المجلس 6 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1438 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وصير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله عطاه واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى
0:38على ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل الى سفيان
0:58عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو. عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
1:18ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين معانيها الاجمالية ومقاصدها الكلية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى
1:48مسائل العلم وهذا المجلس السادس في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة
2:08الاصلاحية جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله فسنة ست ومئتين والف. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله تعالى باب ما
2:28جاء في قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا. وفرغ من بيان وجه دليل الدليل اول واما الدليل الثاني فهو قوله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اوتيته على علم عندي. والقائل هو قارون
2:58احد كبراء بني اسرائيل من اهل الثروة والمال. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير اية ووقع ثلاثة اقوال. اولها قول قتادة وهو ابن دعامة السدوسي على علم مني بوجوه المكاسب رواه عبد ابن حميد وابن جرير وابن ابي وابن المنذر وابن ابي حاتم في تفاسير
3:28وثانيها قول السد انه قال على علم من الله اني له اهل ابهمه المصنف ووقع تسميته في رواية ابن جرير في رواية عبد ابن حميد وابن ابي حاتم في تفسيرهما واسم السد اسماعيل ابن عبد الرحمن السدي. وثالثها قول مجاهد قال
3:58على شرف رواه ابن جرير في تفسيره. وهذه الاقوال الثلاثة تشتمل على المعنيين في زعم استحقاق النعمة ابتداء وانتهاء. ويجري فيهما النوعان في مقصود الترجمة من انه يكون تارة شركا اكبر ويكون تارة شركا اصغر
4:28الدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل الحديث بطوله ويسمى حديث الابرص والاقرع والاعمى. رواه البخاري ومسلم
4:48ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان ما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك. وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء. وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء اولها اعترافه بنعمة الله. اعترافه بنعمة الله لقوله
5:18كنت اعمى قد كنت اعمى وتانيها نسبته تلك النعمة الى الله نسبته تلك النعمة الى الله لقوله فرد الله الي بصري لقوله فرد الله الي بصري. وثالثها اداؤه حق الله فيما اتاه
5:43من المال اداؤه حق الله فيما اتاه من المال. في قوله فخذ ما شئت. ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. فادى الى ابن السبيل المنكر قطع به حقه في مال الله. واما موجب السخط على الاقرع والابرص فهو ثلاث
6:13اشياء ايضا واما موجب السخط على الاقرع والابرص فهو ثلاثة اشياء ايضا اولها عدم بالنعمة عدم اعترافهما بالنعمة فلم يقرا بالحال التي كانا عليها. فلم يقرا بالحال التي كان عليها. وثانيها عدم نسبتهما النعمة الى المنعم. عدم
6:43النعمة الى المنعم وهو الله سبحانه وتعالى. بل زعم كل واحد انه ورث المال كابرا عن كابر بل زعم كل واحد منهما انه ورث المال كابرا عن كابر. اي عن جد له قدر
7:03اخذه عمن قبله. وثالثها انهما من حق الله في المال. انه ما منعا حق الله في المال فلن يؤديا الى ابن السبيل حقه. فلم يؤدي الى ابن السبيل حقه. ولا سد حاجته. نعم
7:23احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تسير الاية الثانية ما ما معنى ليقولن هذا لي الثالثة ما معنى قوله انما اوتيته على علم. الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة
7:44قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما الاية. مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغيره لله من الشرك بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك
8:14كأن يسمي ولده عبد النبي او عبدا رسول او عبدا علي واشباهها وله نوعان احدهما تعبيد الاسم لغير الله مع ارادة حقيقة العبودية. تعبيد اسمي لغير الله مع ارادة حقيقة العبودية. وهذا شرك اكبر
8:50هذا شرك اكبر والاخر تعبيد الاسم لغير الله مع عدم ارادة حقيقة العبودية تعبيد الاسم لغير الله مع عدم حقيقة العبودية. فيقصد كونه اسما فقط فيقصد كونه اسما فقط. وهذا شرك اصغر. نعم. احسن الله اليكم قال
9:24رحمه الله قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو بن عبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتهما ابليس فقال اني صاحبكم
9:44والذي اخرجتكما من الجنة لتطيعني او لاجعلن له قرني اي فيخرج من بطنك فاشقه. ولا فعلن ولا افعلا يخوفهما سمياه عبد الحارث فابيا ان يطيعه فخرج ميتا ثم حملت فاتهما فقال مثل
10:04قوله فابى ان يطيعه فخرج ميتا فحملت فاتهما فذكر لهما فادركهما حب الولد. فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى جعلا له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم. وله بسند صحيح
10:24عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما. ذكر المصنف
10:44لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعل له شركاء فيما اتاهما والاية ابوين ادم وحواء صح هذا عن سمرة ابن
11:14الدب عند ابن جرير صح هذا عند صح هذا عن سمرة بن جندب عند ابن جرير. وروي عن ابن عباس عند ابن جرير وابن ابي اتم وغيرهما باسانيد يشد بعضها بعضا. والواقع منهما انهما
11:40سميا ولدهما عبد الحارث ولم يقصدا حقيقة العبودية ولا الاسم انهما سميا ولدهما عبد الحارث ولم يقصدا حقيقة العبودية ولا الاسم بل حملهما عن على ذلك ما ذكره مجاهد في قوله اشفق ان يكون انسانا. رواه ابن ابي
12:10حاتم واسناده صحيح. فالواقع منهما حينئذ موافقة الشيطان فيما ما دعاهما اليه لدفع شره. موافقة الشيطان فيما دعاهما اليه لدفع شر وهو من جنس الذنوب والمعاصي وهو من جنس الذنوب والمعاصي
12:40كل معصية فمنشأها من طاعة النفس او الشيطان. وكل معصية فمنشأها من طاعة النفس او الشيطان ذكره ابن تيمية وصاحبه ابن القيم. وهذا معنى قول قتادة شركاء في طاعته لا في عبادته. فلم يقع منهما شرك فلم يقع منهما شرك
13:10انهما لم يقصدا حقيقة العبودية ولا الاسم. وانما قصد دفع شر الشيطان ووافقاه فيما دعاهما اليه. واذا كان ذلك منسوبا الى الشرك بكونه شرك طاعة بالمعصية فان تعبيد الاسماء لغير الله على ارادة
13:40العبودية او ارادة الاسم شرك من باب اولى وهو من اصغره او اكبره على ما تقدم ما بيانه. والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابو محمد ابن حزم. انه قال اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله الى اخر كلامه. ودلالته على
14:10خذ الترجمة في تحريم الاسماء المعبدة كعبد عمرو وعبد الكعبة. واما ما استثناه قوله حاشا عبد المطلب فالمراد جريان الخلاف في تحريم هذا الاسم او وازه ومنشأ اختلافهم ان المسمين به من هذه الامة يريدون موافقة
14:40رسم جد النبي صلى الله عليه وسلم يريدون موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم فهم لا دون ما فيه من المعنى. واصح القولين انه محرم كسائر الاسماء المعبدة. والدليل
15:00المعبدة لغير الله. والدليل الثالث حديث ابن عباس انه في الاية لما تغشاها ادم. رواه ابن وابي حاتم وابن جرير باسانيد لا تخلو من ضعف يدل مجموعها على ثبوت اصل القصة دون
15:20دون تفصيلها يدل مجموعها على ثبوت اصل القصة دون تفصيلها. فالثابت في الاثار ان الابوين اجاب الشيطان في تسمية عبد الحارث. اما ما زاد على ذلك من التفصيل فانه يروى
15:40من وجوه ضعيفة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله الثانية تفسير الاية الثالثة ادنى هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها قوله رحمه الله الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية
16:04لم تقصد حقها اي من العبودية. اي من العبودية. فان حقيقة التعبيد لغير الله اذا فهي شرك اكبر. واذا كان المراد هو الاسم فقط كانت شركا اصغر. واذا كان الامر كما وقع للابوين انه لا يقصد الاسم فضلا عن حقيقة معناه لم يكن ذلك من الشرك. وهو الواقع
16:34في حق الابوين نعم. قال رحمه الله الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى
16:54الاسماء الحسنى فدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. الآية ذكر المصنف المقصود المقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله ينافي التوحيد. مقصود ترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله ينافي التوحيد. والالحاد في اسماء
17:24لله الميل بها عما يجب فيها. الميل بها عما يجب فيها. وهو ثلاثة انواع اولها جحد معانيها اولها جحد معانيها وتانيها انكار المسمى بها وتانيها انكار المسمى بها وثالثها التشريك فيها. وثالثها التشريك فيها. ذكره ابن القيم في الصواعق الموصلة
18:01والكافية الشافية ذكره ابن القيم في الصلاة المرسلة والكافية الشافية وهذه القسمة الثلاثية اصح من القسمة الخماسية التي ذكرها في بدائع الفوائد. وهذه القسمة الثلاثية اصح من القسمة الخماسية التي ذكرها في بدائع الفوائد فانها اسلم مأخذا
18:29واصح فانها اسلم مأخذا واصح. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعنه مولاة من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها
18:54ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اي اي اعرض عنهم واتركوهم. اي اعرضوا عنهم واتركوهم. احتقارا لهم
19:24وتقبيحا لمقالته. احتقارا لهم وتقبيحا لمقالتهم. والاخر في قوله تعالى سيجزون ما كانوا يعملون. والاخر في قوله تعالى سيجزون ما كانوا يعملون. تهديدا لهم وعيدا بما سيلقون من الجزاء تهديدا لهم وعيدا بما سيلقون من الجزاء. وذكر المصنف
19:54رحمه الله في تفسير هذه الاية ثلاثة اقوال. اولها قول ابن عباس رضي الله عنهما ينحدون في اسمائه. قال يشركون. رواه ابي حاتم. وهو عنده عن قتادة لا عن ابن عباس. وهو عنده
20:14عن قتادة لا علمن عباس فهو انتقال نظر من المصنف فهو انتقال نظر من المصنف ذكره حفيده سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. وثانيها قول ابن عباس رضي الله عنه
20:34سموا ولاة من الاله والعزى من العزيز. رواه ابن ابي حاتم ومعناه انهم اشتقوا هاتهم اسماء من اسماء الله انهم اشتقوا لالهتهم اسماء من اسماء الله عز وجل. فسموا اللات
20:54من الاله وسموا العزى من العزيز. وثالثها قول الاعمش. واسمه سليمان ابن مهران يدخلون فيها ما ليس منها. ان يجعلون لي اسماء ليست لاسمائهم. اي يجعلون اسماء ليست من اسمائه. كتسمية النصارى له ابا. كتسمية النصارى له ابا
21:24او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى. الثالثة الامر بدعائه بها. الرابعة ترك من عارض من الجاهلين لملحدين
21:44الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة عيد من الحد. قال المصنف رحمه الله باب لا يقال السلام قال الله مقصود الترجمة بيان النهي عن قول السلام على الله. بيان النهي عن
22:04قول السلام على الله وساقه المصنف سياق نفي وساقه المصنف سياق نفي لانه ابلغ في النهي انه ابلغ في النهي فهو نهي وزيادة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
22:34في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده. السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام قال الله فان الله هو السلام. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث
22:54ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كنا اذا كنا الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله لا تقولوا السلام على الله. فهو نهي
23:14النهي للتحريم والاخر في قوله فان الله هو السلام. اي السالم من كل نقص. فهو مستغن عن دعاء المخلوقين له بالسلام فهو مستغن عن دعاء المخلوقين له بالسلام. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية
23:48الثالثة انها لا تصلح لله. الرابعة العلة في ذلك. الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله قوله رحمه الله الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله اي قول التحيات لله والصلوات والطيبات في التشهد كما يدل عليه تمام الحديث في الصحيحين. نعم. قال المصنف رحمه الله
24:18باب قول اللهم اغفر لي ان شئت مقصود الترجمة بيان حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت بيان حكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم
24:45اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له. ولمسلم وليعظم فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا
25:05وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان جئت الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل احد
25:25اللهم اغفر لي ان شئت فانه نهي عن ذلك والنهي للتحريم ومثل الدعاء بالمغفرة مع التعليق بالمشيئة الدعاء بالرحمة مع التعليق بالمشيئة على المشيئة وبه صرح في الجملة الثانية اللهم ارحمني ان شئت. وموجب النهي عن ذلك امران
25:55وموجب النهي عن ذلك امران. احدهما ما يوهمه من عجز الخالق. ما يوهمه من عجز الخالق لقوله فان الله لا مكره له. وقوله فان الله لا يتعاظمه شيء لقوله فان الله لا مطيع له وقوله فان الله لا يتعاظمه شيء
26:25اه فالله عز وجل منزه عن تعليق طلبه بالمشيئة. فالله سبحانه وتعالى منزه عن تعليق طلبه بالمشيئة لقدرته سبحانه لقدرته سبحانه على كل شيء. والاخر لما يوهمه من ضعف رغبة الداعي لما يوهمه من ضعف رغبة الداعي
26:55لقوله يعزم المسألة وقوله ليعظم الرغبة لقوله ليعزم المسألة وقوله ليعظم الرغبة. فللامرين المذكورين نهي عن الدعاء والتعليق على المشيئة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الأولى النهي عن الإستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك الثالثة
27:28ليعزم المسألة الرابعة عظام الرغبة الخامسة التعليل لهذا الامر. قال المصنف رحمه الله باب يقول عبدي وامتي مقصود الترجمة بيان النهي عن قول عبدي وامتي بيان النهي عن قول عبدي وامتي. نعم. قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله
27:58صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك واوضأ ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احد عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي. ذاك المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة
28:18دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك. الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
28:38ولا يقل احدكم عبدي وامتي. وهو نهي له درجتان وهو نهي له درجتان. احدهما قول ذلك مع عدم ارادة حقيقة العبودية قول ذلك مع عدم ارادة حقيقة العبودية وهو للكراهة. وهو للكراهة في اصح القولين. وهو في اصح القولين
29:18وحكي اجماعا والصواب انه قول الجمهور ذكره ابن القيم في زاد المعاد وابن حجر في فتح الباري والاخر قول ذلك مع ارادة ان في العبارة الاولى ارفع صوتك والاخر قوله مع ارادة حقيقة العبودية. قوله مع ارادة حقيقة العبودية. وهو
29:59هو للتحريم وهو للتحريم فاذا اطلقت هذه الكلمة مع ارادة حقيقة العبودية فهي للتحريم. واما مع عدم الارادة في الصحيح انها للكراهة لقوله تعالى والصالحين من عبادكم فجعل مماليكهم عبيدا لهم
30:25باعتبار يد الملك عليهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربه الثالثة تعني الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي
30:51خامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ. قال المصنف رحمه الله باب لا يرد من الا بالله مقصود الترجمة بيان حكم رد من سأل بالله مقصود الترجمة بيان
31:11كانوا حكم رد من سأل بالله وصرح به المصنف وصرح به المصنف فقال لا يرد من سأل بالله وهو نفي يشتمل على النهي وزيادة وهو نفي يشتمل على النهي وزيادة. نعم. قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال
31:41قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعدوه ومن سأل بالله فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه. رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح
32:01ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه. الحديث رواه ابو داوود والنسائي. صحيح
32:21على مقصود الترجمة في قوله ومن سأل بالله فاعطوه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سأل بالله فاعطوه. وهو امر بالاعطاء. مفهومه النهي عن رده. وهو امر الاعطاء مفهومه النهي عن رده. وبه ترجم المصنف رحمه الله. والامر
32:51هنا للايجاب في مأذون به بخمسة شروط. والامر هنا للايجاب في مأذون به اي مباح بخمسة شروط. الاول ان يعلم صدق السائل. ان يعلم السائل وتكفي غلبة الظن وتكفي غلبة الظن. والثاني ان يتوجه في سؤاله
33:21معين ان يتوجه في سؤاله لمسؤول معين اي محدد من الناس ثالث ان يكون توجهه اليه في امر معين. ان يكون توجهه اليه في امر معين اي محدد غير مطلق ولا مبهر اي محدد غير مطلق ولا مبهم
33:51والرابع قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه. قدرة المسؤول على الاجابة ما سئل فيه فان كان عاجزا سقط عنه الوجوب. فان كان عاجزا سقط عنه الوجوب والخامس امن المسؤول الضرر على نفسه اذا اجاب. امن المسؤول ظرر
34:21على نفسه اذا اجاب. فاذا اجتمعت هذه الشروط الخمسة في مأذون به اي في شيء يحل طلبه صارت اجابة السائل واجبة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وفيه مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله الثانية اعطاء من سأل بالله الثالثة اجابة الدعوة الرابعة المكافئة عن الصنيعة
34:51الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الله عليه. السادسة قوله حتى ترونكم قد كافئتموه. قال المصنف رحمه الله باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. مقصود الترجمة بيان حكم السؤال بوجه الله. بيان حكم السؤال بوجه الله
35:19وصرح به المصنف على صيغة النفي وصرح به المصنف على صيغة النهي الدالة صرح به المصنف على صيغة النفي الدالة على النهي وزيادة آآ فلا يسأل بوجه الله الا الجنة. وما يوصل اليها. فلا يسأل بوجه
35:49الا الجنة وما يوصل اليها. نعم قال رحمه الله عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه ابو داوود. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو
36:16حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يسأل بوجه الله الا رواه ابو داوود. والنهي والنفي يفيد نهيا للتحريم. والنفي يفيد فهي للتحريم ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم ملعون من سأل بوجه الله ويشهد له
36:46قوله صلى الله عليه وسلم ملعون من سأل بوجه الله رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن فاللعن يدل على كون ذلك كبيرة من كبائر الذنوب. ومحله سؤال الدنيا. ومحل
37:07سؤال الدنيا لان السؤال اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به سؤال الدنيا. لان السؤال اذا اطلق في الشرعي يراد به الدنيا. فقوله الله عليه وسلم ملعون من سأل بوجه الله اي من سأل بوجه
37:31الهي شيئا من الدنيا. ولعنه يدل على تحريم ذلك وهو موافق للمذكور في حديث جابر رضي الله عنه فلا يسأل بوجه الله سوى المطالب العظيمة كالجنة وما اوصل اليها. واما مطالب الدنيا واعراضها الدنيئة فلا يجوز
38:01سؤالها بوجه الله عز وجل. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب الثانية اثبات صفة الوجه. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في اللوم. مقصود
38:21ترجمة بيان حكم مقصود الترجمة بيان حكم قول لو اذا قيلت على وجه التندم والاسى على ما فات. اذا قيلت على وجه الاسد والتندم على ما فات فمقصود الترجمة مخصوص بمحل واحد من احكامها. فمقصود الترجمة مخصوص بمحل واحد من احكام
39:00فان لو تتعلق بها احكام شرعية مختلفة. والمراد منها هنا قولها على وجه التندم والاسى على ما فات. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء قتلنا ها هنا. الاية وقوله
39:30اخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. الآية في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا
39:50ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء الاية ودلالته على مقصود
40:10الترجمة في قوله يقولون لو كان لنا من الامر شيء. والقائلون هم المنافقون هنا قالوها يعارضون حكم القدر والقائلون والمنافقون قالوها يعارضون حكم القدر الذي قدره الله سبحانه وتعالى يوم احد
40:40وما اختص بالمنافقين من مقالاتهم فهو محرم. وما اختص بالمنافقين من مقالاتهم فهو حرا والدليل الثاني قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا الاية ودلالته على الترجمة في قوله لو اطاعونا ما قتلوا. وهو ايضا من مقالات المنافقين التي قالوها يعارضون
41:10بها قدر الله. فالقول فيها كالقول في دلالة الدليل المتقدم. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك. الحديث رواه مسلم
41:30ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا. فهو نهي عن قولها على وجه التندم والاسى على ما فات. فهو نهي عن قولها على وجه التندم
41:55على ما فات والنهي للتحريم والاخر في قوله فان لو تفتح عمل شيطان والاخر في قوله فان لو تفتح عمل الشيطان. اي تفتح على الانسان ابوابا محرمة اي تفتح على الانسان ابوابا محرمة من التسخط والجزع
42:25راضي على الله سبحانه وتعالى وقول لو على وجه الاسى والتندم على ما فات له ثلاثة انواع وقول لو على وجه الاسى والتندم على ما فات له ثلاثة انواع اولها قولها
42:49على وجه المعارضة لحكم الشرع. قولها على وجه المعارضة لحكم الشرع وثانيها قولها على وجه المعارضة لحكم القدر. قولها على وجه المعارضة لحكم القدر وثالثها قولها دون قصد المعارضة قولها دون قصد المعارضة. وانما جزعا وضعفا. وانما جزعا وضعفا
43:28وكل الانواع محرمة وكل هذه الانواع محرمة. نعم. احسن الله اليكم رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصابك شيء
43:48ثالثة تعين المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان. الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن. الخامسة الامر بالحرص على ما مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز. قال المصنف رحمه الله باب النهي عن سب الري
44:08مقصود الترجمة بيان النهي عن سب الريح. بيان النهي عن سب الريح. وسبها شتمها. وسبها شتمها؟ ومنه لعنها. وهو من سب الدهر وهو سب الدهر فالريح ال من احواله فالريح حال من احواله
44:37وافرد عن الترجمة المتقدمة في سب الدهر لكثرة ذلك في الناس. وافرد عن المتقدمة في سب الدهر لكثرة ذلك في الناس. فان سب الريح جار على السنة الناس كثيرا فان سب الريح جار على السنة الناس كثيرا. نعم
45:05قال رحمه الله عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما
45:25فيها وشر ما امرت به صححه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح. الحديث رواه الترمذي
45:45والنسائي واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف. من وبين وجاء في معناه حديث صحيح عن ابي هريرة وجاء في معناه حديث صحيح عن ابي هريرة رواه ابو داوود وابن ماجة. رواه ابو داوود وابن ماجة. ودلالته على
46:15الترجمة في قوله لا تسبوا الريح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تسبوا الريح فهو نهي والنهي للتحريم. بس الريح حرام. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن سب الريح الثانية
46:35الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره. الثالثة الارشاد الى انها مأمورة. الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر. قال المصنف رحم الله باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلين
46:55يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله. الآية مقصود الترجمة بيان حكم ظن الجاهلية. مقصود الترجمة بيان حكم ظن الجاهلية. وهو ظن العبد بربه ما لا يليه. وهو ظن العبد بربه ما لا يليق
47:25وله نوعان احدهما ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق باصل الايمان ظنوا العبد بربه ما لا يليق مما لا مما يتعلق باصل الايمان كظنه ان لله ولدا كظنه ان لله ولدا. وهذا كفر اكبر مخرج عن الملة
47:57والاخر ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الايمان. ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الايمان. كظن العبد ان الله يؤخر نصر المؤمنين مع استحقاقهم له كظن العبد ان الله يؤخر نصر المؤمنين مع استحقاقهم له. وهذا
48:27كفر اصغر. نعم قال رحمه الله وقوله الظالين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء الآية. قال ابن رحمه الله في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسله وان امره سيضمحل. وفسر بان ما اصابه
48:50لم يكن بقدر الله وحكمته ففسر بانكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله وان يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح. وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به
49:10سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. فمن ظن انه يدين الباطل على الحق ادانة مستقرة يطمحل معها الحق او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره. او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد. بل
49:30ان ذلك لمشيئة مجردة. فليتظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم. ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله اسمائه وصفاته. وموجب
49:50وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر
50:10وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا اخال فناجيا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يظنون بالله غير
50:30الحق الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها ان الظن المذكور ظن غير الحق. ان الظن المذكور ظن غير الحق فهو ظن باطل فهو ظن باطل. وتانيها انه من ظن الجاهلية انه من ظن
51:01جاهلية وما اضيف الى الجاهلية فهو محرم. وما اضيف الى الجاهلية فهو محرم ثالثها ان هذا ظن المنافقين ان هذا ظن المنافقين. وما اختصوا به من قول او فعل مما جاء في خبر الشريعة فهو
51:27ومحرم وما اختصوا به من قول او فعل مما جاء في خبر الشريعة فهو محرم. والدليل الثاني قوله تعالى انا الظانين بالله ظن السوء الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة
51:47وجوه اولها تسمية ظنهم ظن السوء. فهو ظن غير حسن. تسمية ظنهم ظن السوء فهو ظن غير حسن. وتانيها توعدهم بان عليهم دائرة السوء وعدهم بان عليهم دائرة السوء. اي دائرة العذاب اي دائرة العذاب والعذاب
52:17يكون على محرم. فالواقع منهم ظن محرم. وثالثها ان هذا او ظن المنافقين والمشركين ان هذا ظن المنافقين والمشركين وكل شيء اختص به المنافقون والمشركون من قول او فعل مما جاء في خبر الشريعة فهو محرم. ثم
52:47المصنف بعد هذين الدليلين كلاما عظيما نافعا لابن القيم نقله من كتاب زاد المعاد يبين فيه احوال الخلق في ظنهم ما لا يليق بالله سبحانه وتعالى. وهو كما ذكر كثير في الناس قديما وحديثا يظنون في الله سبحانه وتعالى ما لا يليق بجنابه
53:17ومقامه عز وجل. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية الفتح الثالثة الاخبار بان ذلك انواع ولا تحصر الرابعة انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه. قال المصنف رحمه الله باب
53:40وما جاء في منكر القدر. مقصود الترجمة بيان حكم منكر القدر بيان حكم منكر القدر. والقدر شرعا هو علم الله بالحوادث وكتابته لها هو علم الله بالحوادث وكتابته لها. ومشيئته وخلقه
54:09اياه ومشيئته وخلقه اياها وانكار القدر من ظن الجاهلية. وانكار القدر من ظن الجاهلية. وافرده المصنف بالترجمة تعظيما لبشاعته. وافرده المصنف بالترجمة تعظيما بشاعته فان انكار القدر من ظن الجاهلية الذي يخرج به العبد من الاسلام. فان انكار القدر من ظن الجاهلية
54:49الذي يخرج به العبد من الاسلام. نعم قال رحمه الله وقال ابن عمر رضي الله عنهما والذي نفسي ابن عمر بيده لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا ثم انفقه في سبيل
55:05سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته كتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم. وعن عباد ابن الصامت انه قال لابنه يا بني انك لن تجد
55:25الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب. فقال ربي وما اكتب؟ قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة. يا بني سمعت
55:45رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني. وفي رواية احمد ان اول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة ما هو كائن الى يوم القيامة. وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه
56:05وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار. وفي المسند والسنن عن ابنه قال اتيت ابي ابن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر. فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي فقال لو انفقت مثل احد
56:25ذهب ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر. وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. قال فاتيت عبدالله بن مسعود وحذيفة ابن اليمان وزيد ابن ثابت رضي الله عنهم. فكل
56:45حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. حديث صحيح رواه الحاكم في صحيحه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال والذي
57:05نفس ابن عمر بيده الحديث رواه مسلم. والمرفوع منه هو من رواية عبد الله عن ابيه عمر والمرفوع منه ومن رواية عبد الله عن ابيه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
57:25في قصة حديث جبريل الطويل ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله في الحديث المرفوع وتؤمن قدر خيره وشره. فجعل الايمان بالقدر من اركان الايمان. فجعل الايمان بالقدر من اركان الايمان. ومن انكر ركنا من اركان الايمان
57:55فمن انكر القدر فهو كافر خارج من ملة الاسلام. والاخر في قول ابن عمر لو كان لاحدهم مثل احد احد ذهبا ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. فجعل قبول النفقة وهي من العمل
58:25الصالح معلقا بالايمان بالقدر. فجعل قبول النفقة وهي من العمل الصالح معلقا على الايمان بالقدر. فلا يقبل الله عز وجل ممن لم يؤمن بالقدر صرفا ولا اعدلا فلا يقبل الله ممن لم يؤمن بالقدر صرفا ولا عدلا. والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
58:55انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان. الحديث رواه ابو داوود والترمذي باسنادين يقوي احدهما الاخر فهو حديث حسن اما رواية احمد فهي عنده باسناد ضعيف. اما رواية احمد فهي عنده باسناد ضعيف. ويشهد له
59:24الرواية المتقدمة عليه ويشهد لها الرواية المتقدمة عليها. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من مات على غير هذا فليس منه احدهما في قوله من مات على غير هذا فليس مني. وهي براءة
59:51من النبي صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن بالقدر وهي براءة من النبي صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن بالقدر وبرائته صلى الله عليه وسلم من فاعل او فعل تدل على كونه من الكبائر. وبراءته
1:00:11الله عليه وسلم من فعل او فاعل تدل على كونه من الكبائر. والاخر في قوله انك لن تجد طعم حقيقة الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك ما اخطأك لم يكن ليصيبك. فعلق وجدان طعم الايمان على الايمان بالقدر. فعلق وجدان
1:00:41طعم الايمان على الايمان قدر. فمن انكر القدر لم يجد طعم الايمان. فمن انكر القدر لم يجد طعم الايمان. والدليل الثالث حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ايضا. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
1:01:01لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار رواه ابن وهب في كتاب القدر. رواه ابن وهب في كتاب القدر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله احرقه الله بالنار. فمن انكر القدر فهو متوعد بالحريق في
1:01:27فمن انكر القدر فهو متوعد بالحريق في النار. وانما يكون ذلك جزاء من انكر امرا عظيما فهو واقع في امر محرم. تقدم انه من والدليل الرابع حديث ابن الديلمي واسمه عبدالله. حديث ابن الدينمي واسمه عبد الله انه قال اتيت ابي ابن كعب فقلت في نفسي شيء
1:01:57من القدر الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة. والعزو اليهما اولى من العزو الى الحاكم واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. في قوله ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار
1:02:27اي من اهلها الذين هم اهلها فلا يخرجون منها. اي من اهلها الذين هم اهلها فلا يخرجون منها وهم الكفار فمن انكر القدر فهو كافر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى بيان فرض الايمان بالقدر الثانية بيان كيفية الايمان
1:02:55الثالثة احباط عمل من لم يؤمن به. الرابعة الاخبار ان احدا لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به. الخامسة ذكر اول ما خلق الله السادسة انه جرى بالمقادير في تلك الساعة الى قيام الساعة السابعة براءته صلى الله عليه وسلم
1:03:15ان لم يؤمن به الثامنة عادة السلف في ازالة الشبهة بسؤال العلماء. التاسعة ان العلماء اجابوا ما يزيل عنه الشبه وذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط
1:03:32قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في المصورين. مقصود الترجمة بيان حكم المصورين. مقصود الترجمة بيان حكم المصورين. والمراد فعله لا ذواتهم والمراد فعلهم لا ذواتهم وهو التصوير وترجم المصنف بالفاعل دون الفعل اتباعا للاحاديث الواردة. وترجم المصنف بالفاعل
1:04:08دون الفعل اتباعا للاحاديث الواردة. نعم. قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه وانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي
1:04:28اخرج فقال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ولهم ابن عباس رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم
1:04:58ولهما عنه مرفوعا. من صور صورة في الدنيا كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ. ولمسلم عن ابي لانه قال قال لعلي رضي الله عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا
1:05:18دع صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويته ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. الحديث
1:05:44رواه البخاري ومسلم ودلالته على الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. اي لا احد اظلم منه اي لا احد اظلم منه ويدل ذلك على كون فعله محرمة. ويدل ذلك على كون فعله محرما
1:06:14والاخر في قوله فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة توبيخا لهم وتقريعا على فعلهم. توبيخا لهم وتقريعا على فعلهم واظهارا لعجزهم. واظهارا لعجزهم. مما يدل على كون فعلهم محرم. مما يدل على
1:06:45فعلهم محرما حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عددا الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشد الناس
1:07:05ذابا يوم القيامة. فجعل المصورين اشد الناس عذابا يوم القيامة. وذكر فعلهم في لقوله الذين يضاهئون بخلق الله اي يشبهون فعلهم بخلق الله سبحانه وتعالى والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:07:35يقول كل مصور في النار الحديث. رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود ترجمتي من وجهين احدهما في قوله كل مصور في النار فهو وعيد يقتضي حرمته فعله فهو وعيد يقتضي حرمة فعله. والاخر في قوله يجعل له بكل صورة
1:08:05صورها نفس يعذب بها في جهنم. يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم. وتكرار تعذيبه على التصوير يدل على عظم الذنب الذي وقع وتكرار تعذيبه على التصوير يدل على عظم ذنبه الذي وقع منه. والدليل الرابع
1:08:35حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا من صور صورة في الدنيا. الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا ودلالة على مقصود الترجمة في قوله كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بناته. كلف
1:08:55ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ اي توبيخا له واظهارا لعجزه في الاخرة. اي توبيخا له واظهارا لعجزه بالاخرة مما يدل على ان فعله الذي فعل في الدنيا حرام. والدليل الخامس وحديث ابي الهياج الاسدي
1:09:19رضي الله عنه ورحمه انه قال قال لي علي الا ابعثك الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود ترجمة في قوله الا تدع صورة الا طمستها. ودلالة على مقصود الترجمة في قوله
1:09:39الا تدع صورة الا طمستها. فامره بطمس الصور يدل على كون حرامان فامره بطمس الصور يدل على كون التصوير حراما. والطمس هو ستر الصورة والطمس هو ستر السورة واخفائها. ويكفي الرأس. ويكفي الرأس
1:10:09لما صح عن ابن عباس انه قال انما صورة الرأس. فاذا ذهب الرأس فلا صورة. انما الصورة الرأس اذا ذهب الرأس فلا صورة. رواه البيهقي في السنن كبرى واسناده صحيح. وهذه الاحاديث المذكورة
1:10:29كلها تدل على حرمة التصوير. وتتناول عموم ذلك من وجوه منها انها تعم جميع انواع التصوير. فلا يخرج شيء عن هذا العموم الا بدليل واخر انها تعم ايضا جميع المصورات. انها تعم ايضا جميع المصورات
1:10:59وصح عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال فان كنت لابد مصورا فصور الشجر ومن لا روح له فان كنت لابد مصورا فصور الشجر ومن لا روح له. رواه البخاري. ولا يعلم له
1:11:19مخالف من الصحابة فهذا يدل على جواز تصوير ما لا روح له. واما ما له روح فانه باق ان على حكم التحريم. ولا ينتقل عن هذا الحكم الا في حالين. ولا ينتقل عن هذا الحكم
1:11:39الا في حالين احداهما حال الضرورة. احداهما حال الضرورة. فان الضرورات تبيح المحظورات فان الظات تبيح المحظورات كالواقع في صور الهوية الوطنية وغيرهم كالواقع في صورة الهوية الوطنية وغيرها. والحال الاخرى الحاجة. والحال الاخرى
1:12:09الحاجة كالتعليم. فانما حرم للذريعة جاز للحاجة. فانما حرم للذريعة جاء ازاء للحاجة اختاره جماعة من المحققين منهم ابن تيمية وصاحبه ابن القيم. والتصوير محرم لكونه ذريع والتصوير محرم لكونه ذريعة. فاذا احتج اليه جاز للحاجة. والفرق بين الضرورة
1:12:39والحاجة ان الضرورة لا يقوم غيرها مقامه. ان الضرورة لا يقوم غيرها مقامها واما الحاجة فانه غيرها مقامها وابيحت توسعتها. واما الحاجة فانه يقوم غيرها قامها وابيحت توسعة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى التغليط الشديد في المصورين الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله
1:13:15لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلقك خلقي. الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله. فليخلقوا ذرة او شعيرة الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا. الخامسة ان الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها في
1:13:35جهنم السادسة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح. السابعة الامر بطمسها اذا وجدت. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في كثرة الحلف مقصود الترجمة بيان حكم كثرة الحلف. بيان حكم كثرة الحلف. وهو القسم بالله. نعم
1:14:01قال رحمه الله وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب اخرجه وعن سلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:14:21ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. اشيط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني بسند صحيح. وفي الصحيح عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما
1:14:41انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا ادري ذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثا ثمان يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون. وينذرون
1:15:01لا يوفون ويظهر فيهم مسلما. وفيه علي ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. قال ابراهيم
1:15:21كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى واحفظوا ايمانكم. ودلالته على مقصود الترجمة في الامر حفظ اليمين ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بحفظ اليمين. والامر للايجاب. ومن حفظ
1:15:51ترك كثرة الحلف ومن حفظها ترك كثرة الحلف بالله. واليمين هي الحلف واليمين هي الحلف والقسم. سمته به العرب لان الحالف عندهم كان يبصق يمينه سمته به العرب لان الحالف عندهم كان يبسط يمينه عند قسمه. والدليل الثاني
1:16:21ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ممحقة للكسب اي مذهب بركة الكسب
1:16:41اي مذهب بركة الكسب فلا يكون به خير ولا بركة. وما ازال البركة فانه محرم وما ازال البركة فانه محرم. والدليل الثالث حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله. الحديث رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة
1:17:11الكبير والاوسط والصغير. واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. اي اعلى الحلف بالله بمنزلة البضاعة الملازمة له. اي جعل الحلف بالله بمنزلة البضاعة
1:17:41الملازمة له. والوعيد بالعقاب المذكور يدل على كون ذلك محرما اشد والوعيد بالعقاب المذكور يدل على كون ذا محرما اشد التحريم. والدليل الرابع حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني. الحديث رواه البخاري
1:18:11ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها في مدح القرون الثلاثة المفظلة في مدح القرون الثلاثة المفضلة. المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف. المقتضى انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف. فذلك من موجبات مدحهم. فذلك من موجب
1:18:41مدحهم وتانيها في قوله وينذرون ولا يوفون. وثانيها في قوله وينذرون هنا ولا يوفون. لان الحلف مما يدخل في المعنى العام للنذر. لان الحرف مما يدخل في المعنى العامي للنذر وهو الالتزام بدين الله. وهو الالتزام بدين
1:19:11لله ومنه عدم الاكثار من الحلف. ومنه عدم الاكثار من الحلف وذم هؤلاء بذلك يدل على كثرة الحلف منهم وذم هؤلاء بذلك يدل على الحلف منهم. وثالثها في قوله وينذرون ولا يوفون ايضا. وثالثها في قوله
1:19:41وينذرون ولا يوفون ايضا لما بين النذر واليمين من المشابهة في العقد لما بين النذر واليمين من المشابهة في العقد فيكون فتيهم مذمومة انهم يحلفون ولا يوفون فيكون من صفاتهم المذمومة انهم يحلفون ولا يوفون
1:20:12ويكون هذا في حق من اكثر من الحلف غالبا. ويكون هذا في حق من اكثر من الحلف غالبا والدليل الخامس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني الحديث
1:20:32رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته ذما لهم على هذه الحال ذما لهم على هذه الحال الدالة على كثرة حلفهم. الدالة على كثرة حلفهم. ونهى يدل على تحريمه. وذمها يدل على
1:21:02تحريمها. والدليل السادس حديث ابراهيم وهو ابن يزيد النخعي انه قال كانوا يضربوننا على الشهادة الحديث رواه البخاري ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في كون ائمة اهل العلم من اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه كانوا يضربون الصغار على العهد وهو الحلف. كانوا يضربون
1:21:32صغارا على العهد وهو الحلف. لان لا يعتادوا الاكثار منه. لان لا يعتادوا الاكثار دار من نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى الوصية بحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحديث
1:21:55ممحقة للبركة. الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا به ولا يشتري الا بيمينه. الرابعة التنبيه على ان الذنب اعظم ما قلة الداعي الخامسة ذم الذين يحلفون ولا يستحلقون. السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون
1:22:15ثلاثة او الاربعة وذكر ما يحدث بعدهم. السابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون. الثامنة قوم السلف يضربون صغار على الشهادة والعهد. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه
1:22:35عليه وسلم مقصود الترجمة بيان حكم العقد على ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه بيان حكم العقد على ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم اي اعطاء العهد باسمهما اي اعطاء العهد باسمهما. نعم
1:23:05قال رحمه الله وقول الله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها الاية الله وبمن معه من المسلمين خيرا فقال واغزوا بسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله اغزوا ولا تقلوا ولا تغدروا
1:23:35ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال او قال خلال فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعوهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم ثم دعوهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين
1:23:55فاخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم مال المهاجرين وعليهم على المهاجرين. فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم ان يكونوا كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيئ شيء. الا ان يجاهدوا مع المسلمين
1:24:15انهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. واذا اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. ولكن
1:24:35ارحم ذمتك وذمة اصحابك فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه اذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله. ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري
1:24:55تصيب حكم الله فيهم ام لا؟ رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الثمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم الاية. وهو امر بالوفاء بعهد الله
1:25:15واعظم عهد الله اعطاء الذمة على اسمه واسم رسوله صلى الله عليه وسلم واعظم عهد اعطاء الذمة على اسمه واسم الرسول صلى الله عليه وسلم. فالوفاء بذلك واجب وخفر ذمتهما محرم. فالوفاء بذلك واجب. وخفر ذمتهما محرم. والدليل الثاني
1:25:45بريدة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وان حاصرت اهل حصن حصن فارادوك ان تجعل لهم مما
1:26:05والله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه الحديث. فنهاها عن اعطاء العهد بذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم. حفظا لذمته من هتك حرمتها حفظا لذمتهما من هتك حرمتها وتعظيما لله ورسوله صلى الله
1:26:35عليه وسلم والنهي بالتحريم. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين الثانية الارشاد الى اقل الامرين خطرا. الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اغزوا بسم الله في
1:26:55الا الرابعة قوله قاتل من كفر بالله الخامسة قول استعن بالله وقاتلهم. السادسة الفرق بين حكم الله وحكمها السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري ايوافق حكم الله ام لا؟ قال المصنف رحمه الله
1:27:15باب ما جاء في الاقسام على الله. مقصود الترجمة بيان حكم الاقسام على الله والمراد به الحلف على الله. والمراد به الحلف على الله. على وجه التحكم والاعجاب بالنفس على وجه التحكم والاعجاب بالنفس. ويسمى تأليا. فالترجمة مخصوصة
1:27:48بنوع من الاقسام على الله. الترجمة مخصوصة بنوع من الاقسام على الله. وهو الاقسام عليه المقترن بالتحكم والاعجاب بالنفس. وهو الاقسام عليه المقرون بالتحكم والاعجاب بالنفس نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله عن جند ابن عبد الله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:28:18قال رجل والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له واحبطت عمله. رواه مسلم. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل عابد قلبه
1:28:38هريرة تكلم بكلمة او بقت دنياه واخرته ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول حديث جندب بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان. الحديث رواه مسلم. ودلالته
1:29:04على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من ذا الذي يتألى علي الا اغفر من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ وهو استفهام استنكاري يدل على بطلان وحرمتها وهو استفهام استنكاري يدل على بطلان مقالته وحرمتها. والاخر في قوله
1:29:34اني قد غفرت له واحبطت عمله. والاخر في قوله اني قد غفرت له واحبطت عملك فعاقبه بنقيض قوله. فعاقبه بنقيض قوله وجعل المغفرة حظ المحكوم عليه وجعل دخول النار حظ الحاكم. وجعل المغفرة حظ المحكوم عليه
1:30:04وجعل النار حق الحاكم بذلك. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل عابد رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تكلم بكلمة او بقت دنيا
1:30:24واخرته اي افسدتهما. وتلك الكلمة هي تأليه على الله. بالحكم على احد من ناسي بانه ليس محلا للمغفرة. وانه من اهل النار. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى التحذير من التاجر على الله. الثانية كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله. الثالثة ان الجنة مثل ذلك
1:30:54الرابعة فيه شاهد لقوله ان الرجل يتكلم بالكلمة الى اخره. الخامسة ان الرجل قد يغفر له بسبب هو من اكره الامور اليه. قال المصنف رحمه الله بل لا يستشفع بالله على خلقه. مقصود الترجمة
1:31:14بيان النهي عن الاستشفاع بالله على خلقه. بيان النهي عن الاستشفاع بالله على خلقه. اي جعل احد اي جعل الله شفيعا عند احد من الخلق. اي جعل الله شفيعا عند
1:31:34احد من الخلق فذلك منهي عنه نهي تحريم. نعم قال رحمه الله عن جبير بن مطعم انه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نهكت الانفس
1:31:52فوجاع العيال وهلكت الاموال فاستسقل لها ربك فانا نستشفع بالله عليك وبك على الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى ذلك في وجوه اصحابه ثم قال ويحك
1:32:12اتدري ما الله ان شأن الله اعظم من ذلك. انه لا يستشفع بالله على احد. وذكر الحديث. رواه ابو داوود ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه انه
1:32:32قال جاء اعرابي الحديث رواه ابو داوود. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاستسقي لنا ربك فاننا نستشفع بالله عليك اي ادع الله لنا بالسقيا فاننا نجعل الله شفيعا عنده اي ادع الله لنا بالسقيا من المطر فاننا نجعل الله شفيعا عندك
1:33:02فاتفقا من النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على التحريم من ستة وجوه. فاتفق النبي صلى الله عليه انما ما يدل على التحريم من من ستة وجوه اولها تسبيحه الله تقبيحا لما قالت الاعراب اولهم
1:33:22وتسبيحه الله تقبيحا لمقالة الاعرابي. وثانيها غضبه صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا غضبه صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا. دل عليه بغضب اصحابه. دل عليه بغضب لاصحابه فانهم غضبوا لغضبه. حتى عرف ذلك بوجوههم. حتى عرف ذلك في وجوههم
1:33:52في قوله ويحك وهي كلمة وعيد وتهديد. وثالثها في قوله ويحكى وهي كلمة وعيد وتهديد ورابعها في قوله اتدري ما الله؟ فالاستفهام استنكاري تبشيعا قالت الاعرابي بان الله سبحانه وتعالى اعظم من ذلك. وخامسها في قوله ان شأن الله اعظم من ذلك. وخامسها
1:34:22قوله ان شأن الله اعظم من ذلك. لان مقالته لا تليق بالله. لان مقالة الاعرابي لا تليق بالله وسادسها في قوله انه لا يستشفع بالله على احد من خلقه. وسادسها بقوله انه لا
1:34:42استشفعوا بالله على احد من خلقه وهو نهي في سورة النفي وهو نهي في سورة يدل على حرمة ذلك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى انكاره صلى الله عليه وسلم على
1:35:02من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عرف في وجوه اصحابه من هذه الكلمة. ثالثة انه لم ينكر عليه قوله نستشفع بك على الله. الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله. الخامسة ان المسلمين يسألونه صلى الله
1:35:22عليه وسلم الاستسقاء. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم وسده طرق الشرك. مقصود الترجمة بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد من كل ما ينقصه او ينقضه
1:35:47وسده الذرائع المفضية الى الشرك. وتقدم نظير هذه الترجمة باب حماية المصطفى جناب التوحيد. وسده كل طريق يوصل الى الشرك الفرق بين الترجمتين ان الترجمة الاولى بحمايته من جهة الافعال. ان
1:36:17الترجمة الاولى متعلقة بحمايته من جهة الافعال. وهذه الترجمة متعلقة بحماية من جهة الاقوال وهذه الترجمة متعلقة بحمايته من جهة الاقوال. وفرق المصنف بينهما لاعادة المعنى تأكيد اذا له وفرق المصنف بينهما لاعادة المعنى تأكيدا له. نعم
1:36:50احسن الله اليكم قال رحمه الله عن عبد الله ابن رضي الله عنه انه قال انطلقت في وفد بني عامر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقل لا انت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قولا
1:37:10قال قولوا بقولكم او بعض قولكم ولا يجرينكم الشيطان. رواه ابو داوود بسند جيد. وعن انس رضي الله عنه ان ناسا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا. فقال صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس قولوا بقولكم
1:37:30ولا يستهينكم الشيطان انا محمد عبد الله ورسوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني عز وجل رواه النسائي بسند جيد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول
1:37:50عبدالله بن الشفري رضي الله عنه انه قال انطلقت في وفد بني عامر. الحديث رواه ابو داود والنسائي واسناده ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها في قوله السيد الله تبارك
1:38:10تعالى فاخبر ان السيد الذي كمل سؤدده والله فاخبر ان السيد الذي كمل سؤدده هو الله حماية للتوحيد. وثانيها في قوله قولوا بقولكم او بعض قولكم. اي ما اعتدتم من المخاطبة اي معدتموه من المخاطبة. ولم تكن العرب تعرف المبالغة في الالقاب
1:38:40ولم تكن العرب تعرف المبالغة في الالقاب. فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم عادتهم عدم تعظيمه حماية للتوحيد. وثالثها في قوله ولا يستجرينكم الشيطان. اي لا يغلبنكم فيتخذكم جريا والجري هو الرسول اي لا يغلبنكم فيتخذكم جليا والجري هو
1:39:10فتكون وصلا تنوبون عنه في الشر فتكونون رسلا تنوبون عنه في فتح باب بالشر على النفس والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان ناسا قالوا يا رسول الله الحديث رواه النسائي واسناده صحيح
1:39:30ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه. اولها في قوله قولوا بقولكم. على ما تقدم انه امرهم بما يعرفونه في عادتهم من المخاطبة انه امرهم بما يعرفونه في من المخاطبات وهي ترك المبالغة في التعظيم. ودانيها في قوله ولا يستهوينكم الشيطان
1:40:00اي لا يميلن بكم الى فتح باب الشر على النفس. وثالثها في قوله انا محمد. عبد الله ورسوله فاخبر صلى الله عليه وسلم عن ما له من مقام العبودية حماية لجناب
1:40:20فاخبر صلى الله عليه وسلم عن ما له من مقام العبودية والرسالة حماية لجناب التوحيد. ورابعها في قوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله عز وجل. ومنزلته هي
1:40:40العبودية والرسالة فكره ان يرفع فوقها حماية لجناب التوحيد وسدا لطرق الشرك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تحذير الناس من الغلو الثانية ما ينبغي ان يقول من قيل له انت سيدنا
1:41:01قوله لا يستجرينكم الشيطان مع انهم لم يقولوا الا الحق. الرابعة قوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى وما قد راه حق قدره والارض جميعا قبل
1:41:21يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. سبحانه وتعالى عما يشركون مقصود الترجمة بيان عظمة الله. الموجبة توحيدا. مقصود الترجمة بيان عظمة لا الموجبة توحيدا فمن عظم الله وحده. فمن عظم الله وحده. واذا لم يعظم فقد التوحيد
1:41:55واذا لم يعظم فقد التوحيد. وقد احسن المصنف بختم كتابه بهذا الباب ليكون ردا لاخره على اوله. فالترجمة الاولى فيها بيان سبب وجود التوحيد وهو كونه واجبة فالترجمة الاولى فيها بيان سبب وجود التوحيد وهو كونه واجبة والترجمة الاخيرة
1:42:25فيها بيان سبب فقده. وهو عدم تعظيم الله سبحانه وتعالى. فاذا لم يعظم الله الم يعرف له حقه وقع الناس في الشرك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال جاء حبر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:42:52فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والشجر على اصبع. والماء على اصبع والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع. فيقول انا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلت نواجزه
1:43:12تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبرا ويوم القيامة الآية وفي رواية للمسلمين والجبال والشجرة على اصبع ثم يهزهن فيقول انا الملك انا الله. وفي رواية للبخاري يجعل
1:43:32السماوات على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع. اخرجاه. ولمسلم عن ابن عمر رضي الله وعنهما مرفوعا يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيمينه ثم يقول انا الملك اين الجبارون اين
1:43:52ثم يطوي الاراضين السبع ثم يأخذهن بشماله ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ وروي عن ابن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما السماوات السبع والارضون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احد
1:44:12وقال ابن جرير حدثني يونس قال قال ابن زيد قال حدثني ابي قال قال رسول الله صلى الله وسلم ما السماوات السبع في الكرسي الا كدراهم سبعة القيت في ترس. وقال قال ابو ذر رضي الله عنه
1:44:32رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت بين ظهري من اللوم و عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء
1:44:52خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام. وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله وفوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالكم. اخرجه ابن مهدي عن حماد ابن سلمة عن عاصم عن زر عن عبدالله. ورواه
1:45:12بنحو المسعودي عن عاصم عن ابي وائل عن عبدالله قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى قال وله طرق ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض
1:45:32قل الله ورسوله اعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة وبين كل سماء الى سماء مسيرة خمسمائة سنة وكتاب كل سماء مسيرة خمسمائة سنة. وبين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله واعلاه كما بين السماء
1:45:52السماء والارض والله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم اخرجه ابو داوود وغيره. ذكر رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره
1:46:12الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها في قوله وما قدروا الله حق قدره. اي ما عظموه حق عظمته. ففيه اثبات العظمة لله عز وجل. وثانيها في قوله
1:46:32ارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. وهذا من عظمة الله في قوله سبحانه وتعالى عما يشركون. تنزيها له عما لا يليق بعظمته وجلاله تنزيها له عما لا يليق بعظمته وجلاله. والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال جاء حظر
1:47:02من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ما فيه من صفة الله التي ذكرها الحبر وصدقها النبي صلى الله عليه وسلم
1:47:22ما فيه من صفة التي ذكرها الحبر وصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم بضحكه. وهي صفة تدل على عظمة الله سبحانه وتعالى. والاخر في قراءته صلى الله عليه وسلم الاية المصدقة
1:47:42بمعنى الحديث لما في الحديث من عظمة الله. قراءته صلى الله عليه وسلم الاية المصدقة بما في الحديث من عظمة الله. والدليل الثالث حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا يطوي الله السماوات. الحديث رواه مسلم
1:48:02وقوله فيه ثم يأخذهن بشماله المحفوظ فيه ثم يأخذهن بيده الاخرى المحفوظ فيه ثم يأخذهن بيده الاخرى. ودلالته على مقصود الترجمة في قول الله تعالى انا الملك. اين جبارون اين المتكبرون؟ ودلالته على مقصود الترجمة في قول الله تعالى انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون
1:48:32وتكرارها عند طي الارض لتأكيد عظمة الله سبحانه وتعالى. والدليل الرابع حديث ابن ما السماوات السبع والاراضون السبع؟ الحديث رواه ابن جرير. والدليل الخامس حديث زيد ابن اسلم ما السماوات السبع في الكرسي؟ الحديث رواه ابن جرير ايضا وهو مرسل. والدليل السادس حديث
1:49:02وابي ذر رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش؟ الحديث رواه البيهقي في الاسماء والصفات. والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال بين السماء الدنيا والتي تليها
1:49:22الحديث رواه رواه ابن خزيمة في الدين والطبراني في المعجم الكبير. واسناده حسن. ومثله لا يقال من قبل الرأي فهو مرفوع حكما لما فيه من خبر عن غيب لا يطلع عليه الا بالوحي. والدليل الثامن
1:49:42العباس ابن عبد المطلب انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض؟ الحديث رواه ابو داوود هدى والترمذي وابن ماجه واسناده ضعيف. والجملة المذكورة منه يشهد لها حديث
1:50:02ابن مسعود المتقدم فهو فهي جملة ثابتة حسنة في الرواية. وهذه الادلة كلها تدل على عظمة الله سبحانه وتعالى. فوجه دلالتها على مقصود الترجمة في بيان انواع من عظمة الله عز وجل الموجبة توحيده راده بالعبادة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل
1:50:32الاولى تفسير قوله تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة الثانية ان هذه العلوم وامثالها باقية عند اليهود الذين في زمنهم صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم يتأولوها. الثالثة ان الحظر لما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه
1:50:52القرآن بتقرير ذلك الرابعة وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحظر هذا العلم العظيم الخامسة التصنيع بذكر اليدين وادنى السماوات في اليد اليمنى والارضين في اليد الاخرى. السادسة التصريح بتسميتها الشمال
1:51:12السابعة ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك. الثامنة قوله كخردلة في كف احدكم. التاسعة عظام الكرسي بالنسبة السماوات العاشرة عظمة العرش بالنسبة للكرسي الحادية عشرة ان العرش والكرسي الثانية عشرة كم بين كل
1:51:32ماء الى سماء. الثالثة عشرة كم بين السماء السابعة والكرسي الرابعة عشرة؟ كم بين الكرسي والماء الخامسة عشرة ان العرش فوق الماء السادسة عشرة ان الله فوق العرش السابعة عشرة كم بين السماء والأرض
1:51:52الثامنة عشرة كتاب كل سماء خمسمائة سنة. التاسعة عشرة ان البحر الذي فوق السماوات بين اعلاه واسفله مسيرة خمس مئة سنة هذا اخر الابواب والمسائل والحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين. وبهذا نكون قد
1:52:12اغنى من قراءة هذا الكتاب مع بيان ما يحتاج اليه من معانيه بما يناسب المقام. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما علمنا وان يجعلنا من اهل توحيده وان يحفظنا بالاسلام على كل حال. اكتبوا طبق ناعس سمع علي جميعا كتاب التوحيد
1:52:32بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما فتم له ذلك في ستة مجالس في الميعاد المثبت في محله من نسخته. واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات. الحمد لله رب العالمين
1:52:58ذلك وكتبه صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي ليلة الاحد ليلة الاثنين الثاني من جمادى الاولى ليلة الاثنين الثاني من جمادى الاولى سات ثمان وثلاثين واربع مئة والف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم والحمد لله اولا واخرا