المجلس 1 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي
0:00تنتقل بعده الى الكتاب الثاني عشر وهو كتاب المقدمة الاج الرامية واجوا الرام بمد وضم الجيم وتشديدها هذا هو المعروف في لغة البربر. وذكر احد علمائهم وهو وهو علي ابن
0:32ايمان الدمنتي ان من جاء به على غير هذا فقد غلط على لغتهم والاسم الاعجمي متى عرف ضبطه وامكن نطقه فانه ينطق كما علم منه. متى عرف نطقه وامكن انا الاتيان به فانه يؤتى به كما هو عندهم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله بعض الاخوان يقولون من اين الاجراء
1:01من اهلها من اهلها اما اهل الروم هذي معربة فاذا ونقول الامر واسع لكن نحن اقرب الى اسمه من اجل الروم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:22اللهم بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه واجزيه عنا خير الجزاء. وباسنادكم حفظكم الله تعالى لمحمد بن محمد بن نص هاجي رحمه الله رحمة واسعة انه قال في كتابه المقدمة الاجو الرامية بسم الله الرحمن الرحيم الكلام هو اللفظ المرتب
1:42المفيد بالوضع واقسامه ثلاثة لما كان متعلق علم النحو هو الكلام درج النحات على استفتاح مصنفاتهم ببيان معناه لما كان متعلق علم النحو هو الكلام درج النحات على استفتاح مصنفاتهم ببيان معناه. وقد عرفه المصنف رحمه الله مريدا معناه
2:08اصطلاحي مريدا معناه الاصطلاحي عند النحا فقال الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع فله عندهم اربعة شروط اولها ان يكون لفظا ان يكون لفظا وهو الصوت المشتمل على حرف فاكثر من الحروف الهجائية. وهو الصوت
2:31على حرف فاكثر من الحروف الهجائية وخصوه بالمستعمل منها. وخصوه بالمستعمل منها الدال على معنى نحو زيد اسما لرجل دون المهمل الذي لا معنى له دون المهمل الذي لا معنى له
2:56دايز وهو مقلوب زيد كديز وهو مقلوب زيد فال في قول المصنف اللفظ عهدية فال في قول المصنف اللفظ عهدية يراد بها ما كان مستعملا من الالفاظ دون المهمل يراد بها ما كان مستعملا من الالفاظ دون المهمل. ويسمى اللفظ المستعمل قولا. ويسمى اللفظ
3:23المستعمل قولا. وثانيها ان يكون مركبا والتركيب ضم كلمة الى اخرى ضم كلمة الى اخرى فاكثر ظم كلمة الى اخرى فاكثر. ولا يريدون ظما مطلقا ولا يريدون ضما مطلقا بل يريدون ضما مخصوصا وهو ضم كلمة الى اخرى على وجه
3:54وهو ضم كلمة الى اخرى على وجه يفيد. فال في قول المصنف المركب عهدية لانهم يريدون بها المفيد من المركبات دون غيره. لانهم يريدون بها المفيدة من المركبات دون غيره
4:16ويسمونه مسندا ويسمونه مسندا فضموا كلمة الى اخرى على وجه يفيد يسمى مسندا وثالثها ان يكون مفيدا وهو ما يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم. ما يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه
4:41من المتكلم. ورابعها ان يكون موضوعا ان يكون موضوعا باللغة العربية اي مجعولا بمعنى عند العرب اي مجعولا لمعنى عند العرب وهو المراد بقولهم بالوضع كوضع كلمة اسد للدلالة على الحيوان المعروف
5:05فمعنى الوضع عندهم جعل اللفظ دالا جعل اللفظ دالا على معنى معروف عند العرب. جعل اللفظ دال على معنى معروف عند العرب فالكلام عند النحاة هو على ما ذكره المصنف اللفظ المركب المفيد بالوضع. واخص من هذا ان يقال هو القول
5:32واخص من هذا ان يقال هو القول المسند فالقول يتضمن اللفظ والوضع. فالقول يتضمن اللفظ والوظع. والمسند يتضمن والإفادة والمسند يتضمن التركيب والإفادة فالمعاني الاربعة التي نشرها ابن وغيره ترجع الى تلك الكلمتين القول المسند. وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا
6:07وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا والكلام يتألف من كلمات. والكلام يتألف من كلمات فمثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء الله خالق كل شيء لانه قول ايش؟ مسند لانه قول مسند. ففيه اللفظ وفيه الوضع وفيه التركيب وفيه الافادة فهو جامع
6:40بالشروط الاربعة التي ترجع الى شرطين هما القول اهما المجموعان في القول المسند ومثال كلمة في الايات السالفة الله وخالق وكل وشيء كهذه كلمات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى هؤلاء المذكورات هن اقسام
7:09كلمة هؤلاء مذكورات هن اقسام الكلمة اما اقسام الكلام فهي ثلاثة المفرد والجملة وشبه الجملة المفرد والجملة وشبه الجملة. وكانه اراد مجموع ما يتألف منه الكلام وكأنه اراد مجموع ما يتألف منه الكلام. وهو الاسم
7:38والفعل والحرف الذي لمعنى فهي اجزاؤه من جهة التركيب فهي اجزاؤه من جهة التركيب. وكل كلمة عربية ترجع الى ايد من هذه الاقسام الثلاثة فتقدير ما ذكره المصنف واقسام اجزاء الكلام ثلاثة. فتقدير ما ذكره المصنف واقسام اجزاء الكلام ثلاثة
8:07فالاول الاسم وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن مثل محمد مثل محمد فانه دل على معنى بنفسه يتصل بالحمد ولم يغتنم بزمن يحده
8:34والثاني الفعل وهو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل. واقترن بزمن حاضر او بزمن ماض او حاضر او مستقبل مثل انفق ينفق انفق
8:58مثل انفق ينفق انفق فانفقا تتعلق بزمن ماضي وينفق تتعلق بزمن عاضل وانفق تتعلق بزمن مستقبل. والثالث الحرف وهو الموضوع لمعنى في غيره. وهو الموضوع في معنى لمعنى في غيره. نحو من
9:27وتسمى حروف المعاني وتسمى حروف المعاني تمييزا لها عن حروف المباني وهي الاحرف الهجائية. فالاحرف التي تتركب منها الكلمة تسمى حروف المباني. واما تلك الحروف التي تكون بمعنى مثل من وعن وعلا وستأتي فانها تسمى حروف المعاني. نعم
9:56احسن الله اليكم قال رحمه الله فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخفض وهي من والى وعد وعلى وفي وحتى وحاشى ومنذ ومنذ والباء والكاف واللام. وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء. والفعل يعرب. لما بين المصنف
10:16رحمه الله حقيقة الكلام واقسامه شرع يذكر العلامات التي يتميز بها كل قسم من اقسام الكلمة عن غيره. وابتدأ ببيان علامات الاسم ثم اتبعها بعلامات الفعل ثم ختم بعلامات الحرف
10:36فذكر اولا علامات اربع تميز الاسم عن الفعل والحرف هي ادلة اسمية الكلمة. هي ادلة اسمية الكلمة. فمتى وجد واحد منها كان دليل صدق الا ان تلك الكلمة اسم فاولها الخفظ
11:00وهذه عبارة كوفيين ويسميه البصريون الجار. ويسميه البصريون الجر وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها كقولك مررت بالمسجد
11:23فالكسرة التي احدثها العامل تسمى ايش؟ تسمى خفظا عند الكوفيين وتسمى جرا عند البصريين. وثانيها التنوين وهو نون ساكنة تلحق اخر الاسم وهو نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصل لفظا
11:49في الوصل لفظا وتفارقه خطا ووقفا. وتفارقه خطا ووقفا فاذا رسمت الكلمة لم يثبت فيها نون. واذا اوقف عليها لم تثبت تلك النون. يدل بتكرار الحركتين يدل عليها بتكرار الحركتين
12:16الضمتين او الفتحتين او الكسرتين. كقولك مررت بمحمد فترسم بكسرتين للاعلام بان هذه الكلمة اخرها ايش تنوين وثالثها دخول على الكلمة دخول ال على الكلمة كقولك الدرس كقولك الدرس واشار المصنف الى هذه العلامة بقوله ودخول الالف واللام
12:54والمتقرر عند اهل العربية ان الكلمة المكونة من حرفين فاكثر ينطق بمسماها لاسمها. ينطق بمسماها لاسمها. فيقال ال ولا يقال الالف واللام مثل قولك بل ولا تقل الباء واللام وحينئذ فلا يقال
13:22دخول الالف واللام ولكن يقال دخول دخول والمستحسن بذكر هذه العلامة ان يقال دخول اداة التعريف على الاسم دخول اداة التعريف على الاسم لامرين احدهما اختلاف النحات في الاداة التي اكسبت الاسم
13:53التعريف اهي الالف ام اللام ام هما معا والاخر لتندرج فيها ام الحميرية لتندرج فيها ام الحميرية وهي لغة في ال وهي لغة في ال فاذا قلت دخول اداة التعريف ان درجت
14:24ام واذا قلت دخول هل بقيت ام غير مندرجة ورابعها دخول حروف الخفظ عليها دخول حروف الخوض عليها كقول الله تعالى على الله توكلنا لقول الله تعالى على الله توكلنا
14:46تلسه الاحسن فالاسم الاحسن. الله علم انه اسم لدخول ايش لدخول حرف الخفظ على عليه. وهذه العلامة راجعة الى العلامة الاولى وهي الخفظ لان الخفظ له موجبات ستأتي هي الحرف والاظافة والتبعية للمضاف. فمن افراد
15:17العوامل التي تحدث خفضا دخول حرف الخفظ على كلمة ومن حروف الخفظ حروف القسم وهي الواو والباء والتاء والمراد بالقسم اليمين والمراد بالقسم اليمين وافردها المصنف عن حروف الخفض لاختصاصها باليمين لاختصاصها باليمين
15:44فذكرها من باب ذكر الخاص بعد العام. فذكرها من باب ذكر الخاص بعد العام. فمتى وجدت واحدة من هذه العلامات الاربع كانت دليلا على ان الكلمة التي وجدت معها تلك العلامة اسم وليست فعلا ولا حرفا. نعم
16:09احسن الله اليكم قال رحمه الله والفعل يعرف بقدوى السين وسوف وتاء التأنيث الساكنة ذكر المصنف رحمه الله اربع علامات تميز الفعل عن الاسم والحرف. هي ادلة فعلية الكلمة. اولها دخول قد الحرفية على الكلمة
16:31دخول قد الحرفية على الكلمة وتدخل على الماضي والمضارع وتدخل على الماضي والمضارع كدخولها على افلح في قول الله تعالى قد افلح من زكاها ودخولها على يعلم في قوله تعالى قد يعلم الله
16:54وتقييد قد بالحرفية لاخراج قد الاسمية التي بمعنى حسم اي كان يكفي وكفاية فترجع الى هذا المعنى كقولك حسب زيد درهم اي يكفي زيدا درهم وثانيها وثالثها دخول السين وسوف عليه. دخول السين والسوف عليه. ويختصان بالفعل
17:21طالعي وحده كدخول السين على يقول في قول الله تعالى سيقول السفهاء ودخول سوف على يؤتي في قول الله تعالى سوف يؤتيهم الله فدخول السن وسوف على الكلمة التالية لهما ابانت عن كون تلك الكلمة فعلا
17:49مضارعا فعلا مضارعا. فكل ما يعقب السين والسوف هو فعل مضارع. ورابعها دخول تاء تأنيث الساكنة عليه دخول تاء التأنيث الساكنة عليه. وتختص بالفعل الماضي دون غيره. وتختص بالفعل الماضي
18:12دون غيره فتلحق اخره كدخولها على فعل قال في قول الله تعالى قالت ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة ولم يذكر المصنف علامة للامر فان العلامات التي ذكرها هي علامات للمضارع
18:38او علامات للماضي او لهما معا ولم يذكر علامة الامر لانه جار على مذهب الكوفيين. الذين يجعلون الامر تابعا للمضارع غير مستقل عنه لانه جار على مذهب الكوفيين الذين يجعلون الامر تابعا للمضارع غير مستقل عنه. والصحيح ان فعل الامر
19:10مستقل بنفسه والصحيح ان فعل الامر مستقل بنفسه. وعلامته دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه. دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه نعم
19:33احسن الله اليكم قال رحمه الله والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل ذكر المصنف رحمه الله علامة واحدة تميز الحرف عن الاسم والفعل. وهي دليل الكلمة
19:52وتلك العلامة عدمية لا وجودية وتلك العلامة عدمية لا وجودية. فعلامة الحرف انه لا يصلح معه شيء من علامات الفعل من علامات ولا الفعل فعلامة الحرف انه لا يصلح معه شيء من علامات الاسم او علامات الحرف
20:17والمراد بالصلاحية هنا صحة تركيب الكلام في لغة العرب صحة ترتيب الكلام في لغة العرب مثل هل في قول الله تعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ فان كلمة هل
20:37حرف ام اسم ام فعل عرف لماذا لعدم صلاحية اي علامة من العلامات التي تقدمت للاسم او للفعل معها وهذه الصلاحية محلها ايش؟ لغة العرب فالعرب لا تقول مثلا الهل تدخل عليها الالف واللام ولا تقول
21:01سوف هل فتدخل عليها سوف واشار الى هذا الحريري في بيت شهير له في الملح ذكر فيه علامة الحرف هو احمد نعم قال والحرف ما ليست له علامة. فقس على قول تكن
21:30علامة وهذا من التحفيز بس ترى يعني يحفز حتى تتشجع اما انك تدرك هذه المسألة لا تكن علامة حتى يلجأ الجمل في سم الخياط. لكن العلماء رحمهم الله يريدون ان يحببوا الناس في العلم
21:47فيفعلون مثل هذا ومن نوادر الاخبار في ذلك في النحو ان العلامة طاهرا الجزائري وهو طاهر بن صالح بن سمعون الجزائري ثم الدمشقي من علماء القرن الماضي كان يقول لاصحابه
22:07فيما اخبر عنه احدهم وهو العلامة بهجة البيطار اذا جاءكم احد يريد تعلم النحو في ثلاثة ايام فقولوا يمكنك يريد انسان يأتي ويتعلم النحو كله في ثلاثة ايام فقولوا يمكنك
22:29فانه ربما تعلم فيها ما يحببه في النحو فاقبل عليه في بقية عمره يعني ممكن تعلمه ثلاثة ايام تحببه في هذا العلم ثم بعد ذلك يلزم حلقتك ويمضغ في هذا العلم
22:47وهذا شيء كثير فان من احسن ما كان يستعمله العلماء مع الطلبة تحبيبهم في العلم فيقوى في نفوسهم مورد تعظيم العلم ومحبته ويمضغون وهم قبل لا شغل لهم بالعلم ومن اخبار هذا ان شيخ شيوخنا عبد الله ابن حميد رحمه الله تعالى
23:12كان يتيما بعد ابيه وهم اهل بيت قليل في الرياض فرآه احد العلماء وهو امام المسجد في محلتهم وهو شيخ شيوخنا حمد بن فارس المتوفى سنة خمسة واربعين ثلاث مئة والف
23:30فرآه قد ناهز الحلم يعني صار يافعا فسلم عليه وقال له انت ابن من؟ فقال انا ابن فلان. وعرفه الشيخ وكان قد توفي فقال له يا ولدي لو تأتي وتقرا عندنا وهذا كتاب هدية لك
23:52واهداه زاد المستقنع فمن غد جاء الشيخ عبد الله رحمه الله ولزم حلقته ثم لازم غيره من العلماء ثم صار عالما كبيرا وهذه هي حقيقة الرحمة في العلم حقيقة الرحمة في العلم ان يعتني المعلم في نفع المسلمين لا ليجمعهم عددا له. وانما ليجعلهم عدة للمسلمين. فان
24:18المرء لا يدري باي امر يجريه الله على يديه ينفع الله ينفع الله به المسلمين. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الاعراب الاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا او
24:37تقديرا. لما بين المصنف رحمه الله فيما سبق متعلق النحو وهو الكلام. ذكر هنا حكمه ان المقصود عند النحاة بيان الاحكام التي تجري على الكلام فان المقصود عند النحاة بيان الكلام بيان الاحكام التي تجري على الكلام والتي اشاروا اليها بقولهم باب الاعراب
25:07والاعراب عند النوحات مقيد بثلاثة امور اولها انه تغيير انه تغيير. والمراد به الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها والمراد به الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها وثانيها ان محل التغيير هو اواخر الكلمة
25:35ان محل التغيير هو اواخر الكلمة دون اوائلها واواسطها دون اوائلها واواسطها والتغيير حقيقي او حكمي والتغيير حقيقي او حكمي. وثالثها ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف العوامل الداخلة على الكذب. ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف
26:03العوامل الداخلة على الكلم والعوامل جمع عامل وهو عند النحاة المقتضي للاعراب وهو عند النحاة المقتضي للاعراب اي موجبه فمن العوامل ما يوجب الرفع ومن العوامل ما يوجب النصب ومن العوامل ما يوجب الخفظ ومن العوامل ما يوجب الجزم
26:30وهذا التغيير نوعان احدهما لفظي وهو ما لا يمنع من النطق به مانع ما لا يمنع من النطق به مانع. كقولك جاء المؤمن ورأيت المؤمن ومرأت ومررت بالمؤمن فان حركة النون تغيرت لاختلاف العوامل الداخلة
27:03عليها ثم ظهر هذا التغيير لفظيا ولم يمنع من النطق به مانع فظهرت الضمة بالمثال الاول ثم ظهرت الفتحة في المثال الثاني ثم ظهرت الكسرة في المثال الثالث. والاخر تقديري
27:22تقديري وهو ما يمنع من النطق به مانع ما يمنع من النطق به مانع كتعذر او استثقال او مناسبة كتعذر او استثقال او مناسبة فالموانع ثلاثة فالموانع ثلاثة اولها التعذر
27:46وهو ما كان اخره الفا لازمة وهو ما كان اخره الفا لازمة تقدر عليها جميع الحركات تقدر عليها جميع الحركات مثل موسى فتقول قال موسى فرأيت موسى ومررت بموسى ولا يظهر شيء
28:11وثانيها الثقل وهو ما كان اخره واوا وهو ما كان اخره ياء لازمة تقدر عليه تقدر عليها الضمة والكسرة تقدر عليها الضمة والكسرة وتظهر عليها الفتحة مثل المزكي مثل المزكي
28:37وثالثها المناسبة والمراد بها اشتغال المحل بحركة المناسبة اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو ما كان مضافا الى ياء المتكلم ما كان مضافا الى ياء المتكلم مثل كتابي مثل كتابي فهنا
29:03تمنع المناسبة وهي ياء المتكلم من ظهور الحركة فتكون الباء مكسورة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واقسامه اربعة رفع ونصب وخفض وجزم فللاسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم في
29:26فيها وللافعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها ذكر المصنف رحمه الله ان اقسام الاعراب اربعة اربعة وعدها بقوله رفع ونصب وخفض وجزم ولكل واحد منها علامات سيذكرها ان شاء الله فيما يستقبل
29:50والرفع هو تغيير يلحق اخر اسمي تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل
30:21باخره نون الاناث او نون التوكيد. لدخول عامل ما وعلامته الضمة او ما ينوب عنها وعلامته الضمة او ما ينوب عنها والنصب هو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون
30:57اكيد لدخول عامل مأمون الاناث او نون لدخول نون الاناث او الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون او نون التوكيد لدخول عامل ما. وعلامته الفتح او ما ينوب عنها
31:19والخفظ هو تغيير يلحق اخر الاسم تغيير يلحق اخر الاسم لدخول عامل ما وعلامته الكسرة او ما ينوب عنها والجزم هو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل بنون الاناث الذي لم يتصل بنون الاناث او
31:54التوكيد لدخول عامل ما وعلامته السكون او ما ينوب عنها وهذه الاقسام على ثلاثة انواع. وهذه الاقسام على ثلاثة انواع الاول ما هو مشترك بين الاسماء والافعال ما هو مشترك بين الاسماء والافعال
32:23وهو الرفع والنصر وهو الرفع والنصب. والثاني ما هو مختص بالاسماء وهو الخفض ما هو مختص بالاسماء وهو الخفض فلا تعلق له بالافعال ابدا فلا تعلق له بالافعال ابدا. ولا يمكن ان يأتي فعل مخفوض
32:49والثالث ما هو مختص بالافعال ما هو مختص بالافعال وهو الجزم. فلا تعلق له بالاسماء ولا يمكن ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم وليس من هذه الاقسام
33:11وليس من هذه الاقسام شيء للحروف. لانها جميعا مبنية وليس من هذه الاقسام شيء للحروف لانها جميعا مبنية والمبني هو ما لا يتغير اخره ما لا يتغير اخره مع تغير دخول عامل عليه مع تغير دخول عامل عليه
33:42فيلزم حركة مطردة فيلزم حركة مطردة اي مستمرة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب معرفة علامات الاعراب للرفع اربع علامات الضمة والواو والالف والنون. فاما الضمة فتكون علامة للرفع في اربعة مواضع. في الاسم المفرد مطلقا
34:05جمع التكسير مطلقا وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. واما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين في جمع وذكر السالم وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك واخوك وذو مال. واما الالف فتكون علامة للرفع في تثنية الاسماء
34:25واما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع. اذا اتصل به ضمير تثنية او ضمير جمع او ضمير المؤنثة المخاطبة لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الاعراب وانواعه وقسمة تلك الانواع اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب. ذكر فيه ان لكل قسم من اقسام الاعراب التي
34:53تقدمت علامات يتميز بها عن غيره وابتدأ بذكر علامات الرفع فذكر ان للرفع اربع علامات هي الضمة والواو والالف والنون والاصل في علامات الرفع الضمة هي الضمة والواو والالف والنون. والاصل في علامات الرفع
35:22الضمة فهي ام الباب وما عداها نائب عنها وما عداها نائب عنها فالرفع له اربع علامات فالرفع له اربع علامات واحدة اصلية هي الضمة وثلاث فرعية هي الواو والالف والنون
35:49ما معنى ام الباب عند النحاة يعني ما يرجع اليه اصلا في هذا الباب. فمثلا يقولون ايا في باب النداء يقولون يا ام الباب. يعني هي اصل صدور النداء ان المنادي ينادي بقوله
36:05ياء وفي نكتة لطيفة للذين لا يحبون النحو ان كثرة الامهات في علم النحو لتعلموا ان الامهات يرحمن فتطمع في علم النحو فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع
36:30فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع الاول الاسم المفرد الاول الاسم المفرد والمراد به هنا ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمس والمراد به هنا ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمسة
36:58نحو محمد ومنه قوله تعالى محمد رسول الله فمحمد اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة والثاني جمع التكسير جمع التكسير وهو الجمع الذي تكسرت سورة مفرده وهو الجمع الذي تكسرت صورة مفردها اي تغيرت
37:28نحو رجال جمع رجل نحو رجال جمع رجل تغيرت صورته بزيادة الالف بعد الجيم تغيرت صورته بزيادة الالف بعد الجيم ومنه قوله تعالى من المؤمنين رجال فرجال اسم مرفوع وعلامة رفعه
37:51ايش الضمة لانه جمع تكسير والثالث جمع المؤنث السالم جمع المؤنث السالم وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين
38:15واضيف الى التأنيث لان مفرده مؤنث. واضيف الى التأنيث بان مفرده مؤنث. واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير. لان المفرد فيه سلم من التغيير. مثاله المؤمنات. في قوله تعالى اذا
38:35جاءكم المؤمنات فالمؤمنات جمع جمع مؤنث سالم مرفوع. وعلامة رفعه الضمة. هو الاولى ان يقال في هذا الموضع الثالث الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به
39:06فالهندات فالهندات ختمت بالف وتاء وهي جمع مؤنث سالم والحمامات كتمت بالف وتاء وهي جمع مذكر ام مؤنث؟ جمع مذكر جمع لمذكر وليس الحمام بمؤنث. ومع ذلك جاءت صورته اخرها
39:37الالف والتاء وكذلك يلحق به ما كان اخره الف الفا وتاء وليس بجمع اصلا مثل كلمة عرفات مثل كلمة عرفات فالاوفق ان يقال الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به
40:04الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به. والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه ومنه يغفر
40:23بقول الله تعالى فيغفر لمن يشاء فيغفر لمن يشاء ففعله يغفل فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه لم يتصل به شيء اللواحقه وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم
40:47وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم. فاذا تقدم عليه خرج من الرفع الى حكم اخر ويأتي فاذا تقدم عليه خرج من الرفع الى حكم اخر يأتي ولواحق المضارع خمسة ولواحق المضارع خمسة نون الاناث
41:12ونون التوكيد الخفيفة والثقيلة نون والاناث ونون التوكيد الخفيفة والثقيلة والف الاثنين والف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة وياء المخاطبة والعلامة الثانية هي الواو والعلامة الثانية من علامات الرفع هي الواو وتكون علامة للرفع في موضعين
41:43الاول جمع المذكر السالم جمع المذكر السالم وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون وما الحق به واضيف الى التذكير لانه مذكر والى السلامة بان مفرده سلم من التغيير
42:09نحو المؤمنون جمع مؤمن في قوله تعالى ولما رأى المؤمنون فالمؤمنون هنا اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع وذكر سالم والثاني الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك وفوك وذو مال
42:41والحمو اسم لقرابة المرأة من جهة زوجها والحمو اسم من قرابة المرأة من جهة زوجها فالمناسب هنا كسر الكافي المناسب هنا كسر الكافي. فيقال حموكي على ارادة المرأة على ارادة المرأة. وربما اطلق الحمو على قرابة على
43:09قرابة الرجل من جهة زوجته وربما اطلق الحمو على قرابة الرجل من جهة زوجته فيصوغ فتح الكاف ويقال حموكة لكن الاول هو الاصل وذو هو خامسها ولا يختص بالاضافة الى المال. وذو هو خامسها
43:33ولا يختص بالاضافة الى المال فمثله ذو ذو علم وذو تقوى وذو خير فانها بمعنى ايش صاحب وكان الاليق ان يأتي المصنف بواحد مما ذكرنا بان يكون صاحب علم او تقوى او خير
43:59فان المال ليس من الخير المطلق. والمناسب في مقام التعليم فيما يجرى ومن الامثلة ان يجري الكلام بما ينفع لا مجرد جمع الكلام وانفع شيء القرآن الكريم وما كان من المعاني الصحيحة فيقبح
44:24ان يكون التمثيل في العلوم الالية كالنحو والبلاغة او الاصول او غيرها باشياء لا تمس الى ما ينفع الناس فالانفع ان تكون فيما يتعلق بامور الناس في في دينهم فيصلح الناس بهذا. ويذكرون بما
44:47ويذكر بما ينفعهم فان هذا خير لهم من ضرب زيد عمرا فهذا الميثاق طفحت به كتب النحو حتى افردت رسائله في هذه الكلمة ضرب زيد عمران ولم يزالوا على هذه الحال من عهد السلف الى يومنا هذا
45:11ولذلك القاسم بن مخيمرة لما اراد تعلم النحو وجلس الى معلم النحو قال قل ضرب زيد عمرا فقال لي ما ضربه فقال هكذا المثال فقال هكذا المثال فقال شيء اوله كذب واخره شغل لا اريده
45:39اوله كذب واخره شغل لان الانسان اذا توسع في النحو يوسوس ولذلك ذكر ابن القيم والشاطبي ان النحو يؤخذ منه ما يقام به الكلام ويطلع به على الاحكام دون الفروع
45:59بعيدة القاعد منه التي لا يأتي على الناس ذكر ما ينفعهم فيها الا في المدة المديدة بعد السنين طاولة وهذا الذي ذكره القاسم ليس عذرا للكسل عن النحو وانما اريد به التنبيه الى ان يناط علم النحو وغيره من العلوم الالية بما ينفع
46:25وهذه الاسماء الخمسة ترفع بالواو نحو ابونا ومنه قوله تعالى وابونا شيخ كبير فابونا فابو اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة من علامات الرفع هي الالف
46:53وتكون علامة للرفع في موضع واحد وهو تثنية الاسماء خاصة وهو تثنية الاسماء خاصة والمثنى هو الاسم الدال على اثنين هو الاسم الدال على اثنين الذي لحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون. الذي لحق اخر مفرده الف ونون. او ياء ونون. نحو
47:23رجلان مثنى رجل ومنه قوله تعالى قال رجلان ومنه قوله تعالى قال رجلان فرجلان اسم مرفوع وعلامة رفعه الالف لانه مثنى. والعلامة الرابعة وهي النون تكون علامة للرفع في موضع واحد
47:48وهو الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية وهو الالف. الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية وهو الالف. نحو يفعلان وتفعلان او ضمير جمع وهو الواو او ضابط جمع وهو الواو. نحو يفعلون وتفعل
48:13او ضمير المخاطبة المؤنثة وهو الياء نحو تفعلين او ضمير المؤنثة المخاطبة وهو الياء نحو تفعلين. فهو فعل مضارع اتصل به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة وسياقه في خمسة افعال
48:38تفعلان و يفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين وتسمى هذه الافعال بالبناء المذكور الافعال الخمسة ولا يراد بها عين هذه الافعال بل المراد وزنها بل المراد وزنها. فمثلا تعلمون على زنة تفعلوا تعلمون على زنة تفعلون. ومن اهل العربية من جعلها
49:18ستة ومن اهل العربية من جعلها ستة. لان تفعلان يجيء للمذكر والمؤنث على حد سواء وسماها ابن هشام والازهري وغيرهما من المحققين بالامثلة الستة بالامثلة الستة لماذا سموها بالامثلة ولم يسموها بالافعال؟ نعم
49:47ايش لانها يقاس عليها لانه يقاس عليها. فهي مثال يحتذى حذوه ويبنى عليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومنه قوله تعالى والله خبير بما تعملون فتعملون فعل ايش
50:14هذي العلامة الرابعة نسيناها وهي علامة الرفع الرابعة كم ذكرنا نحن الواو والالف ايش؟ الضمة والواو والالف وبقي النون وهي علامة الرفع في الفعل الذي اتصلت به الف الاثنين او واو الجماعة مثل
50:38ايش تعلمون والله خبير بما تعلمون فهو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وهي هذه الامثلة الخمسة نحن ذكرنا الامثلة الستة فهي ترفع بذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولن نصب خمس علاماته الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف نون فاما الفتحة فتكون علامة للنصب
51:05في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد وجمع التكسير والفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء. واما الالف فتكون علامة للنصب في الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك. واما الكثرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤذن
51:25السالم واما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع. واما حذف النون فيكون علامة للنصب في الافعال رفعها بثبات النون. لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول وهو
51:44ان رفعت معه بعلامات القسم الثاني وهو النصب. فذكر ان للنصب خمس علامات الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون والاصل في علامات النصب هي الفتحة فهي ام الباب وهي علامته الاصلية
52:04وبقية العلامات نائبة عنها فالنصب له علامة اصلية واحدة هي الفتحة. وينوب عنها اربع علامات هي المذكورة بعدها والياء وحذف الالف والكسرة والياء وحذف النون. فالعلامة الاولى وهي الفتحة تكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع. الاول الاسم المفرد
52:34الاسم المفرد وتقدم معناه نحو اجل في قول الله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله فاجل اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة والثاني جمع التكسير. وتقدم معناه نحو القواعد من قوله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت
52:59فالقواعد اسم منصوب علامة نصبه الفتحة لانه جمع تكسير. والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه الخمسة التي تقدمت. والمراد بالناصب عوامل النصب والمراد بالناصب عوامل النصب. وسيأتي ذكرها في كلام المصنف. نحو نبرح
53:30في قول الله تعالى لن نبرح فنبرح فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة والعلامة الثانية الالف وتكون علامة للنصب في موضع واحد بالاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وحماك وفاك وذا علمي
53:58فأبى واخى وحمى وفى وذا فى الجملة السابقة اسماء منصوبة علامة نصبها ايش الالف علامة نصبها الالف لانها من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة الكسرة وتكون علامة للنصب في موضع واحد وهو جمع المؤنث
54:23السالم مثل المسلمات في قوله تعالى ان المسلمين والمسلمات فالمسلمات هنا ما حكمه اسم منصوب وعلامة نصبه الكسرة لانه جمع مؤنث سالم. والعلامة الرابعة وهي الياء تكون علامة للنصب في موضعين
54:48الاول التثنية نحو رجلين في قول الله تعالى فوجد فيها رجلين فرجلين اسمه اسم منصوب وعلامة نصبه الياء لانه مثنى والثاني جمع المذكر السالم والثاني جمع المذكر السالم فال في قول المصنف الجمع
55:15عهدية يراد بها جمع المذكر السالم دون غيره. مثل المحسنين في قول الله تعالى والله يحب محسنين فالمحسنين اسم منصوب وعلامة نصبه ماشي الياء لانه جمع مذكر سالم اين تقدمت معنا هذه الاية؟ والله يحب المحسنين. احسنت. في العقيدة الواسطية. والعلامة الخامسة
55:45وهي حذف النون. وتكون علامة للنصب في موضع واحد بالامثلة الستة التي تقدمت وهي الافعال التي على وزني تفعلان ويفعل ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين مثل تفعل في قول الله تعالى ولن
56:07تفعل كقول الله تعالى ولن تفعلوا فتفعلوا فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه نصبه حذف النون فاصله تفعلون نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وللخفض ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة. فاما الكسرة
56:29تكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم واما الياء فتكون على للخفض في ثلاثة مواضع في الاسماء الخمسة وفي التثنية والجمع واما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا
56:49مصاريف لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول والثاني من اقسام علامات الاعراب وهما الرفع والنصب اتبعهما بعلامات القسم الثالث وهو الخفض فذكر ان للخفض ثلاث علامات هي الكسرة والفتحة والياء والفتحة
57:10والاصل في علامات الخفظ هي الكسرة فهي ام الباب. وما بعدها نائب عنها فعلامة الخفظ الاصلية الكسرة والياء والفتحة فرعيتان عنها. فالعلامة الاولى وهي الكسرة تكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع
57:33تكون علامة للخوض في ثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد الاسم المفرد المنصرف الاسم المفرد المنصرف والمنصرف هو المنون اي الذي يقبل التنوين نحو قرية لقوله تعالى او كالذي مر على قرية
57:58فقرية اسم مخفوض. وعلامة خفظه الكسرة لانه اسم مفرد فايش؟ منصرف وعلامة كونه منصرفا اقتران التنوين به والثاني جمع التفسير المنصرف جمع التكسير المنصرف نحو رجال في قوله تعالى يعوذون برجال من الجن كرجال اسم مخفوب وعلامة خفضه الكسرة
58:30وهو منصرف للحوق التنوين به والثالث جمع المؤنث السالم والثالث جمع المؤنث السالب بقوله تعالى والعاديات ضمحا فالعاديات اسم مخفوض وعلامة خفظه الكسرة. وعلامة خفظه الكسرة والعلامة الثانية وهي الياء
58:56تكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت فتقول مررت بابيك واخيك وذي علم واخذت فألك من فيك. وتقول للمرأة تستري من حميك فابي واخي وذي وفي وحمي في هذه الامثلة كلها اسماء مخفوضة
59:24وعلامة خفظها الياء لانها من الاسماء الخمسة. والثاني التثنية مثل غلامين في قوله تعالى فكان لغلامين كغلامين اسم مرفوض وعلامة خفظه ايش الياء لانه مثنى. والثالث جمع المذكر السالم. جمع المذكر السالم مثل المؤمنين. في قول الله
59:54تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم فالمؤمنين هنا اسم مخفوض وعلامة خفظه الياء لانه جمع مذكر سالم. والعلامة الثالثة وهي الفتحة تكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف وهو الذي لا يدخله التنوين وهو الذي لا يدخله التنوين. فالاصل في الاسماء
1:00:26انها تكون منصرفة لكن يعرض لها ما يعرف اسباب الصرف بموانع الصرف التي توجب ان هنا الكلمة ممنوعة من الصرف. مثل احمد في قولك تمسك بسنة احمد صلى الله عليه وسلم. تمسك بسنة احمد صلى الله عليه وسلم
1:00:52فاحمد هنا اسم مخفوض وعلامة خفظه الفتحة لانه ممنوع من الصرف وموانع الصرف تبحث في المطولات نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وللجزم علامتان السكون والحذف فاما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح
1:01:18واما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع مع تلي الاخر وفي الافعال التي رفعها بثبات النون. لما فرغ المصنف رحمه الله من علامات القسم الاول والثاني والثالث من اقسام الاعراب
1:01:34وهي الرفع والنصب والخوض ذكر علامات الاسم الرابع وهو الجزم. فذكر ان للجزم علامتين هما السكون والاصل في علامات الجزم هو السكون فهو ام الباب والحذف نائب عنه فالعلامة الاولى وهي السكون
1:01:55تكون علامة للجزم في موضع واحد وهو الفعل المضارع الصحيح الاخر. اذا دخل عليه جازم الفعل المضارع الصحيح الاخر اذا دخل عليه جازم. والفعل المضارع الصحيح الاخر هو ما ليس اخر
1:02:15حرفا من حروف العلة ما ليس اخره حرفا من حروف العلة وهي الالف والواو والياء والمراد بالجازم عامل الجزم والمراد بالجازم عامل الجزم وهي ادواته وستأتي في كلام المصنف فيما
1:02:34مستقبل نحو يرد ويولد في قول الله تعالى لم يلد ولم يولد فالفعلان يرد ويولد مجزومان وعلامة جزمهما السكون لانهما فعلان مضارعان صحيحا الاخر. والعلامة الثانية وهي الحذف تكون علامة للجزم في موضعين
1:03:03الاول الفعل المضارع المعتل الاخر. الفعل المضارع المعتل الاخر ومعتدل الاخر هو ما كان اخره الفا او واوا او ياء فيجزم بحذف حرف العلة وتبقى حركة الحرف السابق لحرف العلة ومنه يتقي في قوله تعالى ومن يصبر
1:03:30ويتقي ففعله يتقي فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة الذي هو الياء فاصل الفعل يتقي اخره ياء والثاني الامثلة الستة المتقدمة الامثلة الستة متقدمة ومنه قوله تعالى فان لم تفعلوا
1:03:55فتفعل فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الامثلة الستة كما تقدمت. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل المعربات قسمان قسم يعرب بالحركات وقسم يعرب بالحروف فالذي يعرب
1:04:17حركات اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء وكلها بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون. وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء. جمع المؤنث السالم ينصب بالكسر
1:04:37الصلاة هو الاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة. والفعل المضارع المعتل الاخر يجزم بحذف اخره. والذي يعرب بالحروف اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال الخمسة وهي يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين
1:04:57فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء. واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء. واما اسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الافعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم
1:05:17حذفها ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابي الاعرابي وعلاماته على وجه الاجمال. تسهيلا على الطالب وتقوية لاخذه وبين ان المعربات قسمان احدهما يعرب بالحركات احدهما يعرب بالحركات
1:05:45وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون احدهما يعرب بحركات وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون والاخر يعرب بالحروف وهي الواو والالف والياء والنون والحذف وهي الواو والالف والياء والنون والحذف والذي يعرب بحركاته كما ذكر المصنف اربعة انواع
1:06:16الاسم المفرد وجمع التكسير هو جمع المؤنث السالم هو الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه وجميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة ويخفض الاسم منها بالكسرة ويجزم الفعل منها بالسكون
1:06:45وخرج عن هذا الاصل ثلاثة اشياء الاول جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة الى الفتحة الاول جمع المذكر السالم جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة الى الفتحة وتقدم ان اللفظ الاعم انه الجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به. والثاني الاسم الذي لا ينصرف
1:07:17اي لا ينون فيخفض بالفتحة لا بالكسرة والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر وهو ما كان اخره الفا او واوا او ياء فيجزم بحذف اخره لا السكون والذي يعرب بالحروف اربعة انواع
1:07:42التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والامثلة الستة التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال الستة فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء
1:08:22واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الامثلة الستة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بايش بحذفها والى باب الافعال انتهى المقال نقف على باب الافعال غدا باذن الله تعالى
1:08:51عندنا قصتان للنحو النحو يحتاج تكثيف سنبدأ ان شاء الله بعد صلاة الفجر مباشرة ثم نوقف الدرس عند صلاة الاستسقاء ثم اذا صلينا الاستسقاء رجعنا الى استكمال الدرس باذن الله تعالى
1:09:10الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين