(٢) الإجابة عن أسئلة برنامج مهمات العلم ١٤٣٩ | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:19اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد
0:37جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:57الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئ
1:23دون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الاخير من برنامج مهمات العلم في سنته التاسعة تسع وثلاثين واربعمائة والف ولا زال موصولا القول في الربع الاول وهو الاجابة عما تيسر من الاسئلة. وكان اخرها ما يتعلق
1:54ببيان وجوب الاغتسال من النفاس على المرأة. وان المرأة تغتسل اذا استبانت صورة الجنين لا كونه لحما دون تخطيط ولا تصوير. وذكر بعض الفقهاء انه يقدر بثلاثة وثمانين يوما وهو قريب
2:14من ذلك ويختلف باختلاف النساء وبلدانهن. لكن ضابطه وجود صورة التصوير فيما تلقيه المرأة اذا فاسقطت قبل نفخ الروح هذا سائل يقول هل النضح بماء زمزم على وجه الطفل او غيره
2:34من رفع المتبرك به فوق منزلته الجواب قد تقدم ان الرش على البدن بنحو هذا روي فيه حديث من فعله صلى الله عليه وسلم في حجة وداع وفيه ضعف فاصله في الصحيح وليس فيه ذكر رش الرأس. فتلك زيادة شاذة. ويغني عنه ما ثبت في الصحيح
2:59في قصة شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم من ان جبريل غسل قلبه بماء زمزم فماء زمزم مما يتبرك به على البدن برشه او غسله ونحو ذلك يقول هذا
3:21السائل ذكرتم ان الركن من الايمان منه قدر مجزئ وما عداه هو واجب بحسب وصول الدليل للعبد فاذا بلغ الدليل وجب عليه الايمان به والسؤال اذا بلغه الدليل فلم يؤمن فهل يكفر
3:38واذا كان الجواب انه يكفر فما وجه تسميته كافرا؟ والتفريق بينه وبين الركن المجزي بالايمان باركان الايمان. الجواب ان الذي ذكرناه هو القدر المجزئ الذي يجب على العبد ابتداء اي لا يكون مسلما الا به. واما ما زاد على
3:58ذلك مما يكون واجبا ولم يبلغه دليل وجوبه صح منه الايمان. لكن اذا بلغه دليل وجوب ايمانه به فلم يؤمن به فانه يكون كافرا كمن قرأت عليه الايات التي فيها ذكر اسم جبريل مع ايمانه هو بالملائكة ثم انكر ان يكون منهم
4:19ملك اسمه جبريل فهذا يكفر بانكاره. يقول ذكرتم اجرام الفلك. ما معنى اجرام الفلك؟ اجرام الفلك هي السماوية كالشمس والقمر وسائر الكواكب يقول كيف يكون لفظ الناس جامعا للانس والجن؟ وقد قال الله تعالى من الجنة والناس
4:42فقال لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين. والجواب ان هذا من عطف العام على الخاص فالناس جنس عام افراده الانس والجن فلا يخالف ما قررناه يقول ما ذكرتموه ان ابراهيم حقق الغاية في التوحيد فهل نقول ان الانبياء متفاضلون
5:11في تحقيق التوحيد؟ الجواب ان كنت تريد اصل المسألة فمن المقطوع به ان الانبياء ليسوا على قدر واحد في كمالاتهم الايمانية وان افضل الانبياء هو محمد صلى الله عليه وسلم. وقد شاركه الخليل ابراهيم في الخلة التي هي ارفع
5:34المحبة لكنه دونه في الافضلية صلى الله عليه وسلم. فحين اذ هم متفاضلون في انواع الكمالات ومنها تحقيق قيدي وان كان يراد ذكر هذا القول للحط من الانبياء او نحو ذلك من المقاصد الفاسدة فهذا كلام جهل
5:56وقد صار الناس باخرة لا يفرقون بين فهم المسألة وبين الموضع الذي يتكلم فيه بهذا الفهم للحاجة اليه كالمثال الذي ذكرناه انفا في من ينشئ كلاما عن الصحابة يذكر فيه قبائح ثم يقول لا اريد عيبهم
6:16ان ذكر هذه انما يكون مقدرا بقدر الحاجة اليه في فهم اية او حديث لا ان يكون كلاما مؤسسا يلقى الى الناس يقول من اتى عرافا لم تقبل له صلاة اربعين يوما فهل يصليها ام لا يصلي؟ بل يصليها ويأثم بتركها لو تركها. فهو يصلي
6:38فيها وجوبا ولا اجر له عليها. عقوبة يقول الاستغناء بالقرآن اليس فيه اطلاق في اللفظ حيث يستدل بهذا الكلام تعطيل السنة هذا استدلال الجاهلين. لان القرآن الذي وجب عليه الاستغناء به فيه في مواضع كثيرة الامر باتباع السنة وتعظيمها. فكيف يكون الاستغناء به تعظيما
7:08لتعطيلا للسنة هذا السائل يقول هل من الخروج عن دعوى الاسلام من يسمى بجماعة التبليغ او جماعة الاخوان او جماعة الصادعون بالحق الجواب نعم فان الله عز وجل ما سمانا بهذه الاسماء. وفي حديث الحارث الاشعري انه صلى الله عليه وسلم قال
7:30ادعوا بدعوى الاسلام فان الله سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله فما لم يكن في دليل الكتاب والسنة ولا وقع اسما وشعارا لاهل الحق في مقابل اهل الباطل فهو من الخروج عن دعوى الاسلام
7:49يقول هذا السائل قوله في معنى شهادة ان محمدا رسول الله والا يعبد الله الا بما شرع. ما وجه ضم لفظ الجلالة؟ الله؟ الجواب انه نائب فاعل فيضم. وقولك لفظ الجلالة خلاف الوارد في القرآن والسنة
8:09فان الاوصاف التي جعلت لاسم الله في القرآن والسنة هي ثلاثة وهي الاسم الاحسن والاسم الاجل اسم الاكرم. فاذا اردت ان تذكر الله في نحو او غيره من العلوم فقل الاسم الاحسن مرفوع. او الاسم الاكرم مرفوع او او
8:29الاسم الاجل مرفوع والاستغناء بالقرآن والسنة خير من غيرهما يقول هل من الممكن ان يكون عالما ربانيا من كان يرتكب الكبائر اذا تاب؟ الجواب قد صار عالما ربانيا من كان في الكفر وهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري وتعلم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كبارا
8:59فاذا صحت التوبة وصدق العبد واجتهد في واجتهد في طلاب الكمالات هداه الله سبحانه وتعالى اليها. ومن هنا قال ابن تيمية الحفيد العبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية. فما منا احد الا
9:19جاء ناقصة. قال تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا هذا السائل يقول ما هو الفرق بين النظر والبصر؟ الفرق بينهما انهما يشتركان في الخبر عما يدرك بالعين ويختص النظر بانه يكون خبرا عما يدرك بالقلب ولذلك فان الاصوليين عند ذكرهم العلم
9:47قولون ما ثبت عن نظر واستدلال اي نظر قلبي لان الفكر محله القلب يقول لما لا تكفي الايات الكونية في اقامة الحجة على الخلق مع كونها اظهر من الايات الشرعية بالنسبة لعموم الخلق. لان الله سبحانه
10:06وتعالى جعل الحجة هي الحجة الرسالية ببعث الانبياء. فلا تعذيب الا ببعثهم. قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا يقول لماذا اورد المصنف في ثلاثة الاصول وادلتها في الاصل الاول
10:27في العبادات كلها افعالا قلبية هل توحيد العبادة يختص بالعبادات القلبية؟ الجواب توحيد العبادة لا يختص بالعبادات القلبية ولا المصنف قصرها على العبادات القلبية. فالذبح والنذر عبادتان ليستا قلبيتان وبهما ختم ما ذكره
10:47من العبادات هذا السائل يقول حد الغلو تجاوز الحد فيه على وجه الافراط ما مرادكم على وجه الافراط؟ اي على وجه الزيادة. فالغلو يكون على زيادة لا على نقص فالمشتمل على النقص يسمى جفاء
11:07يقول لماذا كتبتم احمد بن حنبل بصفحة كذا باثبات الالف مع ان القاعدة ان ابن ان جاءت بين علمين فانها تحذف. الجواب ان هذه القاعدة ليست على اطلاق فمذهب القدامى ان
11:28الف بن تثبت اذا كان بين علمين احدهما ليس ابا للاخر. وحنبل كان جدا للامام احمد فهو احمد ابن محمد ابن بل وكذا لو كان الرجل مضافا الى امه كعبد الله ابن بحينة حتى يعرف ان الاسم الذي بعد اسمه ليس
11:48ابا له وممن نص على هذا حسين والي في كتاب الاملاء. وهو من احسن الكتب التي كان اهل العلم يعتنون بالانتفاع بها في في علم الاملاء يقول هذا السائل يقول هل يجوز ان نسمي الله بما لم يسمي به نفسه؟ مثل والله خير الماكرين. الجواب الذي سمى
12:20اه نفسه بهذا هو الله سبحانه وتعالى فهذه اية. وهذه هي قاعدة الاسماء المضافة. وذكرناها عن اناس سبقونا بقرون منهم من من ذكرنا قوام السنة الاصبهاني في كتاب الحجة. ومنهم
12:42ابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية ونقل الاجماع على دعاء الله بها ومنهم ومنهم ابن باز رحمهم الله فكون الانسان يعلم شيئا ويجهل اشياء اخرى لا يبادر بانكار ما لم يعلم. بل ينبغي له ان يحسن السؤال. كان يقول
13:03من ذكر الاسماء المضافة اما ان يأتي الانسان ويزيف شيئا من العلم المصفى فهذا يدل على ضعف الته في ادراك العلم يقول هل المؤمن التقي يفتن في قبره؟ الجواب نعم فان فتنة القبر هي سؤالاته
13:28من ربك؟ وما دينك؟ وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ يقول ما حكم تعليق التعاليق للزينة؟ اذا لم تصاحب اعتقادا؟ يجوز ذلك لما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث هديه من الابل علق فيها القلائط قلدها القلائد
13:48فجعلوا القلائد لتمييز الدابة او تزيينها هذا لا شيء فيه وانما الممنوع اذا قصد كونها لدفع العين لا في غيرها اذا قصد كونها زينة فلا شيء فيها. واذا قصد كونها تميمة تدفع العين صار منها الشرك الاصغر
14:10يقول كيف تكون صفة المكر والكيد كمالا من وجه ونقصا من وجه؟ كمالها في مجازاة المستحقين لها بها ونقصها في مجازاة غيرهم. ولذلك اتت هذه الصفات مقيدة. ومن مدارك فهم
14:28ايات الصفات ملاحظة الاطلاق والتقييد فيها. فما جاء مقيدا يبقى مقيدا. وما جاء مطلقا فانه يكون مطلقا يقول هل هناك مسائل في كتاب التوحيد غير صحيحة؟ كما قال بعض العلماء لا اعلم احدا من العلماء الراسخين قال ان في كتاب التوحيد
14:51المسائل ليست صحيحة فكتاب التوحيد مسائله صحيحة. ومن رأى مسألة غير صحيحة فليرشدنا اليها لنبين له طواب فهمه من خطأه. يقول هل كلام العرب حجة في العقيدة ومسائلها مع الخلاف الوارد في حجية اخبار الاحاد من السنة فما بالك بكلام العرب؟ والجواب عنه نعم هو حجة بلا
15:17لا ريب ومثله لا يحتاج الى نقل خاص كما ذكره ابن تيمية في الرد على المنطقيين لان الشريعة نزلت بالخطاب العربي. فلو لم يقدر سوى وجود معنى واحد في شاهد عربي تتابع اهل اللغة عليه
15:37في بيان معنى كلمة فهو حجة في فهم هذه الكلمة. والخلط بين الموارد المختلفة بذكر الاحتجاج بالسنة باللغة يوقع في مثل هذه الاغلاط. ومنشأ الغلط عند كثير من الطلبة انهم جذبوا الى نفوسهم
15:57من مخلطا؟ افرزته تارة الدراسات الاكاديمية وتارة الدراسات غير المنتظمة فتجد احدهم يدرس شيئا من النحو وشيئا من العقيدة وشيئا من التفسير. وتارة يرقى الى قراءة المطولات فيخلط في العلوم فتختلف
16:17عليه الفهوم يقول هل اعتقاد حرمة حرام تابعة لاعتقاد الحلال الجواب ان اعتقاد الحلال افرد باعتبار تعلق المباح به. واما الحرام يرجع الى النهي يقول هذا السائل هل الدين الذي انزله الله على موسى وعيسى هو اليهودية والنصرانية؟ الجواب لا اليهودية والنصرانية اسم لدين بني اسرائيل
16:52الذين كانوا مع هؤلاء الانبياء بعد التبديل والتغيير يقول هذا السائل في باب فضل التوحيد وما يكفي من الذنوب ما هنا بمعنيين موصولة ومصدرية تأول بتكفيره تكفيره فعل وليس بمصدر
17:17لا ليست تكفير الفعل. الفعل يكفر قلنا ما تؤول مع ما بعدها مصدرا كفر يكفر ايش تكفيرا والمصدر كما قال ابن الروم هو الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل يقول
17:44احب ان اكون فصيحا لكن انا اريد ان اتعلم الصمت فماذا تنصحون من كتب الصمت بعد كتاب الصمت لابن ابي الدنيا انصحك بعده بامرين احدهما دوام مجاهدة لسانك بحبسه بان تعتاد ذلك. فمتى رأيت ان الكلام اليك احب
18:05فامسك عنه وكانت هذه رياضة جماعة من السلف كان اذا وجد احدهم ان الكلام اليه احب امسك ليعتاد الصمت. والاخر ان تكثر من صحبة الصامتين وتتقلل من صحبة المتكلمين. فان هذا يسري الى نفسك. فمن صاحب الصامتين صمت. ومن صاحب المتكلمين الناطقين
18:30نطق يقول ما وجه كون الاشتغال بالجوالات من الاحداث لم نقل ان الاشتغال بالجوال من الاحداث قلنا ان استعراض ما فيه مما لا يجوز والانشغال به اكثر الوقت في المساجد
18:46هذا من الاحداث فاصل الاحداث هو ايقاع ما يكون خلاف الشريعة ومنه حديث من اوى محدثا فهو الذي يقع او في احداث من معصية كبرى او بدعة ونحو ذلك. فمثله هذه الحال التي يقع فيها بعض الناس من ان يكون
19:06بالجوال ويفتح اشياء لا يليق ان يفتحها في المسجد في المسجد مكانه عبادة. ولهذا فاني انبه الاخوان في انفسهم اولا ان ان ينتبهوا اليه ومن رأوه يتساهل في هذا من المسلمين الذين يقصدون المساجد الصلاة ان ينبهوهم الى ان هذا مكان معظم وان
19:26انه بيت الله فينبغي للعبد ان يحفظ تعظيم الله في بيته. يقول ما الفرق بين جعل وصرف؟ هل يصح اللفظان في تعريف الشرك؟ الجواب ان الفرق بينهما من جهتين. احدهم
19:40ان الجعل هو المعبر به في خطاب الشرع عند ذكر الشرك. قال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا. وقال صلى الله عليه ان تجعل لله ندا وهو خلقك. متفق عليه من حديث ابن مسعود. ولم يأت قط لفظ الصرف في اية او حديث متعلقا بالشرك
20:00فما اختاره الله احب الينا مما اختاره الناس. والثاني ان لفظ الجعل فيه معنى الاقبال القلبي. واما لفظ الصرف فليس فيه الا معنى التحويل والتغيير عن وجه الشيء يقول في الحديث قول الله عن الاسلام بك اليوم اخذ وبك اعطي هل يكن فيه رد على من على من يقول تارك الصلاة كافر؟ الجواب
20:29لان هذا من معنى الاسلام فالذين يقولون بكفر تارك الصلاة يقولون الصلاة مما لا يقع اسم الاسلام الا به. يقول هذا السائل كيف فنجمع بين اذكار المساء ودرس المغرب تجمع بينهما بان تأتي باذكارك تتمها
20:48بلفظ خفي وهي الاشياء يسيرة. وكلنا ان شاء الله نأتي بها قبل ان نأتي الى الدرس. والذي يبقى عليه بقية يمكن ان يأتي وهو يدرس لكن امر ذكر الله امر توفيق
21:04ولذلك كان بعض السلف اذا رؤي ذكر الله لكثرة ذكره هو الله. وكان بعضهم يوصف بالجنون غلبة ذكر الله عليه كما قال ابو ادريس الخولاني اكثروا من ذكر الله حتى يقال مجنون. ورفع وروي مرفوعا
21:24ولا يصح وادركنا اناسا لا يتكلم احدهم في يومه الا كلاما يسيرا واكثره قراءة قرآن او ذكر لله سبحانه وتعالى. واذا طلعت تراجم السلف رأيت احوالهم في كثرة الذكر مع اشتغالهم
21:44بمصالحهم في الدين والدنيا يقول هل يصح ان يقال ان الذي قال قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم هو ابو بكر الصديق؟ الجواب روي ذلك باسناد ضعيف ولا يصح ولو قدر
21:59فهو محمول على الاستغاثة بقادر وهو النبي صلى الله عليه وسلم في رد كيد المنافق الذي اذاهم يقول لماذا قال الملك فلا بلوغ لي اليوم الا بالله ثم بك فعدل فعدل عن الافضل بعدم ذكر
22:23ثم الى المفضول بذكر ثم والملائكة لا تعبد الا الله تعبد الله الا بالاكمل يعني كان اللائق ان يقول فلا الا غلي اليوم الا بالله. والجواب انه ذكر مثل هذا لمقصد البيان والافهام. وهذا واقع من اكمل الخلق
22:43صلى الله عليه وسلم فانه ربما نزل الى المفضول عن الفاضل لمصلحة شرعية ومنه قول صاحب المراقي وربما افعلوا المكروه مبينا انه للتنزيه كنهيه ان يشرب ان يشرب من فم القرب فصار في حقه من القرب. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى
23:03عن الشرب من فم القرب وهي اوعية الماء ثم شرب لبيان ان النهي للكراهة فصار البيان هذا في حقه فاضلا وان كان الفعل في ظاهره مفضولا يقول هذا السائل ما حد النوم الذي ينقطع معه سماع الطالب من شيخه. هو الحد الذي ذكره الفقهاء
23:30في النوم الذي ينقض الوضوء من انه اذا غلب عليه الذهول حتى ينادى فلا يجيب ويخاطب فلا يتكلم ويحرك فلا يتحرك فهذا انقطع سماعه. ولذلك ذكر ابن قدامة انه يتساهل في
23:50نعاس يسير لا يقصده الانسان يعني ما يجي الواحد يقول ساخذ غفوة يسيرة ثم اسمع لا وانما غلب اذا غلب الانسان هذا يفعل ذلك