استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أصول العلم 1435-1436 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا. وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:20قولوا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثاني. في شرح الكتاب السادس من برنامج اصول العلم في سنته الثالثة خمس وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وست وثلاثين بعد
0:50والالف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. للعلامة يحيى بن شرقي النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث التاسع. نعم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. والصلاة
1:20السلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولي ولوالدي ولمشايخي وللحاضرين ولوالديهم ولمشايخهم ولعامة مسلمين اجمعين. قال العلامة يحيى ابن ابن شرف ابن النووي رحمه الله تعالى
1:48في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية. الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن في صخر الدوسي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
2:08وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على روى هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم. فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم لكن عنده فافعلوا منه عوض قوله فاتوا منه. وفي هذا
2:41الحديث بيان الواجب علينا في النهي والامر. فالواجب علينا في النهي هو الاجتناب. والواجب علينا في الامر هو ان نأتي منه ما تطيع لان خطاب الشرع المتعلق بان خطاب الشرع المتعلق
3:12بالطلب يدور اكثره على امرين احدهما النهي والاخر الامر. فخطاب الطلب في الشرع يأتي تارة نهيا ويأتي تارة امرا وكل واحد منهما يتعلق به واجب فالواجب علينا في النهي هو الاجتناب. والاجتناب هو الترك مع مباعدة السبب
3:52الموصل الى المنهي عنه. والاجتناب هو الترك مع مباعدة السبب الموصل الى المنهي عنه. فاجتناب الشيء مركب من امرين احدهما تركه والاخر تركه وما يقرب منه ويوصل اليه. ترك ما يقرب منه ويوصل اليه. وهذه قاعدة
4:32في المنهيات انها اذا نهت عنها جعلت دونها حصنا يحول بين عبدي وبين انتهاكها وهو نهيه عن تعاطي الاسباب الموصلة الى المنهي عنه كنهيه سبحانه وتعالى لنا عن الشرك او الزنا او الربا فان
5:02النهي عن هذه المحرمات واجناسها يتضمن النهي ايضا عن الاسباب التي توصل اليها واما الامر فان الواجب عليه فان الواجب علينا فيه هو فعل ما انستطيع منه وهو المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم
5:32قم ففعل المأمور معلق بالاستطاعة. ففعل المأمور معلق بالاستطاعة طاعة اي وسع العبد وقدرته. اي وسع العبد اي وسع العبد وقدرته اي وسع العبد وقدرته فاذا امرت بامر شرعي فان امكنك الاتيان به كله
6:03كان ذلك هو الواجب عليك. فان لم تقدر على الاتيان به وجب عليك ان تأتي بما تستطيع من كالعبد اذا عجز عن الصلاة قائما فانه يصلي ايش؟ قاعدا فان لم
6:23يستطع ان يصلي قاعدا فانه يصلي على جنب. على تفصيل في افراد الاعمال مما ايتبعض منه وما لا يتبعض منها مبين في القواعد الفقهية. ثم قوله صلى الله عليه وسلم
6:43في الجملة الثالثة من الحديث وما بعدها فانما اهلك الذين من قبلكم الى اخره بيان لهلاك اليهود والنصارى انه كان بكثرة مسائلهم واختلافهم على اانبيائهم؟ وفي ذكر اهلاكهم بذلك امران. وفي
7:18في اهلاكهم بذلك امران احدهما التحذير من هذه السبيل. التحذير من هذه السبيل وهي كثرة المسائل والاختلاف على على الانبياء والاخر حظ النفوس على الاستسلام لله حظ النفوس على الاستسلام لله فانها متى عمرت به اجتنبت المنهي وفعلت من
7:55ما استطاعت فانها اذا ملئت به اجتنبت المنهية فعلت من المأمور ما استطاعت. نعم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب
8:33لا يقبل الا طيبا. وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل
8:53اشعب اغبر يمد يديه الى السماء. يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فان وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. ووقع في اول روايته
9:24يا ايها وقع في اول روايته ايها الناس ان الله طيب الى تمام الحديث وذكر اية سورة المؤمنون وهي الاية الاولى الى قوله اني بما تعملون عليم وقوله فيه صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قيم
9:54اي قدوس متنزه عن النقائص والعيوب. اي قدوس متنزه عن النقائص والعيوب. وقوله الا طيبا. اي الا في اعلام طيبا اي الا فعلا طيبا. والمراد بالفعل الايجاد. والمراد بالفعل الايجاد. فيندرج فيه القول والعمل والاعتقاد
10:34فلا يقبل الله عز وجل من الاقوال والاعمال والاعتقادات الا ما كان طيبا والطيب منها هو الموصوف بالصلاح. الجامع لامرين والطيب منها هو الموصوف بالصلاح الجامع لامرين. احدهما الاخلاص رسول الله احدهما الاخلاص لله وحده. والاخر الاتباع للنبي صلى الله
11:14الله عليه وسلم وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين تعظيم للمأمور به. تعظيم للمأمور به فانه مما اجتمع فيه امر المؤمنين وسادتهم من الانبياء والمرسلين. فانه مما اجتمع فيه امر المؤمنين وسادتهم من الانبياء
11:54والمرسلين. فذكر امر الطائفتين به اغراء بامتثاله وحث على لزومه. اغراء بامتثاله. وحث على نزول فمن قواعد الخطاب الشرعي ان الامر الذي يتعاقب عليه النبي صلى الله عليه وسلم وامر المؤمنين هو من المأمورات العظيمة. كقول
12:34تعالى يا ايها النبي اتق الله. وقوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم وما جرى مجراها فان المبادرة بالامر له صلى الله عليه وسلم تارة وامر المؤمنين او الناس به تارة اخرى يدل على عظمة المأمور به. وهو المراد
13:03التنويه به في قوله صلى الله عليه وسلم وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فالمأمور وبه هنا مما اجتمع فيه ان الله امر به المؤمنين وامر به سادات المؤمنين من
13:23الانبياء والمرسلين فيكون المأمور به عظيما. والمأمور به في الايتين شيئان مأمور به في الايتين شيئان. احدهما اكل الطيبات. والاخر عمل الصالحات احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الى اخره
14:01اشتملت هذه الجملة على ذكر اربعة امور مقابلة باربعة امور اخرى اه فالامور الاربعة الاولى هي مقتضيات الاجابة والامور المقابلة لها هي موانع اجابة الدعاء. فاما المقتضيات للاجابة فاولها اطالة السفر فاولها اطالة السفر
14:46وهو وحده كاف في كونه مظنة الاجابة وهو وحده كاف في كونه مظنة الاجابة. فالمسافر ترجى اجابة دعائه لكن ذكرت الاطالة لماذا؟ لتأكيد استحقاقه الاجابة. لكن ذكرت الاطالة لتأكيد استحقاقه الاجابة. وتانيها مد اليدين الى السماء
15:29ثانيها مد اليدين الى السماء برفعهما في الدعاء برفعهما في الدعاء وثالثها التوسل الى الله باسم الرب التوسل الى الله باسم الرب فهو يتوسل اليه سبحانه باسم عظيم من اسمائه الحسنى
16:01ورابعها الالحاح في الدعاء. المدلول عليه بالتكرار في بقوله يا ربي يا ربي الالحاح في الدعاء المدلول عليه بقوله يا ربي يا ربي فهذه الامور الاربعة مما يقتضي الاجابة ويرجى لصاحبها
16:32حصول مطلوبه في دعائه واما موانع الاجابة الاربعة التي قوبلت بها مقتضيات الاجابة فاولها المطعم الحرام والمراد به المأكل وثانيها المشرب الحرام وثالثها الملبس الحرام ورابعها الغذاء الحرام وهو اسم لكل ما به قوام البدن ونماؤه
17:25وهو اسم لكل ما به نماء البدن وقوامه فالغذاء قدر زائد على الاكل والشرب فالغذاء اكل زائد على على الاكل والشرب فكل ما حصل به نماء للبدن وزيادة له سمي غذاء
17:54مثل ايش؟ احسنت كالنوم فان النوم اذا اصاب العبد قسطا منه يريح به بدنه قوي بدنه ونمى. واذا حرم نفسه وضرب عليها السهاد وطال به السهر اضنى بدنه واضعفه. ورجع عليه بالعلة والمرض
18:24ومنه ايضا الدواء. فان الدواء من جنس الغذاء. لان البدن اذا اعتل واختلت صحته كان مما يرده الى سابق عهده ويقويه ان يتناول العبد دواء يدفع عنه تلك العلة ويرد بدنه الى ما كان عليه من الصحة
18:53السلامة فاسم الغذاء لا ينحصر في الاكل والشرب وهو اعم منهما فاذا ذكر وحده ان درج فيه واذا ذكرا معه كان من عطف العام على الخاص. فاذا قيل اكل وشرب وغذاء
19:20صار هذا من عطف العام على الخاص. فالفردان الاولان الاكل والشرب خاصان يندرجان في جملة عموم الغذاء. وهذه الموانع الاربعة على اختلافها اكلا وشربا وملبسا وغداء عرظ لها سبب جعلها مانعة للدعاء
19:50وهو ايش؟ احسنت وهو التحريم وهو التحريم فهي محرم فاثرت على دعاء الداعي حتى صارت من موانع اجابة دعائه وقوله فيه وغذي هو بكسر الدار مخففة. على الاشهر كسر الذال مخففة على الاشقر
20:24وتشديدها لغة قليلة. وتشديدها لغة قليلة. ذكرها بعض المتأخرين وجها في الحديث والمشهور فيه التخفيف. وغذي بالحرام. وقوله فان ايستجاب لذلك؟ اي كيف يستجاب له؟ اي كيف يستجاب له وغايته استبعاد حصول اجابة دعائه. وغايته استبعاد حصول
21:04اجابة دعائه لا الجزم بانه لا يستجاب. لا الجزم بانه لا يستجاب لماذا؟ لماذا غاية هذا الحديث؟ تبعيد حصول الاجابة لا اننا نجزم انه لا يستجاب له ماشي يا عاصم. وهو اردأ حالا من هذا. لان الكافر
21:34وما استجيب دعاؤه وهو اسوأ حالا من المسلم المواقع المحرمات. فاذا كان ذلك واقعا للكافر بنص الكتاب والسنة فان المسلم العاصي لا يلزم بعدم وقوع اجابة دعائه والمراد من قوله صلى الله عليه وسلم فانى يستجاب لذلك ان يستبعد وقوع اجابة دعائه تخويفا له
22:09وتحريرا من هذه الحال. نعم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن بن علي بن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه سلم وريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك
22:37رواه الترمذي والنسائي وقال هذا الحديث اخرجه الترمذي في كتاب الجامع المعروف بالسنن والنسائي في كتاب المجتبى من السنن المسندة المعروف بالسنن الصورة واللفظ للترمذي. وزاد فان الصدق طمأنينة فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة
23:22واطمأنينة بالف في اوله لغة في طمأنينة. واكثر نسخ الترمذي العتيقة على اثباتها اطمأنينة وهي بمعنى طمأنينة. وهو حديث صحيح الاسناد. وفيه تقسيم الواردات في القلبية الى قسمين وفيه تقسيم الواردات القلبية الى قسمين. احدهما
24:02الوارد الذي يريبك. الوارد الذي يريبك والمريب ما ولد الريب في النفس والمريب ما ولد الريب في النفس والاخر الوالد الذي لا يريب الوارد الذي لا يريبك وهو ما لا
24:28ايتولد منه الريب وهو ما لا يتولد منه الريب المراد بالوارد القلبي ما يقع في القلب ويتردد في النفس والمراد بالوارد القلبي ما يقع في القلب ويتردد في النفس فيكون تارة مولدا للريب وتارة غير مولد له
25:04طيب هو ايش؟ ها ابو عبد العزيز هو قلق النفس واضطرابه. والريب هو قلق نفسي واضطرابها ذكره جماعة من المحققين كابن تيمية الحفيد وابي عبدالله ابن القيم وابي الفرج ابن رجب رحمهم الله
25:42والشك فرض من تلك الافراد. والشك فرض من تلك الافراد. التي تندرج فيه. اذ يكون الشك تارة ريبا. فمن فسر الريب بالشك فهو باعتبار انه يقع فيه ذلك تارة لكن حقيقته الموافقة
26:12امر هو قلق النفس واضطرابها. وورود الريب محله الامور المشتبهة وورود الريب محله الامور المشتبهة. اما الامور البينة من حلال وحرام فلا يرد عليها الريب عند من قوي دينه وسلم. واما الامور البينة من حلال او حرام فلا
26:42عليها الريب عند من قوي دينه وسلم. والمأمور به فيما ارابك ان تدعه وما لم يردك ان تأتيه فاذا كان الوالد مؤثرا في النفس قلقا واضطرابا فان الواجب شرعا تركه. وان كان
27:12لا يؤثر في القلب قلقا واضطرابا فلك ان تأتيه. وهذا الحديث اظن في الرجوع الى ما تحوزه القلوب وتشتمل عليه وهذا الحديث اصل في الرجوع الى ما تحوزه القلوب وتشتمل عليه
27:36وعليه فتوى الصحابة ومحله في تحقيق مناط الحكم لا الحكم نفسه. ومحله في تحقيق مناط الحكم الحكم نفسه فيرجع الى ما يقع في القلب في تحقيق مناط الحكم. ولا اليه
28:05في بيان الحكم فلا يعرف بطريق القلب ان هذا حلال او حرام. لكن يعرف بطريق القلب المناط الذي يعلق به الحكم ليكون حلالا ام حرام وسيأتي بسط ذلك في حديث النواس ابن سمعان
28:35ابن معبد رضي الله عنهما ولعله الحديث السادس والعشرون او الرابع والعشرون ويأتي في موضعه ان شاء الله تعالى. وقوله في الحديث دع ما يريبك يجوز فيه فتح يا وضمها فيقال دع ما يريبك الى ما لا يريبك او دعم يريبك
29:05بكاء الى ما لا يريبك. فهما لغتان بهما اولياء الحديث قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه حديث حسن رواه الترمذي وغيره
29:35هكذا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ندى ثم رواه من حديث علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب مرسلا وهو المحفوظ في هذا الحديث. فلا يروى مسندا من وجه
30:08وانما يروى مرسلا عن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب رحمه الله ورضي عنه ابيه وجده فان عليا هذا من التابعين. وحديث التابعي اذا اضافه الى النبي الله عليه وسلم يسمى مرسلا. وحكمه الضعف
30:35والى هذين الامرين اشرت بقولي ومرسل الحديث ما قد ايش احسنت. وموصى للحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف وروى هذا الحديث ايضا من الستة ابن ماجة. روى هذا الحديث ايضا من الستة ابن مالك
31:11وهذا الحديث وان ضعف من جهة الرواية فهو صحيح من جهة الدراية فلا ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم قولا مجزوما به انه قاله. لكن قواعد شريعة واصولها تدل على صحة معناه. لكن قواعد الشريعة واصولها
31:41تدل على صحة معناه. وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. والاسلام اسم لشرائع الدين كلها وله مرتبتان. والاسلام اسم لشرائع الدين كلها وله مرتبتان
32:11الاولى مطلق الاسلام مطلق الاسلام وهو القدر الذي يثبت به للعبد كونه مسلما وهو القدر الذي يثبت به للعبد كونه مسلما. فمتى التزم به صار مسلما من اهل القبلة. فمتى التزم به صار مسلما من اهل القبلة. وحقيقته
32:44التزام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وحقيقته التزام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. والثانية حسن وحقيقتها امتثال شرائع الاسلام ظاهرا وباطنا
33:14امتثال شرائع الاسلام باطنا وظاهرا. باستحضار مشاهدة الله او مراقبته للعبد. باستحضار مشاهدة الله او مراقبته للعبد وهذه المرتبة يكون فيها التحقق وبمرتبة الاحسان المذكورة في حديث جبريل. وهذه المرتبة يكون فيها التحقق بمرتبة
33:54الاحسان التي ذكرت في حديث جبريل وهو الحديث الثاني من احاديث الاربعين النووية عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وقد تقدم فمن عبد الله سبحانه وتعالى بالاحسان صار من اهل هذه المرتبة
34:17وهي حسن الاسلام. وحديث الترجمة المذكور يتعلق بالمرتبة ثانية لا الاولى وحديث الترجمة المذكور يتعلق بالمرتبة الثانية لا الاولى. فقوله فيه من حسن اسلام مرئي تركه ما لا يعنيه اي من حسن الاسلام الذي يكون عليه العبد
34:49ان يترك ما لا ان يترك ما لا يعنيه ومعنى قوله يعنيه ما تتعلق به وتتوجه اليه همته. ما تتعلق به عنايته. وتتوجه اليه همته. فمن علامات حسن الاسلام وقوة الديانة اعراض العبد عما لا يعنيه
35:27فمن علامات حسن الاسلام وقوة الديانة اعراض العبد ما لا عن ما لا يعنيه وافراد ما لا يعني العبد لا تنحصر عدا وافراد ما لا يعني العبد لا تنحصر عدا
35:50لكنها تجتمع في اصول اربعة حدا. لكنها تجتمع في اربعة اصول حدا فمتى اردت ان تعرف ان هذا الامر يعنيك او لا يعنيك فاعرضه على هذه الاصول الاربعة فان اصول ما لا يعني العبد اربعة. فان اصول ما لا يعني العبد اربعة
36:25اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينها. والمراد بها ما لم تبين ما لم يتضح حكمه ولا عرفت دلالة الشرع عليه. والمراد به ما لم
37:08ليعرف حكمه ولا تبينت دلالة الشرع عليه اهو حرام ام حلال ورابعها فضول المباحات فضول المباحات وفضول المباح هو القدر الزائد منه وعن حاجة العبد وفضول المباح هو القدر الزائد منه عن حاجة العبد
37:45فاذا وجدت واحدا من هذه فاذا وجدت شيء بان يرجعوا الى واحد من هذه الاصول الاربعة فاعلم انه لا يعنيك فلا ينبغي ان تتوجه اليه همتك ولا ان تنشغل به
38:10لان في الشغل بما يعني غنية عما لا يعنيه. لان في الشغل بما يعني غنية عما لا يعني فالمرء اذا حمل نفسه على طلب مصالحها العاجلة والاجلة وتفقد ما ينبغي له تحريه
38:34في مرتبة العبودية الكاملة وجد امورا يضيق الزمان عن استدراكها ويذهب العمر في ادراكها فاذا كانت افراد ما يعني العبد كثيرة جدا كانت معرفة العبد بها سياجا واقيا له من الدخول
39:03فيما لا يعنيه زد على هذا ان دخول العبد فيما لا يعنيه يضعف عبادته. وينأى به عن معرفة ربه سبحانه انه وتعالى ويثقل به بدنه عن الاقبال على الله سبحانه وتعالى. فالمرء مثلا اذا ولغ في فضول المباح
39:33ثقلت نفسه عما يعنيه من المأمورات من الفرائض والنوافل فمن افراد فضول المباح النوم الزائد عن قدر الحاجة. فالعبد الذي ينام نوما يزيد عن قدر حاجته في اراحة بدنه يكون نومه الزائد عن تلك الحاجة من فضول المباح التي هي من الاشتغال بما لا يعنيه. فاذا
40:10شغل بها اثقلته عما يعنيه. وجرته الى ما هو ارذل من ذلك فتحمله على الوقوع في المشتبهات تارة والتساهل فيها او تحمله على الاستكثار من المكروهات وعدم مبالاة بها وربما جرته الى الوقوع في المحرمات
40:40ومن دقائق الافادات في اصلاح العبد نفسه ما ذكره جماعة منهم ابن تيمية الحفيد تلميذه ابو عبد الله ابن القيم ان العبد ينبغي له ان ينظر في وظيفة وقته اي فيما
41:00شرعا من الاحكام المتعلقة بزمانه فيعمر وقته بها وينصرف عما سواها. وهي قاعدة ينتفع بها في الامر الخاص والعام في التفضيل بين الاعمال التي يأتيها العبد. كالمفاضلة بين الذكر مطلق ومتابعة المؤذن عند اذانه. فان محقق الفقهاء يقولون ان متابعة المؤذن افضل لان
41:36انها وظيفة الوقت اي العبادة التي يشغل بها وقت العبد حينئذ امرا في قوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وكما يكون هذا في الامر الخاص فانه يكون في الامر العام
41:57مما تتحقق به العبودية. فالمفروض على احدنا في سن السابعة غير المفروض عليه في سن الخامسة عشرة والمفروض عليه بعد الخامسة عشرة غير المفروض عليه في الخامسة في الخامسة عشرة
42:17والمفروض عليه بعد ذلك اذا تمادى به العمر غير المفروض عليه فيما تقدم. فينبغي للمرء ان يتفطن الى المضروب عليه شرعا من الاحكام في الامر والنهي فيجتهد في تحصيله والتحقق به حفظا لنفسه من اشغالها بما لا يعنيها. ومتى
42:47هذا الاصل لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد عرف ان اكثر الخلق مشغولون بما لا يعنيهم. مقبلون على ما لا ينفعهم ولا يأتي على الانسان زمان بعد زمان فرط فيه الا تحسر على ما فرط فيه من قبل
43:12وسمعت الشيخ عبدالله ابن حمد الراجحي وهو من تلاميذ العلامة محمد ابن عبد العزيز ابن مانع يقول كان شيخنا ابن مانع يمر علينا ونحن نقرأ في الجرائد في زمان القراءة عليه
43:39فكان يقول لنا يا اولادي اشتغلوا بالعلم فانكم ستندمون على الزمن الذي تجعلونه في غيره. قال فكان الامر كما قال الشيخ رحمه الله فانا ندمنا على كثير مما مضى من اعمارنا. يقوله هذا الرجل وهو
44:01قد لازم شيخه ابن مانع حتى بلغ عليه رتبة قراءة الاقناع والمنتهى وهي الغاية في علم الفقه عند الحنابلة فما الحال بنا نحن الذين يأتي علينا زمان مديد لا ينظر احدنا فيما
44:25من العبادة المفروضة وما يستحب له من العبادة المتنفل بها من قراءة القرآن والادعية وطلب العلم اللازم له وبر والديه وصلة ارحامه والاحسان الى جيرانه وغير ذلك من ابواب الخير
44:45التي يغفل عنها العبد ويشتغل بما لا طائل تحته. مما سيكون عليه يوم القيامة حسرة وندامة في يوم فيه تظهر لمن فاز اتم الكرامة. فينبغي لاحدنا ان يرجع بالنظر في نفسه. وان يغتنم
45:05ما فسحة عمره وان يجتهد في تحسين زرعه وتطييب حاله ولا يدري المرء متى يعرض من الامور ما يمنعه مما هو فيه الان. فالصحة ربما عقبه مرض والحياة ربما اتى بعدها موت مفاجئ للعبد
45:32والفراغ ربما لحقه الشغل والسعة ربما تغيرت الضيق فاذا اهتبل المرء ما يجده من سعة وصحة وفراغ وحياة انتفع حينئذ اذا عرظت له تلك العوارض التي تحول بينهم وبين ما يبتغيه
46:00قال الحسن البصري ادركت اقواما احدهم على زمانه اشح من احدكم على درهمه في ناره. فطبيعة المرء انه يظن بالمال الذي هو معه. ولا يكاد يخرجه واما زمانه فانه يريقه كما يراق الماء
46:25فكان من مضى يشح احدهم بزمانه اشد من شح احدنا بدرهمه ديناره. قيل لعامر ابن عبد قيس الكوفي مرة وهو يمشي قف بنا نكلمك فقال ان الشمس لا تقف اي ان الزمان لا ينتظرنا واقفا حتى اجعل من وقتي شيئا
46:52من الشغل بكم فهو مقبل على ما ينفعه من الاعمال الصالحة المقربة الى الله سبحانه تعالى. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم
47:14رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ
47:39في البخاري وقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه فالايمان المنفي هنا هو كمال الايمان لا اصله فان نفي الايمان يجيء على وجهين فان نفي الايمان يجيء على وجهين
48:09ان احدهما نفي اصله. وبه يزول عن العبد اسم الايمان ويخرج من الملة. وبه يزول عن العبد اسم الايمان ويخرج من الملة والاخر نفي كماله نفي كماله ولا يزول به اسم الايمان عن العبد ولا يخرج من الملة ولا يزول به اسم الايمان عن العبد
48:48ولا يخرج به من الملة. ومتى وقع نفي الايمان في خطاب الشرع كان المأمور المذكور معه واجبا ومتى نفي الايمان كان المأمور المذكور معه واجبا. سواء النفي بالاصل او الكمال. سواء تعلق
49:23النفي بالاصل او الكمال ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان الكبير وابو الفرج ابن رجب في فتح الباري فقوله صلى الله عليه وسلم هنا لا يؤمن احدكم يفيد حكمين. فقوله صلى الله عليه وسلم هنا لا يؤمن احدكم يفيد حكمين
49:59احدهما ان العبد اذا لم يحب لاخيه ما يحب لنفسه فهو ناقص الايمان ان العبد اذا لم يحب لاخيه ما يحب لنفسه فهو ناقص الايمان. والاخر ان محبة العبد لاخيه ما يحب لنفسه
50:35ما حكمها؟ يستحب ام واجبة؟ واجبة؟ واجبة. ان محبة العبد لاخيه ما يحب لنفسه واجبة. من اين استفيد الوجوب؟ من نفي الايمان. سواء كان نفي كمال او نفي اصل في خطاب الشرع. فمتى وقع نفي الايمان فاعلم ان المذكور معه للايجاب
51:05وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الايمانية كائن معه. لان عقد الاخوة الايمانية كائن معه وهي متعلق الاخوة في الشرع. وهي متعلق الاخوة في الشرع. فان الاخوة عقودة شرعا هي اخوة الدين. فان الاخوة المعقودة شرعا هي اخوة
51:39الدين وبها تتعلق الاحكام وبها تتعلق الاحكام وقوله ما يحب لنفسه اي من الخير قوله ما يحب لنفسه اي من الخير. ووقع التصريح بها عند النسائي وابن حبان. ووقع التصريح بها
52:05عند النسائي وابن حبان ففي الحديث عندهما ما يحب لنفسه في منى الخير. وهو يستلزم كراهية الشر له وهو يستلزم كراهية الشر له. واستغني عن ذكرها اكتفاء بذكر محبة الخير له. واكتفي عن ذكرها بذكر محبة الخير له
52:44والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا لكل ما يرغب فيه شرع وهو نوعان احدهما الخير المطلق. ومحله الامور الدينية الخير المطلق ومحله الامور الدينية. وحقيقته ما يرغب فيه شرعا من كل وجه. وحقيقته ما يرغب فيه شرعا من كل وجه
53:33كطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. والاخر الخير المقيد. الخير المقيد. ومحله الامور ايش؟ ايش المقابل الدينية؟ دنيوية. ومحله الامور الدنيوية. وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه. وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه
54:13كالمال والزوج والولد؟ كالمال والزوج والولد. اذا تقرر هذا فما كان من الخير فانه يجب على العبد ان يحبه لاخيه المسلم. اذا تقرر هذا فما كان من الخير المطلق فانه يجب على العبد ان يحبه لاخيه المسلم. واما ما كان من الخير المقيد
54:53يحبنه ولا ما يحبه له؟ ما الجواب؟ نعم. الحين خلاص من اللازم يحبه ولا يكرهه. فلان من اخوانه سيتزوج فلانة تحبه له طيب ها انه ايش؟ واذا على ظنك احسنت. واما ما كان من الخير المقيد فان
55:33قطع العبد او غلب على ظنه فان قطع العبد او غلب على ظنه انه خير احبه لاخيه. وان قطع او غلب على ظنه انه شر له لم يجب عليه ان يحبه له. وان غلب على وان غلب وان قطع او غلب على ظنه انه شر له
56:03لم يجب عليه ان يحبه لاخيه ولو احبه لنفسه ولو احبه لنفسه. مثلا احد اخوانك الذين وهم سيعطى منصب. انت تعرف من صاحبك هذا انه اذا اعطي المنصب تضرر. فحصل له من تغير الاخلاق والاحوال ما يفسد
56:38لله فلا يجب عليك ان تحبه له. وان احببته من نفسك لعلمك من نفسك على ما عبدتها لله سبحانه وتعالى فيه. وسقتها بالرياضة المصلحة لها ان ذلك لا يحدث فيك شيئا فاحببته لنفسك
57:04فحين اذ لا تكون اثما بهذا ولا يجب عليك محبته لاخيك لانك تعلم ان المنصب يغيره وتعلم من نفسك ويغلب على ظنك انك لا تتغير وان كان المرء اذا عرض نفسه على شيء من
57:24الدنيا فانه عرضة للافتتان بها. لكن من الناس من يعرف من نفسه دوام المجاهدة لها انه لا يرى هذه المناصب شيئا وانما هي وظائف يراد منها نفع الخلق لمن استطاع بالحق
57:46فان مكن من ذلك وخلصت نيته اعانه الله. وان عرف انه يفسد بها وتتعلق نفسه بها فيكون دائرا معها لا يبالي بما يحدث فيها اهو على الحق ام على الباطل
58:05فان هذا يتخوف عليه من ولوجه فيها. واذا اردت ان تعرف احوال الخلق فيها فانظر بين فانظر في الحال بين الاوائل الماضين وبين اهل الزمان المعاصرين. فكان الاوائل يفرون منها. واذا ابتلوا استعانوا بالله سبحانه وتعالى. وجعلوه وجعلوا
58:33بابا للخير يصلحون به الناس. واما اليوم فتجد الناس يتنافسون في تحصيل هذه المناصب وربما زين لهم الشيطان ان وصولهم اليها خير لهم ولها فتجدهم يبذلون الجاه والشفاعة رجاء يصيبوها. فاذا اصابوها تغيرت احوالهم واجيالهم
59:08ومن اخبار اهلي العلم والفضل التي حدثني بها شيخنا عبد الله بن عقيل رحمه الله ان الشيخ فيصل ابن عبد العزيز ابن مبارك راضي الجوف كتب اليه الملك عبد العزيز يريد
59:31ان ينقله في القضاء الى منصب اعلى في الرياض او في مكة فكتب اليه الشيخ فيصل رحمه الله ان عندنا في الجوف نخلا يحتاج الى سقيا ورعاية تنظر الى غيري ممن يقدر على ما تريدون منه. وشفوا نخل الشيخ فيصل
1:00:02طلابه كان هو من الناس الذين عندهم مدرسة علمية فكان له طلبة معتني بهم رحمه الله تعالى مات كثيرا ومنه وبقي منهم اليوم اناس قلة. ففهم الشيخ ففهم الملك عبد العزيز غايته من كلامه وتركه
1:00:22قليه فانظر الى تقديمه الانفع فيما يظهر له والاعراض عما تتشوف اليه نفوس كثير من الناس. نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر. عن ابن مسعود رضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00:52رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد
1:01:22اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. وقوله صلى الله عليه وسلم الا باحدى ثلاث استثناء بعد النفي في قوله لا يحل استثناء بعد النفي في قوله لا يحل. وهذا يفيد القصر عند علماء المعاني
1:01:52وهذا يفيد القصر عند علماء المعاني الذي يسميه الاصوليون بالحصر الذي يسميه الاصوليون بالحصر واليه اشار الاخضري في الجوهر المكنون بقوله تقييد امر مطلق بامري هو الذي يدعونه بالقصر. تقييد امر مطلق بامر
1:02:24هو الذي يدعونه بالقصر. فالحديث المذكور يفيد ان دم المسلم محرم لا يستباح. فالحديث المذكور يفيد ان دم المسلم محرم لا استباحوا فيراق الا بالثلاث. الواردة فيه. الا بالثلاث الواردة
1:02:54فيه ورويت احاديث اخر فيها زيادة على هذه الثلاث. ورويت احاديث اخر فيها زيادة على هذه الثلاث. عامتها ضعاف. عامتها ضعاف وما صح منها فهو راجع الى شيء مذكور في الحديث. وما صح منها
1:03:34ها فهو راجع الى شيء مذكور في الحديث. فان حديث ابن مسعود هذا جمع اصول ما يحل الدم. فان حديث ابن مسعود هذا جمع اصول ما دم المسلم افاده ابن رجب في جامع العلوم والحكم افاده
1:04:04وابن رجب في جامع العلوم والحكم فهو لا يعين افرادا. بل يقيم اصول فهو لا يعين افراد بل يقيموا اصولا. والمذكور في تلك الاصول قل هو من جنس المثال له. والمذكور في تلك الاصول هو من جنس المثال لها
1:04:34فاصول ما يحل دم المرء المسلم ثلاثة. فاصول ما يحل دم المرء المسلم ثلاثة اولها انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان. وتانيها سفك الدم الحرام
1:05:06سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس. والمذكور منه في الحديث قد قتل نفس والمراد بها المكافئة المساوية شرعا. والمراد بها المكافئة المساوية شرعا وثالثها ترك الدين ومفارقة الجماعة
1:05:33ترك الدين ومفارقة الجماعة وذلك بالردة عن الاسلام. وذلك بالردة عن الاسلام فهذه الاصول الثلاثة فيها افراد عدة اليها وذكر في الحديث اصل واحد وذكر في الحديث فرد واحد يرجع الى
1:06:07اصل منها وما عدا هذه الامثلة المذكورة فانه يرد الى واحد منها فمثلا من اقترف اللواط للزنا فانه يرجع الى اي اصل انتهاك الفرج الحرام. فلا تجد شيئا صحت به الاحاديث
1:06:37وجرت به احكام الشريعة واستبيحت به دم المرء المسلم الا كان راجعا الى واحد من هذه الاصول الثلاثة فمثلا من ذهب من الفقهاء الى قتل المبتدع المفسد للدين الى اي اصل يرجع؟ الى
1:07:01الثالث وهو التالك لدينه المفارق للجماعة. فان اعلاه بالردة وربما اندرج فيه المبتدع الذي يضر بدين المسلمين. فيلحق به بحسب ما تستدعيه المصلحة في قضاء الشرع. نعم. قال رحمه الله تعالى
1:07:28الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم من الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم
1:07:48من اخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم. واتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره. بالجملة الثانية واتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره. من جملة الثانية. اما رواية فليكرم جاره
1:08:15فعند مسلم وحده. واما رواية فليكرم جاره. فعند مسلم وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان تتعلق بكماله الواجب
1:08:45بكماله الواجب. فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت عما عداه. فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت عما عداه وهي تتعلق بحق الله. وهي تتعلق بحق الله. والخصلة الثانية والثالثة هما اكرام الجار والضيف. وهما يتعلقان بحق
1:09:22ايش؟ من بحق الخلق وهما يتعلقان بحق الخلق وليس للاكرام حد يوقف عنده وينتهى اليه فهو مردود الى العرف وليس للاكرام حد يوقف عنده وينتهى اليه فهو مردود الى عرف فما عد في العرف
1:09:58اكراما كان واجبا للضيف والجار. فما عد في العرف اكراما انا واجبا للضيف والجار. وقاعدة الشريعة في حقوق العباد قد ردها للعرف وفي حق الله رده للشرع. وقاعدة الشريعة في حقوق العباد ردها للعرف. وفي حقوق الله ردها للشرع
1:10:38لماذا؟ هذه قاعدة كلية عظيمة. لماذا؟ ما يبصر ايوا. احسنت. لانه اذا نظر الى حق الله علم انه لا طريق الى معرفته الا بخبر الشرع. فان ما يجب لله من حق لا تستقل العقول
1:11:08فبعثت الرسل لبيان ما كتب على الخلق من حق الله سبحانه وتعالى. فصارت العبادات توقيفية اي موقوفة على ورود الدليل. واما حقوق العباد فان ازمانهم وامكنتهم واحوالهم تختلف من زمان ومكان وحال الى غيره
1:11:37فالحكمة لا تقتضي تعيين شيء يكون هو دون غيره. لان ما يصلح في زمان ربما لا يصلح في ثمان اخر وما يؤكل او يشرب او يطعم على اي وجه كان ويتغذى به
1:11:57في زمان او مكان او حال ربما لا يصلح في غيره. فجاءت الشريعة على مقتضى الحكمة من ان مصلحة الخلق في اقامة الحقوق بينها هي في ردها الى اعرافهم بحسب ما تستدعيه
1:12:17فكل شيء كان من حق العباد موكولا الى العرف يتغير بتغيير الزمان والمكان والحال فمثلا اكرام الجار والضيف الذي رددناه بما سبق الى العرف هو كائن في هذا القطب على غير ما هو كائن في قطر اخر. وذلك القطر الاخر كائن على خلاف ما هو في قطر
1:12:48ثالث وهلم جرا. فاكرام كل احد بحسب العرف الذي يكون في زمانه ومكانه وحاله والمأمور باكرامهما في الخصلتين المتقدمتين هما الجار والضيف. والمراد بالجار ايش؟ ايش المرد والجار؟ الجواب مسكه
1:13:24يعني ما جاورك في مسكنك ما جاورك في مسكنك هذا هو الجار ما جاورك في مسكنك. والمراد بالضيف ايش هذا طارق يعني من قصدك من خارج البلد من قصدك من خارج البلد فالضيف لا يكون ضيفا الا بامرين
1:14:02والضيف لا يكون ضيفا الا بامرين. احدهما ان يكون واردا على البلد ليس من اهله ان يكون واردا على البلد ليس من اهله. والاخر ان يكون قاصدا اليك متوجها اليك دون غيرك
1:14:32فاذا وجد هذان الامران صار ضيفا يجب اكرامه. فاذا وجد هذان الامران صار ضيفا يجب اكرامه شرعا فان فقد احدهما لم يتعلق به الحكم الشرعي. فان فقد احدهما لم يتعلق به الحكم الشرعي. مثلا
1:14:59لو ان انت الان ساكن في حي العليا وجاءك صديق ساكن في السليمانية جاءك وطلق عليك الباب. قالوا لها المن؟ قال فلان. قالوا لحظة سألوه قال قولوا له اني مشغول فاعتذروا اعتذروا قالوا هو مشغول الان. هذا يأثم لانه ما قام باكرام
1:15:29ام لا يأثم؟ لا يأثم. لماذا؟ لانه ايش؟ يعني بلدي له وهذا يسمى زائرا ولا يسمى ضيفا. وهذا يسمى زائرا ولا يسمى ضيفا. والمقصود به التي علقت بها الاحكام الشرعية لا على ما يتعرف عليه الناس كما يتعرف عليه الناس واسع لكن المقصود الاسماء التي علقت بها الاحكام الشرعية
1:15:59رعية وان كنت دعيت الى مأدبة غداء او عشاء عند فلان من اصدقائه. وقال ان صاحبنا فلان الذي درس معنا في الجامعة جاء للرياض وانا مغذيها ومعاشيه الليلة. فجيت عنده عند صديقه
1:16:24ووجدت هذا الضيف الطارئ عليك من خارج الرياض. فاكرامك له بدعوته واجبة ام غير واجبة غير واجب ليست واجبة. لانه لم يقصدك لكن لو ان هذا الصديق الذي درس معك من خارج الرياض
1:16:49جاء وهو يعلم انك كنت في الحي الفلاني عند مسجد كذا فجاء اليهم وسأل اين بيت فلان؟ اين بيت فلان؟ فقالوا ذاك هو بيت فلان فطرق عليك الباب فقلت نعم. قال معك فلان زميلك اللي كان في الجامعة. وانا جايك من المنطقة الفلانية. ما حكم
1:17:12ايش؟ واجب لانه هو من خارج بلدك وقصدك فيجب عليك شرعا ان ان تكرم ان تقوم بضيافته واكرامه بحسب ما يحده العرف ولا يجوز لك شرعا ان تعتذر منه بانك مشغول
1:17:32بل لا بد ان تقوى بحقه في الضيافة. فان حق الضيافة واجب يسقط دونه غيره مما يمكن ارجائه. فالعبد اذا كان في صلاة فرض او نحوها نعم لكن اذا كان في بيته
1:17:48فانه يجب عليه ان يقوم بحق الضيف. نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث السادس تسعة عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب
1:18:08مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري وحده. فهو من افراده عن مسلم. وفيه النهي عن الغضب وهو يشمل امرين وفيه النهي عن الغضب وهو يشمل امرين احدهما النهي عن
1:18:34انت عاطي الاسباب الموصلة الى الغضب. النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة الى الغضب وهي كل ما يحمل عليه ويهيجه. وهي كل ما يحمل عليه ويهيجه يعني يحركه ويبعثه. والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب
1:19:04النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. وهو ما يأمره به غضبه يدعوه اليه وهو ما يأمره به غضبه ويدعوه اليه فالعبد منهي عن هذا وعن هذا فالعبد منهي عن هذا وعن هذا ومحله الغضب الذي للنفس
1:19:36ومحله الغضب الذي للنفس. مما يستدعيه طلب انتقام المرء لنفسه مما يستدعيه طلب انتقام المرء لنفسه. اما الغضب لله اذا انتهك حق من حقوقه فهو من دلائل صدق الديانة وقوة الدين. واما الغضب لله اذا انتهك حق من حقوقه فهو من دلائل صدق
1:20:11ديانة وقوة الدين. لكن ينبغي ان ينتبه الى ان الغضب لله يجب ان يكون كما يريد الله. لكن يجب ان ينتبه الى ان الغضب لله يجب ان هنا كما يريده الله
1:20:35الغضب لله قربة ام ليس قربة؟ يعني عبادة يتاب عليها العبد ام لا يثاب؟ يثاب عليها لكن متى يثاب عليها؟ اذا وجد الاخلاص ووجد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم. فاذا غضب العبد لله
1:20:55وجب عليها ان يكون اجراء احكام الغضب على ما يريد الله سبحانه وتعالى. لا على ما تحمله النفس من رأي وهوى تريدون مثال؟ امثل لكم مثال سئلت عنه. انسان ذهب الى احدى المستشفيات في بلادنا. فشاكسته الممرضة. شاكسته
1:21:28الممرضة فضربها. فضربها. فيسأل هل في ضرب اثم ام لا اثم عليه. فاجبته بانه اثم لانه لا يجوز له ان يتعدى وان تعدي عليه بان يضرب احدا ضرب عقوبة والعقوبة لابد من ترتيبها بطريق شرعي لا بقوة البدن وبسطة الجسم والقدرة على
1:22:08الايقاع بالمخالف فكأنه لم يجد جوابا يعجبه. فقال انا سألت فلانا وقال لي احسنت. ليش احسن؟ في التعليم. قال لانك اذا طلبتها خوفت غيرها من بنات جنسها. هذا التعليم يقول اذا فعلت هذا انت تخوف غيرها من بنات جنسها
1:22:42فاذا شافوا ثاني مرة واحد مستقيم ما يتعدون عليه ولا يتعرضون عليه. هذا دليل بحسب الشرع ولا بحسب الحكم والرأي الهوى والرأي هوى والرأي مرة احد الاخوان مثال اخر يتكلم لي يقول انه مر على مطعم
1:23:02وجد واحد من المطعم الناس يصلون وهو جالس في المطعم فقام وضرب له بوري بالسيارة حتى خرج رعوبا منهم فلما خرج جاءه من من جهة الجهة الاخرى يقول له ليش ما تصلي؟ يقول فقلت له تعالي من هناك ليش ما تصلي
1:23:22ثم قال له تعال من هناك يقول يوم جاني من هناك يقول ضربت الكف. قلت حرام ما يجوز. ما يجوز انك تضرب الكف. ما بانك تضرب الكف هذا بالشرع انت تريد تقول له تصلي؟ تقول بالطريقة الشرعية. مو بتتعدى بيمينك. الامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ هذا نعم اصله من
1:23:42لكن كما تقدم عندنا في في العقيدة الواسطية على ما يوجبه الشرع لا بالرأي والهوى فالغضب لله ينبغي ان يكون كما يريد الله سبحانه وتعالى. وهذا موضع ابتلاء فان كثيرا من الناس اذا غضبوا لله
1:24:01اخرجوا غضبهم فيما لا يحبه الله ولا يرضاه. فيكون عاقبة ما ارادوا من الاحسان وزرا من الاوزار. وهذي العلم فان العلم يهديك الى الهدى والحق. ويخرجك من عبوديتك لنفسك وهواك الى عبوديتك لله
1:24:21ولذلك فان من اعظم مقاصد الشريعة اخراج العبد من هواه الى طاعة الله. ذكره الشاطبي في كتاب رفقات فالخروج من هوى النفس لا يكون الا بعلم شديد ودين متين مع دوام المجاهدة. فان
1:24:41من كمل علمه بالله وبامره لم يرى لنفسه شيئا. ولذلك فالامر فيه كما ذكر ابو العباس ابن تيمية في كلام نقله تلميذه ابن القيم في مدارج السالكين ان العارف يعني بالله وبامره لا يعاتب ولا
1:25:01ولا يغالب فهو لا يعاتب الخلق في شيء ولا يطالبهم بشيء ولا يغالبهم على شيء لانه ان غاية ما ينبغي ان يكون عليه من كمال المعرفة بالله وبامره ان يكون عبدا لله. فهو لا يكون عبدا لاحد من الخلق
1:25:21ابدا فليس في قلبه نظر الى ان يعطيه فلان حقه ولا ان يشركه فلان في حقه. ولا ان يقوم فلان بحقه. لانه لا يرى الا امر الله. قيل لبعض السلف ما التواضع؟ قال التواضع ان اذا خرجت في من بيتك لم ترى احدا خيرا منك
1:25:48لم ترى احدا خيرا منك. يعني تقول لنفسك ما تقول لنفسك انا احسن من فلان. لا احسن من فلان. احسن من فلان. احسن من فلان. تجعل نفسك تقيس بالخلق هذا التواضع لا ترى نفسك خير من احد ابد فتهضم نفسك وتحطمها وتعلقها بالله سبحانه وتعالى
1:26:08والذين يبلغون هذه المنزلة تكمل عبادتهم لله عز وجل. لان قلوبهم يخرج منها كل عبودية لغير الله فلا يبقى فيها الا عبودية الله. واما الذين لا يجتهدون في تهذيب نفوسهم واصلاح قلوبهم وتزكية
1:26:28ارواحهم بهذه المعاني فانه يبقى في قلوبهم رق لغير الخلق. رق لغير الله. فتجد من رقه لغير الله ان اذا ناداه احد باسمه وهو يشار الى اليه بالعلم اخذ في نفسه كيف لا يناديني بقول الشيخ فلان
1:26:48او توارد الناس على مجلس فاخذ في نفسه كيف لم يقدم في المجلس وهو الشيخ فلان؟ فان متى وجد هذه المعاني؟ فان علمه بالله وبامره مدخول واما الذي لا يرى هذه الامور شيئا ولا يبالي بها ولا يرفع نظرا اليها فهو العبد لله حقا
1:27:14ابن القيم رحمه الله تعالى هربوا من الرق الذي خلقوا له فبولوا برق النفس والشيطان. يعني يترك عبودية الله عز وجل في هضم النفس وحطمها وعدم مطالبتها بشيء ويطلب من الخلق رتبة ومنصبا وذكرا ومدحا فيصير عبدا لهم. ولذلك فان عبد الله
1:27:39لا يريد الا عبودية الله. واذا وجد شيئا يزاحم عبودية الله سبحانه وتعالى فانه يرميه وراء ظهره. حدثني احدهم ان الشيخ محمدا ابن عثيمين رحمه الله كان يريد ملاقاة الملك وكان في مكة
1:28:09فقال له بعض تلاميذه في السكن الخاص احسن الله اليكم لو تعطيني غترتك اصلحها يعني يكويها. فقال لها الشيخ كيفك؟ فاخذها هذا ثم كواها فلما جاء بها للشيخ ليش ليش الطالب هذا اراد يكويها؟ علشان يكون شيخه على حال حسنة عند مقابلة
1:28:39الملك فلما جاء هذا الطالب بتلك الغترة وهي مكوية ورأى الشيخ حسن وجمال مدتها جمعها رحمه الله بيديه وعطف بعضها على بعض. حتى اذهب كيها لانه خاف ان تتطلع نفسه الى هذا وتتعلق به وان يكون مشغولا بظاهره عما ينبغي ان يكون
1:29:09مشغولا به وهو باطنه فكره ان يتزيى بهذا وحرم نفسه من هذا تأديبا لها كي لا ترى ولا تتطلع الى شيء من هذه العبودية. فان الانسان ربما اذا تزين لعظماء الخلق صار في قلبه مراقبة
1:29:28لهم هل زيه هذا احسن؟ ام احسن؟ والناس اليوم يتجارون اذا خرجوا الى احاد الخلق لا الملوك اي يلبسون وماذا يضعون؟ حتى بلينا بما يسمى بالمكياج الاسلامي الذي يتزين به بعض
1:29:48رجال حتى اذا خرج امام الشاشات كان عليه البهاء والسناء. ويغفل هؤلاء ان البهاء حقا والسناء حقا هو نور الله سبحانه وتعالى الذي يجعله على من شاء من خلقه. قيل للحسن البصري ما لنا نرى اصحاب قيام الليل
1:30:08اضوؤنا وجوها قال لانهم خلوا بالله فكساهم الله نورا من نوره. فهذا هو الذي يتسابق اليه العارفون ويجتهد فيه الصالحون ويطلبون لانفسهم فيه مقاما فيكون حين ذاك عبادا لله لا عبادا للخلق ومن هذا الجنس
1:30:28ان يكون غضبك لله وفق ما يريد الله. فاذا اردت دائما ان تغضب لله في شيء فانظر. هل تغضب هل تغضب لله كما يحب الله ام ليس كما يحب الله؟ فان كان محبوبا لله فامضي فيه. وان كان غير محبوب الله فاياك واياك
1:30:48فانه كم من عبد سار في هذه الطريق التي يدعيها غضبا لله وهي ليست كذلك فكان خاتمة امره ان انقلب على عقبيه نسأل الله ان يثبتنا واياكم على الدين. نعم
1:31:05قال الله تعالى قدره. قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عشر عن ابيه على شداد بن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء. فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا
1:31:25ذبحتم فاحسنوا الذبح وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري. فهو من افراده عنه. واوله عنده عن شداد رضي الله عنه انه قال اثنتان حفظتهما من رسول الله اثنتان حفظتهما
1:31:53عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الاحسان فذكر الحديث. ولفظه في نسخ التي في ايدينا فاحسنوا الذبح. ولفظه في النسخ التي في ايدينا فاحسنوا الذبح
1:32:13عوضا فاحسنوا الذبح. وقوله كتب الاحسان على كل شيء عوض قوله فاحسنوا الذبح وقوله كتب الاحسان على كل شيء اي كتبه. قدرا او شرعا اي كتبه قدرا او شرعا. فان الكتابة هنا تحتمل امرين
1:32:43ان الكتابة هنا تحتمل امرين. احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدرية. فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان تقدير الله فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله
1:33:12فالمكتوب هنا هو الاحسان. والمكتوب عليه هو كل شيء. فالمكتوب هنا والاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء والاخر ان تكون الكتابة شرعية. ان تكون الكتابة شرعية فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء. فيكون المعنى ان الله
1:33:42طه كتب الاحسان كتب على عباده الاحسان الى كل شيء. فالمكتوب هنا هو احسان فالمكتوب هنا هو الاحسان. لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكور في الحديث لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكور في الحديث
1:34:12وانما المذكور المحسن اليه. وانما المذكور المحسن اليه. وهو كل شيء. والحديث صالح كتابتين الشرعية والقدرية جميعا. والحديث صالح للكتابتين القدرية والشرعية جميعا. على المعنى المتقدم في كل. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من
1:34:42احسان يتضح به المقال. وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم. وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم. فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. فهو امر باحسان القتل والذبح. ويكون ذلك
1:35:12بايقاعهما على الصفة الشرعية. ويكون ذلك بايقاعهما وفق الصفة الشرعية. فاذا آآ قتل قتل وفق المأمور به شرعا. واذا ذبح ذبح وفق المأمور به شرعا. واذا ذبح ذبح وسط المأمور به شرعا. فمثلا القود الاحسان فيه يعني
1:35:42قتل احد يستحق القتل كقاتل كقاتل نفس معصومة. الاحسان فيه ان يقتل بالسيف ام بابرة قاتلة؟ ايهم؟ بالسيف لان الشرع عين عين السيف فما عينه ترعوا هو خير من غيره
1:36:05وهو الذي يتحقق به الاحسان المأمور به شرعا. مثال اخر قتل البهيمة يكون الاحسان فيه بان تقتل بقطع البلعوم والمريء ام بان تصعق بالكهرباء؟ اي هم بقطع الحلقوم والمريء وفق الصفة المعروفة شرعا. واما صعقها بالكهرباء فليس احسانا اليها. لان الشرع لم يأتي
1:36:35به وبمثل هذه الاحكام يتبين الفرق بينما قدره الشارع حكما وبينما قدره المخلوق حكما. فالله عز وجل رتب احكاما شرعية. والخلق يجددون احكاما وضعية لكن مع تغير الزمان والمكان والحال فحكم الله
1:37:03هو الحكم المعتد به ولا خير في حكم يخالف حكم الله عز وجل شرعا. هذي قاعدة لابد ان تكون عند العبد القواعد اذا صارت بينة للعبد وتمسك بها دفعت عنه كل شبهة. صح ولا لا
1:37:23لماذا؟ لان القاعدة تدل على اصل الدين الثابت الذي لا يتغير. فمثلا افضل حكم الله ام حكم غيره؟ ايش تقول القاعدة؟ حكم الله في احد في احد مخالف؟ لا مخالف. طيب الناس يحكمون بالشرع ام بالديمقراطية؟ بالشرع
1:37:52ليش سموه بالديمقراطية؟ ايش حكم؟ لانها حكم؟ لانها ليست من حكم الله وانما حكم الناس لذلك الديموقراطية معروفة انهم يجعلونها حكم الناس بما يراه الناس على اختلافهم في تصويراتهم وتطبيقاتهم في
1:38:12نظمها التشريعية والتنفيذية والقضائية. طيب في واحد كتب كتابه يعدونها حلوة. يقول ان الاصل ان يحكم الناس بالشرع. لكن الامم الاسلامية منها بحسب واقعه. ما يصلح له حكم الشرك ومنها بحسب واقعه ما تصلح له الديموقراطية. شفتوا الكلام كيف؟ يقول الاصل حكم الله. لكن الامم
1:38:42الموجودة بعظها يصلح له حكم الشرع. بحسب حاله وبعظها يصلح له حكم الديموقراطية. التفصيل هذا ما وزنه باطل لا يساوي شيء. لا يساوي شيئا. لان دين الله هو دينه سبحانه وتعالى حتى يرث
1:39:02الله الارض ومن عليها. فمتى صارت هذه القواعد ثابتة في العبد لا تقبل التغير. ابدا ولذلك تجد ان العالم الراسخ لا يتغير حكمه ابدا وان تغير النفس وتجده صارما في امضاءه. لانه عنده يقين لا يتغير. فمثلا
1:39:29ربما تعرفون مسألة الخمر طاهرة ام نجسة؟ لكن العلماء الذين درسوا ودرسوا وافتوا تجد اذا تريد ان تورد عليه شيء من الاقوال التي ترى الطهارة وهو يرى النجاسة لا يبالي بقولك ابدا ليش؟ والشاب تجده ياخذ معك ويعطي ليش؟ لان هذا معرفته بالحكم صارت
1:39:59تقنية راسخة لا تتغير ابدا. وان عده بعض الناس جمود. لكن الجمود على الحق خير من الذوبان مع الباطل اذكر شيخنا الشيخ رحمه الله لما كنت اقرأ عليه في بلوغ المرام كان يحضر بعض الاخوة فاحدهم ناقش الشيخ
1:40:19قليلا في الدرس عن طهارة الخمر. ثم مشى مع الشيخ يتكلم والشيخ ساكت. فلما طال التفت اليه الشيخ فقال الخمر نجسة سائلها كسائل النجاسة وجامدها بالنجاسة. السلام عليكم. هو مشى الشيخ رحمه الله تعالى. هذا مثال لمسألة من مسائل الطهارة. لكن فيما فوق ذلك تجد
1:40:49لان الرسوخ اعظم تأتي مسألة الناس يجددون فيها اقوال مسألة من مسائل العقيدة. لكن هو ما يجدد قوله ان اليهودي والنصراني لهم اخوة معنى وهذه الاخوة لا نقصد بها الاخوة الدينية من كل وجه لكن نقصد مشترك انساني في ان اليهود والنصارى عندهم
1:41:09كتاب وعندهم انبياء ونحن المسلمين عندنا كتاب وعندنا اه نبي فهذا يجعل هناك اخوة نسبية فنطلق الاخوة هو نريد بها النسبية لا نريد بها الحقيقية. العالم الراسخ امام هذا الكلام وش يقول؟ كتب فيه ومحاضرات
1:41:29ودعي اليه وكل شي ماذا يقول للعالم الراسخ؟ شيقول؟ يقول لا ليسوا لنا باخوان اليهود والنصارى ما هم باخواننا اخوان من المسلمين وين ما كانوا وكيف ما كانوا هؤلاء اخواننا. ما عداهم ليسوا باخوانا
1:41:45لا يقبل هذا السجع سجع الكهان وهذه الاراء لانه يعرف ان الحق حق لا يتبدل ما عنده تغيرت الازمان تغيرت الاحوال تغيرت الاماكن هو حكم الله سبحانه وتعالى لا يتغير. ولذلك من منفعة العلم انه يحفظ دينك
1:42:05ترى دينك ما تحفظه بشباب تمشي معهم. لا من تمشي معه اليوم ستتركه غدا. تتركه غدا تارة بالزواج تنشغل بالزواج. تارة تنشغل بالوظيفة تارة تارة تنتقل من البلد لا لا تحفظ دينك الا بالعلم. اذا صارت عارفا بدين الله عز وجل
1:42:25حفظتيني وليس المقصود ان تكون عالم ولا طالب علم ايضا حتى تحفظ دينك لكن المقصود ان تكون على اصول صحيحة كما ذكر شيخ محمد عبد الوهاب في المجادلة بين الموحد والمشبه من المشركين. فالموحد يقول انما تقوله لا افهمه. ولكنني
1:42:45اعلم ان كتاب الله لا يتناقض وان حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يعارض بعضه بعضا وان الله امرنا بعبادته وحده ونهانا عن عبادة غيره خلاص هذا اللي عندي ما يتغير
1:43:01يقول للانسان ذا المسألة هذي المسألة عقيدة فيها خلاف دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له في خلاف لان في حياة برزخية ما يقول لا لا انا عرف هذا غيره الله يجزاك خير يخرجون منه هذا هو العلم الصحيح. وان كان ليس طالب علم ولا عالم لكن تعلم دينه حتى كان عنده بينة. وهذا
1:43:21هو الذي يحفظ دين الانسان وينبغي ان يجتهد فيه الانسان. نعم. قال رحمه الله تعالى حديث الثامن عشر عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله
1:43:41الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي من حديث ابي ذر اولا. ثم رواه من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه
1:44:09وقال نحوه ولم يسق لفظه ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخ الترمذي والصحيح حديث ابي ذر رضي الله عنه. والصحيح حديث ابي ذر رضي الله عنه انتهى كلامه. اي لا مدخل لذكر معاذ
1:44:33جبل في رواية هذا الحديث فهو من رواية ابي ذر رضي الله عنه واخطأ فيه بعض الرواة فجعلوه عن معاذ لابن جبل رضي الله عنه واسناده ضعيف. وروي من وجوه اخرى
1:44:53لا يثبت منها شيء. وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء. ومن اهل العلم من يراه حسنا باجتماعها ومن اهل العلم من يراه حسنا باجتماعها. ووصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذا
1:45:13تروى بالفاظ متعددة. منها الصحيح ومنها الحسن ومنها الضعيف. وصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذا تروى بالفاظ متعددة منها الصحيح ومنها الحسن ومنها الضعيف وسيأتي معنا في كتاب التوحيد في باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. ان النبي صلى الله عليه
1:45:42لما بعث معاذ الى اليمن قال انك تأتي قوما اهل كتاب الحديث متفق عليه فهذا من اعلى الصحيح. وهو في وصيته صلى الله عليه وسلم معاذا وتارة رويت فيها الفاظ الفاظ حسنة وتارة اخرى رويت فيها الفاظ الفاظ ضعيفة
1:46:02وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل بين حقوق الله وحقوق عباده. فان على العبد في حقين احدهما حق الله. والمذكور منه في الحديث التقوى اتباع السيئة الحسنة التقوى واتباع السيئة الحسنة والاخر حق العباد. والمذكور
1:46:32منه في الحديث الخلق الحسن. والمذكور منه في الحديث الخلق الحسن والمراد بالتقوى اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه من امتثال خطاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع
1:47:01وافراد ما يخشاه العبد لا تنحصر في عذاب الله وافراد ما يخشاه العبد لا تنحصر في عذاب الله. صح ولا لا؟ ها صحيح ولا لا؟ شو الدليل طيب؟ شوفوا انتم التقوى في القرآن ها
1:47:27اتقوا الله طيب واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وقوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة فافراد ما يتقى متعددة لكن يجمعها ايش؟ ايش؟ اللي قلناه ان العبد يخشاها جميعا
1:47:47عن وهو كما يخشى حصول العقاب يخشى فوات الكمال. يخشى فوات الكمال لان نقص الدرجات العلا هذا مما يخشاه العبد. فمن التقوى ان يتخذ العبد وقاية بينه وبين فوات كمال كما يتخذها بينه وبين خشية العذاب
1:48:15وهذه الوقاية لا تكون الا بامتثال خطاب الشرع. وخطاب الشرع لا ينحصر في الامر والنهي فلا يقال بفعل الاوامر واجتناب النهي نواهي. لان هذا يتعلق بخطاب الشرع الطلبي ووراء ذلك خطاب الشرع الخبري. وهو اعلى
1:48:34ويتعلق به التصديق فالسمط الجامع في التقوى ان يقال اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع السيئة الحسنة هو فعلها بعدها. واتباع السيئة الحسنة هو فعلها بعدها. فاذا واقع
1:48:57عبد سيئة الحق بها حسنة. فاذا وقع العبد سيئة الحق بها حسنة. وله ومرتبتان وله مرتبتان الاولى الاتباع بقصد اذهاب السيئة. الاتباع بقصد ادهاب سيئة فالحسنة مفعولة فالحسنة مفعولة لمحو السيئة فالحسنة مفعولة
1:49:29والسيئة والثانية الاتباع من غير قصد الاذهاب. الاتباع من غير قصد الابهام فالحسنة مفعولة مع عدم قصد محو السيئة مع عدم قصد محو السيئة مثلا انسان اختصم مع جاره فعدا على زجاج
1:49:59وكسره على زجاج سيارة جاره وكسره. هذا اتلف مال بغير وجه حق. فاصلح بينهم الجيران وقال هو انا يعني يجب علي شرعا ان ادفع لك حق هل هذا الفساد الذي افسدته؟ فحكموا بينهم قيمته اعطاه مئة ريال مقابل اصلاح الزجاج
1:50:29ثم بعد ان اعطاه مئة ريال خرج الى احد الفقراء واعطاه مئة اخرى. لاجل محو تلك السيئة فهنا الاتباع للسيئة بالحسنة المقصود منه محو تلك السيئة من جنسها فهو اتلف مالا ثم
1:50:49ضمنه ثم فعل حسنة بالمال. طيب هذا الجار بعدما اصلح بينهم ايران ودفع المئة ريال اذن المؤذن وذهب للمسجد وصلى الراتبة ركعتين. هنا اتبع السيئة حسنة لكن لم يفعلها بقصد اذهاب تلك السيئة. فايهما ابلغ الحسنة المفعولة لقصد المحو ام بغير
1:51:19فصل هي المفعولة بقصد المحو والحسنات تتفاضل ولذلك فان فقه الحسنات باب عظيم مواطن الحسنات تتعلق بها احكام شرعية خاصة وعامة فيستعين المرء بما يدرك من معاني مراتب الحسنات في بناء الاحكام المتعلقة بفقهها
1:51:46وهذان الامران وهما تقوى الله واتباع السيئة الحسنة هما الامران المذكوران في الحديث مما ما يتعلق بحق الله. واما المتعلق بحق العباد مما ذكر في الحديث فهو معاملتهم بالخلق الحسن
1:52:08والخلق في الشرع له معنيان والخلق في الشرع له معنيان احدهما الدين. الدين ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم ومنه قوله تعالى وانك على خلق عظيم اي دين عظيم قاله مجاهد وغيره اي دين عظيم قاله
1:52:35مجاهد وغيره. والاخر ما يجري بين العبد وغيره من خلق ما يجري من المعاملة بين العبد وغيره من الخلق. لو فيه عام ولا لأ؟ لأ الدين ها؟ اكتبوا الاول عام او احدهما عام وهو الدين. والاخر خاص
1:53:05والاخر خاص وهو ما يجري من المعاملة بين العبد وغيره من الخلق والثاني هو المراد منهما في الحديث. والثاني هو المراد منهما في الحديث وحسن المعاملة يكون بلزوم الاحسان في القول والفعل مع الخلق
1:53:35حسن المعاملة يكون بلزوم الاحسان في القول والفعل مع الخلق. فمتى لازم الاحسان في قوله وفعله صارت معاملته للخلق وفق الخلق الحسن وهو من اعظم اعمال الخير وابوابه. واحرى الناس بان يكونوا على الخلق الحسن هم المنتسبون
1:54:05لحمل الشريعة وحفظها من العلماء وطلاب العلم فان الاجدر بهم ان يقتدوا بالنبي صلى الله عليه الذي ينتسبون اليه في طلب ميراثه من الدين والعلم والهدى والحق فانه كان صلى الله عليه وسلم
1:54:25احسن الناس خلقا واكملهم حالا واتمهم ادابا. فمن فقه العبودية الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في اخلاقه واحواله في معاملة الناس وهذا باب يغفل عنه طلاب العلم تضعف عنايتهم بالاداب والاخلاق واصلاح المعاملة فيما بينهم وبين الخلق كافة من الناس وغيرهم
1:54:55من البهائم العجماء واشباهها. فلا تغفل عن ما عليك من العبودية في الاداب والاخلاق ان تقتبس من مشكاة النبوة ما جاء نظمه في الشرع من ابواب الاداب ثم تتحلى بها في نفسك. وتجتهد في تأديب نفسك عليها. فان مما يتفاضل به
1:55:25الناس تأديبهم انفسهم فان المتأدب الذي يحمل نفسه على الادب تزكو نفسه وتطيب وان عسر الخلق شرسه تخبث نفسه وتضيق ولذلك ذكر ابن القيم في منزلة الادب من مدارج السالكين ان عنوان نجاة العبد
1:55:52وفلاحه هو حسن ادبه. وعنوان خسارته وبواره هو سوء ادبه وليكن لكم حظ من قراءة هذه المنزلة من مدارج السالكين وهي منزلة الادب فيها كلام نافع رافع لمن وعاه نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
1:56:22قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله. واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك
1:56:42في شيء لن ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتمه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي احفظ
1:57:02الا تجده امامك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك بالشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطأ واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا
1:57:21هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع بهذا اللفظ. لكن فيه ولو اجتمعوا على ان يضروك ولو اجتمعوا على ان يضروك عوضا وان اجتمعوا. اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فهي عند
1:57:41عبد ابن حميد في مسنده فهي عند عبد ابن حميد في مسنده واسنادها ضعيف. وفي سياقه عن المذكور هنا. ورؤيت هذه الجملة من طرق تحسن بها. فالجملة المذكورة في قوله وفي رواية غير الترمذي هي حسنة بمجموع الطرق التي رويت فيها الا قوله واعلم ان
1:58:11اما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. فان هاتين الجملتين ليس في طرق الحديث ما يقويهما. في ورودهما ضمن وصية النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس رضي الله عنهما لكنهما صحتا في احاديث اخر
1:58:41لكنهما صحتا في احاديث اخر تأتي معنا في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكد القدر تأتي معنا باذن الله في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكر القدر. والمراد بحفظ الله في قوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله
1:59:01حفظ امره حفظ امره وامر الله نوعان احدهما امر الله القدري. وحفظه بالصبر عليه. امر الله القدري وحفظه بالصبر عليه والاخر امر الله الشرعي. امر الله الشرعي وحفظه بتصديق الخبر
1:59:33وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال. وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال. وبين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله في قوله يحفظك وقوله تجده تجاهك. وفي الرواية الاخرى امامك. فاذا حفظ العبد امر الله
2:00:05هزا نوعين من الجزاء فاذا حفظ العبد امر الله حاز نوعين من الجزاء. احدهما تحصيل حفظ الله له. تحصيل حفظ الله له وهذه وقاية والاخر تحصيل رعاية الله وتأييده له. تحصيل رعاية الله
2:00:36له وهذه رعاية. وهذه رعاية. والفرق بينهم ان الوقاية ان الوقاية في دفع ايش المكروهات في دفع المكروهات والرعاية في جلب الكمالات والرعاية في جلب الكمالات. وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت المقادير
2:01:16وفرغ من كتابتها. اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها. لان الاقدار كتبت بقلم في صحف لان الاقدار كتبت بالقلم في الصحف. وقوله تعرف الى في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء. فاما العمل فمعرفة العبد ربه
2:01:46فاما العمل فمعرفة العبد ربه. واما الجزاء فمعرفة الرب عبده. واما الجزاء فمعرفة الرب عبده فالمبتدئ للعمل العبد. والمتفضل للجزاء بالجزاء هو الله. فالمبتدئ بالعمل هو العبد والمتفضل بالجزاء هو الله. ومعرفة العبد ومعرفة العبد ربه نوعان. ومعرفة العبد
2:02:16له نوعان احدهما معرفة الاقرار بربوبيته. معرفة الاقرار بربوبيته وهذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. وهذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والاخر معرفة الاقرار بالوهيته. معرفة الاقرار بالوهيته. وهذه المعرفة يختص
2:02:46المؤمن دون الكافر. وهذه المعرفة يختص بها المؤمن دون الكافر. ويتفاضل فيها اهلها تفاضلا كبيرا ويتفاضل فيها اهلها تفاضلا كبيرا. ومعرفة الله لعبده نوعان ومعرفة الله لعبده نوعان. احدهما معرفة عامة
2:03:13تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه. معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة. تقتضي معرفة الله عبده بالنصب والتأييد. معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد. ذكره ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم
2:03:43نعم. قال رحمه الله تعالى الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة
2:04:03اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. وقوله ان مما الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين. اي مما اثر عن الانبياء
2:04:28وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس جيلا بعد جيل. وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس جيلا بعد قيل وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
2:04:48له معنيان احدهما انه امر على ظاهره انه امر على ظاهره. فاذا كان ما تريد فعله مما لا يستحي منه من الله ولا من الناس فاصنع ما شئت فلا تثريب عليك. فاذا كان ما تريد فعله لا يستحي فيه من الله ولا من الناس فاصنع
2:05:14ما شئت فلا تثريب عليك. والثاني انه ليس من باب الامر انه ليس فمن باب الامر الذي تقصد حقيقته. انه ليس من باب الامن الذي تقصد حقيقته. والقولون بهذا القول يحملونه على احد معنيين. والقائلون بهذا القول يحملونه على احد معنيين. احدهما
2:05:44ها انه امر بمعنى التهديد. انه امر بمعنى التهديد. اي اذا لم يكن لك يمنعك فاصنع ما شئت. اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره
2:06:04فستلقى ما تكره والاخر انه امر بمعنى الخبر. انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستح فاصنع ما شئت اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. لان من كان له حياء منعه من فعل القبائح
2:06:28لان من كان له حياء منعه من فعل القبائح. ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء فهو خبر عما يفعله الناس بحسب
2:06:48فهو خبر عما يفعله الناس بحسب حيائهم. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته في الدرس القادم باذن الله. وبقيت من درسنا هذا بقيتان فاما البقية الاولى فهي ذكر اسماء الفائزين من الحائزين الدرجة الكاملة في
2:07:18ثلاثة الاصول فقد حازت الدرجة الكاملة جماعة ثم رشح منهم قرعتها من له حظ من الجوائز الخمس. واما البقية الثانية فهي اختبار درس ايش؟ المفتاح الاسبوع القادم عندكم اختبار ايش؟ كتاب فظل الاسلام باذن الله سبحانه وتعالى بعد الدرس
2:07:48هؤلاء الفائزون الخمسة يأتون سريعا يستلمون احدهم يوسف ابن عبده عاجي. الاخوان اللي يحضرون الدرس ترى الدرس عندنا حتى ننتهي من حتى اقوم من كرسي هذا. اذا قمت من كرسي هذا ينتهي الدرس. انا ما جيت هنا اجلس علشان
2:08:18وعبد العزيز وفلان. الاخ اللي واقف الاخير هذا جاي علشاني انا. جاي من بيتي وتارك بيتي بعيد من هنا حتى اجلس للجميع ما اجلس لوحدي واحد والدرس ينبغي ان يبتدأ جميعا ويختتم جميعا هذا الدرس كيف يكون معلم ومتعلم؟ كيف يكون فيه حق بين الطالب و
2:08:38معلمة اذا كان الطالب يخرج ويتركني جالس اي حق له علي؟ ايش حقه عليك؟ واذا كنت انا احضر مرة واغيب مرة واحضر مرة واقيم مرة واحضر واطي خمس دقايق وامشي. ما حق الطالب لك؟ ما حقي على الطالب؟ اذا كنت انا ما ابالي به
2:08:58ما ليس له حق اذا كنت انا العب كذا وما ما لي حق عليه. لكن اذا كنت انا افي باحقي يجب عليه شرعا ان يفي بحقه. هذي عبادة يا اخوان
2:09:08عبادة ليست ترى ترزز على كراسي ما هي بترزز على كراسي ولا الواحد منكم جاي فقط يريد ان ينهي كتاب الاربعين لا الانسان جاي انا او انتم لنصل الى الله سبحانه وتعالى. نحن جايين ندور الاجر. انا لا اخذ فلوس على هالدرس وانتوا ولا ولا اعطيكم فلوس
2:09:32صح ولا لا؟ ما لنا الا ما لنا عند الله عز وجل. الذي لك عند الله على قدر احسانك في درسك. لان يا اخوانك هذه عبادة لا بد تتعلم هذه عبادة. كيف تعبد الله فيها على الوجه الاكمل؟ انت الان تجلس ساعتين. ساعتين
2:09:52من وقتك كيف تكون فيها مغبونا؟ عندما لا تبالي على اي وجه جاءت هذه العبادة. يا اخي ما ما في عندك غيرة على نفسك ان تحرم الاجر جالس ساعتين وترجع باجر يعني قليل ليش ما يكون اجرك كثير؟ ليش ما تتقدم للدرس
2:10:12تحرص على الدرس من اوله وتكتب في الدرس وتنتبه في الدرس تسمع المعاني. واذا انصرف معلمك تنصرف معه. واذا رحت البيت تقبل كتاب الذي فوائد التي علقتها كان ابو عمر المقدسي يقول الناس يقولون العلم ما حفظ في الصدر. يقول هو وانا اقول العلم ما دخل معك في
2:10:35قبر هذا العلم العلم لن يدخل معك القبر الا اذا كان عملا صالح وانتم تقولون العمل الصالح تعرفون الاخلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم. المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم يكون
2:10:52انسان مقتدي بادية بتعلمه. انتم تحفظون حديث ابي واقد الليثي عند البخاري في النثر الثلاثة الذين مروا على حلقة النبي صلى الله عليه وسلم فاما احدهم فوجد فرجة في الحلقة فجلس واما الاخر فاستحيا فجلس خلف الحلقة واما الثالث فمضى فقال النبي
2:11:12صلى الله عليه وسلم لا انبئكم بخبر النفر الثلاثة اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله يعني انتم الان جايين اوين الى الله سبحانه وتعالى. انت ما تروح عند باب الملك ولا باب ولي العهد تدور شي. انت عند باب الله سبحانه
2:11:32وتعالى. كيف تقوم من باب الله عز وجل على غير الوجه الشرعي؟ كما ان الانسان اذا صلى لا ينصرف من صلاته حتى يسلم الامام كذلك الدرس لا يقوم حتى يقوم معلمه. هذه العبادة وهذا الادب. واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله منه
2:11:52استحيا استحيا الله منه واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه. انت ما تخاف؟ ما تخاف انك تعرض يعرض عنك تحفظون كلكم الحديث الذي في الصحيحين من رفع آآ يوشكو احدكم اذا رفع رأسه
2:12:12قبل امامه ان يحول الله صورته صورة حمار. لماذا؟ لانه فارق في صفة الصلاة الشرعية. كذلك العلم عبادة له صفة مو بس عن الاهواء وعلى الاراء وعلى ما يطق في راسك لا تجي تتعلم من الشيخ العلم وتتعلم كيف تطلب العلم هل هذه طريقتي صحيحة ولا
2:12:32لترتعيها يجون الاخوان يقولون لنا سبع سنوات ما استفدنا؟ الجواب واضح ما استفدنا انك ما يكون على طريق اهل العلم في طلب العلم هذا باسهل شي ولمن كان له قلب او فسمعه
2:12:42تجده لا يتأدب باداب العلم ولا يعرف ما يقرأ ولا يهتم بما يقرأ ولا يرى هذه العبودية تقربه الى الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك يقول حنا ما استفدنا انت تتعامل مع اكرم الاكرمين. فهل تظن ان الله يردك؟ يا اخوان ترى العلم ما ينال بقوة الحفظ ولا
2:13:02لا ينال بصدق قلبك مع الله سبحانه وتعالى. انت اصدق مع الله عز وجل. وهذا العلم الذي يكون في قلبك هو العلم الذي يلين قلبك ويرقه ويقربه لله سبحانه وتعالى. هذا هو العلم الذي ينفعك. ومن النصح للمسلمين تكرار هذا مرة بعد مرة بعد مرة بعد
2:13:24لان هذا شعار من شعار الدين. هذا شعار من شعار الدين. وما اضعف الدين الا لما هتكت استار شعائره. يأتون طلبة علم يأتون افذادا ويخرجون افذادا لا يسلم احدهم على الاخر ولا يعرف احدهم عن الاخر. بل ربما يبقى الطالب عند الشيخ جالس هنا امامه
2:13:44بيبقى سنتين وثلاث واربع ما يعرف اسمه هذا دين مهو بهذا الدين. ليس هذا الدين اقوى رحم بعد الرحم التي النسب اذا كانت اذا كانت مع مسلم رحم العلم. لانها ميراث النبوة. فمراث النبوة الذي تنتسب اليه. كن على
2:14:04هدي النبوة ليس شيء في الوجود افضل من طلب العلم لمن صحت نيته. ترى التجارة لا شيء والنسب لا شيء. والجاه لا والمنصب لا شيء لانه يكون يوم القيامة عند الله لا شيء. وانما يبقى لك اعظم شيء وهو ميراث النبوة. هذا اعظم شيء
2:14:27قد ما نصيب حظ من هذه الاشياء لكن نصيب علم. علم يكون في ميزان حسناتك. ساعتين! ساعتين كم ثقلها في الميزان اذا كان كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. انت الان ساعتين
2:14:47كم تكتب من الكلمة الطيب وكم تسمع من الكلم الطيب؟ وكم تردد من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟ ان قبل الله منك فانت اسعد السعداء ولا يقبل الله منك الا اذا كنت مخلص لله متبع لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. فالاخوان ينبغي لهم ان يجتهدوا
2:15:07لتعرف هدي الشرع في طلب العلم واخذه وما يكون عليه اهله من ناموس وهدي حتى يعرفوا انهم اعز الخلق واكرم الخلق واحسن القلب اذا كانوا كذلك انسوه اذا ما كانوا كذلك لا يجدونه في انفسهم وهي الحال الواقعة عندنا الان كثير من الاخوان تسمع من الشكوى في هذه الامور بسبب
2:15:27انه هناك تضييع للعلم. ما فيه العلم كما ينبغي. واذا ضيع عند قوم لا ينبغي ان يضيع في الشرع. اللي عنده علم ينبغي يبين للناس طبيعة ابن ابي عبد الرحمن لا ينبغي لمن عنده علم ان يضيع نفسه. اللي عنده علم ما يضيع نفسه. يبي يعلم الناس يعلمهم كما اراد الله لا كما يريد الناس
2:15:47يعلمهم يا ولدي هذا خطأ يا ولدي هذا صح يا ولدي افعل كذا يا ولدي لا تفعل كذا لانه ينصح لله ما يريد من الخلق شيء ان بها ونعمة ما اجابوا ما عليه. والله قالوا فلان شديد. فلان قاسي فلان متعنت. فلان ما عليك
2:16:07الناس ما عندهم شي. الامر كله عند الله عز وجل. ابدا. الله عز وجل هو الذي اذا اراد شيئا كان بين الناس ذكر في ترجمة احدهم انه كان مشهورا بالرياء. مع كثرة عبادته. ثم
2:16:27ارعوى وتاب الى الله سبحانه وتعالى. واجتهد في تخليص نفسه من الرياء. وبقي الناس يقولون فلان مرائي فلان مرائي فلان مرائي فخرج مرة قبل اذان الفجر الى المسجد فمر برجلين من العسس يعني العسكر يحفظون الحارة من اهلها
2:16:47فقال احدهما للاخر من هذا؟ قال هذا فلان المرائي. يقول له هذا فلان قال ذاك قد كان هذا فيما مضى وقد تاب وتاب الله عليه. من اللي حرك لسان هذا وشهد له ان قد تاب وتاب الله عليه؟ من هو
2:17:07الله سبحانه وتعالى الخلق ان مدحوك لا تفرح وان دموك لا تخاف. ما عليك الا من الله سبحانه وتعالى. ومما هل هذا اصل عندكم ان تتعلموا العلم وفق طريق اهل العلم؟ هذا الاخ يوسف ابن عبده وفقك الله الله يبارك
2:17:27شيخ إبراهيم جزاك الله خير هذا كتاب اسمه مجموعة الرسائل العقدية للشيخ عبد الظاهر ابو السمح رحمه الله تفضل الله يبارك فيك هذا الاخ اللي بعده الاخ مقرن بن سلطان المقيلن او المقرن. المقرن بن سلطان المقيرن
2:17:57السلام عليكم سلام جزاك الله خير باخذ اللي بعده عبد العزيز بن سعد المقبل عبد العزيز بن سعد المقبل بعده اخونا نايف بن حمد ال عبد الله نوصلها اه بعدها الاخت هاجر الزهراني
2:18:37موجود مساكم الله بالخير الله يحسن اليك جزاك الله خير طيب الان اختبار لا تزيد على خمس دقائق اذا زاد عن خمس دقائق ترى الاسئلة صعبة بس عاد او لا يحتمل ذلك
2:19:07الاخوات يصلهن الاوراق للاجابة ثم بعد ذلك يجمعنها ويعطونها احدى الاخوات يوصلها للادارة مسؤولة في المسجد وجزاكم الله خير العزيز وزعها على بعض الاخوان مجموعات يوزعون السامر اللي تجيه الورقة مباشرة
2:19:37الاخ سم الله سلام اكتب الفراق ونجيب عليه. اكتب في ورق ونجيب عليه اجب حسن معرفتك. كل واحد ياخذ الورقة يجيب حسب معرفته سم شوف سم افلخ تبي ان تكثر
2:21:27وصلنا لهم في هناك في احد ما اخذ ورقة؟ اللي انتهى من وقته يا اخواني ضحى موجود هنا وموجود هو عند الباب الاخر لمنتهى يأخذ وقتا ثم يضع له. وفقكم الله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.