجت الى القيد. واذا كان المعنى المتكرر في المشترك هو معنى واحد فانه يستحيل ان يوضع له يستحيل ان يوضع له
12:16ولفظان لحقيقة مختلفة او متماثلة متكررة. قال رحمه الله ولا حاجة لقولنا مختلفين. فان وضع يعني وضع اللغة يستحيل للمثلين. واذا كان مستحيلا لا يحتاج الى احتراز. ايش يعني الوضع
12:36استحيلوا للمثلين يعني المثلان انت لا تحتاج في وضع اللغة الى ان تضع لكل واحد منهما اسما يخصه يميزه عن مثله فلا تحتاج الى تعدد في الفاظ لحقيقة واحدة بهذا المعنى. قال فان التعين ان اعتبر في
12:56تسميتي كانا مختلفين وان لم يعتبر كانا واحدا والواحد ليس بمثلين. تعين الاشخاص يعني انا لو قلت مثلا لفظة عين وقلنا انها تشمل عدة افراد العين الباصرة والعين الجارية وعين الجاسوس وعين الذهب وعين الميزان وعين الشيء يعني ذاته خمسة ستة سبعة
13:16معاني للفظة عين يقول ان اطلقت لفظة عين واعتبرت في التسمية التعين تعين ماذا تعين الاشخاص اشخاص لفظة عين العين الباصرة والعين الجارية ان اعتبر التعين يعني تعين الاشخاص في التسمية كانا مختلفين. فان العين الباصرة ليست هي العين الجارية. فاذا كانتا مختلفتين فلم احتج عند
13:46الى التنصيص على لفظة مختلفين فيكون حشوا في الحد لا حاجة لنا به. قال وان لم يعتبر ان كان تعين الاشخاص غير معتبر كان واحدا والواحد ليس بمثلين. ان لم يعتبر تعين الاشخاص
14:06التسمية يعني انا اردت رجل وما اردت شخصا بعينه اردت مطلق الرجل ايا كان. فاعتبار التشخص في الاعيان ليس معتبرا فاذا كان ليس معتبرا كان واحدا يعني فالرجل هنا هو الرجل هناك بمعنى الرجل لا اختلاف قال
14:26واحد ليس بمثلين باختصار يريد ان يفرق رحمه الله بين اللفظ المشترك واللفظ الموضوع للمشترك اللفظ المشترك هو اللفظ الواحد الذي يتعدد فيه افراده. لفظ مشترك فاذا اشترك فقط في اللفظ
14:48اشتركا في اللفظ فقط واختلفا في الحقائق. اما اللفظ الموظوع للمشترك فهو اللفظ الموضوع للقدر المشترك بين الافراد بل قدر المشترك بين زيد وبكر وعمرو وخالد الرجولة او الانسانية مثلا
15:06فهذا القدر المشترك يوضع له لفظ هو انسان مثلا او رجل او مسلم فهذه التي جمعت القدر تراك ليست لفظا مشتركا بل لفظ موضوع للمشترك. هنا ستفرق بين المتواطئ والمشترك. فالمشترك لفظ مشترك
15:26ترك لفظ لفظ اشتركت فيه افراد. لكن المتواطئ لفظ موظوع لمعنى مشترك. فالافراد ما اشتركت في باللفظ بل في معناه الذي اتفقت فيه حقيقتها كانسان ورجل ومسلم ونحو هذا. ولهذا قال رحمه الله
15:46اي القرفي في شرحه ينبغي ان يفرق بين اللفظ المشترك واللفظ الموضوع للمشترك. فان اللفظ الاول مشترك لمعنى واحد مشترك واللفظ ليس بمشترك يعني الموضوع لمعنى واحد. اللفظ لن يكون مشتركا بل المشترك فيها هو المعنى. قال فالاول مجمل
16:10المشترك مجمل يعني والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء والاية ما حددت في لفظها ولا في معنى القرء المقصود فكان مجملا ما معنى مجملا يحتاج الى بيان ولا تستطيع ان تجزم بان الله اراد في الاية معنى الطهر او معنى الحيض. لكنك ترجح ويبقى القول الاخر مرجوحا محتمل
16:36اذا للصواب في نظرك فلهذا سميناه مجملا لتردد معناه بين احتمالين فاكثرا. فاللفظ المشترك مجمل ولم نقول اللفظ المشترك مجمل بمعنى انه اذا جاءك في سياق او في جملة فان لفظه في ذاته لا يعين على معرفة المراد ويحتاج
16:56الى تحديد المعنى المراد اما بالسياق وبالقرينة وغيرها. فالاول مجمل اللفظ المشترك والثاني ليس مجمل ما هو؟ اللفظ الموضوع للمشترك ليس بمجمل لفظة انسان ما يقول احد انها مجمل انا لا ادري انا اقول مثلا
17:16في الدار رجل قد يكون الرجل زيدا وقد يكون عمرا هل يقول قائل ان هذا اللفظ مجمل؟ لا يعني اللفظ الموضوع لمعنى مشترك لا يسبب اجمالا لكن لما اقول رأيت عينا
17:35هذا يسبب اجمالا فهمت اللفظ المشترك والموضوع للمشترك الاول يسبب اجمالا والثاني لا يكون كذلك الاتحاد مسماه. قال رحمه الله ولا حاجة لقولنا مختلفين. قلنا احترازا عن المتواطئ مثل انسان ومثل رجل عند من يشترط في التعريف لفظة
17:55مختلفين. يقول القرافي لا حاجة لم؟ لان اسماء الانواع واسماء الاجناس. مثل رجل وانسان موضوعة للقدر المشترك كما قلنا ليس للمشترك والمشترك مفهوم واحد هو الانسانية هو الرجولة هو الاسلام هو
18:15بشرية بحسب اللفظ الذي نضعه لافراده. نعم والمتواطئ هو اللفظ الموضوع لمعنى كلي مستو في محالة كالرجل. نعم. عرفنا وتبين لنا من التعريف قيد ارادوا به اخراج المتواطئ. وبالمثال اتضح قلنا ان الرجل كما قال المصنف لفظة
18:41رجل لفظ واحد موظوع ما قال لاكثر من معنى ليش؟ ايه لان لم اقل رجل ويشمل زيد وبكر وعمرو وخالد او اقول انسان فيشمل هندا وفاطمة ومحمدا وعليا ويشمل اسماء
19:01الانسان كلها او افراد الانسان كلها فلفظة انسان هنا او لفظة رجل او لفظة امرأة او لفظة طفل هذه الالفاظ لا اقول انه وضعت لمعاني لان افرادها ليست معاني بل ما هي؟ افرادها عبارة عن
19:21اعمل كلي استوت فيه تلك الافراد في هذا المسمى. قال رحمه الله المتواطئ اللفظ الموضوع لمعنى كلي اللفظ الموضوع لمعنى اخرج المشترك لان المشترك موظوع لكل واحد من معنيين فاكثر اما هنا اراد معنى معنى منتشرا معنى كليا قال لمعنى كلي يخرج العلم لان العلم لفظ موضوع
19:51معنى جزئي لان افراد الاعلام والاشخاص جزئي كما تقدم في الدرس السابق. قال مستو في محاليله المعنى الكلي الذي في لفظ انسان ما هو الانسانية المعنى الكلي الذي في لفظ رجل الرجولة اللفظ الكلي الذي في معنى انسان الانسانية
20:16وهكذا. اللفظ الكلي هذا مستو في محالة. ايش يعني؟ نعم افراده ما تعددت فان معنى الانسانية متحققة فيها بالتساوي يعني لن تقول انسانية فلان اكثر من انسانية فلان. مستوى الانسانية واحد قد يتفاوتون في اوصاف اخرى. في الطول والقصر والعلم
20:46اهلي والسني وسائر الاوصاف. لكن انا لا اريد هذا. انا اريد المعنى الذي اشتركوا من اجله في هذا اللفظ. لفظة انسان لفظة مسلم لفظة رجل لفظة كذا. فالمعنى الكلي الموجود في المتواطئ مستو في محالة. طيب
21:06هو لما قال في التاريخ مستو في محله ليخرج القسم التالي وهو المتواطئ المتواطئ معنى كلي لكنه مختلف في محالة. خذ المثال ونعود الى نص المصنف في الكتاب. لما نقول
21:24يا رب البياض هذا معنى كلي. موجود في اكثر من محل منتشر فيوجد بياض في الثوب. وبياض في القمر وبياض في الجبن والحليب وبياض في الانسان وبياض في الحيوان في البهائم في الغنم والبقر
21:46طيب لما اقول بياض هو مثل انسان هذه الافراد اشتركت في المعنى المشترك وليس في اللفظ في المشترك طيب هي مجموعة افراد دخلت في معنى كلي هو الذي شملها لفظة انسان شملها معنى الانسانية
22:06لفظة بياض شملها معنى البياض ممتاز. الفرق ان في المشترك المعنى في افراده متساو في التحقق مثل الانسانية وفي المتواطئ المعنى ليس متساويا بل يحصل فيه التفاوت. ففي البياض مثلا البياض
22:26درجات فبياض الحليب ليس كبياض الثوب. وبياض الثوب ليس كبياض البشرة في الانسان. نقول فلان ابيض. هل وببياض لون الثوب بياض القمر يختلف عن بياض الجبن يختلف عن بياض كذا وكذا وكذا. فاذا كان المعنى الكلي
22:46لي الذي ينتشر في افراده متساويا سمي متواطئا. وان كان متفاوتا سمي مشككة ممتاز. لماذا سموا الاول متواطئ؟ المتواطئ مأخوذ من التواطؤ بمعنى التواطؤ بمعنى التوافق لتوافق محال مسمى اللفظ في مسماه
23:14توافق محال اللفظ محاله يعني زيد وبكر في مسمى اللفظ هو انسان مثلا او رجل. فتوافقت الافراد او حال هذا التوافق يسمى تواطؤا. المشكك مأخوذ من الشك. وسمي مشككا او مشكك
23:34كي كان يقال بصيغة اسم الفاعل وبصيغة اسم المفعول. فان جعلته بصيغة اسم الفاعل مشكك بانه الناظر فيه اللفظ يبعث على الشك فسمي مشككا يشكك الناظر هل هو مشترك او متواطئ
23:54وهو مشكك هو لا مشترك ولا متواطئ. هو بينهما اخذ من المشترك بمعنى ومن المتواطئ بمعنى فسمي واذا قلته باسم المفعول مشكك فلاجل ان العلماء جعلوه مشككا او سموه مشككا
24:14بصيغة اسم المفعول. ويقال ان اول من سماه بالمشكك ابن سينا الرازي. فتتابع الناس من بعده في تسمية بالمشكك وهو نوع من المتواطئ او قريب منه. وفي الجملة كما مر بك الان ان المشترك
24:34لفظ موظوع لكل واحد من معاني افراده. لكن المتواطئ لفظ الموضوع لمعنى كلي معنى واحد كلي تو في محله والمتواضع المشكك لفظ موضوع لمعنى كلي ها مختلف في محالة طيب اذا الفرق بين
24:54متواطئ المشكك ما هو هو استواء المعنى الكلي او اختلافه. فان استوى في افراده او محالة هو المتواطئ. وان اختلف ممتاز سيأتيك الان في كلام المصنف اختلاف افراد المشكك في ماذا يختلف؟ وسيبين انها تعود الى اشياء
25:18فنحن في الجملة ان نظرنا في اللفظ في اطلاقه على المختلفات يعني لماذا سمي المشكك مشككا؟ لانك ان الى كونه يطلق على مختلفات مثل البياض. اطبق على مختلفات بياض ثوب وبياض قمر
25:38بياض جبل. ان نظرت الى اختلاف افراده التي اطلقت عليه فهو شبيه بالمشترى. وان نظرت الى ان ما هو واحد وهو البياض فهو قريب من المتواطئ. ولهذا سمي مشككا يشكك الناظر او مشككا لاننا افردناه
25:58قسما وسميناه المشككة. هذا معنى قول المصنف رحمه الله هو الموظوع لمعنى كلي مختلف في اله نعم. والمشكك هو الموضوع لمعنى كلي مختلف في محله. اما كثرة والقلة كالنور بالنسبة الى السراج والشمس او بامكان التغير واستحالته كالوجود بالنسبة الى
26:28والممكن او بالاستغناء والافتقار كالوجود بالنسبة الى الجوهر والعرض. طيب هذه وجوه الاختلاف بين افراد المشكك ظربنا مثالا بالبياض. ظرب هنا مثالا بالنور. نور استيراج ونور الشمس. بل قدر المشترك بينهما. النور
26:50طيب المعنى الكلي الموجود في كليهما ما هو؟ النور. لكن هل نور الشمس مثل نور السراج او المصباح الجواب لا فيه تفاوت. تفاوت بالكثرة والقلة. يعني افراد النور في قوته في الشمس ليس كمثله في نور السراء
27:10فيحصل التفاوت بين افراد المشكك اما في الكثرة والقلة ظرب مثالا بالنور. او يحصل التفاوت والاختلاف بين افراد المشكك في امكان التغير او عدم الامكان. ظرب مثالا بلفظة الوجود. فان الوجود الذي هو
27:30ضد العدم معنى كلي يوجد في واجب الوجود وممكن الوجود. واجب الوجود عند المناطق الذي يستحيل عليه العدم. وممكن الوجود الذي يسبقه العدم او يلحقه العدم. يقال له ممكن الوجود فالمخلوقات كلها عندهم ممكنة الوجود والخالق سبحانه واجب الوجود. القدر المشترك بين الخالق
28:00والمخلوق هو الوجود مع تفاوت كبير في حقيقة الوجود. فوجود الخالق واجب. ليش قلنا واجب؟ قال في حالة تغيره ووجود المخلوقات ممكنة لما؟ قال لامكان التغير ومقصوده بالتغير هو سبق
28:20عدم او لحاق العدم عليه. فلهذا صار التفاوت بين واجب الوجود وممكن الوجود مع اشتراكهما في المعنى الكلي هو الوجود اذا جعلناه من المشكك للتفاوت في افراده من ناحية امكان التغير او استحالته. الجهة الثالثة
28:40التي يدخل فيها التفاوت بين افراد المشكك الاستغناء او الافتقار. الاستغناء الافتقار نقيضان متقابلان قال كالوجود لكنه ها هنا مثله بالجوهر والعرض. الجوهر عند المناطق المتحيز الذي لا يقبل القسمة
29:00والعرب المعنى القائم بالجوهر. يقولون الجوهر هو الذات. الذات او الذوات جواهر. ومعنى كونها جوهر هي حقيقة قائمة فهي لا تفتقر في وجودها الى الى شيء تقوم به. لكن العرب الذي هو الصفات او المعاني
29:20لا تكون مستقلة الا في الاذهان. لكنها في الخارج في الوجود تفتقر الى شيء تقوم به. يعني مثلا الصفات العلم جهل هل العلم والجهل حقائق متشخصة في الخارج شيء اسمه علم وشيء اسمه جهل؟ الجواب لا. الحياة والموت هذه صفات واعراض
29:40قوموا بغيرها اذا الاعراض او الصفات كما هو في اصطلاح المناطق تفتقر الى غيرها في الوجود بخلاف الجوهر فانه لا يفتقر الى غيري في الوجود والخلاصة ان تفاوت افراد مشككين
30:01يرجع الى شيء من هذه الثلاثة اما تفاوت في الكثرة والقلة او تفاوت بامكان التغير واستحالته او تفاوت بالاستغناء واعطاك لكل واحد مثالا. هذا يرجع الى معنى المتواطئ وبه عرفت الفرق بين هذه المصطلحات
30:21ثلاثة المشترك المتواطئ والمشكك. ولهذا يقول صاحب السلم نسبة الالفاظ للمعاني خمسة اقسام بلا نقصان تواطؤ تشقق تخالف. والاشتراك عكسه الترادف. سيأتيك بعد قليل الان المتباين فهذه الخمسة يجعلونها هي التي تنحصر فيها نسبة الالفاظ الى المعاني
30:51اذا انقسمت فهي لا تخرج الى هذه القسمة اما تواطؤ او تشكك او تخالف او اشتراك او ترادف اذا هذه الخمسة هي التي تنحصر فيها القسمة طبعا هذا التقسيم منطقي. والفرق بين التقسيم المنطقي والتقسيم اللغوي ان التقسيم المنطقي
31:11يعتمدوا على العقل في الحصر العقلي والامكان العقلي. اما التقسيم اللغوي للمصطلحات للافراد يعتمد على ماذا يعتمد على استقراء او قياس فيضعون القوانين في اللغة في التقسيمات والاوزان وغيره بناء على سماع او قياس. لكن المناطق
31:35يرجعون الى بعد اخر وهو الامكان العقلي. ولذلك مثلا لا تجد عند اللغويين ان يقول لك اللفظ اما معمل مستعمل او مهمل يقول المهمل مثل مقلوب زيد كديز وما وجدته عند اللغويين فهو دخيل عليه من المناطق والا فاصل التقسيم اللغوي ما يقول اللفظ
31:55مهمل او مستعمل ما عندهم هذا يقول اللفظ ينقسم الى اقسام كلمة واسم وفعل وحرف وجملة ويبدأ يدخل في التقسيم من حيث هو لغة لكن لما دخلت المناطق قالوا مستعمل ومهمل والمستعمل كذا والمهمل كذا. هذا التقسيم منطقي. فهنا لما يقولون تواطؤ تشكك
32:15وتخالف وترادف واشتراك ونحوها هي من قبيل التقسيم المنطقي. ايضا من تتمة هذا التقسيم المنطقي ان التواطؤ او المتواطئ والمشكك مختصان بالكلي. ولهذا قلنا في تعريف لفظ موظوع لمعنى كلي. فلا يدخل المتواضع
32:35والمشكك على الجزئي يعني ما في متواطئ يدخل على اسمي علم ولا مشكك يدخل على اسمي علم لانها جزئي. اسماء الاعلام جزئي. بينما الثلاثة الباقية التي هي المشترك والمترادية والمتباين تدخل على الكلي وتدخل على الجزئي كذلك. نعم
32:57والمترادفة هي الالفاظ الكثيرة لمعنى واحد كالقمح والبر والحنطة. المترادفة هي الالفاظ الكثيرة المترادفة مأخوذة من الردف. شبه اجتماع اللفظين على معنى واحد كالبر والقمح والحنطة. هذه الفاظ موضوعة لنوع واحد من الحبوب التي تزرع ويصنع منها الخبز مثلا. بر
33:27قمح حنطة هذه الفاظ المترادفة. قال سميت مترادفة تشبيها لاجتماع اللفظ او الاكثر على معنى واحد شبهت باجتماع الراكبين على ردف الدابة او ظهرها. فكانها الفاظ اجتمعت على ظهر واحد فهو الظهر هنا هو المعنى. فجاء لفظ مثلا بر وقمح وحنطة كانها ترادفت
33:57اي ركبت على ظهر معنى واحد وهو هذا المعروف من الحبوب النباتية التي تزرع وتحصد فتكون طعاما. قال هي الالفاظ الكثيرة عن واحد كالقمح والبر والحنطة. هل من شرط مترادف ان يكون الفاظا كثيرة؟ او يمكن ان يكون لفظين
34:16يمكن ان يكونا لفظين لكن اللفظين في حكم التعدد فاختاروا التعريف بالجمع لانه قد يورد في بعض الاعتراف وبعد التعريف ان يقول الالفاظ كانه حصرها في الجمع ولا يكون مترادف الا لاكثر بل هي موجودة لفظان فاكثر. قال كالقمح
34:36والبر والحنطة كذلك اسماء السيف وهو كثير. اسماء الفرس وهي كثيرة. اسماء الاسد السبع والليث الظيغم الضرغام غضنفر كلها اسماء تعد تعد مترادفة لان الحقيقة التي تنبئ عنها او المعنى هو واحد هو هذا الحيوان المفترس
34:56ويبينون ايضا ان المترادف لا يدخل في الحدود غير اللفظية. نحن ذكرنا الحد هناك الحد التام الرسم والحد الناقص وقلنا الحد اللفظي هو الوحيد الذي يدخله الترادف. تقول ما الضرغام فتقول هو الاسد. فتقول
35:16ما الخندريس؟ فتقول هو الخمر. هنا يحصل الترادف في هذا النوع. باقي انواع الحدود لا يدخلها الترادف. اذا قلت لك ما الانسان؟ قلت هو الحيوان والناطق هل انسان مرادف للحيوان الناطق
35:31على الصحيح كما قلنا ان الحدود سواء كانت حقيقية ذاتية او رسمية لا تكون من باب الترادف وان كان المعنى فيها واحد لكن حقيقة هذا غير حقيقة هذا. ايضا الترادف لا يدخل في التوكيد
35:49تقول جاء زيد زيد او حضر الرجل الرجل. اقول الرجل الرجل. اليس هذا مترادفا؟ هل الثاني مرادف للاول قد يوهم ظاهره انه هو هو. والصواب ان الثاني مؤكد للاول وانه لا يقوم وحده بالكلام بخلاف مترادف
36:09كذلك لا يدخل في المترادف توابع الالفاظ. والمقصود به عند العرب لفظتان فاكثر. ترتبطان على سبيل التبع لا يطلق الثاني وحده الا بوجود الاول. فيقال مثلا شيطان الليطان. اسود حالك واحمر قان
36:29ويقال عطشان نتشان حسن مسن حياك الله وبياك يقال تافه نافه خراب يبان فلا يقال لي باب مرادف لخراب. ولا يقال ليطان مرادف لشيطان. في ان هذه التوابع لا تقوم وحدها من
36:49وحقيقة مترادفة انه يمكن ان يستقل وحده فيضربون بهذا امثلة احترازا عما قد يشمله التعريف وليس داخلا فيه نعم والمتباينة والمتباينة هي الالفاظ الموضوعة كل واحد منها لمعنى كالانسان والفرس
37:09الطير ولو كانت للذات والصفة وصفة الصفة نحو نحو زيد متكلم فصيح المتباينة المترادي فهناك الالفاظ الكثيرة لمعنى واحد وقلنا قد يكون لفظان مثل جلوس وقعود. مثل قيام ووقوف. فتكون
37:29الفاظ المترادفة متعددة لمعنى واحد المتباينة الفاظ متعددة لمعان مختلفة متفاوتة ولهذا قال الالفاظ الموضوعة كل واحد منها لمعنى فلا يشتركان والا كانا ترادف ولا يشتركان في الحقيقة والا كانا مشتركا لكنها تنطلق كل واحد منها على انفراد. قال كالانسان والفرس والطير
37:58فما هي العلاقة التي تربط بين هذه الاسماء الثلاثة؟ ترادف لا ليست مترادفة. اشتراك لا ليست مشتركة. تواطؤ لا. تشكيك لا ما هو طيب اذا اي علاقة بين لفظتين تجمعها احد الاقسام الخمسة السابقة؟ لقلت لك ما العلاقة مثلا بين اه
38:18زيد وانسان بين انسان وفرز بين خالد وعمرو فانت عليك ان توجد العلاقة بناء على احد التقسيمات امس السابقة ما العلاقة بين الطهر والحيض؟ ما العلاقة بين الفارس بين السيف والحسام؟ فتقول هذا مشترك وهذا مترادف وهذا
38:38باين بناء على معرفتك بالعلاقة بين هذه الافراد التي يطلب منك تسميتها بلفظ يجمعها. قال مثل انسان وفرس وطير الفرض الموضوعة كل واحد منها لمعنى لفظة انسان لمعنى غير المعنى الذي وظع له لفظ الفرس غير المعنى
38:58الذي وضع له لفظ الطير ثم قال ولو كانت للذات والصفة وصفة الصفة. يعني ولو كانت الالفاظ موضوعة للذات. والصفة وصفة الصفة نحو زيد متكلم فصيح زيد ومتكلم متباينة. مع ان الحقيقة ان متكلم هنا صفة لمن؟ زيد. والصفة لا تنفك عن الذات. قال مع
39:27فالعلاقة بين زيد ومتكلم متباينة لان هذه ذات وهذه صفة. طيب وفصيح صفة للكلام فاذا قال لو وضع للذات والصفة وصفة الصفة فالعلاقة بينها تباين فزيد لفظ الموضوع ده غير المعنى الذي وضع له لفظ متكلم. ولفظة فصيح وضعت لمعنى غير المعنى الذي وضع له لفظ متكلم وهكذا
39:55فهذه خمسة اقسام اذا والمرتجلة طيب قبل ان ننتقل الى المرتجل فما بعده فلما قلنا في المتواطئ والمشكك اللفظ الموضوع لمعنى الكلي مستوي في محله وهناك مختلف في محالة قلنا الاستواء والاختلاف في المحال هو باعتبار ماذا
40:18الاستواء او الاختلاف في حقيقة المعنى الذي وضع له اللفظ. فلفظة انسان مستوية في محالها صح؟ مستوي في محلها بين ماذا بين زيد وهند طيب وعكرم وابو لهب وابو جهل وجون وانطوني كل مستوية في لفظة انسان لان
40:40معنى الانسانية الموجود في هذه كلها مستوية. طيب لو قال قائل لكن مع ذلك بينها اختلاف فهذا مسلم وهذا غير مسلم هذا عربي وهذا اعجمي هذا متعلم وهذا جاهل هذا رجل وهذا امرأة ماذا تقول
40:59ايوة لو قال قائل لا حتى المتواطئ يحصل فيه اختلاف كالمشكك. انت تقول الفرق ان المتواطئ مستو في والمتواة والمشكك مختلف في محله فقال انا اتيك بمثال لمشترك واعطاك مثال برجل او انسان واثبت لك بين
41:21اختلافا فماذا ستقول؟ تقول الاختلاف الموجود بين افراد المتواطئ ها؟ ليس ليس مختلفا في يعني ليس في الانسانية بل في وصف اخر. ولهذا فان القرفية في شرحه لما جاء في المشكك رأى ان يضيف لفظة في التعريف
41:41وماذا قال هنا؟ الموضوع لمعنى كلي مختلف في محالة قال بجنسه. حتى يخرج اختلاف الذي قد يدخل على المتواطئ لكن من غير جنسه. لصفة اخرى خارجة عنه. طيب المرتجل. والمرتجل
42:01هو اللفظ الموضوع لمعنى لم يسبق بوضع اخر والعالم والعلم هو اللفظ الموضوع لجزئي كزيد المرتجل اللفظ الموظوع لمعنى لم يسبق بوضع اخر مأخوذ من الرجل قالوا لان شأن الواقف هذا كلام القرفي بالشرح رحمه الله. يقول لان شأن الواقف على رجل واحدة
42:27ان يشتغل بسقوطه عن فكرته. فهو مشغول البال. فالمرتجل كذلك. فيقال كلام مرتجل يعني جاء عفو الخاطر من غير ترتيب سابق ولا تحضير ونحو هذا فيقال هذا كلام مرتجل ويقال هذا شعر مرتجل يعني قاله في حينه فانشأه فالمرتجل من
42:50من الالفاظ الموضوع لمعنى لم يسبق بوضع اخر. فكان الواظع لما وظعه لم يلتفت الى شيء سابق ولا اعتبره ولا بنى عليه فهو لفظ موضوع لمعنى لم يسبق بوضع اخر. المرتجل هو الذي تجدونه ايضا
43:09في اسماء في تقسيم النحات في الاعلام فيقولون العلم اما مرتجل واما من قول او علم بالغلبة يزيدون قسما ثالثا مرتجل العلم الذي لم يتقدم له استعمال في غير العالمية. يقول مثل سعاد وادد ومريم ومدين. فهذه اعلام
43:29يعني عند وضعها علما لامرأة او لرجل او لمكان ونحوها لم يلتفت الى معنى سابق او وضع سابق فان تقدم استعمال في غير العالمية ثم نقل الى العالمية يكون منقولا مثل اسامة مثل فضل مثل حارث
43:49مثل حسد مثل ابن مسعود مثل بدر مثل يزيد سواء كان منقولا عن فعل او عن صفة مشبهة او عن بعض المشتقات كاسم الفاعل واسم المفعول او عن مصدر او عن غيرها من المعاني مثل آآ حارث واسد ونحوها. فاذا كان العلم لم
44:09عند وضعه لم يلتفت فيه الى وضع سابق فهو المرتجل وان كان تقدمه وضع سابق في غير العالمية فيسمى المنقول وبعضهم بعض النحات يزيد قسما ثالثا العلم بالغلبة الذي ليس منقولا ولا مرتجلا وبينهم خلاف في استقلاله او في اندراجه
44:29في القسمين السابقين كابن عباس وابن عمر وابن مسعود واطلاق علم النجم على نجم الثريا خاصة والمدينة ان علما على ما كانت تسمى يثرب قبل الاسلام. هذه اعلام بالغلبة. فاذا قلت ابن عباس ابدا لن يكون هو احمد عباس
44:49من جاركم مع انه ابن عباس لكنه لم ينصرف اليه ابدا فهذا علم بالغلبة بل حتى لو كان ابن جارك اسمه عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب لن ينصرف اليه اذا قلت اكنت عند ابن عمر وانت صادق جارك او صديقك اسمه عبد الله ابن عمر لكن لم ينصرف اليه فهذا علم
45:09قلبة. فقال المصنف المرتجل هو اللفظ الموضوع لمعنى لم يسبق بوضع اخر. قال والعلم هو اللفظ الموضوع لجزئي كزيد. العلم هنا في التعريف اعم من ان يكون مرتجلا او منقولا او بالغلبة. اللفظ الموضوع لجزئي
45:29وهذا الذي يفارق فيه العلم في تعريفه ما سبق في المشترك والمتواطئ والمشكك بالذات المتواطئ شكك لا تدخل على الجزئية ولهذا قلنا في تعريفها موضوع لمعنى كلي اما الاعلام فلا يطلق الا على جزئي لان العلم
45:49فيها تشخص الافراد. قالت مثل زيد. وكلكم تعلم ان العلم علم الشخص نقصد. يجري في الانسان وفي الملائكة وفي حيوان ويمشي ايضا كذلك في اسماء البلاد والجبال والانهار وكل شيء يدخله العلمية وليست مختصة باسماء
46:09الادميين والانس خاصة. اما علم الجنس فيختلف عن علم الشخص. لان علم الجنس موضوع لكل. اما هنا في التعريف الم ماذا يقصد يقصد علم الشخص ولهذا قال موضوع لجزئي اما عدم الجنس يعني التي هي موضوع لكلي بقيد تشخصه في الذهن
46:31مثل اسامة يصدق على كل اسد مثل ثعالة يصدق على كل ثعلب بقيد تشخصه في الذهن ليس الا نعم والمضمن هو اللفظ المحتاج في تفسيره الى لفظ منفصل عنه ان كان غائبا
46:50او قرينة او قرينة تكلم او خطاب فقولنا الى لفظ احترازا من لفظ الاشارة وقولنا منفصل عنه احترازا من باب الموصولات وقولنا او قرينة في تكلم او خطاب ليندرج ضمير المتكلم والمخاطب. المظمر وهذا من التعريفات الذي التي تناول فيها القرافين
47:14رحمه الله تعالى قيود التعريف واحترازه بشرح ليس كما سبق في التعريفات سوى ما تقدم في تعريف المشترك في اول فصل المظمر مأخوذ اما من الظمور او من الظمير. فان اخذ من الظمور فلانه
47:36مختصر قليل الحروف فالمظمر ظامر يعني ناقص قليل الحروف. او يؤخذ من الضمير والضمير هو السر في النفس. قال لانه كناية عما افي الضمير فانت تستخدم الضمائر في اللغة. وانت تختصر بها الكلام وتشير بها الى ما تقصده من سياق الجملة بايراد الضمير
48:02قال المظمر هو اللفظ. المحتاج في تفسيره الى لفظ منفصل عنه تقول مثلا زيد مررت به. به الهاء في به. تعود الى زيد. من غير ذكر فظل منفصل عن الظمير يعود اليه الظمير لا يصلح في الاستعمال
48:29طب لو قال قائل لكن بعض كلام العرب يأتي فيه الضمير وليس ثمة لفظ مذكور منفصل عنه في سياق الكلام فكيف يكون ضميرا ولا ينطبق عليه التعريف؟ يقال بلى حتى الذي لا يوجد في الكلام ملفوظا لكنه
48:49في حكم الملفوظ يعني مثلا انا انزلناه في ليلة القدر هذا بداية السورة انا انزلناه الضمير يعود الى لانكم درستم هذا في التفسير طيب لو قال قائل انا ما افهم هذا انا انزلناه في ليلة القدر
49:11فاحيانا يستغنى طبعت من هذا آآ حتى توارت بالحجاب. ما هي لا الشمس حتى توارت ولم يرد للشمس ذكر في الاية لكن المقصود انه لما انشغل بالخيل طيلة نهاره حتى توارت الشمس بالحجاب
49:33ابد فكانت مفهومة بالسياق لا يحتاج العربي. ولهذا ما وجدت حديثا صحيحا ولا ضعيفا ان احد الصحابة جاء يسأل عن الاية ما استشكلوها ولا وجدوها مجملة ولا تحتاج الى بيان. مع ان الضمير في توارت يعود الى شيء
49:54مذكور فليس ثمة لفظ ظاهر عاد اليه الكلام في السياق. قال هي راودتني عن نفسي. هي ظمير. من هي زليخة ما جاء ذكرها ولا مرة في السورة من اولها الى اخرها. قال هي مع انه قبلها بايات امرأة العزيز. فعاد اليها
50:14بمفهوم ذلك من سياق الكلام. كل من عليها فان ايش هي الارض وما ذكرت في الكلام لا قبل ولا بعد. فالمقصود ان ما يأتي آآ من مثل هذه الضمائر التي لا ذكر لها لا يرد عليها اعتراض في التعريف لانا نقول اللفظ المحتاج
50:38لتفسيري الى لفظ منفصل وتأتيني بهذه الامثلة وتقول ليس هناك لفظ منفصل عاد اليه الظمير لانهم يقولون ان كل ذو في من مفسرات الظمير لها دليل يدل عليها. فكأنه ملفوظ به. فاذا هو في حكم الملفوظ
50:58لان مثلا بعض الشراح يقول كان ينبغي ان يقول في التعريف اللفظ المحتاج في تفسيره الى لفظ منفصل عنه او ما يقوم مقامه فقصده او ما يقوم مقامه قصده هذه الامثلة التي ليس فيها لفظ ظاهر يعود اليها الظمير لكنه يستغنى عنه لان اللفظ او ما يقوم
51:18ومقامه اجيب بان ما يقوم مقام اللفظ هو في حكم اللفظ الملفوظ به فلا حاجة الى ذكره. قال رحمه الله المظمر هو اللفظ المحتاج. اذا هذا تعريف للضمير الظاهر او المستتر او كليهما
51:41قال المضمر هو اللفظ لمحتاج هذا تعريف للمجمل الظاهر او المستتر او كليهما اللفظ هل المستتر ملفوظ لا ما في اللفظ المستتر اللفظ المستتر ليس ليس منطوقا فهو مستتر. وانت تقول في التاريخ اللفظ فظاهره اخراج الضمير المستتر من
52:09تعريف اذا ينبغي ان يقول ايش اللفظ او ما يقوم مقامه المحتاج في تفسيره الى كذا لكن ايضا اجيب بان ضمير المستتر هو في حكم الملفوظ به. من اجل ابقاء التعريف شاملا ولا يرد عليه
52:31ذلك ليراد لكنه من باب المناقشة في الحدود والتعريفات. قال رحمه الله ان كان غائبا فيحتاج في تفسيره الى لفظ او قرينة تكلم او خطاب ليشمل ضمير الغائب وضمير المتكلم وضمير
52:47المخاطب قال في الغائب يحتاج الى لفظ يعني تقول زيد مررت به قال هي راودتني حتى توارت اي بهو او هي ظاهرا او مستترا لابد ان يعود الى لفظ لفظ يتوقف عليه تفسير الضمير. قال هي من هي؟ حتى توارت ما هي؟ كل من عليها ما هي
53:13يعني الضمير الغائب هو او هي سواء كان ضميرا مستترا او ظاهرا لابد من لفظ في السياق يعود اليه حتى تستطيع تفسيره به. قلنا سواء كان اللفظ هذا ظاهرا او
53:32لا لا سواء كان اللفظ هذا الذي يعود اليه الضمير كان بالجملة موجودا او دلت عليه آآ سياق الجملة او الكلام او ما فهم من معنى في الاذهان ونحوه هذا. طيب ضمير المتكلم وضمير المخاطب هل يحتاج الى لفظ
53:51انا لما اقول لك اه انت الذي كذا انت هذا الان ضمير. هل يتوقف في تفسيره الى لفظ؟ لا انت فهمت من انت يعني انك المخاط ومن قوله انا في المتكلم نفسه يعنيها لم يقل هنا في المتكلم والمخاطبة انه يحتاج الى لفظ قال قرينا
54:13قرينة تكلم او خطاب ان كان الضمير ضمير متكلم او مخاطب فماذا يحتاج في تفسيره؟ الى قرينة وان كان ضمير غائب فيحتاج الى لفظ يفسره او ما يقوم مقامه. قال رحمه الله فقولنا
54:33المحتاج في تفسيره الى لفظ احترازا من لفظ الاشارة. اسماء الاشارة ليست ضميرا لكنها الفاظ تحتاج في تفسيرها ايضا الى شيء لما اقول مثلا هذا المكان وتلك الناحية انا استخدم اشارة باليد. فاسماء الاشارة يتوقف تفسيرها على شيء يصاحبها في
54:59لكن ليس لفظيا بل فعليا بالاشارة باليد بالعين ونحوها. اذا قوله اللفظ محتاج في تفسيره الى لفظ احتراز من لفظ الاشارة فان اسماء الاشارة الفاظ تحتاج في تفسيرها الى فعل كاشارة باليد والعين ونحو هذا
55:22قال رحمه الله وقولنا منفصل عنه لفظ منفصل لان اللفظ المستخدم فيه الاسماء الموصولة لا يسمى ضميرا تقول مررت بالذي قام الذي قام اسم الموصول والجملة التي دخلت عليه هي التي فسرت الضمير في مررت لكن هذا لن يكون معناه كما قال في
55:48تفسيره يحتاج الى لفظ منفصل احترازا من باب الموصولات. قال رحمه الله او قرينة تكلم او خطاب. قال ليندرج ضمير المتكلم والمخاطب قلنا ضمير المتكلم والمخاطب لا يحتاج الى لفظ منفصل بل تكفي فيه قرينة تدل عليه. طيب لماذا
56:09ان يختصر في التعريف قال او قرينتي حضور لان المتكلم والمخاطب حاضران ليش ما نقول قرينة حضور؟ قال لو قلنا قرينة حضور دخل فيه اسم الاشارة لان المشار اليه حاضر ونحن ما نريد دخوله
56:28فنصصنا على المتكلم والمخاطب لاخراج غيره. نعم والنص فيه ثلاثة اصطلاحات قيل ما دل على معنى قطعا ولا يحتمل غيره قطعا. كاسماء اعداد وقيل ما دل على معنى قطعا وان احتمل غيره كصيغ الجموع في العموم. فانها تدل على اقل
56:54للجمع قطعا وتحتمل الاستغراق. وقيل ما دل على معنى كيف كان. وهو غالب استعمال الفقهاء. اتى الى تعريف وهو التعريف التاسع هنا في هذا الفصل. قال فيه ثلاثة اصطلاحات النص لغة مأخوذ
57:14من الظهور وبعض المعاجم يزيد هذا ايضاحا فيقول ان النص لغة مأخوذ من وصول الشيء الى غايته كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير العنق فاذا وجد فجوة نص يعني بالغ بسيره حتى يبلغ الى
57:35غايته في الاسراع في المسير. ومنصة العروس لانها ترفعها الى غايتها اللائقة للعروس. وليس مجرد ظهور نصة الظبية رأسها رفعته غاية ما يبلغها ان كان رفع عنقها وهكذا. النص في الاصطلاح قال له ثلاثة استعمالات. واحد
57:59ادل على معنى قطعا ولا يحتمل غيره قطعا هذا اصطلاح من؟ هذا اصطلاح الاصوليين الم يقولوا النص الذي لا يحتمل معنى غيره والنص عندهم قطعي الدلالة. قال مثل اسماء الاعداد فكفارة اطعام عشرة مساكين
58:17فصيام ثلاثة ايام فصيام شهرين متتابعين. اسماء الاعداد هذه دلالتها نصية. اذا هذا الاصطلاح قل وهو اصطلاح اصولي. الثاني ما دل على معنى قطعا وان احتمل غيره. يعني ندل على معنى قطعي والزائد عليه
58:37ليكونوا محتملا مثل صيغ الجموع في العموم. فانها تدل على اقل الجمع قطعا. لكن ما زاد على ذلك في الاستغراق محتمل ولهذا يقولون العموم في في تناوله لجميع افراده ظاهر الدلالة. وفي تناوله
58:57لما يحتمله الجمع قطعي الدلالة. فلما يقولون ان العموم ما دل على معنى قطعا وان احتمل غيره النص بهذا الاصطلاح على مثل هذا المعنى كالعموم هو اصطلاح الفقهاء. فيقولون مثلا نصت
59:17اية على كذا يقصدون ان العموم الذي فيها تناول افرادها وان كان التناول هنا ليس قطعيا في كل افراده بل هو قطعي في معدن محتمل في معنى غيره مثل صيغ العموم كما مر. الاصطلاح الثالث وهو غالب استعمال الفقهاء النص ما دل على
59:37ان كيف كان مجرد دلالته على مجرد دلالته على معنى يطلق عليه النص. يقولون نص مالك واحمد في على كذا هذا نص الشافعي في المسألة ايش يقصدون بنص هنا؟ قوله الذي دل على المسألة يقولون مثلا اه ولنا في
59:57في هذه المسألة النص والمعنى. ايش يعني النص الدليل من الكتاب والسنة يسمونه نصا ولو لم يكن نصا بمعنى الاصوليين الذي هو قطعي الدلالة يعني مجرد دليل في الكتاب ويقولون
1:00:12وكذلك تظافرت النصوص على هذا المعنى. نصوصنا جمع نص والمقصود بالنص هنا مطلق الدليل. دليل من كتاب ومن سنة ومن اجماع ومن قول صحابة يقول تظافرت النصوص. اذا هذا النص بهذا الاصطلاح قال المصنف وهو غالب استعمال الفقهاء. نعم
1:00:33والظاهر هو المتردد بين احتمالين فاكثر. هو في احدهما ارجح. طيب الظاهر المتردد بين احتمالين فاكثر هو في احدهما او في احدها ارجح. الظاهر من الظهور وهو العلن. المتردد بين احتمالين فاكثر. مثل العموم
1:00:55ومثل الحقيقة فان العموم ظاهر في تناوله لجميع افراده محتمل لماذا احتملوا للتخصيص وقصره على بعض افراده لا على الاستغراق. فكون العموم محتملا للاستغراق ومحتمل لقصره على بعظ افراده الذي هو التخصيص. يجعل دلالة العموم في الاستغراق ظاهرة وليست نصا
1:01:25هذا معنى ظاهر يحتمل معنيين فاكثر. نعود الى المثال العموم. ما الذي يحتمله من المعنيين يحتمل استغراق جميع الافراد ويحتمل الاقتصار على بعض افراده لورود التخصيص. اي المعنيين هو نجح في العموم الاستغراق. ولهذا نقول يحمل العموم او اللفظ العام على عمومه ما لم نجد مخصصا
1:01:55لماذا حملناه على الاستغراق؟ قال لانه الظاهر من دلالته. فالظاهر من دلالة العام همومه بمعنى استغراقه وكذلك اللفظ الحقيقة اللفظ اذا تردد بين حقيقة ومجاز نحمله على اي المعنيين على الحقيقة لانها هي الظاهر فلفظة اسد ولفظة قمر ونحوها من الالفاظ المستعملة في
1:02:25بحقيقة ومجاز تحتمل معنيين فاكثر. لكنها في واحدة من هذه المعاني ارجح. هي ارجح مثلا في معنى الرجل للشجاع بقرينة او راجحة في معنى الحيوان المفترس لانها الحقيقة. فحمل اللفظ على احد المعاني المحتملة
1:02:45المترددة بينها اللفظ لكونها هي الراجحة تسمى ظاهرا. طيب سؤال انا لو حملت اللفظ على المجاز لا على الحقيقة هل يسمى ظاهرا يسمى مؤولا طيب ينطبق عليه التعريف متردد بين احتمالين فاكثر وهو في هذا المعنى لوجود قرينة كان ارجح فحملناه على المجاز
1:03:08صح؟ مثال تقول رأيت اسدا يجول في الميدان انت الان تفهم الحيوان المفترس. قال راكبا على فرسه ثابتا. خلاص فهمت انه الرجل الشجاع او الفارس الشجاع. طيب هذا لفظ تردد بين معنيين
1:03:32كان في احدها ارجح وهو المجاز فدخل في التعريف ونحن نقول لا الظاهر المتردد بين احتمالين فاكثر وفي احدها ارجح. وكذلك المؤول والمجاز هو ايضا ارجح بهذا المعنى الذي ظهر اليه لكن المجاز او المؤول كان راجحا بسبب قرينه. فاذا
1:03:57لما اقول المتردد بين احتمالين فاكثر وفي احدها ارجح يقول ينبغي ان يزاد في العرف بالوضع او بالعرف هو في احدها ارجح وضعا او عرفا. وضعا حتى نخرج مثلا الحقيقة هو المجاز فنقتصر على الحقيقة. او عرفا
1:04:17اذا كانت الحقيقة عرفية فانتقل اليها اللفظ باعتبارها راجحة فلا نسمي ذلك تأويلا. والمقصود من اظافة بالوظع او بالعرف اخراج المؤول اذا وجدت قرينة لحمله على المعنى المرجوح او قرينة لحمله على المجاز دون الحقيقة
1:04:37وهذا من اراد الشوشاوي رحمه الله في شرحه. نعم. والمجمل هو المتردد بين احتمالين فاكثر على السواء. المجمل مأخوذ من الجمل وكثير من الاصوليين ومنهم القرافي رحمه الله في شرحه وفي النفائس فسر الجمل
1:04:59لغة بانه الخلط قال ومنه الحديث لعن الله اليهود ان الله حرم عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها فاكلوا ثمنا. قال جملوها يعني جمعوها ومنه تقول في الحساب مجموع الحساب المجمل يعني المجموع فيه لكن الادق لغة
1:05:23ان الجمل هو الجمع بغير تمييز. وليس مطلق الخلق يسمى جملا. فالجمل هو الجمع من غير تمييز فاللفظ المجمل جمع ماذا جمع ماذا؟ اللفظ المجمل ماذا جمع؟ جمع اكثر من معنى بلا بلا تمييز فسمي مجملا
1:05:47لا لانه مختلط بل لانه جمع بغير تمييز. والمختلط ايضا بشيء غيره يسمى مجملا. المتردد بين احتمالين فاكثر على السواء. ما مثال المجمل؟ اللفظ المشترك بلا قرينة. تقول طيب ادخلنا اصطلاحا فاصطلاح
1:06:07لا المجمل لفظ متردد بين احتمالين. والمشترك هناك ايضا لفظ تردد بين معنيين فاكثر ان كل واحد من المعاني متى وجد في اللفظ المشترك قرينة تدل على المعنى المراد منه كان مشتركا
1:06:27تنمو معناه واضح. ومتى لم تكن هناك قرينة مثل يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. قلنا هذا من اي نوع؟ قلنا مشترك. ما دلالته؟ قلنا مجمل فهو مجمل من حيث المعنى. ومشترك من حيث اشتراك اللفظ بين معنى فاكثر او لكل واحد من معنيين
1:06:47ثم بين لك اسباب الاجمال. نعم. ثم التردد. تردد ماذا؟ تردد اللفظ بين احتمالين فاكثرا. نعم ثم التردد قد يكون من جهة الوضع كالمشترك وقد يكون من جهة العقل كالمتواطئ بالنسبة الى اشخاص مسماه. حصل المصنف اسباب التردد في الاجمال
1:07:12بامرين اما الوضع واما العقل يقول اما وضع اللغة مثل المشترك. اللغة هي التي وضعت الجون للسواد والبياض. اللغة هي التي وضعت القرء للطهر والحيض على حد سواء. ليش نقول؟ على السواء؟ لانه لو ترجح احد المعنيين عن الاخر لم يعد
1:07:32انما يبقى مجملا اذا تردد بين المعنيين على التساوي قال رحمه الله التردد قد يكون من جهة الوضع كالمشترك الوضع يعني ومنه ايضا ما كان ما يسمونه بواسطة الاعلان. يعني مثلا قلنا لفظة مختار من الفعل اختار يختار
1:07:52اسم الفاعل مختار واسم المفعول ايضا مختار المولى اسمه فاعل واسمه مفعول يطلق على السيد المعتق ويطلق على العبد المعتق. كلاهما يسمى مولى فاذا فرقوا قالوا اعلى ومولى اسفل. فاذا احيانا ايضا بسبب الوضع لان الصيغة التي فيها اعلال لا تفرق بين صيغة اسم الفاعل وصيغة اسم
1:08:18المفعول. وقد يكون ايضا من جهة الوضع بسبب مثلا اه بواسطة التركيب. الا ان يعفون او يعفو بيده عقدة النكاح. يحتمل الزوج ويحتمل ولي المرأة. لان كلا منهما يصدق انه بيده عقدة النكاح
1:08:38فهو الذي يعود اليه اسقاط حقه في نصف المهر هو الزوج او الولي. الاية محتملة. ما سبب الاحتمال؟ وضع اللغة قد يكون وضع اللغة كما قلنا كالمشترك وقد يكون بواسطة الاعلان وقد يكون بواسطة التركيب. ايضا من وضع اللغة بسبب صلاحية
1:08:58الضمير كل ما علمه الفقيه فهو كما علمه. فهو هو هذا الضمير. يحتمل العودة الى الفقيه ويحتمل العودة الى معلومه كل ما علمه الفقيه فهو اي الفقيه او فهو اي الذي علمه
1:09:18مكتمل للامرين كل هذا بسبب وضع اللغة. الاحتمال الثاني قال وقد يكون من جهة العقل يعني من جهة الانسان نفسه وليس وضع اللغة قال كالمتواطئ بالنسبة لاشخاص مسماه قلت لك لما تسمع قائلا يقول في
1:09:37رجل وانت ما فهمت اي رجل هو المقصود. سبب الاجمال هنا انه يجوز ان يكون الرجل هذا زيدا وقد يكون عمرا وقد يكون اخاك وقد يكون لبن ولا تدري من هو سبب الاجمال هنا وعدم تبين المعنى والتردد بين احتمالين فاكثر هو فهم العقل والا فاللغة لفظة رجل
1:09:59ليس فيها اجمال في ذاتها. قال رحمه الله وقد يكون من جهة العقل كالمتواطئ بالنسبة الى اشخاص مسماه وقد تقدم تعريف نعم نحو قوله تعالى واتوا حقه يوم حصاده فهو ظاهر بالنسبة الى الحق مجمل بالنسبة الى
1:10:19مقاديره هذه اية اشتمل فيها تطبيقان ظاهر ومجمل اين المجمل واتوا حقه. ما حق الزرع في الزكاة الان جاءتك الاية واتوا حقه يوم حصانه زرعت زرعا وحصدته وسمعت الله يقول واتوا حقه كيف ستمتثل
1:10:46الاية وحدها لا تملك البيان. فانت تحتاج الى ان تذهب الى ما يبينها. طالما لم تقف على معنى كاف يحملك على الفهم واحتجت الى غيره فهو مجمل. ولهذا بعض الاصول يعرف المجمل بانه ما افتقر
1:11:06في معناه الى بيان هذا مفتقر الى بيان متردد بين احتمالين فاكثر على السواء قد يكون حقه العشر وقد يكون نصف العشر محتمل لهذا ولذاك. هذا ناحية الاجمال. اما الظهور قال فهو ظاهر بالنسبة
1:11:26الى الحق واتوا حقه ظاهر في انه ها هنا امر توجه الى ايتاء يعني اعطاء الحق في الزكاة. ما وجه الظهور؟ قال المصنف ظاهر بالنسبة الى الحق يعني من حيث الجملة فان الحق ثابت. طيب هذا ظاهر وقلنا الظاهر ما احتمل معنيين فاكثر هو في احدها
1:11:56ارجح طيب ما المعنى الاخر؟ قال من حيث الجملة استقر ان الحق هنا هو الواجب في اخراج من غير التطرق الى المقدار الذي هو مجمل. اذا عندنا ايجاب حق وعندنا مقدار هذا الحق. اين
1:12:16الاجمال في المقدار واين الظهور؟ ممتاز في ايجاب الحق من حيث الجملة. قال الشوشاوي ويحتمل ان يكون الظهور في قوله واتوا حقه ان يكون في معنى الحق فان معنى الحق متردد بين الوجوب والاستحباب
1:12:39مثال الوجوب وكان حقا علينا نصر المؤمنين هذا على معنى الوجوب ويأتي الحق ايضا في النصوص الشرعية بمعنى الاستحباب وللمطلقات متاع بالمعروف حق على المحسنين فيأتي الحق بمعنى الوجوب تارة وبمعنى الاستحباب تارة. فيكون هنا حقا واوأتوا حقه
1:13:05لفظ ظاهر ظاهر في الوجوب مثلا لانه عبادة محتمل للاستحباب فيكون الوجوب او الاستحباب ها هنا في معنى الحق للظهور في معنى الحق والمع الاحتمال الثالث في الظهور في الحق وفي معنى الامر بالحق. الذي هو واتوا حقه. وانت تعلم ان الامر قد
1:13:28كونوا للوجوب وقد يكون للاستحباب والخلاصة ان قوله فهو ظاهر بالنسبة الى الحق. يحتمل ثلاثة اشياء اما ظاهر بالنسبة الى ثبوت الحق او ظاهر بالنسبة الى معنى الحق او الظاهر بالنسبة الى معنى
1:13:48امري بالحق وكلها يصلح ان يكون اه مثالا بكونه ظاهرا فيها اما في الحق ثبوته من حيث الجملة او في معنى الحق هل هو للوجوب والاستحباب؟ او في معنى الامر بالحق واتوا؟ هل هو للوجوب او الاستحباب
1:14:06نعم والمبين هو ما افاد معناه اما بسبب الوضع او بضميمة بيان اليه. المبين اما ان يأتي مبينا ابتداء او يأتي مبينا ها لمجمل وكلاهما يسمى يسمى مبينا. ما افاد معناه اما بسبب الوضع. ما افاد
1:14:35معناه ماذا اخرج؟ اخرج المجمل والمشترك الذي لم يتبين معناه بلفظه. قال اما بسبب الوضع كاسماء العدد. او بضميمة بيان اليه مثل بيان المجمل. كلاهما يسمى بيانا. نعم والعام هو الموضوع لمعنى كلي بقيد بقيد تتبعه في محله
1:15:02ان تتبعه في محله. احسنت. او تقول بقيد تتبعه. نعم. احسن الله اليكم. بقيد تتبعه في لا اما ان تقول بقيد تتبعه في محله. او تقول بقيد تتبعه. بقيد تتبعه في محله
1:15:22نحو المشركين طيب اللفظ العام تأمل معي قال هو الموضوع يعني اللفظ الموضوع وهو يتكلم على تقسيمات الالفاظ بالنسبة الى المعاني. العام هو اللفظ الموضوع وهذا اشارة الى ان العموم من عوارض الالفاظ وليست المعاني. هذه واحدة. اللفظ الموضوع لمعنى ماذا اخرج
1:15:50خرج المشترك لانه موضوع لكل واحد من المعاني. لمعنى كلي قول الموضوع لمعنى كلي سيشمل المتواطئ يشمل المشكك لانها موضوعات لمعان كلية. وماذا اخرج؟ اخرج العلم بانه موضوع لمعنى جزئي. الان
1:16:12الى هنا الموضوع لمعنى كلي دخل فيه المتواطئ ودخل فيه المشكك. فماذا سنخرجه؟ قال بقيد يتبعه او قيد تتبعه في محله. هنا اخرج المشترك اخرج المتواطئ اخرج المشكك. لان العموم
1:16:32كالمشركين يشمل كل افراده. في ماذا يشملهم في الحكم في الحكم الذي جاء فيه اللفظ سواء كان اللفظ آآ امرا او كان نهيا او كان خبرا او كان استفهاما يعني لو قلت لك اكرم هذا امر. قلت لك لا تكرم هذا نهي. لو قلت لك
1:17:01من هم كذا او ما خبروا كذا؟ هذا استفهام الى اخره. او اعطيتك خبرا جاء كذا. فلفظ العموم فجاء في حكم سواء كان الحكم هذا وجوبا او ندبا او استحبابا او كان اخبارا او استخبارا فان الحكم
1:17:21الذي جاء في الجملة يسري في افراد العام. قال بقيد تتبعه في محله. المقصود قال افراد المسمى قد افلح المؤمنون. المؤمنون هنا لفظ عام. والحكم هو بالفلاح. فانه موضوع لمعنى كلي
1:17:45بقيد تتبعه في محله فيشمل لفظ المؤمنون الافراد التي تنطبق عليها هذه اللفظة بتتبعها ليش قال بقيد تتبعه في محله ليخرج المطلق لان المطلق موظوع لمعنى كلي لكن بقيد البدلية. موظوع لمعنى كلي فحسب. قال فتحرير رقبة او اقول
1:18:11لك اعتق رقبة كلمة رقبة. اليست تصدق على كل الرقاء؟ فاذا نزلت السوق وامامك عدد من الرقاب فيها العبيد وفيها الجواري وفيها الصغير والكبير وفيها المتعلم والجاهل وفيها المؤمن والكافر. فقوله فتحرير رقبة
1:18:31يشمل ذلك كله يشمل ذلك كله من حيث الطلب بايقاع العتق والتحرير على الكل؟ لا بل على سبيل البدن ولهذا يقولون الشمول يقولون العموم في العام شمولي والعموم في البدل في المطلق بدلي فهذا
1:18:51شمولي استغراقي وهذا عموم بدلي. يعني عموم على سبيل البدل. بمعنى اخر المطلق عمومه من حيث من حيث الصلاحية صلاحية اللفظ له هذا يسمى رقبة وهذا يسمى رقبة وهذا يسمى رقبة وهذا يسمى رقبة
1:19:10لكنه على سبيل البدل اما هذا او ذاك بدلا عنه او هذا بدلا عنهما على سبيل البدل. فيشترك العموم مع الاطلاق في ان كل منه ما يتناول افراده. لكن العموم بقيد تتبعه في محله فردا فردا. على سبيل الشمول
1:19:30والمطلق على سبيل البدن. وجه الشبه بينهما خفيف ووجه الفرق بينهما هو الاكبر. فانه يراد في العموم تناول الافراد بالحكم على سبيل الاستغراق والتتبع في محاله. واما في المطلق فان
1:19:50انه يراد فيه صلاحية اللفظ لافراده على سبيل البدل من حيث الحكم يراد به يصدق المطلق بواحد من فيكون كافيا ويتحقق به معنى البدل الذي جاء به الحكم في هذا اللفظ او في ذاك. قال هنا في تعريف العام الموضوع
1:20:10معنى كلي بقيد يتبعه او بقيد تتبعه في محالة نحو المشركين. وفهمنا القيد الذي اراده. ها هنا ايرادان كبيران على هذا التعريف للامام القرافي. احدهما اورده آآ الشوشاوي رحمه الله او
1:20:30الاعتراظين كليهما في تعريفه في رفع النقاب في شرحه. الاعتراض الاول ان هذا التعريف ينتقض بالعلة فان العلة تعليق الحكم على معنى كلي بقيد تتبعه في محله. الذي هو الاضطرار الوجود حيث الوجود
1:20:53العدم حيث العدم ولم يجب الشوشاوي رحمه الله على هذا الايراد على تعريف القرافي قال بانه يرد عليه العلة يقول هذا التعريف لا معنى له الا العلة فان الموضوعة لمعنى كلي بقيد تتبعه في محله. مثل تقول علة السكر في تحريم الخمر
1:21:14فانت تقول العلة وهي الاسكار فحيثما وجدت العلة فانها تسري في افرادها بقيد تتبعها فكل ما اسكر وحققت تغييب العقل تنزل عليه الحكم يقول هذا هو حقيقة تعريف العلة. لكن الجواب عن هذا الاعتراض ولم يورده الشوشاوي رحمه الله
1:21:34ان التعريف هنا لللفظ اللفظ الموضوع والعلل ليست الفاظا بل هي معاني فخرجت عن هذا الايراد. اما الايراد الثاني فوارد تماما. وهو ان القرافي رحمه الله العامة هنا بتعريف وخالفه في الباب السادس وهو يعرف هناك العامة والخاص. قال هناك في تعريف العام
1:22:01قد غير التعريف قال هو كل واحد واحد لا الكل من حيث هو كل. فهو كلية لا كل نصف هناك وقد فرقنا في الدرس السابق بين الكل الذي هو مجموع الافراد من حيث الجملة
1:22:21وبين الكلي الذي هو المعنى المشترك بين جميع الافراد وبين الكلية وقد مثلنا مثالا كل رجل يشبه رغيفان كل رجل يحمل الصخرة العظيمة وامثال هذا. قال رحمه الله هنا في التعريف العام الموضوع
1:22:41كلي وهناك عرف المول العام بانه بان مدلوله كلية وسيأتيك ان شاء هناك في الباب السادس والصحيح وسيأتيك هناك تفصيلا ان طريقة القرافي في تقسيم الكل والكلي والكلية ان العموم سيكون
1:23:04من باب الكلية لانه يراد فيه افراده فردا فردا واحدا واحدا بخلاف الكلي فانه ويسري على المعنى المشترك وليس على تتبع الافراد بقصد الارادة فردا فردا. فهذا ايراد ذكره الشارح
1:23:24الله وسيأتينا تفصيله هناك وقد التزم به المصنف هناك وقال لان مردود العام هو الكلية وليس الكل. وقرر هناك رحمه الله انه لو اردنا ان يكون مدلول العام كل كما قال هنا كلي بقيد تتبعه لتعذر الاستدلال
1:23:44في حالة النفي او النهي. يعني مثلا لا اه مثلا اه اي نهي يتوجه الى لفظ من الفاظ العموم مثلا؟ لا تقطعوا الشجرة. اه فمثل هذا لا يمكن ان يسري
1:24:02في افراد عمومه لو اردناه بمعنى كلي لتعذره واستحالته الا ان تحمله على معنى الكلي وسيأتي بسق هذا هناك ان شاء الله تعالى. نعم والمطلق هو اللفظ الموضوع لمعنى كلي نحو رجل. طب ما الفرق بين تعريف المطلق والعام؟ هنا قال بقيدي
1:24:24تتبعه في محله وقلنا اراد به التفريق بينه وبين البدل. نعم والمقيد والمقيد هو اللفظ الذي اضيف الى مسماه معنى زائد عليه نحو رجل صالح المطلق المقيد التقييد والاطلاق امران اظافيان ومعنى امران اظافيان يعني هما بحسب ما يظاف اليهما من الكلام
1:24:50فقد يكون المطلق مقيدا بالنسبة الى غيره. وقد يكون المقيد مطلقا بالنسبة الى غيره تماما والخصوص هما امران اضافيان نسبيان فكل عام هو بالنسبة الى ما هو اعم منه يكون خاصا
1:25:10وبالنسبة الى ما هو اخص منه يكون عاما فهو عام باعتبار خاص باعتبار. وكذلك الاطلاق والتقييد فيكون مطلقا باعتبار مقيدا باعتبار. قال المطلق هو اللفظ الموضوع. قلنا الموضوع يخرج المشترك. لمعنى
1:25:29موظوع لمعنى لان المشترك لكل واحد من المعاني. لمعنى كلي ماذا يخرج؟ يخرج العلم لانه لم اعلن جزئي. نحو رجل قال والعام ايظا على تعريف المصنف سيخرج من هذا التعريف لانه قال بقيد تتبعه. وسيدخل هنا في التعريف في المطلق
1:25:49يدخل المتواطئ ويدخل المشكك لانه لفظ موظوع لمعنى كلي. بين افراده قال نحو رجل. النكرة اذا اطلقت فهي اشهر توضح امثلة الاطلاق اكرم رجلا واعتق رقبة فتحرير رقبة رقبة هذه لفظ مطلق لفظ
1:26:09لمعنى كلي. وهو الرق في بني ادم. ويشمل ذلك كما قلت لك ان تكون الرقبة مسلمة او كافرا ان تكون صغيرة او كبيرة ذكرا او انثى متعلما او جاهلا ابيض او اسود كل ذلك يدخل فيه. فهو لفظ
1:26:29موضوع لمعنى كلي لكنه ليس بقصد او بقيد تتبعه في افراده وطلب شموله في الحكم بل بتحصيله على سبيل البدل فيكفي فيها واحد. وعكسه المقيد اللفظ الذي اضيف الى مسماه معنى زائد عليه معنى
1:26:49اعلن زائد عليه فتحرير رقبتي مؤمنة فرقبة مؤمنة هو لفظ مقيد اضيف الى مسماه الذي هو رقبة وصف زائد ما هو؟ مؤمنا قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتا
1:27:09او دما مسفوحا مسفوحا هو وصف زائد على مطلق الدم. فاللفظ الذي اضيف الى مسماه معنى زائد نحو رجل صالح نحو فتحرير رقبة مؤمنة نحو او دما مسفوحا فهو وصف يزيد الماهر
1:27:29من حيث الحقيقة يزيدها وصفا. ليس مجرد الدم بكونه دما بل بقيد كونه مسفوحا. ليست الرقبة بمطلق فيها رقبة بل بقيد وصفها مؤمنة وهكذا. نعم والامر هو اللفظ الموضوع لطلب الفعل طلبا جازما على سبيل الاستعلاء نحو قم
1:27:54والنهي هو اللفظ الموضوع لطلب الترك طلبا جازما. الامر اللفظ الموظوع موظوع يخرج المهمل الموظوع طلب يخرج الموضوع لخبر فانه ليس طلبا لطلب الفعل يخرج النعم النهي لانه طلب ترك طلبا جازما
1:28:17من يخرج المندوب او المستحب لانه لطلب لطلب غير جازم على سبيل الاستعلاء يخرج الدعاء والالتماس نحو قم. وتعرفون الخلاف في قضية اشتراط الاستعلاء او العلو او كليهما او لا شيء منهما مذاهب
1:28:37ولما قال المصنف على سبيل الاستعلاء فهو ترجيح منه لطريقة ابي الحسين البصري وتبعه الرازي والقرافي في تنقيح ايضا يتبع الرازي في اشتراط الاستعلاء. الفرق بين العلو والاستعلاء كما يقولون العلو صفة للمتكلم والاستعلاء
1:28:57صفة للكلام فالاستعلاء نبرة صوت او طريقة بالكلام تظهر بها معنى الامر. والعلو صفة في الامر متكلم كأن يكون ابا او استاذا او سيدا ونحو هذا. قال والنهي هو اللفظ الموضوع لطلب الترك
1:29:17طلبا جازما على غرار تعريفهم في الامر اللفظ الموضوع لطلب الترك قال هناك لطلب الفعل طلبا جازما وقال هناك ايضا طلبا جازما يخرج النهي فانه طلب بالترك غير جاز. لم يقل في النهي على سبيل الاستعلاء. وقال في شرحه رحمه الله ولم ارى لهم خلافا
1:29:41كان في اشتراط العلو والاستعلاء في النهي فتركته. كانه يقول انهم لم يختلفوا فيه كما اختلفوا في الامر عليه في الامر ترجيحا لمذهب يراه. قال رحمه الله ويلزمهم التسوية بين البابين. يعني ينبغي ان ان من لا يشترط
1:30:01الاستعلاء في الامر لن يشترطه في النهي. وان من لا يشترط العلو هناك لا يشترط هنا. لكن يقول وجدتهم لا يختلفون في النهي وعامة الاصول اذا جاءوا لمسائل الامر في عامة كتب الاصول افاضوا في دلالته وفي خلافه وفي محترازاته وفي مسائله فاذا جاءوا
1:30:21انه يقتصر على التعريف والصيغ وبعض المسائل ثم قالوا والمسائل في النهي على وزان المسائل في الامر بعكسه فما يقال هناك يقال هنا سواء بسواء يعني هل يقتضي التكرار او يقتضي الفور؟ وهل هو بعد الحظر النهي بعد الامر؟ كل المسائل الواردة هناك
1:30:41ترد مثلها في باب النهي سواء بسواء. نعم. والاستفهام هو طلب حقيقة الشيء. احتراز من ماذا طلبوا حقيقة الشيء. طيب واما طلب فعل الشيء او ترك الشيء؟ هذا امر. يكون امرا ونهيا. اذا طلبوا حقيقة الشيء وطلب
1:31:03احتراز عن الخبر فان الخبر ليس طلبا. فاذا انطلب يدخل فيه الامر والنهي ويخرج الخبر. ثم طلب حقيقة الشيء يخرج الامر والنهي اللذين دخلا في قوله طلب فاستقر الامر بالاستفهام وبعضهم قال طلب حقيقة الشيء يشمل
1:31:23اعم من ان تكون الماهية لان بعض الشراح قال تعريف المصنف للاستفهام منحصر في الاستفهام بما الاستفهامية التي يقال فيها ما كذا او ما حقيقة كذا؟ والصحيح ان طلب حقيقة الشيء يشمل ادوات الاستفهام كلها
1:31:43التي يستفهم بها عن الماهية وعن المكان والزمان والعدد كلها تدخل في كونها طلب حقيقة الشيء. نعم. والخبر هو اللفظ الموضوع للفظين فاكثر اسند مسمى احدهما الى مسمى الاخر اسنادا يقبل الصدق والكذب لذاته
1:32:03وزيد قائم. اللفظ الموضوع ايضا اللفظ اخرج اخرج الاشارة فانها لا تسمى خبرا. الموضوع ايضا اخرج المهمل للفظين فاكثر اسند مسمى احدهما الى مسمى اخر مثل زيد قائم لفظي اسند احدهما الى الاخر اسند القيام الى زيد. هذا هو تعريف الخبر. كلام يشتمل
1:32:33على لفظين فاكثر يسند احدهما الى الاخر. معنى الاسناد الحكم عليه. والاخبار عنه المطر ينزل الشمس طالعة مات فلان حضر ابوك هكذا فانت تسند فعلا الى فاعل او خبر الى مبتدأ كل هذا يسمى اسنادا تكون جملة اسمية او فعلية. يسند فيه لفظ الى لفظ تحكيم
1:33:03خبرا انت لا تطلب فيها طلبا. ولانها اي الاخبار تحكي خبرا يسند فيها شيء الى شيء فقد يكون صدقا وقد يكون كذبا. ولهذا فان من امارة الخبر ان يقبل التصديق او التكذيب. وهذا لا يدخل في باب
1:33:23انشاء يعني لا يصلح لمن تقول له قم ان يقول لك صدقت او ان يقول لك لا تفعل تقول له كذبت. لا يقبل التصديق والتكذيب. فالامر والنهي والاستفهام لا يقبل التصديق والتكذيب
1:33:39الاخبار قبولها التصديق او التكذيب. ولانها تقبل التصديق او التكذيب فكان من شرطها ان يكون فيها اسناد الى شيء قلت لك اسناد فعل الى فاعل او خبر الى مبتدأ فيسند فيه حكم الى محكوم. فهذا الحكم
1:33:59هو الذي يقبل التصديق او التكذيب. قال رحمه الله يقبل الصدق والكذب. يقبل الصدق والكذب او الصدق. او الكذب. يعني هل العطف واو او تقول يقبل الصدق والكذب او تقول يقبل الصدق او الكذب. او يعني حتى هذا ناقشه بعض الشراح ان الصدق والكذب
1:34:22نقيضان فلا يجتمعان بالواو والخبر اما يقبل الصدق او يقبل الكذب لكنه يجاب عنه بان الواو هنا يراد بها التنويع وليس العطف بمعنى التسوية. قوله لذاته لان بعض الاخبار تقبل التصديق لا لذاتها
1:34:42او تقبل التكذيب لا لذاتها بل لامر خارج ما الامر الخارج الامر الخارج ومتى الجزم بصدق قائلها كخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم اخبرنا الله عن شيء صحيح
1:35:00هو خبر ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة هذا خبر. ولقد ارسلنا نوحا الى قومه هذا خبر طب اذا طبقت عليه تعريف الخبر؟ نعم هو فيه لفظان فاكثر اسند مسمى احدهما الى مسمى الاخر اسنادا يقبل الصدق او الكذب؟ لا حاشا
1:35:20ما يقبل فلما نقول يقبل الصدق والكذب لذاته اخراج لما يقبل الصدق قطعا او يقبل الكذب قطعا او يقبل الصدق لا لذاته او الكذب لا لذاته. فخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. والاخبار التي انعقد عليها اجماع الامة. هذي كلها
1:35:41الصدق ولكن لا لذاتها. وكذلك خبر مسيلمة الكذاب. خبر يقبل التكذيب فقط ولا يقبل التصديق. لانه دلت الدلالة بامر خارج على كذبه قطعا. مثل فقال نحو زيد قائم. هذا تمام الفصل السادس في تعريف تسعة عشر
1:36:01الى حل او لفظا بين المصنف رحمه الله مسمياتها التي اتينا عليها تباعا لنشرع في الدرس القادم ان شاء الله في الفصل جاء الفرق بين الحقيقة والمجازي واقسامهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه
1:36:21اجمعين والحمد لله رب العالمين يقول هل يصح ان يقال لا مقارنة بين العام وبين المتواطئ والمشكك والمشترك لانه حكم عارض لللفظ بينما البقية نسبة بين اللفظ والمعنى. لا تقول لا مقارنة يصح ان تقول انه ليس قسيما لها وهذا
1:36:54صحيح العام ليس قسيما للمتواطئ والمشكك والمشترك وقد تقدم هذا هذا كلام صحيح لكن لا يقال في التعبير لا مقارنة لان تأتي من مداخل مختلفة فالمتواطئ والمشترك والمشكك قسيمة للالفاظ بالاعتبارات التي مرت والعام ليس قسيما لها انما
1:37:14العام قسيم للخاص قد يقصد بالرجل الرجل الحازم القوي ولا يقصد به اي رجل اي الذكورية. فهل تدخل كلمة الرجل في المعنى المشترك؟ اجيبوا في ضوء ما فهمتم يقول السائل كلمة رجل نحن مثلنا لها هنا في الدرس باي نوع
1:37:36مثلنا لها لاي نوع المتواطئ قلنا هو معنى كلي هم مستو في محالة فقلنا معنى مستو في لان الرجولة من حيث هي رجولة يستوي فيها كل الرجال صغيرهم وكبيرهم عربهم وعجموهم الى اخره. يقول لكننا
1:37:56لما نقول كلمة رجل نقصد بها الرجل الحازم فيقول هل هذا يعتبر معنى اضافيا؟ فنقول كلمة رجل لها معنيان رجل بمعنى ذكر المقابل للمرأة وهذا الذي لا اختلاف فيه بين رجل ورجل. والمعنى الثاني الرجل بمعنى الرجل الحازم. وهذا معنى اخر يقول هل سيكون هذا اشتراكا
1:38:21فنقول لفظة رجل مشترك بين معنى الرجل اي الذكر وبين معنى الرجل بمعنى الحازم ها ليش طيب عفوا ليش ليس مشتركا؟ لا لاحظ معي لن يكون تركا لانك هنا تقول رجل بمعنى ذكر ورجل حازم بمعنى قوي انت لم تخرج عن المعنى الاول انت ابقيته
1:38:52واضفت اليه فلهذا لن يكون مشتركا من هذه الناحية. ثم امر اخر يعني قد يكون هذا اطلاقا مصحوبا مثلا بعرف او بقرينة اخرى فلن تجعله في باب الاشتراك ابدا لانه هناك في الاشتراك موضوع لها ونحن
1:39:12نقول ليس في اللغة وضع الرجل بمعنى هذا يعني ربما يكون عرفا في زمان ما او في بلد ما او في مجتمع ما لا يطلقون على الشخص رجلا الا بوصف الحزم مثلا ووصف مثلا الشخصية النافذة والاستقرار في الرأي والرجاحة وكذا
1:39:32لكن سيكون هذا عرفا خاصا وليس دلالة اللغة لن تفتح معجما في اللغة فتجد هذا المعنى فيخرج عن الوضع وشرط الاشتراك ان يكون موضوعا كيقول اين التردد بين المعنيين في قوله في حقه؟ التردد في الاجمال في قوله واتوا حقه يوم حصاد
1:39:59لان الحق هنا ليس معروف المقدار. وقد يكون الحق الواجب في الزكاة العشر وقد يكون نصف العشر. والاية ما ستقول لكنني فهمتها من الحديث فيما سقت السماء العشر وفيما سقي بالنضح نصف العشر. اقول لك ممتاز فلولا الحديث ما
1:40:19فهمت معنى الاية وهذا معنى الاجمال والتردد فيها بين المعيارين والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.