استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس الثالث من الأصول والقواعد في السياسة الشرعية لفضيلة الشيخ وليد السعيدان

0:15الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الشرط الثاني من شروط الخروج على الحاكم ان تكون عند الامة القدرة
1:02بعد رؤيتها لهذا الكفر البواح من الحاكم ان تكون عند الامة القدرة في ابعاد هذا الحاكم عن منصبه بلا اراقة دماء ولا اثارة الخوف والذعر بين الناس ولا وقوع في منكرات او مفاسد اعظم من مصلحة
1:22ابعاده وهذا يغفل عنه كثير من الناس هداهم الله فالقدرة على ازالته شرط من شروط الخروج عليه اما اذا علمنا اننا لا نزيله الا بقتال تراق فيه الدماء وتستباح فيه الحرمات
1:42فلا يجوز لنا ان نخرج عليه ولكن نسأل الله عز وجل ان يهديه او يزيله لاننا لو فعلنا لاننا لو خرجنا وليس عندنا قدرة فهل يمكن ان يتزحزح هذا الولي الكافر عما هو عليه؟ الجواب لا
2:00بل لا يزداد الا تمسكا بكرسيه وما اكثر الذين وما اكثر الذين سيناصرونه حينها فسيكون معه الجند وكثير من الشعب سيكون معه بل ربما يقتتل الشعب الواحد فيلتقون صفين هؤلاء لا يريدونه وهؤلاء يريدونه ويتراشق الشعب بالحجر
2:25ويقتل بعضهم بعضا بالعصي او الاسلحة البيضاء اللي يسمونها الاسلحة البيضاء كما حصل في بعض الدول المجاورة من ها هنا وها هنا فاذا لم يكن عند الخارجين قدرة في ابعاده عن كرسيه
2:39وتنصيب من هو خير منه مقامه فلا يجوز الخروج على هذا الحاكم بل اننا لابد ان نبين ان من القدرة اي ان نعلم او يغلب على ظننا ان من سيتولى هو خير منه او اصلح
2:56اما ان ندخل الامة في داهية دهياء ثم يتولى بعده من هو اخبث منه او يتولى بعده من هو مساو له في الجرم فحين اذ رجعنا الى اول الحلقة اذا كان للحلقة اول اصلا
3:16رجعنا الى اول الدائرة وكأننا ما فعلنا شيئا ابدا بل ان بل ان بعض الدول المجاورة بكت على حاكمها الاول لما رأت اجرام الحاكم الثاني فصار يراق على يديه دماء اكثر من الحاكم الاول
3:37ولا اريد ضرب الامثلة لانكم تشاهدونها في وسائل الاعلام وتطالعكم بها الاخبار ليلا ونهارا ولذلك ابن تيمية قال ولا يعلم عن طائفة خرجت على حاكمها الا وقعت في اعظم فسادا واشد واشد ظررا
3:54فاتها الخير الذي تريده ولذلك القدرة قدرتان عندنا في الخروج على الحاكم قدرة على ابعاده بدون قتال ولا اراقة دماء. وقدرة على تنصيب من هو خير منه واقل منه ضررا
4:09واما ان نقاتله ثم يتولى من هو اخبث منه اذا ما فعلنا شيئا فهمتوا يا جماعة ولا لا فهمتم هذا ولا لا فاذا لم يكن عند الشعب القدرة فلا يجوز للشعب ان يعرض نفسه ومقدراته وارواح بنيه وارواح بنيه للخطر
4:27يجب علينا ان نتقي الله في دمائنا يجب علينا ان نتقي الله عز وجل في دمائنا ودماء المسلمين ممن ممن هم خلفنا. فاذا الخروج له شرطان ان نرى كفرا من صفته ان يكون كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان. والشرط الثاني القدرة ولها فرعان. قدرة على ابعاده بدون اراقة دماء
4:51وقدرة على تنصيب وتولية من هو خير منه خير منه لكن لو سألت الناس جميعا الان في الدول المجاورة انتم ابعدتموه من ستولون؟ قالوا ما ندري لا يزال في حيز الخفاء. لان التولية
5:05ترجع الى صناديق الاقتراع ومن سيرشحه الشعب والاكثرية وانتم تعرفون ان اكثر الناس لو اطعتهم لاضلوك عن سبيل الله القلة القليلة هي هي التي فيها خير هي التي فيها خير
5:22ولذلك بعض الناس يستدل على اختيار الشعوب لحكامها بما فعله عمر بن الخطاب بجعل الامارة بين ستة شورى فيه ستة فقالوا هذا عمر جعل الخلافة مختارا بين هؤلاء. فنقول ان هذا يجوز اذا اختير افظل الموجودين في البلد. وجعل الامر امر الخليفة فيما بين هؤلاء
5:44لكن اما ان نجعله لاهل البلد كلهم فان اهل البلد فيهم المؤمن والفاجر والمسلم والكافر ومن لا يريد طاعة ولا مسجدا. ولا يريد اسلاما ولا دينا ولذلك ربما هذا لو فتحنا له المجال بالترشيح
6:02لرشح هذا الفاجر الولي الفاجر لانه يعلم انه سوف يعطيه شيئا من شهوته ولن يرجح ولن يرشح الوالي الصالح فالديمقراطية بصورتها الان بعيدة عن الاسلام ولا يستدل عليها بفعل عمر. عمر اختار خير اهل الزمان
6:19ستة وجعل الولي فيهم فلا يستدل على هذا بمن جعل صناديق الاقتراع في المحافظات كلها وفي المنتديات كلها حتى من هم خارج البلد ايضا تأتي اصواتهم الشعب فيهم الفاجر وفيهم المؤمن الصالح وفيهم من يريد الخير وفيهم من لا يريد الا الشر
6:42فاذا فاذا ليس من السنة ولا من عمل السلف الصالح فتح اختيار الحاكم لعموم الناس. ومن يرشحونه ومن يختارونه؟ لا لا يترك الامر لهم بهذه الصورة الا اذا وقع اجماعهم على الاصلح فهذا نعمة من الله
7:02هذا نعمة من الله ولكنها نادرة وقليلة القاعدة التي بعدها من قواعد السياسة الشرعية الصبر على جور السلطان وظلمه اصل من اصول السياسة الصبر على جور السلطان وظلمه اصل من اصول السياسة
7:26قال شيخ الاسلام ابن تيمية الصبر على جور الائمة اصل من اصول اهل السنة والجماعة فلا يجوز للامة ان تستعجل كشف الظلم عنها بافعال صبيانية قد تكون اثارها اعظم من المصالح المطلوبة او المرجوة
7:47وقد اجمع العلماء على ان المنكر الذي يصدر من السلطان لا يجوز ان يزال بما هو اعظم منه واشد نكرا وانا اقولها دائما وامثل بها ان من الناس من يريد ان يبني قصرا فيخدم مصرا كاملا حتى يستقيم هذا القصر
8:07فلا يجوز ان نزيل هذا المنكر الذي يصدر من السلطان باعظم منه بل بل يجب على الامة ان تصبر فان الصبر قد اثنى الله عز وجل على اصحابه في القرآن وبين فضائلهم واخبر ان الصابرين يوفون اجرهم بغير حساب. وقال الله عز وجل فاصبر كما صبر اولو
8:27من الرسل ولا تستعجل لهم. ويقول صلى ويقول عليه الصلاة ويقول الله عز وجل فاصبر لحكم ربك فانك باعيننا ولم يمكن بنو اسرائيل ولم يمت فرعون ويهلك الا لما صبر بنو اسرائيل. فبصبرهم انجاهم الله. قال الله عز وجل
8:47كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بايش بما صبروا الباء هنا باء السبب اي بسبب صبرهم خلصناهم من فرعون وخلصناهم من اسره ولذلك ظلم السلطان عقوبة من الله وعقوبات الله لا لا تستدفع بالسيوف
9:09قباة الله انما تستدفع بالتوبة والصبر واحتساب الاجر حتى يرفعها الله عز وجل حتى يرفعها الله عز وجل يقول يقول الامام الحسن البصري رحمه الله اسمعوا الى كلمة هذا الامام. قال اعلم عافاك الله ان جور الملوك نقمة
9:29نقمة من نقم الله ونقم الله لا تلاقى بالسيوف وانما تتقى وتستدفع بالدعاء والتوبة والانابة والاقلاع عن الذنوب وان نقم الله متى متى متى لقيت بالسيوف كانت هي اقطع كانت هي اقطع اي اغلب
9:55كانت هي اقطع ولما قيل له في الحجاج اننا لا نصبر عليه قال انما نحن نصبر عليه لاننا لا ندري اذا ذهب الحجاج فربما تليكم القردة والخنازير. قال رحمه الله انما
10:15اوتيتم من انفسكم انما نخاف ان عزل الحجاج او مات ان تليكم القردة والخنازير فهذا موقف اهل السنة من جور السلطان فهم يقابلون جور السلطان وظلمه بالصبر واحتساب الاجر ولا يلاقونه بالخروج
10:38ولا بالمظاهرات ولا بالاعتصامات ولا بتعطيل المعاش ولا بالاجتماع في الميادين العامة ولا يقابلونه برفع السيف وقتل رجال الامن وفتح الثغرات امام العدو لا يلاقونه بشيء من ذلك ومن قواعد السياسة الشرعية
11:04كما تكونون يولى عليكم كما تكونون يولى عليكم انتم معي في ها القواعد ولا لا اي قاعدة اخطئ فيها قولوا قف اين دليلها لكم الحق ان تطلبوا الدليل ما معنى قولنا كما تكونون يولى عليكم
11:28يعني ان اخلاق الولاة تختلف باخلاق الرعي فاذا كان الرعية على منهج الله عز وجل قد استقاموا على صراط الله واطاعوا الله وابتعدوا عن ذنوبه وخطاياه ولم يتقحموا في شيء من الذنوب والمعاصي فليبشروا بولاة
11:50يكونون نعمة عليه واما اذا كان الشعب اصلا مخالفا لشريعة الله متقحما في معاصي الله فحينئذ من عقوبة الله لهذا الشعب ان يسلط عليه سلطانه قد دل على ذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واقوال السلف الصالح
12:08اما من كتاب الله عز وجل فقول الله عز وجل وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وهي نص في هذا المجال فالظالم ولى ظالم لا تتصور ان الشعب سيكون ظالما. ثم سيولى عليه رجل من اعدل الناس
12:30فسنة الله الكونية لا لا تبديل لها ولا تحويل فيها ولا تغيير فيها ابدا ولذلك هذا يحملنا اذا رأينا فسادا في الحاكم ان لا نجعل الحاكم شماعة نعلق عليه جميع الاخطاء الموجودة في البلد
12:47بل يجب ان نجعل لنا دورا ايضا في وجود هذا الفساد الذي ظهر في البلد قال الله عز وجل ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الحكام بما كسبت ايدي الناس
13:00ومن اعظم الفساد في البلد فساد الحاكم فنحن نستدفع هذا الفساد بالعودة الى الله عز وجل. لاننا نعلم انه ما سلط علينا الا بسبب تقصير فينا وذنوب ارتكبناها فيما بيننا وبين الله
13:19ويدل على ذلك ايضا ندل على ذلك ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم وما منع قوم زكاة اموالهم الا ابتلوا بمنع القطر من السماء وجور السلطان وجوا الحديث صح
13:36وجور السلطان وهم عصوا فسلط الله عز وجل عليهم السلطان الجائر ويروى ان ان رجلا دخل على علي ابن ابي طالب وقال لقد كثرت الفتن والقناقل في عصرك ولم تكن في عهد ابي بكر وعمر
13:53فقال لما كان في عهد ابي بكر وعمر كنت انا وامثال الرعية يعني كنا رعية طيبين فولى الله علينا الطيبين ولكن لما كان في عهدي كنت انت وامثالك الرعية فكثر الفساد وكثرت القلاقل في عهدي لانك انت الرعية
14:10ممن يبتغي الفتنة بالبلاد والعباد فاذا يجب ان يتواصى الشعب فيما بينهم اذا رأوا تقصيرا من حاكمهم في حقوقهم او فسادا او افسادا في الارض ان ان يراجعوا انفسهم ان يراجعوا في انفسهم فان هذا من اصول اهل السنة
14:28وهي انهم يصبرون على جور الحكام ومع ذلك ينسبون هذا الفساد لايش بانفسهم فلا يجعلون الحاكم شماعة يغتابونه ويعلقون عليه كلما هب ودب من الفساد الذي يحصل في البلد والعباد البلاد والعباد
14:45حتى اننا سمعنا ان تأخر القطر بسبب دور الحكام يعني الاخ سعيد ابن المسيب قاعد في البلد ولعمر بن دينار ولا مال ولا قصدي مالك ابن دينار؟ يعني ما صدر مني شيء ابدا انا رجل صالح لو يغير ذا الحاكم ما عاد فارقنا السحاب ابدا
15:08لا يتدافع الناس الفساد العقلاء هم الذين يتحملون ويشتركون في تحمل وجود الفساد بالشعب الذي ظهر على يد الحاكم فربما يكون هذا الفساد عقوبة عقوبة وقد قالها اللجلاج الحجاج قد قالها يعني الحكام يعرفون هذا
15:36يعرفون هذه الحقيقة ان الشعوب اذا فسدت سلط عليها حكامها يصومونها سوء العذاب يقول ولقد حدثني مالك ابن دينار الحسن البصري قل ولقد حدثني مالك ابن دينار ان الحجاج كان يقول اعلموا انكم كلما احدثتم ذنبا
15:58احبب الله في سلطانكم عقوبة لانه هذا الحجاج ولا هو بدليل كلامه مو بدليل لكن دليل قول الله عز وجل والحديث واعلموا انكم كلما احدثتم ذنبا احدث الله في سلطانكم عقوبة
16:18يقول ولقد حدثت ان قائلا قال للحجاج انك تفعل بامة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيت وكيت. فقال اجل انما انا نقمة الله على اهل العراق. لما احدثوا في دينهم
16:32ما احدثوا وتركوا من شرائع نبيهم عليه السلام ما تركوا وقيل سمع عفوا سمع الحسن سمع الحسن رجلا يدعو على الحجاج فقال لا تفعل انكم من انفسكم اوتيتم هذا كلام العقلاء
16:57هذا كلام العقلاء ولكن هل الشعوب الان تنسب التقصير هذا لانفسها وتحدث عند سلاطة حكامها وفساد حكامها تحدث عندها توبة لله ورجوعا وندما بين يدي الله عز وجل؟ الجواب لا. فاذا لا يزال الشعب في فساد ولا يزال الحكام
17:16في فساد فالحاكم يأبى ان يعترف انه مقصر والشعوب تأبى ان تعترف انها مقصرة. وكل واحد من الشعب والحاكم يلقي بالتهمة والتبعة على ايش على الاخر وكأن ساحته بريئة فحين اذ
17:32لا يزال الفساد باقيا والامة في حي صبيس اسأل الله ان يجعل لها من هذه الفتن والقلاقل والدواهي فرجا ومخرجا هذي قاعدة من قواعد السياسة الشرعية لم لان طالب العلم والعالم عليه ان يسعى في اصلاح واقع الناس
17:49ولا عليه ان يتكلم في اخطاء الحاكم لا شأن له بذلك. عليك ان تسعى في اصلاح واقع الناس لان هذا الحاكم انما فساده بسبب فساد في الشعب. فاذا انت سعيت في اصلاحها
17:59هذا الشعب فانه باذن الله عز وجل ها ان يصلح حاكمهم. وقد قال الله عز وجل هل جزاء الاحسان الا الاحسان وافهموا من هذا ان الشعب اذا اساء فان جزاؤه ان يسلط عليه من يسيء اليه
18:19من يسيء اليك القاعدة التي بعدها القوة والامانة وركنا الولاية القوة والامانة ركنا الولاية اقول ان من تأمل القرآن وجد انه ذكر في مواضع كثيرة الجمع بين صفتي القوة والامانة
18:46وذلك في امر التولي والولاية فمن ذلك قول الله تبارك وتعالى عن بنت الرجل الصالح يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين وكذلك يقول الله عز وجل وجعلناهم
19:06ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون وكذلك يقول النبي الله عز وجل عن يوسف قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم فالايمان والصبر واليقين والحفظ والعلم كلها ترجع الى ماذا؟ ترجع الى هذين الركنين القوة
19:33القوة والامانة القوة والامانة فمن ليس قويا ولا امينا في امر الولاية فان الناس لا ينتفعون بولايته ومن كان قويا في ولايته ولكنه ليس بامين. فلا ينتفع الناس بولايتهم ومن كان امينا ذا دين ولكنه ضعيف الشخصية ليس بقوي في ولايته فلا يكاد الناس ينتفعون بولايته
20:00فمتى ما اختل واحد من هذه الاركان اختل من انتفاع الناس بهذه الولاية بحسب او او بمقدار ما اختل من هذين الشرطين فاعظم الناس انتفاعا بالولاء عفوا. فاعظمنا فاعظم الولاة الذين ننتفع بهم هم اكمل الناس في هذا الامر. القوة
20:24والامانة ونضرب مثالا بعمر رضي الله تعالى عنه وبابي بكر من قبله وعثمان وبعلي فكل هؤلاء جمعوا بين القوة والامانة فهم اقوياء في تنفيذ حكم الله عز وجل وحفظ الامن
20:41والاخذ على يد السفيه ومع ذلك فهم امناء فيما بينهم وبين الله عز وجل في شؤون هذه الولاية وكذلك قول جبريل عليه ما وصف الله عز وجل به جبريل اسمع ماذا وصفه
20:57قال انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين. فوصفه بالقوة والامانة فلا يستحق الولاية من من ليس بقوي ولا امين ولا يستحق الولاية من كان قويا ولا امانة عنده
21:17ولا يستحق الولاية من كان امينا ولكن لا قوة عنده وكذلك قول الله عز وجل عن عفريت سليمان اسمع ماذا قال قال عفريت من الجن انا اتيك به هذه ولاية. والله ان يأتي بي نوع ولاية
21:35قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين. جمع الله عز وجل بين هذين الوصفين في مسألة الامن في مسألة الامانة قال شيخ الاسلام ابن تيمية معلقا على هذه الايات قال وينبغي ان يعرف الاصلح في كل منصب فان الولاية لها ركنان القوة
22:00والامانة كما قال تعالى ان خير من استأجرت القوي الامين والقوة في كل ولاية بحسبها فالقوة في امارة الحرب ترجع الى شجاعة القلب. والى الخبرة بالحروب والمخادعة فيها. فان الحرب خدعة بفتح
22:18خاء والى القدرة على انواع القتال من رمي وطعن وضرب وكر وفر وركوب ونزول هذي القوة في الحرب طيب والقوة في الحكم بين الناس والقضاء قال والقوة في الحكم بين الناس ترجع الى العلم بالعدل. الذي دل عليه الكتاب والسنة والى القدرة على تنفيذ الاحكام
22:42اذا كل قوة فاننا نفسرها بالموضع الذي ستقع الولاية فيه فالقوة في الحرب لها شأنها وصفتها والقوة في القضاء لها شأنها وصفتها والقوة في كذا لها شأنها وصفتها فالقوة تختلف في باختلاف
23:03نوع الولاية التي نريدها والامانة ترجع الى وصف واحد في جميع الولايات وهي خشية الله خشية الله. القوة تختلف على حسب الولاية لكن اما الامانة في جميع الولايات فهي والصفة واحدة
23:22وهي خشية الله عز وجل. والا يشتري بايات الله ثمنا قليلا. وان يترك خشية الناس اذا عارضته امر الله عز وجل والا يبتغي رضا الناس بسخط بسخط الله تبارك وتعالى
23:40هذا هو الذي ندين الله عز وجل به هذا الذي ندين الله عز وجل فمتى ما اختل شيء من ذلك فقد افسد الامر الى غير اهل. وانك اذا نظرت الى ولايات كثير من المسلمين في هذا الزمان من غير حد ولا تعيين
23:58وجدتها ترجع الى قوم ليسوا باقوياء في تنفيذ حكم الله. ولا بامناء على ما استأمنهم على ما استأمنهم الله عز وجل عليه ولا بامناء على ما استعملهم الله عليه. ومن قواعد السياسة الشرعية
24:18كل من عقد له اهل الحل والعقد للبيعة كله ذكرناه هذي ها خذوها قاعدة مستقلة. كل من عقد له اهل الحل والعقد البيعة فقد انعقدت بيعته في حق الجميع كل من عقد او من عقد له اهل الحل
24:43والعقد البيعة فقد انعقدت بيعته في حق العامة الجميع يعني وذلك لان اهل العلم يقولون ان التابع تابع والتابع في الوجود تابع في الحكم فالرعية والعامة وسائر الناس انما هم اتباع لاهل الحل والعقد
25:02فالبيعة التي تكون في ذمة اهل الحل والعقد تكون بيعة في حق الناس فمن بايعه اهل الحل والعقد فقد بايعه كافة الناس وسائرهم فلا حق لاحد ان يقول انا لم امد يدي للسلطان ولم ابايع احدا فلا بيعة في ذمتي. فنقول لا لانك تابع لاهل الحل والعقد. القاعدة
25:24التي بعدها من اصول الاسلام الامر بلزوم الجماعة والائتلاف والنهي عن اسباب الفرقة والاختلاف من اصول الاسلام الامر بلزوم الجماعة والائتلاف والنهي عن اسباب الفرقة والاختلاف اعلموا ان السياسة الشرعية
25:52ليست السياسة المقصورة على الحكام فقط لا بل مفهوم السياسة الشرعية مفهوم عام يدخل فيه العلماء في سياسة الناس يدخل فيه العلماء سياسة الناس الشرعية والاجتماعية والدينية والدنيوية فكل من له ولاية على غيره سواء اكانت الولاية عامة
26:14او الولاية الخاصة فهو محتاج الى التعرف على ما يخصه من القواعد السياسة الشرعية فهذه القاعدة التي بين يدينا قاعدة عامة يجب على عامة المسلمين حكاما ومحكومين امراء ومأمورين. رؤساء ومرؤوسين ان يعملوا بها وان يحققوا مقتضاها في واقع الدول الاسلامية
26:37وهي اننا نسعى جميعا الى وحدة الصف والى قوة الكلمة والى اجتماع القلوب والى تآلفها وان ننبذ جميع الاسباب التي تفظي الى التنازع والتفرق والاختلاف والتشرذم لان الله عز وجل بين مآل التنازع والاختلاف في قوله ولا تنازعوا
26:58فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين فدرى ان للافتراق الصلاة الشريعة هذا الاصل قال الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال الله تبارك وتعالى ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون
27:26وقال الله عز وجل وان وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون فاعبدوه ثم قال الله عز فاتقون. ثم قال الله عز وجل فتقطعوا امرهم بينهم زبرا. كل حزب بما لديهم فرح
27:46فيا طلبة العلم من السياسة الشرعية الا تسعى يا طالب العلم او ايها المسلم على وجه العموم وطالب العلم على وجه الخصوص الى اي شيء يفضي الى تفرق الامة وتنازعها
28:00وان من اعظم ما تفرقت به الامة تكفير الحكام فعلى الانسان الا يكفر الحكام حتى وان كانوا كفارا عنده فينبغي ان يخفي تكفيرهم ولا يعلن به على الامة لان اعلان تكفير الحكام لا تجني الامة الا الفرقة والبوار والدمار
28:16ومن الافعال التي ينبغي السكوت عنها القدح في العلماء. فان القدح في العلماء يفرق الامة ويجعلها احزابا وسيعة فلا ينبغي ان نقدح في العلماء ولا ان نتهمهم ولا ان ننزلهم عن رتبتهم التي انزلهم الله عز وجل ولا نغتابهم ولا ننتهك اعراضهم
28:35لان كل ذلك من الافعال التي تسبب اختلاف الامة وافتراقها ومن اصولنا الاجتماع ونبذ اسباب الاختلاف فينبغي ان يكون المؤمنون صفا واحدا. قال الله عز وجل ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله كانهم بنيان مرصوص
28:57وينبغي ان يكونوا بنيانا واحدا. قال الله عز قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. قال وشبك بين اصابعه وينبغي للمؤمنين ان يكونوا كاليدين تغسل احداهما الاخرى
29:15تغسل احداهما الاخرى ما تختلفان ولا تفترقان ولا تأبى احداهما ان تعين الاخرى على تحقيق ما تريد هكذا ينبغي ان يكون علاقة المسلمين فيما بينهم وينبغي ان يكون المسلمون كالجسد الواحد
29:30والقلب الواحد اذا اشتكى منه عظو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. كما قال عليه الصلاة والسلام المسلمون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. ينبغي ان يكون المسلمون كما قال الله عز وجل والمؤمنون والمؤمنات بعضهم
29:49بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم ولما اتم عثمان في الحج اتم خلفه الصحابة الذين يرون سنية القصر للمسافر
30:08لما قيل لابن مسعود لما تتم وراءه؟ قال الخلاف شر الخلاف شر هكذا ينبغي ان يفهم الدين فليس صلاح الاسلام في ان تقدح في هذا العالم فقط فتختصر نصرة الدين في قدح في هذا العالم
30:25فانا اقدح ينتصر الدين ما اقدح ينهزم الدين ربما تجد له عذرا او تناصحه فيما بينك وبينه سرا لكن لا تعلن فضيحة لا تعلنوا نقده على المنتديات العامة فكل ذلك مما يوجب تفريق الامة
30:49فاذا اعظم الاسباب التي توجب تفريق الامة الكلام في حكامها وعلمائها من اعظم اسباب الخلاف في هذا الزمان والخلاف الذي يحصل به التنابز بالالقاب والتراشق بالتهم وربما يحصل فيه القيل كثرة القيل والقال. تنازع القلوب واختلاف
31:09البواطن انما هو الكلام في الحكام والعلماء ولو سلمت الامة من الكلام في هذين الصنفين لعاشت حميدة صفها واحد وكلمتها واحدة وقوتها واحدة ويا ليتنا نجرب هذا حتى حتى تعلموا اثر كلامي هذا
31:26وانني صادق فيه باذن الله عز وجل فمتى ما وقعت الامة في هذين الحصنين في حصن الحكام والعلماء دمر المجتمع دمر المجتمع فلذلك عود نفسك يا طالب العلم دائما على ان لا تتكلم في شيء من ذلك ابدا
31:43الا تتكلم في شيء من ذلك ابدا يا الله يا ربي يا الله اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق والادلة في ذلك كثيرة جدا ذكرت لكم جملا من ادلة القرآن على وجوب الاجتماع اليس كذلك؟ خذوا من السنة دليلين او ثلاثة
32:00قال النبي صلى الله عليه وسلم من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فارق الجماعة فمات مات ميتة الجاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لغضبها او يدعو الى عصبية او ينصر عصبية
32:20فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على امتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لي بعهد عهده فليس مني ولست منه. وش بعد تبي غير هذا؟ وعن ابن عباس يقول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى من اميره شيئا فليكره
32:40الذي يأتي وليصبر ولا ينزعن يدا من الطاعة من الطاعة فانه من فارق الجماعة شبرا فمات ميتة فمات فميتته جاهلية ويقول صلى الله عليه وسلم فمن اراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة والادلة على ذلك كثيرة. فان قلت وما المقصود بالجماعة؟ فاقول المقصود بالجماعة جماعة
33:02وامامهم جماعة المسلمين وامامهم ومن القواعد في السياسة الشرعية ايضا من اصول اهل السنة والجماعة مناصحة ولاة الامر بالمعروف والطرق الشرعية من اصول اهل السنة والجماعة مناصحة ولاة الامر بالمعروف
33:25والطرق الشرعية هذا عنوان المؤمنين كما قال الله عز وجل والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض وهو من التعاون على البر والتقوى قال الله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى ومن اصول ديننا النصيحة اليس كذلك
33:44من حق المسلم على المسلم النصيحة في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم خمس او قال ست. وذكر منها واذا استنصحك فانصح له
33:58وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي حديث تميم الداري قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة. قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولمن ولائمه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم
34:14ويقول صلى الله عليه وسلم ان الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله امركم
34:29وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم اخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الامر ولزوم جماعة المسلمين فان دعوتهم تحيط من ورائهم. والاحاديث وفي هذا المعنى
34:45كثيرة جدا ولله الحمد والمنة ان قلت وكيف مناصحتهم فان قلت وكيف اناصحهم فاقول من نصيحتهم الدعاء لهم في السر والعلانية فان الدعاء لولاة الامر بالصلاح والمعافاة والهداية والاستقامة اصل من اصول اهل السنة والجماعة كما تقرر
35:13في مؤلفاتهم بل ان الامام البربهاري يقول اذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم انه صاحب بدعة واذا رأيته يدعو للسلطان فاعلم انه صاحب سنة وقال الفضيل لو ان اعلم ان لي دعوة مستجابة لا صرفتها للسلطان. فقيل لما يا ابا علي
35:31قال لاني لو صرفتها لنفسي لكان صلاحي لنفسي ولكن اذا صلح السلطان فصلاحه صلاح له ولمن تحت يده او كما قال رضي الله عنه وارضاه وهو داخل في عموم المسلمين الذين يحتاجون الى الدعاء
35:47بل انه من احوج الناس الى الدعاء لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه فاذا دعوت لهم في السر والعلانية فانك بهذا تنصح لهم هذا من صورة من صور النصيحة لهم ولكن ينبغي في العلانية ان تتفقد قلبك وان تخلص لله عز وجل في
36:05مناصحتهم فلا تقصد بذلك ان يسمعك احد ويوصل الخبر اليهم او ان تتزلف اليهم بهذا الدعاء والاعمال بالنيات ومنها كذلك السكوت عن اخطائهم امام العامة وعدم اشاعتها ونشر غسيلهم امام الملأ. هذا من النصيحة له
36:33ومنها كذلك اخفاء نصحهم عن العامة والا يناصحهم الانسان علنا في مكان ليسوا فيه موجودين ليسوا فيه بموجودين يقول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى من اميره شيئا فليأخذ بيده
36:53ولا ينصح علانية او كما قال صلى الله عليه وسلم بل انت انك انت لو نصحت علانية امام الناس لابى قلبك ان يقبل ولا لا؟ ولغضبت لو نصحتك الان يا على امام الناس قد لا تقبل مني
37:08سوف تجد علي غضاضة وانت لست صاحب قوة ولا سلطان واتحداك فكيف بالسلطان الذي معه القوة ويأتي واحد من افراد شعبه يفضحه وينشر غسيله امام العامة النفوس ما تقبل هذا
37:23فاذا كنت ناصحا صدقا للسلطان فعليك ان تخفي نصيحته والا تبدها علانية ومنها كذلك الوصول للعلماء الوصول للعلماء واخبارهم بالامر الذي يحتاج الحاكم الى نصح فيه حتى يتولى العالم الدخول على الامير ونصحه
37:46اما بالمكاتبة واما بالمشافهة المهم انها بالطرق بالطرق الشرعية ومن نصيحتي لهم التعاون على البر والتقوى معهم ان نتعاون واياهم على البر والتقوى. فاذا احسنوا قلنا احسنتم واذا نصروا الدين
38:03ازرناهم وشكرناهم واذا اخمدوا منكرا كتبنا لهم الخطابات التي تنبؤنا عن تنبؤهم عن سرور قلوبنا وفرحتنا الغامرة بما فعلوه اما الا يسمعوا كلام الشعب الا في وجود المنكرات. ولكن صوابهم لم يقل عليه احد منهم من الشعوب لهم شكرا
38:22الصواب لا يقال لهم فيه شكرا فان النفوس تكسل لذلك الله عز وجل من اسمائه الشكور ومن صفاته الشكر يشكر على ماذا؟ يشكر عباده على ان قاموا بواجبه الذي اوجبه عليه. يقومون بالواجب ويشكرهم مع ان
38:37قد قاموا به فلم يقل الله عز وجل الواجب تقومون به ولا اشكركم هذا واجب عليكم لابد تقومون به فاذا كان هذا هو الله فكيف بالحاكم وهو مخلوق مسكين ضعيف
38:52يفرح بمن يشكره ويغتم بمن يسيء اليه فهو بشر مثلنا ومنها كذلك طاعتهم في المعروف هذا من النصح لهم ايضا ومنها كذلك عدم الخروج عليهم هذا من النصح لهم ومنها كذلك
39:14الصبر على ما يصدر منهم من الاذى وعدم منازعة منازعتهم في امر الولاية والحكم ومن النصيحة التي لا يرضاها الخوارج والمعتزلة تأليف قلوب العامة على حكامهم هذا من النصيحة العظيمة
39:33ان تؤلف قلوب الناس على حكامهم. ان تزرع في قلوب الناس محبة الحاكم ان ان تبين للناس عقيدة اهل السنة والجماعة في كيفية التصرف والتعامل مع هذا مع هذا الحاكم هذا كله من النصيحة
39:47من النصيحة لهم باذن الله عز وجل ليس من نصيحتهم المظاهرات ولا الخروج ولا نزع اليد من الطاعة ولا نشر غسيلهم ولا الكلام على اخطائهم في المنابر وفي المنتديات العامة
40:02ولا غيبتهم ولا ولا النميمة عليهم ولا مبايعة غيرهم كل ذلك من من الفساد والافساد ومن النصيحة لهم كذلك كفهم عن الظلم اذا كنت قادرا وهذا يختص بمن يقدر على الوصول اليهم ويكفهم عن هذا الظلم. يذكرهم بالله ويخوفهم بالله. يكفهم عن الظلم. يقول النبي عليه الصلاة والسلام انصر اخاك ظالما
40:28او مظلوما وذكر في نصرته مظلوما ان تكفه ان تكفه عن الشر ان تكفه عن الشر الحمد لله هذا مما ندين الله عز وجل به وكلام اهل العلم في هذه المسألة كثير. فاذا مما ندين الله عز وجل به النصيحة لولاة امرنا على الوجه المشروع
40:52اه ومن القواعد في السياسة الشرعية كل من سعى الى بعث الفتنة بين المسلمين فالواجب زجره بما يندفع به ضرره عن المسلمين كل من سعى كل من سعى الى بعث الفتنة بين المسلمين
41:21فالواجب زجره بما يندفع به ضرره عن المسلمين هذي قاعدة عظيمة من قواعد السياسة الشرعية وهذا من الواجبات العظيمة والعبادات الكبيرة فان الامة لابد وان تكون لحمة واحدة وقوة واحدة وصفا واحدا
41:38فاي انسان يريد ان يتجرأ على هدم او النحر او نخر اما ان ينحر وحدتنا او ينخر فيها واراد ان يخترق جسد الامة بالفساد والافساد فالواجب على الجميع حاكما ومحكوما حكاما ومحكومين زجره والوقوف في وجهه والانكار عليه
42:01نهيه عن هذا الامر فان لم ينزجر بالكلام والنصح والدعوة والتوجيه بالتي هي احسن فالواجب على ولي الامر ان يعاقبه بالعقوبة التي يندفع بها شره وفساده عن المسلمين ولذلك ففي صحيح الامام مسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا بويع لخليفتين
42:26اقتلوا فاقتلوا الاخرة منهما فاقتلوا الاخرة منهما وهذا اذا فيما فيما اذا لم يندفع ضرره الثاني الذي بويع له الا بقتله يعني اذا اصر قال لا انا ابيها اصير خليفة
42:45فاذا اصر على طلب الخلافة وقد بويع لخليفة قبله ولم يندفع ضرره ولا شره عن المسلمين الا بقتله فهذا يقتل تحملا للضرر الخاص من اجل الضرر العام. واذا تعارض ظرران روعي اشدهما بارتكاب اخفهما
43:01واما اذا تنازل واذعن واقر بالخلافة للاول وانتهت المفسدة فحين اذ الاصل عصمة دمه ولا يجوز ان يتعرض ولا يجوز ان يتعرض له ولكن اذا كبر وتمسك بالخلافة وقال هي لي
43:19او خيف على المسلمين من كلبه وغدره فلا جرم انه يكون مهدور الدم شرعا في هذه الحالة لانه من دعا من دعاة الفتنة والمتقرر ان من دعا الى الفتنة بين المسلمين ولم يندفع شره ولا ضرره عن المسلمين الا بقتله فانه يقتل
43:37فانه يقتل تعزيرا طبعا لا ردة وانما يقتل تعزيرا يا سلام هكذا السياسة الشرعية قوة. القوة في تطبيق الاحكام تغليب المصالح العامة على المصالح الخاصة. ولذلك ايضا يقول النبي وسلم في صحيح الامام مسلم من حديث عرفجه
43:57رضي الله عن الحديث المعروف قال صلى الله عليه وسلم من اتاكم وامركم شف من اتاكم وامركم جميعه على رجل واحد يريد ان يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه وفي رواية فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان
44:18كائنا من كان قال الامام محمد بن الامير الصنعاني قال وانما قد استحق القتل لادخاله الضرر على العباد وقال الامام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الحديث الامر بقتال من خرج على الامام او اراد تفريق كلمة المسلمين ونحو ذلك
44:44وينهى عن ذلك اولا بالكلام يعني قال وينهى عنه فان لم ينتهي قتل وان لم يندفع شره الا بقتله قتل وكان دمه هدرا وقال الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله هذا دليل واضح اذا اجتمع المسلمون على امام وتمت له البيعة وجب له السمع والطاعة بالمعروف ولا يجوز لاحد ان يفرق
45:09الجماعة فمن جاء ينازعه او يفرق المسلمين فيجب قتل الثاني هذا امر من الشرع هذا امر من الشر وقال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله ومن لم يندفع فساده في الارض
45:26ومن لم يندفع فساده في الارض الا بالقتل قتل مثل يضرب مثالا مثل المفرق لجماعة المسلمين والداعي الى البدع في الدين دعاة الى البدعة اذا لم ينتهي شرهم عن المسلمين ولا ضررهم عن العباد الا بقتلهم يقتلون
45:46فكذلك من يسعى الى تفريق المسلمين فانه يقتل فانه يقتل ويدخل في ذلك عدة امور. الامر الاول الامر بقتال الخوارج يدخل في هذه القاعدة الامر بقتال الخوارج وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الامر بقتالهم في احاديث كثيرة
46:08كما في حديث زيد ابن وهب الجهني قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج قوم من امتي في اخر الزمان يقرأون القرآن ليس كقرائتكم الى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم الى صلاتهم بشيء
46:25ولا صيامكم الى صيامهم بشيء يقرأون القرآن يحسبون انه له وهو عليهم ولا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية. لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم
46:43لنكلوا عن العمل يعني انها ان اجرهم عند الله عز وجل عظيم. ان اجرهم عند الله عظيم وقد آآ قال العلماء رحمهم الله تعالى ان الامر بقتال الخوارج امر من المتواترات
47:01ويدخل في ذلك ايضا الامر بقتال البغاة والاصل المتقرر في الامر بقتالهم انما هو لدفع ضررهم وعدوانهم على المسلمين. قال الله عز وجل والذين يقول وعز وجل وان طائفتان ها من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت
47:24هذا بغاة الان فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ويدخل في ذلك ايضا قتال اللصوص اي قطاع الطرق
47:43يجب على ولي الامر ان يقاتل هؤلاء لعظم ضررهم على الشعب فانهم ينتهكون الاعراض ويقتلون الارواح ويسلبون المال ويخيفون الامنين في بلدانهم وفي طرقاتهم يجب علينا ان ان نقاتلهم ان نقاتلهم
48:07ويجب على كذلك ويجب على الحاكم كذلك قتل قتل الداعية الى البدعة فقد اجمع اهل السنة على ان المبتدع الداعية لبدعته والمنافح عنها والذي عظم شرره وتطاير خطره على المسلمين
48:24اذا لم يندفع شره الا بقتله قتل ولذلك قتل خالد بن عبدالله القصري من؟ الجعداء بن درهم وقتل سلم بن احمد صاحب الشرطة الجهم ابن صفوان وما احوج رقاب كثير من المبتدعة في هذا الزمان الى السيف
48:43على سيف العدل الى سيف العدل ومن القواعد ايضا عفوا جاءتني مسألة وهي قتل الجاسوس ما حكم قتل الجاسوس الجاسوس الذي يتجسس للدول الغربية وهو مسلم اما في بلاد الغرب
49:13يتجسس علينا او يتجسس على جيوشنا سواء اكان منهم او منا الجواب اذا تجسس احد على المسلمين سواء اكان مسلما او كافرا فالواجب قتله حتى وان كان ذميا فان مجرد تجسسه على المسلمين ينقض عهده
49:32مجرد تجسسه على المسلمين ينقض عهده وهل الجاسوس خطر على الدولة الاسلامية حتى لا حتى يقتل؟ الجواب هو من اعظم الخطر الذي يدل الكفار على مواضع الضعف وعلى مواضع القوة في المسلمين
49:49ها والذي يخبرهم باخبارنا صغيرها وكبيرها هذا لابد من قتله لابد من قتله ولذلك في حديث سلمة بن الاكوع قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم اتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين
50:07وهو في سفره فجلس عند اصحابه يتحدث يعني كأنه اعرابي في سفر وهو عين للكفار فجلس عند اصحابه يتحدث ثم انفتن راح من عندهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوه
50:22واقتلوه قال فقتلته لان سلمة بن الاكوع معروف بسرعته معروف بسرعته حتى انه هزم جيشا كاملا بسبب سرعة الجري كان يسرع فاذا تعبوا رجع من وراءه فقتل ثم يسرع ويلحقونه
50:39فاذا تعبوا رجعوا قتل حتى بدأوا يطلبون الصلح معه ما يدرون من ولديهم رضي الله عنه اقرأوا قصته قصة عظيمة قال اطلبوه واقتلوه فقتلته فنفلني سلبه وفي رواية من قتل الرجل
50:57قالوا ابن الاكوع قال له سلبه اجمع ولما تجسس من حاطب رضي الله عنه على المسلمين وبعث بكتاب الله مع جويرية له يخبر الكفار بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل الجاسوس الحربي
51:18الكافر هذا متفق عليه بين اهل العلم رحمهم الله واما الجاسوس المعاهد فانه كذلك يقتل وتجسسه في بلاد المسلمين يعتبر نقضا لعهده فان المسلمين ائتمنوه وادخلوه في ديارهم على اهل ذمة
51:33وامان فكونه يخون هذه الامانة ويخرق هذا العهد بالتجسس والخيانة هذا كبيرة من من الكبائر. هذا خيانة عظمى فلا بد من قتله فلا بد من قتله واما المسلم فانه كذلك يجب قتله في اصح قول اهل العلم رحمهم الله تعالى ولكن الامر الى
51:55مسألة المسلم موكول الى الامام. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع عمر يقول دعني اضرب عنق هذا المنافق لم ينكر عليه ظرب العنق ولكن انكر عليه مسألة النفاق وان
52:11هذا الرجل عنده من الحسنات ما يجعل هذا الامر كلا شيء وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على ال بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. ولم يقل يا عمر انه لا يجوز قتله
52:25لكن عنده من الحسنات ما يعارض هذا الذنب العظيم ولذلك الجاسوس المسلم اشتد خلاف اهل العلم فيه ولكن الاقرب انه يقتل ولكن قتله ليس حتما لازما وانما يرجع الى اجتهاد يرجع الى اجتهاد
52:40الامام فيما يراه اصلح للمسلمين من يخطط ويسعى الى التفجير والتدمير في بلاد المسلمين. هذا عقوبته ايش هذا عقوبته القتل لانه صاحب شر عظيم لا يندفع شره عن المسلمين الا بقتله
52:56لا يترك ابدا ومع ان هذه الدولة لا تقتله في الاعم الاغلب وانما تسجنه سجنا طويلا وتدخل عليه المشائخ في لجان مناصحة لعله يتغير فكره لعله يتصحح وضعه ثم يخرجونه ويعيشون حياة عيش حياته الا اذا تعلق به حق حق خاص
53:12رحمة به واحسانا اليه حتى وان طال سجنه فمثل هذا عظو فاسد في المجتمع لو ترك في المجتمع ده قنبلة ملغومة في المجتمع ما ندري يمكن يجي اجتماع مسجد او في اجتماع عيد او في اجتماع سوق ثم يلغي ثم يفجر نفسه يفخخ نفسه لما؟ لان من حوله من
53:29عباد الله الصالحين هم كفار عنده هم كفار عنده فهو لا يؤثم نفسه في قتل صغير ولا كبير لانهم كفار عنده بل ويدخل في ذلك من فر من المسلمين الى بلاد الكفرة
53:42وصار يخبر الكفار ويتجسس على بلاد المسلمين ويلعن حكام المسلمين وعلمائهم ويذم والدول الاسلامية لا تزال في شر من هذا الرجل مظفرا وهو طلب مثلا لجوءا سياسيا الى هذه الدول
53:59ومن اعراف الدول ان من طلب لجوءا سياسيا فلا يجوز للدولة التي فر منها ان تعتدي عليه ما دام لاجئا سياسيا في تلك الدولة فهو يستغل هذا الامر بي التحريض على الخروج على ولي الامر
54:14وبيان عيوب الدولة الاسلامية فمن جعل فراره الى بلاد الكفار ذريعة الى ايذاء المسلمين في دينهم وعلمائهم وحكامهم واعراضهم فانه لابد ان يرسل ولي الامر من يقتله ويريح الامة منه
54:30فان هذا عضو فاسد لا لا يندفع شرره عن المسلمين الا بقتله. لو انه فر وسكت لما بحث عنه احد لكنه لا يزال شره مستطيرا في بلاد المسلمين لا يزال من يسمع له في بلاد المسلمين. بل ان الساحر ايضا يدخل في هذه القاعدة. قتل الساحر
54:49فانه عضو فاسد في المجتمع من السياسة الشرعية ان نقتله لعظم ضرره وشدة خطر وجوده بين الناس طليقا. ولذلك قال النبي صلى الله عليه سلم حد الساحر ضربة او قال ضربه بالسيف
55:03وهذا رواه الامام الترمذي وقال الصحيح انه موقوف وقد ثبت قتل الساحر عن ثلاثة من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم بل قتل مروجي المخدرات ايضا من السياسة الشرعية
55:16لعظم ضررهم وفسادهم على عقول الناس وعقول الناشئة والشباب ببث هذه الامور المنكرة فمن يعني وجد معه او ظبط معه اعداد كثيرة من الامور المخدرة وتكرر منه تهريبها او ترويجها الى بلاد المسلمين فمثل هؤلاء لابد من قتلهم حماية للمسلمين
55:36من شرهم ومحافظة على العقول والتي تعتبر المحافظة عليها من الضرورات من الضرورات الخمس ومنها كذلك قتل الصائل على الحرمات لابد من قتله لانه ذو ضرر جديد قال النبي من قتل دون عرضه فهو شهيد ومن قتل دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد
55:56وقد اجمع العلماء على ان الصائل يدافع بالاسهل فساهل فاذا لم يندفع الا بقتله فانه يقتل ودمه هدر ودمه هدر من ابتلي المسلمون بدعوته الى الاختلاط والى تبرج المرأة والى قيادتها
56:15الاختلاط الرجالي بالنساء ولم يتخلص المسلمون من شره ورأى ولي الامر قتله فانه يقتل حتى وان كانت المسألة خلافية لكنه يقتل لانه يدعو الى الفساد والى الافساد لان من الناس وان كان يرى ان وجه المرأة يكشف لكن بعض الناس يرى انه يكشف ويدعو الى
56:34ويدعو الى كشفها ويدعو الى اختلاط الرجال بالنساء بل ويصف من تتحجب بانها كيت وكيت من الاوصاف التي لا تليق من يدعو الى شيء من تلك الدعوات المخالفة للكتاب والسنة فالواجب على ولي الامر منعه
56:50وزجره ونهيه فان اصر فالواجب حبسه وعزله عن الناس وحجره عنهم بمكان لا يستطيع فيه ايصال هذه الدعوات الفاسدة الى الناس. فان اصر فان ولي الامر له ممدوح له صوغوا في قتله
57:06اذا خذوا هذي القاعدة عظيمة جدا ان كل من لم يندفع شره عن المسلمين الا بقتله فانه يقتل لان من واجبات الدولة والحاكم ان يحمي شعبه حماية دينية حماية اعراض حماية دين حماية اعراض حماية مال
57:22ما ممتلكات حماية سبل فالذي يتخبط في المسلمين في مثل هذه المسائل ينهى فان تاب الحمد لله والا فيقتل القاعدة التي بعدها وبقي علينا شيء يسير ان شاء الله ما من عبد يسترعيه الله رعية
57:44يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة واصل هذه القاعدة حديث معقل ابن يسار رضي الله عنه
58:07قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا لم يجد عرف الجنة وهذا الحديث مخرج في الصحيحين
58:20ومن الفاظه قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحيطها بنصحه الا لم يجد رائحة الجنة ولفظه عام يشمل كل من استرعاه الله رعية
58:34ويدخل في ذلك من استرعاه الله عز وجل على انفس العباد في البلاد واموال المسلمين فكل ذلك فاول من يدخل في ذلك الحاكم او الوالي ولكن يدخل فيه ايضا المعلم
58:53ويدخل فيه الوزير ويدخل فيه الاب بالنسبة لاهل بيته. فكل من استرعاه الله عز وجل رعيه فيجب عليه الا يغش رعيته بل بل عليه ان يحيطهم بنصحه بل عليه ان يحيطهم بنصحه
59:10قال الطبراني رحمه الله باسناد حسن مرفوعا ما من امام ولا وال بات ليلة سوداء بالليل يعني رقد في الليل وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة وعرفها يوجد يوم القيامة من مسيرة سبعين عاما
59:36واخرج الحاكم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من ولي من امر المسلمين شيئا فامر عليهم احدا محاباة يا الله فامر عليهم احدا
59:51محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم حديث حسن واخرج الامام احمد والحاكم ايضا وصححه من حديث ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعمل رجلا على عصابة
1:00:13وفيهم من هو ارضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين. فقد خان الله ورسوله والمؤمنين اذا يجب على ولي الامر وفقه الله ان يحرص كل الحرص على ان يجتنب جميع ما من شأنه
1:00:32ان يدخل في في غش في غش الرعية في يسر رعية ومن القواعد كذلك كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وهذه القاعدة معروفة اصلها ما اخرجه الشيخان من حديث ابن عمر رضي الله عنهما في قول النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع ومسؤول عن رعيته
1:01:02وذكر منهم والامير على الناس راع والرجل في اهل بيته راع والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها الى اخر الحديث فيجب على كل امير يريد نجاة نفسه
1:01:20ان يتفقد رعيته وان يتفقد احوالهم في دينهم ودنياهم فانه مسئول يوم القيامة عمن استرعاه الله عز وجل عليه فينظر بماذا يجيب مولاه حين يلقاه قال الشيخ ابن باز رحمه الله
1:01:36فيلزم كل مسئول ان يأمر من تحت يديه من الموظفين بما اوجب الله عليهم كاداء الصلاة في الجماعة واداء الامانة في الوظيفة وترك ما حرم الله عليهم من الغش والخيانة وايذاء المراجعين وظلمهم وغير ذلك
1:01:54كل ذلك يدخل تحت مفهوم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. من جميل ما يذكر هنا ان ابا مسلم الخولاني رحمه الله دخل على معاوية ابن ابي سفيان فقال السلام عليك ايها الاجير
1:02:08ايها الاجير وهو امير المؤمنين كيف سمي اجير قال السلام عليك ايها الاجير قال قل السلام عليك ايها الامير قال لا بل السلام عليك ايها الاجر هو بيصف ابو مسلم يبي يوصل له معلومة
1:02:28يبي يوصل له معلوم بس من طريقة التعليم انك تشد هنا شوي تلعب باعصابه يعني عالم يلعب باعصاب حاكم قل ايها الامير قال بل السلام عليك ايها الاجير فقال من عند معاوية قل امير المؤمنين
1:02:48فقال معاوية دعوا ابا مسلم دعوا ابا مسلم فانه اعلم بما يقول فقال ابو مسلم له اما انك يا امير المؤمنين اما انك يا امير المؤمنين اجير استأجرك رب هذه الغنم
1:03:10لرعايتها فان انت هيأت جريها وداويت مريظها وحبست اولادها على اخرها يعني بعض العييل بعض الغنم يسرع ها واما تصير ورى فالراعي يحبس صغير لين تجي امه عشان ما يضيع امه
1:03:29وحبست اخر اولها على اولها على اخرها آآ اعطاك مولاها اعطاك مولاها قال العلماء رحمهم الله تعالى الولاة مؤتمنون ومسئولون فولي الامر ورئيس الدولة مؤتمن ومسئول والامير مؤتمن ومسئول والوزير مؤتمن ومسئول
1:03:57والموظف مؤتمن ومسؤول والمدرس مؤتمن ومسؤول. والطالب في المدرسة مؤتمن ومسؤول. والرجل في بيته مؤتمن ومسؤول والمرأة في بيت زوجها مؤتمنة ومسؤولة والخادم في بيت في مال سيده مؤتمن ومسؤول والراعي على غنمه
1:04:20ومسؤول من من لطائف هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم بدأ باكبر الولايات وختم باخرها قال فالامير راع ومسؤول عن رعيته ثم ختمها بقوله والراعي مسئول عن رعي والراعي في الغنم
1:04:37راع ومسئول عن رعيته فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم باكبر الولايات وهي ولايات الامام وانتهى باصغرها وهي ولاية الخادم. فالواجب على الولاة ان ينظروا في امر العامة والا يحتجبوا عنهم. وان يتلمسوا حوائج الناس. وان يسدوا عنهم ابواب الفساد
1:04:59وان وان يحسنوا الى محسنهم وان يقفوا في وجه من يسيء اليهم وان يحفظوا اعراضهم واموالهم آآ ان يحفظوا سبلهم وان يدافعوا عنهم فان هذا من اعظم ما يكون واجبا على
1:05:16اصحاب الولاية الله يعينهم ومن القواعد كذلك ولعله اخرها في هذا الدرس كم رقمها العشرون على كل حال نحن عشرون قاعدة ننتهي اللهم من ولي من امر امتي شيئا قاعدة اخرجناها على طريقة حديث
1:05:39وهي من قواعد السياسة الشرعية اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من امرها شيئا فرفق بهم فارفق به رفق بهم فارفق به اصل هذه القاعدة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:06:01بصحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق به ومن ولي من امر امتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه. من الذي يدعو
1:06:17النبي عليه الصلاة والسلام ودعاؤه مستجاب ففيه الحث على الرفق بالرعية والنهي عن المشقة عليهم لان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الجزاء من جنس العمل فمن سعى الى الاشقاق في الانظمة والتنظيمات الداخلية والروتينية على رعيته
1:06:38فان الله سيشق عليه في نفسه واهل بيته واما من سعى الى التخفيف عن الرعية في في الوصول الى حاجاتهم باقصر طريق فاعلم ان الله عز وجل سيجازيه بالرفق في نفسه وفي بيته
1:06:53سوف يعامله الله عز وجل بالرفق في دين في دنياه وفي اخرته. ايضا يعامله بالرفق لان الجزاء من جنس العمل فالوالي اذا كان رفيقا برعيته هينا عليهم ولينا في التعامل معهم سهلا في تقرير الانظمة المناطة بمصالحهم
1:07:11فلا يسعى الى تعقيدهم ولا الى الاثقال عليهم. فليبشر بتخفيف الله تعالى عليه في الدنيا والاخرة فان الله هو الرفيق وهو الشكور عز وجل. وهل جزاء الاحسان الا الاحسان واما اذا شق عليهم في انظمتهم فالله عز وجل
1:07:29لا يرضى عن هذا الوالي والرفق ما كان في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا الا شانه فمن السياسة الشرعية التي ينتهجها ولي الامر ان يحبب فيه شعبه
1:07:42ومن طرق تحبيب الشعب فيه ان يخفف عليهم تلك الانظمة التي تناط بمصالحهم وان عندنا هذه الوسائل ولله الحمد سوف تيسر علينا كثيرا. مثل تجديد الرخصة خلها والانسان يجددها في بيته. لماذا تجعله يذهب الى المكان الفلاني؟ ربما يكون بعيدا
1:07:58ربما لا يجد سيارة فالتخفيف على الناس هذا امر مطلوب كذلك تجديد الجواز الان الان هناك بعض الانظمة يدخل فيها الانسان ويشارك فيها ويرسل المعلومات وهو في بيته فاذا صدر
1:08:12ما يتعلق به اتصلوا عليه ليستلمه اول كانت صفوف تأتي تباعا ربما تأتي الصباح ولا تخرج الا قبيل نهاية الدوام. وانت حاجتك لم تنتهي فينبغي لامام المسلمين ان يسعى الى الى الترفق بالناس
1:08:28هذا من السياسة الشرعية كان النبي لا يخير بين امرين الا اختار الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما وكان اذا اراد ان ينزل صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره كان يختار افضل البقاع
1:08:42على حسب الموجود فكان يختار ذات المرأة وذات الشجر وذات الجبل حتى يستطيع الناس ان يقوموا بمصالحهم رحمة منه واحسانا حتى بالبهائم حتى بالبهائم لذلك يقول الله النبي عليه الصلاة والسلام بشروا ولا
1:09:00تيسر عفوا بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا. ويقول صلى الله عليه وسلم لابي موسى الاشعري ومعاذ لما بعثهما يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا. ويقول صلى الله عليه وسلم انما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين. بل من سياسة الله عز وجل
1:09:21انه يريد بنا التخفيف قال يريد بكم الله بكم اليسر لا يكلف الله نفسا الا فاتقوا الله ما استطعتم. يريد الله ان يخفف عنكم اذا كانت هذه السياسة الرحمانية فاذا لا تقوم مصالح الناس في السياسة الارضية الا بماذا؟ الا بمثل ذلك
1:09:40الا بمثل ذلك ولعلنا نكتفي بهذا القدر او نذكر فروعا على هذه القاعدة ذكرنا بعضها يعني مثلا يرفق بالامة في امور انهاء معاملاتهم في كافة المؤسسات والوزارات وغيرها ها وان يخفف عليهم في الامور التنظيمية ولا يشق عليهم في شيء من ذلك البتة
1:10:10ويخفف عليهم في امور القضاء وتكفير القضاة وانشاء المحاكم في كل بلد ومتابعة سيرها ومتابعة سير انهاء المعاملات في كل مجالات في كل مجالات الدولة ومعاقبة كل موظف او يقف حجر عثرة في انهاء معاملة من معاملات المسلمين
1:10:27وما اكثرهم لا بد من جهات تعاقب هؤلاء الموظفين الذين يطلبون رشوة او يقدمون من يعرفونه على من لا يعرفونه ويجب ايضا على الراعي ان تكون عينه على الرعية هي عين الرحمة
1:10:42والحنان والعطف والشفقة والرعاية فهو كالاب لرعيته كما قال النبي وسلم لهم انما انا لكم بمنزلة الوالد اعلمكم والوالد لا يشق على اولاده وان قسى عليهم ليزدجروا انما هو انما هي قسوة رحمة لا قسوة عنف
1:10:59انما هي قسوة رحمة لا قسوة عنف فالراعي كالوالد لرعيته يرفق بهم ويرحمهم ويؤدبهم ويشفق عليهم ويحميهم مما يضرهم ويكلأهم برعايته وعنايته ويسمع لهم بالرفق ويعفو عن مخطئهم بما لا مفسدة بالعفو عنه
1:11:17فالرفق الرفق يا ولاة الامر فان رعيتكم يحتاجون الى رحمتكم والى عطفكم والى حنانكم وشفقتكم فاذا نظر ولاة الامر لرعاياهم بمثل هذه النظرة افلح افلح الشعب باذن الله افلح افلحت الشعوب باذن الله عز وجل
1:11:35طيب نقف عند قاعدة نكتب رأسها بس صلاح السلطان وبطانته صلاح لمن تحت ايديهم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.