المجلس 4 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1438 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى
0:31محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو
0:56لدلال عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه كلما قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
1:16ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية معانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكروهم ويطلع
1:46ومنه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الرابع من برنامج بمهمات العلم في السنة الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق
2:06والله على العبيد بامام الدعوة الاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله
2:26باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين
2:56وباسنادكم حفظكم الله تعالى لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في كتابه باب التوحيد الذي هو حق الله على العيد. باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله ان
3:16الآية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته. بيان ان محبة الله من عبادته. بل هي فبكمالها يكمل توحيد العبد وبنقصها ينقص فهي رأس اركان عبادة الله. فهي رأس اركان عبادة الله. نعم
3:54احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان ابائكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم بكم من الله ورسوله الاية عن انس رضي الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى
4:14حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجه. ولهما عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
4:34وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه. كما يكره ان يقذف في النار وفي رواية لا لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب
4:54فبالله وبغض في الله والا في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الايمان ان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صت عامة واخاة الناس على امر الدنيا. وذلك لا يجدي على
5:14اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله
5:34تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه هم كحب الله خبرا عن المشركين
5:59الذين يحبون الله ويحبون الهتهم. الذين يحبون الله ويحبون الهتهم ذمهم الله بما وقعوا فيه من شرك المحبة. ذمهم الله لما وقعوا فيه من شرك المحبة فمحبة التأليه لله وحده. فمحبة التأليه لله وحده. وجعلها لغيره
6:29شرك اكبر. والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله. والاخرون في قوله والذين امنوا اشد حبا لله مدحا للمؤمنين باخلاصهم محبة الله عز وجل مدحا للمؤمنين باخلاصهم محبة الله عز وجل. فلا يحبون احدا
6:59محبة تأليه بحب وخضوع سوى الله. فلا يحبون احدا محبة تأليه بحب وخضوع سوى الله والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كنتم قل ان كان اباؤكم وابنائكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره وجدالته
7:29على مقصود الترجمة في قوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره وعيدا لمن جعل محبة الاباء والابناء والاخوان والازواج وغيرها من عواضي الدنيا المذكورة في الاية احب اليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله. احب اليه
7:59من الله ورسوله وجهاد في سبيله. فقدم محبة تلك الاعراض الدنيا على الله ومحبة ما يحبه الله. فقدم محبة تلك الاعراض الدنيوية على محبة الله ومحبة ما يحبه الله وهو رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل
8:29المذكوران في الاية. والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا
8:49تؤمن احدكم نفيا للايمان اعما لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. فالواجب على العبد ان يقدم ثبت الله محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم على محبة غيره من الخلق. لان محبته من
9:19الله سبحانه وتعالى. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا على مقصود الترجمة في قوله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان
9:49ثم اعد خصلتين ترجعان الى محبة الله ومحبة ما يحبه الله ثم خصلتين ترجعان الى محبة الله ومحبة ما يحبه الله. الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. فلا يحصل العبد
10:19حلاوة الايمان الا بان تكون محبته لله ولما يحبه كذلك والدليل الرابع حديث ابن عباس او الدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله وابغض في الله
10:45رواه ابن جرير في تفسيره. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من احب لله وابغض لله واعد اعمالا لا تتحقق ولاية الله الا بها. احد اعمالا لا تتحقق ولاية الله الا بها. وولاية الله
11:15محبته ونصرته العبد وولاية الله محبته ونصرته العبد. وهي بفتح الواو وتكسر. فيقال اية وولاية. والفتح افصح. والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثر
11:45صلاته وصومه حتى يكون كذلك. فعلق وجدان الايمان على وجود محبة الله ومحبة ما يحبه. فعلق وجود الايمان على محبة الله ومحبة ما يحبه والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب انه قال
12:15المودة. رواه ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وتقطعت بهم الاسباب. خبرا عن عدم انتفاع المشركين بمحبة معظميهم خبرا عن عدم انتفاع المشركين بمحبة معظميهم
12:45فعبادتهم فمحبتهم لهم باطلة لا ترجع عليهم بخير. فمحبتهم لهم باطلة لا ترجع عليهم بخير والمحبة النافعة للعبد في الدنيا والاخرة هي محبة الله ومحبة ما يحبه الله والمحبة نافعة للعبد في الدنيا هي محبة الله ومحبة ما يحبه الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله
13:15فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم النفس والاهل والمال قوله رحمه الله التالتة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال
13:35اي تقديمها اي تقديمها. فتقدير الكلام وجوب تقديم محبتي محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. نعم. الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. السادسة اعمال القلب الاربع
14:05التي لا تنال ولاية الله لا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي الواقع ان عامة اخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب. التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا
14:25العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه. الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبة الله فهو الشرك الاكبر. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم
14:45اخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من عبادته. بيان ان خوف الله من عبادته. نعم احسن الله اليكم قال الله وقوله واليوم الاخر واقام الصلاة
15:15وآتى الزكاة ولم يخشى الا الله. الآية وقوله ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا اوذي هي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الآية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. ان من ضعف اليقين ان ترضي
15:35الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتيك الله. ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخطه
15:55رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه النار رواه في صحيحه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول
16:15قوله تعالى انما ذلكم الشيطان. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله فلا تخافوهم وخافوهم. احدهما في قوله فلا تخافوهم وخافون نهيا عن الخوف من المشركين والهتهم نهيا عن الخوف من المشركين
16:45وامرا بالخوف منه سبحانه. وامرا بالخوف منه سبحانه. وما امر به فهو هو عبادة وما امر به فهو عبادة. والاخر في قوله ان كنتم مؤمنين بتعليق ماني اعلى وجود الخوف منه وانتفاء الخوف من المشركين والهتهم
17:15بتعليق الايمان على وجود الخوف منهم على وجود الخوف منه وانتفاء الخوف من المشركين والهتهم. والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله. الاية ودلالته على خذ الترجمة في قوله ولم يخش الا الله. فالخشية خوف مقرون بعلم
17:45فالخشية خوف مقرون بعلم. وقد جعلها الله من صفة عامل المساجد وقد جعلها الله صفة او قد جعلها الله من صفة عامل المساجد مدحا لهم بها. وقد جعلها الله عاملي المساجد مدحا لهم بها وما مدحه الله من اعمال المؤمنين فهو
18:15وقربة من كرب الدين وما مدحه الله من اعمال المؤمنين فهو قربة من قرب الدين. فالخوف من الله عبادة. والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية ودلالته
18:35وعلى مقصود الترجمة في قوله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. ذما على من كانت حاله كذلك ذما لمن كانت حاله كذلك ممن يعمر قلبه بالخوف من غير الله مما
19:05ان يعمر قلبه بالخوف من غير الله سبحانه وتعالى واعلاما بمدح مقابله واعلاما بمدح مقابله وهو من يخاف الله وحده وهو من خافوا الله وحده. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف
19:32اليقين الحديث ولم يعزف المصنف. ورواه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلم الاولياء وروي موقوفا وهو الصواب. وروي موقوفا وهو الصواب مع ضعف نادي الموقوف ايضا. وقوله في الحديث ضعف هو بضم الضاد. وتفتح ايضا
20:05والضم افصل ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضينه ناس بسخط الله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس
20:26بسخطي بسخط الله. فهو قوله فهو كقوله تعالى فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ذما لمن يطلب رضا الناس مسخطا الله سبحانه وتعالى فخوف الناس في قلبه اعظم من خوف الله. فخوف الناس في قلبه اعظم
20:56من خوف الله وهي حال مرذولة محرمة. والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس والله بسخط الناس الحديث رواه ابن حبان
21:16وهو عند الترمذي فالعزو اليه اولى. رواه ابن حبان والحديث عند الترمذي والعزو اليه اولى واختلف في رفعه ووقفه. والمحفوظ انه موقوف والمحفوظ انه موقوف. وله حكم الرفع. وله حكم الرفع
21:46لما فيه من خبر عن صفة الله في سخطه ورضاه لما فيه من خبر عن صفة الله في ورضاه ومثل ذلك لا يكون الا بوحي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
22:06من التمس رضا الله بسخط الناس وقوله ومن التمس رضا الناس بسخط الله فذكر حالين مدح احداهما وذم الاخرى. فمن عظم في قلبه خوف والله فقدم رضاه على رضا الناس ولو سخطوا كان ممدوحا. ومن عظم في قلبه خوف الناس
22:36فقدم رضاهم على سخط الله كان مذموما. ومدح تلك الحال يصيرها عبادة يتقرب بها الى الله. وذم الحال الاخرى يجعلها محرمة. تقدح في توحيد العبد وتنقص منه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير
23:09في غاية العنكبوت الرابعة ان اليقين عفوا. الخامسة علامة ضعفه. ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض. السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه
23:29المصنف رحم الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مقصود ترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة بيان ان التوكل على الله عبادة. متوصلا بها الى اثبات رجاء الله. متوصلا بها
23:59الى اثبات رجاء الله. ليتم له ليتم له ذكر اركان العبادة التلاهي ليتم له ذكر اركان العبادة الثلاثة. المحبة والخوف والرجاء محبتي والخوف والرجاء. فالركنان الاولان تقدما في الترجمتين السابقتين
24:30فالركنان الاولان تقدما في الترجمتين السابقتين. واما الركن الثالث وهو الرجاء فهو مذكور في هذه الترجمة لان التوكل لا يقع من العبد الا مع رجاء الله. لان التوكل لا يقع
24:50من العبد الا مع رجاء الله. واختار المصنف الدلالة على الرجاء بالترجمة بالتوكل واختار المصنف الدلالة على الرجاء بالترجمة بالتوكل لان شرك التوكل في الناس اكثر في الرجاء. لان شرك التوكل في الناس
25:20من شرك الرجاء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه
25:45عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقال قالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقال
26:05حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان كنتم مؤمنين. معلقا وجود الايمان على وجود التوكل. معلقا ووجود الايمان على
26:35وجود التوكل وما علق عليه الايمان فهو عبادة. وما علق عليه الايمان فهو عبادة. فالتوكل على الله عبادة. والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وعلى ربهم يتوكلون. فالتوكل من
27:05للمؤمنين المحبوبة لله. فالتوكل من اعمال المؤمنين المحبوبة لله التي مدحهم بها ما احبه الله من الاعمال ومدح اهله فهو عبادة وما احبه الله من الاعمال ومدح اهله فهو عبادة. فالتوكل على الله عبادة. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي
27:35حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله كافيك الله حثا له على التوكل عليه حثا له على التوكل عليه فمن كان كافيا فهو الحقيق بالتوكل عليه. فمن كان كافيا فهو الحقيق
28:05التوكل عليه فهو امر بالتوكل. وما امر به فهو عبادة. فهو امر بالتوكل وما امر به فهو عبادة. وقوله في الاية ومن اتبعك من المؤمنين تقديره حسبهم الله وقوله في الاية ومن اتبعك من المؤمنين تقديره حسبهم الله. فالحسب الكافي
28:35للرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين هو الله عز وجل. فالحسب الكافي للرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين هو الله سبحانه وتعالى. وليس معنى الاية ان حسب الرسول صلى الله عليه
28:55سلم هو الله والمؤمنون. وليس معنى الاية ان حسب الله ان حسب الرسول صلى الله عليه وسلم هو الله والمؤمنون فان الحسب بحصول الكفاية مختص بالله. فان الحسد بحصول الكفاية
29:15مختص بالله سبحانه وتعالى. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو وحسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في جعل الكفاية جزاء المتوكلين. احدهما في جعل الكفاية جزاء
29:44المتوكلين والجزاء على العمل بالخير يدل على كونه عبادة. والجزاء على العمل بالخير يدل على كونه عبادة. فالتوكل على الله سبحانه وتعالى عبادة. والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل. ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل. والعبد مأموم
30:14بطلب كفايته والعبد مأمور طلب كفايته. فيكون مأمورا بالتوكل. فيكون مأمورا بالتوكل. لتوقف الكفاية عليه. لتوقف الكفاية عليه. وما امر به فهو عبادة. فالتوكل على الله عبادة. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما
30:44انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم. الحديث رواه البخاري على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل. اي كافينا الله الوكيل على ما تقدم بيانه من معنى الحسم على ما تقدم بيانه من معنى الحسم
31:14نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة
31:36السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد قال المصنف فرحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون
31:56مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان التوحيد. بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من امران محرمان ينافي التوحيد. والامن من مكر الله هو
32:26غفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها. هو الغفلة عن مع الاقامة على موجبها. وهو نوعان احدهما امن من مكر الله يخرج به العبد من الاسلام. امن من مكر الله يخرج به
32:59العبد من الاسلام. وذلك اذا زال اصله وهو الخوف من الله. وذلك اذا زال اصله وهو الخوف من الله والاخر امن من مكر الله لم لا يخرج به العبد من الاسلام امن مكر الله
33:25ايخرج به العبد من الاسلام؟ وذلك اذا زال كمال خوفه من الله. وذلك اذا زال كمال خوفه من الله. والقنوط من رحمة الله هو استبعاد حصولها في حق العاصي. والقنوط من رحمة الله هو استبعاد حصولها في
33:55العاصي وهو نوعان احدهما قنوط يخرج به العبد من الاسلام. قنوط يخرج به العبد من الاسلام. وذلك اذا زال اصلها. وهو رجاء الله. وذلك اذا زال اصلها وهو رجاء الله
34:24والاخر قنوط لا من رحمة الله لا يخرج به العبد من الاسلام. قنوط من رحمة لا هي لا يخرج به العبد من الاسلام. وذلك اذا زال كمال رجاءه الله. وذلك
34:44اذا زال كمال رجاءه الله وهذه الجملة من القول تفسر موضعا غمض على بعضهم في قول ابي جعفر الطحاوي في عقيدته والامن من مكر الله والاياس من رحمة الله ينقلان عن ملة الاسلام. ان يخرج
35:11عن ملة الاسلام ومحل اخراجهما من ملة الاسلام هو في الدرجتين الاوليين من كل مما ذكرنا بزوال اصل الخوف في الامن من مكن الله وزوال اصل الرجاء في القنوط من رحمة الله
35:31احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه عن ابن رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن
35:53ومن مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمته لله واليأس من رح الله. رواه عبدالرزاق. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة
36:13اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله. وهو استفهام استنكاري. يدل على دم حالهم وهو استفهام استنكاري يدل على ذم حالهم. وان ما وقع
36:45او فيه من الامن من مكر الله محرم. وانما وقعوا فيه من الامن من مكر الله محرم. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. فجعل الامن من مكر الله
37:05سببا للخسران فجعل الامن من مكر الله سببا للخسران واسباب الخسران محرم واسباب الخسران محرمة فالامن من مكر الله محرم. والدليل الثاني قوله تعالى ومن اياكم من رحمة ربك الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون
37:35فجعل القنوط من رحمة الله سببا للظلال. فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال اسباب الضلال محرمة. فالقنوط من رحمة الله محرم والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر
38:03الحديث رواه البزار والطبراني في المعجم الكبير. واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله. ودلالته على مقصود ترجمة في واليأس من روح الله والامن من مكر الله. عادا لهما في جملة
38:33عادا لهما في جملة الكبائر. وهي الذنوب المنهي عنها ابلغ النهي وهي الذنوب المنهي عنها ابلغ النهي. واليأس من روح الله فرد من القنوط واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط. فهو استبعاد فرجه
39:03عند نزول المصائب فهو استبعاد فرجه عند نزول المصائب فيختص الاياس بتعلقه بالمصائب. فيختص الاياس بتعلقه بالمصائب. ويعم القنوط قائد وغيرها. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الحديث رواه
39:33عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح وله حكم الرفع لما تقدم ان خبر الصحابي عن شيء من الذنوب بانه كفر او شرك او كبيرة يعد مرفوعا ذكره ابن عبد البر اتفاقا في التمهيد. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر
40:07لا والقنوط من رحمة الله. واليأس من روح الله. عادا هؤلاء الثلاث من اكبر الكبائر عادا هؤلاء الثلاث من اكبر الكبائر. فهن من اعظم الذنوب المحرمة عنها ابلغ النهي. وذكر اليأس بعد القنوط من عطف الخاص على العام. وذكر اليأس
40:37بعد القنوط من عطف الخاص على العام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية للحجر الثالثة شدة الوعيد فيمن امن مكر الله. الرابعة شدة الوعيد في القنوت
41:01قال المصنف رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. فيكون مقابله من الجزع والسخط منافيا كما
41:31توحيد الواجب فيكون مقابله من الجزع والسخط منافيا كمال التوحيد الواجب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة هو الرجل
41:51يصيبه لمصيبته في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ولهما عن ابن مسعود
42:11سعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا. واذا اراد بعبده
42:31انشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
42:51حسنه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في كون العبد المصاب اذا سلم لقدر الله هدى الله قلبه في كون العبد المصاب اذا سلم لقدر الله
43:24هدى الله قلبه فكان تسليمه بالصبر علامة ايمانه. كان تسليمه بالصبر علامة ايمانه. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
43:54ساحة على الميت ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت. وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وهي رفع الصوت بالبكاء عليه شمائله وعدها النبي صلى الله عليه وسلم من امر الكفر الواقع في الناس. وعدها النبي صلى الله عليه
44:28من امر الكفر الواقع في الناس. هي شعبة من شعب الكفر. فهي شعبة من شعب الكفر وهي كفر اصغر وهي كفر اصغر. وتلك الحال تخالف ما يجب على العبد من
44:48على قدر الله وتلك الحال تخالف ما يجب على العبد من الصبر على قدر الله. والدليل الثالث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود الحديث ودلالته على مقصود
45:08ترجمة في قوله ليس منا. نفيا لكمال الايمان الواجب عنه نفيا لكمال الايمان الواجب عنه. للاحوال الواقعة منه المخالفة الصبر على قدر الله. المخالفة للصبر على قدر الله والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده
45:45الخير الحديث رواه الترمذي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا اي انزلها به مع توفيقه الى الصبر. اي انزلها به مع
46:17الى الصبر فتنزل به المصيبة عقوبة فتنزل به المصيبة عقوبة فقل للصبر على قدر الله. ويوفق للصبر على قدر الله. فكونوا من ارادة الله الخير بعبده فتكون من ارادة الله الخير بعبده
46:46ولو لم يوفق للصبر لم تكن حالا ممدوحا. ولو لم توفق للصبر لم تكن حالا ممدوح ولم يصح ان تكون من ارادة الله بعبده الخير. والدليل الخامس حديث انس رضي
47:06الله عنه ايضا انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا. احدهما في قوله فمضي
47:34له الرضا مدحا للصابرين ان الله يقبل عملهم فيرضى عنه مدحا للصابرين ان الله يتقبل عملهم فيرضى عنهم. فان الرضا صبر وزيادة. فان الرضا صبر وزيادة. فكل راظ صابر. فكل راظ صابر. فالصبر مذكور
48:04هنا في الرضا فالصبر مذكور هنا في الرضا. والاخر في قوله ومن سخط فله السخط لان ترتيب العقوبة عليه يدل على ذم حاله. لان ترتيب العقوبة عليه يدل على حاله وسخط العبد يكون بفقده الصبر. وسخط العبد يكون بفقده الصبر. اسخط
48:36الله عليه فيسخط الله عليه. والسخط بضم السين وفتحها. فيقال السخط والسخط. نعم احسن الله اليكم قال رحم الله فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان الثالثة الطعن في النسب
49:00الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الحدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة ارادة الله بعبده ايه الخير؟ السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط
49:20التاسعة ثواب الرضا بالبلاء قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء. مقصود ترجمة بيان حكم الرياء. والرياء هو اظهار العبد عمله ليراه الناس. اظهار العبد عمله ليراه الناس
49:50فيحمدوه عليه. فيحمدوه عليه والرياء نوعان احدهما رياء في اصل الايمان. رياء في اصل الايمان. بابطال كفر واظهارك اسلام. بابطال بابطان الكفر واظهار الاسلام وهذا مخرج من الملة. وهو رياء المنافقين. وهذا مخرج من الملة. وهو رياء
50:30المنافقين والاخر رياء في كمال الايمان. رياء في اهل الايمان وهو لا يخرج من الملة. وهو لا يخرج من الملة. ويقع من المؤمنين. ويقع من المؤمنين في بعض اعمالهم التي يطلبون بها حمد الناس وثنائهم. التي يطلبون بها حمد
51:00الناس وثنائهم. واذا اطلق الرياء في خطاب الشرع فالمراد به الثاني. واذا اطلق الرياء في خطاب الشرع فالمراد به الثاني وذكر الرياء خرج مخرج الغالب. والا فمثله التسميع وذكر الرياء خرج مخرجا غالب. والا فمثله التسميع
51:32وهو اظهار العبد عمله ليسمع به الناس. وهو اظهار العبد عمله ليسمع به الناس احمدوه عليه وفي الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله
51:55به فالفرق بين الرياء والتسميع ان الرياء الته البصر. والتسميع الته السمع فالفرق بين الرياء والتسميع ان الرياء الته البصر والتسميع الته السمع. ويشتركان في احكامهما ويشتركان في احكامهما. نعم
52:25احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الى اله واحد. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك
52:45من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبرك قم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي
53:05فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر الاية ودلالته على مقصود الترجمة من من اربعة وجوه
53:29اولها في قوله انما انا بشر مثلكم فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد شيئا من الربوبية. فالوصف للبشرية يتضمن ابطال احد ملك شيء من الربوبية. او استحقاق شيء من الالوهية. او
53:56استحقاق شيء من الالوهية. فملاحظة البشر في العمل لا تورث حمده. فملاحظة البشري في العمل لا تورث حمدهم. لانه لا تصرف لهم في الربوبية. لانه لا تصرف لهم في الربوبية ولا يستحقون شيئا من الالوهية. ولا يستحقون شيئا من الالوهية
54:26وتانيها في قوله انما الهكم اله واحد وحقيقة توحيده سبحانه الا يقع في القلب شهود غيره. وحقيقة سبحانه الا يقع بالقلب شهود غيره عند العمل له عند العمل له. فلا تكون في القلب ارادة سوى ارادة الله سبحانه
54:56فلا تكونوا في القلب ارادة سوى ارادة الله سبحانه. وثالثها في قوله فليعمل عملا وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا. فان صلاح العمل يكون بالاخلاص الخالي من الرياء. فان صلاح العمل يكون بالاخلاص
55:24السالم من الرياء. ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احد فان الرياء من الشرك له فان الرياء من الشرك بالله فالعبد منهي عن الشرك كله ومنه الرياء في العمل. فالعبد منهي عن الشرك كله. ومنه الرياء
55:54في العمل فان الرياء من الشرك. فان الرياء من الشرك. لما ثبت عند البزار والحاكم باسناد حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال كنا نعد الرياء على
56:14عهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى
56:34عن الشرك الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري. وهذه هي الرياء وهذه هي حقيقة الرياء. ان العبد يجمع بين ارادة الله وارادة
57:04مدح المخلوقين وثنائهم ان العبد يجمع بين ارادة الله وارادة مدح المخلوقين وثنائهم اذا عمل عملا والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي. الحديث رواه احمد. وهو عند ابن ماجة. فالعزم
57:34اولى. فالحديث المروي في واحد من الاصول الستة قدم عزوه اليها على غيره من الكتب واسناده ضعيف وله شاهد عند ابن خزيمة من حديث محمود ابن لبيد رضي الله عنه واسناده الصحيح. وله شاهد عن
58:01بن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة واسناده صحيح. فيكون حديث الترجمة حديثا حسنا لغيره. فيكون كونوا حديث الترجمة حديثا حسنا لغيره. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي
58:21يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. لما يرى من نظر رجل. وهذه هي حقيقة الرياء فجعلها النبي صلى الله عليه وسلم شركا فان المرائي اذا عمل العمل يلاحظ نظر الناس اذا عمل العمل يلاحظ نظر الناس فعد عمله
58:51شركا وجعل خفيا لانه باطن لا يظهر. وجعل خفيا لانه باطن لا يظهر فما كان من الشرك باطنا لا يظهر يجعل خفيا فما كان من الشرك باطنا لا يظهر يجعل خفيا كالشرك كالخوف من غير الله او الرياء. نعم
59:21احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح لا دخله شيء لغير الله. الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى. الرابعة ان من الاسباب
59:41تعالى خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه
1:00:01قال المصنف رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك. بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك. والمراد بارادته ذلك انجذاب روحه اليها. والمراد
1:00:32بارادته ذلك انجذاب روحه اليها. وتعلق قلبه بها حتى تكون الدنيا هي غاية مراده ماله الدين. حتى تكون الدنيا هي غاية مراده من عمله الديني وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان. وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان. احدهم
1:01:06ارادة الانسان ذلك في عمله كله. ارادة الانسان ذلك في عمله كله وهذا لا يكون الا من المنافقين. وهذا لا يكون الا من المنافقين فهو متعلق باصل الايمان. فهو متعلق باصل الايمان. وهذا شرك اكبر مخرج من الملة
1:01:36والاخر ارادة الانسان ذلك في بعض عمله. ارادة الانسان ذلك في بعض اهله. وهذا يكون من المؤمنين. وهذا يكون من المؤمنين. فهو متعلق بكمال الايمان. فهو متعلق بكمال الايمان. وهو من جملة الشرك الاصغر. وهو من جملة الشرك
1:02:08الاصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اعمالهم فيها الايتين. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02:30تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميس ان اعطي رضي وان لم يعطس تعس وانتكس واذا شيك فلن تقش. طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله. اشعث رأسه
1:02:50مغبرة قدما ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن انه وان شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينها
1:03:14الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها. اي لا يظلمون بانقاص حقهم ويوفر لهم جزاء اعمالهم في الدنيا. اي لا يظلمون بنقص
1:03:44بحقهم ويوفى لهم جزاؤهم في الدنيا فيمتعون بما يمتعون به من اعراضها ويحرمون ثواب الاخرة فيمتعون بما يمتعون به من اعراضها ويحرمون ثواب الاخرة والاخر في قوله اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. والاخر في قوله اولئك الذين
1:04:14ليس له في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. خبرا من حالهم المذمومة التي يكونون عليها من الخسارة الكاملة في الاخرة. والاية في حق من اراد الدنيا بعمله كله. والاية في حق من اراد بعمله
1:04:44من اراد الدنيا بعمله كله فهو يخرج بذلك من الاسلام وهي حال المنافقين وهي حال المنافقين. واذا كان هذا وعيدا لمن وقع ذلك منه في جميع عمله فيكون لمن وقع له في بعض عمله حظ من هذا الوعي. فيكون
1:05:14لمن وقع ذلك منه في بعض عمله حظ من هذا الوعيد. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار الحديث اخرجه البخاري بنحوه مختصرا قريبا
1:05:34من لفظه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في جعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضه. في جعل من اراد بجهاد هذه الدنيا عبدا لاعراضها في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميلة تعس عبد
1:06:00الخميصة اعلاما بوقوعه في الشرك. اعلاما بوقوعه في الشرك. والاخر الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك. الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك. والانتكاس وهو الخيبة والانتكاس وهو الخيبة. وانه اذا شاكته شوكة لم يقدر على انتقاشها
1:06:30وانه اذا شاكته شوكة اي اصابته شوكة لم يقدر على انتقاشها اي اخراجها بالمنطاش وهي ابرة كبيرة. يستخرج بها الشوك الذي يعلق بالقدم. والدعاء عليه ذم لحاله والدعاء عليه ذم لحاله واعلام بحرمة فعله والحديث في
1:07:00حق من اراد الدنيا في بعض عمله. والحديث في حق من اراد الدنيا في بعض عمله. واذا كان هذا في حق من اراد الدنيا في بعض العمل فان من اراد
1:07:20بعمله كله الدنيا يكون له من الذم المذكور في الحديث ابلغ حظ اوفر نصيبا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الأولى ارادة الإنسان الدنيا بعمل الآخرة الثانية تفسير آية هود
1:07:43الثالثة تسمية الانسان لمسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي او لم يعط مساخط الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شيك فلم تقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصول
1:08:03بتلك الصفات. قال المصنف رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله. او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله. مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء في تحريم الحلال
1:08:31او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله في بيان ان طاعة العلماء والامراء في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله وذكر العلماء خرج مخرج الغالب. فان اكثر المعظمين في المسلمين هم
1:09:03العلماء والامراء فان اكثر المعظمين في المسلمين هم العلماء والامراء والقول في غيرهم من المعظمين كالقول فيهم. والقول في غيرهم من المعظمين كالقول فيهم وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان وطاعة المعظمين في خلاف
1:09:33بامر الله نوعان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به. طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امر به ودا شرك اكبر. والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله
1:10:03مع عدم اعتقاد صحته. طاعته فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحة وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر. فيوافقهم على امرهم بشهوة او شبهة فيوافقهم على امرهم لشهوة او شبهة مع اعتقاده عدم
1:10:33صحة ذلك مع اعتقاده عدم صحة ذلك. فمن اطاع عالما او في تحليل حرام كالخمر. معتقدا صحة ما ادعاه من الحل. فانه يكون خارجا من الملة وان وافقه في قوله ولم يعتقد صحة قوله مع بقاء
1:11:05اعتقاده بان الخمر حرام فانه يكون قد وقع في شيء من الشرك الاصغر وكما تقدم فان قسمة احكام الشرك اذا اكبر واصغر لا يراد بها تهويد ما يكون من الاصغر وانما اراد بها العلماء التفريق بين الحال التي يخرج بها العبد من
1:11:35الاسلام فجعلوها شركا اكبر. والحالة التي لا يخرج بها العبد من الاسلام فجعلوها شركا اصغر ومثل هذا يدرك به المرء ان مقام التعليم غير مقام الافتاء علموا مسائل التوحيد والشرك فصلوا فيها بما يبين المراتب. واما عند الافتاء فانه يجمل القول
1:12:05للناس وتخويفا لهم من التساهل في ابواب الشرك. فان من الناس من اذا قيل له هذا شرك كن اصغر ظنه ذنبا خفيفا فتجرأ عليه. ومعرفة الافتاء غير معرفة التعليم وكم من امرئ يصلح معلما ولا يصلح مفتيا. وهذا باب غاب الفرق فيه عن كثير من المتصدرين
1:12:35بنفع الناس فلا يفرقون بين مقام التعليم ومقام الافتاء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول
1:12:54الله صلى الله عليه وسلم وتقول قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عرفوا وصحته يذهبون الى رأي سفيان. والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم
1:13:14فتنة او يصيبهم عذاب اليم اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبك شيء من الزيغ فيهلك عن عدي بن حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية
1:13:34احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. ما الاية؟ قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس حرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى. قال فتلك عبادتك
1:13:54رواه احمد والترمذي وحسنه ذكر المصنف رحمه الله مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث ابن رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. الحديث ولم يعزف المصنف
1:14:14اتاه ابن تيمية الحفيد في بعض اجوبته الى الامام احمد باسناده ومتنه المذكور. ولعله في بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم له وهو كتاب مفقود. واسناده صحيح. ورواه احمد نفسه
1:14:34في كتاب المسند بلفظ اخر قريب واسناده صحيح ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة ان ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اي عذابا لكم على تقديم قول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:15:04فاذا كان هذا العذاب مستحقا في حق من قدم طاعة الشيخين رضي الله عنهما لا طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بمن قدم طاعة العلماء والامراء على طاعة الله
1:15:24رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امرهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم فالمخالفون عن امر النبي صلى الله عليه وسلم متوعدون بشيئين فالمخالفون
1:15:54عن امر الرسول صلى الله عليه وسلم متوعدون بشيئين الفتنة وفسرها الامام احمد بالشرك. احدهما الفتنة وفسرها الامام احمد بالشرك في الكلام المذكور عنه هنا وهو عند ابن بطة في كتاب الابانة وهو عند ابن بطة في كتاب
1:16:20بالابانة ومحل كونه شركا ومحل كونه شركا اعتقاد صحة هذا القول فيكون شركا اكبر. فان لم يعتقد صحته كان شركا اصغر والاخر العذاب الاليم والاخر العذاب الاليم. اذا وقع منه
1:16:50مخالفة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث حديث علي ابن حاج انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف. وله شواهد حسنه بها جماعة
1:17:10وله شواهد حسنها بها حسنه بها جماعة وبه جزم ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان فجعله حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمون
1:17:30ويحلون ما حرم الله فتحلونه. مع قوله فتلك عبادتهم. فجعل المعظمين في تحليل الحرام او تحريم الحلال من عبادته. فجعل موافقة في تحليل الحرام او تحريم الحلال من عبادتهم على ما تقدم بيانه من نوعي
1:18:00لذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على عن العبادة التي انكرها علي. الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بسفيان. الخامسة
1:18:22تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين. وعبد بالمعنى الثاني من هو
1:18:42من الجاهلين قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى الم ترين الذين يزعمون انهم امنوا بما ما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت قد امروا ان يكفروا
1:19:02ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد. بيان ان الى غير الشرع يناقض التوحيد. فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله
1:19:31رسوله صلى الله عليه وسلم فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والخروج عن ذلك بالتحاكم الى غيره له ثلاث احوال. والخروج عن ذلك بالتحاكم
1:19:51الى غيره له ثلاث احوال. الحال الاولى التحاكم الى غير الشرع مع الرضا به التحاكم الشرع مع ارادته والرضا به. مع ارادته والرضا به وهذا شرك اكبر والحال الثانية التحاكم الى غير الشرع
1:20:22والحال الثانية التحاكم الى غير الشرع مع عدم ارادته ولا الرضا به مع عدم ولا الرضا به وانما اجاب اليه بشبهة او شهوة. وانما اجاب اليه لشبهة او شهوة وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر. والحال الثالثة التحاكم الى
1:20:52غير الشرع اضطرارا لا اختيار. التحاكم الى غير الشرع اضطرارا لا اختيارا بان نكون لا سبيل له الى استيفاء حقه الا بالتحاكم الى غير الشرع بان لا يكون لا سبيل له الى استيفاء حقه
1:21:12الا بالتحاكم الى غير الشرع. فلهؤلاء حظ من قوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن الايمان فلهؤلاء حظ من قوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. فرفع عنهم الحرج
1:21:32بذلك فرفع عنهم الحرج بذلك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية
1:21:52يبغون الاية عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين
1:22:12من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتي كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت. المتر ان الذين يزعمون انهم
1:22:32امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبرك. الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر فذكر له احدهما القصة
1:22:52فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم
1:23:12هم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امر ان يكفروا به. والاية خبر عن المنافقين. فارادة التحاكم الى غير الشرع كفر ونفاق. فارادة التحاكم الى غير الشرع كفر ونفاق. والارادة
1:23:42تشتمل على الرضا والمحبة والارادة تشتمل على الرضا والمحبة. والدليل الثاني قوله تعالى اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض
1:24:02نهيا للافساد فيها. ومن الافساد فيها التحاكم الى غير الشرع. ومن الافساد فيها التحاكم الى غير الشرع فهو محرم منهي عنه. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد
1:24:22اصلاحها الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض على ما تقدم من ان التحاكم الى غير الشرع من الفساد فيها. فهو محرم. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية
1:24:42يبغون الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله افحكم الجاهلية فهو استفهام استنكاري يدل على استنكار ابتغائهم غير الحكم الشرعي فهو استفهام انكاري يدل على انكار ابتغائهم
1:25:10غير حكم الشرع وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية تسمية ما ابتغوه جاهلية قدم ان ما اضيف اليها فهو محرم. فابتغاء الحكم الى غير الشرع فابتغاء التحاكم الى غيره الشرع من امر الجاهلية المحرم. وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم
1:25:40يوقنون اي لا احد احسن من الله حكما لقوم يوقنون بالله سبحانه وتعالى فحكمه سبحانه وتعالى هو الحسن ولا حكم حسن لغيره. والدليل الخامس عبدالله بن عمرو رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث وهو ابن ابي عاصم في
1:26:12السنة وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى ايكون هواه تبعا لما جئت به. ومما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم التحاكم الى
1:26:36الشرع ومما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم التحاكم الى الشرع فلا يؤمن العبد حتى يؤمن بالتحاكم الى الشرع فلا يؤمن العبد حتى يؤمن بالتحاكم الى الشرع. والدليل السادس
1:26:56حديث الشعبي واسمه عامر ابن شراحيل الشعبي انه كان بين رجل من المنافقين. الحديث رواه الطبري في تفسيره وهو تل. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت ان ترى الى الذين يزعمون انه الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية. وفيه
1:27:26تصريحك بان ذلك من افعال اهل النفاق والكفر. وفيه التصريح بان ذلك من افعال اهل النفاق الكفر فالمتحاكمان احدهما منافق والاخر يهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
1:27:46نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. والصحيح في سبب نزول هذه الاية. رواه الطبراني في المعجم
1:28:14والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان ابو بردة كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يتنافر اليه اليهود
1:28:34يتنافر اليه اليهود فتنافر اليه رجال من المسلمين. فانزل الله سبحانه وتعالى قوله الم الى الذين يزعمون الاية واسناده حسن وقوله فتنافر اليه رجال من المسلمين اي يعدون فيهم باعتبار الصورة الظاهرة اي يعدون فيهم
1:29:00باعتبار الصورة الظاهرة والا فهم منافقون كما يدل عليه سياق الاية الا والا قوم منافقون كما يدل عليه سياق الايات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية
1:29:26بقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الثالثة تفسير اية الاعراف. ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى. السادسة تفسير الايمان
1:29:46الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا اخذ وهذا المجلس ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله