رجل راتبه عالي ولكن عليه ديون وأقساط وما يبقيى لا يكفي أسرته فهل تحل له الزكاة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخ يقول السائل راتبي ثلاثة عشر الف ريال. نعم وعندي اقساط قارب الثمانية الاف ريال. هم. وعلي دين ثلاث مئة الف ريال
0:20وعول اسرة مكونة من ستة افراد ومن ضمنهم والدتي والراتب لا يكفينا في البيت واتسلف احيانا فهل تحل فهل تحل فيني الزكاة وهل لي ان اطلبها الحمد لله اذا كان الامر كما ذكرت حقيقة وصدقا من غيره
0:37اه كتم ولا تلبيس ولا تدليس اه فارى والله تعالى اعلى واعلم انه تحل لك الزكاة باذن الله عز وجل لماذا؟ لانك حتى وان كان راتبك عاليا ولكن اكلته الديون هداك الله
0:51ولكن اكلته الديون فانت تسدد منه ثمانية الاف. فاذا لا يبقى من راتبك الا خمسة الاف فقط. علاوة على شيء من الديون كذلك. وعلاوة على او اسرة مع اسرة كبيرة مع امك تعولهم. وعلاوة على ذلك انك تستلف ايضا في اخر الشهر. فلا جرم انك تحل لك الزكاة
1:11لكن انا ارى والله اعلم انك انك تحاول ان تبحث عن محسن يدفع زكاته لسداد الديون عنك فان هذه الحمالة اذا تحملتها لمصلحة دنيوية معتبرة فان فان صاحب الحمالة من اهل
1:29كاتب صاحب الدين اذا كان عليك دين مثل هذا الذي يأكل ثلاثة ارباع راتبك. فحينئذ لا لا جرم انك تحل لك الزكاة لا لانك يعني لا لانك فقير او مسكين فقط لا وانما لانك لانك من الغارمين ومن جملة مصارف الزكاة الغارمون. فكيف
1:50اذا اجتمع مع غرمك وكثرة ديونك قلة ذات يدك فيما يتبقى من راتبك فتحل لك الزكاة يا اخي ولكن حاول ان تكون تلك الزكاة مسددة لجزء من ديونك حتى يخف حتى تخف هذه الاقسام
2:05عنك ومتى ما يسر الله عز وجل لك سداد شيء من ديونك وصار دخلك موفيا للغرظ ومغطيا للنفقات حينئذ لا تعتبر نفسك من اهل الزكاة فعلى كل حال انت من اهل الزكاة من جهتين. الجهة الاولى انك من جملة الغارمين والجهة الثانية انه لا يبقى من راتبك ما
2:28يعني ما يكفيك وتحتاج الى ان تستلف والذي يحتاج الى الاستدانة الزائدة والاستلاف لا جرم انه لقلة ذات يده. نسأل الله ان جميعا وبهذه المناسبة احب ان انبه اخواني على انهم لا يحرصوا على مسائل الدين الا في دائرتين فقط
2:49لا تحرص ايها المسلم على ان تستدين الا في دائرتين في دائرة الظرورة والحاجة الملحة فقط الدائرة الاولى دائرة الظرورات. فاذا حل عليك شيء من من الضرورات ولم تجد ما يكشفها من ما لك فلا حرج عليك ان تستدين لكشفها
3:06امر لا بأس به وكذلك اذا حلت بك شيء من الحاجات الظرورية كحاجة اكمال بيت او حاجة علاج او حاجة يعني اصلاح سيارة او نحوها ولم تجد مالا يصلحها الا بالدين فلا بأس لك ان ان تستدين
3:22ولكن اما الاستدانة في باب الامور التكميلية التجميلية الزائدة او التحسينية فلا اراها في الحقيقة من تصرف العقلاء لانه يفقد ظهره بهذه الديون الكثيرة في امور تافهة قد يستغنى عنها. فاذا لا بد ان ننصح انفسنا واخواننا ان تكون ديوننا في
3:41في دائرة الظرورة او الحاجة الملحة. واما ما كان يستغنى عنه وكان من من باب التزيين. او من باب الكمال والتحسين. فالاولى لنا ان لا نستديم نسأل الله ان يقضي ديوننا ودينك. نسأل الله ان يقضي ديوننا وديون المسلمين. فالخلاصة انك من اهل الزكاة لوجود هذا الدين الكبير عليه
4:01ولانه لا يبقى من راتبك شيء وتحتاج الى الاستلاف والله اعلم