المجلس 30 من شرح (فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد) | برنامج الكتاب الواحد | الشيخ صالح العصيمي
0:00دار الشكر له تعاليا وجدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم بكرة واصيلا وعلى آله وصحبه ومن ومن اتخذه اماما ودليلا. اما بعد
0:35فهذا المجلس الثلاثون في شرح الكتاب الاول من برنامج الكتاب الواحد في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد
0:56لعلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله وقد انتهى من البيان الى قوله باب من الشرك الى قوله في باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره
1:17قال وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك الاية. نعم اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:34اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى بعلمه وعلمكما في الدارين وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الاياتان
1:53قال الشارح رحمه الله تعالى قال ابن عطية رحمه الله معناه قيل لي ولا تدعو فهو عطف على اقم وهذا الامر والمخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم اذا كانت هكذا
2:07فاحرى ان يتحرز من ذلك غيره والخطاب خرج مخرج الخصوص وهو عام للامة قال ابو جعفر ابن جرير في هذه الاية يقول تعالى اذكروا ولا تدعوا يا محمد من دون الله معبودك وخالقك شيئا لا ينفعك في
2:25يا ولا في الاخرة ولا يضرك في دين الله ولا في دين ولا دنيا يعني بذلك لا الهة ولا اصنام يقول لا تعبدها راجيا نفعها او خائفا ضرها فانها لا تنفع ولا تضر فان فعلت ذلك فدعوتها من دون الله فانك اذا من الظالمين
2:46يقول جل ذكره من المشركين بالله قلت وهذه الآية لها نظائر كقوله فلا تدعو مع الله لهنا خير فتكون من المعذبين. وقوله ولا تدعو مع الله الها اخر لا اله الا هو. ففي هذه
3:05ففي هذه الايات بيان ان كل مدعو يكون الها والالهية حق لله لا يصلح منها شيء لغيره ولهذا قال لا اله الا هو كما قال تعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون
3:22من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير وهذا هو التوحيد الذي بعث الله به رسله وانزل به كتبه كما قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
3:36كل ما يدان الله به من العبادات الظاهرة والباطنة وفسره ابن جرير في تفسيره في الدعاء وهو فرض من افراد العبادة على عدد السنة في التفسير يفسرون الآيات بالرياض افراد معناها فمن
3:53ولذلك فقد اتخذه معبودا وجعله شريكا لله في الالهية التي لا يستحقها الا هو كما قال تعالى ومن يدعو مع الله له اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح
4:13الكافرون فتبين بهذه الاية ونحوها ان دعوة غير الله شرك وكفر وضلال وقوله وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله الاية فانه المتفرج بالملك والقهر والعطاء والمنع والطول والنفع دون كل ما سواه. فيلزم من ذلك ان يكون هو المدعو وحده المعبود
4:43وحده فان العبادة لا تصلح الا لمالك النفع والضر ولا يملك ذلك ولا شيئا منه غيره تعالى فهو المستحق للعبادة وحده دون من لا ينفع ولا يضر وقوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ او ارادني برحمة هل
5:07ان ممسكات رحمتي قل حسبي الله علي يتوكل المتوكلون. وقال جل ذكر ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك يا لها وما يمسك الاية فهذا ما اخبر به الله تعالى في كتابه من تفرده بالالهية والربوبية ونصب الادلة على ذلك
5:27فاعتقد عباد القبور والمشاهدين قدم اخبر به الله تعالى في كتابه واتخذوا شركاء لله في استجلاب المنافع ودفع المكاره بثوانهم والالتجاء اليهم بالرغبة والرهبة والتضرع وغير ذلك من انواع العبادات التي لا يستحقها الا الله تعالى واتخذوا شركاء لله في
5:46والهيته وهذا فوق شرك كفار على كفار العرب القائلين ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى هؤلاء وقولي هؤلاء شفعاؤنا عند الله فان اولئك يدعونهم ليشفعوا لهم ويقربهم من الله وكانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكه ولك تملكه وما ملك
6:13واما هؤلاء المشركون فاعتقدوا في اهل الكور في اهل القبور وفي المشاهد ما هو اعظم من ذلك فجعلوا له نصيبا من التصرف والتدبير. وجعلهم انعاذا لهم وملاذا الرغبات والرهبات سبحان الله عما يشركون
6:30وقوله وهو الغفور الرحيم لمن تاب اليه بيان هذه الجملة من جهتين فالجهة الاولى احاد مفرداتها والجهة الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي احاد مفرداتها فقوله يتحرز ان يتحفظ
7:14الحلز ما يحفظ فيه الشيء الحرز ما يحفظ فيه الشيء ومنه ارز المال ومنه حرز المال وهو الموضع الذي لا يوصل اليه فيه وهو الموضع الذي لا يوصل اليه فيه
7:50وقوله استجلاب اي تحصيل اي تحصيل والالف والسين والتاء دالة على الطلب فاستجلاب المنافع فاستجلاب المنافع طلب تحصينها طلبوا تحصيلها واما الجهة الثانية وهي نظم سياقها فان الشارح رحمه الله
8:46شرع يبين معاني الادلة التي ذكرها جده امام الدعوة المصنف في هذا الباب واولها قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك وابتدأ بيانه بالنقل عن تفسير
9:27ابن عطية الاندلسي وهو من التفاسير النافعة واسمه المحرر الوجيز في تفسير القرآن العزيز وهو احد الاصول التي استمد منها كثيرا القرطبي في تفسيره فقال قال ابن عطية معناه قيل لي
10:17اي لمحمد صلى الله عليه وسلم ولا تدعو فهو عطف على اقم وهذا الامر والمخاطبة للنبي صلى الله عليه وسلم اذا كانت هكذا فاحرى ان يتحرز من ذلك غيره فافاد
10:46الامه فائدتين احداهما ان النهي مباشر به النبي صلى الله عليه وسلم اذ هو معطوف على امره في قوله اقم ومباشرة النبي صلى الله عليه وسلم بالامر والنهي دالة على عظمة المأمور به
11:33والمنهي عنه دالة على عظمة المأمول به والمنهي عنه والفائدة الثانية ان خطابه بها ان خطابه بهما لا يقتضي عصرهما فيه لا يقتضي حصرهما فيه بل يندرج معه بل يندرج بل تندرج معه
12:16الامة كافة وهذا معنى قول الشارح بعد والخطاب خرج مخرج الخصوص وهو عام للامة اي وقع في صورته الظاهرة وقع في سررته الظاهرة على سنن العرب في كلامها بمخاطبته من لم بشيء
12:56وهو في صورته الباطنة يتناول المخاطب ومن اتبعه يتناول المخاطب ومن اتبعه فيكون امره امرا لنا ونهيه نهي لنا فيكون امره امرا لنا ونهيه نهيا لنا ولا يعدل عن هذا الاصل الا بدليل ظاهر
13:28ولا يعدل عن هذا الاصل الا بدليل اضاهض لامرين احدهما ان وضع الدين ان وضع الدين من الله ان وضع الدين من الله هو للناس كافة وللناس كافة فيشمل الرسول ومن ارسل اليهم
14:09فيشمل الرسول ومن ارسل اليه والاخر اننا مأمورون باتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لنا اننا مأمورون باتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لنا قال تعالى لقد كان لكم
14:43في رسول الله اسوة حسنة لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فتحقيق التأسي فتحقيق التأسي لا يتأتى فتحقيق التأسي لا يتأتى الا مع عموم الاحكام في الاسلام لا يتأتى
15:12الا مع عموم الاحكام بالاسلام ومنفعة مباشرته صلى الله عليه وسلم بالامر والنهي الاشارة الى صدق ذلك في حق غيره الاشارة الى صدق ذلك في حق غيره على وجه اولوية
15:50على وجه الاولوية فالنهي المذكور في هذه الاية وان كان في سياق خطابه صلى الله عليه وسلم بان قيل له ولا تدعو فانه يتناولنا فيكون تقديره ولا تدعوا لواوي الجماعة
16:21مع حذف النون للجزم فنهيوا الامة والخوف عليها من دعاء الله دعاء غير الله اولى في حقهم لما رزقه النبي صلى الله عليه وسلم وهدي اليه من تحقيق التوحيد والدين
16:50وبلوغ رتبة الخلة من رب العالمين والنهي موضوع في كلام العرب للتحريم فقوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك تفيد تحريم دعائي غير الله سبحانه
17:28وتعالى وعلل النهي بقوله ما لا ينفعك ولا يضرك وعلل النهي بقوله ما لا ينفعك ولا يضرك فان من كان كذلك لا يستحق ان يدعى فان من كان كذلك لا يستحق ان يدعى
18:04لان العبد يتوجه بسؤاله لان العبد يتوجه بسؤاله لمن يرجو نفعه ويخاف ضره لان العبد يتوجه بسؤاله لمن يرجو نفعه ويخاف ضره فمن لم يكن كذلك الا يصلح ان يتوجه اليه
18:31فمن لم يكن كذلك فلا يصلح ان يتوجه اليه وهذه الصفة وهي نفع وهي نفي النفع والضر عن غير الله وهذه الصفة وهي نفي النفع وانظرني عن غير الله صفة كاشفة
19:06صفة كاشفة لكل مدعو لكل مدعو غير الله فان كل من يدعى من دون الله فانه لا ينفع ولا يضر لماذا لاختصاص تصرف الربوبية لله سبحانه وتعالى الاختصاص تصرف الربوبية
19:40بالله سبحانه وتعالى فافراد الربوبية ومنها النفع والضر هي لله وحده فان النفع والضر من افراد تدبير الامر من افراد تدبير الامر والذي بيده تدبير الامر هو الله سبحانه وتعالى
20:18والذي بيده تدبير الامر هو الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى الا له الخلق والامر وقال والى الله ترجع الامور والى الله ترجع الامور ثم ذكر الشارع رحمه الله كلام ابي جعفر ابن جرير في هذه الاية
20:53فقال قال ابو جعفر ابن جرير في هذه الآية يقول تعالى ذكره ولا تدعو يا محمد وتقدم ان الادب الكامل ان يقال يا ايها الرسول او يا ايها النبي لان
21:30كمال الادب معه صلى الله عليه وسلم اي يدعى بالوصف الذي جعله الله عز وجل له فيما يتعلق بما انزله عليه من الوحي فانه انزل عليه الوحي لانه رسول الينا
21:55فاذا قيل له قل فتقدير الكلام قل يا ايها الرسول واذا قيل له اقم فتقدير الكلام اقم يا ايها الرسول اشار الى هذا من قالت لك عبد الله ها طاهر بن عاشور
22:25عبد العزيز جار اليه عبدالحميد ابن باديث رحمه الله في مجلس من تفسيره منشور باسم مجلسا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فان قال قائل فقد صح في الحديث
22:57ان الله قال يا محمد اني اذا قضيت قضاء الحديث فما جوابه السلطان احسنت ان هذا من خطاب الرب عبده ان هذا من خطاب الرب عبده والذي نذكره نحن من خطاب
23:45التابع متبوعة فاننا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وقد امرنا بالادب معه فالأدب ان يخبر عنه بالرتبة التي جعله الله فيها ثم قال ابن جرير من دون معبودك وخالقك شيئا لا ينفعك في الدنيا ولا في الاخرة. ولا يضرك في دين ولا دنيا يعني بذلك الالهة والاصنام
24:18يقول لا تعبدها راجيا نفعها او خائفا ضرها فانها لا تنفع ولا تضر فان فعلت ذلك فدعوتها من دون الله فانك اذا من الظالمين والاعيان التي كانت تدعوها العرب ومن قبلهم
24:56انواع والاعيان التي كانت تدعوها العرب ومن قبلهم انواع احدها يلا بانتشارك حنا واياكم وبديت باخسها خلنا نبدا بالعالي فاحدها الرسل والانبياء الرسل والانبياء وثانيها مش عارف تن الملائكة وثانيها
25:40الملائكة وثالثها جنس قريب من الملائكة على الاقل الجن زي ما قال له الجن وثالثها الجن ورابعها الاولياء والصالحون الاولياء والصالحون وخامسها الكواكب وخامسها الكواكب وسادسها ها ايش الكوكب عندهم يشمل كل ما في الفلك
26:31مندرجة في اسم الكوكب بينها عموم وخصوص لكن تندرج في الكواكب والافلاكستان السماوية هذا كم سادس ولا خامس وسادسها الاشجار سادسها الاشجار وسابعها الاحجار وسابعها الاحجار وثامنها الاصنام ما ذكرناها
27:03ايه ها وثامنها الاصنام وثامنها الاصنام بقي شيء ايش تفاهم في ادراجه النظر مع غيره يا حسنت يمكن ان يقال تاسعها القبور دافعها القبور فان قال قائل يغني عنها ذكر الاولياء والصالحين
27:59ليلة جوابه من وجهين احدهما انهم قد يسألونهم في حال الحياة والامر الاخر انهم قد يسألون قبورا ها فيها حيوانات فيها حيوانات هذا ذكر في بعض التأليف ممن ادعى للناس
28:25مدارا وجعل فيه اكرمكم الله حمارا صاروا يدعون هذا الحمار على انه قبر معظم كم صارت تسعة وكل هذه الاعياد المذكورة لا تضروا ولا تنفع ولا تملك من الامر شيئا
28:53ثم قال ابن جرير في خاتمة كلامه فان فعلت ذلك فدعوتها من دون الله فانك اذا من الظالمين يقول جل ذكره يعني تفسيرا من المشركين بالله من المشركين بالله قال الشارح رحمه الله
29:21عند هذا الموضع من قرة عيون الموحدين والظلم في هذه الآية هو الشرك والظلم في هذه الآية هو الشرك كما قال تعالى عن لقمان كما قال تعالى عن لقمان ان الشرك
29:42لظلم عظيم. ان الشرك لظلم عظيم فالآية المذكورة وهي قوله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك تدل على بطلان دعوة غير الله عز وجل من وجهين
30:12تدل على بطلان دعوة غير الله عز وجل من وجهين احدهما النهي الذي صدرت به النهي الذي صدرت به في قوله ولا تدعو والنهي للتحريم كما سبق والاخر الحكم الذي
30:43ختمت به الحكم الذي ختمت به وهو قوله فانك من الظالمين فانك من الظالمين اي المشركين لان اظلم الظلم هو الشرك بالله لان اظلم الظلم هو الشرك بالله قال تعالى عن لقمان ان الشرك
31:13لظلم عظيم ان الشرك لظلم عظيم فالآية نص في تحريم دعاء غير الله وانه شرك اكبر فمن دعا غير الله عز وجل مريدا منه النفع والضر فقد وقع فيما حرمه الله وصار من المشركين الخارجين
31:47عن دين الاسلام ثم قال الشارح رحمه الله قلت وهذه الآية لها نظائر اي ما يشاركها في معناها ما يشاركها في معناها ومن علوم القرآن معرفة الوجوه والنظائر معرفة الوجوه والنظائر
32:40ومرادهم بالوجوه المعاني التي تجيء عليها كلمة قرآنية ما المعاني التي تجيء عليها كلمة قرآنية ما والنظائر هي الآيات المتشاركة في معنى ما الايات المتشاركة في معنى ما فمثلا اذا قيل
33:34ان كلمة امة تجيء في القرآن تارة بمعنى الجماعة من الخلق مثل ايش ووجد عليه امة من الناس يسقون وتجيء ايضا بمعنى القدوة قال الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله
34:13الاية وتجيء ايضا بمعنى المدة من الزمن. قال الله تعالى وادكر بعد مدة بل معاني المذكورة تسمى وجوها والايات التي تذكر في وجه ما تسمى نظائر لاشتراكها فمثلا المعنى الاول
34:47للامة وهو الجماعة من الناس منه قوله تعالى وجد امة من الناس يسكن ومنه قوله تعالى تلك امة قد خلت ومنه قوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس هذي اشهر اية
35:18فيها فتسمى هذه الايات نظائر لاشتراكها في المعنى فقول الشارح رحمه الله وهذه الاية لها نظائر اي اية اخرى من القرآن تشاركها في المعنى وذكر منها قوله تعالى فلا تدعوا مع الله الها اخر
35:41الاية وقوله تعالى ولا تدعوا مع الله الها اخر لا اله الا هو. ثم قال ففي هذه الايات بيان ان كل مدعو يكون الها لما يقع في قلب الداعي لما يقع في قلب الداعي
36:05من التوجه اليه بما يقع في قلب الداعي من التوجه اليه محبة وتعظيما محبة وتعظيما رجاء نفع وخوف ضر رجاء نفع وخوف ضر ثم قال والالهية حق لله لا يصلح منها شيء لغيره
36:35اي تأله القلوب بالحب والتعظيم لا يصلح ان يكون لغير الله عز وجل فما يكتنف القلب من حب وتعظيم يتأله به القلب لمؤله ما لا ينبغي ان يكون الا لله سبحانه وتعالى
37:07ولا يسد فرط القلوب الا بالتألف لله عز وجل فإن تألهت لغيره ازداد فقرها ولم تسد حاجتها وعظمت ضرورتها وكبرت بنيتها فتصدعت شذرا وتمزقت فرقا فلا تسكن ولا تطمئن ولا تأنس ولا تفرح ولا تبتهج بل
37:43اهلها في حال شديدة من النكد وسوء الحال ثم قال الشارح ولهذا قال لا اله الا هو اي بعد النهي عنه تأليه غير الله قال لا اله الا هو تنبيها
38:07الى انفراد الله عز وجل باستحقاق التأليه ثم قال كما قال تعالى ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل فموجب التألف له ان الالهية له حق
38:32واما جعلها لغيره فهو باطل. قال تعالى ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه هو الباطل. وقال ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه الباطل ثم قال
38:51وهذا هو التوحيد الذي بعث الله به رسله وانزل به كتبه. كما قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين قيل له الدين والدين كل ما يدان الله به من العبادات الظاهرة
39:12والباطنة فكل شيء يخضع به العبد لله عز وجل محبة واعظاما هو دين يدان الله عز وجل به وهو الذي بعث الله عز به رسله قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا
39:40الطاغوت. وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون ثم قال وفسره ابن جرير في تفسيره بالدعاء وهو فرد من افراد العبادة على عادة السلف في التفسير يفسرون الاية ببعض
40:07افراد معناها فما ذكره ابن جرير من ان معنى الدين في قوله مخلصين له الدين هو الدعاء لا يراد به حصره بالدعاء بل هو من جنس ذكر بعض افراد المعنى العام
40:30وهذا من مسالك السلف في التفسير على ما بينه ابو العباس ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير واذا قيل ان الدعاء في كلامه يراد به دعاء العبادة صار موافقا للعموم
40:57فان اسم دعاء فان اثم دعاء العبادة يشمل جميع الافراد المتعبد بها لله سبحانه وتعالى. فاذا قيل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين اي الدعاء يعني دعاء العبادة كان عاما غير خاص بواحد من تلك الافراد. ثم
41:24قال الشارع فمنصرف من هذه شيئا لقبر او صنم او وثني وهذا زائد عن الاعين التي ذكرناها عددنا تسعة والعاشر الاوثان عددنا تسعة والعاشر الاوثان لان الاوثان لا تنحصر في المذكورات. وان كانت اسما لكل ما عوذ من دون الله. فقد
42:00يعبد شيء يجعل وثنا ليس مما تقدم ثم قال فمن صرف منها شيئا لقبر او صنم او وثن او غير ذلك فقد اتخذه معبودا وجعله شريكا بالالهية التي لا يستحقها الا هو. كما قال تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له
42:31به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. فتبين بهذه الاية ونحوها ان دعوة غير الله شرك وكفر وضلال لان الدعاء عبادة والعبادة اذا جعلت لغير الله صارت شركا وكفرا
42:52واخبر عنه في اية في سورة المؤمنون بقوله تعالى انه لا يفلح الكافرون فانه اخبر عن الحكم على الكافرين بعدم الفلاح بعد ذكر واحد من الافعال المقتضية كفرهم وهي دعاء غير الله عز وجل فقال ومن يدعو مع الله الها اخر
43:21فيكون جزاؤه حينئذ انه لا يفلح. فعلم ان دعاء غير الله سبحانه وتعالى كفر ووصوا شيء من انواع الشرك لانه كفر لا يباين حقيقته لا يباين حقيقته لان الشرك من جملة الكفر
43:49لان الشرك من جملة الكفر فان الكفر شرعا ايش او كمال تتر اصل الايمان او كماله تتلو اصل الايمان او كماله وهذا يكون بالشرك وبغيره. وهذا يكون بالشرك وغيره فاذا وقع باتخاذ الشريك سمي
44:28تلكا واذا وقع بغيره سمي كفرا ولم يسمى شركا سمي كفرا ولم يسمى تلكا فيكون الكفر عما من الشرك وقوله في الاية الها اخر لا برهان به صفة فاسفة ايضا
45:00فالبرهان ايش الحجة وكل من دعا غير الله فلا حجة له على صحة دعاء مدعوه وكل من دعا غير الله فلا حجة له على صحة دعائه مدعوة ثم قال الشارح
45:28وقوله وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله الاية فانه المتفرد بالملك والقهر والعطاء والمنع والضر والنفع دون كل من سواه دون كل ما سواه
45:49فيلزم من ذلك ان يكون هو المدعو وحده المعبود وحده فان العبادة لا تصلح الا لمالك في النفع والضر ولا يملك ذلك ولا شيئا منه غيره تعالى فهو المستحق للعبادة وحده دون ما ينفع ولا
46:09لا يضر فالجملة المذكورة في الاحتجاج على تقرير توحيد الالوهية بتوحيد الالوهية بتوحيد الربوبية فالاية المذكورة احتجاج على تقرير توحيد الالهية بتوحيد الربوبية فانه اذا كان سبحانه منفردا متفردا بالملك والقهر والعطاء والمنع
46:43والضر والنفع وغيره لا يملك من ذلك شيئا كان اجدر ان تكون عبادة العابدين لله رب العالمين ثم قال وقوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ او ارادني برحمة؟ هل هن ممسكات رحمته
47:16اي فانهم لا يملكون شيئا وانما الذي يملك اما الذي يملك من هو الله ولهذا قال قل حسبي الله اي كافيني الله لماذا لانه هو الذي يملك الضر والنفع. ثم قال عليه يتوكل المتوكلون
47:49لانه هو الكافي ولا كافي دونه فاذا كان الامر كله بيده وجب ان يكون توكل المتوكلين عليه وحده. لان المتوكل يفوض امره ويسلمه لمن توكل عليه ولا يصلح هذا التفويض والاعتماد الا على من بيده تدبير الامر
48:21ثم قال وقال جل ذكره ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك عندك في نسخة الشيخ عبدالله الا الآية ما ذكرها لا اخذ تمامها ما يفتح الله للناس من رحم
48:46ها يعني لا يمكن ان يكون هكذا لا يمكن ان يأتي احد العلماء ويقول ما يفتح الله للناس من رحمة فلا مسك لها ثم يقول وما يمسك الاية لماذا ايه يا صالح
49:06ايش لان المعنى المقصود لا يكون الا بتمامها لان المعنى المقصود لا يمكن الا بتمامها وهو الواقع في بعض النسخ كما اشارت الحاشية وهو الواقع في بعض النسخ فقال وذكر تمامها فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم
49:34ففتح الرحمة وامساكها هو بيد الله سبحانه وتعالى ومن كان كذلك فانه هو الذي يصلح العبادة ثم قال فهذا ما اخبر به تعالى بكتابه فهذا ما اخبر به الله تعالى في كتابه من تفرده بالالهية والربوبية ونصب الادلة على
50:08ذلك ثم قال فاعتقد عباد القبور والمشاهد ثم قال خبرا عن احوال المشركين فاعتقد عباد القبور والمشاهد نقيض ما اخبر به الله تعالى في كتابه واتخذوهم شركاء لله باستجلاب المنافع اي في طلب تحصيلها ودفع المكاره بسؤالهم والالتجاء اليهم في الرغبة والرهبة والتضرع وغير ذلك
50:47فمن انواع العبادات التي لا يستحقها الا الله تعالى. واتخذوهم شركاء لله في ربوبيته والهيته انتهى كلامه فهؤلاء العاكفون عند القبور والمشاهد المقيمون عليها المتوجهون بدعائهم ولجائتهم رغبة ورهبة وتضرعا الى
51:18اولئك المقبورين هم مناقضون لما اخبر الله عز وجل عنه من انفراده سبحانه بملك الضر والنفع وان غيره لا يملك شيئا ولا يقدر على شيء ثم قال الشارح مبينا الشر الذي بلغه هؤلاء في شركهم
51:47وهذا فوق شرك كفر العرب القائلين ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. والقائلين هؤلاء شفعاء هاؤنا عند الله فان اولئك يدعونهم ليشفعوا لهم ويقربوهم الى الله وكانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما
52:09واما هؤلاء المشركون فاعتقدوا في اهل القبور والمشاهد ما هو اعظم من ذلك فجعلوا لهم نصيبا من التصرف والتدبير وجعلوهم معاذا لهم وجعلوهم معاذا لهم وملاذا في الرغبات والرهبات سبحان الله عما يشركون. فانتهى هؤلاء الى ان
52:38دعوا الصالحة معتقدين فيهم ان لهم قدرا من التصرف والتدبير واستقلالا به وهذا شرك لم تبلغه العرب الاولى فان العرب الاولى كانوا يعتقدون في من يدعونه من دون الله انهم شفعاء يقربونهم الى الله
53:13زلفى فلا تصرف لهم الا بالشفاعة والتقريب من الله. واما هؤلاء المشركون المتأخرون فانهم يعتقدون ان لمن يدعونه من دون الله تدبيرا للامر وتصريفا له وسبق املأوا عشرة فروق بين شرك الاولين وشرك المتأخرين
53:46شرح القواعد الاربع فمن اراده فليطلبه من ذلك الموضع. ثم قال الشارح وقوله يعني في ختم الاية وهو الغفور الرحيم اي لمن تاب اليه فمن تلطخ في الشرك ثم تاب الى الله
54:10سبحانه وتعالى فان الله عز وجل يتوب عليه وللمصنف رحمه الله بيان اخر للاية هو اخص وانس هو اخص وانص ذكره في قرة عيون الموحدين فقال في الصفحة الرابعة والسبعين
54:35بعد المائتين وتاليتها وقوله وان يمسسك الله بضر فلا كاشفا له الا هو هذا في حق فقال وقوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين
55:07ففي هذه الاية النهي عن ان يدعى احد من دونه تعالى. واخبر تعالى ان غيره لا يضر ولا ينفع. وقوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين والظلم في هذه الآية هو الشرك. كما قال تعالى عن لقمان ان الشرك لظلم عظيم
55:26وقوله وان يمسسك الله بضر فلا كاسب له الا هو هذا في حق المستغيث اخبر تعالى انه لا يكشف ضره الا الله وحده دون ما سواه مطلقا. وقوله وان يردك بخير فلا راد لفضله. وهذا في حق كل طالب
55:47وراغب اخبر تعالى انه هو الذي يتفضل على من سأله. ولا يقدر احد ان يمنعه شيئا من فضل الله عليه فهو المعطي والمانع لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع. وفي هذا المعنى ما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما وفيه. واعلم ان الامة لو اجتمعت
56:07على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. فلو اجتمعوا على ان يضروك لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك فمن تدبر هذه الاية وما في معناها علم ان ما وقع فيه الاكثر من دعوة غير الله هو الظلم العظيم. والشرك وانهم قد اثبتوا
56:27ما نفثوا لا اله الا الله من الشرك بالالهية. ونفوا ما اثبتته من الاخلاص. كما قال تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين الا له الدين الا لله الدين والدين هو طاعة الله فيما رمى واعظم ما امر الله هو الاخلاص يقصد العبد بشيء من عمله
56:47فوالله تعالى الذي خلقه لعبادته وارسل الرسل بذلك وانزل به كتبه بان لا يكون للناس على الله حجة بعد واعظم ما نهى عنه الشرك به في ربوبيته والوهيته نعم اليكم
57:07قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله فبتغوا عند الله الرزق واعبدوه الآية قال الشارح رحمه الله تعالى يأمر تعالى عباده وحده دون ما سواه ممن لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيئا فتقديم الظرف يفيد الاختصاص
57:28وقوله واعبدوه من عطف العام على الخاص فان ابتغاء الرزق عنده من عبادة التي امر بها. قال العباد ابن كثير رحمه الله الا فابتغوا عند الله الرزق اي لعند غيره لانه المالك له غيره لا يملك شيئا من ذلك
57:46واعبدوه ويخلصوا له العبادة وحده لا شريك له واشكروا له اي على ما انعم عليكم اليه ترجعون اي فيجازي كل عامل بيان هذه الجملة من جهة واحدة وهي تبدو نظامها
58:15او نظم سياقها فان الشارحة رحمه الله بين فيها معاني الدليل الثاني من الادلة التي ذكرها جده المصنف امام الدعوة في هذا الباب وهو قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه
58:43فقال يأمر تعالى عباده بابتغاء الرزق عنده وحده دون ما سواه من مأجون دون ما سواه ممن لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيئا كيف عندك في النسخة دون ما سواه ممن لا يملك
59:18احد عنده غير هذي قال دون ما سواه ممن لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيئا فتقديم الظرف يفيد الاختصاص اي اصل تقدير الكلام فابتغوا الرزق عند الله. اي اصل تقدير الكلام فابتغوا الرزق عند الله
59:47فلما قدم ما حقه التأخير افاد الاختصاص فابتغاء رزقي يكون من الله سبحانه وتعالى. لا ممن لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيئا ثم قال وقوله واعبدوه من عرش العام على الخاص
1:00:14فان ابتغاء الرزق عنده من العبادة التي امر بها لان ابتغاء الرزق يكون بسؤاله. لان ابتغاء الرزق يكون بسؤاله الذي هو دعاء المسألة الذي هو دعاء المسألة فالامر بالعبادة بعد
1:00:40الامر بسؤال ابتغاء الرزق من ذكر العامي بعد الخاص. لان دعاء المسألة فرض من الافراد المندرجة في دعاء العبادة. فان دعاء العبادة اعوج جميع الافراد التي يتعبد بها لله عز وجل. ثم قال قال العماد
1:01:06يعني ايش لا وش معنى العماد؟ العماد يعني عبادة الدين يعني عماد الدين وهذا اختصار شائع للالقاب المضافة الى الدين فيقال الشمس يعني تنسى الدين والصفي يعني طفي الدين وهلم جراء وسبق بيان حكم الالقاب المضافة الى الدين وان اقل احوالها الكراهة
1:01:41فقال قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى فابتغوا عند الله الرزق اي لا عند غيره لانه المالك له وغيره لا يملك شيئا من ذلك المنح والعطاء لا يكون الا ممن يملك. والله سبحانه وتعالى هو الذي يملك وحده. قال تعالى
1:02:05الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير وقال تعالى ولله ملك السماوات والارض. قال تعالى قل اللهم مالك الملك وقال تعالى مالك يوم الدين باين اخر فابتغاء ما يطلب من الابن
1:02:29يكون ممن يملك لا ممن لا يملك. ثم قال ابن كثير واعبدوه ان يخلصوا له العبادة وحده لا شريك له واشكروا له اي على ما انعم عليكم وذلك باقامة العبادة
1:02:51لان العبادة حقه علينا ومن شكره سبحانه وتعالى ان نؤدي اليه حقه. ولهذا يقرن في القرآن بين ذكر العبادة وذكر الشكر تنبيها الى ان العبادة حق الله والقيام بها شكر له
1:03:18ثم قال اليه ترجعون اي فيجازي كل عامل بعمله وهذا تفسير للرجوع باللازم والا فمعنى قوله اليه ترجعون اي تردون في الاخرة. فاذا رد الناس في الاخرة الى الله عز وجل
1:03:42فانهم يجازون باعمالهم فيجازى المحسن باحسانه ويجازى المسيء باساءته وذكر صاحب تيسير العزيز الحميد دلالة الاية على ابطال دعاوى المشركين في الدعاء والاستغاثة فقال في الآية الرد على المشركين في الاية الرد على المشركين
1:04:23الذين يدعون غير الله ليشفعوا لهم عنده الاية الرد على المشركا ليشفعوا لهم في جلب الرزق في جلب الرزق فما ظنك بمن دعا فمن ظنك فماظك بمن دعاه فما ظنك بمن دعاهم انفسهم واستغاث بهم ليرزقوك
1:04:56واستغاث بهم ليرزقوه وينصروه كما هو الواقع من عباد القبور واستغاث بهم ليرزقوه وينصروه كما هو الواقع منه انتهى كلامه وفيه ان المشركين الذين يدعون غير الله ما من يدعو غير الله يريده
1:05:44من يدعو غير الله يريد به والاخر من يدعو غير الله يريد من يريد منه فالاولون يتخذونهم شفعاء بل الاولون يتخذونهم شفعاء والاخرون يتخذونهم اهل منح اهل وعطاء وكلاه مؤلف غير الله
1:06:35وكلاه مؤلف الا ان اهل اشر وهو الواقع من كثير من عباد القبور في الازمنة المتأخرة نعم الله عليكم قال المصنف تعالى وقوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة
1:07:04قال قيامة ولايتك تعم كل من يدعى من دون الله. كما قال تعالى قل ادعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عن منكم ولا تحويلا وفي هذه الاية اخبر انه لا يستجيب وانه غافل عن داعيه واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا
1:07:37كافرين فتناولت كل داع كل مدعو من دون جرير رحمه الله تعالى في قوله واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء هذا ذكره واذا جمع الناس يوم القيامة في موقف الحساب كانت هذه الالهة التي يدعو لها في الدنيا لهم اعداء لانهم يتبرأون منهم
1:07:59وكانوا بعبادتهم كافرين يقول تعالى كانت الهتهم التي يعبدونها في الدنيا لعبادتهم لانهم يقولون يوم القيامة ما امرناهم بعبادتنا ولا شعرنا بعبادتهم ايانا تبرأنا اليك منهم يا ربنا. كما قال تعالى ويوم يحشرهم وما
1:08:20من دون الله فيقول اانتم اضللتم عبادي هؤلاء هم ضلوا سبيلا قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء الاية قال ابن جرير رحمه الله يوم
1:08:39ثم يعبدون من دون الله من الملائكة والانس والجن وساق بسنده عن مجاهد قال عيسى وعزير والملائكة ثم قال يقول تعالى ذكره قالت الملائكة الذين كان الذين كان المشركون يعبدونهم من دون الله
1:08:59وعيسى تنزيا لك يا ربنا وتبرئة مما اضاف اليك هؤلاء المشركون ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء نواليهم انت ولينا من دونهم انتهى. قلت اكثر ما يستعمل الدعاء في الكتاب والسنة واللغة ولسان الصحابة ومن بعد
1:09:19من العلماء في السؤال والطلبة كما قال العلماء وقال قل ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعو له تضرعا وخفية وقال واذا مس الانسان الضرد على قاعدا قائما وقال واذا مسهم لي واذا مسه الشر فذو دعاء عريض وقال لا يثم الانسان من دعاء الخير الاية
1:10:02وقال اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم الاية. وفي حديث انس مرفوع العبادة وفي الحديث الصحيح انتم موقنون بالاجابة وفي اخر من لم يسأل الله يغضب عليه وحديث ليس شيء اكرم على الله من الدعاء
1:10:23رواه احمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه وقوله الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السماوات والارض رواه الان في مواصفها وقوله سلوا الله كل شيء حتى الشفع اذا انقطع. الحديث وقال ابن عباس رضي الله عنهما
1:10:46سلوا الله كل شيء حتى الشفع اذا انقطع الحديث. وقال ابن عباس رضي الله عنه ما افضل عبادة الدعاء وقرأ وقال ربكم ادعوني استجب لكم والحاكم وصححه وحديث اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان الحديد وحديث اللهم اني اسألك بانك انت الله لا اله الا انت الاحد
1:11:09قالوا الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وامثال هذا في الكتاب والسنة اكثر من ان يحصر في الدعاء الذي هو السؤال والطلبة فمن جاحد كون السؤال والطلب عبادة؟ السؤال
1:11:24فمن جاحد كون السؤال والطلب عبادة فقد صادم النصوص وخالف اللغات واستعمال واستعمال الامة سلفا وخلفا. واما اتقدم من كلام شيخ الاسلام وتبعه العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى من ان الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة وما ذكر بينه من التلازم
1:11:45تظمن احدهما للاخر فذلك باعتبار الكون الذاكر والتالي والمصلي والمتقرب بالنسك وغيره طالب في المعنى فيدخل في مسمى الجوانب هذا اعتبارا وقد شرع الله تعالى في الصلاة الشرعية من دعاء المساء ما لا تصح الصلاة الا به. كما في الفاتحة وبين السجدتين وفي التشهد وذلك عبادة
1:12:05ركوعي والسجود فتدبر هذا المقام ومما يبين هذا المقام ويزيده ايضاحا قول العلامة ابن رحمه الله تعالى في معنى قوله تعالى الدعاء المشهور انه دعاء لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول مرة يا الله مرة يا رحمن فظن المشركون انه يدعو الى هيك فانزل
1:12:31الله هذه الاية ذكر هذا ابن عباس رضي الله عنهما وقيل ان هذا الدعاء هنا بمعنى التسمية والمعنى ان يثني سميتموه به من اسماء الله تعالى ان الله وان الرحمن فله الاسماء الحسنى
1:12:47المراد بل المراد بالدعاء ايمانه في القرآن وهو دعاء السؤال ودعاء الثناء ثم قال اذا عرف هذا فقوله تعالى ادعوا ربكم قال الحسن رحمه الله تعالى بين دعاء السرطان كان الا همسا بينه وبين ربهم وقوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان
1:13:26يتناول نوعين دعاء وبكل منهما فسرت الاية قيل اعطه اذا سألني وقيل اثيبه اذا ابدني. وليس هذا من استعمال اللفظ في حقيقة في حقيقته واحدة المتضمنة جميعا وهذا يأتي في مسألة الصلاة. وانها هل نقلت عن مسماها في اللغة وصارت
1:13:46حقيقة حقيقة شرعية او استعملت في هذه العبادة مجازا للعلاقة بينهما وبين المسمى اللغوي او هي باقية على الوضع اللغوي وضم وضم اليها اركان فعلى ما قارنه لا حاجة الى شيء من ذلك فان المصلي في اول صلاته الى اخرها لا انفكت عن دعائنا. اما دعاء عبادة
1:14:10انتهى من البدائع ملخصا بيان هذه الجملة من جهتين فالجملة الاولى احاد مفرداتها والجملة الثانية نظم سياقها. فاما الجملة الاولى وهي آحاد مفرداتها فقوله من قطمير في الاية فقوله في الاية من قطمير
1:14:52في الصفحة الثانية والتسعين بعد الثلاث مئة القطمير اللفافة التي تكون طيب وغيرها نوت لغيرها ها اللفافة التي تكون على نواة التمر وغيره واقتصار المفسرين على ذكر نواة التمر لانه كان اكثر ما بارض العرب
1:15:27من شيء فيه نوى من شيء فيه نوى والا فغيره مما يعلوه لفافة يسمى قطميرا وثالثها وقوله وقوله تضرعا ايش مظهرين الضراعة لله وهي الابتهال اليه مظهرين الضراعة لله وهي الابتهال اليه
1:16:02وقوله خفية اي برا وقوله فدوا دعاء عريظ اي واسع اي واسع فهو يستطيل في الدعاء اذا مسه الشر فهو يستطيل بالدعاء اذا مسه الشر وقوله لا يسأم اي لا يمل
1:16:39اي لا يمل. فالسآمة الملل تآمتوا الملل قوله مخ العبادة اي خالصها اي خالصها وقوله الشفع بكسر الشين وهو الكائن بين وهو شراك النعل الكائن بين الاصابع الكائن بين الاصابع
1:17:32وقوله في الصفحة السابعة والتسعين بعد الثلاثمائة قال الحسن هو ابن ابي الحسن يسار البصري احد كبار التابعين والحسن وابن حسن يسار البصري فاسم ابي الحسن يسار وهو احد كبار
1:18:10التابعين قوله في حقيقته الحقيقة هي استعمال اللفظ فيما وضع له من لسان المخاطبة اعمال اللفظ فيما وضع له من لسان المخاطبة وقوله ومجازه واستعمال اللفظ في غير ما وضع له
1:18:52بغير ما وضع له بلساني المخاطبة واما الجهة الثانية وهي نظم سياقها فان الشارح رحمه الله شرع يبين معاني الدليل الثالث من الادلة التي جده امام الدعوة المصنف وهو قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين
1:19:31فقال فنفى سبحانه ان يكون احد اضل ممن يدعو غيره لان هذا التركيب بالوضع العربي يدل على ان المذكور معه بلغ الغاية فيهم يدل على ان المذكور معه بلغ الغاية
1:19:57به فقوله ومن اضل اي لا احد اشد ضلالا وقوله ومن اظلم اي لا احد اشد ظلما وقوله ومن احسن اي لا اشد لا احد اشد حسنا وهلم جرا في سائر الايات
1:20:26ثم قال واخبر انه لا يستجيب له ما طلب منه الى يوم القيامة فاستجابة الداعي متخلفة عنه فاستجابة الداعي متخلفة عنه والاستجابة المنفية عنه تشمل امرين والاستجابة المنفية عنه تشمل
1:21:10امرين احدهما استجابة المنح والعطاء اجابة المنح والعطاء والاخر استجابة الثواب والجزاء استجابة الثواب والجزاء فلا يمنحه ما يسأله ولا يعطيه لماذا لانه لا يملك شيئا لانه لا يملك بيئا
1:21:58ولا يثيبه ولا يجزيه ولا يثيبه ولا يجزيه لانه لا حكم له في الآخرة لانه لا حكم له في الاخرة ولذلك قال الله عز وجل يوم القيامة لمن الملك اليوم
1:22:25ثم قال لله الواحد القهار امعانا في ابطال ما يرجوه اولئك من ثواب الهتهم وجزائها ثم قال والاية تعم كل من يدعى من دون الله كما قال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه
1:22:50فلا يملكون كشف الظر عنكم ولا تحويل لان الاسماء الموصولة مما يدل على العموم فقوله الذين زعمتم يستغرق جميع المدعوين من دون الله عز وجل من نبي او ملك او ولي
1:23:13فضلا عن من وآآ دونهم ثم قال وفي هذه الاية اخبر انه لا يستجيب وانه غافل فقال واذا حشرا او وكانوا بعبادتهم كل داع وكل من ذلاه فهو لا يستجد
1:23:38ولو على ما يريده منه فانه لا يحيط العلم ولا يقدر عليه حكما بخروجه من ملكه ثم قال عثمان بن جرير في قوله واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء يقول واذا جمع الناس ليوم القيامة في
1:24:01هذه الالهة التي يدعونها في الدنيا لهم اعداء لانهم برؤون منه فمنشأ عداوتهم براءته براءتهم منهم كما قال تعالى اذ تبرأ الذين تبعوا من الذين تبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب
1:24:27الاية ثم قال وكانوا بعبادته يقول تعالى ذكره وكانت هذه يعبدونها في الدنيا لعبادتهم جاحدين قولون يوم القيامة ما انا عرظنا بعبادهم ايانا تبرأنا اليها ربنا يوم يحشرهم وما يعبدون من نزول الله فيقول اانتم اولتم عبادي
1:24:52لهؤلاء ام هم ظلوا السبيل سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك فهم يتبرأون منهم ويجحدون عبادتهم. ثم قال قال ابن جديد ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله من الملائكة
1:25:09الجن والانس والجن وساق بسنده عن مجاهد قال عيسى وعزير والملائكة ولا يختص بهؤلاء بل كل من عبد دون الله عز وجل كان مندرجا في قوله وما يعبدون من دون الله
1:25:33والمراد بالحشر حشرهم للحساب عشرهم للحساب لا حشرهم للعقاب عشرهم للحساب لا حشرهم للعقاب لانهم يجمعون لمن كانوا يعبدون من دون الله وفيهم مثل من ذكر مجاهد عيسى وعزير والملائكة فيتبرأون من عبادتهم ويكفرون
1:26:00بدعاء اولئك اياهم ثم قال يقول تعالى قالت الملائكة الذين كان هؤلاء المشركون يعبدونهم من دون الله وعيسى تنزيها لك يا ربنا وتبريئة مما اضاف اليك هؤلاء المشركون ما كان ينبغي لنا
1:26:20ان نتخذ من دونك اولياء نواليهم انت ولينا من دونهم فهم يقرون بان واحد ويبطلون ما اعتقده هؤلاء من اتخاذهم اولياء وترك الشارح رحمه الله تعالى امرا اعتنى به عامة
1:26:51قراح كتاب التوحيد من القدامى كصاحب تيسير العزيز الحميد وصاحب ابطال التنجيد ابن قاسم العاصم في حاشيته وسليمان ابن حمدان بالدر النضير فانهم هنا ذكروا كلاما نابعا مستفادا من المصنف رحمه الله تعالى
1:27:28فقالوا ان هذه الايات تضمنت ستة امور ان هذه الايات تضمنت ستة امور احدها انه لا اضل ممن دعا غير الله انه لا احد انه لا اضل ممن دعا غير الله
1:27:56فهو البالغ غاية الضلال وهو البالغ غاية الضلال فيكون شرا من غيره فيكون شرا من غيره وثانيها انه غافل عن دعاء الداعي اذا دعاه انه غافل عن دعاء الداعي اذا دعاه
1:28:26لا يدري عنه وثالثها ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له ورابعها تسمية تلك الدعوة عبادة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو
1:29:05فبطل زعم من لا يراها من لا يرى سؤالهم عبادة فبطل الزعم من لا يرى سؤالهم عبادة وخامسها كفر المدعو بتلك العبادة كفر المدعو بتلك العبادة اذ يجحدها اذ يجحدها
1:29:31وسادسها ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس ان هذه الامور هي سبب كونه وظل الناس وهذا من دلائل تقديم الدعوة الى التوحيد بابطال دعوة غير الله على غيرها من متعلقات التوحيد
1:30:00لانها شر ما في الوجود وهي اصل شرك العاب كما تقدم في كلام ابن القيم تعالى فاذا كان اعظم هو دعاء غير الواحد المتعال كانت اعظم الدعوة الى الله هي توحيده سبحانه وتعالى وابطال دين المشركين بدعاء غير
1:30:27لله عز وجل ففيها تجعل نفائس الانفاس واليها تزف افئدة الخلق ويمسي ويصبح الداعي الى الله على مصيره مذكرا وواعظا درا في هذا الاصل العظيم ثم شرع المصنف رحمه الله تعالى في مقصد جامع
1:30:58يتعلق ببيان وقوع معنى الدعاء على السؤال والطلب ردا على اولئك الزاعمين ان الدعاء هو فقط العبادة التي تجعل لله من افراد ما يتعبد له به كالصلاة والصيام والزكاة والصدقة والحج
1:31:28وصلتي الرحم وبر الوالدين ويزعمون ان دعاء غير الله سبحانه وتعالى ليس عبادة فلا يكون من الشرك فقال رحمه الله تعالى مبتدأ كلامه الجامع معلنا استئناف جملة جديدة قلت واكثر ما يستعمل
1:31:55دعاءه في الكتاب والسنة واللغة ولسان الصحابة ومن بعدهم من العلماء في السؤال والطلب فاصل مادة الدعاء السؤال والطلب قال كما قال العلماء من اهل اللغة وغيرهم الصلاة لغة الدعاء
1:32:20اي باعتبار اشتمالها عليه اي باعتبار اشتمالها عليه لا باعتبار حقيقة الوضع اللغوي لا باعتبار حقيقة الوضع اللغوي فان حق ربع اللغوي للصلاة هي اصل جامع للحلو والعطف اصل جامع للحنو والعطف ذكره جماعة من المحققين
1:32:46يا السهيلي وابي عبدالله ابن القيم وابن هشام. ومن افراد ذلك الحنو والعطف الدعاء ومن افراد ذلك الحنو والعطف الدعاء ثم قال وقد قال تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قسمين
1:33:07ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم الاية وقال قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية فقال واذا مس الانسان الضر دعانا لجاما به او قاعدا او قائما وقال واذا مسه
1:33:27الشر فذو دعاء العين. وقال لا يسأم الانسان من دعاء الخير. الاية. وقال اذ تستغيثون ربكم استجاب لكم الاية فالآيات الست السبع المذكورة وقع فيها الدعاء جميعا بموقع السؤال والطلب. فقوله
1:33:54ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم دال على كونه سؤالا وطلبا لان اصل الدعاء في كلام العرب هو الطلب الذي يراد اسماعه فلما قيل ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم علم ان الدعاء هنا هو
1:34:18الطلب والسؤال وكذا قوله تدعونه تضرعا وخفي عند ذكر الشدة من ظلمات البر والبحر فإن الكائن من الخلق عند حلول هذه الكربة بهم ان يجأروا الى الله بالسؤال والطلب قال تعالى فاذا ركبوا في الفلك
1:34:45دعوا الله وخسائره الدين ودعاؤهم حينئذ سؤالهم وطلبهم وكذا قوله واذا مس الانسان الضر دعانا لجانبه او قاعدا او قائما فان ذكر حال الاضطراب بمس الانسان الضر تدل على ان دعاؤه الصادر منه حينئذ هو السؤال والطلب. ولذلك لازمه
1:35:16بجنبه او قاعدا او قائما ومثله قوله تعالى واذا مسه الشر فذو دعاء عريض اي سؤال واسع وطلب ملح في ابتغاء رفع الشري عنه وكذلك قوله لا يسأم الانسان من دعاء الخير وان مسه الشر فيؤوس قنوطا
1:35:40اي لا يمل الانسان من سؤال الخيل ثم قال في الاية الاخيرة اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم واستغاثتهم هي دعائهم الله عز وجل سائلين في الشدة التي لحقتهم يوم احد وغيره
1:36:04والاستغاثة فرض من افراد الدعاء ثم اتبع هذه الاي باحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اولها حديث انس رضي الله عنه الدعاء مخ العبادة وثانيها حديث ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة
1:36:40وثالثها من لم يسأل الله يغضب عليه ورابعها ليس شيء اكرم على الله من الدعاء وخامسها الدعاء سلاح المؤمن وسادسها سلوا الله كل شيء حتى الشسع وسابعها حديث ابن عباس رضي الله عنه
1:37:02مرفوعا انه قال افضل العبادة الدعاء كم حديث هذي وكل هذه الاحاديث الثمانية حديث ابن عباس ثامنها ولا سابعها وكل هذه الاحاديث السبعة رويت باسانيد ضعيفة رويت باسانيد ضعيفة وايرادها
1:37:38جار على وفق طريقة اهل الحديث والاثر من الاستئناس بمثل هذا بما ثبت اصله بما ثبت اصله من قرآن او سنة وطريقة اهل الحديث والاثر في مثل هذا ايرادها على وجه الاستئناف
1:38:04بما ثبت اصله من قرآن او سنة ذكره ابن تيمية الحفيد في الرد على البكري وهذه الاحاديث ثابتة المعنى بما تقدمها من الايات وما تبعها من الاحاديث الصحيحة فان الاحاديث
1:38:29المذكورة اخرا كلها احاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله في اولها وفي حديث انس مرفوعا الدعاء مخ العبادة اي خالصها يغني عنه ما ثبت عند اصحاب السنن
1:38:58من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة ومنزلة الدعاء من العبادة وقعت في الحديث النبوي على وجوه ومنزلة الدعاء من العبادة وقعت في الحديث النبوي على وجوه
1:39:26احدها الدعاء هو العبادة الدعاء هو العبادة وثانيها الدعاء مخ العبادة وتاركها الدعاء افضل العبادة الدعاء افضل العبادة ورابعها الدعاء اشرف العبادة والثابت رواية من هذه الالفاظ هو اولها والثابت رواية من هذه الالفاظ
1:40:16و اولها والمعنى الذي قصد المصنف رحمه الله تعالى تأييده بالاحاديث المذكورة هو تقرير ان الدعاء مستعمل بالسنة كاستعماله في القرآن بمعنى السؤال والطلب فقوله في الحديث الاول الدعاء مخ العبادة اي خالصها
1:40:53فهو فرض من افرادها ووراءه افراد اخرى من العبادة فيكون الدعاء هنا هو سؤال وطلب وكذا قوله ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة فان معنى قوله ادعوا الله قوبل لقوله وانتم موقنون
1:41:24بالاجابة ودعاء المسألة يقابل بالاجابة كما ان دعاء العبادة يقابل بالاثابة ودعاء المسألة يقابل بالاجابة كما ان دعاء العبادة يقابل بالاثابة ذكره ابن القيم رحمه الله وكذا قوله في الحديث الثالث
1:41:55من لم يسأل الله يغضب عليه وهو صريح بان الدعاء يكون سؤالا وطلبا وكذا قوله ليس شيء اكرم على الله من الدعاء يعني من السؤال الطلب اكرم شيء على الله سؤال سائله له
1:42:21ومثله الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين. ونور السماوات والارض اي لما فيه من السؤال والطلب والانكسار بين يدي الله عز وجل والارادة منه ومثله قوله سلوا الله كل شيء فانه نص في وقوع الدعاء سؤالا. قال حتى الشسع اذا انقطع يعني حتى الى السير الواصل
1:42:45بين الاصابع من النعل اذا انقطع ثم ذكر حديث ابن عباس افضل العبادة الدعاء وهو جاري مجرى سابقه وكذا قوله اللهم اني اسألك وقوله اللهم اني اسألك فانه تصيح بالسؤال والطلب
1:43:06ثم قال الشارح وامثال هذا في الكتاب والسنة اكثر من ان يحصر في الدعاء الذي هو السؤال والطلب فمن جحد كون السؤال والطلب عبادة فقد صادم النصوص وخالف اللغة واستعمال
1:43:26الامة تلفا وخلفا فهذه الوجوه متواضعة على ان الدعاء يكون سؤالا وطلبا. وانه من جملة العبادات. فاذا جعل السؤال لغير الله عز وجل صار شركا ثم قال الشارخ واما ما تقدم من كلام شيخ الاسلام وتبعه العلامة ابن القيم رحمهما الله من ان الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة وما ذكر
1:44:01كرماء وما ذكر بينهما من التلازم وتضمن احدهما للآخر فذلك باعتبار كون الذاكر والتالي والمصلي والمتقرب بالنسك وغيره طالبا في المعنى فيدخل في مسمى الدعاء بهذا الاعتبار وقد شرع الله تعالى في الصلاة الشرعية من دعاء المسألة ما تصح الصلاة الا به. كما في الفاتحة وبين السجدتين وفي التشهد. وذلك
1:44:30كالركوع والسجود فتدبر هذا المقام يتبين فتدبر هذا المقام يتبين لك جهل الجاهلين. انتهى كلامه ومراده الاعلام بانه لا تنافي بين كون الدعاء يجيء عبادة ويجيء مسألة بل كلا المعنيين
1:44:57يجد يجتمعان اصل واحد كانهما بمنزلة طرفي الشيء كما سيأتي بيانه في الكلام الاب فاذا قيل ان الدعاء منه دعاء عبادة فلا يراد ان ذلك الدعاء المفعول عبادة كالصلاة او كالصيام يخلو من دعاء
1:45:26المسألة فانه يتضمن دعاء المسألة فالعابد لله عز وجل بصلاة او صيام او زكاة طالب منه فصار الداعون فصار الداعون سؤالا او عبادة وصار الداعون سؤالا او عبادة كلهم طالبون من الله
1:45:55كلهم طالبون من الله لكنهم نوعان لكنهم نوعان احدهما طالب بقاله طالب بقاله والآخر طالب بحاله والاخر طالب بحاله ثم قال رحمه الله ومما يبين هذا المقام ويزيده ايضاحا. قول العلامة
1:46:30ابن القيم رحمه الله في معنى قوله تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن الاية قال هذا الدعاء يعني في قوله قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن المشهور انه دعاء المسألة
1:46:52قالوا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه ويقول مرة يا الله ومرة يا رحمن وظن المشركون انه يدعو الهين فانزل الله هذه الاية ذكر هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما ولا
1:47:11يحدث عنه من وجه الا ان المعنى صحيح فانه اذا دعا الله اودع الرحمن اودع الرحيم كان المدعو المسؤول واحدا هو ربنا عز ثم قال وقيل ان هذا الدعاء هنا بمعنى
1:47:35التسمية والمعنى سميتموه به من اسماء الله تعالى اما الله واما الرحمن فله الاسماء الحسنى وكل الاسماء له عز وجل ثم قال وهذا من لوازم المعنى في الاية وليس هو عين المراد
1:48:01بل المراد بالدعاء معناه المعهود المضطرد في القرآن وهو دعاء السؤال ودعاء الثناء وتسمية الله عز وجل باسمائه الحسنى ومن الثناء عليه وتسمية الله باسمائه الحسنى هو من الثناء عليه
1:48:31فاذا قلت يا رحيم يا كريم يا عظيم يا حليم كنت مثنيا عليه وهذا من دعاء العبادة فاذا قارنته بمطلوبك قال من دعاء المسألة فاذا قلت يا كريم اكرمني او يا رحيم ارحمني
1:48:53منه ثم قال ابن القيم اذا عرف هذا فقوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية يتناول نوعي الدعاء لكنه ظاهر في دعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة ولهذا امر باخفائه قال الحسن وهو البصري بين دعاء السر ودعاء العلانية سبعون ضعفا. ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء ولم يسمع
1:49:23تسمع لهم صوت ان كان الا همسا بينهم وبين ربهم. ولهذا فان الافظل بدعاء المسألة هو الاخفاء لذلك فان الافضل في دعاء المسألة هو الاخفاء ولابن القيم رحمه الله تعالى كلام
1:49:43ببيان فضل دعاء استري على دعاء العلن عدده من وجوه عدة اظنه في بدائع الفوائد ثم قال وقوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان
1:50:04يتناول نوعي الدعاء وبكل منهما قصرت الاية قيل اعطيه اذا سألني. وقيل اثيبه اذا عبدني قيل اعطيه اذا سألني وقيل اثيبه اذا عبدني فقوله اعطيه اذا سألني يراد به دعاء
1:50:25المسألة وقوله اثيبه اذا عبدني يراد به دعاء العبادة ثم افاض الى المقصود فقال وليس هذا من استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه بل هذا استعماله في حقيقته الواحدة اي ما وضع له
1:50:51المتضمنة للامرين جميعا وهذا يأتي في مسألة الصلاة وانها هل نقلت عن مسماها في اللغة وصارت حقيقة شرعية او استعملت في هذه العبادة مجازا بينها وبين المسمى اللغوي او هي باقية على الوضع اللغوي وضم اليها اركان وشرائر
1:51:19فعلى ما قررناه لا حاجة الى شيء من ذلك وذلك بان يكون اللفظ مستعملا في حقيقة واحدة وذلك بان يكون اللفظ مستعملا في حقيقة واحدة تتضمن امرين او اكثر تتضمن امرين او اكثر
1:51:42قال فان المصلي من اول صلاته الى اخرها لا ينفك عن دعائه اما دعاء عبادة وثناء او دعاء طلب ومسألة وهو في الحالين جاع فتكون تسمية الصلاة من هذه الوجوه جميعا التي
1:52:06تضمنتها تلك الحقيقة ووقع في كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بسط هذا المعنى وضرب له مثلا بالاختلاف في تفسير قوله تعالى اقم الصلاة بجلوك الشمس فان الدلوك هو هو زوال الشمس
1:52:33قال وقولوا من قال هو غروبها لا يخالف ذلك لان ميل الشمس له مبتدأ ومنتهى ومبتدعه الزوال ومنتهاه الغروب فصارت فصار الدلوك حقيقة واحدة اخبر عنها بامرين ينتظمان فيها وضرب مثالا
1:53:04اخر وهو تفسير الغاسق بالليل والقمر وهو تفسير الغاسق بالليل والقمر فان الغاسق قيل هو القمر وقيل هو الليل ولا يخفى من التلازم بينهما فان القمر اية الليل فان القمر اية الليل
1:53:29فاذا اخبر عن هذه الحقيقة بهذا او ذاك لم يكن قبرا عن شيئين مختلفين ولا خبرا بحقيقة تارة وخبرا بمجاز تارة اخرى بل هو خبر عن الحقيقة الواحدة بما ينتظم فيها
1:53:50بل هو خبر عن الحقيقة الواحدة بما ينتظم فيها. ومن هذا الجنس اذا اخبر عن الدعاء بانه دعاء عبادة ودعاء مسألة. فليس الخبر عنه بهما يفضي بان يكونان بان يكونا مختلفين
1:54:13ولا ان يكون احدهما حقيقة في اللفظ والاخر مجازا فيه. بل هما جميعا منتظمان بي الدعاء فاذا ذكر الدعاء ان درج فيه دعاء المسألة ودعاء العبادة وقال المصنف رحمه الله ايضا في قرة
1:54:41عيوني الموحدين موضحا دلالة الاية المستدل بها على مقصود المصنف في الصفحة السادسة والسبعين بعد المائتين قال قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة
1:55:12وهم عن دعائهم غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين فهذه الاية تبين وتوضح ما تقرر في الاية قبلها. فاخبر تعالى انه لا اضل انه لا اضل ممن يدعو احدا من دونه كائنا
1:55:30ممن كان واخبر ان المدعو لا يستجيب لما طلب منه من ميت او غائب او ممن يقدر على الاستجابة مطلقا من طاغوت ووثن فليس لمن دعا غير الله الا الخيبة والخسران
1:55:49ثم اورد اية في هذا المعنى ثم قال فلا يحصل للمشرك يوم القيامة الا نفيض قصده فيتبرأ منه المدعو ومن عبادته وينكر ذلك اشد الانكار فقد صار المدعو للداعي عدوا. ثم اخبر تعالى ان ذلك الدعاء عبادة بقوله
1:56:09وكانوا وكانوا بعبادتهم كافرين. فدلت ايضا على ان دعاء غير الله عبادة. وان الداعي له في غاية الضلال. الى اخر ما ذكر الى الصفحة الثامنة والسبعين السبعين بعد المائتين فدلالة هذه الاية على الترجمة التي ترجم بها
1:56:34المصنف تلك الامور الستة التي انتظمت فانها تبين بطلان دعاء الله غير الله عز وجل وانه شرك من اعظم الشرك واذا كان كذلك لم يدعى سواه عز وجل اذا تقرر هذا المذكور انفا فان من
1:57:01عتاق المسائل وجيادها بيان الفرقان بين دعاء المسألة ودعاء العبادة بين دعاء المسألة دعاء العبادة هل مر عليكم كلام فيها لا اقصد في الكتب احد وقف على احد تكلم عليها
1:57:33في كتاب اسمه الفروق العقدية طرق العقدية لكن مكتبتي بعيدة مني فنظرت في هذه المسألة تدبرا فوجدت نحو عشرين فرقا لكن سنذكر لكم عشرة منها لان البقية لا بد من امعان النظر
1:57:56فيها فنقول الفرق الاول او احدها الفروق بين دعاء العبادة ودعاء المسألة احدها ان دعاء العبادة ان دعاء العبادة هو الحكمة من خلق الخلق والحكمة من خلق الخلق فهي فهو الغاية
1:58:33ودعاء المسألة وسيلة مضغية اليه ودعاء المسألة وسيلة مفضية اليه واضح لما ذكرنا دعاء العبادة قلنا امتثال خطاب شرع مع الحب والخضوع ولما ذكرنا دعاء المسألة قلنا طلب الداعي من ربه حصول ما ينفعه دوامه او رفع ما ينفعه ودفعه
1:59:04فالاول هو الغاية من خلق الخلق والثاني وسيلة لتحقيق تلك الغاية وثانيها ان دعاء المسألة يراد فيه من الله ان دعاء المسألة يراد فيه من الله ودعاء العبادة يراد فيه الله
1:59:38يراد فيه الله ان دعاء المسألة يراد فيه من الله ودعاء العبادة يراد فيه الله الذي ذكره ابن تيمية في الفرق بين النذر الحلف ان النذر ملتزم به لله ان النذر ملتزم لله
2:00:06وان اليمين ملتزم بالله والفرق الثالث ان دعاء المسألة يحصل به العبد مطلوبه من ربه ان دعاء المسألة يحصل به العبد مطلوبه من ربه ودعاء ودعاء العبادة يقوم فيه العبد بحق ربه
2:00:45يقوم فيه العبد بحق ربه ورابعها ان دعاء المسألة طلب وسؤال ان دعاء المسألة طلب وسؤال ودعاء العبادة حب وتعظيم للواحد المتعال ودعاء العبادة حب وتعظيم للواحد المتعال وخامسها ان دعاء المسألة
2:01:43من متعلقات توحيد الربوبية ان دعاء المسألة من متعلقات توحيد الربوبية لاعتقاد العبد في ربه النفع والضر لاعتقاد العبد في ربه النفع والضر ودعاء العبادة من متعلقات توحيد الالوهية ودعاء العبادة
2:02:18من متعلقات توحيد الالوهية لاعتقاد العبد في ربه الالهية حبا وتعظيما لاعتقاد العبد في ربه الالهية حبا وتعظيما وسادسها ان دعاء المسألة من جملة الامر الكوني وثالثها ان دعاء المسألة
2:02:50من جملة الامر الكوني ودعاء العبادة من جملة الامر الشرعي ودعاء العبادة من جملة الامر الشرعي لان من علامة الشرع انه يكون محبوبا لله سبحانه وتعالى واقعا ممن يطيعه لا ممن
2:03:26يعصيه ودعاء المسألة يقع من الكافر والمؤمن واما دعاء العبادة فلا يقع الا من المؤمن فيكون من جملة فيكون دعاء المسألة من جملة الامر الكوني ودعاء العبادة من جملة الامر الشرعي
2:03:49وسابعها ان دعاء العبادة من باب الخبر ان دعاء العبادة من باب الخبر ودعاء المسألة من باب الانشاء ودعاء المسألة من باب الانشاء فاذا قال العبد يا كريم يا عظيم
2:04:23هذا من دعاء العبادة او صلى هذا كله من باب دعاء العبادة وهو من الخبر. واذا قال اغفر لي ارحمني اهدني فرائشا وهذا دعاء المسألة هذا كم تابع وثامنها ان دعاء المسألة يكون لله ولغيره
2:04:47ان دعاء المسألة يكون لله ولغيره فيسأل فيسأل العبد ربه عبادة فيسأل العبد ربه عباده ويسأل غيره عادة ويسأل غيره عادة ومنه دعوة الطعام ومنه دعوة الطعام اما دعاء العبادة فهو لله وحده
2:05:24اما دعاء العبادة فهو لله وحده وتاسعها ان دعاء المسألة ان دعاء المسألة يفعله العبد لنفسه ولغيره ان دعاء المسألة يفعله العبد لنفسه ولغيره فيدعو لها ويدعو لمن التمس منه الدعاء
2:05:59فيدعو لها ويدعو لمن التمس منه الدعاء اما دعاء العبادة اما دعاء العبادة فيختص بالعبد فيختص بالعبد فلا يصلي احد عن احد ولا يصوم احد عن احد فلا يصلي احد عن احد
2:06:26ولا يصوم احد عن احد الا من من ما استثني على خلاف الاصل الا ما استثني على خلاف الاصل يعني لو جاء انسان الى رجل صالح قال ادعوا لي كان فعله
2:06:42صحيحة واذا قال له صلي عني كان فعله باطلا الاول من دعاء المسألة والثاني من دعاء العبادة وعاشروها ان دعاء المسألة في اللسان فقط ان دعاء المسألة باللسان فقط ودعاء العبادة
2:07:15بالقلب واللسان والجوارح ودعاء العبادة القلب واللسان والجوارح هذي كم عشرة نزيدكم نزيدكم هذا لاني اقطع ابن القيم ذكره في كلام الله يعني من من فهم كلامه وحادي عشرها وحادي عشرها
2:07:40ان استجابة دعاء المسألة بالمنح والاعطاء ان استجابة دعاء المسألة بالمنح والاعطاء واستجابة دعاء العبادة واستجابة دعاء العبادة ليش بالاثابة والجزاء بالاثابة والجزاء وثاني عشرها ان دعاء المسألة يكونوا من المؤمن والكافر
2:08:20ان دعاء المسألة يكون من المؤمن والكافر اما دعاء العبادة فيكون من المؤمن فقط ام الدعاء فيكون من المؤمن وحده؟ اما دعاء العبادة فيكون منها المؤمن وحده وثالث عشرها ان دعاء المسألة
2:08:52ربما قبل من الكافر ان دعاء المسألة ربما قبل من الكافر كيف فاجيب دعاؤه فاجيب دعاؤه اما دعاء العبادة فلا يقبل من الكافر اما دعاء العبادة فلا يقبل من الكافر
2:09:34ورابع عشرها ان دخول الاسلام ان دخول الاسلام يكون بدعاء العبادة لا بدعاء المسألة يكون بدعاء العبادة لا بدعاء المسألة كما هذا لذكر الله لكم اخر ما ذكرنا كم الرابع عشر ها
2:10:57وخامس عشرها وخامس عشرها ان الافضل في دعاء المسألة ان الافضل في دعاء المسألة الاخفاء والافضل في دعاء العبادة ايش الاعلان الافضل في دعاء العبادة الاعلان هذي كم فرق تتسع الى خمسة
2:11:48خمسة عشر فرقا وبقي اشياء تحتاج الى قوية فيها لكن جملة القول ان هذه من المسائل النافعة جدا وهي من عزيز العلم وتحتاج الى مزيد التدبر وهذا الذي بدر من التأمل في المسألة
2:12:07ويحسن البحث عن ذلك في مدونات اهل العلم وارجو ان انظر فيه نظرا تاما واستوفي البحث في التصانيف فنفيدكم به تاما فمن يعرف احدا كتب فيه هذا يفيدنا به ها
2:12:35انه يكون في رفع اليدين في المسألة ولا يكون في العبادة بس يردون عليك يقولون التكبير في اول الصلاة دعاء عبادة سلم لهم ولا ما تسلم لانه دعاء عبادة الله اكبر ليس سؤالا هو دعاء عبادة تعظيم وثناء. وانتم اكتبوا هكذا الانسان يمرن نفسه في رياضة العلم
2:13:01ينظر في هذه المسائل ويمعن النظر فيها وانا اذكر لكم مثلا مثال لتمعنوا النظر اقوله الان بحثا تعرفون الاستثناء في دعاء المسألة اللهم اغفر لي ان شئت منهي عنه طب الاستثناء في دعاء العبادة
2:13:24يأتي فيه مسألة الاستثناء في الايمان قل انا مؤمن ان شاء الله لانها من جملة هذا انك تحتاج الى مزيد تحرير في متعلق المسألة وكذا اشياء اخرى بذرت تحتاج الى النظر فيها فانتم ابحثوا في
2:13:42هذه المسألة ان وجدتم كلاما تفرقا افيدوني او وجدتم كلاما احد صاحب كتاب الفروق العقدية او غيره او من كتب في الدعاء وقد رجعت اوسع رسالة فيه وهي الدعاء ومنزلته من العقيدة الاسلامية
2:14:01للشيخ العروسي فلم اجده ذكر هذه المسألة فانظروا فيها وبمثل هذا النظر ينتفع طالب العلم وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين