استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 6 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج تيسير العلم الأول ١٤٣٠ | الشيخ صالح العصيمي

0:00الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج اما بعد فهذا شرح الكتاب السابع عشر للمرحلة الاولى من برنامج تيسير العلم في سنته الاولى وهو كتاب
0:30قدمت الاجى الرامية للعلامة محمد بن داود الصنهاجي المعروف بابن اجو الرام وهو الكتاب السابع عشر في التعداد العام لكتب البرنامج وقد انتهى بنا القول الى باب لا. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم
0:50لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع قال المؤلف رحمه الله تعالى اعلم ان لا تنصب النكرات بغير تنوين اذا باشرت النكرة ولم
1:10ان تتكرر لا نحو لا رجل في الدار. فان لم تباشرها وجب الرفع ووجب تكرارنا. نحن لا في الدار رجل ولا امرأة وان تكررت لا جاز اعمالها والغائها فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة وان شئت قلت لا رجل
1:30في الدار ولا امرأة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى الثامنة من منصوبات الاسماء. وهو اسم لا التي لنفي الجنس تنفي الخبر عن جميع افراد جنسها. وهي تعمل عمل وتقدم ان ان ان تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر
2:00يسمى ويسمى خبرها. وبوب المصنف رحمه الله تعالى باب لا. دون قوله باب اسم لا. وان كان هو المراد من المنصوبات. فان المنصوب المراد هنا انما هو اسم لا وانما ترجم بذلك لان لها احوالا تخرج فيها عن النصب كما سيأتي
2:30ومجموع ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من احوالها ثلاثة الحال الاولى انها تنصب اسمها لفظ او محلا. انها تنصب اسمها لفظا او محلا. فان كان مضافا او شبيها للمضاف نصب
3:00فان كان اسمها مضافا او شبيها بالمضاف نصب. وان كان مفردا بني على ما ينصب به. وان كان مفردا بني على ما ينصب به. والمفرد هنا هو ما ليس جملة ولا شبه جملة. لا ما يقابل المثنى والجمع
3:30والمضاف هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر. والمضاف هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر كقولك عبد الله وسيأتي الكلام على الاضافة ان شاء الله في باب محفوظات الاسماء. والشبيه بالمضاف هو ما تعلق
4:01شيء من تمام معناه. وما تعلق به شيء من تمام معناه كقولك ذاكرا ربك فانك اذا قلت ذاكرا فقط لم يتبين للسامع المراد كاملا لان الذكر يكون لاشياء كثيرة فاذا قلت ربك اتممت
4:37المعنى وخصصته كما يخصص المضاف بالمضاف اليه. ونصب لاسمها يكون بشروط ثلاثة احدها ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون متصلا بها اي غير مفصول عنها. ولو بالخبر ان يكون اسمها متصلا بها اي غير مفصول عنها ولو بالخبر. وثالثها الا تكرر لا
5:20وزيد شرط الرابع وهو الا تكون مقترنة بحرف خفض ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بمثال واحد هو لا رجل في الدار. فلا حرف لنفي الجنس ورجل اسم لا مبني على الفتح في محل
5:52يصمك اسم لا مبني على الفتح في محل نصب. وفي الدار جار او خافظ ومخفوظ على اصطلاحه هو خافض ومخفوظ. خبر لا في محل رفع وقس على هذا فحيث كان اسم لا مفردا او مضافا او شبيها بالمضاف فاعلم ان
6:24منصوب لكن اذا كان مفردا نصب على ما يبنى عليه واذا كان مضافا او بالمضاف فانه يكون منصوبا. والحال الثانية انها لا تؤثر وعمل وذلك اذا لم تباشر النكرة. فيجب الرفع
6:54ويجب تكرار لا كما ذكر المصنف. فيجب الرفع ويجب تكرار لا كما ذكر والمختار عدم وجوب التكرار. والمختار عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بمثال واحد هو لا في الدار رجل ولا امرأة
7:24فلا حرف نفي ملغى. وهو مبني. لماذا مبني لان كل حرف ايش؟ فهو مبني وكل حرف مستحق للبناء كما قال ابن مالك. وفي الدار او خافض في محل رفع خبر مقدم. ورجل مبتدع
7:54مؤخر ولا الواو حرف عطف ولا حظ نفي ملغى وامرأة معطوف على رجل فتكون مرفوعة لاجل العطف. فاذا فصل بين لا واسمها الغي عملها وصار ما بعد الفاصل مرفوعا على الاصل. والحال الثالثة جواز اعمالها
8:34وجواز الغائها. وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت وذلك اذا باشرت النكرة وكررت لان هي ما تتكرر وانما تكرر واضافة النسب الى الكلمات مهمة جدا لانها تغير في المعاني بالجمزورية مثلا للنون ان تسكن ولا تسكن
9:19ها هي تسكن ولا تسكن؟ تسكن فلا تسكن هي بنفسها. الاسكان حكمك عليها. للنور ان تسكن فليست تسكن بنفسها. فالنسب مهمة مثل ما قلنا لكم بيت السلم وعندهم من جملة المردود ان تدخل ولا تدخل. تدخل في لامية شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
9:49الله تعالى قال في اخرها وكذا التقي الى الجنان سيدخل ولا سيدخل سيدخل وهو في هذا المحل اكد لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان احدا منكم لن يدخل الجنة
10:11عمله فالقول وكذا التقي الى الجنان سيدخل خلاف النسبة المعروفة شرعا ينبغي ان يقال وكذا التقي الى الجنان سيدخل. وعلى هذا تكون وذلك اذا كانت نكرة او اذا اذا باشرت النكرة وكررت وليس تكررت. فاذا شئت قلت لا رجل في الدار
10:41ولا امرأة لا رجل في الدار ولا امرأة يعني بنصفها وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة كما المصنف رحمه الله تعالى. فيجوز الاعمال والاهمال في هذه الحال
11:01الثالثة والحاصل ان لا النافية للجنس لها حالان اثنان احداهما الا تباشر النكرة. احداهما الا تباشر النكرة فيجب الرفع الاخرى ان تباشر النكرة. ولها حالان ايضا. ولها حالان ايضا احداهما ان تكرر فيجب نصب ما بعدها
11:44احداهما ان تكرر فيجب نصب ما بعدها او الا تكرر الا تكرر فيجب نصب ما بعدها الا تكرر فيجب نصب ما بعدها. والاخرى ان تكرر ان تكرر فيجوز اعمالها ويجوز الغاؤها
12:14فهذا الباب فيه منصوبان. احدهما اسم لا النافية للجنس اذا كان نكرة وباشرته وكررت. اذا كان نكرة وباشرته وكررت والثاني اسم لا. النافية للجنس اذا كانت نكرة وباشرت ولم تكرر اذا كانت نكرة وباشرته ولم تكرر. نعم
12:54قال باب المنادى المنادى خمسة انواع المفرد العلم والنكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الظم من غير تنوين. نحن يا زيد يا رجل والثلاثة
13:14الباقية منصوبة لا غير. ذكر المصنف رحمه الله تعالى التاسع من منصوبات الاسماء وهو المنادى. وحده اسم وقع عليه طلب الاقبال اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها. بياء او احدى اخواتها
13:44واخواتي هي الهمزة واي آآ بالمد وايا وهيا بمد الهمزة وسكون وسكون الياء الذي عند الاخوان في السودان بمعنى نعم. يقول اي هي حرف نداء بلغة العرب. والاصل في باب النداء هي رياء. فهي ام الباب. ولذلك
14:32جاءت في القرآن الكريم كثيرا. بل لم يأتي غيرها الا في موضع واحد على قراءة وبوب المصنف رحمه الله تعالى باب المنادى دون تقييد يخص المنصوبات لان له حالا يخرج فيها
14:52عن النصب واورد في المنصوبات لاجل ما اشتمل عليه من انواعه. فللمنادى حالان اثنتان فالحال الاولى البناء على الضم وذلك اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة. البناء على الضم وذلك اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة
15:22والمراد بالمفرد ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف. والمراد بالنكرة المقصودة التي يقصد بها واحد معين التي يقصد بها واحد معين كقولك لاخيك يا رجل ما بك؟ فانك تغسل واحدا معينا
15:57والقصد ها هنا هو النية. والقصد ها هنا هو النية والبناء على الضم يختص بما اذا كان العلم او النكرة المقصودة مفردين اذا كان العلم او النكرة المقصودة مفردين فانه يبنى كل واحد منهما على الضم. اما اذا كان مثنيين
16:29فالبناء على الالف واذا كان جمع مذكر سالم فالبناء على الواو والجامع لها ان يقال المفرد العلم. والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به. الله اعلم. فمثلا المثنى
17:04بماذا؟ ليش؟ هذي الالف. فيكون بناؤه على الالف. وجمع المذكر السالم يرفع بالواو فيكون بناؤه على الواو. وقول المصنف رحمه الله تعالى لما ذكر بناء هذا النوع على الضم من غير تنوين
17:24قال رحمه الله تعالى قال فيبنيان على الظم من غير تنوين هل المبنيات؟ هل البناء فيه بناء على التنوين اما ان يكون بناء على الضم او بناء على الفتح او بناء على الكسر او بناء على السكون
17:46هل يكون في بناء عظم لا يوجد على التنوين هل يكون في بناء على التنوين؟ لا يوجد. اذا ما معنى كلامه؟ يبنيان على الضم من غير تنوين لازم توجهونه ها يا احمد
18:06ايه اه طيب وش نوع هذا البيان؟ صح وبيان لدفع توهم لكن ما نوعه قال الله عز وجل وقتلهم الانبياء بغير حق. هل هناك قتل الانبياء بحق الجواب لا اذا بغير حق تكون صفة ايش؟ كاشفة يعني لا تفيد تمييزا ولا تخصيصا. وعلى هذا يكون
18:47المصنف فيبنيان على الضم غيثا وان يكون يكون صفة كاشفة. فقوله رحمه الله تعالى مما ذكر الى من غير تنوين صفة كاشفة لان كل مبني لا ينون. وما وقع في الشعر من
19:07من المبني فموجبه الضرورة. هذي من حمير من احمرة الشعراء. فان الشعراء اتخذوا حميرا يركبونه منها الضرورة. ولذلك قال الحريري في احدى ملح ملحته وجائز في صنعة الشعر الصرف ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف
19:34قال ايش؟ وجائز في صنعة الشعر؟ الصرف. الصرف. مو الشعر السلس. لكن الشاعر الذي يتكلف يقع في مثل هذه الضرورات. ولذلك ذهب بعض الحذاق لاهل العربية الى منع الضرورات مطلقا في الشعر
19:50وانها فيما وجد في كلام العرب الاوائل لا يكون ضرورة من هو من سنن كلامهم وما كان على خلاف سنن كلامهم عند المتأخرين ضرورة فهو خروج عن سنن العربية. وهذه من حيل الادباء
20:10رواة الشعر من حيل الادباء كما ان للفقهاء حيلا ترجم عليها الحنفية بابواب الحيل وصنفت فيها كتب فكذلك الشعراء لهم قيل من هذه الحيل ما يسمى بالضرورات فينونون المبني ويصفون ما لا ينصرف وهذا حال
20:30من تعاطى الشعر من غير طبع. اما المطبوع فهو لا يحتاج اليها. ويقل ذلك في فالغالب على شعر المتأخرين انه تطبع ولو وجد اصله سليقة. والخليل بن احمد يقول لكل امرئ قريحة
20:56من الشعر ان دربها ثارت وان اهملها غارت. وكل انسان فيه قدرة على الشعر. ان دربها صارت وان اهملها غارت يعني زالت عنه. ومثل المصنف رحمه الله تعالى كل بمثال فمثال المفرد العلم يا زيد فيا حرف النداء وزيد منادى مبني
21:32على علم المنادى مبن علاء الضم ومثال النكرة المقصودة يا رجل فياء حرف نداء ورجل ايش نكرة مقصودة مبنية على الضم على الضم. والحال الثانية للمنادى النصب الحال الثانية للمنادى النصب وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او
22:02مضافا او شبيها بالمضاف وذلك اذا كان المنادى ذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او طواف او شبيها بالمضاف والمراد بالنكرة غير المقصودة ايش ما قلنا النكرة المقصودة ايش؟ التي تتعلق بمعين بمعين. والنكرة غير المقصودة التي لا تتعلق بمعين
22:37كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي. فهو لا يقصد معينا. فلا يريد شخصا دون اخر وتقدم بيان معنى المضاف والشبيه بالمضاف. فاذا دخلت اداة على المنادى حال كونه نكرة غير مقصودة او مضاف او شبيهة بمضاف فانه ينصب
23:07والمفرق بين النكرة المقصودة وغير المقصودة هو النية. هو النية اذا قال انسان يا رجل اسمع كلامي هذه نكرة مقصودة مقصودة نوى معينا بها معينة واذا قال في وعظه يا رجلا غافلا عن ذنبه فهو نكرة غير مقصودة
23:42لانه لم ينوي معينا. وهذه المسألة احدى المسائل التي اثرت فيها النية فان النية تؤثر حتى في النحو. وقد ذكر سيوطي رحمه الله تعالى في صدر الاشباه والنظائر النحوية جملة من
24:01النحوية التي اثرت فيها النية. وهذا دال على عظم النية حتى انها اثرت في جنان فاثر فيما يجري على اللسان. فالنية لما قامت على مقصود في قلب الانسان انتج ذلك حركة في لفظ لسانه. والحاصل ان هذا الباب فيه ثلاث
24:31منصوبات فيه ثلاث منصوبات احدها اذا كان المنادى نكرة ايش غير مقصودة والثاني اذا كان المنادى مضافا. الثالث اذا كان المنادى شبيها بالمضاف مضافا مثل يا عبد الله شبيها بالمضاف مثل المثال الذي تقدم يا ذاكرا ربك. والناصب لها
25:01هو حرف النداء. وعند قوم من النحاه الناصب لها هو فعل محذوف تقديره انادي. وفعل محذوف تقديره انادي. فمثلا يا عبد الله على القول الاول الناصب هو هو ياء حرف النداء وعلى القول الثاني الناصب
25:35هو فعل مقدر انادي فاعله ضمير مستتر ضمير مستتر نعم باب المفعول من اجله فهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو وقصدت
26:00معروفك ذكر المصنف رحمه الله تعالى العاشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول من اجله. ويقال له لاجله ويقال له ايضا المفعول له. وحده بقوله هو الاسم المنصوب الذي يذكر وبيانا لسبب وقوع الفعل وهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون
26:30فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه ذكروا بيانا لوقوع بيانا بسبب وقوع الفعل. انه يذكر بيانا ان لسبب وقوع الفعل. فيقع في جواب سؤال اداته
27:00ماء فيقع جوابا بسؤال اداته لم؟ يعني لما وقع كذا وكذا؟ لما قام فلان؟ لما جلس فلان وينتقد على هذا الحد كما مضى ادخال الحكم فيه فان الاحكام لا تدخل في الحدود كما سبق ذكره
27:23واذا جرد من الحكم قيل ان المفعول من اجله هو الاسم الذي يذكر سببا ليذكروا بيانا بسبب وقوع الفعل. هو الاسم الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. والمفعول لاجله يشترط له ويشترط فيه خمسة شروط. يشترط فيه خمسة شروط. اولها ان يكون مصدرا
27:53ان يكون مصدرا. ثانيها ان يكون علة لوقوع الفعل. ان يكون علة تل وقوع الفعل. ثالثها ان يكون فاعله. وفاعل الفعل معلل واحدا ان يكون فاعله وفاعل الفعل المعلل واحدا. ورابعها ان
28:23زمانه وزمان الفعل متحدا. ورابعها ان يكون زمانه وزمان الفعل متحدا وخامسها ان يكون قلبيا. ان يكون قلبيا. اي مرده الى القلب. هذه شروط خمسة اذا اجتمعت صار الاسم مفعولا لاجلي. ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بمثالين الاول قام زيد اجلالا لعمر
28:53فقام زيد فعل وفاعل واجلالا مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والثاني قصدتك ابتغاء معروفك فقصدتك فعل وفاعل ومفعول به وابتغاء مفعول لاجله منصوب وعلامة نصب الفتحة وهو مضاف معروف كمضاف اليه. والمثالان المذكوران جامعان للشروط الخمسة
29:23فاجلالا وابتغاء كلاهما مصدر. وفاعلهما الفعل المعلل واحد. فالذي قام هو الذي اجل. والذي قصد هو الذي ابتغى وزمنهما متحد. فزمن القيام وزمن الاجلال واحد وزمن القصد. وزمان الابتغاء واحد
29:53وكلاهما علة لوقوع الفعل. فالحامل بزيد على القيام هو اجلال عمرو والحامل على قصد اياك هو ابتغاء معروفك والاجلال والابتغاء كلاهما محله كلاهما محله القلب وهذا كما ذكرت لكم دال على تعلق الاحكام النحوية حتى بالقلب. ولذلك من يدرس
30:23النحو غافلا عن قلبه يضر به. فان النحو يكسب صاحبه عجبا. وتيها فان حذلقة اللسان وحسن البيان وجريان الكلام على سنن اهله يورث وفي نفسي صاحبه كبرا. ومن عجائب مقدر الله سبحانه وتعالى في هذا العلم ان اوله باب الكلام
30:53لان الكلام عند السلف رحمهم الله تعالى مذموم. والممدوح هو العلم. قيل ايوب العلم اليوم اكثر. او فيما تقدمنا فقال الكلام اليوم اكثر. والعلم في من تقدمنا اكثر فوقع اتفاقا افتتاح صنعة النحو بباب الكلام. لانهم يفتقرون اليه. ومن اتسع في الكلام
31:23جره الى الكبر والعجب وهذا هو الواقع في اهل اللغة والادب حتى يميتهم فسقا كما قال بعض من وصف اخلاق اهل العلوم قال ووجدت الفسق في اهل العربية والادب. وكم من انسان
31:43لديه قوة في الفهم والادراك. وجعلها في العربية وصرفها عن خلطها بالعلوم الشرعية. فخرجت به الى الزندقة انتم تعرفون امل دنقل ما تعرفون المالدينج لابد طالب العلم يعرف الشعر والادب والشعراء والادباء اما هذا
32:13شاعر لبناني متأخر توفي قبل عدة سنوات. وكان رجلا متمكنا في علوم العربية والشعر. وهو من شعراء المتأخرين المجيدين. وكان خطيبا للجمعة ثم تزايد به علمه في الشر حتى خرج الى الزندق. فهو احد رواد شعر الحداثة
32:45المنسوب الى الشيوعية وانكار الخالق سبحانه وتعالى. وله كلام في شعره كثير. فهذا غاية ما يؤول به مثل هذه العلوم في افساد صاحبها. فينبغي ان يرعى ملتمس النحو قلبه في هذا العلم. ولما
33:05عرظ رجل لابي عبد الله ما لك بن انس وقد لحن في لفظ في لسانه وقال لحنت يا ابا عبد الله وكان الرجل من اهل الكبر يجر ثوبه فقال رحمه الله تعالى اعربنا في كلامنا فلم نلحن ولحنا في
33:25اعمالنا فلم نعرب. نعم. احسن الله اليك. باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل نحو قولك جاء الامير والجيش واستوى الماء والخشبة. واما خبر كان واخواتها واشمئن واخواتها فقد تقدم
33:45اما ذكرهما في المرفوعات وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى الحادي عشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول معه واخره عن بقية المفاعيل لانه سماعي لا يقاس عليه
34:05عند قوم من النحاة والجمهور على خلافه. وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب
34:25يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل. انه يذكر لبيان فعل معه الفعل. واوضح من هذا الحد ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته
34:45هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته. يعني ان المفعول معه يجيء لبيان ذلك الشيء الذي فعل الفعل معه. ومثل له المصنف رحمه الله بمثالين. الاول جاء والجيش جاء الامير والجيش فجاء الامير فعل وفاعل. والواو هي واو المعية
35:15والجيش مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والمعنى جاء الجيش مع الامير هذا المعنى لانها لابد ان تكون للمصاحبة. جاء الجيش مع الامير. الثاني استوى الماء والخشبة فاستوى الماء فعل وفاعل والواو واو المعية والخشبة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والمعنى
35:45والماء مع الخشبة. اي وصل اليها هذا معنى الاستواء. اي وصل اليها. والمثالان المذكوران يفصحان عن قسمة المفعول معه. فان المفعول معه ينقسم الى قسمين. احدهما قسم يصح ان يجعل مفعولا معطوفا قسم يصح ان يجعل معطوفا لكن يعرض
36:15فيه عن العطف وتقصد فيه المعية لكن يعرض فيه عن العطف يقصد فيه المعية فينصب على انه مفعول معه. فالمثال الاول جاء الامير والجيش نصب الجيش على انه مفعول معه لانه قصدت فيه المعية ولم يقصد فيه العطف. فالمقصود ان الامير جاء ومعه الجيش
36:45وليس المقصود جاء الامير وجاء الجيش لانه لو كان ذلك المقصود صار عطفا. فاذا اردت العطف قلت جاء الامير والجيش واذا اردت المعية قلت جاء الامير والجيش فهذا ايضا من المسائل التي اثرت فيها التي اثرت فيها النية فالمتكلم يعرض عن
37:15قصد العطف الى قصد المعية. والقسم الثاني قسم لا يصح ان يكون معطوفا. والقسم الثاني قسم لا ان يكون معطوفا. فالمثال الثاني استوى الماء والخشبة. نصبت الخشبة مفعولا به لانها دلت على من وقع الفعل بمصاحبته. ولا يصح ان تكون معطوفة
37:45ان الخشبة لا تستوي لا تستوي مع الماء وانما يستوي الماء معها اي يصل اليها ومقصودهم بالمثال كان فيما سبق يقيسون مقدار الانهر بان يضعوا في ارض شطئه يضعون خشبة او يركزونها فيه طولا فاما
38:15ان يجعلوا تلك الخشبة طولا او يجعلوها عرضا. فاذا جعلوها عرظا فوصلها الماء يكون استوى الماء مع الخشبة يعني وصل اليه. واذا وضعوها طولا وارتفع الماء اليها يكون وصلها. هذا معنى المثال عندهم رحمهم الله. واشار المصنف رحمه الله تعالى
38:35حينئذ في المثال هذا هل يمكن العطف؟ هل يمكن ان تقول استوى الماء والخشبة؟ لا الرفع ويجب النصب على انه مفعول معه. واشار المصنف رحمه الله تعالى بعدما سبق الى الثاني عشر والثالث عشر من منصوبات
38:55ماء وهما خبر كان واخواتها هو اسم ان واخواتها وقد تقدم تابعين لمناسبهما استطرادا في مرفوعات الاسماء فلا تعاد اختصارا. واشار ايضا الى الرابع عشر من منصوبات الاسماء وهو التوابع. ويفسرها
39:15فقوله في عد المنصوبات من الاسماء والتابع للمنصوب وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد وقد تقدمت في المرفوعات. والقول فيها منصوبة كالقول فيها مرفوعة. وبقي الخامس عشر من منصوبات الاسماء وهو ايش قلنا البارحة؟ ومفعولا ظننت واخواتها
39:45وهو مفعولا ظننت واخواتها وقد تقدمت ايضا. وحيث بلغ القول هنا يكون المصنف رحمه الله على قد استكمل المفاعيل جميعا. فانه ذكر ايش؟ من مفاعيل وش ذكر من المفاعيل؟ انظروا انتم. ذكر المفعول المطلق ولا ما ذكره؟ ذكره ولا لا؟ مفعول مطلق. ذكر المفعول به ولا ما
40:16ذكر ذكر المفعول له ام ما ذكره؟ ذكر المفعول معه او ما ذكره؟ ذكره. ايش باقي احسنت وهو ظرف الزمان والمكان. فيكون قد استكمل ذكر المفاعيل كلها المفعولات خمسة هي التي عددناها. وبهذا يكون قد استكمل ايضا ايش؟ منصوبات منصوبات الاسماء
40:46قال بعض محفوظات الاسماء المحفوظات ثلاثة انواع مخفوض بالحرف ومخفوض بالاظافة وتابع للمخلوض فاما المخفوض بالحرف فهو ما يخفض بمن والى وعن وعلا وفي نحن دائما يا اخوان نقول النسخ ننبه الى امرين احدهما الانسان لا يحضر شرح متن مع شرح اخر. يأتي انسان يحضر الدرس
41:16بشرح من شروح الاجى الرامية. هذا يضعفه ويضر به. وليس هذا من شأن اهل العلم. لا يتلقى العلم هكذا. والتاني لابد اذا حظي الانسان بنسخة صحيحة يستحظرها ولا يستحضر النسخ غير المصححة. وهم عدوا في اول منافع يعني القراءة على الشيخ
41:36قالوا تصحيح متن وايضاح مشكل. قالوا تصحيح متن وايضاح مشكلي وحل اشكال الاقراء اجعلي. هذي هذي اصلا الانسان اول ما ينبغي ان يدرس يعتني بتصحيح ما يدرس. ما يدرس شيء ما هو ما هو بمتن مو صحيح. وهذا وقع في بعض الدروس الذي التي كان يحضرها
41:56الانسان يجد بعض المشايخ الكلمة مشكلة يقول والله ما ندري موجود في نسخة كذا موجود في نسخة كذا فلم يصحح المتن ولا يعتبر به. فاذا وجدت نسخ صحيحة لا يستحضر الانسان غيرها وهذا المتن كما سبق في المركز الذي فيه تصوير المذكرات يوجد نسخة صحيحة مني الانسان ينبغي له ان يصحح على نسخ مر معنا
42:16كم موضع ذكر فيه بعض الشباب انه وقع في نسخة كذا ووقع في موضع اخر انه وقع في نسخة كذا مثل عد المفعول الخامس عشر الم يقع في وقع ولا ما وقع؟ وقع كما ذكر ذلك جماعة من الشواح كالرمل والسنهوري. ولكن ليست النسخ العتيقة
42:36تصحيح النسخ يعين على الكهل. تصحيح النسخ يا اخوان ليس بالظبط فقط. واذا حصل هذا فهو خير كثير. لكن ايضا تقسيم المتن له اثر في الفهم يأتي الانسان الى متن
42:53وتقسيمه غلط فيبنى فهمه على هذه التقسيم الغلط وقد شرح بعض الشراح المعتد بهم بعض جمل المتون غلطا اما لانه وقع تصحيح في نسخة او او غلط في التقسيم. مثل بعض صراح الواسطية
43:13قالوا في ذكر الكرامة قال شيخ الاسلام ابن تيمية وهي في جميع ايش؟ قرون الامة قرون الامة في بعض النسخ تصحفت الى فرق الامة والكرامة للمبتدع فيها اشكال وان كانت ممكنة لكن فيها اشكال. لان الكرامة مقترنة بالاستقامة. وشرحوها على هذا المعنى
43:39فوقع الغلط في الشرح لاجل الغلط في المتن. ووقع غلط في تقسيم مقدمة اصول التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية فشرحها احد الشراح رحمه الله تعالى على خلاف مقصود المصنف رحمه الله تعالى. فتصحيح المتن من اهم الغايات وينبغي ان تكون هناك مؤسسة علمية للقيام بهذا. وغياب هذا
43:59الاصل يدل على غياب اخذ العلم اخذا صحيحا. نحن نسمع كثيرا عن التأصيل والتأصيل والتأصيل. والحقيقة ان اكثر ما يكون هذا التأصيل اذ صار ماركة مسجلة. وليس حقيقة معمول بها. فقط تنظير دون ايقاعه على
44:19الحياة هذه المتون الناس تقرأ فيها ولا توجد لها نسك صحة. معتمدة ولا يوجد لها تقسيم حسن فاذا رزق الانسان نسخة مصححة متقنة قدر الوسع لا يعدل عنها الى غيرها. هذا كمن يوضع امامه كرات
44:39ورمان وعنب فيترك الرمان والعنب ويأكل الكرات والبصل. وانت اذا اردت ان تقرأ على شيخ احرص دائم على طلب النصح الصحيح. الان الاخوان قال عندنا الاجهزة الرامية اخذ اي نسخ. اي نسخة؟ قال والله فيه اه نسخة
44:59زينة ليش زينة؟ علشانها بالالوان. صارت زينة. او قال والله في نسخة مثل ما يقولون الجيب كتاب الجيب هذا تعرفون كتاب الجيب هذا كتاب الجيب من بدع اهل الكفر. وان كان للحاجة لا بأس لكن السلف كانوا يكرهون هذا ولا سيما في المصاحف. كانوا يكرهون تصغير المصاحف. لما في
45:25من مفارقة التعظيم. فكانوا يكرهون ان تجعل المصاحف صغارا. رغبة في تعظيم كلام الله سبحانه وتعالى. وان كان هذا جائز للحاجة كما يصطحبها لاجل مراجعة او كذا لكن تعظيم هذه النسخ حتى صارت اصلا اصلها هؤلاء الكفرة لما كان العلم عندهم مقرون بالدنيا ارتبطوا
45:45تحصيل ما يكون معهم دائما وما يتيسر عليهم قيمته فصار ما يسمى بكتاب الجيب عندهم. ثم كثير من احوالنا صارت تؤخذ منهم وتجعل عندنا فصارت تنتشر عندنا مع ان نسخ الفهم ينبغي ان تكون كبيرة بخط كبير
46:02لانه انفع للطالب فان الصغير يحتاج الى كنفة في البصر والبصيرة والكبير يكبر فيقرب من بصرك وبصيرتك فتستفيد. هذي مآخذ يا اخوان مؤثرة في العلم. وكان العلماء يرعونها حق الرعاية. ويعتنون بها
46:22ينظر منكم المخطوطات يجدون يقولون بلغ مقابلة باصله. يعني المخطوطة ايش؟ نقلت ولا نقلت وقوبلت مرة ثانية نقلت وقوبلت مرة ثانية. فكذلك النسخ ينبغي انها تقابل يقابل الانسان نسخة مرة ثانية يعتني بها
46:42ينظر هل هذه النسخة صحيحة او ليست بصحيحة؟ حتى يكون فهم الصحيح. ويستفيد منها. وعلى قدر الاعتدال بهذه المقاصد يحصل العلم على قدر اخذك في هذه المقاصد وتعظيمها ورعايتها يبارك الله لك سبحانه وتعالى في امرك. وتصيب العلم وعلى قدر اهمالك
47:02لها لا تحظى بالعلم. لا تحظى بالعلم. يجد انسان نسخة متقنة بعشرة ريال ونسخة غير متقنة بتسعة ريال ونص. يقول عطنا لا هذي تسعة ريال نص ناقص نص ريال هذا مو بتعظيم العلم
47:16يا اخي العلم كل درهم تنفق في العلم فاعلم انه مخلوف عليك باعظم منه اذا صحت النية الناس ينفقون الدراهم ليحظوا بتعظيم الناس. انت تنفق الدراهم لتحظى بتعظيم الله سبحانه وتعالى. ذلك ومن
47:35شعائر الله ايش؟ فهو خير له عند ربه ولا لا؟ فانها من تقوى القلوب ومن يعظم شعائر الله الاية الثانية حرمات الله. فاذا عظم الانسان شعائر الله وحرماته ارتفعت رتبته ودرجته. ملاحظة هذه المعاني يا اخوان كانت عند
48:01عظيمة فعظم العلم عندهم وشرفوا هم به. وعند الناس الان ضعيفة فهان العلم عندهم وحرموا هم منه حرموا منه جر هذا الانسان يعتني يا اخوان يحضر النسخ المصححة اذا وجدت نعم. احسن الله اليك. قال باب محفوظات الاسماء المحفوظات ثلاثة انواع
48:25مخبوظ بالحرف ومخفوظ بالاظافة وتابع للمخلوض. فاما المخفوظ بالحرف فهو ما يخفظ بمن والى وعن وعلا وفي والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء وبواو رب وبمز ومنذ
48:45اما ما يخفض بالاضافة فنحو قولك غلام زيد فهو على قسمين ما يقدر باللام وما يقدر بمن فالذي يقدر باللام في نحو غلام زيد والذي يقدر بمن نحو ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد. لما
49:05فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان الحكم الاول والثاني من احكام الاسم وهما الرفع والنصب وبين مواقعهما اتبعهما بيان الحكم الثالث من احكام الاسم وهو الخفظ. فعقد بابا لمخفوظات الاسماء. ذكر فيه ان
49:25مخفوضات الاسماء ثلاثة انواع. فالنوع الاول منها مخفوض بالحرف. مخفوض بالحرف فاذا دخلت حروف الخظ على شيء من الاسماء اوجبت خفضه. وقد ذكر المصنف رحمه الله بعض حروف الخفظ في اول الكتاب. واعاد ذكرها هنا بزيادة ثلاثة احرف. احدها
49:55واو ربه لانه ذكر ربه فيما سلف. والمراد بباوي رب اي الواو التي بمعنى ربى وثانيها وثالثها مذ ومنذ ولا يجر بهما من اسمي الظاهر الا الزمن المعين لا يجر بهما من الاسم الظاهر الا الاسم الا الزمن المعين. نحو
50:25ما رأيته يوم السبت. او وما رأيته منذ يوم السبت ويجوز رفع ما بعد مذ ومنذ على انها على انه خبر ويكونان حينئذ مبتدأ. فيجوز ان تقول ما رأيته مذ يومان. ما رأيت
51:04مذ يومان. فاذا رفعت ما بعد مذ فتكون او منذ فتكون هي مبتدأ بعدها خبر واذا خفضت ما بعدهما تكونان حرف خفظ وما بعدهما اسم مخفوض بهما. والنوع الثاني من المحفوظات مخفوظ بالاضافة. محفوظ بالاضافة. والاضافة
51:34نسبة تقييدية بين اسمين نسبة تقييدية بين اسمين تقتضي انجرار او انخفاضا احسن لانه عبارته هنا تقتضي انخفاضتانهما تقليدية بين اسمين تقتضي انخفاض ثانيهما. ومثل له المصنف بقوله غلام فان زيد مرفوض بالاضافة فغلام مضاف وزيد مضاف اليه
52:14يكون حكم المضاف اليه الخفض. وجعل المصنف رحمه الله تعالى معنى الاضافة على قسمين احدهما ما يقدر باللام ما يقدر باللام وضابطه ان يكون المضاف ملكا يضاف اليه او مستحقا له. ضابطه ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا مستحقا له
52:44او مستحقا له مكن له المصنف بقوله غلام زيد. اين المضاف اليه والمضاف غلام. الاظافة هنا بمعنى اللام. غلام لزيد غلام لزيد لان الغلام ملك لمن؟ لزيد. طيب. الحمد لله
53:14اه حمد الله حمد الله. حمد الله. الاظافة هنا بمعنى اللام بمعنى اللام حمد لله. فالحمد مملوك ولا مستحق؟ مستحق الله سبحانه وتعالى. وثانيهما ما يقدر بمن ما يقدر بمن وضابطه ان يكون المضاف بعض
53:44اليه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه بعلاقة الجنس سوى النوع بعلاقة الجنس والنوع ومثل له المصنف بقوله ثوب خزن وباب ساج وخاتم حديد فثوب وباب وخاتم كلها مضافات وخز وساج وحديث كل واحد منها مضاف
54:14اليه مقبوض والاظافة على معنى منه اي هذا ثوب من خز. وهذا باب من ساج وهذا خاتم من حديدة وبقي معنا ثالث للاضافة ذكره جماعة من النحاة وهو ايش على معنى في وهي وهو على معنى في فقد تكون الاظافة على معنى في. وظابطه ان يكون
54:44اليه ظرفا للمضاف ان يكون المضاف اليه ظرفا للمضاف ومنه قوله تعالى بل مكر الليل والنهار مكر مضاف والليل مضاف مضاف اليه والاظافة بمعنى بتقدير في الليل بكر في الليل ومكر في النهار. وما لا يصلح فيه احد النوعين الاخيرين فان
55:25ان الاظافة تكون فيه على معنى اللام. هذي قاعدة اذا ما صلح ان تكون اظافة بمعنى من ولا بمعنى في فمباشرة تكون الاظافة على معنى على معنى اللام. والنوع الثالث من المحفوظات
55:45مخفوض بالتبعية لمحفوظ. محفوظ بالتبعية لمحفوظ. والتوابع اربعة. هي النعت والبدن والتوكيد والعطف. وتقدمت في في المرفوعات والمنصوبة والقول فيها محفوظة كالقول فيها مرفوعة ومنصوبة. ويعلم بهذا ان المخفوظ كلها نوعان اثنان
56:23احدهما مخفوظ مستقل. محفوظ مستقل وهو المحفوظ بالحرف او الاضافة. وهو المحفوظ بالحرف او رضاهم. والثاني محفوظ تام وهو وهو النعت والبدل توكيد والعطف وبختم باب الخفظ نكون قد ختمنا المقدمة الاجو الرامية. وقد صرنا بحمد الله
57:06سبحانه وتعالى في اول صف في المبتدئين في النحو. اول صف اولى ابتدائي الحين عند ستة ابتدائي حنا الان صرنا في اولى ابتدائي والحمد لله اذا صار الانسان في اول الخير فانه يأتيه اخره. واذا
57:26زلت قدمه عن اول الخير زل عنه اخره. وينبغي ان يجتهد الانسان في تفهم النحو والاستكثار من القراءة فيه وعدم اهماله لانه من اصول العلوم اللسانية التي تعين على فهم الشريعة. قال ابو
57:46محمد ابن حزم من لم يؤمن على اللسان فكيف يؤمن على الشريعة؟ وقد بالغ الشاطبي في اشتراط العلم بالعربية في حق المجتهد حتى جعل الواجب على المجتهد ان يكون في مرتبة سيبويه
58:06والكساء وائمة اللغة حتى يكون مجتهدا في الشريعة. وان كان هذا محل نظر لكنه يدل على عظيم اهمية معرفة اللسان العربي بعلومه المتعددة واكدها النحو والصرف والبلاغ. ومن ما يختم به المقام ان ابن وجماعة من مصنفي مختصرات العربية
58:36جعلوا ختمها بباب الخفض. لان الخفظ حقيقته ايش التواضع لان الخفظ حقيقته التواظع فان المرء اذا خفض نفسه فقد جعلها متواضعة وهم ختموا النحو بهذا اشارة الى ان المقصود من العلم
59:06عامة ان يكسبك التواضع لله ولخلق الله. ثم المقصود من لسان العربية اذا اخذت بطرف منه ان لا تغتر لانه يكسب اصحابه الكبر كما تقدم. فيجب عليك ان تتواضع. واهل العلم
59:26رحمهم الله تعالى لهم اسرار في الختم كما لهم اسرار في الابتداء. يشيرون بها الى مقاصد عظيمة كما ذكرت لكم فيما سلف ان النسائي رحمه الله تعالى ختم السنن الصغرى المسماة بالمجتمع من السنن المسندة باثر عن
59:46عبد الله بن شبرمة انه كان لا يشرب الا الماء واللبن. لماذا؟ لان ابن شبرمة كوفي واهل يتوسعون في الانبذة فنبه الى ورعه باجتناب تلك الانبذة واقتصاره على الماء واللبن الى ان الغاية من العلم
1:00:06ان يكسبك الورع كان شيخنا عبد الرحمن الملا رحمه الله تعالى يقول علم بلا ورع ظر وما نفع. فالمقصود من العلم ان يوصلك الى الورع وهذا هو مقصود النسائي لما ختم بهذا الباب او هذا اتفق للنسائي رحمه الله تعالى لما ختم كتابه بهذا الاثر وكذلك المصنفون في مختصرات
1:00:30عربية ختموا ختموا بهذا الباب للتنبيه على لزوم التواضع. ان طالب العلم ينبغي له ان يتواضع. وان اللسان لفهم الشريعة ولا ينبغي ان تكون متكبرا به على من يلحن او يخطئ في لسانه
1:00:50هذا نختم هذا الكتاب بحمد الله سبحانه وتعالى وتوفيقه. ان شاء الله تعالى بعد ان نستأنف في التعليم المستمر. ننظر في بقية الاستئناف في ما يتعلق بثلاثة كتب من من آآ من برنامج تيسير العلم التي هي تبصرة القاصد وكشف الشبهات واداب
1:01:10هي الصلاة. غدا ان شاء الله تعالى بعد الفجر درس التحقيق والايضاح نسأل الله التوفيق للجميع. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.