المجلس 2 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:30اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:47اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
1:10قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم
1:33باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثامن
1:58من برنامج مهمات العلم في سنة السابعة سبع وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست
2:23سبعين وست مئة فقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث السادس والعشرون نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا يا رب
2:51العالمين. قال العلامة النووي رحمه الله تعالى في كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام بالاربعين النووية الحديث السادس عن العشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
3:11الله عليه وسلم كل سلامة من الناس عليه صدقة. كل يوم تطمع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة
3:31وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم الحديث من المتفق عليه رواه البخاري ومسلم ولفظه بسياق مسلم اشبه ووقع عنده تعدل بين الاثنين
3:59ووقع ايضا وكل خطوة عوضا وبكل خطوة وقوله كل سلامى السلامة هي المفصل السلامى هي المفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاثمئة وستون مفصلا وعدة مفاصل الانسان ثلاثمئة وستون مفصلا ثبت هذا في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا
4:37وقوله عليهم صدقة يفيد الايجاب فان على في الوضع الشرعي للدلالة عليه فان على في الوضع الشرعي للدلالة عليه ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في شرح منظومته في اصول
5:08الفقه فقوله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة يفيد وجوب الصدقة كل يوم عن مفاصل الانسان يفيد وجوب الصدقة كل يوم عن مفاصل الانسان ويكون تحصيلها
5:35باستعمال تلك المفاصل في فعل الفرائض واجتناب المحارم ويكون فعلها ويكون اداء تلك الصدقة في فعل الفرائض واجتناب النواهي او اجتناب المحرمات كل يوم وما زاد عن ذلك فهو صدقة نافلة. وما زاد عن ذلك فهو صدقة نافلة
6:11فالشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان فالشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان الاولى درجة واجبة. درجة واجبة جماعها الاتيان بالفرائض واجتناب المحارم واجتناب المحارم والثانية درجة نافلة
6:42جماعها فعل النوافل وترك المكروهات جماعها فعل النوافل وترك المكروهات فاذا وفى العبد في يومه وليلته بما عليه من فرائض واجتنب المحارم فقد ادى شكر يومه على مفاصله واذا زاد في عمله
7:15فاتى النوافل وزاد في تركه فاعوض عن المكروهات كان هذا زيادة في بشكر الله سبحانه وتعالى وذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الصدقة من الاعمال التي تكون في اليوم والليلة
7:39فقال كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل على دابته فتحمله عليها او ترفع لها عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة
8:06وتقدم في الحديث السابق بيان ان الصدقة اسم جامع لكل انواع المعروف والاحسان. ان الصدقة اسم جامع لكل انواع المعروف والاحسان. ومن جملته المذكورات في هذا الحديث نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
8:38وسلم انه قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن ابي ابن عابد رضي الله عنه قال هديت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال
8:58البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوا حديث حسن رويناه في مسنده الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن. هذه الترجمة
9:18السابع والعشرون تشتمل على حديثين لا حديث واحد وباجمالها صارت عدة الاحاديث اثنين واربعون حديثا وبتفصيلها صارت العدة ثلاثة واربعين حديثة حديثا فاما تفصيلها فالحديث الاول منهما حديث النواس ابن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر
9:56حسن الخلق رواه مسلم بهذا اللفظ دون البخاري فهو من افراده عنه ووقع في رواية اخرى لمسلم الاثم ما حاكى في صدرك. الاثم ما حاكى في صدرك واما حديث وابسة فرواه احمد في مسنده والدارمي في مسنده ايضا
10:26والسياق المذكور بسياق الدالمي اشبه وهو اليه اقرب واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد اخر ضعيف وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عند احمد والطبراني في الكبير
10:56واسناده حسن فيتقوى به حديث وابسطة رضي الله عنه ويكون حديثا حسنا وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق والبر يطلق على معنيين احدهما عام وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة
11:32وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة والاخر خاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة الاحسان الى الخلق في المعاملة والخلق كما تقدم ليشملوا هذين المعنيين والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين فيطلق تارة على الدين كله
12:07ويطلق تارة على معاملة الخلق على وجه الاحسان اليهم ففي الجملة بيان حقيقة البر وسيأتي في حديث وابسطة بيان اثره وسيأتي في حديث وبسطة بيان اثره ويقابل البر الاثم ويقابل البر الاثم. وله مرتبتان
12:43الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حاكى في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع عليه الناس وكرهت ان يطلع عليه الناس لاستنكارهم له لاستنكارهم له وهذه المرتبة مذكورة في الحديثين. وهذه المرتبة مذكورة في الحديثين. حديث النواس وحديث وابسة
13:15رضي الله عنهما والثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حاكى في النفس وتردد في القلب وافتاه غيره انه ليس باثم وافتاه غيره انه ليس باثم وهي مذكورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده. وهي مذكورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده
13:48والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى. والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى فانه في الحال الاولى يجد نكرة من الناس فانه في الحال الاولى يجد نكرة من الناس
14:11تدعوه الى ترك عمله واما في الحال الثانية فيجد فيهم من يفتيه انه ليس اثما واما في الحال الثانية فيجد فيهم من يفتيه انه ليس باثم وهذا الذي ذكر هو بيان للاثم
14:37باعتبار اثره وهذا الذي ذكر بيان للاثم باعتبار اثره اي ما يوجد في القلب والنفس منه اي ما يوجد في القلب والنفس منه واما حقيقته بالنظر اليه فانه مربط فانه ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح
15:05ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح فيكون بيان الاثم تارة بالنظر الى حقيقته فيكون بيان الاثم تارة بالنظر الى حقيقته ويكون تارة اخرى بالنظر الى اثره. ويكون تارة اخرى
15:36من نظري الى اثره والشرع يسلك هذا تارة وهذا تارة باعتبار ما يحصل به البيان للخلق باعتبار ما يحصل به البيان للخلق وقوله في حديث وابسة استفت قلبك امر باستفتاء القلب
16:04امر باستفتاء القلب وهو مخصوص بمحل الاشتباه في الحكم وهو مخصوص بمحل الاشتباه في الحكم لا الحكم نفسه لا الحكم نفسه فالقلب لا يدرك استقلالا حل شيء او حرمته فالقلب لا يدرك استقلالا حل شيء او حرمته
16:38وانما يعول عليه في تحقيق مناط الحكم وانما يعول عليه في تحقيق مناط الحكم فالشرع متكفل ببيان الحل والحرمة فالشرع متكفل ببيان الحل والحرمة تحل شيء او حرمته مرده الى الشرع
17:07تحل شيء او حرمته مرده الى الشرع ويكون للقلب حظ الاستفتاء في تحقيق مناطق الحل او الحرمة ويكون للقلب حظ الاستفتاء في مناط الحل او الحرمة كمن قصد صيدا حلالا كمن صدى كمن قصد صيدا حلالا. فاتفق له على فاتفق له صيده
17:47على حال اشتبه عليه فيها الحل والحرمة فوقع له صيده على حال اشتبه له فيها اشتبه عليه فيها الحل والحرمة فانه يرجع الى فتوى القلب في تعيين مناط الحل او الحرمة فانه يرجع الى فتوى القلب في تحقيق مناط الحل
18:16او الحرمة والمأذون له باستفتاء قلبه هو المتصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. والمأذون له باستفتاء قلبه هو المتصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية فمتى كان العبد عدلا في ديانته مستقيما على الشريعة حق له الاعتداد بفتوى قلبه
18:51في تحقيق مناط الحل او الحرمة فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين. احدهما تسليطها على محل الاشتباه في تحقيق مناطق الحكم تسليطها على محل الاشتباه في تحقيق مناط الحكم
19:25والاخر ان يكون المستفتي قلبه ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة بنية والاستقامة الشرعية متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية وقوله في الحديث البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب
19:54هذا تفسير للبر باعتبار اثره. هذا تفسير للبر باعتبار اثره وهو ما يحدثه في النفس والقلب من سكينة وطمأنينة وانشراح وهو ما يحدثه في النفس والقلب من سكينة وطمأنينة وانشراح
20:22فيكون الحديثان اشتملا على بيان البر تارة بالنظر الى حقيقته. فيكون الحديثان اشتملا على بيان البدع تارة ببيان حقيقته وتارة ببيان الاثر الناشئ عنه. وتارة ببيان الاثر الناشئ الناشئ عنه
20:55واما الاثم فلم يأت بيانه الا بالنظر الى اثره. واما الاثم فلم يأتي بيانه الا باثره لشدة انتفاع القلب بذلك لشدة انتفاع القلب بذلك فان العبد اذا اطلع على اثر الاثم
21:25من نفرة قلبه وضيق صدره وكراهية اطلاع الناس عليه قوى تركه قويا. تركه له. وقوله وان افتاك الناس وافتوك. وان افتاك الناس هو افتوك معناه ان ما تردد في قلبك
21:52وحاك في صدرك فهو اثم وان افتاك احد من الناس انه ليس اسما انه ليس اثما وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية
22:27والاخر ان يكون مفتيه ممن عرف انه يفتي الناس وفق اهوائهم ان يكون مفتيه ممن عرف انه يفتي الناس وفق اهوائهم ويجري معهم حسب رغباتهم ويجري معهم حسب رغباتهم فاذا وجد هذان المعنيان
23:02لم يبالي المستفتي بالفتوى التي قيلت له فاذا وجد هذان لم يبالي المستفتي بالفتوى التي قيلت له لان ما يجده من داعي الاثم مع استنارة قلبه وانشراح صدره اقوى من دعوى مفتيه
23:32فاحتياطه لدينه ان يعرض فعن تلك الفتوى الرافعة الاثم وان يتمسك بما يجده في قلبه من نفرة مما قيل له انه ليس باثم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه انه
24:02قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله والله كانها موعظة مودع فاوصنا. فقال صلى الله عليه وسلم اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر
24:22وعليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود والترمذي. وقال الترمذي
24:42حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه ابو داود والترمذي في عزو المصنف وبقي عليه من تتمة اصحاب السنن ذكر رواية ابن ماجة فسواء السبيل في عزوه ان يقال رواه اصحاب السنن الا النسائي
25:11رواه اصحاب السنن الا النسائي وهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني والحديث المذكور مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فكانت موعظة اكتنفها هذان الوصفان
25:47والموعظة هو الامر والنهي المحاط بالترغيب والترهيب الامر والنهي المحاط بالترغيب والترهيب ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله واكتنفت الموعظة المذكورة واكتنف الموعظة المذكورة وصفان
26:24احدهما وجل القلوب ووجل القلب رجفانه وانصداعه رجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته ذكره ابن القيم في مدارج السالكين ذكره ابن القيم في مدارج السالكين
26:59والاخر ذرف العيون. والاخر ذرف العيون وهو جريان الدمع منها. وهو وجريان الدمع منها ولم اقف في شيء من طرق الحديث على تعيين هذه الموعظة بالفاظها. ولم اقف في طرق هذا الحديث
27:28على بيان شيء من هذه الموعظة في الفاظها فاجمل الصحابي ذكرها واعتنى بالاهم فاجمل الصحابي ذكرها واعتنى بالاهم والاخر وصية ارشد فيها النبي صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول
27:56الاول تقوى الله وتقدم ان التقوى ان تجعل بينك وبين الله ما تخشاه بامتثال خطاب الشرع ان تجعل بينك وبين والله ان تجعل بينك وبين ما تخشاه وقاية بامتثال خطاب الشرع
28:23فتكون تقواك الله جعلك تلك الوقاية خشية منه. فتكون تقواك الله جعلك تلك الوقاية خشية منه بامتثال خطاب شرعه والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان المتأمر عبدا مملوكا
28:59يأنف الاحرار حال الاختيار من ولايته عليه. يأنف الاحرار حال الاختيار من ولايته عليهم فلا ينقادون له والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول ان السمع هو القبول والطاعة
29:28هو الانقياد هي الانقياد والطاعة هي الانقياد وعليهما مدار البيعة لولي الامر وعليهما مدار البيعة لولي الامر فان البيعة له شرعا هي عقد العهد له على السمع والطاعة. هي عقد العهد له على السمع والطاعة
29:58والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين واكد النبي صلى الله عليه وسلم لزومها بقوله عضوا عليها بالنواجذ اي شدوا عليها باضراسكم اي شدوا عليها باضراسكم
30:29والرابع الحذر من محدثات الامور الحذر من محدثات الامور. وهي البدع التي تقدم حدها في حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا من احدث في امرنا هذا الحديث وهو الحديث الخامس من الاربعين النووية. نعم
30:57احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى
31:17عليه تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل
31:37ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر وذروة سلامه الجهاد ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله
31:57فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
32:23هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة ايضا واسناده ضعيف وروي من وجوه متعددة لا يخلو شيء منها من ضعفه. وروي من وجوه متعددة لا يخلو شيء منها من ضعف ومن اهل العلم من يقويه بمجموعها
32:53فيجعله حسنا او صحيحا وهو من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل. وهو من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله تعبد الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج
33:27وهي جامعة اركان الاسلام التي تقدم بيانها في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا بني الاسلام على خمس وهو الحديث الثالث من الاربعين النووية وقوله في الحديث تعبد الله ولا تشرك به شيئا
33:54تفسير للشهادة لله المذكورة في حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله فيفسرها قوله هنا تعبد الله ولا تشرك به شيئا والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة تابعة لها
34:26فان من زعم انه يعبد الله ولا يشرك به شيئا ولا يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فانه كاذب في دعواه فاستغني في الحديث عن ذكر ما يتعلق بالشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة
34:49لان تحقيق عبادة الله لا يكون الا بها مع الشهادة لله بالوحدانية. لان تحقيق العبادة لله لا يكون الا بها مع الشهادة لله بالوحدانية. واما النوافل ففي قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير
35:17ثم عد ابواب الخير الممدوحة من النوافل وهي ثلاثة اولها الصوم المذكور في قوله الصوم جنة والجنة ما يتقى ويستتر به ما يتقى ويستتر به وثانيها الصدقة المذكورة في قوله والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
35:57وثالثها صلاة الليل المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وجوف الليل هو وسطه وذكر الرجل تغريبا والا فالمرأة داخلة في الثواب المذكور وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية
36:24عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها. وذكر النبي وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية عقب صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها ثم ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى الاصل الجامع
36:48لتلك الوصية النافع للعبد في العمل بها فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه ووقع في اصل كتاب الاربعين الجواب عن الثلاث بقوله الجهاد في سبيل الله. ووقع في اصل كتاب الاربعين الجواب
37:18قوله الجهاد في سبيل الله تبعا لرواية الترمذي التي اتصلت سماعا بالنووي تبعا لرواية الترمذي التي اتصلت سماعا بالنووي وفي رواية غيره لسنن الترمذي الجواب الكامل وفي رواية غيره لسنن الترمذي الجواب الكامل
37:51في جعله رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد وهذه الرواية هي المحفوظة في الحديث. وهذه الرواية هي المحفوظة في الحديث وفيها ذكر ثلاثة اصول اولها بيان رأس الامر
38:24وهو الدين انه الاسلام اي الاستسلام لله بالتوحيد. اي الاستسلام لله بالتوحيد وثانيها بيان عمود الدين اي الذي يقوم عليه الدين كما تقوم الخيمة اذا رفعت على عمود وهو الصلاة
38:59وثالثها بيان سنام بيان ذروتي سنام الدين وهو الجهاد في سبيل الله والذروة بكسر الدال وضمها فيقال ذروة وذروة وذكر الفتح في لغة رديئة والمراد به اعلى الشيء وارفعه والمراد به اعلى الشيء وارفعه
39:38ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله والملاك بكسر الميم وفتحها قوام الشيء قوام الشيء اي عماده ونظامه والامر الذي يعتمد عليه منه
40:07اي عماده ونظامه والامر الذي يعتمد عليه منه ثم قال في بيانه كف عليك هذا اي اللسان كف عليك هذا اي اللسان فاصل الخير هو امساك اللسان وحفظه فاصل الخير هو امساك اللسان وحفظه
40:36واصل الشر هو ارسال اللسان واطلاقه. واصل الشر هو اطلاق اللسان وارساله فمدار الخير والشر هو على اللسان فانه اكثر الة العبد بالاكتساب للخير والشر فان اعضاء البدن تكل غالبا
41:08اسرع من كنل اللسان وملله فان اعضاء البدن تكل غالبا اسرع من كلل اللسان وملله وقوله ثكلتك امك اي فقدتك وقوله ثكلتك امك اي فقدتك. وهذه كلمة تجري على اللسان عند العرب لا يراد بها حقيقتها
41:37هاء هذه كلمة تجري على اللسان عند العرب لا يراد بها حقيقتها ومقصودهم تعظيم الامر المذكور معها. ومقصودهم تعظيم الامر المذكور معها وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ الحديث ان يطرح الناس
42:09على وجوههم فالكب هو الطرح بل كبه هو الطرح او قال على مناخرهم اي انوفهم او قال على مناخرهم اي انوفهم الا حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع به عليه
42:42وهي كل شيء قيل على الناس قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة فالمحظور المحذر منه في الحديث
43:10لا يراد به جميع افراد ما يجري به اللسان بل يراد به شيء مخصوص وهو ارسال اللسان في الحكم على الناس والقطع عليهم بما يقطع به كلم فهذا اكثر شيء يطرح الناس
43:38على وجوههم ومناخرهم ومن امعن بعين البصيرة في حال السلف رحمهم الله وجد عظيم رغبتهم في الصمت وقلة كلامهم حتى يعد احدهم كلامه من الجمعة الى الجمعة لاحتراسهم من ان يتكلموا بكلمة
44:13تهوي باحدهم في نار جهنم ابعد ما بين المشرق والمغرب فلما عظم خوف قلوبهم امسكوا السنتهم ولما قل خوف قلوبنا ارسلنا السنتنا لا نبالي في اي واد تكون تلك الالسنة مرسلة فهي تنتقل من سوء الى سوء ومن شر الى شر
44:49ولا يكاد يردها خطاب ولا زمام وما اكثر ما يتجارى الناس سعيا الى تلك الدورات التي تعتني بتعليم الخطابة ولا اعلم دورة عني فيها بتعليم الناس الصمت فان الخطابة تدعو اصحابها الى الكلام
45:16والصمت يدعو اصحابه الى النجاة قال اياس العجلي جاهدت نفسي على تعلم الصمت عشر سنين فهي رياضة لسانية لا تدرك باليوم والليلة وانما تدرك بطول المجاهدة في محاسبة العبد نفسه
45:41في كلامه اذا تكلم وهذا الاصل انفع شيء كان عليه السلف فيما يجرون به السنتهم فانهم كانوا يمسكون كثيرا عن الكلام وكانوا يكرهون ان يكون الرجل كثير الكلام ويقولون من كثر كلامه كثر سقطه
46:10ومن كثر سقط سقطه قل حياؤه ومن قل حياؤه ذهب ورعه هذا في زمانهم فكيف في زماننا فنسأل الله ان يعاملنا بعفوه وان يغفر لنا زلاتنا وان يلهمنا رشدنا وان يدلنا الى ما فيه نجاتنا وفلاحنا
46:35هنا في الدنيا والاخرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشئ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد
47:00حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا ذبحته عنها حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. هذا الحديث رواه الدارقطني في سننه وفي سياقه تقديم وتأخير عما اثبته المصنف
47:28وليس عنده في النسخ المنشورة منه رحمة لكم وانما وسكت عن اشياء من غير نسيان واسناده ضعيف وفي الحديث جماع احكام الدين فقد قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام مع ذكر الواجب فيها
47:57فالقسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها. فالقسم الاول الفرائض. والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود والمراد بها في الحديث ما اذن الله به والمراد بها في الحديث ما اذن الله به. فيشمل الفرض والنفل والمباحة. فيشمل الفرض والنفل
48:26باحة فكلها مأذون به والمأمور به فيها عدم تعديها. والمأمور به فيها عدم تعديها والتعدي مجاوزة الحد المأذون به. والتعدي مجاوزة الحد المأذون به. والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها
48:54والواجب فيها عدم انتهاكها. بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها. والقسم الرابع المسكوت عن وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او
49:22فهو مما عفا الله عنه فهو مما عفا الله عنه. والواجب فيها عدم البحث عنها. والواجب فيه عدم البحث عنها وقوله في الحديث وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله فيه اثبات صفة السكوت لله
49:52والاجماع منعقد على ذلك. والاجماع منعقد على ذلك. نقله ابن تيمية الحفيد ومعنى السكوت الالهي عدم اظهار الحكم عدم اظهار الحكم فالحكم الالهي يكتنفه شيئان يكتنفه شيئان احدهما اظهار الحكم
50:26ويسمى تبيينا اظهار الحكم ويسمى تبيينا والاخر عدم اظهار الحكم ويسمى سكوتا عدم اظهار الحكم ويسمى سكوتا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه
50:56انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس فقال صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس حبك الناس
51:16حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة هذا الحديث اخرجه ابن ماجة واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال
51:39الحديث واسناده ضعيف جدا وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء فتحسين الحديث بعيد جدا فتحسين الحديث بعيد جدا فهو من جهة الرواية لا يثبت
52:08واما من جهة الدراية المتعلقة بمعناه فاصول الشرع وقواعده تصدقه واما من جهة الدراية المتعلقة بمعناه فاصول الشرع وقواعده تصدقه والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة
52:33الرغبة عما لا ينفع في الاخرة ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء. ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينها
53:09ورابعها فضول المباحات وهي ما زاد على حاجة العبد منها وهي ما زاد على حاجة العبد منها فمدار ما يزهد فيه ما يرجع الى واحد من هذه الاربعة فمدار ما يزهد فيه هو ما يرجع الى واحد من هذه الاربعة
53:40ومن الزهد في الدنيا الزهد فيما بايدي الناس ومن الزهد في الدنيا الزهد فيما بايدي الناس وفرق بينهما في الحديث وفرق بينهما بالحديث لاختلاف الثمرة الناشئة لاختلاف الثمرة الناشئة من كل
54:13فمن زهد في الدنيا احبه الله فمن زهد في الدنيا احبه الله ومن زهد فيما عند الناس احبه الناس ومن زهد فيما عند الناس احبه الناس فالناس مجبولون اعلى كراهية من ينازعهم
54:41حظوظهم منها. فالناس مجبولون على كراهية من ينازعهم حظوظهم منها فاذا اعرض العبد عن منازعتهم ورغب عما في ايديهم احبوه وعظم قدره عنده وفعله الذي فعل هو من جملة الزهد في الدنيا وفعله الذي فعل
55:11هو من جملة زهده في الدنيا. لكنه افرد في الحديث بالذكر عنها لكنه افرد عنها في حديث بالذكر باختلاف الثمرة الناشئة عنه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله
55:38عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجه والدار وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
55:58فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا هذا الحديث عزاه المصنف الى ابن ماجة في السنن من حديث ابي سعيد الخدري ولا يروى عنده عن الصحابي المذكور فهو عنده من حديث ابن عباس رضي الله عنهما فهو عنده من حديث ابن عباس
56:30رضي الله عنهما واسناده ضعيف جدا واما حديث ابي سعيد فهو عند الدارقطني وحده. واما حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فهو عند الدارقطني وحده ولا يثبت موصولا فالمحفوظ فيه المرسل
56:57الذي رواه مالك في الموطأ عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم ان المرسل حديث ضعيف واشرت الى حده وحكمه في بيت واحد ما هو
57:19نعم يا اخي لكنك زدت يا ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. فالبيت مذكور جامع حد المرسل وحكمه
57:48ويروى هذا الحديث من طرق يقوي بعضها بعضا قاله المصنف فهو مندرج في الاحاديث الحسان فهو حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده وفي الحديث المذكور نفي امرين او في الحديث المذكور نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه. الضرر قبل وقوعه
58:18فيدفع بالحيلولة دونه في دفع بالحيلولة دونه والاخر الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته. الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال
58:50فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال لاختصاص عبارة الفقهاء بالضرر النازل. لاختصاص عبارة الفقهاء النازل الذي يراد رفعه الذي يراد رفعه
59:16واما قوله صلى الله عليه وسلم فانه يعم الضرر من الجهتين الدفع والرفع. واما قوله صلى الله عليه وسلم فانه يعم الضرر من الجهتين الدفع والرفع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه
59:45عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا. واصله في الصحيحين. هذا الحديث رواه
1:00:05بيهقي في السنن الكبرى وهو بهذا اللفظ غير محفوظ فيثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم
1:00:31لادعى ناس دماء رجال واموالهم. ولكن اليمين على المدعى عليه ولكن اليمين على المدعى عليه متفق عليه واللفظ لمسلم وليس عندهما ان البينة على المدعي. وليس عندهما ان البينة على المدعي
1:00:58وهو عندهما بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه وهو عندهما بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه سلم قضى ان اليمين على المدعى عليه
1:01:17وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات بيان ما تحسم به المنازعات. ويفصل بين الخصومات وهو جعل البينة على المدعي وهو جعل البينات على المدعي وجعل اليمين على من انكر. وجعلوا اليمين على من انكر
1:01:44وهو المدعى عليه وهو المدعى عليه والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك
1:02:13لانه صاحب المطالبة والادعاء لانه صاحب المطالبة والادعاء واما المدعى عليه فهو الذي وقعت عليه الدعوة. فهو الذي وقعت عليه الدعوة. وضابطه عند الفقهاء من اذا لم يترك وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك
1:02:47فانقطاعه بالسكوت لا يبرئه من المطالبة فانقطاعه بالسكوت لا يبرئه من المطالبة والبينة اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين. والبينة اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين واليمين هي الحلف والقسم. واليمين هي الحلف والقسم
1:03:23وفي الحديث ان اليمين على ان البينة على المدعي وفي الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين على من انكر دعواه وان اليمين على من انكر دعواه وليس الامر كذلك باطلاق. وليس الامر كذلك باطلاق
1:03:55فان القاضي ينظر الى القرائن التي تحف بالقضية. فان القاضي ينظر الى القرائن التي تحف بالخصومة فربما جعل اليمين في جانب المدعي وربما جعل اليمين في جانب المدعي فالحديث لو صح
1:04:25هو من العام الذي دخله التخصيص على ما هو مبين عند الفقهاء في باب الدعاوى والبينات. على ما هو مبين عند الفقهاء في باب الدعاوى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال
1:04:51سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه دون
1:05:11البخاري فهو من افراده عنه وفيه الامر بتغيير المنكر لقوله صلى الله عليه وسلم فليغيره والامر للايجاب فانكار المنكر بتغييره واجب فانكار المنكر بتغييره واجب والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم
1:05:43كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم فالمنكرات هي المحرمات فالمنكرات هي المحرمات وتغيير المنكر له ثلاث مراتب. وتغيير المنكر له ثلاث مراتب. المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد
1:06:09تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر لللسان المرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاولى والثانية مشروطتان بالاستطاعة والمرتبتان الثاني الاولى والثانية مشروطتان بالاستطاعة
1:06:49فلا يجيبان الا مع استطاعة العبد عليهما فلا يجب ان الا مع استطاع استطاعة العبد عليهما فمن استطاع الانكار بيده انكر فان عجز واستطاع بلسانه انكر واما المرتبة الثالثة فلم تشرط لها الاستطاعة
1:07:16فلم تشترط لها الاستطاعة للقدرة عليها في حق كل احد للقدرة عليها في حق كل احد فان محلها القلب فان محلها القلب ولا يتسلط عليه مخلوق يمنع من مراد الشرع فيه
1:07:43ولا يتسلط عليه مخلوق يمنع مراد الشرع فيه وانكار المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه وانكار المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه فاذا وجد العبد كراهة المنكر في قلبه واشمأز منه ونفر
1:08:16عنه وابغضه فقد حصل المطلوب شرعا في انكار قلبه ولا يجب ان يقترن بما يدل في الظاهر على الباطن. ولا يجب ان يقترن في الظاهر بما يدل على الباطن كتحميض وجهه
1:08:44كتحميض وجهه وتغييره وتقطيب جبينه فان هذا مما لا يجب عليه والواجب عليه وجدان المعنى المتقدم في قلبه. والواجب عليه وجدان المعنى المتقدم في قلبه والمرتبة الاولى معلقة بالسلطان او من ينيبه
1:09:24او من له قدرة على منكر في اهله وولده. المرتبة الاولى معلقة بالسلطان او من ينيبه او من له ولاية في اهله وولده فاذا رأى منهم منكرا غيره بيده واما المرتبة
1:09:51الثانية فهي لكل احد من المسلمين واما المرتبة الثانية فهي لكل احد من المسلمين. نقل الاجماع على ذلك الجويني وغيرهم نقل الاجماع على ذلك الجويني وغيره فكل احد من المسلمين
1:10:17كانت له قدرة على الانكار باللسان فان هذا مكفول له في الشريعة بشرط ان يأتي بها وفق ما توجبه بشرط ان يأتي به وفق ما توجبه. فان الامر بالمعروف والنهي
1:10:43عن المنكر عند اهل السنة هو وفق هو وفق ما توجبه الشريعة اي ما يدعو اليه الدليل والشرع لا ما يدعو اليه الهوى والطبع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
1:11:12صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقواها
1:11:32هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه دون البخاري
1:11:51فهو من افراده عنه وليس عنده ولا يكذبه وليس عنده ولا يكذبه وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات. وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا
1:12:19وهو نهي عن الحسد والحسد كراهية العبد وصول النعمة الى غيره كراهية العبد اصول النعمة الى غيره سواء اقترن بها تمني زوالها او لم يقترب دواء اقترن بها تمني زوالها ام لم يقترن
1:12:46فاذا وجدت الكراهية صار حسدا فاذا وجدت الكراهية صار حسدا ذكره ابن تيمية الحفيد والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا وهو نهي عن النجف وهو نهي عن النجش واصله في كلام العرب اثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع
1:13:15واصله في كلام العرب اثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع فالحديث نهي عن تحصيل المطالب بالحيل والخدع. فالحديث نهي عن تحصيل المطالب بالحيل والخدع ومن افراده النجش المعروف في البيع. ومن افراده النجش المعروف في البيع
1:13:47وهو زيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شراءها وهو زيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شراءها ليرتفع ثمنها ليرتفع ثمنها. والثالثة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا. وهو نهي عن التباغض
1:14:12وهو نهي عن التباغض وهو نفرة القلوب. وهو نفرة القلوب ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي واح محله اذا فقد المسوغ الشرعي فان وجد ما يدعو اليه في الشرع اتبع ولم يكن داخلا في الحديث. فاذا وجد ما يدعو اليه في الشرع
1:14:47اتبع ولم يكن داخلا في الحديث والرابعة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا وهو نهي عن التدابر وهو التقاطع والتهاجر والتصارم وهو التقاطع والتهاجر والتصارم ومحله اذا كان لامر دنيوي
1:15:20ومحله اذا كان لامر دنيوي فان كان لامر ديني جاز بقدر تحصيل منفعة المقاطعة. فان كان لامر ديني جاز بقدر تحصين منفعة المقاطعة والمهاجرة والخامسة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض
1:15:57وهو نهي في المعاملات المالية كلها على اختلاف عقودها ان يتقدم العبد على صفقة اخيه في البيع ان يتقدم العبد على صفقة اخيه في البيع ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء المنهيات بامر
1:16:26فقال وكونوا عباد الله اخوانا. وكونوا عباد الله اخوانا وهذه الجملة تحتمل معنيين احدهما انه ان شاء لا تراد به حقيقته. انه انشاء لا تراد به حقيقته بل يراد به الخبر
1:16:51بل يراد به الخبر وانكم اذا فعلتم ذلك مما تقدم وانكم اذا فعلتم ذلك مما تقدم كنتم عبادا لله اخوانا فيه. كنتم عبادا لله اخوانا فيه. والاخر انه انشاء تراد به حقيقة
1:17:19فهو امر بعقد الاخوة الدينية فهو امر بعقد الاخوة الدينية بين المؤمنين وتحصيل الوسائل المؤدية المؤدية اليها وتحصيل الوسائل المؤدية اليها ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ما تنعقد معه الاخوة الدينية فقال المسلم اخو المسلم. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم
1:17:56من تنعقد معه الاخوة الدينية فقال المسلم اخو المسلم. ثم بين حق على اخيه ثم بين حق المسلم على اخيه. فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا
1:18:27ويشير الى صدره ثلاث مرات. اي اصل التقوى في القلوب اي اصل التقوى في القلوب ومستقر القلب الصدر ومستقر القلب الصدر فاذا عمر بها القلب فاذا عمر بها القلب استنار الصدر. وظهرت اثارها على الجوارح. فاذا عمر بها القلب استنار الصدر فظهرت
1:18:57اثارها على الجوارح ومنزلة هذه الجملة من الحديث ذكر ما يندفع به عن النفس تحقير الخلق ومنزلة هذه الجملة من الحديث ذكر ما ينتفع به عن النفس تحقير الخلق بان يعلم العبد بان يعلم العبد
1:19:25بان مدار الامر على صلاح الباطن. بان يعلم العبد ان مدار الامن على صلاح الباطن فلا اعتبار بالصورة الظاهرة فقط فلا اعتبار بالصورة الظاهرة فقط ومتى علم العبد ان الناس يعدلون ببواطنهم لم تتجرأ نفسه
1:19:57على الترفع عليهم واحتقارهم مخافة ان يكون له من كمال الحال ما يعلون به فوقه بدرجات كثيرات. حتى يكون ما بينه وبينه كما بين السماء والارض ثم قال صلى الله عليه وسلم محذرا
1:20:25من احتقار المسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم ان يكفيه من الشر ان ليكون محتقرا لاخيه المسلم. وختم صلى الله عليه وسلم بما يرضع المجرم من التعدي على المسلم فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعظه ثم
1:20:55ما ختم النبي صلى الله عليه وسلم بما يردع المجرم عن المسلم فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
1:21:21وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون
1:21:41بما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت
1:22:01والسكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال
1:22:29مقرونة بذكر جزائها فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب وبيوم القيامة وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة
1:22:58واجل جزاؤه ليقع اكمل في الاجابة. واجل جزاؤه ليقع اكمل في الاجابة فكرب يوم القيامة هي اعظم الكرب. فكرب يوم القيامة هي اعظم الكرب فتعليق الثواب بها اكمل. والعمل الثاني التيسير على المعسر
1:23:26وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والعمل الثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان والناس في باب الستر قسمان. احدهما
1:23:53من لا يعرف بالفسق ولا شهر به من لا يعرف بالفسق ولا شهر به فهذا اذا اطلع على زلله وخطأه وجب ستره فهذا اذا اطلع على زلله وخطأه وجب ستره
1:24:14وحرم بث خبره والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها فهذا اذا اطلع على خطأه رفع الى السلطان ليكف شره. فهذا اذا اطلع على خطأه رفع الى السلطان ليكف شره
1:24:43دفعا لضرره على المسلمين دفعا لضرره عن المسلمين. والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم سلوك طريق يلتمس فيه العلم. وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريق الى الجنة وجزاؤه ان يسهل الله لعمله طريقا الى الجنة
1:25:12ويكون في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهلها ويكون في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهلها وفي الاخرة بالاهتداء الى مستقرها ومقامها وفي الاخرة بالاهتداء الى مستقرها ومقامها والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت من بيوت الله وهي المساجد
1:25:46على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله المجتمعين عنده. وذكر الله المجتمعين عنده. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم قوله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. اعلاما بمقام العمل. وان من وقف
1:26:22عن بلوغ المقامات العالية في الاخرة لم يشفع له نسبه. وان من وقف او ان من قعد عن بلوغ المقامات العالية في الاخرة لم فعله نسبه فان النسب لا يزكي احدا ولا يقدسه. فان النسب لا يزكي احدا ولا
1:26:45لا يقدسه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك
1:27:07فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله
1:27:27عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحين بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياه الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ
1:27:47وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها. وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليدها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد
1:28:17ان سبحانه لا نحصي ثناء عليه. وبالله التوفيق هذا الحديث رواه البخاري ومسلم بهذا اللفظ فهو من المتفق عليه وقوله فيه ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتب ذلك قدرا لا شرعا
1:28:44اي كتب ذلك قدرا لا شرعا لان المكتوب شرعا هو الحسنات فهي المطلوبة من العبد والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. والكتابة القدرية لحسنات والسيئات تشمل امرين احدهما كتابة عمل الخلق لهما كتابة عمل الخلق لهما
1:29:12والاخر كتابة ثوابهما. كتابة ثوابهما وتعيينه وكلاهما حق الا ان الحديث يتعلق بالثاني الا ان الحديث يتعلق بالثاني لقوله ثم بين ذلك فذكر ثواب الحسنة والسيئة لقوله ثم بين ذلك فذكر ثواب الحسنة والسيئة. والحسنة اسم لكل ما
1:29:43وعد عليه بالثواب الحسن والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. وهي كل ما امر الشرع به وهي كل ما امر الشرع به والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء
1:30:04اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فتندرج الواجبات والفرائض فتندرج الفرائض والنوافل في اسم الحسنة
1:30:28فتندرج الفرائض والنوافل في اسم الحسنة وتختص السيئات بالمحرمات وتختص السيئات بالمحرمات. والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال. والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال الحال الاولى ايهم بالحسنة ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها. ايهما بالحسنة ولا يعمل بها
1:31:04فيكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والمراد بالهم هنا هم الخطرات. والمراد بالهم هنا هم الخطرات فاقل ما يوجد في القلب من حركة لعمل السيئة فاقل ما يوجد في القلب من حركة
1:31:30الحسنة يكتبها الله منه فضلا حسنا يكتبها الله منه فضلا حسنة والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها اي يهم بالحسنة ثم يعمل بها. فيكتبها الله عنده عشر حسنات
1:31:54الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة واختلاف التضعيف للحسنة لاختلاف الناس في حسن اسلامهم واختلاف التضعيف في الحسنة لاختلاف الناس في حسن اسلامهم فمنهم من تضاعف له عشرا ومنهم من تضاعف له مئة ومنهم من تبلغ اكثر من ذلك. والحال الثالثة
1:32:23ان يهم بالسيئة ويعمل بها. ان يهم بالسيئة ويعمل بها. فتكتب له واحدة فتكتب له سيئة واحدة من غير مضاعفة من غير مضاعفة فالسيئة سيئة واحدة. فالسيئة تكتب سيئة واحدة. والحال الرابعة ان يهم
1:32:54بالسيئة ثم لا يعمل بها. اي هم بالسيئة ثم لا يعمل بها وهذه الحال معترك وانظار ومختلف نظار وتلخيص ما ترجح فيها ان يقال ان ترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين
1:33:16ان ترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون الترك لسبب دعا اليه وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب
1:33:37فتفتر عزيمته وان تنقطع رغبته من غير سبب فتفتر عزيمته وتنقطع رغبته من غير سبب فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون السبب خشية الله
1:34:04ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائته ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم فتكتب له سيئة
1:34:29والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصين اسبابها فتكتب سيئة ويعاقب كمن عمل فتكتب سيئة ويعاقبك كمن عمل. واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان
1:35:01واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات فلا يسكن القلب اليها ولا ينعقد عليها فلا يسكن القلب اليها ولا ينعقد عليها. بل ينفر منها
1:35:29بل ينفر منها وهذا معفو عنه وتكتب له حسنة وتكتب له حسنة وهو المذكور في الحديث وهو المذكور في الحديث. والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة
1:36:00وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة. المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة بالتمكن من الفعل وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل هذا له نوعان وهذا له نوعان احدهما
1:36:26ما كان من اعمال القلوب. ما كان من اعمال القلوب كالشك في الوحدانية او الكبر او العجب فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ عليه العبد فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ عليه العبد
1:36:48وتكتب عليه سيئة وتكتب عليه سيئة وربما صار منافقا او كافرا وربما صار منافقا او كافرا والنوع الثاني ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح فيصر عليه القلب هاما
1:37:09معزم فيصر عليه القلب هاما به هم عزم لكن لا يظهر فعله لكن لا يظهر فعله في الخارج لكن لا يظهر فعله في الخارج واصح القولين المؤاخذة عليه ايضا. واصح القولين المؤاخذة عليه ايضا. فتكتب عليه
1:37:35سيئة فتكتب عليه سيئة وهذا اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد. وهذا اختيار المصنف وابن تيمية فهذا فصل الخصام في مسألة الحسنة والسيئة التي تخطر بقلب العبد واليه منتهى مقال في هذا الدرس ونستكمل الكتاب بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله