المجلس 3 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أساس العلم 1437 (الأحساء) | الشيخ صالح العصيمي
0:00غير الاساس ما على عبد الله ورسوله محمد صفوت الناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما وبعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم في سنته السادسة
0:30وثلاثين واربعمائة والف بمدينته السادسة مدينة الاحساء. وهو كتاب الاربعين في مباني اسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى بن الشرف النووي رحمه الله الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث
1:00الثالث والعشرون. نعم. احسن الله اليكم. الحمد لله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى على اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين وبعد. اللهم اغفر لشيخنا ولمشايخه ووالديه ولطلابه وللحاضرين
1:20المسلمين يا رب العالمين. قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:40الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان وصبر ضياء والقرآن حجة لك وعليك. كل الناس يغدو فبائع نفسه
2:00اعتقها او موبقها رواه مسلم هذا الحديث ورواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وقوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان هو بضم الطاء. والمراد به فعل
2:25التطهر ففعل التطهر يقع منزلة الشطر من الايمان والشطر هو النسر والمراد بالطهارة هنا الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء. والمراد بالطهارة هنا الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء. في الوضوء والغسل وغيرهما
3:05فانها تقع من الايمان موقع النفس فانها تقع من الايمان موقع النصف وتبيينه ان الطهارة تفي بتطهير الظاهر ان الطهارة تفي بتطهير الظاهر وتتكفل به. فاذا توضأ المسلم او اغتسل تطهر ظاهره. وبقية شرائع الاسلام
3:41يقع بها تطهير الباطن. وبقية شرائع الايمان يقع بها تطهير الباطن اذا صلى العبد او صام او زكى رجعت هذه الاعمال على باطنه بالطهارة فصار الايمان بشرائعه مطهرا العبد في ظاهره وباطنه
4:19فهو يطهر ظاهره بما يتعاطاه من اعمال الطهارة الحسية كالوضوء والغسل ويطهر باطنه ببقية شرائع الايمان كالصلاة والصدقة والزكاة آآ وقوله والحمد لله تملأ الميزان ان يملأوا ثوابها عند الله ميزان الاعمال اي يملأوا ثوابها عند الله ميزان
4:57الاعمال فالميزان اذا اطلق يراد به ميزان العمل الذي توزن فيه الحسنات والسيئات. وهو كما قدم واحد في اصح الاقوال. ووقع جمعه في القرآن الكريم في مواضع عدة باعتبار تعدد الموزون فيه باعتبار تعدد الموزون فيه
5:29وكثرته وقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض وسبحان الله والحمد لله تملآن او قالا تملأ ما بين السماء والارض هكذا وقعت هذه الرواية على الشك عند مسلم
6:03والفرق بين الروايتين ان الرواية الاولى سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض اي بمجموعهما واما الرواية الثانية للافراد فالمعنى ان كل واحدة منهما تملأ وما بين السماء والارض. فسبحان الله تملأ ما بين السماء والارض والحمد لله
6:40له ما بين السماء والارض. ووقع في رواية النسائي وابن ماجة عند هذا الموضع من الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والتحميد والتسبيح والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء
7:10الماء والارض. وهذه الرواية ارجح من وجهين. وهذه الرواية ارجح من وجهين احدهما من جهة الرواية. من جهة الرواية فان رواتها اوثق واتصالها اقوى. فان رواتها اوثق واتصال فان رواتها اوثق واتصال
7:40اقوى من رواية مسلم. وتقديم مسلم على سائر الكتب دون البخاري المراد به تقديمه بمجموعه لا ان كل حديث منه يكون اقوى من الحديث المروي عند غيره. فهذا الحديث برواته عند النسائي وابن ماجه اقوى من رواية مسلم
8:17والاخر من جهة الدراية فانه يبعد ان تكون الحمد لله تملأ الميزان كما في الجملة الثانية من الحديث ان الحمد لله تملأ الميزان كما في الجملة الثانية من الحديث. ثم اذا قرنت بالتسبيح نقص قدرها
8:42ثم اذا قرنت بالتسبيح نقص قدرها. وصارت تملأ ما بين السماء والارض فقط قالت تملأ ما بين السماء والارض فقط. وهو دون ملء الميزان. وهو دون ملء الميزان فالمحفوظ في الحديث هو لفظ رواية النسائي وابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
9:14والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض. وقوله والصلاة فنور والصدقة برهان والصبر ضياء. تمثيل للاعمال المذكورة لما لها من النفع تمثيل للاعمال المذكورة بما لها من النفع. فانه وجعلهن
9:46في ثلاث مراتب فانه جعلهن في ثلاث مراتب. فالمرتبة الاولى مرتبة الصلاة. انها نور مطلق. المرتبة الاولى مرتبة الصلاة انها نور مطلق. والمرتبة الثانية مرتبة الصدقة انها برهان. انها برهان. وهو الشعاع الذي يلي
10:16في وجه الشمس محيطا بقرصها وهو الشعاع الذي يلي وجه الشمس محيطا بقرصها. والمرتبة الثالثة مرتبة الصبر انه والضياء هو النور الذي معه حرارة واشراق دون احراق. والنور معه حرارة واشراق دون احراق
10:56فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بما ذكر في الحديث من مقادير انوارها. وهذا التشبيه له متعلقان وهذا التشبيه له متعلقان احدهما منفعتها للارواح منفعتها للارواح في الحال منفعتها للارواح في الحال
11:27والاخر اجورها عند الله في المآل. والاخر اجورها عند الله في المآل ووقع في بعض نسخ صحيح مسلم بالجملة الثالثة والصيام ضياء. ووقع في بعض نسخ مسلم في الجملة الثالثة والصيام
11:51وهو فوز من افراد الصبر وهو فرد من افراد الصبر. وشهر تسمية الشهر رمضان بشهر الصبر وشهر تسمية شهر رمضان بشهر الصبر لما فيه من عمل الصيام لما فيه من عمل الصيام. وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه
12:24او موبقها معناه ان كل احد يمضي اول يومه. فالغدو اسم للمضي في اول اليوم. فالغدو اسم مضي في اول اليوم فكل احد من الناس يسعى اول يومه فمنهم من يسعى في اعتاق نفسه اي في انقاذها من العذاب
13:02اي في انقاذ اي في انقاذها من العذاب. ومنهم من يسعى في ايباقها. اي اهلاكها ومنهم من يسعى في اباقها. فمن سعى في طاعة الله اعتق نفسه فمن سعى في طاعة الله اعتق نفسه فنجاه. ومن سعى في معصية الله اهلك
13:32نفسه واوبقها ووقع في العذاب. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز
13:52وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته. فاستطعموني
14:12اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
14:37يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في بملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد
14:57ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد قاموا في عيدي واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص
15:17المخيط اذا ادخل البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم. هذا الحديث رواه
15:37مسلم وحده دون البخاري بهذا اللفظ فهو من افراده عنه. واوله في النسخ التي في ايدينا انه قال فيما روى عن الله تبارك وتعالى. وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم الى اخره فيه بيان تحريم الظلم من جهتين فيه بيان
16:07تحريم الظلم من جهتين. احداهما ان الله سبحانه وتعالى حرم ظلم على نفسه احداهما ان الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه. فاذا كان عليه محرما وهو والذي له الامر كله فاولى ان يكون علينا محرما. فاذا كان عليه محرما وهو الذي
16:39الذي له الامر كله فاولى ان يكون علينا محرما. والاخرى تصريحه بكونه محرما علينا تصريحه بكونه محرما علينا. في قوله وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. فافادت هذه الجملة
17:09حرمته علينا فافادت هذه الجملة حرمته علينا. ابتداء او على وجه مقابلة ابتداء او على وجه المقابلة. فقوله وجعلته بينكم محرما فيه تحريم ابتداء الظلم فقوله وجعلته بينكم محرما فيه تحريم ابتداء الظلم
17:38وقوله فلا تظالموا فيه تحريم ايقاعه يعني فعله على وجه المقابلة فيه تحريم فعله على وجه المقابلة. فمن ظلمك لم يجز لك ان تظلمه. فمن ظلمك لم يجز لك ان تظلمه
18:03والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه كره ابن تيمية الحفيد رحمه الله في شرح هذا الحديث في رسالة مفردة وهو ما قيل في حده. فان حقيقة الظلم مما تنازع فيها النظار. واختلفت فيها الانظار
18:33واحسن ما قيل فيها انها وضع الظلم في غير موضعه. وقد يقترن بهذا المعنى معنى اخر بحسب مقام ما بعينه على ما ذكره ابن تيمية نفسه في رسالة اخرى مفردة في جامع الرسائل. ثم اتبعت الجملة
19:03بتسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام. ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام. فالقسم الاول في بيان فقر المخلوق فالقسم الاول في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه. وبيان ما يغنيه. وهو في اربع جمل وهو
19:33في اربع جمل في قوله يا عبادي كلهم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته
19:58فاستكسوني افسقوا. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروا اغفر لكم. فالضلال يرفع باستهداء الله. فالضلال يدفع ويرفع باستهداء الله. والجوع يدفع باستطعامه. والجوع يرفع باستطعامه والعري يرفع باستفساء استفسائه. والعري يرفع باستكسائه
20:38والخطأ يرفع باستغفاره. والخطأ يرفع باستغفاره. والقسم الثاني في يعني غنى الله في بيان غنى الله وهو في اربع جمل ايضا. في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ظري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم
21:08كانوا على اتقى رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا يا عبادي لن لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو ان اول
21:28ولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. والقسم الثالث في بيان الحكم
21:48في يوم الفصل في بيان الحكم العدلي. يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه بيان الحكم العدل في يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنهم. وهي وهو في قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن
22:20وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. وهذه الجملة لها معنيان صحيح ان هذه الجملة لها معنيان صحيح ان احدهما انها امر على حقيقته ان
22:40اا امر على حقيقته فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه. ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه فانه اتي من ذنوبه التي وجد عاقبتها في الدنيا فانه اتي
23:07من ذنوبه التي وجد عاقبتها في الدنيا. والاخر انها امر به الخبر انها امر يراد به الخبر. وان من وجد خيرا في الاخرة فسيحمد الله وان من وجد خيرا في الاخرة فسيحمد الله. ومن وجد غير ذلك فسيلوم
23:37نفسه ولا تمندى ومن وجد غير ذلك فسيلوم نفسه ولاة من ذم اي بعد ذهاب وقت الندم اي بعد ذهاب وقت الندم النافع. لانه لا يمكنه ان يستدرك امره فالمعنى الاول صحيح محله الدنيا. والمعنى الثاني صحيح محله الاخرة. فالمعنى الاول صحيح
24:09محله الدنيا والمعنى الثاني صحيح محله الاخرة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان ناس من اصحاب رسول الله صلى الله
24:27الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ ان
24:47كل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له
25:07فيها اجر. قال صلى الله عليه وسلم ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه فيها وزر. فكذلك اذا وضعها في بالحلال كان له اجر. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وهو عنده بهذا اللفظ
25:32رواه في موضع اخر بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره. ورواه في موضع اخر بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره. وقوله رضي الله عنه في الحديث اهل الدثور
25:54يعني اهل الاموال قوله رضي الله عنه في الحديث اهل الدثور يعني اهل الاموال. وقوله صلى الله عليه سلم اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون الى اخر الحديث فيه بيان حقيقة
26:14صدقة شرعا فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. الناس من جامع لانواع المعروف والاحسان انها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان والصدقة من العبد نوعان الصدقة من العبد نوعان احدهما صدقة مالية. صدقة مالية
26:46والاخر صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقوله وفي بضع احدكم وفي بضع احدكم صدقة البضع من ضم الباء الموحدة يكنى بها عن الفرج. كلمة يكنى بها عن الفرج. وتطلق ايضا على اتيان
27:23اهله وتطلق ايضا على اتيان الرجل اهله. وكلاهما تصح ارادته في الحديث وكلاهما تصح ارادته في الحديث. ذكره المصنف في شرح مسلم ذكره المصنف في شرح مسلم ومن ادب الشريعة الكناية عما يستقبل. ومن ادب الشريعة الكناية عما يستقبح
27:57فالجاري في خطاب الشرع في القرآن والسنة عند ذكر المستقبحات. فيما احتيج اليه عند بيان المستقبحات فيما احتيج اليه ذكرها على وجه الكناية. ذكرها على وجه الكناية تطهيرا للسان من فحش القول. تطهيرا للسان من فحش القول
28:27لئلا يعتاده لئلا يعتاده. فيجب ان يكون لسان العلم وفق ذلك. فيجب وان يكون لسان العلم وفق ذلك فاذا اريد بيان ما يحتاج اليه من الاحكام بذكر شيء من المستقبحات عبر عنها بالفاظ الكناية. عبر عنها بالفاظ
28:57الكناية اعفافا للسان واكراما للشريعة. اعفافا للسان واكراما للشريعة وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخر الحديث ظاهره انه يؤجر على اتيان اهله ولو لم تكن له نية صالحة. ظاهره انه يؤجر على اتيان اهله ولو لم تكن له
29:27نية صالحة. وهذا الظاهر يرد الى محكم الادلة. وهذا الظاهر يرد الى محكم الادلة الا بانه لا اجر على المباح الا مع نية صالحة. لانه لا اجر على المباح الا
29:47ما عنية صالحة فمن اتى اهله وله نية صالحة اجر على اتيانه اهله. فمن اتى اهله وله نية صالحة اجر على اتيان اهله. كان ينوي اعفاف نفسه واعفاف اهله وطلب الولد الصالح وتكثير امة محمد صلى الله عليه وسلم
30:21وغير ذلك من انواع النيات المشروعة. فانه يؤجر على اتيان اهله ويكون هذا الذي اتاه طاعة لله. باعتبار نيته لا باعتبار اصله. باعتبار لا باعتبار اصله. ووقع في هذا الحديث في الرواية المختصرة قوله
30:51صلى الله عليه وسلم في اخره ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ويجزئ من من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. اي يكفي العبد في انواع الصدقات اي يكفي العبد
31:11في انواع الصدقات ان يصلي صلاة الضحى ركعتين. ان يصلي صلاة الضحى ركعتين واختير كونها ركعتين واختير كونها ركعتين لما فيها من اعمال جميع مفاصل البدن بما فيهما من اعمال جميع مفاصل البدن. فمن صلى ركعتين
31:44منه اشراك جميع بدنه في صلاته. وقع منه اشراك جميع بدنه في هذه فكملت الصدقة عن كل عضو منه فكملت الصدقة عن كل عضو منه واختير الضحى لانه وقت غفلة. واختير الضحى لانه وقت غفلة. ومن قواعد الشريعة
32:14تعظيم العمل في زمن الغفلة. ومن قواعد الشريعة تعظيم العمل في زمن الغفلة. فان اسى في الضحى مشغولون بطلب ارزاقهم فان الناس في الضحى مشغولون بطلب بارزاقهم ومن كان منهم غنيا فانه مشغول بلهوه او بنومه. ومن كان غنيا
32:44فانه مشغول بلهوه او بنومه. فصار فعل ركعتين فيه بمنزلة الصدقة عن البدن كله. فصار فعل ركعتين فيه بمنزلة الصدقة عن البدن نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
33:14الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة يعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة. وبكل خطوة
33:34تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه. والسياق المثبت الى لفظ مسلم اقرب
33:58وقوله كل سلامة اي كل مفصل. وقوله كل سلامى اي كل مفصل السلامى المفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون مفصلا. وعدة مفاصل انسان ثلاث مئة وستون مفصل ولن وقع التصريح بهذا في حديث عائشة عند مسلم. وقع التصريح بهذا في حديث عائشة
34:30عند مسلم وقوله عليه صدقة اي يؤمر العبد بالصدقة عنه اي يؤمر العبد بالصدقة عنه. فان على في خطاب الشرع موضوعة للدلالة على الامر فان على في خطاب الشرع موظوعة للدلالة على
34:59الامر والمقصود ان اتساق العظام والمقصود ان اتساق العظام وانتظام خلقها نعمة من الله عز وجل. تستدعي الصدقة عن مفاصل البدن. تستدعي الصدقة عن مفاصل البدن. فان النعم تقابل بالشكر. فان النعم تقابل بالشكر. ومن جملة
35:31النعم تركيب الانسان على هذه الصورة. ومن جملة النعم تركيب الانسان على هذه فمما يؤدى به شكر تلك النعمة الصدقة عن المفاصل. فمما يؤدى به شكر تلك النعمة الصدقة عن المفاصل. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم انواع
36:01الصدقة وهي ترجع الى المعنى الذي تقدم من ان الصدقة شرعا ايش اسم جامع لانواع المعروف والاحسان. فالعدل بين الاثنين صدقة واعانة الرجل وفي دابته صدقة والكلمة الطيبة صدقة الى اخر ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مع سابقه
36:31من انواع الصدقات. وقد تقدم انه يجزئ عن هذه الانواع المتعددة ركعتان يركعهما العبد من الضحى فاذا ركعهما حصلت منه الصدقة على تلك المقاصد فان المرء قد يتخلف عن اتيان بعض انواع الصدقات. فاذا صلى ركعتين من
37:01الضحى وفى بالصدقة عن بدنه كله كل يوم. نعم. احسن الله قال رحمه الله وتعالى الحديث السابع والعشرون عن النواة بن سمع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما
37:21في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعوى بسة بن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال صلى الله عليه وسلم البر مطمئنت اليه النفس واطمأن اليه القلب
37:41والاسم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن رويناه في مسند الامامين احمد بن حنبل والدارمي رحمهما الله باسناد حسن هذا الحديث وهذه الترجمة الحديث
38:01السابع والعشرون ذكر فيها المصنف رحمه الله حديثين احدهما حديث النواس معانا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر حسن الخلق. الحديث رواه مسلم هذا اللفظ ووقع في رواية له والاثم ما حاك في صدرك ووقع في رواية له والاثم
38:33ما حاك في صدرك والثاني حديث وابسة ابن معبد رضي الله عنه انه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه احمد في مسنده والدارمي في مسنده ايضا واسناده ضعيف
38:56ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد اخر لا يثبت. وله شاهد من حديث ابي ثعلبة القسني رضي الله عنه عند الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن. فالحديث المذكور حسن بشاهده فيتقوى ضعفه بالشاهد المروي عن ابي ثعلبة الخسني عن النبي صلى الله عليه
39:26وسلم فيكون حديثا حسنا. وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق. فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق البر يطلق على معنيين والبر يطلق على معنيين احدهما عام
39:55احدهما عام وهو جميع انواع الطاعات الظاهرة والباطنة. جميع انواع الطاعات الباطنة والظاهرة فانها تسمى والاخر خاص وهو الاحسان في المعاملة مع الخلق الاحسان في المعاملة مع الخلق. فانه يسمى برا. فانه يسمى برا
40:32واعلاه بر الوالدين. واعلاه بر الوالدين. ولهذا شهر ذكره معهما لهذا شهر ذكره معهما. وان كان يتعلق بغيرهما ايضا. وان كان يتعلق لغيرهما ايضا. وفي الجملة المذكورة بيان حقيقة البر. وسيأتي في حديث وابسة رضي
41:02الله عنه بيان اثره. ويقابل البر الاثم. وله مرتبتان ويقابل البر والاثم وله مرتبتان. الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب. ما في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع الناس عليه وكرهت ان يطلع الناس
41:32عليه لاستنكارهم له. لاستنكارهم له وهذه المرتبة مذكورة في حديث النواس ووابسة رضي الله عنهما معا. وهذه المرتبة مذكورة في حديث النواس في حديث النواس ووابسطة رضي الله عنهما معا
42:02والمرتبة الثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب وان افتاه غيره انه ليس باثم. وان افتاه غيره انه ليس باثم. وهذه المرتبة مذكورة في حديث وابسط وحدة. وهذه المرتبة مذكورة في حديث وابسة وحده. والمرتبة
42:30ثانية اشد على النفس من الاولى. والمرتبة الثانية اشد على النفس من الاولى لانه يتخوف في الاولى استنكار الناس عليه لانه يتخوف في الاولى استنكار الناس عليه. واما في الثانية فيجد فيهم من
42:57يقويه بافدائه. واما بالتانية فيجد فيهم من يقويه بافتائه. انما في نفسه وتردد في قلبه ليس اثما والمذكور متعلق ببيان الاثم باعتبار اثره والمذكور في المرتبتين متعلق ببيان الاثم باعتبار اثره. فان
43:29انه يوجد في النفس مع الاثم حيك وتردد. واما باعتبار حقيقته فحقيقة اثم ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح. ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح. وقوله في حديث وابسة استفت قلبك
43:59امر بطلب الفتيا من القلب. امر بطلب الفتيا من القلب. وهو مخصوص قم بمحل الاشتباه في الحكم. وهو مخصوص بمحل الاشتباه في الحكم ممن قوية ديانته وثبتت عدالته. ممن قويت ديانته وثبتت عدالته. فالاخ
44:31اخذوا بفتوى القلب مشروط بامرين. فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين. احدهما كون تلك الفتوى مسلطة على محل الاشتباه بالحكم. كون تلك الفتوى مسلطة على محل الاشتباه في الحكم. لا على الحكم نفسه. لا على الحكم نفسه
45:03والاخر ان يكون المستفتي متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. ان يكون المستفتي متصلا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. وبيان هذه الجملة ان ما امر به في قوله صلى الله عليه وسلم استثف قلبك يتعلق بمحل اشتباه في
45:33حكم شرعي لا انه يؤخذ من القلب معرفة الاحكام الشرعية على امر ما فاذا معرفة حكم على شيء ما فان مرده الى الشرع. لا الى ما يقع في القلوب. فالحكم
45:53على شيء بانه حلال او حرام برهانه الادلة الشرعية. لا الاحوال القلبية استفتاء القلب يرد اليه بيان محل الاشتباه في الحكم الشرعي بتمييزه اهو من الحلال او من الحرام كمن صاد صيدا. ثم
46:25تردد في نفسه هل سمى مع رميه عند صيده ام لم يسمه فالقلب يرجع اليه هنا في تحقيق محل الاشتباه. باعتبار ما غلب عليه هل كان سمى فلما رمى ام لم يسمي عند رميه. ولا يستفاد من القلب حينئذ تمييز هذا
46:53الصيد هل هو حلال ام حرام باعتبار اصله؟ فمثلا من رأى بين ناظريه شيئا من الحيواني وهو في صيده. ولا يعرف ذلك الحيوان. فانه لا يمكن بقلبه ان يعرف انه حلال او
47:13حرام بل لا بد من الرجوع الى الحكم الشرعي المبين ان هذا الصيد حلال او حرام لكن ان تقع حل صيد ماء كغزال مثلا ثم شرع في صيده واشتبه عليه شيء
47:33في تعليق الحكم بالحل او الحرمة فيه. كان يرميه ثم يغيب عنه فيجده واقعا في ماء قد مات فيتردد هل مات برميه؟ او مات بالغرق في الماء فانه اذا مات برميه كان حلالا واذا مات بالغرق في الماء كان ميتة. فيرجع الى
48:03قلبه في تحقيق هل كان قد رماه ثم تبعه والمدة يسيرة وسقط قريبا فلا يمكنه ان يموت من الماء او كانت المدة طويلة والماء كثيرا فمات من غرقه في الماء
48:23والذي يعول على ما في قلبه عند محل الاشتباه في الحكم هو المتصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية لما يقطع به المرء مع نفسه حينئذ انه لا يجري مع هواها فان من رق
48:43وضعفت ديانته لا ينتفع برجوعه الى قلبه. فان قلبه يدعوه الى موافقة هواه وقوله صلى الله عليه وسلم البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا تفسير للبر باعتبار اثره هذا تفسير للبر باعتبار اثره اي ما يجده العبد في قلبه من سكينة
49:13وطمأنينة وانشراح. وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه ان ما ردد في قلبك وحاك في نفسك فهو اثم. وان افتاك من افتاك من انه ليس اثما وان افتاك من افتاك من الناس انه ليس اثما
49:42وهذا مشروط بامرين وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون من وقع منه الحيث والتردد ان يكون من وقع منه الحيث والتردد ممن انشرح صدره واستنار قلبه بصلاح الحال وكمال الايمان. ممن انشرح صدره واستنار قلبه بصلاح الحال وكمال
50:12الايمان والاخر ان يكون عهد من مفتيه انه يفتيه بالهوى والرأي ان يكون عهد من مفتيه انه يفتيه بالهوى والرعي. فاذا وجد هذان الوصفان لم يعول العبد على فتوى مفتيه. فاذا وجد هذان الامران لم يعول العبد
50:42على فتوى مفتيه وعول على ما يجده في قلبه من الحيك والتردد وعول على ما يجده في قلبه من الحيك والتردد. ان ما يريد فعله هو اثم ان ما فعله هو اثم. فيقترح افتاء المفتين فيضطرح افتاء المفتين. اذا كان
51:12مستقيما عدلا مع فساد المفتي بالعلم بانه يفتي بالهوى في بموافقة مرادات الخلق. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
51:38موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصينا. فقال صلى الله عليه وسلم اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا
51:58كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات فان كل بدعة ضلالة رواه ابو داود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف
52:26ورواه ايضا ابن ماجة. فسواء السبيل ان يقال رواه الاربعة الا النسائي السبيل ان يقول ان يقال رواه الاربعة سوى النسائي. وهو حديث صحيح والحديث المذكور مؤلف من امرين. والحديث المذكور مؤلف من امرين. احدهما
52:56موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وليس في شيء من طرق الحديث بيان هذه الموعظة. وليس في شيء من طرق الحديث بيان هذه الموعظة وانما فيه ذكر اثرها وانما فيه ذكر
53:26اثرها وانها انتجت في الناس شيئين وانها انتجت في الناس شيئين احدهما وجل القلوب. والاخر ذرف العيون احدهما وجل القلوب. والاخر ظرف ووجل القلب رجفانه وانصداعه. ووجل القلب رجهانه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته لذكر من يخاف سلطانه
54:06عقوبته او رؤيته. قاله ابن القيم في مدارج السالكين. قاله ابن القيم فيما السالكين فهي حال تعرض للقلب يرجح فيها كما يرجح البدن ويتصدع متفرقا اذا ذكر من يخاف سلطانه اي قوته
54:36وهيبته او تخاف عقوبته او اذا رؤي فتحدث هذه عند ذكره او عند رؤيته. واما ذرف العيون فالمراد به جريان الدمع منها واما ذرف العيون فالمراد به جريان الدمع منها. واما الاخر
55:06هو وصية ارشد فيها النبي صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول. وصية فيها النبي صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول. اولها تقوى الله. وتقدم انها جعل العبد بينه وبين الله وقاية بامتثال خطاب الشرع. جعل العبد بينه او
55:36واتخاذ العبد بينه وبين الله وقاية بامتثال خطاب الشرع. والثاني السمع والطاعة. لما من ولاه الله امرنا السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان المتأمر عبدا مملوكا ولو كان المتأمل عبدا مملوكا يأنف الاحرار حال الاختيار ان يتأمر عليه. يا انا
56:06احرار حال الاختيار ان يتأمر عليهم والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال والطاعة هي الامتثال. والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه
56:33وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وسنة خلفاء الراشدين المهديين. واكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ. واكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ. وهي الاضراس. وهي الاضراس
57:03قوله صلى الله عليه وسلم عضوا عليها بالنواجذ اي تمسكوا بها تمسكا شديدا بمن ليلة من يشد على شيء باضراسه. والرابع الحذر من محدثات الامور. الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم ذكرها في حديث عائشة رضي الله عنها من احدث في
57:33بامرنا هذا الحديث وتقدم في الحديث الخامس. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني
57:53عن النار. قال صلى الله عليه وسلم لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. فاعبد اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوموا رمضان وتحج البيت ثم قال
58:13ثم قال صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم الثلاثة جافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال صلى الله
58:33عليه وسلم الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سلامه الجهاد. ثم قال لا اخبرك بملاك ذلك كله ليه؟ قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال صلى الله عليه وسلم كف عليك هذا. قلت يا نبي الله
58:53وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال صلى الله عليه وسلم ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال عادتك احسن الله اليكم. وهل يكب الناس في النار؟ يكب
59:11وهل يكب الناس؟ احسن الله وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة
59:31ايضا واسناده ضعيف وروي من وجوه متعددة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه كلها ضعيفة من اهل العلم من يقويه بمجموعها فيجعله حديثا حسنا. واللفظ المذكور هنا قريب من لفظ الترمذي
1:00:00والحديث من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل. فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. وهؤلاء الخمس
1:00:30هن المتقدمات في حديث ابن عمر رضي الله عنه بني الاسلام على خمس. وهو الحديث اي حديث الاربعين وهو الحديث الثالث من احاديث الاربعين. ووقع هنا قوله تعبد الله اولا تشرك به شيئا مقابلا للشهادتين في حديث ابن عمر. ووقع هنا قوله تعبد الله ولا
1:01:03لا تشرك به شيئا مقابلا للشهادتين في حديث ابن عمر. فهو تفسير للشهادة لله بالتوحيد وهو تفسير للشهادة بالله لله بالتوحيد في قوله في حديث ابن عمر اعادة ان لا اله الا الله. ولم تذكر الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لان
1:01:33انها بمنزلة التابع اللازم للشهادة الاولى. ولم تذكر الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لانها بمنزلة التابع اللازم للشهادة الاولى. فمن شهد ان لا اله الا الله افرادا له وتوحيدا
1:01:53ان يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة اتباعا وتحقيقا واما النوافل المذكورة في الحديث ففي قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب خيرا ثم عدها. وابواب الخير الممدوحة نوافلها في هذا الحديث ثلاثة
1:02:23الاول الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة اي وقاية غاية فالجنة هي ما يستجن به اي ما يتقى به. فالجنة هي ما يستجن اي ما يتقى به. والثاني الصدقة المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم
1:02:53والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف الليل. وجوف الليل هو وصفه وذكر الرجل تغليبا. والا فالمرأة داخلة في الثواب المذكور. وقرأ النبي
1:03:23صلى الله عليه وسلم الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة
1:03:43على جزاء اهلها. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل جماع الامر وكلياته فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه. ووقع في الاربعين النووية. الجواب عن هذه
1:04:13ثلاث بقوله صلى الله عليه وسلم الجهاد في سبيل الله. وهو الموافق لرواية الترمذي اتصلت بالمصنف سماعا وهو الموافق لرواية الترمذي التي اتصلت بالمصنف سماعا ففي رواية لجامع الترمذي ان الجواب عن هذه الثلاث هو الجهاد في سبيل الله. ان الجواب
1:04:43عن هذه الثلاث هو الجهاد في سبيل الله. ووقع في رواية اخرى لكتاب الترمذي التفصيل في ووقع في رواية اخرى لجامع الترمذي التفصيل في الثواب. التفصيل في الجواب بان قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. بان قال رأس الامر
1:05:13الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وهذه الرواية لجامع الترمذي هي الموافقة للروايات التامة للحديث عند غيره. وهذه الرواية لجامع الترمذي هي الموافقة للروايات التامة عند غيره. فالمعروف في لفظ الحديث هو التفصيل في الجواب عن هؤلاء الثلاث. هو التفصيل
1:05:43في الجواب عن هؤلاء الثلاثة بقوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام وعموده صلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. ومعنى قوله رأس الامر الاسلام اي رأس الدين اسلام الوجه لله. اي رأس الدين اسلام الوجه لله. فمدار الاسلام
1:06:13على الاستسلام فمدار الاسلام على الاستسلام. ومعنى قوله وعموده الصلاة اي الصلاة في الدين بمنزلة العمود الذي يرتفع عليه البناء. اي الصلاة في الدين بمنزلة العمود الذي يرتفع عليه البناء. ومعنى قوله وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله
1:06:43اي اعلى شرائعه الجهاد في سبيل الله. اي اعلى شرائعه الجهاد في سبيل الله. فذروة الشيء اعلاه. فذروة الشيء اعلى. والذروة بكسر الذال وضمها. فيقال وذروة وذروة. وذكر الفتح ايضا
1:07:13وهي لغة رديئة. وذكر الفتح ايضا وهي لغة رديئة. فالمعروف فالمعروف في لغة العرب ان ذروة بالكسر والضم. والكسر اشهر من الضم. واضح واضح بين الجمل الرأس والامن للاسلام وعمود الصلاة وذروة سنام الجهاد في سبيل الله. ما معنى ذروة سنامه؟ يعني اعلى
1:07:46شرائعه معناها الجهاد افضل من الصلاة صحيح ام غير صحيح نعم لماذا على الجهاد بل ما ذكر الجهاد كما قال الاخ ليس صحيحا لانه في حديث ابن عمر ذكرت الصلاة ولم يذكر
1:08:18الجهاز ولذلك عند مسلم انه لما ذكر الجهاد لابن عمر مدحه وقال حسن ثم ذكر حديث بني الاسلام على خمس. اذا ما معنى هذا الحديث ها اشهر ايش ما يميز المسلمين هو الجهاد
1:08:55طيب والحديث الذي تقدم معنا حديث ام سلمة ففظل الاسلام لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم جور الولاة فقالوا الا نقاتلهم؟ فقال لا ها صلوا ما قال لا ما جاهدوا قال لا ما صلوا. فاشهر ما يثبت به الاسلام هو الصلاة
1:09:14نعم نوافل اهم سعادة ثواب ها حمد يعني حول الدعوة اساسا وجعل الجهاد اعلى شرائع الدين باعتبار انه اشد ما يرفعه بين الناس باعتبار انه اشد ما يرفعه بين الناس. فانه يتضح ظهوره وعلوه على الكافرين
1:09:55بجهاده فانه يتضح ظهوره وعلوه على الكافرين بجهادهم. فمن اعلى ما يبين مرتبة المسلمين في العالمين هو جهادهم للكافرين. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ذات الامر كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ ثم قال كف عليك هذا اي اللسان
1:10:25والملاك بكسر الميم وتفتح. فيقال ملاك وملاك وهو نظام الشيء وقوامه والامر الذي يعتمد عليه منه وهو نظام الشيء وقوامه والامر الذي يعتمد عليه من فاصل الخير هو امساك اللسان وحفظه. واصل الخير هو امساك اللسان
1:10:55وقوله ثكلتك امك اي فقدتك. ثكلتك امك اي فقدتك. وهي كلمة ان تجري على اللسان لا يراد بها الحقيقة. وهي كلمة تجري على اللسان ولا يراد بها حقيقة ومقصود المتكلم حث السامع على امتثال ما يذكره له. ومقصودها حث
1:11:25السامع حث المتك حث السامع على امتثال ما حث المتكلم السامع على ما يذكره له ان يمتثله. فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يحرك عزيمة معاذ ويقوي همته في طلب ما يذكره له فقال له صلى الله عليه وسلم ثكلتك امك يا معاذ. وقوله
1:11:55وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ ان يطرحوا الناس في النار على وجوههم فالكب هو الطرح. فالذي يطرح الناس على وجوههم او قال على مناخرهم. وهي انوفهم هو حصائد السنتهم. والحصائد جمع حصيدة. والحصائد جمع حصيدة
1:12:25وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به. وهو كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به. ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة فالمنهي عنه في الحديث لا يتعلق بجنس الكلام. وانما يتعلق بنوع خاص منه
1:12:55وهو ما قيل في الناس وقطع عليهم به فهو الذي حذر منه في الحديث. وجعل اكثر شيء يكون سببا لدخول الناس في النار. والوعود والوعيد عليه متعلق بوقوعه على خلاف حكم الشرع. والوعيد عليه متعلق بوقوعه على خلاف حكم الشرع. اما اذا
1:13:25فوقع وفق حكم الشريعة فهو مأمور به. واما اذا وقع وفق حكم الشريعة فهو مأمور به اي اذا كان المرء يحكم على الناس بالتشهي وفق ما يرى ويميل ويرغب وما عليه اهل بلده
1:13:45او طائفته او من يحب فهذا متوعد بالحديث. اما من يبادر بالحكم عليه باعتبار ما يستدعيه الشرع من الرد على المخالف او غير ذلك ويكون حامله على ذلك هو اتباع الدليل والهدى فهذا مأمور به. وهذا يبين لك شدة الامر. وان الوقوف بين
1:14:15الحق والباطل والخطأ والصواب في هذا الباب مما يشق. فمن لم يبتلى بشيء منه فلا ينبغي له ان يعرض نفسه لما لا تحمد عاقبته. قال ابن دقيق للعيد فاحسن اعراض المسلمين حفرة من حفر النار. اعراض المسلمين حفرة من حفر النار. وقف على
1:14:44سفيرها وقف على شفيرها الحكام والعلماء. وقع على شفيرها الحكام والعلماء انتهى كلامه اي ان هذا الامر امر شديد. وابتلي من يناط به امر الناس. من لامراء والعلماء فيجب على من ولي شيئا من ذلك ان يتقي الله سبحانه وتعالى فيه. وان
1:15:14قباء في الناس امر الله. نعم قال رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ناش رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم. ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها. وحج حدودا فلا تعتدوها
1:15:39اشياء فلا تنتهكوها. وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدارقطني وغيره هذا الحديث رواه الدارقطني واسناده ضعيف. وفي سياقه تقديم وتأخير عما ذكره
1:16:04مصنف وليس في النسخ المنشورة منه رحمة لكم. وانما لفظه وسكت عن اشياء من غير وفي الحديث جماع احكام الدين فانها قسمت اربعة اقسام. مع ذكر الواجب فيها. فالقسم الاول الفرائض
1:16:32والواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والمراد بها في الحديث ما اذن الله به. والمراد بها في الحديث ما اذن الله به. فتشمل الفظة والنفلة والمباح فتشمل الفرض والنفل والمباح
1:17:02والمأمور به فيها عدم تعديها. والمأمور به فيها عدم تعديها. والتعدي الحد المأذون به. والتعدي مجاوزة الحد المأذون به والقسم الثالث المحرمات. والقسم الثالث المحرمات. والواجب فيها عدم انتهاكها والواجب فيها عدم انتهاكها. بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها
1:17:42بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها. والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه في باب الخبر او في باب الطلب. وهو ما لم يذكر حكمه في باب في الخبر او باب الطلب
1:18:08فهو مما عفا الله عنه فهو مما عفا الله عنه. والواجب فيه عدم البحث عنه والواجب فيه عدم البحث عنه. وقوله في الحديث وسكت عن اشياء اي سكت ربنا عن اشيائه اي وسكت ربنا عن اشياء فالضمير المستتر
1:18:38يعود الى الرب سبحانه وتعالى. والضمير المستتر في الجملة يعود الى الرب سبحانه وتعالى. ففي الحديث اثبات صفة السكوت لله. ففي الحديث اثبات صفة السكوت لله وهي ثابتة بالنص والاجماع. قاله ابن تيمية الحفيظ وهي ثابتة بالنص والاجماع
1:19:08قاله ابن تيمية الحفيد والمراد بالسكوت عدم اظهار الاحكام. لا الانقطاع عن الكلام والمراد عدم بيان الاحكام. للانقطاع عن الكلام. فسكوته سبحانه هو بعدم اظهاره اشياء من الاحكام هو بعدم اظهاره اشياء من الاحكام. نعم
1:19:47احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سالم بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال صلى الله
1:20:07الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره باسانيد حسنة. هذا الحديث رواه ابن ماجة واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل. واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم
1:20:34رجل واسناده ضعيف جدا وروي هذا الحديث من وجوه لا يثبت منها شيء فهو حديث ضعيف وتحسينه بعيد والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. والزهد في الدنيا شرعا هو
1:21:05عما لا ينفع في الاخرة ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء اولها محرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعوها فضول المباحات
1:21:41وهي الزائدة عن قدر الحاجة من المباح. وهي الزائدة عن قدر الحاجة من المباح فمن اراد ان يحقق الزهد الممدوح شرعا فانه ينبغي له ان يرغب عن هؤلاء المذكورة فمن اراد ان يحقق الزهد الممدوح شرعا
1:22:08فليرغب عن هؤلاء المذكورات. فلا يكون له حظ منها. فانه اذا صدق عليه هذا الوصف وقامت به تلك الحال صار زاهدا. والمأمور بالزهد في الحديث شيئان والمأمور به من الزهد في الحديث شيئان
1:22:36احدهما الزهد في الدنيا احدهما الزهد في الدنيا. والاخر الزهد فيما عند الناس. والاخر الزهد فيما عند الناس والثاني يرجع الى الاول والثاني يرجع الى الاول. فانما عندهم هو من جملة الدنيا
1:23:06فان ما عندهم هو من جملة الدنيا. وافرد عن الاول لاختلاف في الثمرة الناشئة عن كل وافرد عن الاول لاختلاف الثمرة الناشئة عن كل فمن زهد في الدنيا مما ليس في ايدي الناس احبه الله. فيما فمن زهد في الدنيا مما ليس في ايدي
1:23:37الناس احبه الله ومن زهد في الدنيا مما في ايدي الناس ومن زهد في الدنيا مما في ايدي الناس احبه الناس فوق محبة الله له. احبه الناس مع محبة الله
1:23:59له فان طبع الناس كراهتهم لمن يزاحمهم في حظوظهم. فان طبع الناس كراهتهم لمن يزاحمهم في حظوظهم. فاذا اعرض عبده عما يريدونه احبوه. فاذا اعرض العبد عما يريدونه احب فامر بالزهد فيما في ايدي الناس لتحصيل محبته. فامر بالزهد فيما في ايدي الناس
1:24:36لتحصيل محبتهم وهو كما تقدم من جملة الزهد في الدنيا الذي يحب الله عز وجل اهله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد ابن سعد مالك من سناء الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه
1:24:58قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدارقطني وغيرهما مسندا. رواه مالك في الموطأ مرسلا. عن عمرو يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا
1:25:18هذا الحديث رواه ابن ماجه في السنن لكن ليس من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانما من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه
1:25:37وسلم واما حديث ابي سعيد الخدري فهو عند الدارقطني. واما حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فهو الدار قطني وكلاهما اسناده ضعيف. وكلاهما اسناده ضعيف. ويروى هذا فالحديث من طرق يقوي بعضها بعضا. فهو حديث حسن. ويروى هذا الحديث من طرق
1:26:09بعضها بعضا فهو حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده. وفي الحديث المذكور امرين وفي الحديث المذكور نفي امرين. احدهما الضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة دونه. احدهما الضرر قبل وقوعه. فيدفع بالحيلولة عنه
1:26:40والاخر الضرر بعد وقوعه. فيرفع بازالته والاخر الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال. فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضار ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضار يزال. لاختصاص قولهم
1:27:14قرارين وقع يراد رفعه. لاختصاص قولهم بضرر وقع يراد رفعه وعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لما وقع وما لم يقع. وعموم قوله صلى الله عليه وسلم لما وقع وما لم يقع. والنفي المذكور في الحديث يراد به النهي عن ايصال الضار
1:27:44والنفي المذكور في الحديث يراد منه النهي عن ايصال الضرر. اما على وجه الابتدائي واما على وجه المقابل اما على وجه الابتدائي واما على وجه المقابلة منها العبد عن الحاق الضرر بغيره ابتداء. وكذلك ينهى عنه
1:28:16على وجه المقابلة بان يكون احد ابتدأه بالاضرار به فينهى عن مقابلته لفعله. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث الثالث والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله
1:28:36عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواه لادعى رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى. وهو بهذا اللفظ غير محفوظ
1:29:03والمحفوظ فيه قوله صلى الله عليه وسلم لو يعطى الناس بدعواهم لو يعطى الناس وبدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم. اذا ادعى ناس دماء رجال واموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه. ولكن اليمين على المدعى عليه. متفق عليه
1:29:33لا فضولي مسلم متفق عليه واللفظ لمسلم. وليس عندهما ان البينة على المدعي وليس عندهما ان البينة على المدعي. وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات ويفصل بين الخصومات. وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات ويفصل بين الخصومات
1:30:03وهو جعل البينة على المدعي وهو جعل البينة على المدعي وليميني على من انكر واليمين على من انكر وهو المدعى عليه وهو المدعى عليه والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. والمدعي هو المبتدئ بالدعوة
1:30:33طالبوا بها. والمدعى عليه هو من وقعت عليه الدعوة والمدعى عليه ومن وقعت عليه الدعوى. وضابطهما عند الفقهاء ان المدعي من اذا سكت ترك وضابطهما عند الفقهاء ان المدعي من اذا سكت ترك
1:31:01وان المدعى عليه من اذا سكت لم يترك. وان المدعى عليه من اذا سكت لم يترك فالمدعي اذا تكلم في طلب حق ثم سكت ترك اي لم يتعرض له واما المدعى عليه فانه اذا طلب في حق
1:31:29فسكت لم يترك. لانه المطالب بمضمن الدعوة. فلا بد ان يجيب في فيها وامر في الحديث بجعل البينة على المدعي واليمين على من انكر بينة اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين. اسم لكل ما يظهر به الحق
1:31:59ويبين واليمين هي القسم. واليمين هي القسم ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي وان القسم على المدعى عليه مطلقا. وان القسم على المدعى عليه مطلقا
1:32:34وهذا الاصل ينظر فيه باعتبار ما يحيط به من القرائن. فتارة يكون الامر على هذا الوجه وتارة يكون على غيره. فتارة يكون الامر على هذا الوجه وتارة يكون على غيره. فربما جعلت اليمين في جانب المدعي ربما جعل
1:33:04اليمين في جانب المدعي لا في جانب المدعى عليه. باعتبار ما يراه قاضي باعتبار ما يراه القاضي على ما هو مبين في كتاب الدعاوى والبينات عند الفقهاء فالمذكور في الحديث هو اصل كلي لا يضطرد في جميع الوقائع فالمذكور في الحديث هو اصل كلي
1:33:34لا يطرد في جميع الوقائع. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم
1:33:54فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وفيه الامر بتغيير المنكر والامر للاجابة. فتغيير المنكرات من الواجبات
1:34:21والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه. كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. فالمنكرات هي المحرمات فالمنكرات هي المحرمات. وتغيير المنكر له ثلاث مراتب. فتغيير المنكر
1:34:51منكر له ثلاث مراتب. الاولى تغيير المنكر باليد والثانية تغيير المنكر باللسان والثالثة تغيير المنكر بالقلب وشرط للمرتبتين الاوليين وشرط لوجوب المرتبتين الاوليين الاستطاعة وشرط لوجوب المرتبتين الاوليين الاستطاعة. فمن قدر على الانكار باليد او اللسان
1:35:33وجبا عليه واما المرتبة الثالثة فلم تعلق بالاستطاعة لماذا لا يتعذر احد في في بوجودك لانه مقدور عليها في حق كل احد. لانه مقدور عليها في حق كل احد فكل احد يتعلق به الامر والنهي هو قادر على الانكار بقلبه
1:36:11وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته وبغضه والنفرة منه. وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته وبغضه والنفرة منه. فاذا وجد هذا في القلب حصل تغيير المنكر به. فاذا وجد هذا في القلب حصل تغيير المنكر به
1:36:43ولا يلزم ظهور اثره ولا يلزم ظهور اثره بتقطيب الجبين او تحميض الوجه او غير ذلك. بل اذا وجدت نفرة القلب من المنكر وبغضه له وكراهيته وقوعه صار العبد مغيرا للمنكر بقلبه. صار العبد
1:37:13مغيرا للمنكر بقلبه وعلق وجوب تغيير المنكر في الحديث برؤيته. وعلق وجوب تغيير المنكر في الحديث برؤيته في قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا اي من رآه بعينه الباصرة اي من رآه
1:37:40بعينه الباصرة. فانه يتعلق به الوجوب. فانه يتعلق به الوجوب. واما من علم المنكر ولم يره. واما من علم المنكر ولم يره فانه انه لا يجب عليه وانما يستحب. فانما فانه لا يجب عليه وانما يستحب
1:38:10الا في حق امام او من ينيبه عنه كمحتسب الا في حق امام او من ينيبه عنه كمحتسب فانه وظيفته الشرعية. فانه وظيفته الشرعية يعني لو ان احدا الان منا خرج من المسجد هذا ورأى امامه منكر. ما حكم تغييره للمنكر
1:38:39واجب بحسب استطاعته اما بيده واما بلسانه واما بقلبه على ما في الحديث اذا لم يغيره فانه يكون ايش؟ اثمة. طيب لو انه عندما خرج المسجد لقي رجلا وقال ورا هالمسجد بحوالي عشرين
1:39:04كيلو فيه ناس مجتمعين على لهو وغناء ورقص. وهذا الرجل المخبر ثقة عنده. فما حكم تغييره المنكر مستحب الا في حق ولي الامر او من ينيبه لانه من وظيفته الشرعية فمن وظائف ولي الامر في الشرع
1:39:29تغيير المنكرات فيجب عليه شرعا ازالتها من بلاد المسلمين. وكذا من ينيبه ولي الامر محتسب اي من ينصبه للحسبة على الناس كهيئات الامر بالمعروف او النهي عن المنكر. طيب لو قال واحد
1:39:49رأى تكون علمية كما تكون بصرية لذلك النحاة يقولون رأى البصرية ورأى العلمية لماذا لا يكون معنى الحديث من رأى منكم منكرا؟ يعني من علم منكم منكرا ما الجواب اي هم
1:40:17وهذا كم مفعول احسن وجوابه ان رأى العلمية يتعلق بها مفعولان واما البصرية فيتعلق بها مفعول واحد وهو الواقع في الحديث ان رأى العلمية يتعلق بها مفعولان. واما البصرية فيتعلم
1:40:43بها مفعول واحد وهو الواقع في هذا الحديث. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث الخامس ثلاث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا
1:41:03لا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم. لا يظلم هو لا يخذل هو لا يكذب هو لا يحقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرء
1:41:23من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام. كل المسلم على المسلم حرام دمه الهوا وعرضه رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه وحده دون البخاري. فهو من افراده عنه
1:41:47ليس عنده في روايته ولا يكذبه. وليس عنده في روايته ولا يكذبه. وفي الحديث ذكر خمس من المنهية. وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات. الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا. وهو نهي عن التحاسد. وهو
1:42:17ونهي عن التحاسد وحقيقة الحسد كراهية العبد وصول النعمة الى غيره. فحقيقة الحسد كراهية العبد وصولا نعمتي الى غيري ولو لم يتمنى زوالها ولو لم يتمنى زوالها ذكره ابن تيمية
1:42:41الحفيد والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا واصل النجش في كلام العرب اثارة الشيء بمكر وحيدة واصل يدش في كلام العرب اثارة الشيء بمثن وحيلة. فالمراد في الحديث
1:43:08النهي عن تحصيل المطالب بالمكر والخداع. فالمراد في الحديث النهي عن تحصيل المطالب بالمكر والخداع ومن افراد النجش النجش في البيع ومن افراد النجش النجش في البيع وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها. وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد
1:43:38ليرتفع ثمنها ليرتفع ثمنها. والثالثة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا وهو نهي عن البغض ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي ومحله اذا فقد المسوغ شرعي. اما اذا وجد كمعصية او بدعة فان من يقع منه ذلك
1:44:14يبغض لاجل ما وقع منه. فانما وقع من وقع منه ذلك يبغض لاجل ما وقع من انه والرابعة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا. وهو نهي عن التدابر
1:44:34وهو التهاجر والتقاطع وهو التهاجر والتقاطع. ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي. اما اذا كان لامر ديني فانه يجوز بقدر تحصيل مصلحة المقاطعة. واما اذا كان لامر ديني فانه يجوز بقدر تحصيل
1:45:04مصلحة المقاطعة. والخامسة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهو نهي في المزاحمة والمشاحة في المعاملات المالية اختلاف انواعها وهو نهي عن المنزاحمة والمشاحة في المعاملات المالية على اختلاف
1:45:34انواعها ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذه المنهيات الخمس بقوله صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا. وكونوا عباد الله اخوانا. وهذه الجملة تحتمل معنيين احدهما ان تكون خبرا. ان تكون خبرا
1:46:03بانكم اذا حققتم ما تقدم صرتم اخوانا لانكم اذا حققتم ما تقدم اذ تم اخوانا والاخر ان تكون امرا ان تكون امرا فتشتمل على الامر بتحصيل باب الاخوة الدينية فتشتمل على الامر بتحصين اسباب الاخوة الدينية. وكلا
1:46:36المعنيين صحيح وكلا المعنيين صحيح. فمن اجتنب هذه الخمس فاذا اجتنب الناس هذه الخمس قويت اخوتهم الدينية. وكذلك فان الشرع يأمر لكل سبب يقوي الاخوة الدينية والحمية الاسلامية بين مسلمين ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية. فقال
1:47:16المسلم اخو المسلم. والمراد من هذه الجملة بيان من تجعل له الاخوة الدينية المخبر عنها او المأمور بها في قوله صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا. ثم اتبعها النبي صلى الله عليه وسلم
1:47:36بذكر حقوق من اعظم حقوق الاخوة. فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. فهؤلاء المذكورات من اكد حقوق الاخوة بين المسلمين. ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا. ويشير
1:48:06والى صدره اي اصل التقوى في القلوب. اي اصل التقوى في القلوب فان القلب محله الصدر واذا عمر القلب بالتقوى ظهرت اثارها على اللسان والجوارح. واذا عمر القلب بالتقوى هو ظهرت اثارها على اللسان والجوارح
1:48:33وذكر هذه الجملة في الحديث وذكر هذه الجملة في الحديث لبيان معيار الذي يرقب في الناس لبيان المعيار الذي يرقب في الناس. ويندفع به عن النفس تحقيرهم وينتفع به عن عن النفس تحقيرهم. فان من الخلق من
1:49:03يحكم على الناس ويحقرهم باعتبار ظواهيرهم. فان من الناس فان من الخلق من يحكم على الناس ويحقرهم باعتبار ظواهرهم. فنبه الى الامر الاعظم. وهو ان مرد مراكز بالناس عند الله عز وجل باعتبار المواطن باعتبار البواطن كما قال تعالى
1:49:33ان اكرمكم عند الله اتقاكم. فاذا قوي هذا في القلب لم يقع فيه احتقار المسلمين. لان انه لا يغتر بظواهرهم فاذا رأى اشعث او برأ مدفوعا بالابواب لم يحمله ذلك على انتقاصه. فرب احد تكون هذه حاله لو اقسم على الله لابره كما
1:50:03ثبت في الصحيح. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث السادس والثلاثون. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر
1:50:28اسأل الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان في عون اخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
1:50:51كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم لم يسرع به نسبه. رواه مسلم هذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وقد ذكر فيه النبي
1:51:21صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بجزائها. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن مؤمنين في الدنيا تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. وجزاؤه ان ينفس الله عن كربة من كرب يوم القيامة. وجزاؤه ان ينفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
1:51:51واخر الجزاء اليها تعظيما له. واخر الجزاء اليها تعظيما له. فان كرب الدنيا كلها لا تعدل بكربة واحدة من كرب يوم القيامة. فان كرب الدنيا كلها لا تعدل بكربة واحدة من كرب يوم القيامة. والعمل الثاني التيسير على المعسر
1:52:20وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. وجزاؤه ان ييسر الله على عمله في الدنيا والاخرة اخرة والعمل الثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والناس في باب الستر
1:52:46اسمع والناس في باب الستر قسمان. احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. من ايعرف بالفسق ولا شهر به. فهذا اذا زلت قدمه فهذا اذا زلت قدمه لمواقعة الخطيئة وجب سترها. فهذا اذا زلت قدمه بمواقعة الخطيئة وجب ستره
1:53:16والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها ومن كان مشتهرا بالمعاصي هامكا فيها فهذا اذا زلت قدمه بمواقعة الخطيئة لم يستر عليه. فهذا اذا زلت داموه بمواقعة الخطيئة لم يستر عليه. ووجب رفع امره الى ولي الامر. ووجب رفع امره
1:53:46الى ولي الامر ليردعه عن غيه. ليردعه عن غيه جراحه من عرظه ما يؤدي مقصود الشرع في ردعه. ويستباح من عرظه ما يؤدي مقصوده الشرع في ردعه دون ما زاد عليه فان اعراض المسلمين محفوظة
1:54:16عليهم فان اعراض المسلمين محفوظة محرمة عليهم فلا يستباح منها الا ما اوصل الى مقصود شرعي. والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم. سلوك طريق يلتمس فيه العلم. وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة. وجزاؤه
1:54:46ان يسهل الله على عامله ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة. وهذا تسهيل نوعان وهذا التسهيل نوعان احدهما تسهيل اعمال اهل الجنة له في الدنيا. تسهيل اعمال اهله جنتي له في الدنيا
1:55:14فيبين له طريق الوصول اليها فيبين له طريق الوصول اليها والاخر تسهيل اصوله الى الصراط يوم القيامة. تسهيل وصوله الى الصراط يوم القيامة فيهتدي الى الجنة. فيهتدي الى الجنة. والعمل الخامس
1:55:43الاجتماع في بيت من بيوت الله. والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي مساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه. وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحذف الملائكة وذكر الله للمجتمعين
1:56:13في من عنده وذكر الله للمجتمعين في من عنده ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بط به عمله لم يسرع به نسبه اي من تأخر به عمله عن بلوغ الكمالات من هذه الاعمال
1:56:40لم يصل الى جزائها بالنسب. اي من بطأ به عمله عن بلوغ هذه الكمالات من الاعمال لم تصل به نسبه الى جزائها. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى في الحديث السابع والثلاثون
1:57:00عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات السيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها
1:57:20عملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة
1:57:40رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة
1:58:00التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة. فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو
1:58:30ومن المتفق عليه. وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات. اي قدرها على خلقي عملا اي قدرها على الخلق عملا. فالمراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية لا الشرعية فالمراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية لا الشرعية لاختصاص الكتابة الشرعية
1:59:00بالحسنات لاختصاص الكتابة الشرعية بالحسنات. فالذي كتبه الله علينا شرعا هو فعل الحسنة. فالذي كتبه الله علينا شرعا هو فعل الحسنات والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. والكتابة القدرية للحسنات والسيئات
1:59:30تشمل امرين احدهما كتابة عمل الخلق لهما كتابة عمل الخلق لهما والاخر كتابة ثوابهما وتعيينهم. والاخر كتابة ثوابهما تعيينه والمراد منهما في الحديث الثاني. والمراد منهما في الحديث هو الثاني. لقوله
2:00:00ثم بين ذلك فذكر الثواب عليه. لقوله ثم بين ذلك فذكر الثواب عليها والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. وهي كل ما امر به شرعا. وهي كل
2:00:26وما امر به شرعا والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريمه. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي
2:00:53اليم فالحسنات تشمل الفرائض والنوافل فالحسنات تشمل الفائض والنوافل واما السيئات تختص بالمحرمات. واما السيئات فتختص بالمحرمات. والعبد بين الحسنة والسيئة له اربعة احوال. له اربع احوال والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال
2:01:26الحال الاولى ان يغم بالحسنة ان يهم بالحسنة ولا يعملها. ايهم بالحسنة ولا يعملها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة. فيكتبها الله عنده حسنة والمراد بالهم هنا هم الخطرات والمراد بالهم هنا هم الخطرات
2:01:57اهم الاصرار والعزم؟ لا هم الاصرار والعزم. فاذا انقدح في النفس فعل الحسنة باقل قدر ولو خاطرة كتبت له الحسنة كاملة فاذا رجح في القلب عمل حسنة ولو خاطرة كتبت له حسنة كاملة
2:02:29والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها. اي يهم بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف. الى اضعاف كثيرة وموجب التضعيف حسن اسلام العبد. وموجب التضعيف حسن اسلام العبد
2:03:02فاقل فاقل ما يضعف للعبد في الحسنة ان تكتب له عشرا. ان تكتب له عشرا ثم الناس فوق ذلك على مراتب. فمنهم من تظعف له. حتى تبلغ سبع مئة ومنهم من يزاد له فوق ذلك فيصل الى اضعاف مضاعفة
2:03:35من حسنته واضح؟ يعني اذا فعل الانسان الحسنة كم تضاعف؟ عشر ومنه حديث ابي هريرة في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا
2:03:56ثم ما فوق ذلك يكون تظعيف يختلف فيه الناس. فمنهم من تظعف له فتكون عشرين ومن ثم تضاعف له فتكون السبع مئة ومنه من تظعف له فوق ذلك اظعافا كثيرة
2:04:14والحامل على التضعيف في حق الناس باختلاف قدره هو حسن اسلامه. اي وقوع دينهم على وجه الاحسان. فاذا عمل الحسنة على حال كاملة من المشاهدة او المراقبة حصل له التضعيف بقدر ما
2:04:34في قلبه من احسان العمل عند اتيانه. طيب ما الفرق بين المرتبة الاولى والمرتبة الثانية ها يا باسم الصحيح لكن اقصد الجزاء. الاولى لا يوجد فيها عمل وانما هم. الثانية فيها عمل
2:04:59ولولا احسنت. والفرق بين المرتبة الاولى والثانية ان باعتبار الجزاء ان المرتبة الاولى لا تضعيف فيها واما المرتبة الثانية فبها التضعيف. فاذا هم العبد بالحسنة ولم يعملها فانها تكتب له حسنة كاملة واحدة
2:05:24واما التضعيف فمتوقف على العمل. والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها. ان يهم بالسيئة ويعمل بها فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة. فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة. والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها
2:05:54ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. وترك العمل بها يكون لاحد امرين وترك العمل بها يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون الترك لسبب دعا اليه
2:06:23وتانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب ما التفتوا عزيمته عن السيئة من غير سبب منه بل تفتر عزيمته عن السيئات من غير سبب منه فاما الاول وهو ترك السيئة لسبب داع فهو ثلاثة اقسام. فاما الاول وهو ترك السيئة
2:06:56سبب داع فهو ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة الخشية فتكتب له حسنة خشية. والقسم الثاني ان يكون السبب خوف المخلوقين
2:07:25او طلب مرائتي ان يكون السبب خوف المخلوقين او طلبوا مراءاتهم فتكتب له سيئة ذلك فتكتب له سيئة ذلك يعني سيئة ايش سيئات الخوف من المخلوقين او طلبوا مراءاتهم. والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة
2:07:53على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. فهذا تكتب عليه سيئة. فهذا تكتب عليه سيئة كمن عملها كمن عملها. فمثلا لو ان احدا سرق مالا من احد
2:08:26فتكتب عليه سيئة ايش سيئة السرقة ولو قصد احد الى بيت غيره ليسرقه فنصب السلم ثم دخل ثم عانى الباب ليكسره فلم يقدر فرجع ادراجه. فهذا تكتب عليه سيئة لان
2:08:51انه اشتغل بتحصيل اسبابها وعجز عنها. اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان اما ترك السيئة بغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم ان يكون الهم بالسيئة هم خضرات فلم يسكن قلبه اليها
2:09:21ولا انعقد عليها فلم يسكن قلبه اليها ولا انعقد عليها. بل نفر منها وهذا معفو عنه. وهذا معفو عنه. بل تكتب له حسنة جزاء عدمه السكون قلبه اليها بل تكتب له حسنة جزاء عدم سكونه اليها. وهذا هو المذكور في
2:09:51هذه وهذا هو المذكور في الحديث. والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم امنة ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة. المقترنة بالتمكن من
2:10:21المقترنة بالتمكن على العمل. وهذا له نوعان. وهذا له نوعان فالنوع الاول ان يكون عمله من اعمال القلوب. ان يكون عمله من اعمال قلوب كالحسد او الكبر او العجب او غير ذلك. فهذا
2:10:51عليه اثره فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ به العبد. ويؤاخذ به العبد والنوع الثاني ان يكون عمله من اعمال الجوارح. ان يكون عمله من اعمال الجوارح فيصر قلبه عليه هاما به هم عزم. فيصر قلبه عليه هاما به
2:11:21اما عزم لكن لا يظهر اثره في الخارج. لكن لا يظهر اثره في الخارج. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا وهو اختيار جماعة من المحققين. منهم المصنف رحمه الله في شرح مسلم
2:11:51ابن تيمية الحفيد. فهذا بيان ما يندرج من الاحكام والاحوال في الهم بالحسنات والسيئات وهي مسألة معترك انظار واختلاف نظار. والذي تدل عليه الادلة الكثيرة فيها والله اعلم هو ما تقدم بيانه وتفصيله بتأصيل اقسامه وانواعه. نعم
2:12:21احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عاد لوليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا
2:12:42زالوا عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سالني لاعطينه. ولئن استعاذني
2:13:02رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. ووقع في بعض نسخ البخاري وان سألني لاعطينه وان سألني لاعطينه. وكذا ولئن استعاذ بي وكذا ولئن استعاذ بي. وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا
2:13:36فاعله ترددي عن نفس المؤمن وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن الموتى وانا اكره مساءته. يكره الموتى وانا اكره مساءته. وفي الحديث بيان جزاء عادات اولياء الله
2:13:59وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي وهو المراد في الحديث وهو المراد في الحديث. فيندرج فيه النبي وغيره. فيندرج فيه النبي وغيره ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله ومعاداة
2:14:29ولي تؤذن صاحبها بحرب من الله. فمن عاد لله وليا فقد اذنه. الله بحرب ومحل ذلك شيئان. ومحل ذلك شيئان. احدهما ان تكون معاداته لاجل دينه ان تكون معاداته لاجل دينه
2:14:57والاخر ان تكون معاداته لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه. ان تكون معاداته لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه فمن عادى لله وليا اذنه الله بحربه اذا كانت معاداته لاجل دين الولي او لاجل دنياه
2:15:25مع ظلمه والتعدي عليه فان كانت لاجل الدنيا بلا ظلم ولا تعدي تندرج او لا تندرج فانها لا تندرج في الاحاديث. فان كانت لاجل الدنيا بلا ظلم ولا التعدي فانها لا تندرج في الحديث
2:15:49يعني كأن يكون بين احد من الناس وبين رجل ينصب الى الصلاح والخير خصومة في ملك شيء في ملك شيء فتحسر بينهما منافرة اي معاداة لاجل هذا. ولا من العبد تعد على ذلك الولي في الامر فهو يدعي حقه بامور
2:16:19يذكرها من البينات التي يرى انها تكون مبينة احقيته في هذا الامر الذي يدعي نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث التاسع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه
2:16:41قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكره عليه حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امته. هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ
2:17:02ان الله وضع عن امتي. واخرجه البيهقي ايضا بلفظ قريب منه. واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين. والرواية في هذا الباب فيها لين ومن اهل العلم من يجعل
2:17:22المذكور حسنا ومن اهل العلم من يجعل الحديث المذكور حسنا. وفي الحديث بيان فضل الله على الامة بوظع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور. وفي حديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور
2:17:48احدها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعلوه. وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متفرد فيه وهو دخول القلب عن معلوم متقرر فيه. وثالثها الاكراه
2:18:21وهو ارغام العبد على ما لا يريد. وهو ارغام العبد على ما يريد ومعنى التجاوز والوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها. ومعنى التجاوز ومعنى التجاوز سوى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها. فلا اثم على مخطئ ولا على
2:18:49ناس ولا على مكره. فلا اثم على مخطئ ولا على ناس ولا على مكره. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يمين كبيرة
2:19:13فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح. واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. وخذ من صحتك لمرضك. ومن حياتك لموتك. رواه
2:19:32البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. وفيه الارشاد الى الحال التي بها صلاح العبد في الدنيا. وفيه الارشاد الى الحال التي بها صلاح العبد
2:19:52في الدنيا وصلاح العبد في الدنيا ان ينزل نفسه احدى منزلتين وصلاح العبد في الدنيا ان ينزل نفسه احدى منزلتين. الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده. منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده. فقلبه متعلق
2:20:20الرجوع الى بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده. واشتغاله حين اذ بامر دنياه ضعيف فاشتغاله حينئذ بامر دنياه ضعيف. وركونه الى اهل البلد التي يقيم فيها قليل وركونه الى اهل البلد التي يقيم فيها قليل
2:20:54والثانية منزلة عابد السبيل منزلة عابر السبيل وهو المسافر الذي يمر ببلد في مراحل سفره ثم يخرج منها وهو الذي يمر في بلد من مراحل سفره ثم يخرج منها والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. والمنزلة الثانية اكمل من من الاولى. لقلة التعلق فيها
2:21:30دنيا لقلة التعلق فيها بالدنيا. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه
2:21:50او تبعا لما جئت به حديث حسن روي عنه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي. ورواه من هو اشهر منه
2:22:20اليه اولى. ورواه من هو اشهر منه بل عزو اليه اولى. كابن ابي عاصم في كتابه السنة والاصبهاني في حلية الاولياء. كابن ابي عاصم في كتاب السنة. ابو نعيم وابي نعيم
2:22:40في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف. وتصحيح هذا الحديث بعيد من بسطها ابن رجب في جامع العلوم والحكم وتصحيح هذا الحديث بعيد من وجوه ذكرها ابن رجب في جامع العلوم
2:23:00والحكم واصول الشرع تصدقه وتدل عليه. واصول الشرع تصدقه وتدل فهو صحيح دراية اي معنى. فهو صحيح دراية اي معنى. وان كان ضعيفا رواية اي نسبة الى النبي صلى الله عليه وسلم
2:23:28والهوى المراد به في الحديث الميل. والهوى المراد به في الحديث الميل فمعنى الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون ميل قلبه تبعا لما جئت به لا يؤمن احدكم حتى يكون ميل قلبه تبعا لما جئت به. والايمان المنفي فيه يحتمل معنيه
2:23:58والايمان المنفي فيه يحتمل معنيين احدهما ان يكون المنفي اصل الايمان ان يكون المنفي اصل الايمان. وذلك اذا كان المراد بقوله ما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به. وذلك اذا كان المراد بقوله ما جئت به
2:24:28ما لا يكون العبد مسلما الا به. والاخر ان يكون المراد كمال الايمان. ان يكون المراد مال الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله ما جئت به ما يكون العبد مسلما بدونه ما يكون العبد مسلما بدونه
2:24:55المثال الاول الصلاة مثال الاول الصلاة فالنبي صلى الله عليه وسلم قد قال في الصحيح بين العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفروا. فاذا كان الانسان قلبه على خلاف هذا. لا يحب الصلاة ولا يريدها. ولا يراها شرعا
2:25:27فهذا يكون الايمان المنفي عنه ايش اصل الايمان اصل الايمان ومن الثاني مثل ايش النوافل مثل كيف الانسان ما يكون ميله مثل انسان يأمره ابوه ان يصلي صلاة الضحى. ويكون حاله في الاجازة الصيفية انه ينام من بعد الفجر الى
2:26:06الظهر فهو يكره هذا الامر لان اباه يحمله عليه فيمنعه من النوم حتى يصلي الضحى فهذا على خلاف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فحينئذ يكون المنفي عنه هو كمال الايمان
2:26:28دعص الايمان فيبقى مسلما لكن نقص ايمانه لعدم موافقة ميل قلبه ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال
2:26:48سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني رجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرت
2:27:08غفرت لك يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع. وهو حديث حسن. ولفظه في النسخ التي
2:27:37من جامع الترمذي على ما كان فيك. عوض على ما كان منك. وفي الحديث ذكر ثلاثة اسباب من اسباب المغفرة. اولها الدعاء المقترن بالرجاء دعاء المقترن بالرجاء. وقرن الرجاء بالدعاء لافادة ان الداعي حاضر القلب
2:28:07الريح وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله وثانيها الاستغفار وثالثها توحيد الله اين توحيد الله في الحديث لا تشرك بي شيئا طيب هذا توحيد الله ولا نفي الشرك
2:28:43هاي تركي ما فيش شرك وما يصير توحيد الله يعني ثالثها توحيد الله واشير اليه بنفي الشرك. لانه هو غاية التوحيد. واشير اليه بنفي الشرك لانه هو غاية التوحيد. المراد من التوحيد ابطال الشرك بالله سبحانه
2:29:11تعالى وقوله لاتيتك بقرابها القراب بضم القاف وكسرها القراب بضم القاف وكسرها وهو ملء الشيء. وهو ملء الشيء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت
2:29:43الا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة لان لا يغلط في شيء منها وليستبغي بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم
2:30:03اشرع في شرح في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل. وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهماته من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر
2:30:22ويظهر لمطالعي لمطالعها هذه الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين
2:30:43نعم وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل. ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد
2:31:04اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام اتبعها بباب في ظبط خفي الفاظها. والحامل له على اتباعها بالباب المذكور امران عامل له على اتباعها بالباب المذكور امران. احدهما منع الغلط في قراءتها
2:31:34منع الغلط في قراءتها كما قال لئلا يغلط في شيء منها كما قال لان لا يغلق شيء منها والثاني اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها. اغناء حافظ تلك الظغوط عن غيره في تحقيق الفاظها كما قال وليستغني بها حافظ
2:32:04وعن مراجعة غيره في ضبطها ثم وعد المصنف ان يشرح تلك الاحاديث التي انتخبها في كتاب مستقل واحترمته قبل بلوغه الوفاء بوعده فكانت امنية من امانيه وتوفي رحمه الله قبل تحقق موعوده الذي اراده في شرحها. فان المصنف مات ولم يشرح كتابه
2:32:40ذكر هذا تلميذه الاخص ابن العطار في مقدمة شرحه للاربعين. واما الشرح المروج بين الناس المطبوع مثبتا عليه انه شرح الاربعين النووية للنووي فهذا لا تصح نسبته الى النووي نعم. قال رحمه الله باب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات هذا الباب وان ترجمته
2:33:10بالمشكلات فقد ننبه فيه على الفاظ من الواضحات. في الخطبة نضر الله امرئ نضر الله امرأ روي وتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب
2:33:30رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. المراد لا الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناها مقبولة
2:33:50قوله رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة في خطاب الشرع متقبلة المعهود في خطاب الشرع متقبلة. لان التقبل فوق القبول لان التقبل مرتبة فوق القبول
2:34:17فالقبول يقتصر على سقوط الطلب وحصول الاجر فالقبول يقتصر على سقوط الطلب وحصول الاجر. واما التقبل فيزيد على هذين محبة الله للعامل ورضاه عنه. واما التقبل فيزيد على هذين محبة الله للعامل
2:34:44رضاه عنه ذكره ابو عبدالله ابن القيم. فالدعاء بالتقبل اكمل من الدعاء بالقبول. فالدعاء وبالتقبل اكمل من الدعاء بالقبول. يعني قول الداعي اللهم تقبل منا اكمل من قوله اللهم اقبل منا. ولاجل هذا الواقع في دعاء الانبياء في القرآن ايهما
2:35:12الدعاء بالتقبل ولهذا فالواقع في القرآن بدعاء الانبياء الدعاء بالتقبل. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه والحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى. قوله تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد
2:35:32ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق. وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره. وهو مريد لها هذا الذي ذكره المصنف هو بعظ الايمان بالقدر والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية. التي تقدم ذكرها. فالقدر شرعا هو ايش
2:35:59ها يا عبد الرحمن اه نعم هو علم الله بالوقائع وكتابته لها. علم الله بالوقائع وكتابته لها. وخلقه مشيئته اياها وخلقه ومشيئته اياه. والوقائع هي الكائنات والحوادث التي يكون في الخلق وتقع بينهم وتحدث فيهم. نعم. احسن الله اليكم
2:36:47قال رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء. قوله صلى الله عليه وسلم تلد الامة ربتها اي سيدتها
2:37:07ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية بنتا لسيدها وبنت السيد في معنى السيد. وقيل يكثر بيع يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك وقد اوضحته
2:37:27وفي شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه. قوله صلى الله عليه وسلم العالة اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة. قوله صلى الله عليه وسلم لبثت مليا هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا
2:37:47وكان ذلك ثلاثة هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي والترمذي وغيرهما قال رحمه الله الحديث الخامس قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود
2:38:05كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس قوله صلى الله عليه وسلم فقد استبرأ لدينه وعرضه اي طال دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه قوله صلى الله عليه وسلم يوشك هو بضم الياء وكسر الشين اي يصرع ويقرب
2:38:27قوله صلى الله عليه وسلم حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي الحديث السابع قوله صلى الله عليه وسلم عن ابي رقية هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء. قوله الداري
2:38:48منسوب الى جد له اسمه الدار. وقيل الى موضع قاله دارين وقيل فيه ثارين احسن الله اليكم وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد فيه وقد بسطت القول في
2:39:08في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين اي الى بلد اسمه دارين وهذه النسبة غلط فاحش. ذكره ابو المظفر الابي وردي ذكره ابو
2:39:28مظفر الابي وردي نقله عنه ابن طاهر في الانساب المتفقة. وقوله ويقال في فيه ايضا الدين نسبة الى دين كان يتعبد فيه اي قبل الاسلام حال كونه نصرانيا اي قبل الاسلام حال كونه نصرانيا. فان التدير
2:39:58الصوامع ليس من دين الاسلام. فكان حقيقة بالمصنف ان يقيده بذلك. فيقول الى دين كان يتعبد فيه قبل الاسلام. وقد ذكره مقيدا فاصاب في شرح صحيح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغة قد ذكره مقيدا فاصاب في شرح صحيح مسلم وتهذيب الاسماء
2:40:28نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث التاسع قوله صلى الله عليه وسلم واختلافهم هو بضم الفائز لا بكسرها. الحديث العاشر قوله صلى الله عليه وسلم غذي بالحرام وهو بضم الغين وكشف الذال المعجمة المخففة
2:40:48قوله غذي بالحرام وبضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة. وذكر الجرداني في واحد واربعين نقلا عن المصابيح انه جاء بالتشديد ايضا. ونقل الجرداني في شرح في شرح نقلا عن المصابيح انه جاء بالتشديد ايضا. فيقال فيه وغذي وغذي
2:41:18والتخفيف اعلى واولى. نعم. احسن الله اليكم. قال الله قال رحمه الله الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهر ومعناه اترك ما شككته
2:41:38فيه وعد الى ما لا تشك فيه ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بالشك فيه نظر. والصحيح ان الريب هو قلق النفس واضطرابها. ذكره ابن تيمية الحديث وصاحبه ابن القيم وابو الفرج ابن رجب
2:41:58رحمهم الله في اخرين. فالريب شك وزيادة. فالريب شك وزيادة. وما فسره بالشك فهو باعتبار مبتدأه واوله. ومن فسره بالشك فهو باعتبار مبتدأه واوله فاول نشأته في النفس وجود الشك معه ثم يزداد هذا الشك ويقوى حتى يعلو
2:42:28النفس قلق واضطراب. ها. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث الثاني عشر قوله يعنيه بفتح اوله الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه الحديث الخامس
2:42:48تسع عشر قوله صلى الله عليه وسلم او ليصمت بضم الميم. قوله او ليصمت بظم الميم وسمع كسرها ايضا. وهو القياس. وسمع كسرها ايضا وهو القياس فيصح ليصمت وليصمت. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث
2:43:16عشر القتلى قوله صلى الله عليه وسلم القتلى والذبحة بكسر اولهما. قوله صلى الله عليه وسلم يحد هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال. يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى
2:43:36الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها. وجنادة بضم الجيم الحديث التاسع عشر قوله تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى. وذكر صاحب القاموس
2:43:56وغيره ان كلمة تجاه مثلثة الاول ان كلمة تجاه مثلثة الاول ما معنى الاول نعم يجيء فيها الحركات الثلاث. الضم والفتح والكسر. فيقال تجاه وتجاه وتجاه وصاحب القاموس من هو
2:44:25الفيروز فيروز ابادي بالمد الفيروز ابادي. نعم احسن الله اليكم قول الحديث العشرون تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحي من الله ومن
2:44:56في فعله فافعله والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام. الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم يستقيم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهيه الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء قيل معناه
2:45:23تضعيف ثوابه الى الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء وتتوقف صحته صحته على الايمان فصار نصفا وقيل المراد وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور
2:45:43شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملت
2:46:05عليه من التنزيه وتفويض الى الله تعالى. والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء. وتهدي الى وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة. وقيل لانها سبب الاستنارة القلب. والصدقة برهان
2:46:25اي حجة لصاحبها في اداء حق المال؟ وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا والصبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه
2:46:45لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب. كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيع من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما
2:47:05فيوبقها اي يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه بالله التوفيق الحديث الرابع والعشرون قوله قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه
2:47:30الحج او التصرف في غير ملك. وهما جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم ان المختار في حقيقة ظلم انه وضع الشيء في غير موضعه. انه وضع الشيء في غير موضعه. وما ذكره المصنف هو
2:47:50عند المتكلمين ويرد عليه اشياء من الاعتراض تقضي ببطلانه على ما بسطه ابن تيمية في رسالته في شرح حديث ابي ذر الغفاري. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله قوله تعالى
2:48:10الا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة الاموال. واحدها ده كفلس
2:48:37وفلوس كفلس وفلوس. قوله صلى الله عليه وسلم في بضع وفي بضع احدكم وهو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح
2:48:57واعفاف النفس وكفها عن المحارم. قوله رحمه الله هو كناية عن الجماع. ويقع ايضا كناية عن الفرج ويقع ايضا كناية عن الفرج. ذكره المصنف نفسه في شرح مسلمين. ذكره المصنف
2:49:17نفسه في شرح مسلم. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث السادس والعشرون السلامى بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفزح لا سلاميات سلاميات بفتح الميم سلاميات
2:49:39احسن الله اليكم وجمعه سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاثمئة وستون مفصلا. ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها
2:50:06قولوا حاك بالهاء المهملة والكاف اي تردد وابصة بكسر الباء الموحدة. الحديث الثامن والعشرون الموحدة اه اي مرسومة نقطة واحدة. فاذا كان اثنتين يقال مثنى. فاذا كانت ثلاثا تقال مثلثة نعم
2:50:34احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون. العرباض بكسر العين وبالموحدة. سارية بالسين المهملة اولياء المثناة من تحت ما معنى المهملة بدون نقد بدون نقد. وذو النقد يقال له معجم. فيقال الشين المعجمة والغين المعجمة. نعم
2:51:02قوله صلى الله عليه وسلم ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء اي سالت. قوله صلى الله عليه وسلم بالنواجذ هو المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال على غير مثال سبق. ما ذكره رحمه الله في
2:51:22بحد البدعة هو باعتبار الوضع اللغوي واللسان العربي. وباعتبار الوضع اللغوي واللسان العربي فانها تطلق في اللغة ويراد بها ما عمل على غير مثال سابق. اما في الشرع فهي على غير هذا المعنى على ما تقدم بيانه في الحديث الخامس. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث التاسع والعشرون
2:51:52وذروة وذروة السنام بكسر الذال وضمها اي اعلاه. ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده. قوله رحمه الله الله ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده وتفتح ايضا. فيقال ملاك وملاك ومقصود الشيء يعني نظامه وقوامه وعماده وما يعتمد عليه منه. واضح
2:52:23يعني مثل اذا قال لك ملاك مجلس الدرس الحضور فيه بالادب يعني القوام الذي ينتظم به الانتفاع بالدرس حضوره بالادب. وعلى هذا فاسم ملاك جائز ام غير جائز عبد الله
2:52:43جائز اسم ملاك جائز يعني اذا قصد به ان هذه البنت تكون قوام البيت وعماد البيت وزينة البيت فتسميتها بهذا الاسم جائز نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم يكب هو بفتح الياء وضم الكاف
2:53:04الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة قوله صلى الله قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير
2:53:24ما معنى جرثوم ابو بكر الاصل اصل الشيء جرثوم يعني اصل الشيء. ومنه سميت اصول الامراض جراثيم. ومنه سمي اصول الامراض جرى في في كتاب اسمه كتاب الجراثيم. هذا في اللغة
2:53:49اسم الكتاب للجراثيم يعني في اللغة يعني اصول الكلمات اللغوية. احيانا تأتي يعني اسماء الكتب. ويقع في اوهام الناس اخر يعني في كتاب كبير اسمه كنز العمال. فيقول لي واحد كنت اظن يعني
2:54:08هذا الكتاب مكتوب فيه اسماء الذين يعملون. وفيه اسماء الاحاديث النبوية احاديث نبوية. نعم. احسن الله اليك قوله قال رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل
2:54:28الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون. فان لم يستطع فبقلبه فلينكر بقلبه وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون ولا يخذله ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة. ولا يكذبه هو بفتح الياء واسكان الكاف. قوله بحسب امرئ
2:54:58من الشر هو باسكان السين المهملة اي يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون. فقد اذنته بالحرب هو بهمزة ممدودة اي اعلمته بانه محارب لي قوله تعالى استعاذني ضبطوه بالنون والباء وكلاهما صحيح
2:55:18ظبطوه بالنون يعني استعذني. وبالباء السعادة بي. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله الحديث الاربعون. كن في الدنيا كأنك غريب او عابر اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها. ولا بالاعتناء بها ولا
2:55:44تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بماله بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد ذهب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين. قيل هو السحاب وقيل ما عن لك
2:56:04منها اي ما ظهر اذا رفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي روي بهما ضم وشر معناه ما يقارب ملئها. فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي
2:56:24حديث معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا
2:56:44ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم وسلام على المرسلين الحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه رحمه الله فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة
2:57:04وستين وستمائة وهذا اخر البيان على معاني هذا الكتاب بما يناسب المقام وبه نفرغ من تمامه. اكتبوا طبقة السماء سمع علي جميع كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان فتم له ذلك
2:57:32في ثلاثة مجالس في الميعاد المثبت في محله من نسخته. واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في كتاب رفع النبراس لاجازة طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين
2:57:52صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم ايش الاثنين الثالث والعشرين من شهر شعبان سنة سبع وثلاثين واربع مئة في مسجد خادم الحرمين بمدينة الاحساء. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله
2:58:22وصحبه اجمعين