المجلس 2 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى
0:32محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم
0:53باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمر ابن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من
1:13في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائف برحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية
1:37ليستفتح بذلك المبتدئون تلاقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق في مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة سبع
1:59اتينا واربعمائة والف فهو كتاب المقدمة الاجرامية للعلامة محمد بن محمد بن داود بن راما الصنهاجي رحمه الله المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب الافعال
2:24بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال محمد ابن هاجي رحمه الله تعالى في المقدمة الاجرامية باب
2:44الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر نحو ضرب يضرب اضرب. فالماضي مفتوح الاخر ابدا مجنون ابدا والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت وهو مرفوع ابدا حتى
3:04ايدخل عليه ناصب او جازم فالنواصب عشرة وهي انولا واذا وكي ولام كي ولام الجحود وحتى والجواب بالفائدة والجوازم ثمانية عشر وهي لم ولما وادم والم والم ولام الامر والدعاء ولا في النهي
3:24الدعاء وان وما ومن ومهما واذ ما واي ومتى وايان واين وان وحيثما وكيفما واذا في الشعر ذكر المصنف رحمه الله في صدر هذا الباب قسمة الافعال وسبق ان عرفت ان الفعل هو ما دل
3:46على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضن او مستقبل فهو ثلاثة اقسام اولها الفعل الماضي وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم
4:12ومنه اضاعوا في قول الله تعالى اضاعوا الصلاة والقسم الثاني الفعل المضارع وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر
4:34او بعده دون طلبه او بعده دون طلبه اي في الزمن المستقبل بلا طلب اي في الزمن المستقبل بلا طلب. ومنه يحافظون في قول الله تعالى والذين هم على صلاتهم يحافظون. والقسم الثالث
4:59والقسم الثالث فعل الامر وهو ما دل على حصول شيء بعد زمن التكلم ما دل على شيء بعد زمن التكلم مع طلبه مع طلبه نحو اقم في قول الله تعالى
5:22اقم الصلاة فالمضارع والامر يحصل بينهما اشتراك في الزمن الكائن بعد زمن المتكلم ويفترقان في دلالة معنوية وهي ان المضارعة لا يدل على الطلب واما الامر فيدل على وهي ان المضارع
5:51لا يدل على الطلب. واما المضارع فيدل على والطلب وذكر المصنف بعد احكام الافعال فالماضي مفتوح الاخر ابدا الماضي مفتوح الاخر ابدا. اي مبني على الفتح دائما اي مبني على الفتح دائما اما لفظا
6:23نحو حفظ اما لفظا نحو حفظ واما تقديرا نحو دعا وقالوا وسمعنا فانه يقدر على الفعل اذا كان اخره الفا او اتصل بواو الجماعة او ضمير الرفع المتحرك فيقال انه
6:56مبني ويكون البناء تقديريا فمثلا دعا فعل ماض مبني على ايش الفتح المقدر منع من ظهوره تعذر لان اخره الف واما فعل الامر فمبني على السكون دائم واما فعل الامر
7:26فمبني على السكون دائما وعبارة المصنف في قوله والامر مجزوم ابدا توافق طريقة الكوفيين الذين يرون ان فعل الامر فرع عن فعل عن الفعل ايش عن الفعل المضارع فيقولون الامر مجزوم ابدا. والمختار وهو مذهب البصريين ان يقال ان
8:02الامر مبني على السكون اما لفظا نحو احفظ فاحفظ فعل امر مبني على السكون او تقديرا لاقبلن واسعى وافهما فيقدر على الفعل اذا اتصلت به نون التوكيد او او كان مضارعه معتلا
8:34الاخر او من الامثلة الخمسة فيقدر على الفعل اذا اتصلت به نون التوكيد اقبلن او كان مضارعه معتل الاخر نحو اسعى في يسعى او كان من الامثلة الستة مثل افهما فهو يرجع الى امثلة الستة لتعلقه تفعلان ويفعلان
9:05ويبنى في الثاني على حذف حرف العلة اي يبنى في المضارع المعتل الاخر في في مضارعه يبنى امره على حذف حرف العلة ويبنى في الثالث وهو الامثلة الستة على حذف النون
9:28ويعلم من هذا ان الماضي والامر حكمهما البناء دائما ان الماضي والامر حكمهما البناء دائما فهما مبنيان واما الفعل المضارع فهو الذي يدخله الاعراب كما سبق في باب الاعراب الفعل المضارع حكمه
9:57الاعراب وهو مرفوع ابدا ما لم يدخل عليه ناصب او جاز وهو مرفوع ابدا ما لم يدخل عليه ناصب او جازم فاذا سلم فعل المضارع من دخول ناصب او جازم من من عواملهما
10:21المذكورة في موضعهما من النحو ويأتي فان الفعل يبقى يبقى مرفوعا فان دخل الناصب صار حكمه النصب. وان دخل الجازم صار حكمه الجزم. ثم ذكر المصنف النواصب فقال النواصب عشرة وهي ان ولن واذا الى اخر ما ذكر
10:53ومراده بلا ميكي ما يسميه النحاة لام التعليل. ومراده بلام كي ما يسميه النحات بلام التعليل واضيفت الى كي لانها تخلفها في افادة التعليم واضيفت الى كي لانها تخلفها في افادة التعليم
11:21فتعوض عنها كي عند الحذف وتقوموا مقامها فاذا كانت تلك اللام بمعنى كي سميت لام التعليل. وهذا باعتبار غالب عملها وقد تكون للعاقبة او غير ذلك وقد تكون للعاقبة او غير ذلك وتعمل عملها
11:49والمراد بلام الجحود لام النفي. والمراد بلام الجحود لام النفي وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن وقوله والجواب بالفاء والواو
12:12اراد الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب اراد الواو والفاء الواقعتين في اول الجواب فهما الناصبتان فهما الناصبتان لا الجواب فهما الناصبتان لا الجواب فظاهر عبارته القلب. فظاهر عبارته القلب اذ جعل
12:42الناصب هو الجواب بالفاء والواو والناصب هنا هما الفاء والواو الواقعتان في اول الجواب. ويشترط في الفاء ان تكون للسببية ويشترط في الواو ان تكون للسببية وفي الواو ان تكون للمعية. وفي الواو ان تكون للمعية اي مفيدة معناهما. اي مفيدة
13:14فتفيد الفاء السببية وتفيد الواو المعية ويكون المضارع في الجواب منصوبا ويكون المضارع في الجواب منصوبا اذا جاء بعد نفي او طلب ويكون المضارع في الجواب منصوبا اذا جاء بعد نفي او طلب. والطلب ثمانية اشياء
13:42الامر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والحظ والتمني والرجاء اي ما كان منها مفيدا واحدا من هذه المعاني ما كان منها ما كان منها مفيدا واحدا من هذه المعاني. ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى
14:19الا ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او تكون بمعنى الى او تكون بمعنى الى ثم ذكر الجوازم فقال اما الجواز فثمانية عشر وهي لم ولما الى اخره. وهذه الجوازم على قسمين
14:47القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا. ما يجزم فعلا واحدا وهي لم ولما والم والم ولا مطلب ولا التي للطلب ولام الطلب ولا التي للطلب والطلب هنا يجمع الامر والنهي والدعاء. والطلب هنا
15:23يجمع الامر والنهي والدعاء. والقسم الثاني ما يجزم فعلين. ما يجزم فعلين. وهي بقية وازم وهي بقية الجوازم فتجزم فعلين يسمى الاول فعل الشرط يسمى الاول فعل الشاطئ ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاءه
15:50ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاءه وقوله اذا في الشعر خاصة اي ضرورة لا اختيارا اي ضرورة لا اختيارا في الشعر دون النثر بالشعر دون النثر ومنع البصريون الجزم بها وهو الصحيح. ومنع
16:18المصريون الجزم بها وهو الصحيح وما يجري من من ضرورات الشعر يكون وفق اوزانه ولا يلزم ان تقتضيه القواعد النحوية. وما يجري من ضرورات الشعر يجزي يجري وفق اوزانه ولا يلزم
16:46ان تقتضيه القواعد النحوية فقد يكون مخالفا قاعدة النحو وسوغه ضرورة الشعر وسوغه ضرورة الشعر ومما ينبه اليه ان الهمزة في الم والم والم هي زائدة فاصلها لم ولم ولن
17:22وهي همزة الاستفهام فترجع الى اصلها فترجع الى اصلها ولا يزاد عدها ولا يزاد عدها في النواصب والجوازم ولا يزاد عدها في النواصب والجوازم وفائدة معرفة النواصب والجوازم ان ورود احدها يخرج المضارع عن اصله
17:55ان ورود احدها يخرج المضارع عن اصله وهو كونه مرفوعا فهي ناقلة عن الاصل بالنصب او الجزم فهي ناقلة عن الرفع الى النصب او الجزم فكل فعل مضارع حكمه الرفع سوى المسبوق بناصب او جازم فكل فعل مضارع حكمه الرفع سوى المسبوق بناصب
18:29او جازم فهو شبيه بما يسميه الاصوليون صارفا وهو الذي يصرف الامر من الايجاب الى الاستحباب او يصرف النهي من التحريم الى الكراهة. فيكون ناقلا له عن اصله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب مرفوعات الاسماء المرفوعات سبعة وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله هو المبتدأ
19:05وخبره واسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء النعت والعطف التوكيد والبدل لما كانت الافعال اقل احكاما قدمها المصنف وفرغ منها ثم شرع يذكر احكام الاسماء
19:33واما الحرف فكما تقدم حكمه البناء دائما فصارت اقسام الكلمة مفروغا من احكامها الكلية وهي ان الحرف حكمه البناء والفعل تجري عليه احكام قليلة هي التي تقدمت في الفصل في الباب
20:07السابق وبقي حكم الاسم وكان حقيقا بالتقديم وكان حقيقا بالتقديم فهو اعظم اقسام الكلمة فهو اعظم اقسام الكلمة واخر لاجل كثرة احكامه واخر لاجرك لاجل كثرة احكامه ويجري على الاسم كما تقدم الرفع
20:37والنصب والخطأ فيكون في احكامه مرفوع الاسم الاسم فيكون في احكامه الاسم المرفوع والاسم المنصوب والاسم المخفوظ وليس فيها الاسم المجزوم لان الجزم يختص بالافعال وابتدأ المصنف بمرفوعات الاسماء فعقد لها هذا الفصل
21:09فقال باب مرفوعات الاسماء وهي سبعة كما ذكر تنقسم الى قسمين. وهي سبعة كما ذكر تنقسم الى قسمين. احدهما مرفوع عن مستقل مرفوع مستقل وهو الفاعل والمفعول الذي لم يسمى فاعله
21:37والمبتدأ والخبر واسم كان واخواتها واسم كان واخواتها وخبر ان واخواتها. وخبر ان واخواتها. والثاني مرفوع تابع مرفوع تابع وهو النعت والتوكيد والعطف والبدن وهو النعت والتوكيد والعطف والبدل والفرق بينهما
22:18ان المرفوع المستقل لا يخرج عن حكم الرفع ابدا ان المرفوع المستقل لا يخرج عن حكم الرفع ابدا واما المرفوع التابع فانه يخرج عن حكم الرفع الى النصب والخفض بحسب متبوعه. وسيأتي ذلك في باب منصوبات الاسماء
22:50ومخفوضات الاسماء احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الفاعل الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله وهو على قسمين ومضمر فالظاهر نحو قولك قام زيد ويقوم زيد وقام الزيدان ويقوم الزيدان وقام الزيدون ويقوم الزيدون
23:14وقام اخوك ويقوم اخوك والمضمر اثنى عشر نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وضربت وضربتما وضربت ثم ضربتن وضرب وضربت وضرب وضربوا وضربن شرع المصنف رحمه الله يبين مرفوعات الاسماء واحدا واحدا وابتدأ باولها وهو الفاعل فعرفه
23:41بقوله الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله فهو مبني على ثلاثة اصول اولها انه اسم انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا
24:04والثاني انه مرفوع انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا والثالث ان فعله يذكر قبله ان فعله يذكر قبله فيتقدمه الفعل فيتقدمه الفعل كقول الله تعالى يوم يقوم الناس لقول الله تعالى يوم يقوم الناس فالناس
24:36فاعل لانه تقدمه فعله فاذا ذكر فعله بعده كان مبتدأ لا فاعل فاذا ذكر فعله بعده كان مبتدأ لا فاعلا نحو الله في قول الله تعالى والله يريد نحو الله في قول الله تعالى الله يريد
25:05فتقدم الاسم الاحسن على الفعل يريد جعله مبتدأ اعيبت حدود المقدمة الاجرامية بادخال الاحكام فيها في قوله الاسم المرفوع فالمرفوع حكم والاصل في بيان حقائق الاشياء الا تذكر معها احكامها
25:35والاصل في حقائق الاشياء الا تذكر معها احكامها لان الحكم ناشئ عن الحقيقة لان الحكم ناشئ عن الحقيقة ومنه قولهم الحكم على الشيء فرع عن تصوره فاذا تصور الشيء بادراك حقيقته امكن الحكم عليه وحينئذ
26:06فسواء السبيل الا تبين حقيقة الشيء ممزوجة بحكمه لان الحكم اثر ناشئ عن الحقيقة في رفع الحكم وتبقى الحقيقة مجردة منه واذا هذا اشار الاخضري في في السلم المناورق اذ قال وعندهم من جملة المردود
26:36ان ايش تدخل الاحكام في الحدود ان تدخل الاحكام في الحدود واصلحته بقولي وعندهم من جملة المردود الطول والاحكام في الحدود. وعندهم من جملة المردود الطول اي طول الحد الطول والاحكام في الحدود
27:02واحسن مما ذكره المصنف ان يقال الفاعل هو الاسم الذي قام به الفعل او وقع منه هو الاسم الذي قام به الفعل او وقع منه فيكون الاسم فاعلا اذا وصف باحد وصفين فيكون الاسم فاعلا اذا وصف باحد وصفين
27:31احدهما تعلق الفعل به تعلق الفعل به نحو مات زيده نحو مات زيد فالموت متعلق بزيد والاخر وقوع الفعل منه وقوع الفعل منه اي صدوره عنه اي صدوره عنه نحو صدق زيد نحو صدق زيد ثم جعل
28:01الفاعل قسمين ظاهر ومضمر فالظاهر ما دل على مسماه ثم جعل المصنف الفاعل على قسمين ظاهر ومضمض. فالظاهر ما دل على مسماه بلا قيد. ما دل على مسماه بلا فهو المبين الواضح
28:30والمضمر لفظ يدل على متكلم لفظ يدل على متكلم النحو انا او مخاطب نحو انت او غائب نحو هو. لفظ يدل على متكلم نحو انا او مخاطب النحو انت او غائب نحو هو وساق المصنف امثلة
29:00الظاهر فالفاعل فيها جميعا ظاهر وهو اسم زيد والزيدان الى اخر ما ذكره من الامثلة والفعل المتقدم فيها ماض او مضارع. والفعل المتقدم في تلك الامثلة التي ذكرها هو ماض او مضارع لان الامر لا يكون فاعله الا مضمرا
29:28لان الامر لا يكون فاعله الا مضمرا. ثم ذكر ان الفاعل المضمر اثنى عشر نوعا وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل وكلها ضمائر مبنية في محل رفع فاعل وساق امثلتها
29:51وهي ضمائر تدل على المتكلم او المخاطب وهي ضمائر تدل على المتكلم او المخاطب ولم يذكر ان الفاعل يجيء اسما مستترا ولم يذكر ان الفاعل يجيء ضميرا مستترا اي خافيا لا يظهر في نطق الكلام
30:15مع وقوعه كذلك والاولى في القسمة ان يقال ان الفاعل ينقسم على قسمين. ان الفاعل ينقسم قسمين ينقسم قسمين احدهما الصريح فالصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا او غيره سواء كان ضميرا او غيره وحده
30:47ما دل على مسماه بلا قيد. ما دل على مسماه بلا قيد. او مع قيد او خطاب ما دل على مسماه بلا قيد او مع قيد تكلم او خطاب. والاخر
31:08المقدر المقدر وهو ما دل على مسماه بقيد ريبة ما دل على مسماه بقيد غيبة اي عدم حضور والمقدر هو المستتر والمقدر هو المستتر فاذا لم يظهر وكان غائبا كان الفاعل هنا مقدرا. مثل قوله تعالى قل هو الله احد
31:43فالفاعل هنا ضمير مستتر تقديره انت قل انت الله احد احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول الذي لم يسم فاعله وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله
32:02فان كان الفعل ماضيا ضم اوله وكسر ما قبل اخره. وان كان مضارعا ضم اوله وفتح ما قبل اخره. وهو على قسمين ظاهر ومضمر فالظاهر نحو قولك ضرب زيد ويضرب زيد واكرم عمرو ويكرم عمرو والمضمر اثنى عشر
32:22نحو قولك ضربت وضربنا وضربت وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله ثانيا المرفوعات من الاسماء وهو المفعول الذي لم يسمى فاعله مما يسميه غيره نائب الفاعل مما يسميه غيره نائب الفاعل
32:47وعليه استقر اصطلاح النحا وعليه استقر اصطلاح النحاة وسماه المتقدمون بالمفعول الذي لم يسمى فاعله لانه كان في الجملة مفعولا لانه كان في الجملة مفعولا فلما حذف الفاعل قدم في محلها فلما حذف الفاعل قدم في محله وحده بقوله الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه
33:25فاعله وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فليس فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا والثالث ان فاعله لا يذكر معه ان فاعله لا يذكر معه
33:59فيحذف الفاعل فيحذف الفاعل. ومنه قوله تعالى يعرف المجرمون بسيماه. يعرف المجرمون بسيماه فاصل الجملة يعرف الملائكة المجرمين بسيماهم فاصل الجملة يعرف الملائكة المجرمين بسيماهم فحذف الفاعل هنا وهو الملائكة
34:33ثم اقيم المفعول وهو المجرمين في مقام الفاعل فصار نائبا عنه قائما وقامه فصارت الجملة يعرف ايش المجرمون بسيماهم فاعطي المفعول حكم الفاعل لما قام مقامه فاعطي المفعول حكم الفاعل لما اقيم مقامه
35:07وسبق ان الحد الذي يذكره صاحب الاجر الرامية عادة منتقد بادراج الحكم فينبغي رفع ذكر الحكم من هذا الحد فيصير نائب الفاعل هو الاسم الذي لم يسمى فاعله هو الاسم الذي لم يسمى فاعله
35:34فيحدث تغيير في الجملة فيحدث تغيير في الجملة بحذف الفاعل واقامة المفعول مقامه بحذف الفاعل واقامة المفعول مقامه ويوجب ذلك تغيير صورة الفعل. ويوجب ذلك تغيير صورة الفعل. وهو الذي ذكره المصنف بقوله فاذا كان الفعل
36:01ماضيا ضم اوله الى اخر ما ذكر. فالفعل الماضي اذا اريد حذف فاعله واقامة المفعول مقام واقامة مفعول مقامه ضم اوله وكسر ما قبل اخره. ضم اوله وكسر وقبل اخره
36:27فمثلا جملة احب الطلاب النحو احب الطلاب النحو. فاذا اريد حذف الفاعل وهو الطلاب واقامة المفعول مقام الفاعل صارت الجملة احب النحو احب النحو فطرأ على الفعل تغيير فيه ضم اوله
36:57وكسر ما قبل اخره والفعل المضارع اذا اريد حذف اذا اريد حذف فاعله واقامة المفعول مقامه لزم ضم اوله وفتح ما قبل اخره. لزم ضم اوله وفتح ما قبل اخره
37:23فمثلا جملة يحب الطلاب النحو اذا بنيت المفعول الذي لم يسمى فاعله صارت الجملة يحب النحو يحب النحو. فضم اوله وفتح ما قبل اخره فيشترك الماضي والامر اللذان يجعلان للمفعول
37:56المحذوف فاعله في ان اولهما يضم بان اولهما يضم ويفترقان فيما قبل الاخر ففي الماضي يكسر ما قبل الاخر. نحو احب النحو وفي المضارع يفتح ما قبل الاخر نحو يحب النحو. وفي ابنية
38:24الفعل ما يكون مبنيا على غير هذا مجعولا على غير هذا التقرير فهذا هو الاصل الكلي له ويوجد اشياء من فروعه غير هذا تذكر في المطولات ثم ذكر المصنف ان نائب الفاعل
38:47الذي يسميه هو المفعول الذي لم يسمى فاعله قسمان ظاهر ومضمر وساق امثلتهما وان المضمر اثنى عشر نوعا وكلها ضمائر مبنية في محل رفع نائب فاعل ضمائر مبنية في محل رفع النائب فاعله
39:17وكان الاولى في قسمته ان يجعله قسمين وكان الاول في القسمة ان يجعله قسمين. احدهما الصريح وهو الظاهر الصريح وهو الظاهر سواء كان ضميرا او غيره سواء كان ضميرا او غيره
39:40وحده ما دل على مسماه بلا قيد. ما دل على مسماه بلا قيدين. او مع قيد تكلم او او مع قيد تكلم وخطاب. والثاني المقدر وهو ما دل على مسماه مع قيد غيبته. ما دل على مسماه مع قيد غيبته. والمقدر هو
40:06المستتر والمقدر هو المستتر. كقوله تعالى وقيل يا ارض فنائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المبتدأ والخبر المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية
40:30والخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيتون قائمون والمبتدأ قسمان ظاهر ومضمر فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمر اثنى عشر وهي انا ونحن وانت وانتما وانتم وانتن وهو وهي
40:50وهما وهم وهن نحو قولك انا قائم ونحن قائمون وما اشبه ذلك والخبر قسمان مفرد وغير مفرد فالمفرد نحو قولك زيد قائم وغير المفرد اربعة اشياء الجار والمجرور والظرف والفعل مع فاعله
41:10ابتدأوا مع خبره نحو قولك زيد في الدار وزيد عندك وزيد قائم ابوه وزيد جاريته ذاهبة ذكر المصنف رحمه الله الثالث والرابع من مرفوعات الاسماء وهما المبتدأ والخبر وحد المبتدأ بقوله المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية
41:36وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا محفوظا. والثالث انه عار عن العوامل اللفظية اي خال عما يؤثر فيه اي خال عما يؤثر فيه من العوامل التي تتقدم عليه
42:06فالمبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو الابتداء. فالمبتدأ مرفوع بعامل معنوي هو ابتداء ثم حد الخبر فقال الخبر هو الاسم المرفوع المسند اليه وهو مبني على ثلاثة اصول ايضا الاول انه اسم
42:30فلا يكون فعلا ولا حرفا وهذا باعتبار الغالب فقد يكون جملة فعلية فقد يكون جملة فعلية كما سيأتي والثاني انه مرفوع فلا يكون منصوبا ولا مخفوضا. والثالث انه مسند اليه
42:56انه مسند اليه اي الى المبتدأ فهو حكم فهو حكم على المبتدأ وتتم به فائدة المبتدأ فهو حكم على وابتدى وتتم به فائدة المبتدع والمختار في حدهما هو ما ذكره المصنف مع رفع حكمهما
43:22فالمبتدأ هو الاسم العالي عن العوامل اللفظية اي الخالي منها الاسم العاري عن العوامل اللفظية. والخبر هو الاسم المسند اليه. ومثل لهما بقوله نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قا
43:42قائمون فطرف الجملة الاول مبتدأ وهو زيد والزيدان والزيدون وكلها مرفوعة وطرف الجملة الثانية خبر وهو قائم وقائمان وقائمون فالمبتدأ خلا عن العوامل اللفظية المؤثرة فيه. والخبر وقع مسندا اليه. ثم ذكر المصنف ان المبتدأ
44:13ثمانين ظاهر ومضمر وساق امثلتهما وساق امثلتهما والمظمر اثنا عشر نوعا وكلها مبنية في محل رفع مبتدأ. وكلها مبنية في محل رفع مبتدأ. ثم ذكر ان الخبر قسمان فيجيء مفردا وغير مفرد
44:40فيجيء مفردا وغير مفرد والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة. لا ما يقابل المتنى والجمع. لا ما يقابل المتنى والجمع. فالمفرد يجيء على معاني عند النحاة. منها مما تقدمنا ان يجيء مقابلا للمثنى والجمع. ومنها هنا ان يقع
45:09قابلا للجملة وشبه الجملة نحو قائم فيما مثل به ونظيره قائمان وقائمون فهنا قائمان وقائمون يطلق عليهما انهما خبر مفرد انهما خبر مفرد لانهما ليسا جملة ولا شبه جملة. اما الخبر غير المفرد فجعله
45:38اربعة اشياء ما الخبر غير المفرد فجعله اربعة اشياء. الاول الجار الجار والمجرور. ومثل له بقوله في الدار بجملة زيد في الدار فالجار كلمة والمجروك كلمة الدار وهما ايش وهما خبر واقعا هنا خبرا غير مفرد. والثاني الظرف
46:12ممثلا له بقوله عندك في جملة زيد عندك ومثل له بقوله عندك في جملة زيد عندك. والثالث الفعل مع فاعله ومثل له بقوله قام ابوه في جملة زيد قام ابوه
46:37فقام ابوه فعل مع فاعل هما خبر. والرابع المبتدأ مع خبره. ومثل له جارية ذاهبة في جملة زيد جارية ذاهبة فالخبر هنا جاريته ذاهبة وهما مبتدأ مع خبره يكونان خبرا للمبتدأ الاول زيد
47:04والتحقيق ان غير المفرد نوعان جملة وشبه جملة والتحقيق ان غير المفرد نوعان جملة وشبه جملة والجملة نوعان اسمية وفعلية والجملة نوعان اسمية وفعلية وشبه الجملة نوعان ظرف و ايش
47:30ظرف وجار ومجرور وهذا يجمع قسمة ما ذكره المصنف من هذه الاقسام الاربعة فهي تعود الى الجملة والى شبه الجملة. وكل واحد منهما له نوعان فالجملة وفعلية وشبه الجملة يكون ظرفا او جارا ومجورا
47:59وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد صلاة الاستسقاء مباشرة