استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (نخبة الفكر) | برنامج مهمات العلم 1436 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي سير الدينامراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال
0:33محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم. انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد. كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي
0:59في قابوس مولى عبد الله ابن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة
1:19المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون. وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. يستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل
1:49للعلم وهذا شرح الكتاب الثالث عشر من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربع مئة والالف. وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر. للحافظ احمد بن علي بن حجر العصراني رحمه الله المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. نعم
2:19بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبي محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين. باسنادكم الله الى علامة ابن حجر انه قال في كتاب نخبة الفكر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي لم يزل عالما
2:49قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت. فسألني بعض
3:09اخواني ان نلخص لهم المهمة من ذلك فاجبت الى سؤاله وجاء الاندراج في تلك المسالك فاقول الخبر اما ان له طرق بلا عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. فالاول المتواتر المفيد للعلم اليقين
3:29والثاني المشهور هو المستفيض على رأي. والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه. والرابع الغريب وكلها سوى الاول احاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول وقد
3:49فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن عن المختار ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة والحمدلة والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ثم ذكر ان التصانيف في اصطلاح اهل الحديث
4:20اي في طريقتهم التي اختصوا بها اي في طريقتهم التي اختصوا بها في معرفة ما يتعلق بالحديث من الاحوال والاوصاف وهي المسماة بعلم المصطلح وهي المسماة بعلم المصطلح. وحقيقته عندهم
4:48القواعد التي يعرف بها حال الراوي والمروي. القواعد التي يعرف بها الراوي مروي او المروي حالا او وصفا. القواعد التي يعرف بها الراوي او المروي حالا او وصفا ذاكرا ان التصانيف فيه كثرت. وبسطت واختصرت وانه سئل من بعض اخوانه ان
5:27لخص لهم المهمة من ذلك. لان العلوم بحار متلاطمة. والذي ينبغي ان تتوجه اليه العناية منها هو مهماتها فاجابه في سؤاله الذي سأل بتصنيف هذه النبذة الوجيزة في علم مصطلح الحديث
5:55مبتدأ تلك المباحث ببيان ما يتعلق بالخبر لان محل العناية عند المحدثين هو الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من الاحاديث والاثار مما يسمى خبرا والخبر عندهم مؤلف من شيئين. والخبر عندهم مؤلف من شيئين. احدهما سند
6:35والاخر متن احدهما سند والاخر متن. فاما السند فهو سلسلة الرواة سلسلة الرواة التي تنتهي الى من قول قولي او فعلي او تقرير سلسلة الرواة التي تنتهي الى من قول قولي او فعلي
7:05ولي او تقرير. وسلسلة الرواة مؤلفة من رواة وصيغ اداء وسلسلة الرواة مؤلفة من رواة وصيغ اداء. واما المتن فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة من من قول قولي او فعلي او تقليلي. ما تنتهي اليه
7:34سلسلة الرواة ممن قول قولي او فعلي او تقرير. فما اجتمع فيه السند والمتن ان عد خبرا في اصطلاح المحدثين. فما اجتمع فيه السند والمتن عد خبرا في اصطلاح المحدثين
7:59وذروة المنقول عندهم من الاخبار واعظمها هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم ثم الحقوا بها المنقولة عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ورحمهم فالخبر اصطلاحا ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او غيره
8:34من قول او فعل او تقرير ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او غيره من قول او فعل او تقرير واثمرت هذه العناية عندهم تدوين اصطلاح الحديث الجامع للقواعد
8:58المتعلقة ببيان الراوي او المروي في حاله او وصفه والخبر عند اهل الحديث ينقسم باعتبار طرق وصوله الينا اي اسانيده الى اثنين والخبر عند اهل الحديث ينقسم باعتبار طرق وصوله الينا الى قسمين
9:27اولهما خبر له طرق بلا عدد معين. خبر له طرق بلا عدد معين. وهو تواتره المفيد للعلم اليقيني بشروطه. والمراد بكونه بلا عدد معين اي بلا اعتبار الحصر. اي بلا اعتبار الحصر في عدد معين دون غيره
9:59والمراد باليقيني الضروري الذي لا يتوقف على نظر واستدلال. الضروري الذي لا يتوقف على واستدلال ولفظ المتواتر من الالفاظ المستعملة عند قدماء المحدثين وليس اجنبيا عنهم لكن الاجنبي بعض المعاني المدعاة له. لكن الاجنبي بعض المعاني المدعاة له
10:35فهو عندهم خبر جماعة يفيدون بنفسه العلم بصدقه. خبر جماعتي يفيد بنفسه العلم بصدقه وليس له عدد معين. ومجاراة لما ذكره المصنف رحمه الله تواتر واصطلاحا هو خبر. بلا عدد معين
11:10يفيد بنفسه العلم بصدقه. خبر بلا عدد معين يفيد بنفسه يفيد يفيد بنفسه العلم بصدقه. يفيد بنفسه العلم بصدقه. والمراد افادته بنفسه العلم بصدقه عدم افتقاره الى الى ما يقويه ليورث
11:45ادراكه العلم عدم افتقاره الى ما يقويه كي يورث كي يورث العلم لمدركه كي يورث العلم لمدركه بل متى جمع شروط التواتر افاد اليقين وهذا معنى كقول المصنف المفيد للعلم اليقيني بشروطه. وشروطه
12:15ذكرها المصنف في نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر. اولها ان عدد كثير ان يرويه عدد كثير. وثانيها ان تحيلوا ان تحيلوا ان احيل العادة ان تحيل العادة تواطؤهم وتوافقهم على او توافقهم على الكذب. ان تحيل العادة تواطؤهم او توافقهم على الكذب
12:52وثالثها ان يرووا ذلك عن مثلهم في جميع طبقات الاسناد ان يرووا ذلك عن مثلهم في جميع طبقات الاسناد من الابتداء الى الانتهاء رابعها كون مستند انتهائهم الى الحس. كون مستند انتهائهم الى الحس. رؤية
13:20او سماعا رؤية او سماعا. وخامسها ان ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه. فهذه شروط خمسة وذكر المصنف نفسه في نزهة النظر انه يمكن ان يقال ان الشروط الاربعة اذا حصلت استلزمت
14:01الخامس ان الشروط الاربعة الاولى اذا حصلت استلزمت الشرط الخامس وهو ذلك في الغالب وهو كذلك في الغالب لكن قد تتخلف عن البعض مانع لكن قد تتخلف عن البعض لمانع. والثاني خبر له طرق محصورة. خبر
14:31له طرق محصورة. وهو ثلاثة انواع احدها ما حصر بما فوق الاثنين. ما حصر بما فوق الاثنين. ولم يبلغ حد متواتر وهو المشهور ويسمى المستفيض ويسمى المستفيض ايضا على رأيه. ويسمى المستفيض ايضا
15:02على رأي وهو قول جماعة من ائمة الفقهاء وهو قول جماعة من ائمة الفقهاء وثانيها ما حصر بالاثنين ما حصر بالاثنين؟ وهو العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه. وليس شرطا الصحيح خلافا لمن زعمه. وثالثها
15:32ما حصر بواحد ما حصر بواحد وهو الغريب ويوصب الخبر باحد الانواع الثلاثة بالنظر الى اقل طبقاته رواة ويوصف الخبر باحد الاوصاف الثلاثة بالنظر الى اقل طبقاته غواة فالاقل يقضي
16:07على الاكثر فالاقل يقضي على الاكثر. اي يحكم به عليه فالاقل يقضي على الاكثر ذكره المصنف في نزهة النظر اي يحكم به عليه اي اي يحكم به عليه فلو قدر ان خبرا رواه في طبقة اربعة وفي اخرى اثنان
16:39وفي ثالثة ثلاثة. فان هذا الخبر فان هذا الخبر يكون الاقل فيه هو الاثنان تم عزيزا وعلى ما تقدم تحريره في المتواتر فالاحاد هو خبر هو خبر له طرق محصورة
17:03لا يفيد بنفسه العلم بصدقه. خبر له طرق محصورة. لا يفيد بنفسه العلم بصدقه وهذا الذي ذكرناه من تحقيق معاني هذه الانواع الثلاثة من الاحاد هو باعتبار ما استقر عليه الاصطلاح والا
17:34المحدثين فيها مسالك غير هذا واخبار الاحاد فيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها واخبار الاحاد فيها المقبول والمردود. لتوقف الاستدلال لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال
18:01لرواتها دون الاول وهو المتواتر كما قال المصنف في علم حينئذ ان كل متواتر صحيح ان كل متواتر صحيح. اما الاحاد ففيها ما يحكم بقبوله وفيها ما يحكم رده وانما قيل كل متواتر صحيح لان الخبر المتواتر لا يصل الى
18:38لان الخبر المتواتر لا يصل الى كثرته بالنقل الا بعد صحته فان النفوس تتشوف عادة الى نقل الاحاديث الصحيحات. فان النفوس اي تتعلق عادة بنقل الاحاديث الصحيحات دون الاخبار المردودات
19:07اذا ثبت الخبر كان من اثار ثبوته انتشاره وشيوعه حتى يبلغ حد المتواتر وحديث الاحادي يفيد الظن اي رجحان امر الماء اي امر ما وهي التي يشير اليها جمع بقولهم غلبة الظن وهي التي يشير اليها جمع بقولهم غلبة
19:41ظن وهو وصف كاشف وهو وصف كاشف لان الظن المعتمد عند اهل العلم هو الغالب دون غيره لان الظن المعتمد عند اهل العلم هو الغالب دون غيره. والاصطلاحات ملاحظة في العبارات
20:03والاصطلاحات ملاحظة في العبارات. اي اذا وجدت عبارة لاهل فن فليس لك ان تفهمها بعلم اجنبي عنه. وانما تفهمها بالعلم نفسه وانما تفهمها بالعلم نفسه فمثلا النسخ عند النفاة لا يفهم بمعنى النصف عند الاصوليين. وهلم جرا. وربما افاد
20:41حديث الاحاد العلم النظري. وربما افاد حديث الاحاد العلم النظري بالقرائن التي تحتف بالخبر او المخبر. التي التفوا بالخبر او المخبر. لان الراوي وان بلغ ما بلغ من العدالة والضبط. فليس معصوما
21:07من الخطأ والسهو ووجدان هذا الاحتمال يمنع افادته العلم في نفسه لكن متى صحت القرينة المقوية له قطع ان حديث الاحادي افاد العلم بتلك القرينة وهذا اختيار جماعة من المحققين كابن تيمية الحفيد كابن
21:39الحفيد في اخرين. نعم قال المصنف رحمه الله ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اولى فالاول الفرد المطلق والثاني الفرد النسبي ويقل اطلاق الفردية عليه ذكر المصنف رحمه الله
22:02تعالى هنا امرا يتعلق بالغريب المتقدم ذكره فهو نوع من انواع الاحاد ونقله كما سلف ينحصر بواحد. وهذا الحصر اما ان يكون في اصل السند او لا؟ فيكون الغريب نوعين بالنظر الى موضع الغرابة من الاسناد
22:33فيكون الغريب نوعين بالنظر الى موضع الغرابة في الاسناد. احدهما الفرد المطلق الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند ما كانت الغرابة فيه في اصل السند. والثاني الفرد النسبي. الفرد النسبي
23:03وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله. ما كانت الغرابة فيه في سائل السند دون اصله. واصل السند هو التابعي واصل السند هو التابعي الصحابي يعلم ذلك مما نقله ابن اطلبوا في حاشية النزهة
23:33ذلك مما نقله ابن قطبغة في حاشية النزهة عن شيخه المصنف عن شيخه المصنف في كلامه على هذا الموضع فيكون الفرد المطلق ما تفرد به تابعي عن صحابي. فيكون الفرد المطلق ما تفرد به
24:00تابعي عن صحابي والفرد النسبي ما تفرد به دون التابعي عن شيخه ما تفرد به دون التابعي عن شيخه وهذا هو ظاهر ما ابداه المصنف في نزهة النظر فالمراد على التحقيق باصل السند هو التابع ومتعلق الحكم بالغرابة يكون منه
24:36فما دونه. واما الصحابي فليس مناطا لها ومن قواعد فهم العلم ان ما غمض من متن ما استعين به استعين بكلام مصنفه فان فقد كلامه نظر الى كلام اصحابه. نظر الى كلام اصحابه. ولهذا فان
25:04اول شرح تقدمه لمتن ما هو شرح مصنفه. ثم يليه شروح اصحابه شروح اصحاب للمتن او حواشيهم على شرح المصنف كهذا الكتاب فانه حفل بشرح مصنفه له في نزهة النظر ثم رزقت نزهة النظر او وضع جماعة من اصحاب ابن حجر
25:35عليها حواشي التقطوا مباحث منها عن المصنف نفسه لا تجدها لا في شرحه ولا في كتبه الاخرى. هم. قال رحمه الله وخبر الاحاد بنقل عدل تام من ضبط متصل السند غير
25:55اللبن ولا شاب وهو الصحيح لذاته. وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف. ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما فان خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح. فان جمع فلتردد في النار. تقدم
26:15تقدم ان اخبار الاحادي فيها المقبول والمردود. تقدم ان اخبار الاحادي فيها المقبول والمردود وهي قسمة لها باعتبار درجات ثبوتها. وهي قسمة لها باعتبار درجات ثبوتها فذاك الذي سلف يتعلق باعتبار طرق الوصول واما هذا فباعتبار درجات الثبوت. فالحديث
26:48قسمان فالحديث المقبول قسمان. الاول الصحيح والثاني الحسن فاما القسم الاول وهو الصحيح فهو نوعان ايضا. فاما القسم الاول وهو الصحيح فهو نوعان ايضا. اولهما لذاته صحيح لذاته واليه اشار المصنف بقوله خبر الاحاد
27:20بنقل عدل تام الظبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته. فيكون الصحيح لذاته على ما حكاه المصنف هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل ما رواه عدل تام الضبط
27:44بسند متصل غير معلل ولا شاذ. غير معلل ولا شاذ. والمعلل كما سيأتي هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق
28:14ونفي الشذوذ هنا المراد به ونفي الشذوذ هنا المراد به مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه. مخالفة الراوي المقبول لمن هو ارجح منه فالحديث يكون صحيحا فالحديث يكون صحيحا
28:52اذا جمع نوعين من الاوصاف. اذا جمع نوعين من الاوصاف احدهما اوصاف ثبوتية اوصاف ثبوتية هي المذكورة في قولنا ما رواه عدل تام الضبط ما رواه عدل تام ضبط بسند متصل
29:25والاخر اوصاف عدمية. اوصاف عدمية هي المذكورة في قولنا غير معلل ولا شاذ غير معلل ولا شاذ وتتفاوت رتب الصحيح بتفاوت الاوصاف المذكورة في حده. ومن ثم قدم صحيح البخاري
29:52ثم مسلم ثم شرطهما لقوة تحققها في الاول وتراخيها فيما بعده لقوة تحققها اي شروط الصحيح في الاول وتراخيها يعني نزولها فيما بعده واوصاف الصحيح خمسة. واوصاف الصحيح خمسة احدها عدالة رواته. عدالة رواته
30:26وثانيها تمام ضبطهم. تمام ضبطهم. وثالثها اتصال سنده سندها ورابعها سلامته من الشذوذ. سلامته من الشذوذ. وخامسها من العلة وخامسه وخامسها سلامته من العلة فبتفاوت هذه الاوصاف في حديث ما
30:59يتفاوت حظه من الصحة بالنسبة الى غيره من الاحاديث. وكذا في التصانيف. فالتصانيف التي يعنى مصنفوها بتحقيق هذه الاوصاف في رواتها تكون اعلى ممن يتراخى في ملاحظة هذه الاوصاف. فيكون اقل رتبة فيما يخرجه من الحديث
31:31الصحيح في كتابه والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف بقوله وبكثرة طرقه يصحح واليه اشار المصنف بقوله وبكثرة طوقه يصحح بعد ذكره الحديث الحسن لذاته بعد ذكره الحديث الحسن لذاته
32:01فيكون الصحيح لغيره هو ايش الحسن لذاته اذا كثرت طرقه. هو الحديث الحسن لذاته اذا كثرت طرقه اما القسم الثاني من المقبول وهو الحسن اما القسم الثاني من المقبول وهو الحسن فهو نوعان ايضا
32:25اهو نوعان ايضا اولهما الحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله فان خف الضبط فالحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله فان خف الضبط فالحسن لذاته. والمراد مع وجود بقية والمراد مع بقية الشروط السابقة. فيكون تعريف الحسن لذاته ما رواه
33:01خف ضبطه ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل سند متصل غير معلل ولا شاذ غير معلل ولا شاذ. والمراد بخفة الضبط قصوره عن التمام مع بقاء اصله. والمراد بخفة الضبط قصوره عن التمام
33:31مع بقاء اصله فان ازدادت خفة الضبط حتى ساء حفظه من الخفة حتى ساء حفظه حتى ساء حفظه خرج من الخفة حتى ساء حفظه خرج من الخفة الى فقد الضبط
33:54فان زاد فان ازداد فان ازدادت خفة ضبطه خرج لسوء حفظه خرج من الخفة الى فقد الضبط يعني كم صار اوصاف مرت بنا تتعلق بالضبط؟ الاولى الصحيحة ايش؟ تام الظبط. والثاني الحسن
34:19بالضبط والثالث للضعيف في الحفظ يعني ايش يعني فقد الضبط يعني فقد الضبط بكثرة خطأه وسوء حفظه. والثاني الحسن لغيره والثاني الحسن لغيره ولم يذكره المصنف هنا. ولم يذكره المصنف هنا. لكنه قال في موضع متأخر يأتي
34:51ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر؟ ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور وكذا المستور والمدل والمرسل والمدلس وكذا المستور المرسل والمدلس طار حديثهم حسنا لا لذاتي بل بالمجموع. صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع. انتهى كلامه
35:25فيكون الحسن لغيره على ما حكاه المصنف هو حديث سيء الحفظ هو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا توبع بمعتبر. حديث سيء الحفظ والمستور والمدلل والموصل والمدلس. اذا توبع
35:51بمعتبر والذي تقتضيه صناعة الحدود ان يختصر عد انواعه فتجمع فتجمع بملاحظة الوصف الجامع لهم. وهو خفة الضبط وقبول الاعتظال خفة الضبط وقبول الاعتضاد يعني هذه الاجناس الاربعة التي ذكرها ابن القيم هي كالمثال. هناك ايضا امثلة اخرى لها من الرواة الذين يحسن حديث
36:26لغيره فلا بد ان نبحث عن الصفة التي حسن بها حديثه. وهي خفة الضبط وقبول خفة الضعف وقبول الاعتظاد. فيكون الحسن لغيره اصطلاحا فيكون الحسن لغيره اصطداع عن ما كان ضعفه ما كان هو الحديث الذي هو الحديث الذي كان ضعفه خفيفا
36:56واعتضد بما هو مثله او فوقه. هو الحديث الذي كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه وهذه الانواع الاربعة المتقدمة للحديث المقبول وهي الصحيح لذاته الصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره. لابد من ردها الى اصل
37:36كليا يجمع المتشابهين منها والصحيح لذاته والصحيح لغيره يجتمعان في اصل الصحة والحسن لذاته والحسن لغيره يجتمعان في اصل الحسن. فلابد من ايجاد ما يحيط بحقيقة كل نظيرين منهما. وقد نبه الى هذا المصنف نفسه في كتاب
38:12اب الافصاح في النكهة على ابن الصلاح. في نوع الصحيح. فذكر الحاجة الى وضع تعريف يجمع نوعيه ووعد ببيان ذلك في نوع الحسن ثم اوفى بوعده ثم اوفى بوعده فقال في كتاب الافصاح عند نوع الحسن
38:37هو الحديث اكتبوا هذا هو الحديث الذي يتصل اسناده والحديث الذي يتصل اسناده بنقل العدل التام الضبط بنقل العدل التام الضبط او القاصر عنه. او القاصر عنه اذا اعتضد عن مثله الى منتهاه اذا اعتضد
39:11عن مثله الى منتهاه ولا يكون شاذا ولا معللا. ولا يكون شاذا ولا معللا فهذا الحد الذي ذكره ابن حجر للصحيح يختص بنوع واحد ام يجمع النوعين؟ يجمع النوعين مع وهو احدق مما ذكره في نخبة
39:41الفكر وجرى عليه في نزهة النظر ونبه بعده تلميذه السخاوي في كتاب التوضيح الى اجب الحسن الصحيح والحسني الى وضع حد جامع للانواع. لا الاكتفاء بحد لكل واحد من تلك الانواع. ونذر ذكر هذه المسألة في جمهور كتب المصطلح
40:20فهمتم انتم كلامهم؟ يعني ابن حجر تلميذه السخاوي في التوضيح كتاب التوضيح الازهر او الابهر نبه الى ان هذا المشهور عند المحدثين في هذه الحدود الاربعة يحتاج الى ايجاد ما يجمع به كل نوعين
40:44فيجمع الصحيح لذاته مع الصحيح لغيره لاتفاقهما في اصل الصحة. وكذا يجمع الحسن ذاته مع الحسن لغيره لوجود اصل الحسن وهذا الذي قاله هو غاية التحقيق ولا ينازع في ذلك من ادنى من له ادنى معرفة في العلم
41:12وربما جهل العالم عن تحقيقه. لان لان كتاب الافصاح بالنكت عن الاصطلاح متقدم على نزهة النظر لكن تحقيق العلم يكون فتحا لكن تحقيق العلم يكون فتحا وربما يذهل وربما يذهل
41:37المحقق عما فتح له يوما مع تطاول السنين. ولا تكاد عالي تجد عالما من اولئك المحققين الا وتجد له تارة تحقيقا باهرا ثم تجده خالفه لماذا وجد التحقيق الباهر لانه اعمل الته في الفهم والادراك. لماذا؟ وجد لانه اعمل الته في الفهم والادراك فقط
42:07ولا في شي ثاني مع توفيق الله مع توفيق الله ولماذا ذهل عنه لغلبة المشهور لغلبة المشهور. وهذا لا تكاد تفقده والمقام يضيق عن نشر طيه لكن من توسع في العلم وقرأ في كتبه وجد هذا عند جماعة من المحققين الذين يكون منهم هذا. فاذا وجدت
42:34تحقيقا فهو المقدم. لان الناقل عن الاصل معه زيادة علم. لان الناقل عن الاصل معه زيادة علم فهو فيما حققه جاء بعلم زائد فيقدم على ما هو مشهور. ومتابعة ادت لنخبة الفكر
42:57وهو مقتضى النظر يمكن ان يقال في تعريف الحديث الصحيح ما رواه عدل ما رواه عدل تام ضبطي او القاصر عنه. ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه. اذا اعتضد ما رواه عدل تام الضبط
43:20او القاصر عنه اذا اعتضد بسند متصل. بسند متصل غير معلل ولا شاذ غير معلل ولا شاذ. والقاصر عن العدل التام الضبط هو من خف ضبطه. والقاصر عن العدل التام الضبط هو من خف ضبطه ولم يفقد. من خف ضبطه ولم يفقد اي لم يفقد ضبطه
43:50والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه. هو ما كان مثله او فوقه. وهذا التعريف نوعي الحديث الصحيح وهذا التعريف يجمع نوعي الحديث الصحيح ويقال في الحسن طرد ان هذه القاعدة هو ما رواه عدل خف ضبطه ما رواه عدل خفض
44:20ضبطه بسند متصل بسند متصل او كان ضعفه خفيفا او كان ضعفه خفيفا واعتضد غير معلل ولا شاذ. غير معلل ولا شاذ وخفيف الضعف وما كان سبب تضعيفه لا يمنع التقوية به
44:50وخفيف الضعف هو ما كان سبب تضعيفه لا يمنع التقوية به. ومن كما تقدم في كلام المصنف سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه. والعاضد له هو ما كان مثله او فوقه. وهذا التعريف
45:23جماع نوعي الحسن لذاته والحسن لغيره. نعم. قال رحمه الله فان جمع فان التردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين. ذكر المصنف رحمه الله انه اذا جمع الصحيح والحسن
45:43في وصف حديث ما فقيل فيه حسن صحيح فان له حالين الاولى ان يكون له سند واحد ان يكون له سند واحد فيكون جمعهما للتردد في حال ناقده. فيكون جمعهما
46:09التردد في حال ناقله اي راويه. ايحكم بصحة حديثه ام بحسنه؟ ايحكم بصحة حديثه ام بحسنه؟ والثانية ان يكون له اسنادان. ان يكون له اسنادان فيكون جمعهما باعتبار ان احدهما حسن والاخر صحيح
46:40فيكون جمعهما باعتبار ان احدهما حسن والاخر صحيح وايراد هذه المسألة في نخبة الفكر وهو كتاب موضوع لبيان مصطلح اهل الاثر يشعر بانه اصطلاح مشهور متداول بين وهو خلاف الواقع. فانه مختص بالترمذي وحده. اما غيره
47:15تكلم به نادرا وذكره المصنف لمناسبة المحل. وذكره المصنف بمناسبة المحل. فانه لما بين لا الصحيح والحسن وكان مما يقع الجمع بينهما بينه بقوله فان جمعا فلتردد في الناقل حيث حيث التفرد
47:43والا فباعتبار اسنادين وما اختاره هو احد المسالك التي فسر بها قول الترمذي حسن صحيح وما ذكره هو احد المسالك التي فسر بها قول الترمذي حسن صحيح ولاهل العلم مسالك اخرى
48:03اخرى تطلب من المطولات. نعم قال رحمه الله وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق. فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ ومع الضعف الراجح المعروف ومقابله المنكر. لما قرر المصنف رحمه الله نوعي
48:27باصله اتبعه ببيان حكم زيادة راويه. فذكر ان زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم ضبطه او خف مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة. وهذا يقتضي
48:59انه اذا لم توجد منافاة اصلا قبلت هذه الزيادة. انه اذا لم توجد منافاة اصلا قبلت الزيادة فزيادة عدل تم ضبطه او خف مقبولة بشرط الا تنافي رواية من هو اوثق منه
49:23والمختار الذي عليه المحققون واليه مال المصنف في نزهة النظر وفي الافصاح انه ولا يحكم على زيادة راوي الحديث المقبول انه لا يحكم على زيادة راوي الحديث المقبول من الثقات والصدوقين بحكم مضطرد عام. بحكم مطرد عام. بل ينظر الى القرائن التي
49:53تحف كل زيادة بل ينظر الى القرائن التي تحف كل زيادة بحسب الخبر والمخبر بحسب بالخبر والمخبر. اي المروي والراوي. فقد تكون مقبولة وقد تكون مردودة وقد تكون مقبولة وقد تكون مردودة. فما ذكره هنا من اطلاق القول بقبول الزيادة
50:26هو عنده خلاف التحقيق لان التحقيق عنده وهو الذي عليه الحفاظ الكبار انه لا يطلق القول بالقبول وانما ينظر الى قرائن تحتف بالخبر او المخبر. ثم يحكم بهذه القرائن فقد تقبل الزيادة
50:51قد لا تقبل. واذا خالف الراوي العدل التام الضبط او خفيفه بارجح منه فالراجح من الوجهين هو المحفوظ. فالراجح من الوجهين هو المحفوظ. واذا خولف قوي التام الضبط او خفيفه بارجح منه فالراجح من الوجهين هو المحفوظ ومقابله
51:21الشام فالمحفوظ هو حديث الراوي العدل فالمحفوظ هو حديث الراوي العدل. الذي تم ضبطه او خف. الذي تم ضبطه او خف اذا خولف بمرجوح. اذا خولف بمرجوح. والشاذ هو حديث الراوي العدل
51:52الذي تم ضبطه او خس الذي تم ضبطه او خف. اذا خولف بايش؟ براجح اذا خولف براجح واذا خولف الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف بضعيف واذا خولف الراوي العدل
52:18التام الذي تم ضبطه او خف بضعيف فحديث العدل الذي تم ضبطه او خف هو المعروف وحديث الضعيف المخالف هو المنكر. فالحديث المعروف هو حديث الراوي هو حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او خف. الذي تم ضبطه او خف
52:48اذا خولف بضعيف. اذا خولف بضعيف حديث الراوي العدل الذي تم ضبطه او فاذا خولف بضعيف. والمنكر هو حديث الراوي الضعيف. هو حديث الراوي الضعيف اذا خالفه العدل الذي تم ضبطه او خف. هو حديث الراوي الضعيف اذا خالفه
53:18العدل الذي تم ضبطه او خف والضعيف هنا جنس يراد به من خف ضعفه ومن اشتد. والضعيف هنا جنس يراد به من خف ضبطه من غف ضعفه ومن اشتد فقد يكون كذابا وقد يكون متهما بالكذب وقد يكون شديدا شديد الضعف
53:47نعم. قال رحمه الله والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع. وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار. تقدم ان الفرض النسبي هو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند دون اصله
54:10فلم يتفرد به تابعي. فلم يتفرد به تابعي. فاذا وافق التابعي غيره او وافق من دونه فذلك هو المتابع. والمتابعة فعله وهي المرادة في الفن ولا تختص بالفرض النسبي. بل تقع في الفرض المطلق ايضا. بعد ظن كونهما كذلك
54:40الف ويقال في تعريف المتابعة ويقال في تعريف المتابعة هي موافقة الراوي غيره. موافقة الراوي غير في روايته عن شيخه في روايته عن شيخه او من فوقه لحديث معلوم موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه لحديث معلوم
55:20والموافقة في روايته عن شيخه تسمى متابعة تامة. والموافقة في روايته عن تسمى متابعة تامة. وموافقته في روايته عن من فوقه تسمى متابعة قاصرة وموافقته وموافقته في روايته عمن فوقه تسمى متابعة قاصرة. فالمتابعات نوعان
55:50فالمتابعات نوعان احدهما المتابعة التامة المتابعة التامة وهي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه. وهي موافقة الراوي متابعة موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه. والاخر المتابعة القاصرة المتابعة القاصرة
56:20وهي موافقة الراوي غيره في روايته عمن فوق شيخه. في روايته عن من فوق شيخه ويقارن المتابعة عندهم الشاهد. ويقارن المتابعة عندهم شاهد وهو متن يروى متن يروى عن صحابي اخر يشبه
56:50حديث معلوم متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن حديث معلوم والمقصود بالحديث المعلوم ما يطلب له المتابع او الشاهد والمتابعة والشاهد يرجعان الى اصل كلي هو الاعتبار. والمتابعة والشاهد يرجعان الى اصل
57:20كن لي وهو الاعتبار والاعتبار هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد. ايش معنى تتبع الطرق ها ايش هي الطرق تتبع الاسامي وتتبع الطرق يعني انسان يصير خزواج ولاج هذا ما يدرك العلم اللي تتبع الطرق لا يدرك العلم نعم
57:57قال رحمه الله ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم وان عرض بمثله فان امكن الجمع فهو مختلف الحديث او ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ والا فالترجيح ثم التوقف. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله
58:19من بيان قسمة الحديث المقبول باعتبار درجة قبوله ذكر هنا حسمته باعتبار العمل به. ذكر هنا قسمته باعتبار العمل به. وانه ينقسم والى قسمين الاول خبر مقبول سلم من المعارضة
58:45قبر مقبول سلم من المعارضة. وهو المحكم. وهو المحكم. والثاني خبر مقبول لم يسلم من المعارضة خبر مقبول لم يسلم من المعارضة. بل عرض بمثله بل عورظ مثله وهذا له قسمان وهذا له قسمان احدهما ما امكن الجمع بينهما
59:15وهو مختلف الحديث ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث. فمختلف الحديث عندهم هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضه. الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها. ولا يقال الموهمة للتعارف ولا يقال الموهمة للتعارض لانها في نفسها ليست متعارضة
59:48لانها في نفسها ليست متعارضة ولكن التوهم واقع للناظر فيها. باعتبار ما له من معانيه ولكن التوهم واقع للناظر فيها باعتماد باعتبار ما يلوح له من معانيها والجمع بين الاحاديث
1:00:11هو التأليف بين مدلولي حديثين فاكثر هو التأليف بين مدلولي حديثين فاكثر. توهم تعارضهما. توهم عارضهما دون تكلف ولا احداث. دون تكلف ولا احداث. ومعنى تكلف تحميل الحديث ما لا يحتمل. تحميل الحديث ما لا يحتمل. ومعنى الاحداث
1:00:47اختراع معنى اختراع معنى غير معتد به. غير معتد به في الشريعة والقسم الثاني والقسم الاخر ما لم يمكن الجمع بينهما ما لم يمكن الجمع بينهما فان ثبت المتأخر فهو الناسخ. والاخر المنسوخ. فان ثبت المتأخر فالاخر الناس
1:01:16ان ثبت المتأخر فهو الناسخ. والاخر المنسوخ. وان لم يعرف وان لم يعرف المتأخر منهما سير الى الترجيح وان لم يعرف المتأخر منهما سير الى الترجيح ان امكن والا حكم بالتوقف. وهذه الجملة مشتملة على الفاظ اربعة يحسن بيانها. اولها
1:01:46الحديث الناسخ الحديث الناسخ وهو الحديث المتراخي. وهو الحديث المتراخي. الدال على رفع خطاب الشرعي الدال على رفع الخطاب الشرعي. او حكمه او هو معا او هما معا. هو الحديث المتراخي الدال على رفع الخطاب الشرعي او حكمه
1:02:18او هما معا ايش معنى الحديث المتراخي متأخر ايش طيب لو قال لا هذا واحد قال سمع الكلام هذا قال لا الحديث المتراخي المقصود به الحديث الذي ينزل قدره عن غيره
1:02:39شرايكم ما يحتمل عند اهل العربية تراخي يعني تأخره عن غيره يعني قدرا او ذكرا فما المصير للحكم بيننا وبينه الاستيلاء الاصطلاح فالاصطلاحات العبارات ملاحظة في الاصطلاحات. فقولنا الحديث المتراخي
1:03:05اي المتأخر صدوره من النبي صلى الله عليه وسلم. اي المتأخر صدوره من النبي صلى الله عليه وسلم وقولنا الدال على رفع الخطاب الشرعي المراد بالخطاب الشرعي هو لفظ الحديث هنا هو لفظ الحديث هنا. وقولنا او
1:03:33حكمه يراد به الاثر المترتب عليه من تحليل او تحريم او او غيرهما. الاثر المترتب عليه من تحليل او تحريم او غيرهما. وثانيها الحديث المنسوخ الحديث المنسوخ وهو الحديث المتقدم الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او
1:04:06ومعا الحديث المتقدم الذي رفع خطابه او حكمه او هما معا وثالثها الترجيح بين الاحاديث وهو تقديم حديث مقبول على مثله. لتعذر الجمع بقرينه تقديم حديث مقبول على مثله لتعذر الجمع بقرينة
1:04:37ورابعها التوقف في الاحاديث التوقف في الاحاديث وهو منع تقديم حديث مقبول على مثله منع تقديم حديث مقبول على مثله. لتعذر الجمع وخفاء دليله التقديم لتعذر الجمع وخفاء دليل التقديم. نعم. قال رحمه الله ثم
1:05:07ردود اما ان يكون لسقط او طعن فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد التابعي او غير ذلك فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فالمنقطع. ثم قد يكون
1:05:27واضحا او خفيا فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ. والثاني المدلس وهو يرد بصيغة تحتمل اللقية كما قال وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلقه. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق
1:05:47وبالحديث المقبول شرع يبين ما يتعلق بالحديث المردود واهمل تعريفه استغناء بظهوره من قسمي المقبول وهما الصحيح والحسن. فانه اذا عرف الصحيح والحسن عرف المردود لانه مقابل لهما. والحديث المردود
1:06:17والحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول. هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول والمقصود بالمردود الحديث الضعيف. والمقصود بالمردود الضعيف الذي تندرج فيه جميع الافراد المردودة. الذي تندرج فيه جميع الافراد المردودة
1:06:47كالمرسل والمنقطع والمتروك والباطل والموضوع مما سيأتي ذكره هو اسم جنس لانواع يجمعها الرد ويميزها الحد. فهو اسم جنس لانواع يجمعها الرد ويميزها الحد والحديث المردود قسمان احدهما ما رد لسقط. ما رد لسقط والاخر ما رد لطعن. ما رد
1:07:27طعن وقد ذكر المصنف ان المردود بالسقط يقسم باعتبارين. وقد ذكر يصنف ان المردود بالسقط يقسم باعتبارين. احدهما موضعه من السند والاخر جلاؤه وخفاؤه. احدهما موضعه من السند. والاخر جلاؤه وخفاؤه
1:07:58فاما باعتبار موضع السقط من السند فينقسم الى ثلاثة اقسام. فاما باعتبار موضع السقف من السند فينقسم الى ثلاثة اقسام. الاول ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف ان يكون السقف
1:08:22من مبادئ السند من مصنف. اي من اوله وهذا هو المعلق وهذا هو المعلق. ويقال في تعريف المعلق ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط
1:08:48من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر فيكون لي فوق المصنف منه شيخه او من فوقه فاذا سقط الشيخ او الشيخ او هو شيخ الشيخ هذا كله يسمى معلقا
1:09:06والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابع. ان يكون السقف في اخر السند بعد التابع. وهذا هو المرسل وهذا هو المرسل. ويقال في تعريف المرسل ما سقط هو ما سقط من اخر اسناده
1:09:32ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر. ما سقط من اخر اسناده بعد التابعي راو او اكثر وبعبارة اوضح هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ما اضافه التابعي
1:09:54الى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرنا لكم بيتا قبل فيه هذا الحج وحكمه ان يذكره ها قلنا قبل ذكرنا بيتا يجمع الحد وحكم المرسل. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف
1:10:24كا ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. والثالث ان يكون السقف بين اوله واخره. ان يكون السقف بين اوله واخره. فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل. فان كان
1:10:49بين فان كان باثنين معك فصاعدا مع التوالي فالمعضل والا فهو المنقطع. فان كان باثنين قاعدة مع التوالي فالمعضل والا فهو المنقطع. ويقال في تعريف المعضل ما سقط فوق مبتدأ اسناده ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي
1:11:22فسقط من مبتدأ اسناده فوق من سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي ويقال في تعريف المنقطع هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده راو او اكثر لا على التوالي. راو او اكثر لا على التوالي غير صحابي. لا على التوالي
1:11:52غير صحابي وقولنا لا على التوالي ليخرج المعضل. قولنا لا على التوالي ليخرج المعضل وقولنا غير صحابي ليخرج المرسل. واما باعتبار جلاء السخط من السند وخفائه فينقسم الى قسمين. واما باعتبار جلاء السقط من السند
1:12:22فينقسم الى قسمين. احدهما المردود المردود لسقط جلي. اي واضح المردود لسقف جري اي واضح. ويدرك بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه. ويدرك بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه. ومن ثم احتيج الى تاريخ المواليد والوفيات
1:12:55والرحلات وغيرها. ومن ثم احتيج الى تاريخ المواليد والوفيات. والرحلات وغيرها وهذا القسم ليس له اسم خاص. وهذا القسم ليس له اسم خاص. لجريانه في الانواع السابقة لجريانه في الانواع السابقة فتطلق عليها اسماؤها. فتطلق عليها اسماؤها من تعليق
1:13:25او انقطاع او عضل او ارسال. قاله اللقاني في قضاء الوتر. قاله اللقاني في قضاء الوتر والاخر واللقان بدون تشديد وليس اللقاني بعض الاخوان جزاهم الله خير يعني ماسكين على
1:13:52ضغوط مشهورة فاحيانا ما نقف نحن مع هذا وانما نذكر على الوجه فاذا ذكرنا شيء انت انظر بعد ذلك هل انا اخطأت ام انا اصبت تستفيد يعني احد الاخوان لما قلت في درس تعظيم العلم التستري رد علي مرتين التستري
1:14:16وسكت عنه اسمعه ولكن سكت عنه. رجاء ان اصل الى تنبيه يستفيد منه هو وتستفيدون انتم لانك اذا سمعت شيئا من العلم تجهله هو خلاف ما تعلمه فراجعه. فاما ان تكون جاهدا له فتستفيد علمه. او يكون
1:14:40شيخك اخطأ وهو غير معصوم فتفيده العلم. لان المقصود من بث العلم بين المتعلم والمعلم هو قولوا الى الخير والحق والهدى. فاذا كانت هذه نية المعلمين والمتعلمين استفادوا واذا حصل القصور
1:15:00في نية واحد منهما او هما معا حصل الضرر على العلم واهله بسبب شوب النية والاخر المردود لسقط خفي المردود لسقط خفي لا يدركه الا الحذاق من اهل الفن. لا يدركه الا الحذاق من اهل الفن وهو ما كان السقف فيه
1:15:30ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا ما كان السقف فيه بين اول السند واخره خفيا. بصيغة تحتمل اللقي. بصيغة تملوا اللقي كعا وقال كعا وقال على ما ذكره المصنف. وكن المصنف
1:15:56رقي عن السماع وكن المصنف باللقي عن السماع صرح به صاحبه السخاوي في فتح المغيث فمراده هنا بالقي السماع وهو الموافق لتعبير المصنف في الافصاح فمقصوده بصيغة تحتمل السماء فمقصوده بصيغة تحتمل السماع. وقيل الاولى ان يقال
1:16:28وقوع السماع ان يقال وقوع السماع وهو اصح. لان اللقاء معتبر في المدلس كما صرح به المصنف في الشرح فقد فرغ من لقائه بشيخه ولم يبقى الا احتمال السماع فيما تدلس فيما دلس فيه
1:16:54فقوله تحتمل اللقي فقال وعن يعني تحتمل وقوع السماع. تحتمل وقوع السماع وهذه وهذا النوع يندرج فيه اقسام من علوم الحديث. الاول المدلس المدلس. وهو وفق عبارة النفق حديث رجل عمن لقيه ما لم يسمع منه. حديث رجل عمن لقيه ما
1:17:31لم يسمع منه بصيغة تحتمل اللقي فعن وقال. حديث رجل عمن لقيه الم يسمعه منه بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال. وبعبارة اوضح توافق ما سبق تحقيقه في المراد باللقي فالحديث المدلس هو حديث راوي عن من سمع
1:18:01منه ما لم يسمعه بصيغة تحتمل وقوع السمع كعن وقال هو حديث راوي عمن سمع منه ما لم يسمعه منه بصيغة تحتمل وقوع السماع كعن وقال يعني الراوي يكون سمع من ايش؟ شيخه يعني له سماع لكن هذا الذي حدث به عنه لم يسمعه
1:18:31منه لكنه لما رواه عنه جاء بصيغة تحتمل وقوع السماع تحتمل وقوع السماع كعن وقال واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم بالسقط على الصور المذكورة. واسم الحديث المدلس مخصوص عندهم على الصورة المذكورة. فاذا ذكروا حديثا مدلسا قصدوا هذه السورة. فاذا سمعت احد المحدثين
1:19:01يقول هذا حديث مدلس فالمعنى هذا الذي ذكرناه. اما التدليس فله معنى اوسع. اما التدريس فله معنى اوسع يريدون به اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها
1:19:21اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم الا عيب فيها. كما يفهم من مختصر جاني المسمى بالديباج وشرح ملا محمد حنفي التبريزي عليه ويدل عليه تصرف ارباب الفن. وهذا من دقائق الافادات التي توجد في بعض المختصرات. وربما يوجد
1:19:51في الانهار ما لا يوجد في البحار. فالحديث المدلس اذا اطلقوه ارادوا به المعنى الخاص الذي تقدم ذكره اما اسم التدليس فهو عندهم اعم من ذلك. فمثلا تدليس الشيوخ يطلق عليه حديث
1:20:11دلس ام تدليس؟ تدليس. فالحديث فتدليس الشيوخ بتكنيتهم او غير ذلك يقال له تدليس ولا يقال فيه حديث مدلس. ولا يقال فيه حديث مدلس. والثاني الموصل الخفي وهو وفق عبارة المصنف حديث معاصر لم يلق من حدث عنه. حديث
1:20:41لم يلق من حدث عنه بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال بصيغة تحتمل اللقي كعن وقال وبعبارة اوضح توافق ما سبق تحقيقه في المراد باللقي فالحديث المرسل ارسالا خفيا هو حديث راو عن من عاصره. حديث راو عن من عاصره
1:21:11ولم يثبت لقاؤه به. ولم يثبت لقاؤه به. بصيغة تحتمل وقوع السماع بصيغة تحتمل وقوع السماع حديث راو عن من عاصره ولم يثبت لقاؤه به بصيغة تحتمل وقوع السماع كعن وقال
1:21:38فيجتمع المدلس والمرسل الخفي في امرين. فيجتمع المدلس والمرسل الخفي في امرين اول ان الراوي فيهما لم يسمع ما حدث به عمن روى عنه. ان الراوي فيهما لم يسمع ما حدث به
1:22:03عن من روى عنه. والثاني ان تحديثه يكون بصيغة تحتمل وقوع السمع. ان تحديث انه يكون بصيغة تحتمل وقوع السماع طيب كيف يصح الشرط الاول؟ ونحن قلنا المدلس يكون سمع من الراوي
1:22:28من شيخه نعم نعم يعني هذا الحديث بعينه لم يسمعه لكن سمع احاديث اخرى والفارق بينهما والفارق بينهما هو ثبوت اللقاء والسماع والفارق بينهما هو ثبوت اللقاء والسماع. فراوي المدلس
1:22:51له لقاء وسماع عن من روى عنه في غير ما دلسه. فراوي المدلس له لقاء وسماع عن من روى عنه في غير ما دلسه. واما راوي المرسل الخفي فلا يعرف لقاؤه ولا
1:23:11سماعه عن من روى عنه. بل معاصرة فحسب. بل معاصرة فحسب افاده المصنف في الافصاح. نعم. قال رحمه الله ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او تهمته بذلك او فحش غلطه
1:23:31او غفلته او فسقه او وهمه او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه. فالاول الموضوع والثاني المتروك والثالث المنكر على رأي وكذا الرابع والخامس. ثم الوهم عليه بالقرائن وجمع الطرق فالمعلل. ثم المخالفة ان كانت بتغيير
1:23:51في السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف بمرفوع فمدرج المتن او بتقديم او تأخير فالمطلوب او بزيادة راو المزيد في متصل الاسانيد او بابداله ولا مرجح فالمضطرب. وقد يقع الابدال عمدا امتحانا او بتغيير حروف مع
1:24:11قائد السياق فالمصحف والمحرف. ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمراد فيه الا لعالم بما يحيل المعاني. فان المعنى احتياج الى شرح الغريب وبيان المشكل. ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهرت
1:24:31به لغرض وصنفوا فيه الموضح وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وفيه الوحدان او لا يسمى اختصارا وفيه ولا يقبل المبهم ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح. فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين او اثنان
1:24:51فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور. ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق فالاول لا يقبل صاحبه الجمهور والثاني يقبل من لم يكن داعية في الاصح الا ان روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار وبه
1:25:11راح لجوزجاني شيخ النسائي ثم سوء الحفظ ان كان لازما فالشاذ على رأي او طارئ فالمختلط ومتى تبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع. ذكر المصنف رحمه
1:25:31الله في الجملة السابقة اسباب الرد لسقط وانواعه واتبعه هنا باسباب الطعن في الراوي الموجبة رد الحديث ليستوفي انواع الحديث المردود فان الحديث المردود كما تقدم اما ان يرد لسقط او لطعن
1:25:59عن وعدة اسباب الرد لطعن عشرة. وعدة اسباب الرد لطعن عشرة. الاول كذب الراء قوي ويسمى حديثه موضوعا كذب الراوي ويسمى حديثه موضوعا وحده الحديث الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره. الحديث الكذب
1:26:32المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره. فلا يختص الوضع على النبي صلى الله عليه وسلم بل يكون وضعا على غيره كاحد الصحابة او التابعين. لكن المشهور هو
1:26:52الاول في كثرته ووفرته. قال في البيقونية والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع وقلت في اصلاحها والكذب المختلق المصنوع على النبي او غيره الموضوع. والكذب المختلق المصنوع على النبي او غيره الموضوع ليعم جميع الافراد. والثاني تهمة الراوي بالكذب
1:27:24تهمة الراوي بالكذب وتهمه كهمزة ويسمى حديثه متروكا. ويسمى حديثه متروك. وحده الحديث الذي يرويه متهم بالكذب الحديث الذي يرويه متهم بالكذب ومن ذخائر نزهة النظر بيان حقيقة الراوي المتهم بالكذب. وانه من اتصف باحد وصفين
1:28:03وانه من اتصف باحد وصفين احدهما ان يظهر كذبه في حديث الناس ان يظهر كذبه في حديث الناس دون حديث النبي صلى الله عليه وسلم والاخر ان ان لا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته. الا يروى ذلك الحديث الذي
1:28:33به الا من جهته ويكون مخالفا قواعد الشرع. ويكون مخالفا قواعد الشرع. فاذا الراوي باحدهما سمي متهما بالكذب وسمي حديثه متروكا وللمتروك حقيقة اخرى. لا تندرج في هذا التعريف وهي ما ذكره في البيقونية بقوله متروكهما واحد بهم فرد
1:29:09واجمعوا لضعفه فهو كرد. فيكون المتروك على هذا هو الحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه. والحديث الذي انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه فيسمى حديثه متروكا ايضا. فاذا جمعنا هذا الى ذاك صار الحديث المتروك الحديث المتروك
1:29:45هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب او انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه. والحديث الذي يرويه راو متهم بالكذب او انفرد بروايته راو مجمع على ضعفه ونكتفي بهذا القدر ونتمم بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله اولا واخرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.