المجلس 1 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج تيسير العلم الأول ١٤٣٠ | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج. والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج. اما بعد فهذا
0:30شرح الكتاب الخامس من المرحلة الاولى من برنامج تيسير العلم في سنته الاولى. وهو كتاب الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب الشيخ محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله
0:50وهو الكتاب الخامس في التعداد العام لكتب البرنامج. نعم. احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا
1:10ولوالدينا وللمسلمين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه
1:30وسلم كتاب التوحيد. مقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد والمراد به اصالة هو توحيد العبادة وما سواه من انواع التوحيد تابعة له. نعم. احسن الله اليك الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا
2:13ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله قل تعالوا واثنوا ما حرم ربكم عليكم من لا تشركوا به شيئا. الايات. قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله
2:43عليه وسلم التي عليها خاتمه. فليقرأ قوله تعالى قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم. الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. الاية وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت
3:03صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على الله
3:23ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا اخرجه في الصحيحين ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة سبعة
3:43ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون. فالعبادة هي حيث اطلقت في خطاب الشرع ولها معنى اخر اعم منه وهو امتثال خطاب الشرع
4:25المقترن بالحب والخضوع فالاية دالة على ان الحكمة من خلق الجن والانس اقامة التوحيد. وما خلقوا لاجله. فهم مأمورون به والامر للايجاب. فظهرت دلالته على الترجمة والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا
5:14الاية ودلالته من وجهين. اولهما في قوله تعالى ان اعبدوا الله فالعبادة التوحيد والامر للايجاب كما تقدم وثانيهما في قوله واجتنبوا الطاغوت اي باعدوا عبادة سوى الله ولازمه ان تكون العبادة لله وحده
6:13والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقضى ربك لان ما قضى به عز وجل مأمور به والامر كما سبق للايجاب. والقضاء هنا هو القضاء الديني
6:56الشرعي لا القضاء الكوني القدري والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله واعبدوا الله فالعبادة التوحيد والامر ايجاب والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا. فنهاهم
7:54عن الشرك نهي تحريم وهو يدل على الامر بمقابله الذي هو توحيد الله. والامر به ايجاب والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اكلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به
8:30شيئا اي وصاكم الا تشركوا به شيئا والنهي عن الشرك نهي تحريم يستدعي الامر بالتوحيد امر ايجاب والدليل السادس اثر ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم
9:11الى اخره. رواه الترمذي بسند صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في جعل ما تضمنته هذه الايات. من النهي عن الشرك والامر بالتوحيد وصية محمد صلى الله عليه وسلم والوصية اسم موضوع لغة وشرعا لما يؤمر به
10:01والذي دلت عليه الادلة كون ذلك واجبا فالموصى به هنا مأمور به امر ايجاب وليس معنى قول ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كتبها وختم عليها وانما المراد انه اوصى بكتاب الله ومن وصايا كتاب الله هؤلاء الايات
10:46والدليل السابع حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديث النبي صلى الله عليه وسلم على حمار الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم وحق الله
11:16على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فالحق اسم موضوع شرعا لما يجب كما صرح به ابن القيم في بدائع الفوائد ومحمد ابن اسماعيل الصنعاني في شرح منظومته في اصول الفقه
11:55نعم احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس. الثانية ان العبادة التوحيد لان الخصومة فيه الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا
12:18انتم عابدون ما اعبد. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل. الخامسة ان الرسالة كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد. السابعة المسألة كبيرة ان عبادة والله لا تحشر الا بالكفر بالطاغوت. ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك من عروة
12:48الاية الثامنة ان الطاء عام في كل ما عبد من دون الله. قوله رحمه الله اه الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله ولو كان غير راض بذلك. كالانبياء والصالحين. والطاغوتية
13:18وصف لعبادته. لا وصف له. فاذا قيل ما عبد من دون الله فهو طاغوت فالمعنى ان العبادة لا تصلح له لا بمعنى الذم فالذم انما يتوجه الى من عبد وهو راب
13:48اما من عبد دون رضاه فانما سمي طاغوتا باعتبار فعل غيره ولا يقتضي ذلك ذما له. لان اصل الطاغوت المتجاوز به عن حده. ومن عبد غير الله فقد تجاوز به حده. والطاغوت في الشرع
14:28يطلق على معنيين اثنين احدهما خاص وهو الشيطان. واذا اطلق الطاغوت في الخطاب الشرعي فالمراد به الشيطان. والثاني ام واحسن ما قيل في حده كما ذكر عبد الرحمن ابن حسن في فتح المجيد هو
15:08وقول ابن القيم في اعلام الموقعين الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع احسن الله اليكم. التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمات في سورة الانعام عند السلف. وفيها عشر مسائل اولها
15:40النهي عن الشرك العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا. وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر
16:00جهنم مدحورا. ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك من ما اوحى اليك ربك من الحكمة. قوله رحمه الله وفيها ثمانية عشر مسألة هكذا هو في الاصول العتيقة. للكتاب. والجادة النحوية
16:30عشرة مسألة احسن الله اليكم. الحادية عشرة اية سورة النساء التي التي تسمى اية الحقوق العشرة. بدأها الله بكونه واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه
16:56لنا عند موته قوله رحمه الله الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي الوصية بكتاب الله. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم تحفظ له وصية خاصة مكتوبة. واخبر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن
17:26باشياء متفرقة منها خبر ابن مسعود رضي الله عنه هنا كلها ترجع الى وصيته صلى الله عليه وسلم بكتاب الله. نعم. احسن الله اليكم. الثالثة معرفة حق الله تعالى علينا. الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه
17:56الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي جزاء من عبد الله ولم يشرك به شيئا
18:16ان الله يعذبه. ان الله لا يعذبه. فهم جاهدوا الجزاء ولم يجهلوا المأمور به. احسن الله اليكم. السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشرة. استحباب اشارة المسلم بما يسره. الثامنة
18:46الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله تعالى. التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم. الله رسوله اعلم قوله رحمه الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله
19:06وهو اعلم اي في حال حياته وبعد موته في الشرعيات دون القدريات الكونية. فان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق باحكام الشرائع. لا فرق بينما بينه بنصه او حدث بعد موته صلى الله عليه وسلم
19:46فاذا قيل في اجابة سؤال يسأل فيه السائل ما حكم عقد كذا وكذا؟ وسمى عقدا من العقود الحادثة في البيع. مما لم له ذكر في خطاب الشرع. فاذا اجاب المجيب وقال الله ورسوله اعلم
20:16كان جوابه صحيحا. لان النبي صلى الله عليه وسلم هو اعلم الخلق بما تعلق بالشرعية سواء ما حدث في حال حياته او ابدى الحكم فيه وما حدث من بعده صلى الله عليه وسلم لا فرق بينهما لكمال علمه بالشرع. اما
20:46القدريات الحادثة في كون الله سبحانه وتعالى فان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلمها الا بخبر من الله عز وجل. فاذا قال قائل في اجابة سؤال متى يظهر النجم الفلاني
21:16فقال الله ورسوله اعلم كان قوله مذموما مطرحا. لان النبي صلى الله عليه وسلم لا علم له بالمقدرات الكونية. نعم. احسن الله اليكم. العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم بعض الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم ومنه برنامج تيسير العلم
21:46هذا من تخصيص الناس بالعلم دون بعض. فلا يستوي النتيون والحاضرون. وهذا اصل عظيم ينبغي ان يعرفه الناس في العلم فان الشريعة قررته ودليلها هنا وبوب عليه البخاري رحمه الله. نعم احسن الله اليكم. الحادية والعشرون تواضع
22:06صلى الله عليه وسلم لركوبه الحمار مع الارداف عليه. الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة والعشرون عظم شأن هذه المسألة. الرابعة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل رضي الله عنه باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. مقصود الترجمة
22:36بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. وما هنا يجوز ان تكون موصولة فيكون تقدير الكلام باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب يجوز ان تكون مصدرية تسبك هي وما بعدها في تأويل المصدر. فيكون تقدير الكلام
23:25باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب. والثاني اولى لدفع توهم ان من الذنوب ما لا يكفره فان التوحيد يكفر الذنوب جميعا. والمراد التوحيد هنا توحيد العبادة. قاله عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين. نعم
24:14احسن الله اليكم. وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون وعن عبادة ابن الصامت وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله
24:34ان الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله. وكلمة والقى الى مريم منه والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخرج ولهما في حديث عتبان
24:54فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال قل
25:14يا موسى لا اله الا الله. قال كل ما بك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع وهن غيري والاراضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن
25:34والحاكم وصححه. وللترمذي وحسنه انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها
25:54مغفرة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن. وهم مهتدون
26:24فمن امن ولم يلبس ايمانه بظلم اي بشرك كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين فجزاؤه تحصيل الامن والاهتداء. في الدنيا والاخرة وهذا من فضل التوحيد. والدليل الثاني حديث عبادة
26:58ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم
27:18ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اي ادخله الله الجنة على ما كان فيه من صلاح او فساد. فمآل الموحد الجنة وان كان مقصرا له ذنوب. وهذا من فضل
27:48ان من مات عليه فمصيره الى الجنة بكل حال والدليل الثالث حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله الحديث متفق عليه
28:18دلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم فان الله حرم على النار ثم ذكر المحرم عليها موصوفا بما يدل على توحيده. فقال من قال لا اله الا الله يبتغي
28:48ذلك وجه الله وهذا من فضل التوحيد انه يحرم صاحبه على النار وتحريم التوحيد لاهله على النار نوعان اثنان احدهما تحريم دخول وهذا حظ ان كمل توحيده فانه وان كان له ذنوب يعفو الله سبحانه وتعالى عنه. فيحرم
29:36عليه دخول النار. والاخر تحريم خلود. وهذا حظ من استحق التطهير بالنار منهم. فيدخلها ثم يخرج منها ويدخل الجنة فلا يخلد في النار ابدا والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه
30:16سلم قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئا اذكرك وادعوك به. الحديث رواه ابن حبان والحاكم في المستدرك وهو عند من هو اولى منهما بالعزو فقد اخرجه النسائي في السنن الكبرى
30:46واسناده ضعيف ودلالته في قوله تعالى في الحديث القدسي مالت به ان لا اله الا الله ففيه رجحان كلمة التوحيد. بجميع المخلوقات هذا من فضله. والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه
31:31قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي بسند حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى في الحديث القدسي لاتيتك بقرابها مغفرة
32:01ففيه تكفير التوحيد للذنوب فان الاتي بقراب الارض خطايا موصوف به. كما قال تعالى ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا وهذا وصف الموحد. وقواب الارض ملؤها وهو بضم القاف وكسرها
32:38احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى ساعة فضل الله تعالى الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب. الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام الخامسة تأمل تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة تأمل. احسن الله اليكم
33:08تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة السادسة انك اذا جمعت بينه بين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول الله تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ
33:28الخطأ المغرورين قوله رحمه الله السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك انا قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين اي تبين لك ان المقصود
33:48من قول لا اله الا الله هو التكلم بها. مع اعتقاد معناها املي بمقتضاها فمن لم يعقل هذا وانتسب الى الاسلام ام مكتفيا بكونها قولا دون اعتقاد جاز ولا عمل لازم
34:18فانه من المغرورين احسن الله اليكم. السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على بلا اله الا الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف
34:45مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. العاشر رحمه الله التاسعة التنبيه لرجحانه بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. اي لعدم تحققه اعتقاد ولا عمله بمقتضاها. فخف ميزانه
35:15لفراغه مما يثقل به. فان كلمة التوحيد انما تثقل الميزان اذا كان قائلها معتقدا لمعناها عاملا بمقتضاها نعم احسن الله اليكم. العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسماوات الحادية عشرة ان لهن عمارا الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية
35:55الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس ما عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال الا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان. الرابعة
36:15عشرة تأملي تأملي الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدين عبدي الله ورسوليه عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص بكونه كلمة الله اي وجد بكن. وليس هو كن
36:45ولكن كان بامر الله سبحانه وتعالى بقوله كن ليس هو الكلمة وانما وجد بالكلمة. احسن الله اليكم. السادسة معرفة كونه روحا منه. السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. الثامنة
37:15عشرة معنى قوله على ما كان من العمل. التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه. باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا
37:45وهو من جملة فضل التوحيد. المتقدم في الترجمة السابقة لكن افرد لبيان جلالة هذا الفضل وعظم الموجب وهو تحقيق التوحيد. وتحقيق التوحيد يحصل بالسلامة مما يضاد اصله او كماله ومرد المضادات الى ثلاثة اصول. الاول الشرك
38:38والثاني البدعة والثالث المعصية. فالشرك ينافي التوحيد بالكلية والبدعة تنافي كماله الواجب والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه فيكون تحقيق التوحيد هو السلامة من الشرك والبدعة والمعصية والمراد بالانفكاك من المعصية هو المبالغة في
39:51من شدة اجتنابها لان العبد قد كتب عليه حظه منها فان انما تقدح في توحيده وتنقص ثوابه اذا لم يبادر الى التوبة منها وتحقيق التوحيد له درجتان الاولى درجة واجبة. جماعها
40:31السلامة من المضادات المذكورة والثانية درجة نافلة جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله واللجوء اليه والانطراح بين يديه وخلع كل رق في القلب لسواه يلا احسن الله اليكم. وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين
41:34وقال كنت عند سعيد بن جبير فقال ايكم الكوكب الذي انقض البارحة فقلت انا ثم قلت اما اني لما اكن في الصلاة ولكني لجغت قال فما صنعت ارتقيت قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة بن حصيب
42:04انه قال لا رقية الا من عين او حمى. قال قد احسن من انتهى الى ما سمع. ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي يومها والنبي ومع الرجل والرجل والرجلان
42:24والنبي وليس معه احد. اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه. فنظرت فاذا العظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم ناظم دخل منزله
42:44الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذي مولد في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه
43:04قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتمون هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محصن فقال يا رسول الله ان الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم ثم قام رجل اخر
43:24فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم وقانا سبقك بها عكاشة. ذكر المصنف رحمه الله تحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم في مكان امة قانتا لله حنيفا. ما دلالته على مقصود الترجمة
43:54انتم الان رتبوا اذهانكم. عندنا ترجمة لها مقصود وادلة نبين ذاتها المقصود. والمسائل ينبه على مهمات المسائل فيها نحن وصلنا هذا الباب فيه هذه الاية. ما دلالة هذه الاية على مقصود الترجمة
44:21مع السعيد وابراهيم عليه الصلاة والسلام. بيان ان اكمل الخلق في تحقيق التوحيد هو ابراهيم او ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام حقق التوحيد طيب غيره انه سالم من المضادات واولها الشيخ يعني نفس كلام الاخ انه حقق توحيد لان ابراهيم حقق التوحيد
45:04ها يا صاحب عنيزة ها فتحي ايش؟ اعد كيف منين جبتها هذي منين جبتها هات الدليل من الاية ها ابو محمد نفي نفي الشرك عنه وانه حقق التوحيد. وتقول يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. اين هي؟ اعطنيها من الاية
45:59بما انكم مشركين كل من لم يكن مشركين دخل الجنة وقد يحاسب وقد يعذب ويخرج منها هذا في الاخير احسنت ابراهيم حقق رجاء التوحيد كاملا. ها السالف اه يعني حقق
46:35انا ابي دخل الجنة بغير حساب ها محمد احسنت جميع شروح التوحيد لا يوجد فيها هذا. الترجمة ما هي؟ مقصودها ما هو؟ دخول الجنة ان من حقق التوحيد ايش؟ دخل الجنة. دخل الجنة بغير حساب. فهي مركبة من شيئين اثنين احدهما تحقيق التوحيد
47:03والاخر دخوله الجنة بغير حساب ولا عذاب. فنقول ودلالته على مقصود الترجمة في اوصاف ابراهيم عليه الصلاة والسلام. حيث وصفهم ربه هذه الصفات التي هي الغاية في توحيد في تحقيق التوحيد
47:33ثم ذكر جزاءه فقال في الايات بعدها وانه في الاخرة لمن الصالحين. قال الزجاج والصالح في الاخرة الفائز انتهى كلامه وغاية الفوز في الاخرة هو دخول الجنة بغير حساب ولا
48:03عذاب والظفر بلذاتها واعلاها النظر الى وجه الله الكريم والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا. في سورة المؤمنون ثم قال الله فيهم اولئك يسارعون في الخيرات. وهم لها
48:50والسابق في الخيرات سابق في المآلات اهل التوحيد المحققون له هم السابقون السابقون. وسبقهم يقتضي الا يتقدمهم احد في كمال المنزلة الاخروية واكملها هو دخول الجنة بلا بلا حساب ولا عذاب. والدليل الثالث
49:32حديث ابن عباس الطويل متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة. في قوله صلى الله عليه وسلم ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وهذا صريح فيما ترجم به المصنف. والصفات
50:10المذكورة في قوله هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. من تحقيق التوحيد فلما اتصفوا بها صاروا محققين للتوحيد فجزاهم فجازاهم فجزاهم الله بدخول الجنة بلا حساب ولا عذاب
50:50نعم احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد. الثانية ما معنى تحقيقه الثالثة ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم يكن من المشركين. الرابعة ثناؤه على اداة الاولياء بسلامات بسلامتهم من الشرك. الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد
51:26قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد اي ترك طلبها. لا ترك فعلها. فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى احسن الله اليكم. السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل. السابعة عمق علم الصحابة لمالك
52:07انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. الثامنة حرصهم على الخير. التاسعة فظيلتها هذه بالكمية والكيفية العاشرة فضيلة اصحاب موسى الحادية عشرة عرض الامم عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام. الثانية عشرة ان كل امة تبشر وحدها مع نبيها
52:37الثانية عشرة قلة قلة من استجاب للانبياء. الرابعة عشرة من لم يجبه احد ان من لم يجبه احد ياتي وحده. الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار وعدم الزهد في القلة. السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. قوله رحمه الله
53:07السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. الحمى سم كل شيء يلدغ او يلسع. ويطلق على ابرة اللدغ او اللسع نفسه احسن الله اليكم. السابعة عشرة عمق علم السلف في قوله قد احسن من انتهى الى ما سمع. ولكن كذا وكذا. فعلم
53:48ان الحديث الاول لا يخالف الثاني. الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه التاسعة عشرة قوله انت منهم علم من اعلام النبوة. العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
54:18قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعاريظ المراد المعاريض انطلاق لفظ وارادة غيره وهو شبيه بالتورية عند علماء البلاغة سلام عليكم. باب الخوف من الشرك. مقصود الترجمة ابعاد عن الشرك بتخويفها منه
55:10فينبغي على الموحد ان يخاف منه ويحذره. فكان تقدير الترجمة باب وجوب الخوف من الشرك. ومع الشرك توجب الحذر منه احسن الله اليكم. وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
55:51آآ وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبنيان وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك لا صرف فسأل عنه فقال الرياء وعن المسود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو
56:11ولله ندا دخل النار. رواه البخاري. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ان الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق
56:31مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان به الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا ان يشرك به. فالشرك لا يغفره الله. لمن لم يتب
57:01منه وما دونه من الذنوب فهو تحت مشيئة الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه. والمصدر المؤول من قوله ان يشرك المسبوك المسبوق في تقدير شركا يعم جميع الشرك. صغيره وكبيره
57:41لان النكرة في سياق النفي تفيد العموم. فتقدير الكلام ان ان الله لا يغفر شركا به. واذا كان الشرك لا يغفر لمن لم يتب منه وجب الخوف منه. والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام
58:11ودلالته على مقصود الترجمة في كون الداعي هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام الذي تقدم وصفه الذي تقدم وصفه بالصفات الدالة على تحقيق التوحيد في الباب السابق في قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين
58:41ومع ذلك الظ بدعاء الله ان يجنبه وبنيه عبادة الاصنام التي هي من اعظم الشرك. وانما يدعى بالتجنيد مما يخاف منه. فاذا قال القائل ربي اجنبني كذا وكذا فهو يتضمن خوفه منه. واذا كان هذا دعاء
59:21عليه الصلاة والسلام وخوفه فغيره اولى منه بالخوف قال ابراهيم التيمي فيما رواه ابن جرير في تفسيره ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم والدليل الثالث حديث محمود بن لبيب رضي الله عنه
59:51ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. الحديث رواه احمد بسند حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. وهو مطابق لما ترجم به المصنف
1:00:21ففيه التصريح بالخوف من الشرك. والشرك الاصغر هو جعل شيء من حقوق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة لماذا قلنا جعل؟ ما قلنا صرف سم ايش الاقبال القلبي طيب وغيره؟ انا ابو هاجر
1:01:18الشرعي القرآن والسنة قلنا لامرين اثنين احدهما متابعة لللفظ المختار في خطاب الشرع. كما قال فلا تجعلوا لله اندادا. وقال صلى الله عليه وسلم ان تجعل لله ندا وهو خلقك. متفق عليه. والثاني ان الجعل فيه
1:01:38بمعنى الاقبال القلبي. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث ودلالته يرحمك الله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه
1:02:08وسلم دخل النار. فانما كان موجبا لدخول النار وجب الخوف منه. وادخال الشرك العبد الى النار نوعان اثنان الاول ادخال تأميد فيدخلها الى امد مصدر ادخال تأميد فيدخلها الى امد ثم يخرج منها
1:02:55وهذا حظ من لم يكن من اهل الشرك الاكبر ممن كان له سيئات استحق بها دخول النار فيدخل فيها الى امد منقطع ثم يخرج منها. والثاني ادخال تأبيد فيدخلها الى الابد. ولا يخرج منها خالدا فيها. وهذا
1:03:39حظ اهل الشرك الاكبر والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا. الحديث رواه مسلم ودلالته في قوله على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومن لقيه يشرك
1:04:17به شيئا دخل النار. وما كان موجبا لدخول النار كان مستحقا للخوف منه الاخ اللي معك الشرح اول مرة تحضر؟ اللي معك الشرح اول مرة تحضر ممنوع اصطحاب الشروح لان هذا يضرك ولا ينفعك فلا تحضره. قلنا الانسان يحضر نسخة مجردة من المتن اي نسخة شاء والاولى هذه
1:05:01فانها مقابلة على ثمان نسخ خطية. فاذا شاء ان يختار غيرها فله ذلك. لكن استصحاب الشروح المتون اثناء قراءتها مضر بالطالب. نعم. احسن الله اليكم. في مسائل الاولى الخوف من
1:05:21يمكن الثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر. الرابعة انه اخوف ما يخاف على انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة انه من لقي
1:05:51انه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس. الثامنة المسألة عظيمة. سؤال الخليل له وقاية عبادة الاصنام. التاسعة اعتباره بحال الاكثر قوله ربي انهم وكثيرا من الناس. العاشرة في تفسير لا اله الا الله. كما ذكره البخاري
1:06:21الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك. باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد. واشار اليه المصنف بقوله شهادة ان لا اله الا الله لانها
1:06:51التوحيد فقولنا الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله معناه الدعاء الى التوحيد. نعم احسن الله منك. وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. الاية
1:07:19عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى الامير فقال له انك تأتي ومن اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله فان
1:07:39قالوا كذلك فاعلمهم ان الله تاب عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فانهم اطاعوك لذلك فعلموا ان الله وافترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم
1:07:59المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. اخرجه وله ما عن سهر ابن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله
1:08:19يفتح الله على يديك فبات الناس يذوقون ليلتهم ان يهموا طه فلما اصبحوا فلما اصبحوا غدوا وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يطهى. فقال اين علي بن ابي طالب؟ فقيل هو
1:08:39تشتكي عينيه فارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع. فاعطاه فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى
1:08:59فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يدوقون اي يخادون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي
1:09:19ادعو الى الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في وجهين اثنين اولهما في قوله قل هذه سبيلي. اي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم والسبيل التي كان عليها الدعوة الى توحيد الله عز وجل
1:09:49يرحمك الله والثاني في قوله ادعو الى الله على بصيرة الدعوة الى الله على بصيرة مفتاحها التوحيد. واذا كان تم دعوة الى الله بلا توحيد فانها دعوة مقطوع بطمس بصائر اهلها
1:10:23والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما في بعث معاذ الى اليمن متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم فليكن اول ما تدعوهم اليه
1:10:53وهو صريح في المقصود. لان الامر للايجاب وهو امره بذلك في قوله فليكن. فان الفعل المضاف اقترن بلام الامر الدالة عليه. والدليل الثالث حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما في فتح خيبر
1:11:36رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين اثنين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم ثم ادعهم الى الاسلام فان حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة
1:12:15اه والبراءة من الشرك واهله. فامره بان يدعوهم الى التوحيد. والثاني في قوله صلى الله عليه وسلم واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. اي في واعظم حق لله في الاسلام هو التوحيد. بل قد يطلق الحق
1:12:55ولا يراد به الا التوحيد دون باقي الواجبات. كما تقدم في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حق الله على ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. فجعله الحق المتمحر. فما
1:13:25من حقوق الله هو تابع له. فلا يقبل من عبد ان يقيم او يؤدي الزكاة او يصوم رمضان او يحج البيت حتى اتيا باصل الحق الالهي وهو توحيد الله عز وجل. نعم
1:13:55فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه
1:14:15ان البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله تعالى. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. قوله رحمه الله السادسة وهي من اهم
1:14:45ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم اي اذا لم يتبرأ من المشركين صار منهم ولو لم يشرك فان من عقائد التوحيد البراءة من المشركين وحقيقة البراءة بيان بطلان دينهم
1:15:25فمن ساكنهم دون اعلان بطلان دينهم فقد صار منهم ولو لم يشرك. نعم. احسن الله اليكم. السابعة كونك التوحيد اول واجبه. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنى
1:15:55ايوحد الله معنى شهادة ان لا اله الا الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج
1:16:15الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم. قوله رحمه الله الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم هذا التركيب يوجد في كلام اهل العلم يريدون به تقديم الاهم على غيره. فاذا فرغ منه تحول الى ما
1:16:45دونه وهذا المعنى الذي قصدوه لا يساعد عليه التركيب. فان الذي تقتضيه لغة ان يكون المعنى البداءة بالاهم اي الشيء البالغ في الاهمية ثم التحول الى شيء اخر اهم منه. فهو باعتبار
1:17:15بنائه اللغوي دال على الترقي. من شيء عظيم الاهمية الى شيء اعظم منه واهل العلم يريدون به التدلي من شيء عظيم الاهمية الى اخر دونه والموافق لسنن العربية للدلالة على هذا المعنى ان يقال البداءة بالاهم
1:17:45المهم فيقدم الاعلى اهمية ثم يتدلى الى ما دونه من مهمات احسن الله اليكم. الثالثة عشرة مصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الاموال. السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم
1:18:15السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب. قوله رحمه الله تعالى العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها لان النبي الله عليه وسلم امر معاذا ان يدعوهم اليها. مع كونهم اهل كتاب
1:18:45ولو كانوا يعرفونها ويعملون بها لما احتاج الى امرهم بذلك بل هم بين جاهل بها لا يعرفها او عارف بها لا يعمل بمقتضاها. نعم. احسن الله اليكم. السابعة عشرة. الاخبار بانها لا تحجب
1:19:15الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لاعطين الراية الى اخره علم من اعلام النبوة. العشرون تفله في عينيه علم من اعلامها ايضا. الحادية والعشرون فضيلة علي بن ابي طالب رضي الله عنه
1:19:45الثانية والعشرون فضل الصحابة في دوكهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرين الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لا لحصولها لمن لم يسعى لها ومنعها عمن سعى الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك. الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال
1:20:15السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله اخبرهم بما يجب عليهم. الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله بالاسلام التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحليف على الفتيا
1:20:45باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد. بتفسيره ايضاح معنى لا اله الا الله. والمراد بالتوحيد هنا توحيد الالهية والعبادة. لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب. ذكره ابن قاسم في حاشيته
1:21:35وعطف الشهادة على التوحيد من عطف الدال على المدلول فان هذه الكلمة دلت على ان التوحيد مقتضاها نعم. احسن الله اليكم. وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون يا ربي ووسيلة ايهما اقرب الاية وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء
1:22:15اما تعبدون الا الذي فطرني. الاية وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من الاية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرما
1:22:45ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون الاية
1:23:05ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب فالمعبودون من الانبياء والملائكة والصالحين يطلبون ما يقربهم الى الله وذلك بعبادته. ففيه ان التوحيد افراد الله بالعبادة
1:23:35والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني لان كلمة التوحيد لا اله الا الله تنطوي على نفي واثبات
1:24:05فعبر عن المنفي بها بقوله انني براء مما تعبدون وعبر عن المثبت فيها بقوله الا الذي فطرني ففيه تفسير التوحيد باثبات العبادة لله وحده ونفيها عما سواه. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم
1:24:45الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تتمة الاية وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو. سبحانه عما يشركون فجعل عز وجل عبادته افراده بالتوحيد. لقوله الها واحدا. فالمطلوب
1:25:25الوضوء افراده بالعبادة. واكد هذا المطلوب اولا بقوله لا اله الا الله لا اله الا هو ثم اكده ثانية تنزيهه عن فعلات المشركين فقال سبحانه عما يشركون. والدليل قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في
1:26:05قوله تعالى يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله فتسوية المشركين محبتهم للانداد بمحبة الله شرك وافراد الله وافراد المؤمنين ربهم بالمحبة توحيد فمن عبد مع الله غيره فقد اشرك. ومن افرده
1:26:45وبالعبادة فقد وحد ففيه تفسير العبادة بافراد ففيه تفسير التوحيد بافراد العبادة والدليل الخامس حديث طارق ابن اشيم الاشجعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله الحديث رواه مسلم
1:27:15دلالته على مقصود الترجمة في قوله وكفر بما يعبد من دون الله. فلم يكتفي باللفظ مجرد عن المعنى في قول لا اله الا الله بل لا بد من قولها مع اعتقاد معناه
1:27:35والعمل بمقتواها. والكفر بما سوى الله من المعبودات هي حقيقة التوحيد. فقوله صلى الله عليه وسلم وكفر بما يعبد من دون الله اشارة الى ان حقيقة لا اله الا الله ابطال سائر المعبودات سوى
1:28:05الله عز وجل نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد الشهادة وبينها بامور واضحة منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا
1:28:25والشرك الاكبر ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الا بان يعبدوا الها واحدا. مع ان تفسير الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء
1:28:45من عباده في معصية لا دعائهم اياهم. ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مني لا تعبدون الا الذي فطرني الاية. فاستثنى من المعبودين ربه سبحانه وتعالى وذكر سبحانه ان هذه الاية
1:29:05ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادتي ان لا اله الا الله. فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم راجعون ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم من خارجين من النار. ذكر انه
1:29:25يحبون امدادهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما. ولم يدخلهم بالاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله تعالى وكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم
1:29:45من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ما له ودمه وحسابه على الله عز وجل وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله. فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال. بل ولا
1:30:05معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له بل لا يحرمان ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او توقف لم يجزم لم يحرم ما له
1:30:25الادم فيا لها من مسألة ما جلها. ويا له من بيان ما اوضحه وحجة ما اقطعها للمنازع باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط
1:30:55ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك. والفرق بين الرفع الدفع ان الرفع طلب ازالة البلاء بعد وقوعه وان الدفع منع نزوله والاصل في التعاليق من الحلق والخيوط انها من الشرك الاصغر. لتضمنها
1:31:41اعتقاد السببية فيما ليس بسبب شرعي ولا قدري نعم احسن الله اليكم. وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ارادني الله بضر هل هن ضره الاية عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صغر
1:32:18قال ما هذه؟ قال من الواهنة؟ وقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. وانزعها فانك لانها لا تزيد احسن الله اليكم. فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه
1:32:42احمد بسند لا بأس به وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعا بلا ودع الله له وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في
1:33:02بيده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله تعالى وما يؤمن اكثر من بالله الا وهم مشركون المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما
1:33:22يدعون من دون الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ففيه ابطال ما لم يثبت كونه سببا قدريا او شرعيا. ومنه لبس الحلقة والخير. اذ لم يثبت
1:33:52كونهما من الاسباب. وانه من الشرك لانه من جنس دعوة المشركين اصنامهم كشف الضر والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا
1:34:27في يده حلقة من صفر الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم فانك لو مت وهي عليك ما افلحت
1:34:57ابدا. لان نفي الفلاح وهو الفوز. على وجه التأبيد لا يكون الا بالشرك. كما قال تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
1:35:28ولعله عهد في تصرف عرب الجاهلية اعدوا هذه التعاليق سببا مستقلا. فخاطبه النبي صلى الله عليه وسلم بنفي الفلاح المقتضي كون ما نفاه عنه من جملة الشرك الاكبر المخرج من الملة. او يكون
1:36:08تأبيد لا يراد به. انتهاؤه الى الخسران التام بل يراد انغماسه فيه. فكان قوله صلى الله عليه وسلم اما افلحت ابدا اي بعد فلاحك. وان اخرج بعد ذلك من النار اذا كان الشرك ها هنا اصغر
1:36:48واصغرية الشرك ها هنا هي على ما تقدم في اعتقاد كون هذه التعاليق سببا والواهنة عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق
1:37:21قيمة فلا اتم الله له الحديث. رواه احمد بسند حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا اتم الله له. والتعاليق من جنس
1:37:41التمائم والدعاء عليه مؤذن بحرمة فعله لانه شرك كما فسره الحديث الذي بعده. فالمطابقة بين الحديث ظاهرة والدليل الرابع حديث عقبة رضي الله عنه ايضا مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك. رواه احمد بسند حسن. ودلالته على
1:38:26مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك. وهذا صريح فيما ترجم به المصنف فان لبس الحلقة والخير من تعلق التمائم من تعليق التمائم وقول المصنف رحمه الله تعالى وفي رواية يوهم انه متعلق بالحديث
1:38:56في السابق كما جرى عليه الصلاح اهل العلم. والصحيح انه مستقل عنه كما تنبهي الى ذلك حفيده شيخ سليمان في تيسير العزيز الحميد. والدليل الخامس حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه. الحديد
1:39:26رواه ابن ابي حاتم في تفسيره بسند ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة للاية المصدقة للحال. وان ذلك من الشرك فان حذيفة قطع الخيط وتلا الاية وفيها وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. فالحال التي انكرها عليه هي حال
1:40:06الشرك نعم. احسن الله اليكم. في مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخير ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح. فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة. قوله رحمه الله
1:40:36الثالثة انه لم يعذر بالجهالة لكونه لم يستفصل عن حاله هل كان جاهلا؟ ام لا وكون المسألة مشتهرة في الدين. وكون المسألة مشتهرة في الدين. ظاهرة بين يمين جلية لا تخفى يمنع العذر بها. فان العلماء يفرقون
1:41:17بين افراد المسائل باعتبار الظهور والخفاء. والعذر انه المسائل الخفية التي يغمض دليلها. نعم. احسن الله الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهنا. قوله رحمه الله
1:41:47رابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهنا اي ضعفا لان السبب متوهم فيجري العبد مع الاوهام التي تضعف روحه فتخوض قواه. ومن الاحوال التي
1:42:17ينبغي مراعاتها في اصلاح النفس عدم الاستنسال بما يفتح عليها من خاطر او وهم فان العبد اذا فتح على نفسه ابواب الخواطر والاوهام استولت عليه فاضعفته فخرجت روحه عن قوتها. ومن اسرار
1:42:47الحقائق التوحيدية تقويتها للروح البشرية شيء اهل الشرك عنه بمعزل. فان التوحيد له اثر في تقوية الروح بدفع الاوهام والخيالات. وانظر الى ما اتفق للخليلين ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم في قوة توحيدهما
1:43:27لما اريد حرق الاول وايذائه بالنار وقتل الثاني عقب خروجه مهاجرا من مكة فكان في قولهما ما يدل على رسوخ التوحيد وقوة الروح وكمال الاتصال بالله سبحانه وتعالى. وهذا شيء خارج عن المعاني في البشرية
1:43:57وانما علمناه بالادلة الشرعية. فادوية الاطباء في كل لملة لا تنعتوا هذا الدواء في الاحوال النفسية. لكن الدلائل الشرعية دلت على ان انجع الادوية الروحية وانفعها هو توحيد الله سبحانه وتعالى. فمن قوي توحيده
1:44:27قويت روحه ومن قوة الروح دفع الخيالات والخواطر عنها. نعم الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه قوله رحمه الله السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل
1:44:57اليه لقوله صلى الله عليه وسلم فانها لا تزيدك الا وهنا يأتي التصريح بهذا في حديث عبدالله ابن عكيم رضي الله عنه في الباب الاتي. احسن الله اليكم السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك. الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك
1:45:27تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر عن الاصغر كما ذكر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة قوله رحمه الله التاسعة تلاوة حذيفة الاية
1:45:47دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله فلا تجعلوا لله اندادا. وسيأتي اثر ابن عباس
1:46:07في ترجمة مستقبلة من هذا الكتاب. احسن الله اليكم. العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له
1:46:27اي ترك الله له باب ما جاء في الرقى والتمائم الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم والرقى هي العودة التي يعوذ بها من الكلام والتمائم هي ما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر
1:47:21والفرق بينهما من جهة حقيقة كل هو ان الرقى ملفوظة والتمائم عودة مكتوبة احسن الله اليكم. في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره. فارسل رسولا الا
1:47:57ان في رقبة بعير من وتر او قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله الله عليه وسلم يقول ان الرقع والتمائم والت ولك شرك رواه احمد وابو داوود. وعن عبد الله ابن عكيم
1:48:17من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلم من القرآن فرخص في بعض السلف. وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود رضي الله عنه. والرقاه
1:48:37هي التي تسمى العزائم وخاصة وخص منه الدليل ما خلا من الشرك. فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عيني والحومة والتولة شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد
1:48:57الرويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترى او استنجى برجيء دابة او عون فان محمدا بريء منه
1:49:17وعن سعيد بن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع. وله عن ابراهيم كانوا يكرهون كلها من القرآن وغير القرآن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة
1:49:37الدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره الى اخر الحديث المتفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت فالامر بالقطع دال على حرمة
1:50:07تعليق القلائد في رقاب الابل لدفع العين فبين هذا الحديث حكم التمائم والوتر هو حبل القوس. الذي يشد به السهم عند ارادة رميه والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان
1:50:52رقاة والتمائم والتولة شرك. رواه احمد وابو داوود. وهو حديث صحيح وفيه التصريح بحكمهن والتولة من جنس التمائم. لكن افردت بالذكر لعموم البلوى وبها قديما وحديثا والرقى الشركية الموصوفة بهذا الوصف هي ما اشتمل على شرك
1:51:42فال في قوله الرقى للعهد لا للعموم لما في صحيح مسلم مرفوع لا بأس بالرقى ما لم تكن شرك كا والجمع بين الحديثين يقتضي ان تكون الرقى المقصودة بالتحريم والوصف بالشرك هي ما اشتمل عليه
1:52:22اما ما سلم منه فلا بأس بها للحديث المصرح بذلك والتمائم الشركية هي التعاليق التي ليست من القرآن. فتكون ال ايضا في قوله التمائم للعهد لا للعموم والمراد بها التمائم المشتملة على شرك. اما
1:53:02اليق القرآنية فانها محرمة في اصح القولين. لكن لا يقال انها شرك. لان اقبال القلب فيها كائن الى شيء مشروع وهو القرآن. وحكم بتحريم التعاليق القرآنية لعموم الاحاديث. كحديث من تعلق شيئا وكل اليه
1:53:42الاتي بعده. وبه تعرف ان من الغلط تفسير هذا الحديث على عمومه في قوله صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم والتولة شرك بل تكون الرقى هنا الرقى الشركية المشتملة على الشرك دون الرقية
1:54:15الشرعية التي اذن بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. وكذلك فان صلى الله عليه وسلم والتمائم انما يراد بها التمائم الشركية التي تشتمل على
1:54:35اما التمائم التي هي من التعاليق القرآنية فهي غير داخلة في العموم. لان توجه القلب فيها الى المعلق وهو القرآن الكريم. والقرآن الكريم شفاء للمؤمنين ومما يتوسل به الى الله سبحانه وتعالى بقراءته في تحصيل المقصود ومنه الشفاء. فلا يكون تعليق القرآن
1:55:05تميمة شركية بل يكون تميمة محرمة وبه تعلم ان الرقى تنقسم الى قسمين اثنين. الاول الرقى الشرعية وهي الرقى السالمة من الشرك والثاني الرقى الشركية. وهي الرقى مشتملة على الشرك. وتعلم ان التمائم تنقسم الى نوعين
1:55:55التمائم التمائم الشرعية التمائم الشركية وهي المشتملة على الشرك. والثاني التمائم ايش؟ محرم المحرمة احسنتم. تمائم المحرمة وهي التعاليق التي لا تشتمل على الشرك. ومنها التعاليق القرآنية. والدليل الرابع حديث والدليل التالت حديث عبدالله
1:56:45ابن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي وهو حديث الحسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم وكل اليه. فان من وكل الى غير
1:57:05هلك فيدل على حرمة التعاليق لانها مؤدية الى الهلاك وكل ما ادى الى الهلاك فهو حرام. والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث رواه احمد
1:57:35كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داود والنسائي بسند صحيح والعزو اليهما اولى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم او تقلد وترى. مع قوله فان
1:57:55محمدا بريء منه. فبراءة النبي صلى الله عليه وسلم من الفاعل دالة على حرمة فعله وهو تقلد الوتر ابتغاء دفع العين كما كانت العرب. والدليل الخامس اثر سعيد بن جبير من قطع تميمة من انسان كان كعدل
1:58:25رقبة رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في مصنفه بسند ضعيف. ودلالته على الترجمة في قوله كعدل رقبة اي اعتاقها. فجعل تحرير القلب من رق الشرك بمنزلة تحرير الرقبة من رق العبودية
1:58:55لمخلوق مثله وعد هذا دليلا على قول من قولوا من اهل العلم ان اقوال التابعين التي لا تقال من قبل الرأي لها حكم الرفع فيكون القول فيها كالقول في جنسها من اقوال الصحابة
1:59:25الا انهما يفترقان في ان ما قاله الصحابي لا من قبل رأيه مرفوع حكما ومدخل في المسند. اما ما قاله التابعي مما لا رأي فيه. فهو مرفوع حكما لكنه غير مدخل في المسند. بل هو مرسل. فخبر سعيد ابن
1:59:55جبير في كون قطع التميمة يعدل اجر عتق رقبة خبر عن جزاء والاخبار عن الجزاء من الامور التي لا تقال بالرأي. والدليل السادس اثر ابراهيم وهو ابن يزيد النخعي. واذا اطلق
2:00:25ابراهيم فيما ينقل عنه في تصانيف اهل العلم فالمراد به النخعي رحمه الله تعالى قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. رواه ابن ابي في المصنف بسند صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله رحمه الله
2:00:55يكرهون لان الكراهة في عرف المتقدمين يراد بها كما نص عليه ابو عبد الله ابن القيم وتلميذه ابو الفرج ابن رجب ومراد ابراهيم لقوله كانوا اصحاب ابن مسعود ان ابراهيم يستعمل هذا التركيب في الخبر عن اصحاب ابن مسعود الذين امتلأ
2:01:35بهم الكوفة ثم لقيهم فاخذ عنهم فكان يصف حالهم لقوله كانوا يرون او كانوا يفعلون فليس مراده اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وصلح هذا ان يكون دليلا لانه اتفاق جم غفير من العلماء. فان اصحاب ابن مسعود في الكوفة لم يكن يعدلهم احد
2:02:15حتى ان من الكوفيين من عدل عن الاخذ عن الصحابة الذين ادركهم في كوفة استغناء بكبار اصحاب ابن مسعود. كعلقمة ابن قيس ومسروق ابن سعيد وعبد الرحمن ابن يزيد في اخرين. ومدرسة الكوفة لها شأن عظيم. في الرواية
2:02:45غاية وانما اضر بها دخول العجم فيها. فحولت من اتباع الاثار الى امتطاء الانظار وغلب عليها اسم مدرسة الرأي. واطلاق اسم مدرسة الراعي على الكوفيين لاصحاب ابن مسعود. فان هذا الوصف انما طرأ بعدهم. واما
2:03:15ابان تلك المدرسة فهي من انفع المدارس العلمية ولهم في الاستنباط في القرآن والسنة شيء كثير. ولو ان مستفيدا اراد ان ينتفع فجمع ما اخبر به ابراهيم النخعي عنهم في قوله كانوا يفعلون او كانوا يرون او كانوا يقولون لاستفاد وافاد
2:03:45ولجلالة هذه المدرسة صحح اهل العلم الاخبار المنقطعة عنها. لان علمها كان شائعا غالبا في الكوفة حتى صار المنقطع في الكوفيين متصلا بخلاف الشاميين. فانهم يقولون في اخبار ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه انها منقطعة ويصححونها. لانها تلقاها لانه
2:04:15تلقاها عن اصحاب ابن مسعود ويقولون في قول ابراهيم النافعي قال ابن مسعود انه صحيح متصل لانه تلقاه عن اصحاب ابن مسعود. نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولة الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء
2:04:45قوله رحمه الله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. اما التولة فنعم واما الرقى فمنها شركيا ومنها شرعي واما التمائم فمنها شركي ومنها محرم. وقول المصنف من غير استثناء
2:05:15صحيح ان اريد المعهود منها عند العرب الذي نهى عنه الشرع. فاذا قيل ان اقل في الرقى والتمائم عهدية اي يراد بها المعهود عند العرب صار كلام المصنف رحمه الله تعالى صحيحا لا منية فيه. واذا حملت ال على الجنسية الدالة على الاستغراق والعموم فلا
2:05:45عن توجيه كلامه بما ذكرنا. نعم. الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحزن ليس من ذلك الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا
2:06:05السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. السابعة الوعيد الشديد فيمن تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تبدل من الاختلاف
2:06:25لان مراده اصحاب عبدالله ابن مسعود باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما مقصود الترجمة بيان ان التبرك للاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه. فمن يجوز ان ان تكون شرطية وجواب الشرط تقديره فقد اشرك
2:07:11ويجوز ان تكون موصولة اي الذي تبارك او حجر ونحوهما. فيكون المعنى على الاول باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك ففيه بيان الحكم ويكون والمعنى على التاني بيان حكم الذي يتبرك بشجر او حجر ونحوهما
2:07:51والتبرك تفعل من البركة. اي طلبها فاذا قيل التبرك بكذا وكذا فالمقصود طلب البركة والتماسها والبركة هي كثرة الخير ودوامه والتبرك يكون شركا في حالين. الاولى اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير. وهذا شرك اكبر
2:08:43والثانية اذا لم يعتقده مؤثرا مستقلا. لكن تبرك بما ليس سببا للبركة او رفع السبب المأذون به في طلب البركة فوق ما ينبغي شرعا وهو الاستبشار به والاطمئنان اليه ومعرفة اسباب البركة مردها الى
2:09:43ايش الشرع او القدر او الشرع والقدر؟ ما الجواب؟ احسنت الشرع ايش احسنت. ظننتك قلت والقدر ومعرفة اسباب البركة مردها الى الشرع فقط فلا يعول على اثباتها بالقدر نعم احسن الله اليكم. وقول الله تعالى فرأيتم اللات والعزى وملأت الثالثة الاخرى الايات. عن ابي وابي الليثي قال خرجنا
2:10:30قلنا في سبب البركة فوق ما رفعه فوق ما ينبغي شرعا فسرناها بقولنا ها كيف اذا رفعها عن حد وهو الاطمئنان اليه والاستبشار به به فهذا هو المأذون به في تعلق القلب بسبب البركة ان تطمئن اليه وتستبشر به فاذا زاد عن ذلك من الركوع
2:11:06وتمام تعلق القلب به فانه يكون شركا اصل. وقولنا ايضا في سبب البركة ان يكون اتخاذه وفق ما جاء شرعا. يعني وفق الطريق الشرعي. فمثلا القرآن من اسباب البركة وليس من اسباب البركة
2:11:26من اسباب البركة طيب التبرك به بفتحه والنظر في اية منه رجاء الوقوف على معنى فيها وطلب البركة بذلك. مأذون به ام غير مأذون به؟ غير مأذون به. ولذلك توسيع التبرك
2:11:46اسباب المأذون بها شرعا يفضي الى الشرك. كماء زمزم مثلا كيف يتبرك به بشربه كما ورد في الحديث وهو ماء زمزم لما شرب له فذكر محلا واحدا لحلول البركة وهو شربه بنية وصولها الى العبد. وان كان الحديث فيه ضعف
2:12:16لكن جرى عليه عمل السلف فما زاد عن ذلك مما لم ينقل فيه شيء مأثور فلا يكون مشروعا. مثل ذلك يباع في الاسواق كحل مكتوب عليه اثمد مرقد بماء زمزم. على وجه التبرك مشروع ولا غير مشروع
2:12:46مشروع ولا غير مشروع؟ غير مشروع. غير مشروع. لانه اذا تمادى الناس في هذا سيفتحون عليهم ابوابا وهو الواقع يأتي انسان الان ولا تستبعدون يا اخوان يريد ان يبني ماء زمزم يريد ان يبني بيتا وتعرفون بناء
2:13:06من الاسمنت المسلح يحتاج الى ماء فيأتي بقليل من ماء زمزم يخلطه بالاسمنت الذي يبنى. رجاء البركة. ويقال ان هذا لا شيء فيه لان ماء زمزم يتبرك به. والناس اذا خرجوا عن المحدود شرعا وقعوا في المحذور
2:13:26نعم. وقول الله تعالى فرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى الايات. عن ابي قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حذيذ ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها
2:13:46وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط. فمروا ما بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات نوادي كمال ذات انواع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن قلتم والذي نفسي بيده
2:14:06كما طالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا اله كما لهم اله. قال انكم قوم تجهلون سنن من كان قبلكم رواه الترمذي وصححه. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلين اثنين
2:14:26فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات ودلالتها على مقصود الترجمة في قول تعالى ما انزل الله بها من سلطان. اي من حجة. فاللات هنا صخرة بيضاء منقوش عليها
2:14:56مرفوع عليها بناء مشيد. والعزى شجرة سمر بني حولها وجعل لها استار. ومناه صنم كانوا يتبركون به. فابطل الله عبادتهم بقوله ما انزل الله بها من سلطان فمن فعل كفعلهم فقد اشرك وكان فعلهم التبرك بالاشجار
2:15:36والاحجار. وسيأتي للات معنى اخر وهو كونه رجلا والدليل الثاني حديث ذات انوار وهو عند الترمذي بسند صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة انكم قوم قال انكم
2:16:16قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم. فالتبرك بالاشجار وما في معناه فيه تأليه لها وتعظيم القلب اياها فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية مصدقة لحالهم انهم طلبوا وامرا من امور الشرك. ومعنى ينوطون بها اي يعلقون بها اسلحتهم
2:16:56هم متبركين نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه
2:17:22الخامسة من نومها هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيره السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن
2:17:42لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته
2:18:02وخفائه على اولئك قوله رحمه الله التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك اي نفي اعتقاد البركة من الاشجار والاحجار وغيرها من معنى
2:18:22لا اله الا الله ولو كان لا ينافيها لما انكره الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم وقرأ الاية الدالة على تصديق كونه تأليها اذ قال بنو اسرائيل موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. ولكن لدقة هذا خفي عليه
2:18:52واذا كان يخفى على امثالهم فخفاء هذا على من بعدهم او واحرى فالحاجة الى تعلم التوحيد ماسة. نعم. احسن الله اليكم. العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم
2:19:22بذلك قوله رحمه الله الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك لانهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواط طربا للتبرك بها
2:19:52لا على اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير. وهذا شرك اصغر كما سبق لان جعل شيء من الاسباب سببا للبركة مما لم يأذن به الشرع هو من جملة الشرك الاصغر. وقد صرح المصنف رحمه الله تعالى ها هنا بكون ما
2:20:23الصحابة من هذا الجنس واخرجه من كونه شركا اكبر بخلاف ظاهر كلامه في كشف الشبهات. فان ظاهر كلامه في كشف الشبهات انهم طلبوا امرا عظيما هو من الشرك الاكبر. ولكنهم لم يرتدوا
2:20:53لان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم فلم يفعلوا. ولو انهم لفعلوا ولو انهم فعلوا لكفروا ولو قيل بامكان وجود هذا وذاك على اختلاف الافراد كان ذلك ممكنا. فيكون منهم من اراد التبرك مع اعتقاد السببية
2:21:23فقط فيكون شركا اصغر. ومنهم من اراد التبرك على اعتقاد استقلالها بالتأثير. فيكون شركا اكبر. نعم. احسن الله اليكم. الثانية عشر قولهم ونحن حدثاء عهد فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشر التكبير عند التعجب خلافا لمن كرهه. الرابعة عشر
2:21:53سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية. السادسة عشرة الغضب عند والتعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله انها السنن الثامنة عشرة ان هذا عالم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر. التاسعة عشرة ان كل ما ذم الله به اليهود
2:22:23النصارى في القرآن انه لنا العشرون انه متقرر عند انه متقرر عندهم ان من عبادات مبناها على فصار فيه التنبيه على مسائل القبر. اما من ربك فواضح واما من نبيك فمن فمن اخباره بانباء الغيب
2:22:43واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره. قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر. لانهم لم يبتدئوا بالعبادة بل سألوا رسول الله صلى الله عليه
2:23:03عليه وسلم ان يأذن لهم في ذات انواط. فدل اليه بالسؤال تقرب بناء العبادات على التوقيف بخبر منه صلى الله عليه وسلم وقوله فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح اي لانهم
2:23:33جعلوا تبركهم بالشجرة سببا لحصول البركة. معتقدين انها سبب. واما المسبب فهو الله سبحانه وتعالى وهو ربهم. واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب يعني عن قصة موسى وبني اسرائيل. واما ما دينك
2:24:03فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره لان الرسول صلى الله عليه وسلم يبلغ والدين ويأمر به. ولهذا توجهوا اليه بالسؤال. فالمجعول لهم من العبادة هو الدين الذي يتعبدون به. نعم. صلى الله عليكم. الحادية والعشرون ان سنة
2:24:33الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان ليكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر. باب ما جاء في الذبح
2:24:53لغير الله مقصود هذه الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله احسن الله اليكم. وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له الاية وقوله فصل لربك وانحر عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع
2:25:27كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار العرض رواه مسلم وعن طارق الاشهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول
2:25:47رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوز واحد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قرب. قال ليس عندي شيء قالوا له كذب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر قرب
2:26:07قال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فظربوا عنقه فدخل الجنة رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي
2:26:27ومحياي ومماتي الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين. فالنسك الذبح. وكونه لله وحده يدل على ان جعله لغيره شرك. فحقيقة الشرك كما تقدم جعل شيء من
2:26:57من حقوق الله لغيره. فمن ذبح لغير الله فقد اشرك. والدليل الثاني قوله تعالى فصل ربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر. اي لربك. والنحر الذبح وكونه لله وحده يدل على ان جعله لغيره شرك
2:27:27وهاتان الايتان نص في بيان مقصود الترجمة وان الذبح لغير الله شرك والدليل الثالث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:27:47باربع كلمات الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح بغير الله فاللعن انما يكون على فعل محرم. منهي عنه على
2:28:17وجه التعظيم مما يسمى كبيرة. ففيه بيان ان لغير الله من كبائر الذنوب. والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب الحديث رواه احمد
2:28:47العزو اليه يقتضي ان يكون في المسند. فان من قواعد التخريج ان اطلاق العزو الى الامام احمد يقتضي ان يكون الحديث المعزو اليه موجودا في كتاب المسند فاذا اريد عزوه الى كتاب اخر له وجب التقييد. وهذا الحديث ليس
2:29:17من الاحاديث المروية في المسند. وانما تبع فيه امام الدعوة ابن القيم رحمه الله تعالى فانه ذكر سنده ومتنه معزوا الى الامام احمد واطلاق العزو يوهم انه في المسند فتابعه امام
2:29:49الدعوة وعزاه الى المسند. وهذا الحديث انما هو في كتاب الزهد. للامام احمد ثم انه من رواية طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل الجنة رجل في دبي
2:30:09الى اخره واسناده صحيح. وهو موقوف لفظا ويحتمل وان له حكم الرفع لان الخبر عن دخول الجنة والنار اخبار عن غيب ومن كان خبرا عن غيب فله حكم الرفع. ودلالته على
2:30:39الترجمة في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار اي ذبح بصنمهم ذبابا على وجه طلب القربى فدخل النار وهذا من الوعيد الوارد في الذبح لغير الله الدال على حرمته
2:31:09والشرك محرم في الامم كلها نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي. الثانية تفسير قوله تعالى فصل لربك وانحر الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل ما يلعن
2:31:41والديك الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجيب فيه حق الله تعالى فيلتجأ الى من يجهره ذلك السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك
2:32:01فتغيرها بتكريم او تأخير. السابعة فرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة هي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم
2:32:21بل فعله تخلصا من شرهم. قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصد بل فعله تخلصا من شرهم اي لم يقصد التقرب به ابتداء وانما لما حسن له قصده
2:32:51او يقال انهم في الامم السابقة كانوا يؤاخذون بما فعلوه ولو كانوا مكرهين بخلاف هذه الامة نعم احسن الله اليكم. العاشرة معرفة قدر الشيك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل. ولم يوافقهم على طلب
2:33:21مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر. الحادية عشر ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد من حديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار
2:33:41ذلك الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله رحمه الله الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب لا
2:34:01منفعة فيه لا بأكل ولا غيره. لكن المقصود تأليه الخلق لصنمهم بتعظيمه بالذبح. فطالبوه بما يدل على تعظيم قلبه لالههم المعظم وهو الصنم. نعم باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة بيان
2:34:41الذبح لله. في مكان يذبح فيه لله. ولا نافية ويحتمل انها للنهي. فيصير الكلام باب لا يذبح لله بمكان اذبح فيه لغير الله. واستظهر كونها للنهي حفيد المصنف الشيخ عبدالرحمن في فتح المجيد
2:35:21والنفي اصلا يتضمن النهي وزيادة. والاصل في النهي كونه تحريم والنفي دال على هذا المعنى اي معنى التحريم وزيادة تأكيد فيما قصد نفيه. وتحريم الذبح بما مكان يذبح فيه لغير الله وقع لامرين اثنين احدهما
2:36:01توقي مشابهة المشركين في عباداتهم والثاني حسم مواد الشرك. وسد الذرائع المفضية اليه احسن الله اليكم. وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية. عن ثابت من الضحاك رضي الله عنه قال ذا رجل ينحو ان ينحر
2:36:33ببوانك. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثار الجاهلية عبد؟ قالوا لا قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنبيه في
2:36:53معصية الله ولا فيما لا يملكه ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على شرطهما. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا
2:37:13ودلالته في قوله لا تقم. اي لا تصلي في مسجد الضرار لان مسجد الضرار اسس ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارسالا لمن حارب الله ورسوله من قبل. وكذلك المواضع المعدة
2:37:43للذبح لغير الله مؤسسة على معصية الله والكفر به. فيجب اجتنابها يحرم الذبح فيها لله. كما حرمت الصلاة لله في مسجد الضراء والدليل الثاني حديث ثابت من الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجلا ان ينحر ابلا ببوانة
2:38:13الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد. وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم. فما كان من المواضع مؤسسا على معصية الله لم
2:38:43يجزي الذبح فيه لله. والحديث نص في مقصود الترجمة. نعم احسن الله اليكم. في مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. الرابعة استفصال المفتي
2:39:13الى ذلك الخامسة ان تخصيص البقعة بالذي لا بأس به اذا خلا من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان في وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة من عمره اذا كان فيه من اعيادهم ولو بعد زواله
2:39:33انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في ايادهم ولو لم يقصده قوله رحمه الله التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم
2:39:53ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه. من معنى العيد او او مكانه. واعياد المسلمين اثنان. لا ثالث لهما الفطر وعيد الاضحى. وما وراءهما فهو من اعياد الجاهلية. ومن
2:40:23من اتخذ عيدا للوطن او للزواج او غيرها من المناسبات فعله من جنس فعل المشركين والا فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم فهل كان فيها عيد من اعيادهم فالاعياد قسمان اثنان. احدهما اعياد اسلامية. وهي
2:40:53هي الفطر والاضحى والثاني اعياد جاهلية وهي كل وما سوى دينك اليومين. فكل عيد قديم او حديث زائد العيد الفطري والاضحى فهو من اعياد الجاهلية المحرمة وعدم وصفه باسم العيد مع قصد معناه لا يخرجه عن التحريم. فان
2:41:34احكام معلقة بالحقائق والمعاني. لا بالالفاظ والمباني. ومن معاني العيد اظهار الفرحة والاجتماع فيه. فاذا وجد هذا المعنى فقد وجد مأخذ التحريم سواء سمي عيدا او يوما او مشهدا او ملتقا
2:42:04او مقاما او اجتماعا او غير ذلك من الالفاظ. فان الالفاظ لا تغير الاحكام والايام لا تغير الاسلام. فان الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لا تغير فما مات عليه هو الدين الكامل. وما حدث بعده فهو الدين الخامل. شاء من
2:42:34وابى من ابى ولا ينصرن الله من ينصره والعاقبة للمتقين. ومن وقر في قلبه هذا المعنى كانت له بصيرة نافذة في تمييز الحق من الباطل وردع النفوس عن غيها تسهيل امتطائها للمحرمات تحت دعاوى فارغة خارجة عن حقائق الشريعة. فلا يهولن
2:43:04انك اجتماع الناس على شيء واخراجه من الحقيقة الشرعية بوضع الفاظ احدثوها لا عبرة بها في تغيير الاحكام. ومن طالع كتاب اقتضاء الصراط المستقيم عرف مقام هذه المسألة. وان هذا الكتاب من اجل مصنفات ابي العباس ابن تيمية
2:43:34الحفيد رحمه الله تعالى. وطالب العلم يحتاج هذا الكتاب كثيرا. لان اسم الكتاب اقتضاء الصراط المستقيم ايش؟ في مخالفة اصحاب الجحيم فهو فصل بين المسلمين والمشركين. وعليه شرحان نفيسان احدهما
2:44:04العلامة ابن عثيمين والاخر للعلامة ابن فوزان. فيأخذ الانسان بكلام الراسخين. وينأى بنفسه عن كلام التغيير والتبذير والتحويل. نعم احسن الله اليكم. العاشرة لا نذر في معصية. الحادية عشر لا نذر لابن ادم فيما لا يملك. احسن الله اليكم. باب من الشرك النذر لغيره
2:44:34الله مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك فهو محرم. وهو من اكبره لان من جعله لغير الله خرج من الملة لماذا نقول في بعض التراجم مقصود الترجمة بيان الحكم؟ ونقول في بعضها مقصود الترجمة
2:45:14بيان ان كذا وكذا محرم. ليش ها احسنت لان الشيخ يأتي تارة ويبين الحكم باب من الشرك النذر لغير الله باب لا يذبح بمكان وتارة يأتي ويقول باب ما جاء في الرقى والتمائم. باب ما جاء في كذا وكذا. فمراده في هذا الجنس
2:45:42باب بيان حكم الرقى والتمائم وانظاره. فما يفعله بعض الشراح من جعل قول الشيخ بيانا للحكم والتصليح بالحكم فهذا ليس مرادا له فبين التراجم فرط فمنها ما هو مصرح فيه بالحكم ومنها ما ليس مصرحا فيه بالحكم
2:46:02نعم وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر
2:46:22يعصي الله فلا يعصيه. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود ترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوفون من نذر ودلالته على مقصود الترجمة في قول يوفون بالنذر. فانه مدح المؤمنين بوفائهم بندورهم لله
2:46:52وما مدح عليه فاعله فهو عبادة فالنذر لله عبادة. واذا تقرر كونه عبادة فالنذر لغير الله شرك كما ترجم به المصنف. والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من
2:47:22ندر الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه. والمراد علم الجزاء عليه. ففيه الرضا به. وما رضيه الله من القوم فهو عبادة فيكون النذر لله عبادة وجعله لغير الله
2:47:52شرك فالمطابقة حينئذ ظاهرة. والدليل الف حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله الحديث متفق عليه على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله
2:48:22فليطعه فالنذر لله طاعة يتقرب بها اليه. فهو عبادة وجعلها لغيره شرك. ولا تخفى حينئذ مطابقته للترجمة. نعم. احسن الله اليك. في مسائل الاولى وجبن وفاء بالنذر الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. قوله الاولى وجوب
2:49:02الوفاء من نذر اي ندر الطاعة دون المعصية. فالها هنا عهدية وليست استغراقية بحيث تعم جميع افراده. وقوله الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. وتقدم ان الموافق للخطاب الشرعي وهو
2:49:32وادل على المعنى ان يقال فجعله لغيره شرك. نعم اننا نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. وبهذا انتهى شرح هذه الجملة من ابواب كتاب التوحيد. شرحا يفتح موصده ويبين مقاصده اللهم انا نسألك علما في يسر ويسرا في علم وبالله التوفيق