المجلس 2 من شرح (نخبة الفكر) | برنامج مهمات العلم 1436 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي سير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال
0:30محمدا كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد. كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم
0:50باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمر ابن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله ابن عمر عن عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم
1:10من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية
1:30معانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة
1:50ست وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد ابن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله متوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. وقد انتهى بنا البيان الى ما ذكره رحمه الله من اسباب الرد
2:16للطعن فانه عدهن عشرا فرغن فرغن من سببين منها الثالث فحش غلط الراوي. فحش غلط الراوي ويسمى حديثه منكرا. في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاحش الغلط. الحديث الذي يرويه فاحش الغلط
2:53والغلط هو الخطأ وفحشه كثرته ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان خطأه في الرواية اكثر من صوابه. ويوصف واوي في فحش الغلط اذا كان خطؤه في الرواية اكثر من صوابه. او هما متساويان
3:20او هما متساويان حققه ملا علي قارئ واما مجرد وقوع الغلط فان الانسان لا ينفك عنه. ولا يوجب قليله رد في الراوي ولا يوجب قليله رد حديث الراوي. والرابع كثرة غفلة الراوي. كثرة
3:48غفلة الراوي. ويسمى حديثه منكرا. في قول بعض اهل العلم. ويسمى حديث منكرا في قول بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه كثير الغفلة الحديث الذي كثير الغفلة. والغفلة سهو يعتلي الانسان. سهو يعتلي
4:18انسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره. سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده ولا يتذكره ولا بد من تقييدها بالفحش اي الكثرة. ولابد من تقييدها بالفحش اي الكثرة لان الغفلة اليسيرة جبلة ادمية. لان الغفلة اليسيرة جبلة ادمية لا ينفك الانسان
4:48عنها فلا توجب الطعن بل موجب الطعن فحش غفلته. فيكون قول المصنف او غفلته معطوفا على قوله ولا طه يكون معطوفا على قوله غلطه. ويدل على تحقيق هذا المعنى قول المصنف
5:12في نزهة النظر او كثرت غفلته. او كثرت غفلته فهذا مفسر لابهام العطف كما حققه العلامة ملا علي قارئ في مصطلحات اهل الاثر على شرح نخبة الفكر والخامس فسق الراوي فسق الراوي ويسمى حديثه منكرا في قول
5:43بعض اهل العلم وحده الحديث الذي يرويه فاسق. الحديث الذي يرويه فاسق. والمراد بالفسق فعل الكبائر والمراد بالفسق فعل الكبائر. وفي التنزيل اية بينت مراتب الذنوب. وفي التنزيل بينت مراتب الذنوب وهي قوله تعالى وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان
6:16فانتظمت فيها انواع الذنوب الثلاثة. فاولها الذنوب المكفرة. واشير اليها بقوله تعالى الكفر اولها الذنوب المكفرة. واشير اليها بقول الله تعالى الكفر. وثانيها الذنوب التي ليست بمكفرة وهي الكبائر واشير اليها بقوله تعالى والفسوق
6:50وثالثها الذنوب التي ليست بمكفرة ولا عظيمة. الذنوب التي ليست بمكفرة ولا عظيمة وهي الصغائر واشير اليها بقوله تعالى والعصيان والفسوق مخصوص بالنوع الثاني فسوق مخصوص بالنوع الثاني وهو الكبيرة. وقد يطلق في الشرع على ما هو اعم من الكبائر
7:20لكن الاصطلاح خصه بفعل الكبائر فقط. والكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم. وعلى ما تقدم يكون المنكر يكون المنكر هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه
7:47او كثرت غفلته او ظهر فسقه هو الحديث الذي يرويه من فحش غلطه او كثرت غفلته او ظهر فسقه فيعم حديث هؤلاء جميعا وتقدم له معنى اخر ما سبق. السادس وهم الراوي. وهم الراوي. والوهم هنا هو الغلق. وزنا
8:17ومعنى والوهم هنا هو الغلط وزنا ومعنى فهو يساويه في الوزن في بنائه. وفي معناه ايضا معناه ان يروي الحديث ان يروي الراوي الحديث على سبيل التوهم. ان يروي الراوي الحديث على سبيل
8:39اي الغلط الناشئ عن سهو. اي الغلط الناشئ عن سهو. فلا حقيقة له في نفس الامر. والوهم نوعان. والوهم نوعان. احدهما وهم ظاهر وهم ظاهر لا يحتاج فيه الى القرائن. لا يحتاج فيه الى
9:11جمع القرائن الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه وجمع الطرق للاطلاع عليه وهو الذي عناه بقوله او فحش غلطه او غفلته. او فحش غلطه او غفلته. والثاني وهم خفي وهم خفي وهو ما يحتاج الى القرائن وجمع الطرق للاطلاع عليه. ما يحتاج الى القرائن وجمع
9:44للاطلاع عليه ويسمى الحديث المتعلق بهذا النوع معللا. ويسمى الحديث المتعلق بهذا النوع معللا. فيكون الحديث معلل هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق هو الحديث الذي
10:09طلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. ولاختصاصه بالخفاء خصه المصنف بسبب الوهم مع كون الوهم اعم فيراد به الغلط مطلقا. والسابع مخالفة راوي غيرهم. مخالفة الراوي غيره. وهي ستة انواع وهي ستة انواع. اولها
10:39مخالفة بتغيير سياق الاسناد. مخالفة بتغيير سياق الاسناد يسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد. ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد وثانيها مخالفة بدمج موقوف بمرفوع مخالفة بدمج موقوف بمرفوع ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن. ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن. وثالثها مخالفة
11:21بتقديم او تأخير مخالفة بتقديم او تأخير ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب ورابعها مخالفة لزيادة راوي. مخالفة بزيادة راو. ويسمى الحديث المتصل بها المزيد في متصل الاسانيد. المزيد في منتصف الاسانيد. في متصليد
11:54وخامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح. مخالفة بابدال راو ولا مرجح ويسمى الحديث المتصف بها المضطرب. ويسمى الحديث المتصف بها وسادسها مخالفة بتغيير حروف مخالفة بتغيير مع بقاء السياق ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرف. ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرف
12:38وعلى ما ذكره المصنف تعرف هذه الانواع. وفق ما يلي فيقال حديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف
13:08مرفوع بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع. وبعبارة اوضح هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس منه. والحديث الذي ادخل فيه ما ليس من والمقلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره
13:38والمقلوب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير بتقديم او اخير والصحيح انه الحديث الذي وقع فيه الابدال. والصحيح انه الحديث الذي وقع فيه الابدال التقديم والتأخير وغيرهما لشموله التقديم والتأخير وغيرهما
14:10قالوا بعبارة ابين هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بالابدال. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بالابدال. والمزيد في متصل الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره
14:39بزيادة راو في اثناء الاسناد. بزيادة راو في اثناء الاسناد. ومن لم يزدها اتقن ممن زادها ومن لم يزدها اتقن ممن زادها. فيكون الزائد ادخل راويا في اسناد متصل فيكون الزائد ادخل راويا في اسناد متصل. وشرطه ان يقع التصريح بالسماع
15:09في موضع الزيادة من الراوي الاثقل. وشرطه ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الراوي الاتقن. والا متى كان معنعنا؟ فربما ترجح للزيادة او صح الوجهان معا. والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه
15:39او غيره بابدال راو ولا مرجح. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدار ولا مرجح والصحيح انه الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية. الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية. ولم يمكن الجمع بينها. ولا
16:13احدها ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها. والمصحف هو المحرف هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق. وبين المصنف في نزهة النظر الفرق
16:44بينهما بان ما كان فيه التغيير بالنسبة الى النقط فالحديث المقترن به هو المصحف وان كان بالنسبة الى الشكل فالحديث فالحديث المقترن به هو المحرف فجعل مرد التصحيف الى تغيير النقد. ومرد التحريف الى تغيير الشكل. والمراد بالشكل
17:16الحركات وهو يشبه ان يكون اصطلاحا خاصا به فالشائع عند المحدثين استعمالهما بمعنى واحد. وهذا التغيير يكون في النطق. وهذا التغيير يكون في النطق اي في التلفظ به. او الرسم
17:44او في الرسم يعني الكتابة. او المعنى. ولاجل هذا ذكر المصنف رواية الحديث بالمعنى بعد هذا لكونها تغييرا. فقال ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى اخره وهذه الجملة ذكر فيها المصنف مسألتين شريفتين
18:10اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى. تعريف رواية الحديث بالمعنى. ويستفاد من ذكره انها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف. تغيير متن الحديث نقصي والمرادف وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعض الالفاظ. وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك
18:44لبعض الالفاظ وتغييره بالمرادف يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه وتغييره بالمرادف يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه وكما تقع رواية الحديث بالمعنى في متنه فانها تقع في السند. ومنها
19:14قولهم بعد سياق حديث بسنده قبل حديث بعده وبه. اي بالسند المتقدم فتجد البخاري مثلا يسوق حديثا اسنادا ومثنا ثم يقول وبه ثم يذكر حديثا اخر عن النبي صلى الله عليه وسلم فقوله وبه
19:48رواية بالمعنى للاسناد. لانه اختصر الاسناد كله بهذه الرواية بالمعنى. ولعل المصنف لم يذكر رواية الاسناد بالمعنى مع وقوعها فيه لامور ثلاثة. ولعل المصنف لم يذكر رواية الاسناد مع وقوعها فيه لامور ثلاثة احدها ندرة ذلك. ندرة ذلك
20:16وتأنيها عدم تأثيره. عدم تأثيره. وثالثها ان ذكر رواية المتن بالمعنى مقصودها ان ذكر حكم رواية الحديث بالمعنى ان ذكر حكم رواية الحديث بالمعنى مقصودها صيانة كلام النبي صلى الله
20:43عليه وسلم عن من اجنبي عنه صيانة كلام النبي صلى الله عليه وسلم من اجنبي عنه علقوا ذلك بالسند لا مدخل له في هذا الا من وجه بعيد. لانه لا يشتمل على شيء من
21:03النبوي. واما المسألة الثانية فهي بيان حكم رواية الحديث بالمعنى وهو عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني. عدم الجواز الا لعالم بما تحيل المعاني ثم استطرد المصنف ومعنى بما تحيل المعاني اي بما تغيره اي بما تغيره اذا
21:37قيل لفظ موضع لفظ. ثم استطرد المصنف وذكر ان خفاء معنى المتن اثمر علمين من من علوم الحديث هما غريب الحديث ومشكل الحديث. والفرق بينهما ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ
22:05ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ. لكونه مستعملا بقلة لكونه مستعملا بقلة. ومشكل الحديث هو ما خفي فيه اللفظ معنى اللفظ بدقة مدلوله هو ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله. افاده المصنف في الشرح
22:35ودقة المدلول هي خفاء معناه وخفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب هو خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب والفرق بين مختلف الحديث المتقدم ذكره ومشكل الحديث ان النظر في مختلف الحديث واقع بين الاحاديث
23:07متوهم تعارضه ان النظر في مختلف الحديث واقع بين الاحاديث المتوهم تعارضها اما مشكله فالنظر فيه الى معنى الحديث دون اعتبار التعارض. فالنظر فيه الى معنى الحديث دون اعتبار التعاوب. والثامن من اسباب الطعن جهالة الراوي
23:37وهي عدم العلم بالراوي او بحاله. عدم العلم بالراوي او بحاله وذكر المصنف ان اسباب الجهالة ثلاثة. وذكر المصنف ان اسباب الجهالة ثلاثة اولها كثرة نعوت الراوي كثرة نعوت الراوي. اي القابه
24:08فيذكر بغير ما اشتهر به تدليسا. فيذكر بغير ما اشتهر به تدليس لغرض ما وصنفوا لتمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح. وصنفوا لتمييز هواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح. والثاني قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه. قلة
24:39رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه. وصنفوا لتمييز رواته نوعا من انواع علوم الحديث وصنفوا لتمييز رواة نوعا من انواع الحديث هو الوحدان وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا. ترك تسمية الراوي اختصارا
25:08انه في تمييز رواته نوعا من علوم الحديث هو المبهمات. يصنف في تمييز رواة نوعا من انواع علوم الحديث هو المبهمات. ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول قسمان وكل من القسمين نوعان. فالقسم الاول المجهول المبهم. المجهول
25:38ابهم الذي لم يسمى المجهول المبهم الذي لم يسمى وهو نوعان احدهما مبهم على التعديل مبهم على التعديل كقول عن رجل ثقة عن رجل ثقة والاخر مبهم دون تعديل. مبهم دون تعديل
26:08كقول عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الاصح. ولا يقبل حديث هذا ولدافع على الاصح والقسم الثاني المجهول المعين الذي سمي المجهول المعين الذي سمي. وهو نوعان. احدهما
26:36ما سمي وانفرد عنه واحد ولم يوثق. ما سمي وانفرد عنه واحد ولم يوثق وهو مجهول العين والاخر ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق. ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم
27:04وهو مجهول الحال. ويسمى مستورا. وهذا الذي ذكره المصنف من القسمة والحج واقع باعتبار ما استقر عليه الاصطلاح. وان كان يوجد في كلام الاولين تصرف اخر غير ما ذكر يطلب من المطولات
27:33والتاسع من اسباب الطعن بدعة الراوي والبدعة شرعا هي ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. ما احدث في الدين مما اليس منه بقصد التعبد وهي على ما ذكره المصنف نوعان
27:57اولهما بدعة بمكفر ولا يقبل حديثها الجمهور ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور. ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور ثانيهما بدعة بمفسق. بدعة بمفسق. وقد ذكر المصنف انه يقبل حديث من لم يكن داعية في الاصح
28:27الا ان روى ما يقوي بدعته فاختياره ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قبل حديثه بشرطين ان من كان مبتدعا بدعة غير مكفرة قبل حديثه بشرطين. احدهما الا يكون داعية الى بدعته
28:52الا يكون داعية الى بدعته. والاخر الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة الا يكون فيما رواه ما يقوي تلك البدعة. والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة والمختار ان من وصف ببدعة غير مكفرة يكفي في قبول روايته ما يكفي في
29:25قبول رواية غيره يكفي في قبول روايته ما يكفي في قبول رواية غيره. والعاشر من اسباب الطعن سوء حفظ الراوي سوء حفظ الراوي. وسوء الحفظ هو ريحان خطأ الراوي على اصابته
29:49الحفظ ورجحان خطأ الراوي على اصابته. او تساويهما او تساويهما واستفيد ذلك من عبارة المصنف في شرحه. استفيد ذلك من عبارة المصنف في شرحه ولا تسفروا وهي لا تسفر عن التفريق بين سوء الحفظ وفحش الغلط
30:18وكان الاول حال الراوي نتيجتها. يعني حال الراوي سوء الحفظ والنتيجة فحش الغلط لانه هو جعل فحش الغلط معناه سوء الراوي. فكأنه سوى بينهم لكن المتعلق الذي ثبت به سوء الحفظ عند هذا وفحش غلطه عنده هو باعتبار
30:49يتعلق به الوصف. فسوء الحفظ حاله وفحش الغلط نتيجة سوء حفظه. وسوء الحفظ نوعان وسوء الحفظ نوعان احدهما سوء حفظ لازم للراوي. سوء حفظ لازم للراوي تم حديثه شاذا على قول ويسمى حديثه شاذا على قول وحده
31:21حديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ. الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ وهو معنى اخر للشاد سوى ما تقدم. وهو معنى اخر للشاذ سوى ما تقدم. والاخر سوء حفظ سوء حفظ طارئ على الراوي سوء حفظ طارئ على الراوي. ويسمى الراوي الموصوف
31:52به مختلطا. ويسمى الراوي الموصوف به مختلطا وهي حال تعتري من كان ضابطا محفوظا. وهي حال تعتري من كان ضابطا محفوظا. ثم طرأ عليه سوء الحفظ. ثم طرأ عليه سوء
32:18حفظ فتغير حفظه ولم يتميز حديثه. فتغير حفظه ولم يتميز حديثه وصار مختلطا وفي تحقيق الفرق بين بعض اسباب الرد بطعن غموض كما اشار اليه ملا علي القارئ في مصطلحات اهل الاثر
32:42في على شرح نخبة الفكر. كالفرق بين الغفلة والوهم وكذا بين فحش الغلط وسوء الفهم. ولما فرغ المصنف من عد اسباب الرد بسقط او طعن ان نبه الى ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع المتقدمة وهو حديث
33:09سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس. فيصير حديثهم حسنا لا لذاته بل للمجموع وهو الحسن لغيره كما تقدم. والمعتبر من الرواة صالحا له هو من كان ضعفه خفيفا وقبل الاعتظاد هو من كان ضعفه خفيفا وقبل
33:39الى الاعتظاد فاسم المعتبر يختص به. فالمعتبر من الرواة ممن يعتبر حديثه هو الذي كان هو الذي يكون ضعفه خفيفا ويقبل الاعتذار. لذلك اذا وجدت في راو قوله يعتبر بحديثه اي هو ضعيف لكن ضعفه شديد ام خفيف؟ خفيف. ويقبل
34:09الاعتضاد ومن ابرز من يكثر من هذا الحافظ الدار قطني وهو حقيق بجمع كلامه في هؤلاء الرواة ثم افادة منه في تحقيق حال هؤلاء الرواة الذين يصلح حديثهم لان يكون في
34:34متابعات والشواهد نعم قال رحمه الله ثم الاسناد اما ان ينتهل الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او من الصحابي كذلك وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح او الى التابعين
34:57وهو من لقي الصحابي كذلك. فالاول المرفوع والتاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله. ويقال للاخيرة الاثر والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. ذكر المصنف رحمه الله هنا اقسام الحديث
35:17باعتبار من يضاف اليه اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام اولها المرفوع اولها المرفوع. وهو ما ينتهي فيه الاسناد ما فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم. تصريحا او حكما
35:47من قوله او فعله او تقريره. وبعبارة الخص هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف. ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير
36:09او وصف وقيد ما اضيف اغنى عن قوله تصريحا او حكما فالاضافة تكون تارة تصليحية وتارة حكمية. واحتيج الى زيادة او وصف تتميما الامر في الواقع تتميما لحقيقة الامر في الواقع. فانه يأتي اشياء تضاف اليه صلى الله عليه وسلم
36:39تكون من خبر اصحابه عنه صلى الله عليه وسلم. والمرفوع نوعان احدهما مرفوع مسند مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه
37:10خفي فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي. وهو المدلس والمرسل الخفي وهو المدلس والمرسل الخفي والاخر مرفوع غير مسند. مرفوع غير مسند. وهو مرفوع صحابي بسند غير متصل
37:41وهو مرفوع صحابي بسند غير متصل. فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه ومرفوع صحابي بسند ظاهره الانقطاع وثانيها الموقوف وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله
38:09او تقريره ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او وفعله او تقريره. وبعبارة الخس هو ما اضيف الى الصحابي من قوله او فعل او تقرير او وصف
38:33ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف. وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما واحتيج الى زيادة او وصف تتميما لحقيقته في الواقع. وعرف الصحابي بانه من لقي
38:53النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام. ولو خللته ردة في الاصح. وقوله ولو تخللت ردة في الاصح حكم زائد عن الحقيقة. فحقيقة الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا ومات على
39:20طيب لماذا ذكر تلك الزيادة ولو تخلت ردة على الاصح ايش خلاف نعم يا ياسين للخبر عن الامر الواقع من ان بعضهم ارتد ثم رجع الى الاسلام. من ان بعضهم ارتد ثم رجع الى الاسلام
39:43الحامل على زيادتها مع انها ليست من الحقيقة اتفاق ان بعضهم رضي الله عنه عرض له ما خرج به عن الاسلامي ثم رجع الى الاسلام كالاشعث ابن قيس رضي الله عنه. وثالثها المقطوع
40:03المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي. تصريحا او حكما ما ينتهي فيه الاسناد الى التابع تصريحا او حكما. من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخص هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف. ما اضيف
40:32الى التابع من قول او فعل او تقرير او وصف وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما واحتيج الى زيادة او وصف تتميما لحقيقتها في الواقع كما تقدم في نظيريه وعرف التابعية بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك
40:58والاشارة فيه متعلقة بالقي وما ذكر معه. والاشارة فيه متعلقة وما ذكر معه الا قيد الايمان به. الا قيد الايمان به. فذلك خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ذكره المصنف في الشرح. فيكون التابعي على ما هو الاصح عنده فيكون
41:28على ما هو الاصح عنده هو من لقي الصحابي هو من لقي الصحابي ولو غير مؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم مات على الاسلام ولو تخللته ردة. ثم مات على الاسلام
41:47ولو تخللته ردة جزم به الحلبي رحمه الله في قفو الاثر جزم به الحلبي رحمه الله في خفو الاثر خلافا لما يوهمه كلام المصنف خلافا لما يوهمه كلام المصنف يعني لو قدر ان رجلا لقي النبي صلى الله عليه وسلم كافرا
42:16ثم بعد النبي صلى الله عليه وسلم وموته اسلم ذلك الرجل. فانه يعد صحابي ام لا يعد لا يعد لانه لابد من قيد مؤمنا به. اما لو قدر ان رجلا لقي رجلا من الصحابة رضي الله عنهم
42:37وهو حال ذلك كافر. ثم اسلم بعد موت ذلك الصحابي فانه يكون تابعيا. وعلى ما ذكرنا انفا من ان قول المصنف ولو تخللت ردة على الاصح هو حكم لا تعلق له بالحقيقة فيكون التابع هو من لقي الصحابي ومات على الاسلام. وقول
43:05ومن دون التابعي فيه مثله. يعني ان ما اضيف الى ما دون التابع يسمى مقطوعا ولم يدخله في تعريف المقطوع. لان الغالب حصر المرويات فيما اضيف الى النبي صلى الله عليه
43:25انما او الصحابة او التابعين. وتقل الرواية عن من بعدهم. فلقلة دوران الرواية عن من بعدهم استغني عن ادراجها في الحد ويكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان. ويكون المقطوع باعتبار الاصالة والنوع
43:51تبعية نوعان احدهما المقطوع الاصلي المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابع من قول او فعل او تقرير او وصف. احدهما المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير
44:12او وصل والاخر المقطوع التابع. وهو ما اضيف الى من دون التابع. وهو ما اضيف الى من دون التابع من قول او فعل او تقرير او وصف فهذا يسمى ايضا مقطوعا لكن على وجه التبعية يعني لو وقفنا على رواية عن احد تابعي التابعين
44:42او تابعي تابعي التابعين مسندة. فانها تسمى مقطوعا. ويقال للموقوف الاثر ويقال للموقوف والمقطوع الاثر. ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا لا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا. ومن اهل الحديث من يسمي المرفوع والمقطوع من يسمي المرفوع
45:12او الموقوفة والمقطوعة كلها اثارا. ومن اهل الحديث من يسمي المرفوع والموقوف والمقطوع كلها اثارا فيطلقون الاثر بمعنى الخبر العام عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره فيطلقون الاثر بمعنى الخبر العام عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره كابي جعفر
45:42طحاوي وابي بكر البيهقي في اخرين. نعم قال رحمه الله فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية كشعبة فالاول العلو المطلق والثاني النسبي وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه. وفيه البدن
46:07وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. ويقابل العلو باقسامه النزول. تقدم
46:27ان السند هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن. وهذه السلسلة يقل عددها ويكثر وهذه السلسلة يقل عددها ويكثر. ووقع التمييز بين القلة والكثرة عند اهل الفن باسم العلو والنزول. فالسند العالي هو السند الذي قل
46:57عدد رواته هو السند الذي قل عدد رواته. الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عليمة. الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية
47:17هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عليا والسند هو السند الذي كثر عدد رواته. وهو السند الذي كثر عدد رواته
47:37الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية. وكل منهما نوعان كل منهما نوعان مطلق ونسبي مطلق ونسبي. فالسند العالي مطلقا هو السند الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. فالسند العالي مطلقا هو السند الذي قل
48:07عدد رواة الى النبي صلى الله عليه وسلم. والسند العالي نسبيا هو هو السند الذي قل عدد الى امام ذي صفة علية الى امام ذي صفة علية والسند النازل مطلقا هو الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. هو
48:36الذي هو السند الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. والسند النازل نسبيا هو السند الذي كثر عدد قواته الى امام ذي صفة علية. الى امام ذي صفة علية
48:56مثلا البخاري رحمه الله السند العالي المطلق عنده الى النبي صلى الله عليه وسلم يكون بينه وبينه ثلاثة هذا علو مطلق الى النبي صلى الله عليه وسلم. طيب السند العالي عنده مقيدا الى مالك؟ كم بينه وبين مالك
49:16قاوم واحد بعدة اساليب عبد الله بن يوسف التنيزي وغيره من اصحاب ما لك الذين رووا عنه. طيب البخاري النازل عنده مطلقا الى النبي صلى الله عليه وسلم كم ايش
49:39احسنت تسعة رجال فله حديث تساع بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم تسعة. والى مالك يكون النازل عنده راويا بينه وبين مالك. والعلو والنزول النسبيان. والعلو والنزول النسبيان لهما اقسام
50:00اربعة هي الموافقة والبدن والمساواة والمصافحة. فهذه اقسام الحديث العالي واقسام الحديث النازل فاولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريق. الوصول الى شيخ لاحد المصنفين من غير طريقه. يعني مثلا لو قدر البخاري يروي حديث حدثنا عبد الله بن يوسف اخبرنا مالك عن الاجتهاد على
50:36عن ابي هريرة فجاء محدث وروى هذا الحديث باسناد اخر عن طريق راو اخر عن شيخ البخاري فلم يأتي به من طريق البخاري. بل جاء به من طريق اخر عن عبد الله
50:54يوسف فوافق البخاري في شيخه هذا يسمى موافقة والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ من شيخه ذلك والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. والثالث المساواة وهي استواء عدد رواة الاسناد استواء عدد رواة الاسناد من الراوي
51:24الى اخره مع اسناد احد المصنفين هو استواء عدد الرواة الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين. والرابع المصافحة. وهو الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف وهو الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. فكأنه لقي المصنف فصافحه
51:54كتلميذه فكأنه لقي المصنف فصافحه كتلميذه والبخاري لما مدح اباه ذكره بمصافحة احد كبار اهل العلم. لذلك تجدون ترجمة والد البخاري في التاريخ الكبير قليلة لكن ذكر فيها مصافحة احد اهل العلم فارجع اليها في ترجمة اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة
52:23البخاري من التاريخ الكبير تجد فيها فائدة. والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا المراد بالوصول ان يروي المسند المسند حديثا بسنده. من غير طريق المصنفين المشهورين من غير طريق المصنفين المشهورين. فيلاقيه في شيخه او من فوقه على ما تقدم فيلاقيه
52:53في شيخه او من فوقه على ما تقدم. نعم. قال رحمه الله فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن فهو الاقران وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبج وان روى عن من دونه فلكابر عن الاصاغر ومنه
53:13اباء عن الابناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن ابيه عن جده. وان اشترك اثنان عن شيخ وتقضى موت احدهما فهو واللاحق وان روى عن اثنين متفقين الاسم ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل. ذكر
53:33المصنف رحمه الله في هذه الجملة ستة انواع من علوم الحديث. يجمعها صلة قوي بغيره من الرواة. صلة الراوي بغيره من الرواة. وهي من اللطائف الاسنادية اولها الاقران وهو ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي. ان يشترك الراوي ومن روى عنه في السن
54:06والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف في شرحه بمعنى او والواو هنا كما يفهم من كلام المصنف لشرحه بمعنى او وبهذا الفهم صرح صاحبه السخاوي فيكون تقدير الكلام في السن او اللقي. في السن او اللقي. ولعله اتى بالواو للغالب. ولعل
54:38انه اتى بالواو للغالب. والا فربما يكتفى بالقي. قال هم اللا علي القارئ وثانيها المدبج المدبج وهو ان يروي كل من الراويين المشتركين في في السن او اللقي احدهما عن الاخر. ان يشترك
55:06ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن او اللقي احدهما عن الاخر. يعني فيروي هذا عن هذا ويروي هذا عن هذا. واما في الاقران تكون رواية من جهة واحدة. يروي احدهما عن قرنه. وثالثها الاكابر عن
55:26صاغر وهو ان يروي الراوي عمن دونه. ان يروي الراوي عمن دونه. ومنه رواية الابناء ومنه رواية الاباء عن الابناء. ومنه رواية الاباء لانهم هم الاكابر. عن الابناء الاصاغر عن الاكابر. الاصاغر عن الاكابر. وهي عكس سابقه
55:55وفيها كثرة لانها هي الاصل. وفيها كثرة لانها هي الاصل ومنها رواية الرجل عن ابيه عن جده ومنها رواية الرجل عن ابيه عن جده. وخامسها السابق واللاحق وهو ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما
56:20ان يشترك اثنان في الرواية عن شيخ ويتقدم موت احدهما. وسادسها من وهو من سمي بما لا يتميز به. وهو من سمي ولم بماله يتميز به وتسميته قد تكون باسمه
56:47او اسمه واسم ابيه او اسمه واسم ابيه مع النسبة ومع ذلك لا يتميز ليش لا يتميز؟ لوجود مشابه له ومن طرق معرفته اختصاص قوي باحد شيخيه متفقي الاسم. ومن طرق معرفته اختصاص الراوي باحد شيخيه
57:15يعني احيانا يكون الراوي المهمل في الشيخين كلاهما له اسم لكن هذا الراوي بواحد منهما يعني له به عناية واخذ عنه. فاذا اطلق ذكره كان هو المراد عنده فيعرف بهذا الاختصاص انه اذا قال عن فلان مع من يشاركه كبعض اصحاب الحمادين حماد ابن سلمة
57:45ابن زيد او غيرهما فانه يعرف باختصاصه. نعم. قال رحمه الله وان جحد الشيخ مرويه جزما رد او احتمال قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي. ذكر المصنف رحمه الله من مسائل علوم الحديث حكم
58:05الذي جحده راويه. حكم المروي الذي جحده راويه. فجعله فجعل له حالين اولاهما من جحد مرويه جزما. وحكمه رد المروي. من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي. والثانية من جحد مرويه احتمالا. من جحد مرويه احتمالا
58:35فيقبل على الاصح فيقبل على الاصح. ويتفرع عن هذه المسألة من حدث ونسي. وهو الذي حدث بحديث ثم نسيه. وهو الراوي الذي حدث بحديث ثم نسيه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه فصار يحدث بالحديث عن غيره عن نفسه. وذلك منه قبول
59:06في خبر مخبره يعني يقبل خبر المخبر لانه حدث به عنه لكنه احتاط في روايته فحدث عن تلميذه عن نفسه لكنه احتاط في روايته انتهى بنا القول الى ان من حدث بحديث نسيه
59:26عن غيره عن نفسه فمصير منه الى قبول خبره. لكنه احتاط فحدث به عن صاحبه عن نفسه فصار يرويه عن تلميذه الاخر عنه عن نفسه لاسناده الذي حدثه به صاحبه انه
59:49به من قبل وهذا يدل على شدة احتياطهم رحمهم الله تعالى وحرصهم فيما ينقلون من العلم نعم. قال رحمه الله وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الحالات فهو المسلسل
1:00:09ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو الحديث المسلسل. وهو على ما ذكر المصنف الحديث الذي اتفق رواته الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. الحديث الذي اتفق رواته في صيغ الاداء
1:00:39او غيرها من الحالات والحالات جمع حالة. والفصيح فيها انها كلمة مذكرة لفظا مؤنث اثة معنى انها كلمة مذكرة اللفظ مؤنثة معنى. فيقال هذه الحال فيقال هذه الحال واختلف في صحة تأنيثها الحالة. والاظهر والله اعلم
1:01:13صحتها مع ندرة شاهدها في كلام العرب والاكثر في كلامهم انهم يستعملونها الحال لكنهم يؤنثونها فلا يقولون هذه الحال. وانما يقولون فلا يقولون هذا الحال وانما يقولون هذه الحال. ويقولون الحال الاولى وليس الحال الاول. نقف عند هذا القدر
1:01:41ونستكمل بقيته باذن الله بعد صلاة العشاء وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله اجمعين