استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح (القواعد الأربع) | برنامج مهمات العلم 1433 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله ركب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما
0:29وصليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم
0:49باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه هما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:05الراحمون يرحمهم الرحمن قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم لاقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية
1:36معانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته الثالثة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف
2:00وهو كتاب القواعد الاربع لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم
2:22اغفر لشيخنا وجوالديه وللحاضرين ولجميع المسلمين. اما بعد قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في القواعد الاربع وبه نستعين رب العرش العظيم ان يتولاك في الدنيا والاخرة وان يجعلك مباركا اينما كنت وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب
2:52استغفر فان هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة. استفتح المصنف رحمه الله رسالته بالدعاء لقارئ كتابه بثلاث دعوات جامعات اولها ان يتولاه الله في الدنيا والاخرة فيكون وليه الله والولي هو المتصرف لخلقه بما ينفعهم في الدنيا والاخرة
3:23هو المتصرف لخلقه بما ينفعهم في الدنيا والاخرة وثانيها ان يجعله سببا ان يجعله مباركا اينما كان اي سببا لكثرة الخير ودوامه وثالثها ان يجعله ممن اذا اعطي شكر واذا اذنب استغفر واذا ابتلي صبر
3:55وعدهن المصنف عنوان السعادة والعنوان ما يدل على الشيء ومنه عنوان الكتاب وهو اسمه وعنوان السكن وهو موضع السكنى والسعادة هي الحال الملائمة للعبد هي الحال الملائمة للعبد والعبد مقلب بين احوال ثلاثة
4:30نعمة واصلة ومصيبة حاصلة وسيئة نازلة بين نعمة واصلة ومصيبة حاصلة وسيئة نازلة وهو مأموم في كل حال من هذه الاحوال بما يتعبد الله عز وجل به شرعا فاذا وصلت عليه اليه النعمة
5:05وجب عليه شكرها واذا حصلت له المصيبة وجب عليه الصبر عليها واذا نزلت به السيئة وجبت عليه التوبة والاستغفار منها ومن امتثل المأمور فيهن نال سعادة الدنيا والاخرة فمتى كانت هذه حال الانسان
5:32فيما يحيط به من النعم والمصائب والسيئات فاز بسعادة الدنيا والاخرة فكانت هؤلاء الثلاث عنوان السعادة كما قال المصنف رحمه الله نعم احسن الله اليكم اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذلك امر الله جميع الناس
6:02وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فاذا الحنيفية طبعا لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد والميل عن كل ما سواه
6:41وهي دين الانبياء جميعا ولا تختصوا بنسبتها الى إبراهيم عليه الصلاة والسلام وانما شاع في عرف اهل العلم نسبتها اليه اتباعا للسياق القرآني فانه واقع كذلك ونسبت الحنيفية في القرآن الى ابراهيم
7:14لامرين احدهما ان الذين نزل فيهم القرآن وبعث اليهم الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفون ابراهيم عليه الصلاة والسلام فينتسبون اليه ويذكرون انهم من ولده ويزعمون انهم على ميراث من دينه
7:48فاحرى بهم ان يكونوا كابيهم حلفاء لله غير مشركين به والثاني ان الله سبحانه وتعالى جعل ابراهيم عليه الصلاة والسلام اماما لمن بعده من الانبياء فامر باتباعه ولم يجعل غيره كذلك
8:25تناسب نسبتها اليه ذكره ابو جعفر ابن جرير في تفسيره والناس جميعا مأمورون للحنيفية وهي عبادة الله ومخلوقون لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالاية دالة بصريح لفظها
8:57على ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله ولازموا ذلك ان يكونوا مأمورين بها فاذا كانت هذه هي حكمة خلقهم فانهم يجب عليهم ان يمتثلوها فيعبدوا الله وحده لا شريك له
9:20نعم. احسن الله اليكم. فاذا عرفت ان الله خلقك لعبادته فاعلم ان العبادة لا تسمى عبادة الا مع التوحيد كما ان الصلاة لا تسمى صلاة الا مع الطهارة. فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث اذا دخل في الطهارة
9:40عرفت ان الشرك اذا خالط العبادة افسدها واحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار. عرفت ان اهم ما عليك كمعرفة ذلك لعل الله ان يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه ان الله
10:00ايغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وذلك بمعرفة اظمع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه لما قرر المصنف رحمه الله ان حكمة خلقنا هي عبادة الله
10:19وهذا امر اتفاقي بين اهل القبلة ذكر ان العبادة لا تسمى عبادة الا مع التوحيد فمن زعم انه يعبد الله وهو غير موحد له فهو كاذب في دعواه ولا اعتداد بعبادته
10:41وعبادة الله لها معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والثاني خاص وهو التوحيد فتطلق العبادة ويراد بها التوحيد وعبر بالخضوع
11:22في بيان حقيقة العبادة العامة دون الذل خلافا للجاري في السنة المتكلمين فيها لامرين احدهما اقتداء خطاب الشرع في كون الخضوع عبادة يتقرب بها الى الله بخلاف الذل فان الذل يتمحض في كونه قدريا كونيا
11:59اما الخضوع فيكون كونيا قدريا ويكون دينيا شرعيا فيقال للخلق اخضعوا لله ولا يقال لهم ذلوا لله ووفق ذلك وقعت دلائل الشريعة فعند البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قظى الله بالامر من السماء
12:30ضربت الملائكة باجنحتها وضعانا لقوله وروى البيهقي بسند صحيح في في قنوت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وتره ونؤمن بك ونخضع لك فالعبادة التي يتقرب بها الى الله هي الخضوع دون الذل
12:55والثاني ان قلب الذليل فارغ من الاقبال على الله الذي هو حقيقة العبادة كما انه يتضمن نقصا لا يناسب الكمال الذي تورثه العبادة ومنه قوله تعالى خاشعين من الذل وقوله
13:23ترهقهم ذلة فلا يأتي الذل الا نقصا فالعبادة تجمع الحب والخضوع لا الحب والذل. وفي ذلك قال منشدكم وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قطبان والقاصد هو المتوجه الى الله سبحانه وتعالى فيما يطلبه
13:52اما التوحيد فله معنيان شرعا احدهما عام وهو افراد الله بحقه وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق بالطلب والقصد حق في المعرفة والاثبات وحق في الطلب والقصد
14:28وينشأ من هذين الحقين ان الواجب عليك في توحيد الله ثلاثة انواع هي توحيد ربوبية وتوحيد الوهية وتوحيد اسماء وصفات والثاني خاص وهو افراد الله بالعبادة فان التوحيد يطلق في الخطاب الشرعي
14:59ويراد به توحيد الله عز وجل في العبادة والالوهية والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان يجتمعان ويفترقان بحسب المعنى المنظور اليه تم اجتماعهما فيكون اذا نظر الى ارادة التقرب فاما اجتماعهما فيكون اذا نظر الى ارادة التقرب
15:31فكل عبادة يتقرب بها العبد الى ربه هي توحيد له والصلاة توحيد لله وصيام توحيد لله والحج توحيد لله وقل ذلك في سائر ما يتقرب به الى الله لان العبد
15:58يريد بذلك التقرب اليه سبحانه وتعالى واما افتراقهما فيكون اذا نظر الى افراد المتقرب به اي الاعمال التي تفعل طلبا للقربى من الله سبحانه وتعالى فيكون التوحيد واحدا من تلك الاعمال التي يتقرب بها العبد الى ربه عز وجل
16:32فهذه هي الصلة بين التوحيد والعبادة اجتماعا وافتراقا ثم نبه المصنف الى مفسد العبادة الاعظم وهو الشرك والشرك شرعا يطلق على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره
16:59جعل شيء من حق الله لغيره والاخر قاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله فانه يطلق في خطاب الشرع الشرك على ارادة هذا المعنى وعدل في حد الشرك عن الصرف الى الجعل
17:28لامرين احدهما اقتفاء الخطاب الشرعي فالوارد فيه هو الجعل دون الصرف قال الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله
17:56ندا وهو خلقك والثاني ان الجعل يتضمن الدلالة على الاقبال والتأله القلبي بخلاف الصرف فانه لا يدل الا على تحويل الشيء عن وجهه دون نظر الى الجهة المحول اليها واثر الشرك في العبادة يختلف باختلاف قدره
18:29فمنه اكبر ومنه اصغر والمقصود في كلام المصنف هو الاكبر لقوله فاذا دخل في العبادة فسدت لقوله فاذا عرفت ان الشرك اذا خالط العبادة افسدها واحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار
18:55وهذا وصف لا يكون الا في الاكبر دون الاصغر والشرك الاكبر هو جعل شيء من حق الله لغيره يخرج به العبد من الملة وجعل شيء من حق الله لغيره يخرج به العبد من الملة
19:20والشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة فنوعا الشرك باعتبار قدره يجتمعان في شيء ويفترقان في اخر فاجتماعهما في كونهما يتضمنان معا
19:45جعل شيء من حق الله لغيره ويفترقان في الاثر الناشئ عنهما فالشرك الاكبر يؤول بصاحبه الى الخروج من الملة اما الشرك الاصغر فلا يؤول لصاحبه الى الخروج من الملة نجاسة الشرك التي ذكرها المصنف
20:10محلها القلب وقد تقدم ان اصول نجاسات القلب ترجع الى ثلاث هن من ذكره في الفوائد في كتاب الفوائد وقد سبق الانباه الى ان اصول نجاسات القلب ثلاث اولها الشرك وثانيها البدعة وثالثها المعصية ذكره ابن القيم في كتاب الفوائد
20:47وكما يؤمر العبد بدفع النجاسة الظاهرة عنه يؤمر بدفع النجاسة الباطنة عن قلبه واعظمها الشرك بالله سبحانه وتعالى ومما يحمل العبد على تحري دفع هذه النجاسة عن قلبه سوء اثرها وعظيم عاقبتها وما تؤول به حال العبد اذا كان من المشركين من حبوط
21:18عمله ومصيره الى النار وكونه من الخالدين فيها وهذه النجاسة هي اعظم حبالة ينصبها الشيطان وهو الذي اراده المصنف بقوله هذه الشبكة فان الشيطان ينصب شباكا يختل بها الخلق ليخرجهم عن دين الله اعظمها شبكة الشرك
21:51التي اذا امسكت باحد الت به الى حبوط عمله وسيرته من اهل النار اعاذنا الله واياكم منها وذكر المصنف رحمه الله تعالى في التحذير من الشرك وبيان خطره وسوء عاقبته قوله تعالى ان الله
22:15الا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذه الاية دليل على ان الشرك كن له لا يغفر لان المصدر المؤول المسبوك من ان والفعل المضارع المقدر بقولنا شركا
22:41وقع نكرة في سياق نفي فتقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به والنكرة في سياق النفي تعطي ايش تعطي العموم فيكون الشرك كله غير مغفور وهذا اصح قولي اهل العلم في تفسير الاية
23:08ومما يعين العبد على معرفة الشرك ليحذره معرفة اربع قواعد ذكرها الله في كتابه تبين حال المشركين الذين بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم وما كان يدعوهم اليه وتتضح بها حقيقة الشرك
23:32ويتميز دين المسلمين عن دين المشركين. وهي القواعد التي ذكرها المصنف هنا فالغاية من هذه القواعد التفريق بين دين المسلمين ودين المشركين ومردها الى معرفة الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
23:57ومعرفة حال المشركين الذين بعث فيهم واستمدادها من القرآن الكريم فهي ليست كلاما من مبتكرات المصنف غير مشيد على برهان جلي من القرآن بل قصد المصنف تخصيص دلائل هذه القواعد بالقرآن. فكل قاعدة منها ذكر
24:30من القرآن وربما زاد بذكر دليل من السنة فيعلم ان ما قرره فيها ليس بدعا من القول والمصنفون في بيان الدين اذا قيدوا شيئا على وجه التقعيد بعدد معين فلا يريدون بذلك
24:56ان الامر منحصر فيها وانما يريدون ثبوت تلك القواعد بدلائلها من القرآن والسنة ولا تجدوا فيما ذكره المصنف رحمه الله تعالى شيئا غير مبين على دليل من القرآن والسنة كما سيعلم من كل قاعدة من هذه القواعد
25:21والمراد بالقاعدة هنا اوسع من المعنى الذي يريده الفقهاء وهو اوصق بالمعنى اللغوي فهي اساس من اسس الدين واصل من اصوله فهذه القواعد الاربع من قواعد الشريعة ويصوغ ايضا ارادة المعنى الاصطلاحي للقاعدة
25:55لانه كما سلف قضية كلية تنطبق على جزئيات متفرقة من ابواب متعددة لكن هذه الابواب لا تختص بالفقه بل تعم الدين كله فهي قواعد دينية نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى القاعدة الاولى ان تعلم ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله
26:27صلى الله عليه وسلم يقرون بان الله تعالى هو الخالق المدبر. وان ذلك لم يدخلهم في الاسلام. والدليل قوله قال قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت
26:47ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فقل افلا تتقون. مقصود هذه القاعدة بيان شيئين احدهما ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:13مقرون بتوحيد الربوبية وهو افراد الله في ذاته وافعاله ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بالربوبية وهو افراد الله في ذاته وافعاله واشار المصنف رحمه الله اليه بقوله مقرون بان الله تعالى هو الخالق المدبر
27:44لان الخلق والتدبير اعظم افعال الربوبية واستدل على ما ذكره بقوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله
28:10فالاية صريحة في اقرارهم بربوبية الله عز وجل لانهم اقروا بان الرزق والملك والتدبير كله لله والاخر ان اقرارهم بتوحيد الربوبية فقط لم يدخلهم في الاسلام ان اقرارهم بتوحيد الربوبية فقط لم يدخلهم في الاسلام
28:40لان النبي صلى الله عليه وسلم قاتلهم ولو كانوا باقرانهم مسلمين لما لما قاتلهم خير العالمين صلى الله عليه وسلم نعم القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا اليهم الا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة
29:10تعالى الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء اما نعبدهم الا ليقربوا تونا الى الله زلفى. ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون. ان الله لا يهدي
29:30من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاء عند الله والشفاعة شفاعة منثية وشفاعة مثبتة الشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله
30:00والدليل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة. والكافرون هم الظالمون. والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة. والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الاذن. كما
30:30قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا بإذنه. مقصود هذه القاعدة بيان ان الحامل للمشركين على دعوة غير الله والتوجه اليه شيئان احدهما طلب القربة احدهما طلب القربة والاخر
31:02طلب الشفاعة فلم يكن المشركون يعتقدون ان معبوداتهم تدبر الامر وتستقل بما شاءت ولكنهم كانوا يتوجهون اليها لتحصيل الامرين المذكورين وقد ابطل الله هذا وهذا فاما طلب القربة باتخاذهم الاولياء
31:28فقد ابطله الله عز وجل بنفي وجودهم كما قال تعالى الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وهي الاية التي ذكرها المصنف
31:51ثم قال في اخرها ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار فنسبهم الى الكذب في دعواهم ان لله اولياء وذلك يتضمن نفي وجود ولي من هذه المعبودات وبه صرح الله سبحانه وتعالى في قوله ولم يكن له ولي من الذل
32:19فنفى الله سبحانه وتعالى وجود الاولياء وابطل ما تعلقوا به من طلب القربة بهذا الطريق في مواضع عدة في القرآن الكريم فان قال قائل فان الله عز وجل اثبت الاولياء
32:41في قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فما الجواب نعم هم الجواب ان الولي يقع على معنيين احدهما النصير المساعد والثاني المنصور المعان المنصور المعان
33:14الاول النصير المساعد والثاني المنصور المعان فالاول هو الذي كان يدعيه المشركون فنفاه الله والثاني هو الذي اثبته الله عز وجل لاولياءه المؤمنين فالولي المنفي عن الله هو ما كان يعتقده المشركون ان لله معينا يتصرف معه بما ينفعه
33:45واما الشفاعة فابطلها الله بنفي ملك الشفعاء للشفاعة واما الشفاعة فابطلها الله بنفي ملك الشفعاء للشفاعة وامتناع شفاعتهم الا من بعد اذنه سبحانه وتعالى كما قال قل لله الشفاعة جميعا
34:11وقال لا من شفيع الا من بعد اذنه ويترشح من هذا ان من دعاه المشركون في اتخاذ الالهة وهو طلب القربة والشفاعة ابطل في القرآن بمسلكين احدهما ابطال الاولياء وفي ذلك ابطال لما زعموه من طلب القربة
34:46والاخر ابطال ملك الشفعاء للشفاعة وفي هذا ابطال لما راموه من شفاعة الهتهم لهم والشفاعة الذي التي يذكرها المتكلمون في ابواب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله وهي هنا شرعا
35:12سؤال الشافعي الله تؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له والنفع يتضمن جلب خير او دفع ضر عنه وهي نوعان احدهما شفاعة منفية
35:44وهي التي نفاها الله والشفاعة المنفية شرعا هي الخلية من اذن الله ورضاه هي الخلية من اذن الله ورضاه وهي نوعان احدهما المنفية عن الشافع المنفية عن الشافع ومنها المنفية عن الالهة المزعومة
36:19والاخر المنفية عن المشفوع له وهو الكافر المنفية عن المشروع له وهو الكافر وذكر المصنف رحمه الله تعالى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم
36:43لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون دليلا عليها لنفي الشفاعة فيها والنفي يختص بالشفاعة التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى
37:08والنوع الثاني من نوعي الشفاعة الشفاعة المثبتة وهي التي اثبتها الله عز وجل وحقيقتها الشرعية الشفاعة التي تطلب من الله الشفاعة التي تطلب من الله وشرطاها اذن الله ورضاه عن الشافع والمشفوع له
37:35اذن الله ورضاه عن الشافع والمشفوع له قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه واقتصر عليه المصنف دليلا على الشرطين معا لاندراج الرضا في الاذن فانه لا يحصل الاذن الا بوجود الرضا
38:01عن الشفيع عن الشافعي والمشفوع له والافصاح به اولى كما جاء في قول الله تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى
38:23وحذف متعلق الفعل يرضى ليعم فيعم الرضا عن الشافعي وعن المشفوع له والشافع مكرم بالشفاعة كما قال المصنف والله متفضل عليه بها ومكرم بتخفيف الراء في المسموع في رواية الكتاب. ويجوز تشديدها
38:50نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على المتفرقين في عباداتهم منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار
39:10روى الاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم دليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. ودليل الشمس والقمر
39:30قوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم ان تتبعوا الملائكة والنبيين اربابا. ودليل الانبياء قوله تعالى واذ قال الله يا
40:00عيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله. قال سبحانك ما كونوا لي ان اقول ما ليس لي بحق. ان كنت قلته فقد علمته. تعلم ما في نفسي ولا
40:20ما في نفسك انك انت علام الغيوب. ودليل الصالحين قوله تعالى يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه. ودليل الاشجار والاحجار قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى. وحديث ابي
40:50رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حذفاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم. يقال لها ذات انواط فمررنا بسدر
41:10فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط الحديث. مقصود هذه القاعدة بيان ان مناط الكفر عبادة غير الله بيان ان مناط الكفر عبادة غير الله
41:32دون نظر الى منزلة المعبود دون نظر الى منزلة المعبود فمن يعبد النبي والولي والملك كمن يعبد الشجر والحجر واجرام الفلك فالنبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم
41:58اي متفرقين من جهة مألوهاتهم التي يعبدون لا من جهة الافعال التي يتقربون بها اليه فليس معنى قول المصنف متفرقين في عباداتهم ان منهم من يعبد بالذكر ومنهم من يعبد بالذبح ومنهم
42:18من يعبد بالدعاء وانما مقصوده كونهم متفرقين في مألوهاتهم التي يعبدون فكان منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر
42:37وقاتلهم صلى الله عليه وسلم واكثرهم جميعا ولم يفرق بينهم لانهم وان اختلفوا في معبوداتهم فقد اجتمعوا في موجب الكفر وهو عبادة غير الله عز وجل فلا يختص التكفير بمن عبد الاصنام فقط
43:02بل كل من عبد غير الله ولو كان معبوده نبيا او ملكا او وليا او رجلا صالحا فانه كافر لان العبادة حق لله عز وجل. والله عز وجل لا يقبل شركة في حقه
43:22فلا يكون التوحيد الا افراده بالعبادة فاذا جعل شيء من هذه العبادة لغير الله صار. جاعل ذلك لغير الله عز وجل كافرا ولو فعل شيئا من صلاته او حجه او ندره او دعائه
43:42لمعظم عند الله كنبي او رسول او ملك او رجل صالح وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ادلة ما قرره من تفرقهم في مألوهاتهم فان قوله الشمس والقمر ونظائره يريد به دليل وقوع عبادة
44:06المذكورات فيه فتقرير الكلام ودليل عبادة الشمس والقمر كذا وكذا ودليل عبادة الملائكة كذا وكذا وجميع ادلة ذلك من القرآن سوى احد دليل دليلي عبادة الاحجار والاحجار فهو حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه
44:31قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح وللمصنف رحمه الله كلام حسن في تبيين هذه القاعدة ورد ما عورت به من المماحلة سيأتي
44:49معنا باذن الله في كتابه الاخر كشف الشبهات وقوله في الحديث يعكفون هو بضم الكاف وتكسر ايضا والعكوف هو الاقامة على الشيء والمكث عنده فكانوا يعكفون عند هذه الشجرة بالبقاء والمكوث عندها وسيأتي بيانه في كتاب التوحيد
45:19وقوله ينوطون اي يعلقون نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى القاعدة الرابعة ان مشركي زماننا اغلظ شرك. ان مشركي زماننا ونبشرك من الاولين لان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشركوا زماننا شركهم دائما في الرخاء
45:46والدليل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى اذا هم يشركون. مقصود هذه القاعدة بيان غلظ شرك اهل زمانه فمن بعدهم من المتأخرين بيان
46:10غلاظ شرك اهل زمانه فمن بعدهم من المتأخرين ومجموع الادلة الشرعية والوقائع التاريخية يدل على ان شرك المتأخرين اشد من شرك الاولين من تسعة وجوه الوجه الاول ان الشرك الاولين كان في الرخاء فقط
46:37اما شرك المتأخرين فهو في الرخاء والشدة معا ذكر هذا الوجه المصنف هنا في القواعد الاربع وفي كشف الشبهات وجعل دليله الاية المذكورة من سورة العنكبوت فركوب البحر في الفلك
46:59وهو السفينة حال شدة هم فيها مخلصون يدعون الله تعالى فلما نجاهم الى البر وهي حال رخاء اشركوا به عز وجل الوجه الثاني ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين
47:23من الانبياء والملائكة والصالحين ان الاولين كانوا يدعون مع الله خلقا مقربين من الانبياء والصالحين او يدعون اشجارا واحجارا ليست عاصية او يدعون اشجارا واحجارا ليست عاصية وهؤلاء المتأخرون يدعون مع الله الفساق والفجار
47:52ذكره المصنف في كشف الشبهات الوجه الثالث ان الاولين يعتقدون ان ما هم عليه مخالف لدعوة الانبياء والرسل لانهم قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب اما المشركون المتأخرون فيزعمون ان ما هم عليه موافق لدعوة الانبياء والرسل
48:26ذكر هذا الوجه بمعناه عبداللطيف بن عبدالرحمن ابن حسن في رده على داوود ابن جرجيس الوجه الرابع ان كثيرا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال ان كثيرا من المتأخرين
48:56قصدوا معبوداتهم من دون الله على وجه الاستقلال اما الاولون فقصدوا معبوداتهم لتقربهم الى الله فهي عندهم شفعاء ووسائط بخلاف حال من تأخر وان زعموا خلافهم والوجه الخامس ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين
49:26والتوجه اليهم من حقهم ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين والتوجه اليهم من حقهم وان تركهم جفاء لهم وازراء بهم وان تركهم جفاء لهم وازراء به ولم يكن الاولون يذكرون هذا
49:53والوجه السادس ان عامة شرك الاولين في الالوهية وهو في غيرها قليل ان عامة شرك الاولين في الالوهية وهو في غيرها قليل اما المتأخرون فشركهم كثير في الربوبية والالوهية والاسماء والصفات جميعا
50:20الوجه السابع ان المشركين الاولين كانوا لا يشركون بالله في شيء من الملك والتصوف الكلي العام كانوا لا يشركون بالله بشيء من الملك والتصرف الكلي العام بل كانوا يقولون في تلبيتهم
50:46لبيك لا شريك لك لبيك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك فكانوا يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك اما المتأخرون فقد جعلوا لمن يعظمونه تدبيرا وتصرفا في الكون
51:14وهذا شرك لم تعرفه العرب في الجاهلية الاولى والوجه الثامن ان المشركين الاولين كانوا يرجون الهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط ان المشركين الاولين كانوا يرجون الهتهم في قضاء حوائج الدنيا فقط
51:44لانهم انا منكرون للبعث او يعتقدون انهم اذا وصلوا الى الله استغنوا عن الهتهم او انهم يعتقدون انهم اذا وصلوا الى الله استغنوا عن الهتهم لما يكون لهم من الحظوة والمنزلة عند الله
52:13اما المتأخرون فيريدون من معظميهم قضاء حوائج الدنيا والاخرة اما المتأخرون فيريدون من معظميهم قضاء حوائج الدنيا والاخرة ذكر هذا الوجه بمعناه حمد بن ناصر بن معمر في جواب له
52:38مذكور في الدرر السنية الوجه التاسع ان المشركين الاولين كانوا يعظمون الله وشعائره كانوا يعظمون الله وشعائره فكانوا يعظمون اليمين بالله ويعيذون من عاذ بالله وببيته ويعتقدون ان البيت الحرام
53:12اعظم من اصنامهم يعتقدون ان البيت الحرام اعظم من اصنامهم اما المتأخرون فان احدهم لا يجرؤ على القسم بمعظمه اذا كان كاذبا ولا يبالي اذا اقسم بالله وهو كاذب ولا يعيذون
53:42من عاذ بالله وببيته ويعيذون من عاذ بمعظمهم وبتربته ويعتقدون ان العكوف عند المشاهد والمقامات اعظم من العكوف في المساجد ويعتقدون ان العكوف في المشاهد والمزارات اعظم من العكوف بالمساجد
54:12واكثرهم يرى ان استغاثته ودعائه غير الله اسرع وانجح في حصول مقصوده من استغاثته ودعائه الله عز وجل وهذا الوجه مستفاد من كلام متفرق لحفيد المصنف سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد
54:37وبعضه في كلام حمد بن معمر انف الذكر وهذه الوجوه انما يؤنس حقيقتها من عرف الشرك والتوحيد اما من جهل التوحيد لقلة علمه به او نشأته في بلاد على التوحيد فانه لا يعرف مقدار هذه الوجوه
55:05فينبغي ان يتدبر العبد ما في القرآن والسنة من ذكر احوال المشركين وهي احوال تتكرر في كل زمان ومكان ليعرف حقيقة الشرك والتوحيد فانه لما ضعف العلم في الخلق وكثرت
55:27ان دعاوى الشرك والنفاق وتسلط اهل الاهواء في الاسلام عظم الجهل بتوحيد الله حتى سرى هذا الى البلدان التي يسميها اهلها بلاد التوحيد وان الارض المقدسة لا تقدس احدا وانما يحفظ الخلق في بلدانهم بقدر ما يحفظون من حق الله عز وجل في توحيده
55:53فمن اراد ان يتغرغر بحلاوة التوحيد فلا يقولن كان أبي وهذه بلدي وانما يقول قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم فانه اذا كان حشو قلبه في معرفة التوحيد والشرك
56:13كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم حصلت له قوة عظيمة في التمييز بين التوحيد والشرك وعرف لكل منهما منزلته فاذا ضعف نور هذا المصباح في قلب العبد وانس السكينة الى الحال التي نشأ عليها
56:36وربما لم يرفع الى التوحيد راسا ولا تجهم وجهه عبوسا من طروء احوال المشركين. وهذه بلية سرت في الخلق باخرة حتى صرت تسمع ممن نشأ في بلاد على التوحيد اشياء تخالف توحيد الله عز
56:59وجل لانه اخذ التوحيد عن ابيه وجده. ولم يأخذه عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. فلم يقدره حينئذ غد ولا عرف له مرتبة ولا انس شر الشرك الذي هو شر شر موجود على الارض
57:20فالله الله في تمييز توحيدكم ومعرفته بما ذكر الله عز وجل في كتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته فان الشرع اغنى عن كل احد. وكلام اهل العلم انما يراد به الاطلاع على ما يقرب من معاني
57:40اذا بالسنة كهذا الكتاب فاذا وقر في قلب الانسان معاني الكتاب والسنة استغنى عن كل كلام الا كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فنسأله سبحانه وتعالى ان ينير قلوبنا بالتوحيد وان يعيذنا من الشرك وان يجعلنا من عباده المخلصين
58:04وبهذا ينتهي شرح الكتاب على نحو مختصر يبين معانيه الاجمالية ومقاصده الكلية اللهم انا نسألك علما في المهمات ومهما من المعلومات وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.