استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:30اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:45اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل اذا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
1:01عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم
1:26باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة سبع وثلاثين
1:55واربع مئة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاحكام وقواعد الاسلام للعلامة يحيى بن الشرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا
2:21محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين باسنادكم حفظكم الله تعالى الى العلامة النووية رحمه الله انه قال في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد
2:41المشهورة بالاربعين النووية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين قيوم والارضين مدبر الخلائق اجمعين باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين لهداية بيتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين. احمده على جميع نعمه واسأله
3:11زيد من فضله وكرمه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار. الكريم الغفار اشهد ان محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة
3:31المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين. المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين والكل وسائر الصالحين ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بحمد الله على جميع نعمه
4:01سائلا اياه المزيد من فضله وكرمه ثم تشهد شاهدا لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعبودية ووقع في كلامه ما يشير الى قصده في كتابه فقال بعد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم المخصوص بجوامع الكلم
4:28فالمذكور في هذا الكتاب جملة من جوامع تكلمه صلى الله عليه وسلم والجامع من الكلم ما قل لفظه ومبناه ما قل لفظه ومبناه وعظم معناه وعظم معناه فيكون اللفظ قليلا والمعنى جليلا
5:00فيكون اللفظ قليلا والمعنى جليلا ويوصف الكلام حينئذ لانه جامع وجوامع الكلم التي اوتيها نبينا صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما القرآن الكريم فانه واقع على الوصف المذكور من قلة المباني وجلالة المعاني
5:41والاخر ما صدق عليه النعت المتقدم ما صدق عليه النعت المتقدم من كلامه صلى الله عليه وسلم الذي يكون فيه اللفظ قليلا والمعنى جليلا الذي يكون فيه اللفظ قليلا والمعنى جليلا
6:05كاحاديث هذا الكتاب كاحاديث هذا الكتاب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اما بعد فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبد الله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي
6:23وابن عمر وابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهم اجمعين من طرق كثيرة بروايات متنوعات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينه
6:43بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت
7:03وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء. واتفق الحفاظ على انه حديث وان كثرت طرقه وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات. فاول من علمته صنف فيه عبد
7:23ابن المبارك ثم محمد ابن اسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن ابن سفيان النسوي وابو بكر الاجري وابو بكر محمد بن ابراهيم الاصبهاني والدارقطني والحاكم وابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد المالني وابو عثمان الصابوني
7:43وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين قد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء
8:03على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب. وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي
8:23كما سمعها ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة معتمد جماعة من المصنفين بالاربعينيات الحديثية ذاكرا الاصل الذي بنوا عليه كتبهم وهو حديث من حفظ على امتي اربعين حديثا وعزاه المصنف الى رواية جماعة من الصحابة بالفاظ مختلفة ثم قال
8:59واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه فافادت هذه الجملة امرين احدهما ان الحديث المذكور حديث ضعيف لم يرتفع ضعفه بكثرة طرقه فان كثرة الطرق في العادة يجبر بعضها بعضا
9:32فان كثرة الطرق عادة يجبر ضعفها بعضا فيتقوى الحديث بها وشرطه ما لم يشتد ضعفها وشده وشرطه ما لم يشتد ضعفها فان اشتد ضعفها لم تزد الحديث الا ضعفا فلا تكسبه قوة
9:59لم تزد الحديث الا ضعفا ولا تكسبه قوة والاخر ان الحكم بضعف الحديث مما وقع عليه اتفاق الحفاظ فارباب ان نقضي للمرويات من دهقنة الحديث متفقون على انه حديث ضعيف
10:31ويخدش في هذا الاتفاق ان ابا طاهر السلفي احد الحفاظ قبله يميل الى ثبوته في صدر الاربعين البلدانية له وكأن المصنف قصد اتفاقا قديما عند قدماء الحفاظ كاحمد والبخاري وابن معينا
11:09وادرى بهم وساق المصنف هذا الحديث الذي عد اصلا بنى عليه المصنفون في الاربعينيات كتبهم بقوله روينا وفيها لغتان مشهورتان احداهما ضم الراء وكسر الواو مشددة ضم الراء وكسر الواو مشددة
11:44روينا والاخرى فتح الراء والواو والاخرى فتح الراء والواو روينا ولكل لغة مقامها تأمل لغة الاولى روينا فان المتكلم يأتي بها اذا تفضل عليه شيوخه بالرواية فرووه الحديث فان المتكلم يأتي بها
12:21اذا تفضل عليه شيوخه بالرواية فرووه الحديث فيقول روينا اي روى لنا مشائخنا اي روى لنا مشايخنا واما اللغة الثانية روينا فتكون عند اجتهاد المتعلم في استخراج مروي شيوخه فتكون عند اجتهاد المتعلم في استخراج مروي شيوخه. فيقول
12:58روى فيقول روينا اي نقلنا عن مشايخنا اي نقلنا عن مشايخنا والفرق بينهما ان الشيخ في اللغة الاولى يكون هو المبتدأ بالرواية المتفضل بها والفرق بينهما ان الشيخ في اللغة الاولى يكون هو المبتدأ بالرواية المتفضل بها. واما
13:30في اللغة الثانية فان الم تعلم يكون هو المبتدأ في طلبها من شيخه واما في اللغة الثانية فان المتعلم يكون هو المبتدأ في طلبها من شيخه وذكرت فيها لغة الثالثة
13:53وهي ضم اولها وكسر وهي ضم اولها وكسر ثانيها بلا تشديد روينا وهي ضم اولها وكسر تانيها بلا تشديد طوينا وهذه اللغة ترجع الى اللغة الاولى ثم ذكر المصنف جماعة من الحفاظ الذين صنفوا في الاربعينيات
14:23ممن تقدمه واردفه بذكر الباعث له على جمع الاربعين واردفه بذكر الباعث له اي الحامل له على جمع الاربعين. وانه امران احدهما الاقتداء لمن ذكر من الائمة الاعلام حفاظ الاسلام. الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام حفاظ الاسلام
14:56والاخر بذل الجهد في بث العلم بذل الجهد في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه
15:15وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالته فوعاها فاداها كما سمعها رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت واسناده صحيح وذكر في اثناء كلامه اتفاق العلماء
15:39على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال وفيه نظر من وجهين احدهما ان حكاية الاتفاق متعقبة بوجود المخالفين ان حكاية الاتفاق متعقبة بوجود المخالف المعتد به من علماء الاسلام وحفاظ الحديث
16:12من علماء الاسلام وحفاظ الحديث الذي يرون ان في الصحيح غنية عن الضعيف الذين يرون ان في الصحيح غنية عن الضعيف ومنهم مسلم ابن الحجاج الذي بسط هذا المعنى في مقدمة
16:37صحيحه والاقرب في نسبة حكاية الكون الا يحكى اتفاقا فيحكى عن جمهور العلماء فيحكى عن جمهور العلماء وهو الذي ذكره المصنف نفسه في كتابه الاخر الاذكار فانه لم يجعله اتفاقا
17:10وجعله قول جمهور العلماء والاخر ان الصحيح عدم جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ان الصحيح عدم جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ما لم يقترن بما يدعو الى العمل ما لم يقترن بما يدعو الى العمل
17:42كقول صحابي او اجماع او نحوهما من القرائن المبينة في المحل اللائق بها فلا يكون العمل بالحديث الضعيف اصالته بل يكون على وجه التبع فلا يكون العمل بالحديث الضعيف اصالة
18:11بل يكون على وجه التبع ووقوع الامر كذلك اقوى من ورود العمل باجماع او قول صحابي مع خلوه من حديث ضعيف فان الحديث الضعيف لا نقطع جزما بان النبي صلى الله عليه وسلم
18:47لم يقله فان هذا وصف الحديث الموضوع واما الحديث الضعيف فاننا نحتاط فيما ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم فلا نقبل عنه الا حديث الثقات لخوف ان يكون راوي الحديث الضعيف
19:16اخطأ فيه لسوء حفظه او وهمه او مخالفته او غير ذلك من اسباب الضعف. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في
19:39الجهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب. وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها. وقد رأيت جمع اربعين هم ومن هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك. وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين قد وصفه العلماء
19:59بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة ومعظمها في صحيح البخاري ومسلم واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى. ثم اتبعها بباب في ضبطها
20:19خفي الفاظها وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره وعلى الله الكريم اعتمادي. واليه تفويضي واستنادي وله
20:39الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور الاول انه مشتمل على اربعين حديثا وهو كذلك بالغاء الكسر فان عدتها
21:06اثنان واربعون حديثا بحسب التراجم اجمالا فان عدتها اثنان واربعون حديثا بحسب التراجم اجمالا وثلاثة واربعون حديثا باعتبار التفصيل وثلاثة واربعون حديثا باعتبار التفصيل فان ترجمة الحديث السابع والعشرين مشتملة على حديثين
21:47فان ترجمة الحديث السابع والعشرين مشتملة على حديثين فتكون عدة الاحاديث مع التفصيل ثلاثة واربعين حديثا ومع الاجمال بالتراجم ومع الاجمال بالتراجم اثنان واربعون حديثا واذا الغي الكسر اي الزائد عن
22:19عقد الاربعين رجعت الى عدة اربعين حديثا كما قال المصنف والعرب اذا نقص العدد عن الخمسة اسقطوه واذا زاد عنها مدوه فيقولون في عدد ثلاثة واربعين اربعين حديثا ويقولون في عدد سبعة واربعين
22:47خمسون حديثا والثاني ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين اصولا وفروعا وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب من الاحاديث الجامعة بالاصول والفروع في الشرائع الدينية
23:16ومن اجل من اتم كتابه الحافظ ابو الفرج ابن رجب رحمه الله فانه شرح كتاب الاربعين وزاده ثمانية احاديث فبلغ مجموع تلك الاحاديث مع الزيادة خمسون حديثا ذكرها في جامع العلوم
23:42والحكم. والثالث ان كل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الدين وصفه العلماء بانه نصف الاسلام او ثلثه او ربعه مما يدل على علو قدره
24:09والرابع ان هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده فيما اداه اليه اجتهاده وقد خولف في بعضها كما ستعلمه في مواضعه من الكتاب وقوله رحمه الله ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون
24:36صحيحة ان تكون صحيحة اي ثابتة فالصحيح عنده يشمل الصحيح والحسن فالصحيح عنده يشمل الصحيح والحسن والخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين
25:11اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا مما يبين جلالة كتاب البخاري ومسلم فاكثر ما يحتاج اليه من احكام الدين توجد ادلته من السنة في البخاري ومسلم
25:42والسادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد. انه يذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم نفعها فالمقصود من الحفظ هو المتن المقصود من الحفظ هو المتن الذي هو اللفظ النبوي الذي هو اللفظ النبوي
26:11اما الاسناد فزينة له والسابع انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. وهو بمنزلة الشرح الوجيز لها فانه وهو بمنزلة الشرح الوجيز لها
26:39وتتأكد الحاجة اليه لتعلقه بضبط الفاظ الحديث النبوي. وتتأكد الحاجة اليه لانه يتعلق بالفاظ الحديث النبوي فمن اراد ان ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وجب عليه ان يتقن لفظه
27:04وجب عليه ان يتقن لفظه فاراد المصنف معونة حافظي هذا الكتاب بضبط الفاظها. بضبط الفاظه لان لا يغلط في نطقها لئلا يغلط في نطقها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال
27:36رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر
27:56واليه رواه امام المحدثين ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن بردزبة البخاري الجعفي وابو حسين مسلم بن الحجاج بن مسلم قشيري السبوري في صحيحيهما الذين هما اصح الكتب المصنفة
28:16هذا الحديث رواه البخاري ومسلم ولا يوجد بهذا السياق التام فيهما ولا يوجد بهذا السياق التام فيهما وهو ملفق من روايتين للبخاري وهو ملفق من روايتين للبخاري ووجود اصله فيهما
28:42سوغ نسبته اليهما ووجود اصله لديهما سوغ نسبته اليهما بهذا اللفظ وقوله في الحديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان تتظمنان خبرين فالجملة الأولى خبر عن حكم الشريعة على العمل
29:14خبر عن حكم الشريعة على العمل والجملة الثانية قبر عن حكم الشريعة على العامل خبر عن حكم الشريعة عن العامل فالنيات فالاعمال مناطة بنيات عامليها فالاعمال مناطة بنيات عامليها وللعاملين
29:50من الثواب على قدر نياته وللعاملين من الثواب على قدر نياتهم واتبع النبي صلى الله عليه وسلم هاتين الجملتين بما يفصح عن حقيقة معناهما اتبع النبي صلى الله عليه وسلم هاتين الجملتين بما يفصح عن حقيقة
30:18معناهما فذكر عملا واحدا فذكر عملا واحدا اثرت فيه النية وهو الهجرة فذكر حال مهاجرين فذكر حال مهاجرين احدهما من هاجر الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو المذكور في قوله فمن كانت هجرته الى الله
30:58ورسوله فهجرته الى الله ورسوله واعاد الجزاء بصيغة العمل للاعلام بثبوت اجره واعاد الجزاء بصيغة العمل للاعلام بثبوت اجره فمن كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا فمن كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا
31:36فهجرته الى الله ورسوله اجرا وثوابا بنيته الى الله ورسوله اجرا وثوابا والاخر من هاجر لغير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو المذكور في قوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها
32:09او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه فهجرته الى ما هاجر اليه فجعل من هاجر لاجل غرض من اغراض الدنيا كاصابة مال او نكاح زوجة انه ليس له من نيته
32:44الا ما قصد فلا اجر له على عمله الهجرة فلا اجر له على عمله بالهجرة واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال للهجرة لانه عمل لم تكن تعرفه العرب قبل الاسلام
33:14فان العرب لم تكن تترك بلادها الا لعدو يغلب او ربيع يطلب لم تكن تترك بلادها الا لعدو يغلب او ربيع يطلب فاما ان يغلبهم عدوهم فيخرجهم من ديارهم ويظهر عليهم
33:43فيها فيتركوها واما ان تمحل ارضهم فينتقلون الى موضع اخر في طلب الربيع ثم جاء الاسلام بفرض الهجرة عليهم قروجا من ديارهم ديار الكفر الى من ديار الاسلام فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يقرر جلالة هذا
34:24العمل في قلوبهم فذكره في هذا الحديث نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله
34:42عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه ومنا احد حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد
35:02اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا له يسأله
35:22قال فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال فاخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك
35:42قال فاخبرني عن الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال فاخبرني عن اماراتها. قال ان تلد الامة ربك وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان. قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال
36:02يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه وليس في النسخ التي بايدينا منه قوله جلوس
36:26ووقع في اخره ثم قال لي يا عمر بزيادة لي وقول عمر في الحديث فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع فخذيه على ووضع كفيه على فخذيه اي اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم
36:55ووضع كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم جاء مصرحا به في رواية النسائي من حديث ابي ذر وابي هريرة رضي الله عنهما مقرونين والحامل له على فعله اظهار
37:22شدة حاجته وافتقاره الى سؤاله والحامل له على فعله اظهار شدة حاجته وافتقاره الى سؤاله فكان هذا من سنن العرب في احوالهم فيما يطلبون وقوله اخبرني عن الاسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:55الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الى اخره فيه بيان حقيقة الاسلام واركانه وتقدم بيان حقيقة الاسلام وانه يقع تارة عاما يراد به الدين كله ويطلق تارة خاصا
38:28ويراد به الاعمال الظاهرة واما اركانه فهي الخمسة المعدودة في الحديث شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت حرام
38:54وقوله فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته الحديث وفيه بيان حقيقة الاسلام واركانه. حقيقة الايمان واركانه فاما حقيقة الايمان فتقدم انه يطلق تارة ويراد به معنى عاما يشمل الدين
39:28كن له ويطلق تارة اخرى ويراد به معنى خاصا وهو الاعتقادات الباطنة واما اركانه فهي الستة المعدودة في هذا الحديث وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر غيره وشره
40:00وقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه الحديث وفيه بيان حقيقة الاحسان واركانه وتقدم ان حقيقة الاحسان انه يطلق تارة ويراد به معنى عاما وهو الدين كله فيشمل الدين كله
40:33ويطلق تارة ويراد به معنى خاصا وهو اتقان الباطن والظاهر واما اركانه فاثنان عبادة الله ووقوع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة وقوله فاخبرني عن امارتها الامارة بفتح الهمزة العلامة
41:21وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم علامتين للساعة الاولى ان تلد الامة ربتها والامة الجارية المملوكة وربتها مؤنث الرب اي مالكتها المصلحة لها فان معنى الرب في لسان العرب يرجع الى هذا
42:01والثانية ان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان والحفاة هم الذين لا ينتعلون والعراة هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم والعالة هم الفقراء والرعاء هم الذين يحفظون بهائم
42:41الانعام ويقومون عليها في مراعيها والمذكور منهم في الحديث رعاء الشاة وقوله فلبثت هكذا وقع في الاربعين اخره تاء وهو مروي بدونها لبث وكلاهما صحيح ذكره المصنف بشرح صحيح مسلم
43:25وقوله مليا هو بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء مفتوحة بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء مفتوحة اي زمنا طويلا وجاء عند اصحاب السنن تقديره بثلاث وجاء عند اصحاب السنن تقديره بثلاث
43:59وهو صالح لان يكون متعلقه ثلاثة ايام او ثلاث ليال وروي تقييده بكل في روايات لا تثبت. وروي تقيده بكل في روايات لا تثبت نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت
44:37رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم
44:56هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم وقوله بني الاسلام يعني الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فالمذكور في الحديث هو اركانه فمثل الاسلام
45:26ببنيان له خمس دعائم. فمثل الاسلام ببنيان له خمس دعائم اقامه الله عليها وما عداها من شعائر الاسلام فهي من تتمة البنية. وما عداها من شعائر الاسلام فهي من تتمة البنيان
45:53فشرائع الاسلام بالنظر الى الركنية وعدمها نوعان فشرائع الاسلام بالنظر الى الركنية وعدمها نوعان احدهما شرائع الاسلام التي هي اركانه كرائع الاسلام التي هي اركانه وهي الخمسة المذكورة في هذا الحديث
46:19ولا سادس لها وما يقع في كلام احد من اهل العلم من ذكر سادس كالجهاد او الامر بالمعروف والنهي عن المنكر المقصود تعظيمه لا الجزم بالحاقه بها. فالمقصود تعظيمه. لا الجزم بالحاقه بها
46:47والاخر شعائر الاسلام التي ليست اركانا له شعائر الاسلام شرائع الاسلام التي ليست اركانا له وهو ما وراء هذه الخمس من فرائضه ونوافله وهو ما وراء هذه الخمس من فرائضه ونوافله
47:12وعد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اركان الاسلام واحدا واحدا فالركن الاول في قوله صلى الله عليه وسلم شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
47:32فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والركن الثاني في قوله اقام الصلاة والصلاة التي هي ركن من اركان الصلاة من اركان الاسلام
47:57هي الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة والركن الثالث في قوله وايتاء الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة هي الزكاة المفروضة في في الاموال المعينة
48:28والركن الرابع في قوله حج البيت وحج البيت الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة وحج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة
48:51والركن الخامس في قوله وصوم رمضان والصوم الذي هو ركن ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة وصاموا شهر رمضان في كل سنة فالمقادير المذكورة في اركان الاسلام هي التي تتعلق بها الركنية
49:25وما زاد عليها مما يرجع اليها لا يكون من جملتها فالواجب من الشهادة او الصلاة او الزكاة او الصوم او الحج مما لا يندرج فيما سبق لا يكون من جملة
49:51الركن وان كان واجبا كصوم كصوم كندر الصوم او ندر الحج فانهما واجبان بالنذر لكنهما لا يكونان من جملة الركن فيهما. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال حدثنا رسول
50:22الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق. ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون وعلاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب
50:42واجله وعمله وشقي ام سعيد. فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل
51:02بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة دخولها رواه البخاري ومسلم هذا الحديث مخرج في الصحيحين فهو من المتفق عليه
51:23واللفظ المذكور ليس عندهما وهو ملفق من رواياتهما فالسياقات الواردة عندهما قريبة منه وقوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم يجمع خلقه ان يضم فالمراد بالجمع الضم ومحله الرحم وقوله ثم يكون علقة
52:01اي بعد كونه نطفة والنطفة هي اجتماع ماء الرجل والمرأة ويصير بعدها علقة وهي القطعة من الدم وهي القطعة من الدم وقوله ثم يكون مضغة اي بعد كونه علقة والمضغة هي القطعة الصغيرة
52:40من اللحم وقوله ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات ونفخ الروح متأخر عن كتابة الكلمات ونفخ الروح متأخر عن كتب الكلمات وقع التصريح به عند البخاري
53:17وقع التصريح به عند البخاري فيؤمر بكتابة الكلمات ثم تنفخ فيه الروح والمراد بكتابة الكلمات كتابة مقادير العبد كتابة مقادير العبد وكتابة المقادير في الرحم تقع مرتين وكتابة المقادير في الرحم
53:52تقع مرتين الاولى بعد الاربعين الاولى في اول الثانية بعد الاربعين الاولى في اول الثانية وجاء ذكرها في حديث حذيفة الغفاري رضي الله عنه عند مسلم. وجاء ذكرها في حديث حذيفة
54:19الغفاري رضي الله عنه عند مسلم والثانية بعد الاربعين الثالثة بعد الاربعين الثالثة وهي المذكورة في حديث ابن مسعود هذا والقول بتكرار كتابة المقادير في الرحم هو الذي تجتمع به الادلة
54:52واختاره ابن القيم في التبيان وشفاء العليل وتهذيب سنن ابي داود وموجبه وموجبه تقرير نفوذ القدر وانه لا يتخلف تقريرك نفوذ القدر وانه لا يتخلف فيؤكد القدر بكتابته مرتين فيؤكد القدر بكتابته مرتين
55:37وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث هو باعتبار ما يظهر للناس هو باعتبار ما يظهر للناس ففي الصحيحين من حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
56:03ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس ثم ذكر فيه ان الرجل يعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس فالمصير مبني على المسير فان من العاملين من يعمل بعمل اهل الجنة
56:38فيما يظهر للناس وفي قلبه خسيسة ترديه فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها ومن الناس من تكون في قلبه خصيصة فيعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس ثم
57:15يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها فمرد سوء الخاتمة وحسنها الى ما في بواطن اهلها فمرد حسن الخاتمة وسوئها الى ما في باطني اهلها اه احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس عن ام المؤمنين وام عبدالله عائشة رضي الله عنها انها قالت
57:57رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية المسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري
58:15هذا الحديث مخرج في الصحيحين ايضا والرواية الاخرى عند مسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا وهي عند البخاري ايضا لكن على وجه التعليق والمعلق في اصطلاح المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده
58:46ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر. ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر كقول البخاري مثلا حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر
59:17فلو اسقط شيخ البخاري فقال البخاري وقال مالك عن نافع عن ابن عمر سمي هذا معلقا وكذا لو اسقط شيخه وشيخ شيخه او من فوقه الى النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى معلقا
59:42فالحديث باللفظ الاول متفق عليه واما باللفظ الثاني فلا يقال فيه متفق عليه ويقال رواه مسلم وعلقه البخاري وفي الحديث بيان مسألتين عظيمتين الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا
1:00:12ما ليس منه ففيه بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة بدعة فبينها النبي صلى الله عليه وسلم باربعة امور اولها ان البدعة احداث ان البدعة احداث وثانيها ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا
1:00:41ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا وثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه انه احداث في الدين بما ليس منه فلا يرجع الى اصوله ولا يبنى على قواعده
1:01:06فلا يرجع الى اصوله ولا يبنى على قواعده ورابعها ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد
1:01:32فان حقيقة جعله دينا ارادة ذلك فان حقيقة جعله دينا ارادة ذلك فالمتدين بدين يريد به حصول العبادة فالحد الشرعي للبدعة انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد
1:02:04فالحج الشرعي للبدعة انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد اما المسألة الثانية فهي بيان حكم البدعة في قوله صلى الله عليه وسلم رد اي فهو مردود
1:02:28فالبدعة مردودة على اصحابها والرواية الاخرى من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من الرواية الاولى لانها تبين رد نوعين من العمل. لانها تبين رد نوعين من العمل احدهما عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة
1:03:03عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة وهي البدع المحدثات وهي البدع المحدثة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم الشريعة عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا
1:03:31لحكم الشريعة وهو المنكرات الواقعات وهو المنكرات الواقعات فيكون الحديث اصلا جديدا في ابطال البدع المحدثات وان كان المنكرات الواقعات فيسلط للرد على اهل البدع والضلال وللرد على اهل الفساد
1:04:07والانحلال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين
1:04:25ان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. الا وان لكل من
1:04:45حمى الاوان حمى الله محارمه. الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه
1:05:10وفيه الاخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان فيه الاخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان النوع الاول بين جلي بين جلي فالحلال بين والحرام بين
1:05:38كحل بهيمة الانعام وحرمة الخنزير كحل بهيمة الانعام وحرمة الخنزير والنوع الثاني مشتبه متشابه والنوع الثاني مشتبه متشابه والمشتبه المتشابه بالاحكام الشرعية الطلبية وما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته
1:06:10والمشتبه المتشابه في الاحكام الشرعية الطلبية هو ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته والناس فيما يشتبه عليهم منها قسمان والناس فيما يشتبه عليهم منها قسمان الاول من يكون متبينا لها عالما بها
1:06:37من يكون متبينا لها عالما بها واشير اليه بقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس فالعلم بهن لم ينفع عن جميع الناس فالعلم بهن لم ينفى عن جميع الناس
1:07:01ففي الناس من يعلم حقيقتها ويميز تشابهها وفيهم من لا يعلم ذلك والقسم الثاني من لا يتبينها ولا علم حكم الله فيها من لا يتبينها ولا علم حكم الله فيها
1:07:28وهؤلاء صنفان احدهما المتقي للشبهات التارك لها المتقي للشبهات التارك لها والاخر الواقع فيها الراكع في جنباته الواقع فيها الراكع في جنباتها والواجب على العبد اذا لم يتبين المشتبه والواجب على العبد اذا لم يتبين المشتبه من الحكم الشرعي الطلبي
1:08:06ان يتقيه مجتنبا له لامرين احدهما الاستبراء لدينه وعرضه الاستبراء لدينه وعرضه فتبرأ ذمته عند الله فتبرأ ذمته عند الله ويسلم عرضه من طعن الطاعنين عليه ويسلم عظه من طعن الطاعنين عليه والاخر
1:08:43ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمات ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمات وشبه النبي صلى الله عليه وسلم حاله بحال الراعي الذي يرعى دوابه قريبا من حمى الملوك
1:09:17وهو ما يمنعونه من الارض لمصلحة خاصة او عامة وهو ما يمنعونه من الارظ لمصلحة خاصة او عامة فمن ارسل بهائمه قريبا من حماهم فيوشك ان تدخل فيه. فمن ارسل بهائمه قريبا من حماهم فيوشك ان تدخل
1:09:47فيه فيؤاخذ بذلك ويعاقب عليه. فيؤاخذ بذلك ويعاقب عليه فالعبد اذا هتك ستر الشبهات وقع في حفرة المحرمات فالعبد اذا هتك سترا المشتبهات وقع في حفرة المحرمات وذكر النبي صلى الله عليه وسلم حمى الله فقال
1:10:24حمى الله محارمه لان الله منعها ونهى الناس عن قربانها وقوله في اخر الحديث وان في الجسد مضغة الى اخره فيه بيان عظيم اثر القلب في العبد صلاحا وفسادا فيه بيان عظيم اثر القلب في العبد صلاحا وفسادا
1:11:02فمن صلح قلبه صلحت جوارحه ومن فسد قلبه فسدت جوارحه لان القلب هو المتحكم فيها فمبتدأ الارادة والفكر منه ومبتدأ الارادة والفكر منه قال ابن تيمية كالحفيد القلب ملك البدن
1:11:36والاعضاء جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده القلب ملك البدن والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده انتهى ويروى نحوه من كلام ابي هريرة
1:12:01باسناد فيه ضعف عند البيهقي في شعب الايمان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع عن ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة
1:12:27وعامتهم رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله فيه الدين النصيحة اي الدين كله هو النصيحة. اي الدين كله هو النصيحة والنصيحة شرعا قيام العبد بما لغيره من الحقوق
1:13:01قيام العبد بما لغيره من الحقوق فهذا الحد هو الجامع لحقيقة النصيحة شرعا وما عداه فانه يرجع اليه والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان النصيحة باعتبار منفعتها نوعان احدهما ما منفعتها مقصودة
1:13:34في الاصل للناصح ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والاخر ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح معا ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح معا
1:14:05وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم فالمنتفع من بذل النصيحة في الاول هو الناصح والمنتفع من بذل النصيحة في الثاني هو الناصح والمنصوح على حد سواء وقوله لائمة المسلمين اي اصحاب الولايات فيهم
1:14:38من امرائهم ومن ينيبونه عنهم اي اصحاب الولايات فيهم من امرائهم ومن ينيبونه فيهم كصاحب السلطان والمفتي والقاضي وغير ذلك من النائبين عن ولي امر المسلمين في ابواب الدين والدنيا. نعم
1:15:14احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويقيموا الصلاة ويؤتوا
1:15:34فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
1:16:01جملة من شرائع الاسلام ارجعوا الى نوعين النوع الاول ما يثبت به الاسلام ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام
1:16:26وصار مسلما معصوم الدم والمال والعرض. وصار مسلما معصوم الدم والمال والعرض والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام ما يبقى به الاسلام واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة
1:16:54ولهذا ذكر في الحديث ولهذا ذكر في الحديث وقوله اذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت دماؤهم واموالهم حراما غير حلال اي صارت دماؤهم واموالهم حلالا حراما غيرا
1:17:24حلال لما هم عليه في ظاهرهم لما هم عليه في ظاهرهم دون اعتداد ببواطنهم وهذه العصمة نوعان وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال احدهما عصمة الحال وتكفي فيها الشهادتان وتكفي فيها الشهادتان
1:17:56فمن اتى بهما صار معصوم الدم والمال فمن اتى بهما صار معصوم الدم والمال حالا والاخر عصمة المآل اي العاقبة ولا يكتفى فيها بالشهادتين بل لا بد من الاتيان بحقوقهما
1:18:24من لابد من الاتيان بحقوقهما فاذا اتى بحقوقهما حكم ببقاء اسلامه فاذا اتى بحقوقهما حكم ببقاء اسلامه واستمرت له العصمة التي ثبتت ابتداء واستمرت له العصمة التي ثبتت ابتداء وقوله الا بحق الاسلام
1:18:55اي لا تنتفي عنه تلك العصمة الا بحق الاسلام اي لا تنتفي عنه تلك العصمة الا بحق الاسلام وهو نوعان احدهما ترك ما يبيح دمه وماله من الفرائض ترك ما يبيح دمه او ماله
1:19:23من الفرائض والاخر انتهاك ما يبيح دمه او ماله من المحرمات انتهاك ما يبيح دمه او ماله من المحرمات فاذا وجد احدهما فاذا وجد احدهما زالت عنه العصمة في دمه او ماله
1:19:51زالت عنه العصمة في دمه او ماله فمثلا ترك الصلاة يبيح دم تاركها عند جمهور الفقهاء واستباحته بالحد موكولة الى ولي الامر فهذا من الاول ومن التاني الوقوع في الزنا
1:20:28لمحصن فهذا من الثاني لانه انتهك محرما زالت به عصمة دمه وكما يكون ذلك في الدم يكون في المال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع عن ابي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه انه
1:20:53وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه استطعتم فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري
1:21:13ومسلم هذا الحديث من المتفق عليه فرواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم لكنه قال فافعلوا منه عوض قوله فاتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي
1:21:43فالواجب في النهي الاجتناب وهو الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه وهو الترك مع مباعدة السبب الموصي اليه وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه
1:22:09الامر مع الامر بالمباعدة مع ترك المواقعة الامر بالمباعدة مع ترك المواقعة فينهى العبد عن الشيء وينهى عما يوصله اليه فينهى العبد عن الشيء وينهى عما يوصله اليه وهذا المعنى هو المراد بالاجتناب
1:22:37والواجب علينا في الامر هو فعل ما نستطيع منه والواجب علينا في الامر هو فعل ما نستطيع منه فقوله صلى الله عليه وسلم وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم
1:22:59دليل على ان فعل المأمور معلق بالاستطاعة ثم قال فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبياء وهم اليهود والنصارى هلكوا لكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم وذكرت حالهم
1:23:35بعد بيان ما علينا ما يجب علينا في الامر والنهي وذكرت حالهم بعد ذكر ما يجب علينا في الامر والنهي لاي شيء لماذا هذه الجملة جاءت في الحديث ذكر ما يجب علينا في النهي وذكر ما يجب علينا في النهي
1:23:56ثم قال فانما اهلك الذين من قبلكم ما يفادي غير صالح وذكرت هذه الجملة بعد بيان ما يجب علينا في الامر والنهي لحثنا على الاستسلام لشرع الله لحثنا على الاستسلام على لحثنا على الاستسلام لشرع الله
1:24:41فلا ننازعه بالمخالفة في الامر او النهي. فلا ننازعه بالمخالفة في الامر او النهي. لما ينتجه ذلك من الهلاك لما ينتجه ذلك من الهلاك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله
1:25:08عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من
1:25:28من طيبات ما رزقناكم. ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر. يمد يديه الى السماء يا ربي يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فادنى يستجاب لذلك رواه مسلم
1:25:51هذا الحديث اخرجه مسلم دون البخاري فهو من افراده عنده واوله فهو من افراده عنه واوله عنده يا ايها الناس ان الله تعالى طيب الحديث وقوله فيه ان الله تعالى طيب
1:26:18اي قدوس منزه عن النقائص والافات اي قدوس منزه عن النقائص والافات وقوله لا يقبل الا طيبا اي لا يقبل الا فعلا طيبا اي لا يقبل الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد
1:26:44والمراد بالفعل الايجاد فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل ويندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل. فلا يقبل الله منها الا طيبا والطيب منها ما اجتمع فيه امران والطيب منها ما اجتمع فيه امران
1:27:11احدهما الاخلاص لله والاخر الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا اجتمع باعتقاد او قول او عمل صار طيبا واذا خلا الاعتقاد او القول او العمل منهما او من احدهما
1:27:48طار خبيثا وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور تعظيم للمأمور بانه كما امر به المؤمنون عامة فقد امر به خواصهم وهم الانبياء والمرسلون. فقد امر به خواصهم
1:28:21وهم الانبياء والمرسلون والمأمور به في الايتين شيئان والمأمور به في الايتين شيئان احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات وقرن لما بينهما من التلازم عادة
1:28:56وقرن لما بينهما من التلازم عادة فمن اكل طيبا عمل صالحا ومن عمل صالحا اكل طيبا فمن عمل صالحا اكل طيبا ومن اكل طيبا عمل صالحا وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر
1:29:27اشعث اغبر الحديث اشتملت هذه الجملة على ذكر اربعة من موجبات اجابة الدعاء واربعة من موانع اجابته وهذا من اكمل ما يكون بالمقابلة بين الاشياء وهذا من اكمل ما يكون من المقابلة بين الاشياء
1:30:01فموجبات الاجابة اطالة السفر هو مد اليدين الى السماء والتوسل الى الله باسم الرب والتوسل الى الله بسم الرب والالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية والالحاح بالدعاء بتكرار ذكر الربوبية
1:30:44ويكفي في السفر وقوعه ويكفي في السفر وقوعه ولو لم يكن طويلا وذكر وصف الطور في الحديث للتنبيه على شدة حاله في استدعاء الاجابة وذكر الطول في الحديث ببيان شدة حاله
1:31:12في استدعاء الاجابة لما افضى به طول سفره الى تغير حاله لما افضى به طول سفره الى تغير حاله فهو اشعث اغبر فهو اشعث اغبر واما موانع الاجابة فالمطعم الحرام
1:31:43والمشرب الحرام والملبس الحرام هو الغذاء الحرام والفرق بين الغذاء والمطعم والمشرب ان الغذاء اسم جامع لكل ما يقوي البدن وينميه اسم جامع لكل ما يقوي البدن وينميه ففيه زيادة عليهما
1:32:24فمثلا النوم من جملة الغذاء اذ من لا ينام فيكون نومه قليلا يسقم بدنه ويعتل فهو مفتقر في نماء بدنه اذا الغذاء بالنوم وقوله فانى يستجاب لذلك اي كيف يستجاب له وهو على تلك الحال
1:32:54اي كيف يستجاب له وهو على تلك الحال وغايته تبعيد حصول الاجابة وغايته تبعيد حصول الاجابة تخويفا وتحذيرا تخويفا وتحذيرا لا الجزم بعدم وقوعها لا الجزم بعدم وقوعها لان الله قد يجيب دعاء الكافر. لان الله قد يجيب قد يجيب دعاء الكافر
1:33:32فاولى ان يجيب دعاء المسلم العاصي فاولى ان يجيب دعاء المخلص المسلم العاصي كما تقدم معنا في القواعد الاربع بايش مرت علينا اية في القواعد الاربع ان الله يجيب دعائك قد يجيب دعاء
1:34:00الكافر هم. فاذا ركبوا بالفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم اي اجاب دعاءهم بانجائهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب سبط رسول الله
1:34:25صلى الله عليه وسلم واحالته رضي الله عنهما انه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح
1:34:46هذا الحديث اخرجه الترمذي والنسائي واللفظ المذكور للترمذي وزاد فان الصدق اطمأنينة فان الصدق اطمأنينة وان الكذب ريبة واطمأنينة لغة في طمأنينة واطمأنينة لغة في طمأنينة وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين
1:35:26وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين الاول الوارد الذي يريد الوارد الذي يريد والمريب هو ما ولد الريب في النفس والمريب هو ما ولد الريب في النفس والتاني الوالد الذي لا يريب
1:35:55الوالد الذي لا يريب وهو ما لا يتولد منه الريب وهو ما لا يتولد منه الريب والمراد بالريب ايش والمراد بالريب قلق النفس واضطرابها والمراد بالريب قلق النفس واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين
1:36:36كابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب في جماعة اخرين وورود الريب يكون في الامور المشتبهة وورود الريب يكون في الامور المشتبهة اما الامور البينة
1:37:05من حلال او حرام فليست محلا لورود الريب اما الامور البينة من حلال او حرام فليست محلا لورود الريب الا في حق من رق دينه الا في حق من رق
1:37:28دينه والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه وفي القسم الثاني ان تأتيه وفي القسم الثاني ان تأتيه فما لحقك منه قلق واضطراب فاتركه
1:37:55وما لم يوجد معه ذلك فلك ان تأتيه وفي الحديث الرجوع الى ما تحوزه القلوب وتشتمل عليه. وفي الحديث جواز الرجوع الى ما تحوزه القلوب وتشتمل عليه ومحله قلب المتصف بالعدالة الدينية
1:38:25ومحله قلب المتصف قلب المتصف بالعدالة الدينية الذي يجري مع حكم الشرع لا مع حكم هواه الذي يجري مع حكم الشرع لا مع حكم هواه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
1:38:57صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا الحديث رواه الترمذي ورواه ايضا ابن ماجة في سننه من حديث ابي هريرة
1:39:21ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين احد التابعين مرسلا وهو المحفوظ في الباب وهو المحفوظ في الباب فلا يثبت هذا الحديث مسندا وهو وان كان ضعيفا من جهة الرواية
1:39:45فانه ثابت من جهة الدراية اي هو من جهة نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم ضعيف واما من جهة معناه فان معناه صحيح فاصول الشرع وقواعده تصدقه وتدل عليه وتشهد به
1:40:11وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام وحسن الاسلام امتثال شرائع الاسلام ظاهرا وباطنا امتثال شرائع الاسلام باطنا وظاهرا باستحضار مشاهدة الله او مراقبته باستحضار مشاهدة الله او مراقبته
1:40:48فالمذكور في الحديث مما يندرج في هذه المرتبة العالية. فالمذكور في الحديث مما يندرج في هذه المرتبة العالية والاسلام يطلق ويراد به شرائع الدين كلها يطلق ويراد به شرائع الدين
1:41:15كلها وله مرتبتان الاولى مطلق الاسلام الاولى مطلق الاسلام وهو القدر الذي يثبت به الاسلام وهو القدر الذي يثبت به الاسلام فمن التزمه صار مسلما من اهل القبلة فمن التزمه
1:41:43صار مسلما من اهل القبلة وحقيقته التزام الشهادتين بحقوقهما وحقيقته التزام الشهادتين بحقوقهما والاخرى حسن الاسلام حسن الاسلام وهي مرتبة فوق مطلقه وهي مرتبة فوق مطلقه على ما تقدم من معناها
1:42:15وهي المذكورة في حديث جبريل في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ومعنى يعنيه اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته
1:42:39اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته فمن حسن اسلام العبد ان يترك ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته ان يترك ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته
1:43:08وافراد ذلك لا تنحصر. لكنها ترجع الى اربعة اصول احدها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات في حق من لا يتبين المشتبهات في حق من لا يتبينه ورابعها فضول المباحات وهي ما زاد على حاجة العبد منها
1:43:49وهي ما زاد على حاجة العبد منها فكل فرد يرجع الى اصل من تلك الاصول فان من حسن اسلام العبد ان يتركه. فكل فرد يرجع الى اصل من تلك الاصول
1:44:09فمن حسن اسلام العبد ان يتركه لان عنايته في مقام عبودية الله لا توجهوا همته اليها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى
1:44:38الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب احب لنفسي رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه
1:44:59واللفظ للبخاري وقوله لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه فالمنفي هنا هو كمال الايمان المنفي هنا هو كمال الايمان وما نفي فيه كمال الايمان فهو من الفرائض وما نفي فيه كمال الايمان
1:45:34فهو من الفرائض صرح به ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان وابن رجب في فتح الباري صرح به ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان وابن رجب في فتح الباري فالاحاديث المشتملة
1:46:00على نفي الايمان يكون المذكور فيها واجبا الاحاديث المشتملة على نفي الايمان يكون المذكور فيها واجبا فمحبة المؤمن لاخيه ما يحب لنفسه من الفرائض وقوله في الحديث لاخيه اي للمسلم
1:46:29لان عقد الاخوة الدينية كائن معه لان عقل الاخوة الدينية كائن معه والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير ووقع التصريح به في رواية النسائي وابن حبان
1:46:54ووقع التصريح به في رواية النسائي وابن حبان والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا وهو نوعان احدهما الخير المطلق وهو ما يرغب فيه شرعا من كل وجه
1:47:28وهو ما يرغب فيه شرعا من كل وجه ومحله الامور الدينية ومحله الامور الدينية دينية كطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وبر الوالدين والاخر الخير المقيد وهو ما يرغب فيه من وجه دون وجه
1:47:59وهو ما يرغب فيه من وجه دون وجه كالزوج والمال والولد كالزوج والمال والولد والعبد مأمور ان يحب لاخيه الخير المطلق على كل حال والعبد مأمور بان يحب لاخيه الخير المطلق على كل حال
1:48:36واما الخير المقيد فان علم او غلب على ظنه انه خير له وجب عليه ان يحبه له كما يحبه لنفسه واما الخير المطلق فان علم او غلب على ظنه انه خير له
1:48:58وجب عليه ان يحبه له كما يحبه لنفسه وان علم او غلب على ظنه انه شر له لم يجب عليه ان يحبه لاخيه وان احبه لنفسه لم يجب عليه ان يحبه لاخيه
1:49:22وان احبه لنفسه مثل ماذا تقدم ان الخير المقيد منه الزوج فاخوان متصاحبان اراد احدهما ان يتزوج امرأة غنية جدا وهو فقير واخوه غني جدا فالغني جدا ان علم او غلب على ظنه
1:49:58ان زواج الفقير بتلك المرأة الغنية جدا شر عليه لم يجب عليه ان يحبه له وان احبه لنفسه هو لقدرته على مساواة حال تلك المرأة بحاله هو من الغناء وقوله في الحديث ان يحب لاخيه
1:50:29يستلزم ان يكره له من الشر ما يكره لنفسه وقوله في الحديث ان يحب لاخيه يستلزم ان يكره لاخيه من الشر ما يكرهه لنفسه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله
1:50:58الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه بالمفارق للجماعة رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. فهو من المتفق عليه
1:51:20واللفظ لمسلم لكنه قال لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
1:51:41الحديث وقوله الا باحدى ثلاث فيه بيان ما يحل به دم المرء المسلم فيه بيان ما يحل به دم المرء المسلم والاستثناء بعد النفي يفيد الحصر والاستثناء بعد النفي يفيد الحصر
1:52:11ورويت احاديث فيها زيادة على هذه الثلاثة واسانيدها ضعاف واسانيدها ضعاف وما قيل بثبوته فاما الا يعرف قائل به واما ان يرجع الى هذا الحديث فان الحديث يبين ان اصول ما يحل به دم المسلم ثلاثة
1:52:49ان اصول ما يحل به دم المسلم ثلاثة الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصاء والثاني سفك الدم الحرام
1:53:15والمذكور منه في الحديث قتل النفس والمذكور منه في الحديث قتل النفس والمراد بها المكافئة والمراد بها المكافئة اي المساوية شرعا اي المساوية شرعا والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ترك الدين ومفارقة الجماعة
1:53:45وذلك بالردة عن الاسلام وهو المنصوص عليه في حديث ابن مسعود رضي الله عنه فاذا هذه الاصول الثلاثة يرجع ما به يحل دم امرئ دم المرء المسلم مما ذكر في هذا الحديث وغيره
1:54:14فمثلا الفقهاء القائلون بقتل من وقع في اللواط يرجع الى هذا الحديث من جهة اي اصل من جهة الاصل الاول وهو انتهاك الفرج الحرام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله لذلك العلم يا اخوان قواعد واصول
1:54:39وليس مسائل وفضول فاذا بنى الم تعلم علمه على اصول انتفع اولا في فهم دينه فهو يفهم الدين وهذه الاحاديث اربعين كلها قواعد واصول فقراءة هذه الاحاديث مرة بعد مرة
1:55:01هو امعان النظر في معانيها والتفقه في احكامها باب من العلم عظيم. لا ينبغي ان يغفل عنه الم تعلم ولاجل هذا فاعادتها بالدرس تكرارا مما يزيد العبد انتفاعا في علمه
1:55:23ودينه لكن لا يعرف هذا الا من عرف حقيقة العلم واما المزهدون في مثل هذه الكتب فانهم عن معرفة حقيقة علمي بمعزل حتى يفضي بهم الامر الى ترك الاحاديث المشهورات
1:55:44ودرس الاحاديث التي لم تشتهر كدراسة الاجزاء وغيرها من الكتب الحديثية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
1:56:06عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله اليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم
1:56:26الحديث رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة فهو من المتفق عليه لكن بلفظ فلا يؤذي جاره. لكن بلفظ فلا يؤذي جاره اما رواية فليكرم جاره لمسلم وحده اما رواية
1:56:49فليكرم جاره فلمسلم وحده وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذه في هذا الحديث ثلاث خصال من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب احدها يتعلق بحق الله تعالى وهو قول الخير
1:57:17او الصمت عما عدا احدها يتعلق بحق الله تعالى وهو قول الخير او الصمت عما عداه والاخران يتعلقان بحقوق العباد والاخران يتعلقان بحقوق العباد وهما اكرام الجاني والضيف وهما اكرام الجار والضيف
1:57:45وتقدير الاكرام مرده الى العرف وتقدير الاكرام مرده الى العرف فما عده العرف اكراما فما عده العرف اكراما فهو مأمور به شرعا ولم يثبت في حد الجوار شيء يصح من الاحاديث
1:58:13ولم يثبت في حده الجواري شيء يصح من الاحاديث فتقديره يرجع فيه الى العرف فتقديره يرجع فيه الى العرف واما الضيف فهو كل من قصدك من غير بلدك واما الضيف فهو كل من قصدك من غير بلدك
1:58:40فيجتمع فيه وصفان احدهما ان يكون من خارج البلد ان يكون من خارج البلد والثاني ان يكون متوجها اليك نازلا بك ان يكون متوجها اليك نازلا بك فهذا هو الضيف الذي يجب له
1:59:08حق الاكرام فهذا هو الضيف الذي يجب له حق الاكرام في الشرع فاذا فقد احدهما لم يكن ضيفا يتعلق به الواجب الشرعي. فاذا فقد احدهما لم يكن ضيفا يتعلق به
1:59:30الواجب الشرعي فمثلا لو ان زميلا لك في بلدتك قصد بيتك فاض طرق الباب فانه يسمى زائرا فلك ان ترده فتعتذر اليهم وان كان من خارج البلد قادما عليك فانه ليس لك ان ترده
2:00:01لان لانه ضيف يجب له حق شرعي ولو لقيت احدا جاء الى البلد عند غيرك كضيف قصد غيرك فنزل عنده فاقام له ضيافة ودعاك اليها فانه لا يجب عليك شرعا
2:00:26ان تدعوه لاكرامه وانما هذا في عرف الناس عندنا واضح طيب في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر في الصحيح لما قصد الانصاري فلم يجدوه ووجدوا امرأته
2:00:47فانتظروه ثم جاء فذبح لهم واطعمهم من التمر الى اخر الحديث وفيه قول الانصاري ما احد اليوم اكرم اكرم اضيافا مني ما احد اليوم اكرم اضيافا مني فسماهم اضيافا مع كونهم من
2:01:13البلد فما وجه هذا لا لا خليه ايش احسنت لانهم وقعوا في صورتهم الظاهرة موافقين حال الاضياف لانهم وقعوا في صورتهم الظاهرة موافقين حال الاضياف فان الجاري في عادة العرب
2:01:58ان من قدم على بيت رجل من خارج البلد فلم يجده ووجد اهله ادخلوه البيت في جهة الرجال وان كان من اهل البلد لم يدخلوه ابدا وان كان من اهل البلد لم يدخلوه ابدا. فلما رآهم الانصاري
2:02:22في بيته مع عدم وجوده جعلهم اضيافا لوجود هذه الصورة فيهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله
2:02:41الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم. فهو من افراده عنه وفيه النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عليه وسلم عن الغضب يشمل امرين
2:03:09الاول النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب
2:03:37النهي عن انفاذ مقتضى الغضب فلا يمتثل ما امره به غضبه فلا يمتثل ما امره به غضبه ويراجع نفسه حتى تسكن ويذهب عنه الطيش ويراجع نفسه حتى تسكن ويذهب عنه الطيش
2:04:06والذي ينهى عنه من الغضب هو ما كان انتقاما للنفس والذي ينهى عنه من الغضب هو ما كان انتقاما للنفس. اما ما كان غضبا لانتهاك حرمات الله فهو مأمور به شرعا
2:04:26وفق ما يريده الله فهو مأمور به شرعا وفق ما يريده الله فله شرط وهو وقوع ذلك الغضب وفق ما اذنت به الشريعة وقوع ذلك الغضب وفق ما اذنت به الشريعة
2:04:53فاذا غضب لحرمات الله بما لا يريده الله فقد وقع فيما يغضب الله فاذا غضب لحرمات الله بما لا يريده الله فقد وقع في غضب الله مثلا انسان مر على
2:05:21قوم يتحدثون والصلاة قائمة والامام يقرأ فغضب لوقوفهم وتركهم الصلاة فغضبه حينئذ ممدوح ام مذموم ممدوح لانه غضب لاجل حرمة الله في حقه في الصلاة فان قال لهم صلوا فقالوا امض لحالك
2:05:51فعاد اليهم وضربهم ضربا مبرحا فانه وقع فيما يغضب الله لانه ليس له التعدي على احد من المسلمين فظهر المؤمن حمى لا يستباح بضرب ولا غيره الا بحق الله وليس لاحد
2:06:15ان يبتدأ بمثل فعل هذا الفاعل. وهذا مأخذ دقيق في باب الغضب فان كثيرا من الناس يزعمون انهم يغضبون لله ويصدق اكثرهم في مراده لكنهم يخالفون مراد الله في كيفية انفاذ الغضب
2:06:39لكنه يخالفون مراد الله في كيفية انفاذ الغضب انفعالات العبد ليست اليه بل قد جعل الشرع لها حدودا واحكاما يجب ان تؤدى وفق تلك الحدود والاحكام وليس لاحد ان يزيد على ذلك
2:07:06وفق ما يريده واضح مثلا اضرب لكم مثال المبتدع حقه في الاسلام المحبة ام البغض البغض والبغض هو هو النفرة منه وكراهته صح طيب هل يجوز الحقد عليه لا لان الحقد
2:07:36حقن الصدر حتى لا يريد له خيرا حقن الصدر حتى لا يريد له خيرا فاذا قيل له ابشرك ان فلانا من المبتدعة رجع عن قوله قال ليته ما رجع فهذا حقد
2:07:55وليس بغضا شرعيا فانفعالاتنا من حب وبغظ واشباههما ليست الينا هي الى الشرع ولذلك من امر الشرع على نفسه انشرح صدره وطاب عيشه ومن جرى مع هواه وسماه شرعا فانه يلحقه من النكد والطيش
2:08:20بقدر ما يفوته من متابعة الشرع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع عشر عن ابيه على شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا
2:08:46فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله عند مسلم اثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:09:11ثم ذكر الحديث ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح وقوله كتب الاحسان على كل شيء اي كتبه قدرا او شرعا اي كتبه قدرا او شرعا
2:09:37فالكتابة تحتمل امرين احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدرية فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله
2:10:03فالمكتوب هنا هو الاحسان فالمكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء. والمكتوب عليه هو كل شيء والاخر ان تكون الكتابة شرعية ان تكون الكتابة شرعية فيكون المعنى ان الله كتب
2:10:30على عباده الاحسان الى كل شيء ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء فالمكتوب هنا هو الاحسان ايضا والمكتوب عليه وهم العباد غير مذكور فيه والمكتوب عليه وهم العباد غير مذكور
2:10:58فيه وانما المذكور المحسن اليه وانما المذكور المحسن اليه والحديث صالح للكتابتين القدرية والشرعية على معنى كل فيما تقدم ذكره وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا يتضح به المقال
2:11:23وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الانسان والبهايم وهو الاحسان الى وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الانسان والبهائم. فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة
2:11:45اي ما قتلتم من انسان او ذبحتم من بهيمة فليكن ذبحهما على الاحسان وهو الواقع وفق الصفة الشرعية. وهو الواقع وفق الصفة الشرعية. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله
2:12:04الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جند ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق
2:12:24الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي من حديث ابي ذر اولا ثم رواه باسناده من حديث معاذ ابن جبل
2:12:46وقال نحوه ولم يسق لفظه ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر اي المحفوظ في هذا الحديث ان نراويه عن النبي صلى الله عليه وسلم هو ابو ذر الغفاري
2:13:13وليس لمعاذ ابن جبل رواية لهذا الحديث اخطأ بعض الرواة فجعلوا الحديث من روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم واسناده عنده ضعيف ورويت فهذه الجملة باسانيد لا يثبت منها شيء
2:13:38ووصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رويت فيها متون عدة منها الصحيح ومنها الحسن ومنها الضعيف تقدم معنا احدها في اي كتاب باي باب تقدم احدها في كتاب التوحيد في
2:14:06من باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله وهو حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما اهل كتاب الحديث
2:14:21وهذه الوصية حقيقة بجمع متونها المتفرقة. رواية وبيان معانيها دراية حقيقة بجمع متونها المتفرقة رواية وبيان معانيها دراية وقد جمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لمعاذ
2:14:47ابن جبل بين حقوق الله وحقوق عباده فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه في الحديث التقوى واتباع السيئة الحسنة والمذكور منه في الحديث التقوى واتباع السيئة الحسنة والاخر حق العباد
2:15:15والمذكور منه في الحديث معاملة الخلق بالخلق الحسن والمذكور منه في الحديث معاملة الخلق بالخلق الحسن فحق الله في الحديث جمع امرين فحق الله في الحديث جمع امرين احدهما التقوى
2:15:45وهي شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال اغضاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع والاخر اتباع الحسنة السيئة اي فعلها بعده اتباع الحسنة السيئة اي فعلها بعدها
2:16:17وله مرتبتان فالمرتبة الاولى الاتباع بقصد اذهاب السيئة الاتباع بقصد اذهاب السيئة فالحسنة مفعولة بقصد اذهاب السيئة فالحسنة مفعولة بقصد اذهاب السيئة اي ازالتها والمرتبة الثانية الاتباع الاتباع من غير قصد الاذهاب
2:16:53الاتباع من غير قصد الاذهاب فالحسنة مفعولة لله مع عدم قصد محو السيئة بها مع عدم قصد محو السيئة بها والمرتبة الاولى اكمل من الثانية والمرتبة الاولى اكمل من الثانية
2:17:20لماذا لماذا المرتبة الاولى اكملت الثانية لا ستذهب هذا عند الله عز وجل وكلاهما مفعولا لله والاذهاب هذا لله هو الذي يعلم انها تزيلها او ما تزيلها ان هناك نكتة ايمانية فيها نعم يا اخي
2:17:59ايش القصد ما فائدة القصد هنا فيما فائدته صح لكن انت وصلت الى مربط الفرس لكن لم تمسكها هذا صحيح لكن ما منفعتها كلاهما يعني قال اتباع الحسنة السيئة كلاهما من اتباع السنة
2:18:32هذا الاتباع كلاهما موجود اتباع لما في الاولى من شهود القلب السيئة فيخافها لما في الاولى من شهود القلب السيئة فيخافها فان العبد لا يزال بخير ما خاف سيئاته فان العبد لا يزال بخير ما خاف
2:19:01سيئاته قال سعيد بن جبير ان الرجل ليعمل السيئة يدخل بها الجنة ان الرجل ليعمل السيئة يدخل بها الجنة. وان الرجل ليعمل الحسنة يدخل بها النار ففاعل السيئة بقيت السيئة في قلبه
2:19:24تحرقه وتحمله على احسان العمل. فكانت سببا لدخوله الجنة. وفاعله الحسنة بقيت الحسنة في قلبه يمن بها على الله ويستعدي بها على خلقه فادخلته النار اعاذنا الله واياكم منها واما
2:19:46احق العباد المذكور واما حق العباد المذكور بالحديث ففي قوله وخالق الناس بخلق حسن اي عاملهم بالخلق الحسن والخلق في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين ومنه عند جماعة من المفسرين قوله تعالى
2:20:19وانك لعلى خلق عظيم اي دين عظيم قاله مجاهد وغيره والاخر معنى خاص وهو المعاملة مع الناس وهو المعاملة مع الناس وهذا هو المقصود في الحديث وجاء وصفه بالحسن في احاديث كثيرة
2:20:48وحقيقته الاحسان الى الخلق بالقول والفعل وحقيقته الاحسان الى الخلق بالقول والفعل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انه قال
2:21:12كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله ويستعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفع
2:21:32دعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي
2:21:52احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن لاخطئك واعلم ان النصر مع الصبر. وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا
2:22:12هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع ووقع عنده ولو اجتمعوا عوضا وان اجتمعوا على ان يضروك واسناده حسن واما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف عند غير الترمذي فهي رواية عبد ابن حميد
2:22:39في مسنده واسنادها ضعيف ولجملها ما يشهد لها فتكون هذه الزيادة حسنة سوى قوله فيها واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان ما اصابك لم يكن ليخطئك فان هذه الجملة لا تروى
2:23:12في الوصية من وجه تكون به ثابتة وان كانت ثابتة في احاديث اخرى مرت بنا في اي كتاب ما هي راضي باي باب تقدمت في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكري القدر
2:23:38والمراد بحفظ الله المذكور في قوله في الحديث احفظ الله حفظ امره والمراد بحفظ الله المذكور في الحديث في قوله احفظ الله احفظوا امره وامر الله نوعان احدهما قدري وحفظه بالصبر عليه
2:24:04احدهما قدري وحفظه بالصبر عليه والاخر شرعي وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال وبين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله
2:24:36في قوله يحفظك وفي قوله تجده تجاهك وفي الرواية الاخرى امامك فمن حفظ امر الله هذا نوعين من الجزاء فمن حفظ امر الله حاز نوعين من الجزاء احدهما تحصيل حفظ الله
2:25:01تحصين حفظ الله وهذه وقاية وهذه وقاية والاخر تحصيل نصر الله وتأييده تحصيل نصر الله وتأييده. وهذه رعاية فيجمع للعبد بين الوقاية والرعاية فيجمع للعبد بين الوقاية والرعاية وتكون الوقاية
2:25:33لدفع العيوب والافات وتكون الوقاية لدفع العيوب والافات وتكون الرعاية لتحصيل الرتب والكمالات وتكون الرعاية لحصول الرتب والكمالات وقوله في الحديث رفعت الاقلام وجفت الصحف اشارة الى ثبوت المقادير والفراغ من كتابتها
2:26:05اشارة الى ثبوت المقادير والفراغ من كتابتها وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء فالعمل معرفة العبد ربه فالعمل معرفة العبد ربه والجزاء معرفة الرب عبده
2:26:34والجزاء معرفة الرب عبده فالمبتدئ للعمل فالمبتدئ بالعمل العبد فالمبتدئ بالعمل العبد والمتفضل بالجزاء هو الله. والمتفضل بالجزاء هو الله ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفة الاقرار بربوبيته
2:27:04معرفة الاقرار بربوبيته وهذه يشترك فيها المؤمن والكاتب والبر والفاجر والاخر معرفة الاقران بالوهيته معرفة الاقرار بالوهيته وهذه تختص بالمؤمن وهذه تختص بالمؤمن ويكون للبر منهم فيها ما ليس لتاجرهم
2:27:39ويكون للبر منهم فيها ما ليس لفاجرهم فليس الابرار كالفجار ومعرفة الله عبده نوعان ومعرفة الله عبده نوعان احدهما معرفة عامة تقتضي علم الله بالعبد واحاطته به تقتضي علم الله بالعبد واحاطته به
2:28:15واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد يقتضي معرفة الله عبده بالنصل والتأييد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة ابن عمر الانصاري البدري رضي الله عنه
2:28:45انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده
2:29:06عنه وقوله فيه ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين اي مما اثر عن الانبياء السابقين وتناقله الناس بعدهم جيلا فجيلا. وتناقله الناس بعدهم جيلا فجيلا
2:29:35وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان احدهما انه امر على ظاهره انه امر على ظاهره فاذا كان ما تريد
2:29:55فعله فاذا كان ما تريد فعله لا يستحيا منه من الله ولا من الناس لا يستحي منه من الله ولا من الناس فاصنع ما شئت فلا تثريب عليك. فاصنع ما شئت فلا تثريب عليك
2:30:18والاخر انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين المعنى الاول
2:30:43انه امر بمعنى التهديد والوعي اي ان انه امر بمعنى التهديد والوعيد فاذا لم يكن لك حياء فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره فاذا لم يكن لك حياء فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره
2:31:06والمعنى الثاني انه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت لان من كان له حياء منعه حياؤه
2:31:28لان من له حياء منعه حياؤه ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها فهو خبر عن صنائع الناس بحسب الحياء فهو خبر
2:31:49عن صنائع الناس بحسب الحياء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان ابن رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك قال قل امنت
2:32:14بالله ثم استقم رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم دون البخاري. فهو من افراده عنه ولفظه في النسخ التي بايدينا فاستقم عوض ثم استقم وحقيقة الاستقامة اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم
2:32:40اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم الذي هو الاسلام الذي هو الاسلام فان الصراط المستقيم ثبت تفسيره بالاسلام في حديث النواس ابن سمعان عند احمد باسناد حسن فيكون المستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام باطنا وظاهرا
2:33:10فيكون المستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام باطنا وظاهرا فمن كان كذلك سمي ايش مستقيما فمن كان كذلك سمي مستقيما والاسماء الدينية مردها الى الشرع الاسماء الدينية مردها الى الشرع فالشرع يسميه مستقيما ويسميه
2:33:43مطيعا ويسميه عابدا ويسميه مؤمنا ولا ينبغي هجر الاسماء الشرعية الى غيرها مما يكتنفه معان مشتركة بين الحق والباطل ولا تفي بالمقصود الشريعة ولا تفي بمقصود الشريعة كالرائج على السنة الناس من قولهم فلان ملتزم
2:34:10فان هذا لا يدل على مقصود الشريعة من امتثال الامر والنهي والفقهاء رحمهم الله يريدون به معان في بعض الاحكام كالنذر وغيره وقد يراد به تارة ملتزما بما لم يلزمه به الشرع
2:34:31فيقع العبد في المحذور ومن ترك الشرع وعدل عنه الى غيره وقع في المحظورات فيستغني الانسان بدين الله عما سواه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا
2:34:56سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اأدخل الجنة؟ قال نعم. رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام
2:35:16ومعنى احللت الحلال فعلته معتقدا حلة هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري وهو فهو من زوائده عنه وقوله فيه واحللت الحلال اي اعتقدت حله اي اعتقدت حلة وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر وقيد الفعل الذي ذكره المصنف
2:35:51فيه نظر لتعذر الاحاطة بجميع انواع الحلال فعلا لجميع لاحاطة التعذؤ لتعذر الاحاطة بفعل جميع انواع الحلال لتعذر الاحاطة بفعل جميع الحلال فانه يبعد ان يحيط المرء بجميع انواع الحلال
2:36:22فعلا فالواجب على العبد هو اعتقاد حلها لا تعاطيها جميعا الواجب على العبد اعتقاد حلها لا تعاطيها جميعا فمثلا هناك لبعضنا مأكولات يراها ولم يأكلها. لان نفسه لم تمل اليها
2:36:43فلا يجب عليه ان يفعل حتى يتحقق فيه تحليل الحلال لكن يعتقد حله وان لم يأكله. وقوله حرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه فلا بد من هاتين المرتبتين معا
2:37:09الاعتقاد للحرمة واجتناب الحرام بالترك فلا بد من هاتين المرتبتين معا اعتقاد الحرمة واجتناب المحرم ففي عبارة المصنف ايضا قصور لانه خصه بالاجتناب دون ذكر اعتقاد الحرمة ووقع في الحديث اهمال ذكر الزكاة والحج
2:37:40وهما من اجل شرائع الاسلام الظاهرة بالنظر الى حال السائل ووقع في الحديث اهمال الزكاة والحج وهما من اجل شرائع الاسلام الظاهرة بالنظر الى حال السائل فان النبي صلى الله عليه وسلم
2:38:04علم من حاله انه لا مال له فيزكيه والاستطاعة له على الحج فيحج. فان النبي صلى الله عليه وسلم علم من حاله انه لا مال له فيزكيه ولا استطاعة له
2:38:19على الحج فيحج وقوله في الحديث ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم فيه بيان ان هذه الاعمال الصالحة من موجبات الجنة فيه فيه فيه بيان ان هذه الاعمال الصالحة
2:38:43من موجبات الجنة اما بالدخول اليها ابتداء واما بالمصير اليها انتهاء اما بالدخول اليها ابتداء واما بالمصير اليها انتهاء بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث والعشرون
2:39:09عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او قال تملأ ما بين السماوات والارض
2:39:29والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك وعليك. كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم دون البخاري فهو من افراده عنهم
2:39:51وقوله الطهور شطر الايمان هو بظم الطاء والمراد منه فعل التطهر والمراد منه فعل التطهر والشطر هو النصف والشرط هو ان والمراد بالطهارة في الحديث الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء. والمراد بالطهارة في الحديث
2:40:20الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء فهي المرادة عند الاطلاق في خطاب الشرع فهي المرادة عند الاطلاق في خطاب الشرع وقد جعلت تلك الطهارة شطر الايمان وقد جعلت تلك الطهارة شطر الايمان
2:40:45واحسن ما قيل في هذا المعنى واحسن ما قيل في هذا المعنى ان الطهارة الحسية تتعلق بظاهر البدن ان الطهارة الحسية تتعلق بظاهر البدن فتطهره وان سائر الاعمال تتعلق بباطن البدن
2:41:19فتطهره وان سائر الاعمال تتعلق بباطن البدن فتطهره فتطهره فاذا توضأ العبد او اغتسل فقد طهر ظاهر بدنه. واذا صلى او تصدق او صام فقد طهر بدنه وهذا احسن ما قيل
2:41:49في كونه في كون الطهارة شطر الايمان وقوله في الحديث سبحان الله والحمد لله تملأ الميزان وقوله الحمد لله تملأ الميزان ان يكونوا قدرها ملء الميزان وقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن
2:42:20او تملأ ما بين السماء والارض هكذا جاء الحديث على الشك في رواية مسلمين فعلى الاول يكون المعنى ان الكلمتين مقرونتين تملآن ما بين السماء والارض فعلى الاول تكون تكون الكلمتان
2:42:43مقرونتين ملء السماوات تكون الكلمتان مقرونتان ملء السماوات والارض وعلى الثاني تكون كل واحدة منهما ملء السماوات والارض تكون كل واحدة منهما ملء السماوات والارض ووقع عند النسائي وابن ماجة
2:43:09والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض. والتسبيح والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض وهذا اللفظ اصح من وجهين وهذا اللفظ اصح من وجهين احدهما من جهة الرواية فانه اوثق رجالا واثبتوا اتصالا من رواية مسلم
2:43:37احدهما من جهة الرواية فانه اوثق رجالا واثبتوا اتصالا من رواية مسلم وتقديم مسلم على السنن هو باعتبار مجموعه لا ان كل حديث فيه اقوى مما يقابله في السنن ولا غيرها لا ان كل حديث فيه اقوى مما يقابله في السنن او في غيرها
2:44:07والاخر من جهة الدراية فانه يبعد ان تكون الحمد لله مفردة تملأ الميزان فانه يبعد ان تكون الحمد لله مفردة تملأ الميزان ثم اذا قرنت بالتسبيح نقص قدرها فملأت ما بين السماء والارض
2:44:36ثم تكون اذا قرنت بالتسبيح نقص نقص قدرها فتملأ ما بين السماء والارض فالمحفوظ في الحديث والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء
2:45:05تمثيل لهذه الاعمال بمقادير ما لها من الانارة تمثيل لهذه الاعمال بقدر ما لها من الانارة فلهن ثلاث مراتب الاولى النور المطلق وهو للصلاة النور المطلق وهو للصلاة في قوله
2:45:36الصلاة نور الصلاة نور والمرتبة الثانية البرهان وهو الشعاع الذي يليق الشمس وهو الشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا به محيطا به وهو في قوله والصدقة برهان اي بمنزلة هذا الشعاع
2:46:10والمرتبة الثالثة الضياء وهو النور الذي يكون معه حرارة واشراق دون احراق وهو النور الذي يكون معه حارة واشراق دون احراق وهم في قوله والصبر ضياء والصبر ضياء فمنزلة هذه
2:46:38الاعمال بمنزلة هذه الانوار فاعظمها الصلاة ثم الصدقة ثم الصبر وتقديرها بهذه المقادير باعتبار متعلقين وتقديرها بهذه المقادير باعتبار متعلقين احدهما متعلق في الدنيا احدهما متعلق في الدنيا وهو انتفاع الروح بها
2:47:16وهو انتفاع الروح بها فالصلاة انفع من الصدقة والصدقة انفع من الصبر والاخر متعلق باعتبار الاخرة متعلق باعتبار الاخرة وهو ما يكون عليهن من الاجر وهو ما يكون عليهن من الاجر. فالصلاة اعظم اجرا من الصدقة. والصدقة اعظم اجرا من
2:47:51الصبر ووقع في بعض نسخ مسلم تفسير الصبر بالصيام ففيه والصيام ضياء ووقع في بعض نسخ مسلم تفسير الصبر ففيه والصيام ضياء وهو فرد من افراد الصبر لما فيه من
2:48:16الامساك عما تشتهيه النفس وقوله في الحديث كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اي كل الناس يذهب اول النهار فالغدو هو الذهاب في اول النهار فمنهم من يسعى
2:48:41في فكاك نفسه بعتقها فمنهم من يسعى في فكاك نفسه بعتقها وان جاءها ومنهم من يسعى بايباق نفسه باهلاكها ومنهم من يسعى في اباق نفسه باهلاكها فالناس مختلفون في مراداتهم
2:49:08فالناس مختلفون في مراداتهم فمنهم ساع في طريق النجاة ومنهم ساع في طريق الردى نعم احسن الله اليكم قال رحم الله الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله
2:49:30الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بين محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كل
2:49:50جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم
2:50:10تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم وعلى اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم
2:50:30وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان
2:50:50ثاني المسألة ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما ما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير
2:51:10ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله عنده في النسخ التي بايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى
2:51:30بما روى عن الله تبارك وتعالى وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم الى اخره فيه بيان تحريم الظلم من جهتين فيه بيان تحريم الظلم من جهتين احداهما كون الله حرمه على نفسه
2:51:53كون الله حرمه على نفسه فاذا كان محرما عليه وهو الذي له الملك كله فاولى ان يكون حراما على غيره فاذا كان محرما عليه وله الملك كله فاولى ان يكون
2:52:14حراما على غيره والاخرى في نهيه سبحانه وتعالى عنه في قوله فلا تظالموا في نهيه سبحانه وتعالى عنه في قوله فلا تظالموا والنهي للتحريم والنهي للتحريم والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه
2:52:43والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه حققه ابن تيمية الحفيظ في رسالة مفردة في شرح هذا الحق حديث حققه ابن تيمية الحفيد بشرح هذا الحديث في رسالة مفردة فان حقيقة
2:53:05الظلم مما اختلفت فيها الانظار وتنازعها النظار واحسن ما قيل فيها انه وضع الشيء في غير موضعه وهذه قاعدته الكلية وان كانت تفتقر في مقامات الى زيادة بيان عليها على ما بينه ابن تيمية نفسه في رسالة اخرى مفردة
2:53:35من رسائله التي نشرها محمد رشاد سالم رحمه الله ثم ذكر الله تعالى في هذا الحديث الالهي تسعة جمل هي منقسمة على ثلاثة اقسام. ثم ذكر الله في هذا الحديث الالهي تسع جمل هي منقسمة على ثلاثة اقسام
2:53:59القسم الاول في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه ببيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه بقوله تعالى يا عبادي كلكم ضال الا من هديته. فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته
2:54:23استطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم والقسم الثاني في بيان غنى الله
2:54:48في بيان غنى الله وهو في اربع جمل ايضا وهو في اربع جمل ايضا في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لن لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم
2:55:11كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زال ذلك في ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجل قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا
2:55:31في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر فكل هذه جمل الاربع في بيان غنى الله سبحانه وتعالى. والقسم الثالث
2:55:52في بيان الحكم العدل في يوم الفصل في بيان الحكم العدل يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه في الحكم الفصل في الحكم بالعدل يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغفرين عنه
2:56:16والمستغنيين عنه وهي قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم فمن وجدتم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه فهو حكم بين الطائفتين
2:56:39وقوله في الحديث فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد خيرا ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه جملة تحتمل معنيين صحيحين جملة تحتمل معنيين صحيحين الاول انها امر على حقيقته
2:56:59انها امر على حقيقته. فمن وجد خيرا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء عمله الصالح. فمن وجد خيرا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء عمله الصالح
2:57:15ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب. التي وجد عاقبتها في الدنيا التي وجد عاقبتها في الدنيا
2:57:33فتكون الجملة على ارادة الامر مبنى ومعنى. فتكون الجملة على ارادة الامن مبنى ومعنى والثاني انها امر يراد به الخبر وان انها امر يراد به الخبر وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله
2:57:56ان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله ومن وجد غير ذلك فانه يلوم نفسه ولا تمندى. ومن وجد غير ذلك فانه يلوم نفسه ولاة مندم فتكون الجملة امرا يراد به الخبر فتكون الجملة امرا يراد به الخبر
2:58:21فهو فهي خبر عما تؤول اليه حال الناس في الاخرة. فهي خبر عما تؤول اليه حال الناس في الاخرة والفرق بين المعنيين ان الاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة والفرق بين المعنيين ان الاول محله الدنيا
2:58:44والثاني محله الاخرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما
2:59:09يصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال وليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون. ان بكل تسبيحة ان صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر
2:59:29صدقة وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر قال ارأيتم لو ووضعها في حرام اكان عليه فيها وزر. فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم
2:59:50هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه رواه بهذا اللفظ ورواه في موضع اخر مختصرا بزيادة في اوله واخره وقوله في الحديث اهل الدثور اي اهل الاموال
3:00:14وقوله اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون الى اخر الحديث فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا وانها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان. اسم جامع لانواع المعروف والاحسان
3:00:39وحقيقتها ايصال ما ينفع وحقيقتها ايصال ما ينفع وصدقة العبد نوعان وصدقة العبد نوعان احدهما صدقة مالية احدهما صدقة مالية والاخر صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والامن بالمعروف
3:01:13والنهي عن المنكر مما ذكر في الحديث وقوله فيه وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على الجماع ايضا. كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على
3:01:37الجماع ايضا وكلاهما تصح ارادته في الحديث وكلاهما تصح ارادته بالحديث ذكره المصنف في شرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره ظاهره ان العبد يؤجر على اتيان اهله ظاهره ان العبد
3:02:06يؤجر على اتيان اهله ولو لم تكن له نية صالحة ولو لم تكن له نية صالحة ومجرد قضاء الوتر يكون له فيه اجر ومجرد قضاء الوطن يكون له فيه اجر
3:02:26ويرد هذا الظاهر الى اصول الشرع وقواعده ويرد هذا الظاهر الى اصول الشرع وقواعده من انه لا اجر على مباح الا مع نية صالحة فيه من انه لا اجر على مباح الا بنية صالحة فيه
3:02:50فاذا فعل العبد المباح وله نية صالحة اجر عليها فاذا فعل العبد المباح له نية صالحة اجر عليها فمن فمن اتى اهله لنية صالحة اجر عليها واذا تعددت نياته كثرت حسناته
3:03:12واذا تعددت نياته كالوجه حسناته فاذا اتى اهله لكف نفسه عن الحرام وكف اهله عن الحرام وطلب الولد الصالح وطلب السعة في الرزق به الى غير ذلك من انواع نية النكاح
3:03:36كثرت حسناته وفي معرفة النيات تفاوت الناس فصار لصاحب العلم مزية على غيره فان ممنفعة العلم انه يكثر القليل فان منفعة العلم انه يكثر القليل ويقلل الكثير ويقلل الكثير فالقليل من الخير يكون بحسن التصرف فيه شرعا
3:04:07كثيرا والكثير من الشر يكون بحسن التصرف فيه شرعا قليلا ولاجل هذا صار العلماء ورثة الانبياء لان الانبياء جاؤوا بالخير وتكميله ودفع الشر وتقليله. فمن قام في مقامهم كان له الحظ الاوفى من ذلك
3:04:33اذا كان علمه مستمدا من علومهم وهو العلم النافع الذي يورث الهدى والبيان. نسأل الله عز وجل ان يرزقنا جميعا العلم النافع والعمل الصالح. وهذا اخر هذا المجلس نستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد صلاة العصر واتوا في المساء بالجزء الثاني لنكمل قراءة
3:04:58ما بقي من صلة المهمات

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.