استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أساس العلم 1432 (الدمام) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس. والصلاة والسلام على عبده ورسوله مهدى رحمة للناس وعلى اله وصحبه الصفوة الاكياس اما بعد هذا المجلس الثاني
0:31بشرح الكتاب الثالث من برنامج اساس العلم في سنته الاولى اثنتين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في مدينته الاولى مدينة الدمام وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. العلامة يحيى ابن شرف ابن مري النووي. المتوفى سنة
0:54ست وسبعين وست مئة وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله الحديث السادس والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا
1:16ولشريفنا ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله الحديث السادس والعشرون. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامة من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين
1:36بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها وترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة طيبة صدقة بكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميت الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم
1:57هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكره المصنف رحمه الله فهو من المتفق عليه والسياق المثبت بلفظ مسلم اشبه ولفظ البخاري قريب منه وقوله كل سلامة السلامة المفصل وعدة المفاصل في الانسان
2:22تد تون وثلاث مئة مفصل ثبت الحديث بعدتهن عند مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها والمراد من الحديث ان اتساق العظام وحسن ترتيبها نعمة من الله توجب التصدق عنها
2:46ليحصل اداء شكرها في كل يوم فان النعمة الالهية تقابل من العبد بالشكر فكل مفصل مفصل من ابن ادم عليه حقه من الشكر وسبق في الحديث الماضي ان النبي صلى الله عليه وسلم نعت انواعا مما يحصل به الشكر
3:19من الصدقات وذكرنا فيما سلفا ان الصدقات منها ما هو مالي ومنها ما هو غير مالي وهذه الصدقات المتنوعة كفرت ونوعت ابتغاء القيام بشكر نعمة اتساخ العظام وحسن تركيبها ولما كان المرء قد يغفل عن القيام بشيء من هذه الانواع من الصدقات جاءت السنة مبينة
3:52مبينة لعمل متى جاء به العبد ادى شكر يومه. ففي حديث ابي ذر بروايته المختصرة عند مسلم وهو الحديث المتقدم ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى فالثلاثمائة وستون صدقة التي على الانسان
4:18كل صدقة تقاوم مفصلا تؤدى بركعتين من الضحى وانما خصت الركعتان وانما خصت مقابلة تلك النعم بالركعتين من الضحى لامرين احدهما ان المفاصل الانسانية المتقدم عددها يحصل تحريكها جميعا عند اداء ركعتين
4:49والاخر ان ايقاعها ان ايقاعها في زمن الضحى فعل لها في وقت غفلة والعمل الواقع في زمن الغفلة اعظم اجرا ما الدليل على ان الضحى زمن غفلة؟ وما الدليل على ان العمل في وقت الغفلة اكثر اجرا
5:22كلام حسن لكن الاخوان اللي بيقولون هذا مش دليل للدليل كلام صحيح انه وقت انشغال الناس بطلبهم ارزاقهم ها قال الله تعالى او ضحى وهم يلعبون او الضحى وهم يلعبون
5:57والضحى وقت غفلة. طيب ما الدليل على ان الاجر يعظم وقت الغفلة ها؟ النبي صلى الله عليه وسلم مدح الغرباء اللي هم يعملون او يعني يتمسكون بالدين الناس غابرين عنه فهذا لان هذا يعني هذا عام شيء خاص
6:14اه في ظمن هذا في ظمن عدة اعمال يعني مجموع الاعمال حديث عبد الله بن سلام في عند الترمذي نفس الشي عموم الاخ العبادة نفس جوابه اظهر من ذلك ما رواه البخاري من حديث جنازة ابن ابي امية عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
6:49قال من تعار من الليل ما تعرض من الليل وليس السيبة انتبه لان الاستيقاظ ارادة الانقطاع من النوم وهذا ليس ذكرا لارادة الانقطاع من النوم. فمن الغلط جعله من اذكار الاستقامة. وانما هو من اذكار الانتباه في النوم. والانتباه في النوم
7:13هو التنبه فيه مع ارادة البقاء والرجوع اليه يعني انسان الساعة الثانية عشرة انتبه ثم انقلب واكمل نوى هذا يسمى انتباه لكن انسان الساعة الواحدة استيقظ ثم تململ على فراشه ثم قام
7:38هذا لو قطع النوم خلاص انهى نومه. وكذلك اذا كان رظع الفجر يكون قد استيقظ فليس من اذكار الاستيقاظ وان من اذكار الانتباه في النوم من تعار من الليل فقال سبحان الله والحمد لله
7:54والله اكبر ولا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله خمس كلمات فان استغفر غفر له وان قام فصلى ركعتين قبل منهم هذا هو عمل يسير ولكن الجزاء وقع ايش
8:13وفيرا لماذا لان الزمن زمن غفلة قال الراوي فجهدت ان افعله فما قدرت وانتم يلا كل واحد يختبر نفسه انظر هل تستطيع ان تداوم كل من تبعت؟ على ان تقول هذا الذكر
8:33ام لا تستطيع من المقطوع به ان شاء الله تعالى ان الانسان اذا داوم جهاد نفسه على ذلك فانه يكون عادة له. لكن المقصود بيان ان وقت الغفلة تعظم فيه
8:46الاجور ومن ذلك يعني مثل ما ذكر الاخوان بعض المجملات ومنها تقدم عندنا في فضل الاسلام للعامل منهم اجر خمسين منكم لماذا؟ لان الزمن زمن غفلة وترك وترك من الدين نعم
9:05ان شاء الله الحديث السابع والعشرون عن النواس بن شمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم حافظ في نفسك وكرهت ان يطلع عليهم الناس. رواه مسلم. وعن وابسة بن معبد رضي الله عنه قال اتيتم
9:26رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر قلت نعم قال الزفت قلبا البر اليه الناس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاجة النفس وتردد في الصدر. وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن
9:46رويناه في مسندين الامامين احمد بن حنبل والجارني باسناد حسن. هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين لا على حديث واحد وادراجهما في ترجمة واحدة صارت به الاحاديث باعتبار تراجمها
10:11اثنان واربعون اثنين واربعين حديثا وباعتبار تفصيلها فعدد الاحاديث الواردة في كتاب الاربعين هو ثلاثة يضعون حديثا فاما حديث النواس فهو عند مسلم وحده دون البخاري فهو من زياداته عليه
10:31واما حديث وبسطة فرواه احمد في المسند والدارمي في المسند ايضا المسمى بسننه واسمه الذي سماه هو كتاب الجامع باسناد فيه ضعف بلفظ قريب من اللفظ الذي ذكره المصنف لكنه شاهد عند الطبراني في المعجم الكبير من حديث ابي ثعلبة الخشني جود ابن رجب في جامع العلوم
10:59والحكم اسناده فحديث حديث حسن لشاهده عند الطبراني في المعجم الكبير وهذا الحديث العظيم بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة البر وحقيقة الاثم. فقال في حقيقة البر قال البر حسن الخلق
11:23والبر شرعا يطلق على معنيين احدهما عام وهو اسم لجميع انواع الطاعات الظاهرة والباطنة. فتسمى كلها برا والاخر خاص وهو ما يجري بين المرء وغيره من المعاملة والمعاشرة وسلف ان الخلق يطلق على هذين
11:59المعنيين وفي الجملة المذكورة من حديث وابسطة بيان الحقيقة البر باعتبار ما يتعلق بذاته وسيأتي في حديث هذا في حديث النواس تعريف البر باعتبار ذاته وسيأتي في حديث رابسطة ما يتعلق ببيان حقيقة البر بالنظر الى
12:29ثم تضمن حديث النواس ايضا بيان مقابله وهو الاثم والاثم له مرتبتان الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حات في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع الناس عليك
12:56لماذا لاستنكارهم له وكرهت ان يطلع الناس عليه باستنكارهم له. والثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حاك في النفس وتردد في القلب وان افتي المرء انه ليس باثم وان افتي المرء انه ليس باثم
13:25ايهما اشد اللي يقول الاولى يعلم والثانية يعلم ما الجواب طيب لا حاكم ولكنه افتي الاشد الثاني لان الاول قد يبتدع عنه الانسان لاستنكار الناس. لكن الثاني قد يتمادى به الانسان لوجود نفس يفتيه بذلك
14:08المرتبة الثانية اشد من الاولى لان الاولى لا مساعد عليها. واما الثانية فالمساعد عليها من مفتي يفتيه بما يوافق ما يريد من هواه وان وجد الكراهة في صدره والتردد في قلبه وهذا التعريف تعريف للاثم باعتبار اثره
14:31واما باعتبار حقيقته الذاتية فالاسم شرعا ما بطأ عن الخير واخر عن الفلاح ما بطأ عن الخير واخر عن الفلاح وقوله صلى الله عليه وسلم استفت قلبك امر باستفتاء القلب
14:54امر باستفتاء القلب وذلك مشروط بشرطين احدهما ان يكون الاستفتاء القلبي متعلقا بمناط الحكم لا بالحكم ان يكون الاستفتاء القلبي متعلقا بمناطق الحكم لا بالحكم والثاني ان يكون المستفتي ممن كمل ايمانه
15:34ويكون مفتيه ممن لا يركن اليه ان يكون المستفتي ممن كمل ايمانه ويكون مفتيه ويكون مفتيه ممن لا يركن اليه. فاذا وجد هذان المعنيان استفتي القلب الاول ايش؟ ان يكون الاستفتاء
15:58بمناق الحكم لا بالحكم يعني انسان راح للصيد فرأى له فرأى زرافة ومعه اصحابه حلال ولا حرام الواحد مني لا ابد هذي حلال. وش الدليل عندك عن سماع المشايخ؟ قال لا يا رجال قلبي علمني
16:21هنا رجوع الى القلب صحيح ام غير صحيح غير صحيح لان هذا رجوع له في الحكم القلب ليس من الادلة لكن اتركوا الزرافة ما صدقوا صاحبكم قال لا ماني متواكد
16:37تجاوز الزرافة رأوه غزال حاولوا الغزالي هم يرمونه ما قدروا يتخفوا وراه يعني بعض التلاع ونحوها. قالوا ما لنا الا نحاول ان نزرق بالسيارة ونظربه السائق ماهل دخل بالسيارة وضربه
17:02فطاح على جنبه فجوا يركضون اليه فلما ارادوا ان يذبحوه واحد قال مات خلاص مات الثاني قال لا في حياء الان يرجعون الى مناطق الحكم ولا للحكم؟ مناط الحكم فهم يستفتون قلبهم هل بالفعل في حياة مستقرة بحيث انهم يزكونه ويأكلونه حلالا والا انه قد صار ميتة
17:29لا يجوز اكله فلابد ان يكون استفتاء القلب في مناطق الحكم وليس وليس في الحكم نفسه هذا الامر الاول والامر الثاني ان يكون المستفتي ممن كمل ايمانه فاذا كان ايمانه كاملا يقينه راسخا
17:48ودينه قويا جاز له ان يرجع الى ما يجده في قلبه. اما اذا لم يكن على هذه المرتبة فلا. وان يكون مفتيه ايش؟ ممن لا يركن اليه. كمن يفتيه بالهوى والرأي
18:04او العادة او طريقة الاباء والاجداد فاذا كانوا فيه يفتيه بمثل هذا هذا لا يبكر اليه. فحينئذ فان الانسان يرجع الى ما يجده في قلبه ويستفتي قلبه وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث وبسط البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا تفسير للبر
18:31اثره هذا تفسير للجلد باعتبار اثره. والذي تقدم في حديث النواس تفسير للبر باعتبار حقيقته الذاتية. باعتباره حقيقته الذاتية وقوله صلى الله عليه وسلم وان الناس وافتوك اي ما حاك في نفسك وتردد في قلبك
18:56فاتركه وان افتاك الناس وافتوك مؤيدين لهوى او رائي وهو مشروط بما تقدم ان يكون المستفتي ممن كمل دينه وان يكون المفتي ممن يفتي بالاراء والاهواء والاستحسانات. نعم الحديد الثامن والعشرون عن ابي نجيح رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه
19:29سلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة موزع فاوسنا فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل فانه من يعش منكم فسيرى ابتلاه كثيرات فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات
19:59فان كل محدثة حب فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود والترمذي. وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف ورواه ايضا ابن ماجة ومقتضى القواعد الحديثية ان ما رواه اهل السنن لزم استكماله فيه
20:25فاذا كان قد خرجه احد سوى الترمذي وابي داوود لزم العزم اليه. وهذا الحديث اخرجه ابن ماجة ايضا. ولم يبقى ممن لم يخرجه من اهل السنن سوى النسائي فالموافق لصنعة الحديثية ان يقال اخرجه الاربعة الا النسائي. وهذا الحديث حديث صحيح
20:51والرواية المذكورة لا توجد عند احد من اصحاب السنن بهذا التمام. بل هو مؤلف من مجموع رواياتهم والحديث المذكور من كلام العرباظ رظي الله عنه مركب من امرين احدهما موعظة
21:13بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون كما قال العرباض. ووجل القلب هو رجفانه هو رجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه او رؤيته. وجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه او رؤيته قاله
21:38ابن القيم هو زرف العيون هو جريان الجمع منها وذرف العيون هو جريان الدمع منها لكنه اسم لما قل. فيقال ذرفت العين اذا كانت الدمعة صغيرة قليلة واما الامر الاخر الذي ركب منه الحديثة هو وصية اوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه وهذه الوصية
22:11تجمع اربعة اصول اولها تقوى الله وتقدم ان التقوى شرعا ايش ان تجعل ها ان تجعل بينك وبين ما تخشاه وقاية وقاية بايش؟ بامتثال خطاب الشرع كان خطاب الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا
22:52ولو كان المتأمل عبدا يأنف الاحرار حال الاختيار من طاعته والفرق بين السمع والطاعة ماشي ما الفرق بين السمع والطاعة كما هو اقرب اليها ضعيف طريق العبارة جيد بس عباراتكم صحيحة لكن ما هو ما هي العبارة المؤدية اليها
23:44عندك شي زيادة على قولتك ها السمع والاصغاء طيب ايش فائدة معرفتنا بالسمع والطاعة العطاء سمعوا الطاعة بعض الناس يقول لا دائما تسمعون البيعة لولي الامر البيعة لولي الامر اش معنى البيعة لولي الامر
24:10معناه عقد السمع والطاعة لمن ولاه الله امرا هذا البيع طيب ما هي السمع والطاعة؟ السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
24:34واكد النبي صلى الله عليه وسلم الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس وما يعض عليه بالنواجذ العض عليه اشد ما يكون فهو امر بالتمسك بها على الحال الاقوى. الرابع الحذر من محدثات الامور
25:00الرابعة الحذر من محدثات الامور وهي البدع كما تقدم نعم الحديث التاسع والعشرون عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني
25:21عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تهلك به شيء وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا دلك الا ادلك على ابواب الخير
25:41الخطيئة كما يطفئ الماء من نار. وصلاة الراكب في جوف الليل تتجافى ذنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا خيرك برأس تمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله. قال رسول الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد. ثم قال
26:11ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار
26:31على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي. وقال حديث وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي واخرجه ايضا من اصحاب السنن ابن ماجة فكان اللائقة بالمصنف ان يذكروا مما جاء ام لا يذكره
26:58لماذا؟ لانه من اصحاب السنن والحديث اذا كان في السنن استكمل عزوه الى من اخرجه منها. فاذا كان قد اثنان بين واذا كان ثلاثة بينوا واذا كانوا الاربعة جميعا قيل اخرجه الاربعة. وهذا الحديث
27:17روي من وجوه متعددة عن معاذ بن جبل يقوي بعضها بعضا فيكون حديثا حسنا بتمامه اللفظ المذكور هنا هو رواية الترمذي باختلاف يسير في الفاظه وهو حديث عظيم بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم جملا من الفرائض والنوافل
27:42فاما الفرائض فبينها صلى الله عليه وسلم بقوله تعبد الله لا تشرك به شيئا الى تمام الحديث تعدى في هذه الجملة اركان الاسلام فعز في هذه الجملة اركان الاسلام. واما النوافل
28:03فبينها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله الا ادلك على ابواب الخير وابواب الخير هي النوافل ابواب الخير هي النوافل هذي من دلالات الالفاظ المختصة في الشرع فابواب الخير
28:26اسم للنوافل المتقرب بها ومن لطائف التراجم في رياض الصالحين ان النووي قال باب كثرة ابواب الخير لان النوافل التي هيأها الله عز وجل لهذه الامة كثيرة. وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم من ابواب الخير
28:46نوافلها ثلاثة اولها الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة اسم لما يستجن به اي يتقى ويحتمى به والصوم حماية في الدنيا والاخرة فاما حمايته العبد في الدنيا فبكسر شهوته
29:19وتذكيره بنعمة الله عليه باطعامه واما في الاخرة فبما يناله من الاجر العظيم بدخول الجنة والنجاة من النار. والتاني الصدقة. المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم. والصدقة تطفئ الخطيئة
29:41كما يطفئ الماء النار الثالث صلاة الليل المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف ليه وجوف الليل هو وسطه وجوه الليل هو وصفه وتلاوة الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها. ولما فرغ النبي صلى الله عليه
30:13وسلم من بيان الفرائض والنوافل بين لمعاذ ابن جبل رضي الله عنه جماع الامر كله اي ما يرجع اليه الامر كله في صلاح الانسان. فمتى استقام للانسان استقام الانسان. ومتى لم يستقم فان الانسان
30:38تشق عليه الاستقامة وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة منامه ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم غسل الامر فقال رأس الامر الاسلام والامر هو الدين الذي بعث
30:59النبي صلى الله عليه وسلم ومعنى رأسه الاسلام يعني يعني الشهادتين الشهادتان هما اصل لما فيهما من اسلام الوجه لله بالاخلاص وللرسول صلى الله عليه وسلم بالمتابعة لما فيهما من اسلام الوجه
31:20لله بالاخلاص وللرسول صلى الله عليه وسلم بالمتابعة. ثم قال وعموده الصلاة اي ما يقوم به الدين كما يقوم الفسطاط والخيمة على العمود فالفسطاط وهو اسم للخيمة الواسعة والخيمة الصغيرة لا يقومان الا على عمود منصوب فكذلك الدين لا يقوم الا على الصلاة. ثم قال وجروة
31:52سنامه الجهاد وتقدم ان الذروة بمعنى اعلى الشيء وارفعه فالجهاد في سبيل الله اعلى الاسلام وارفع طيب اذا كان الجهاد اعلى الاسلام وارفعه دل على ان ما دونه اقل شأنا منه
32:20الصلاة جعلت عمود وهذا جعل جعل الاعلى يعني مثاله كلكم تعرفون الخيمة الخيمة في وسطها عمود فالاسلام اذا كان خيمة فان الصلاة هي العمود. ويكون الجهاز اعلى العمود واضح الا يكون الاعلى افضل
32:46واضح الاشكال ما الجواب الا على وجود الصلاة لانه اذا طاح العمود ما جا الجهاز لا يدل على انه افضل بل يدل على ان الجهاد لا يقوم الا على وجود اصل وهو الصلاة وبقية شرائع الدين ولذلك
33:08قال الشاعر من خان حي على الصلاة خان حي على الكفاح الذي لا يقوم بشرائع الدين لا يمكن ان يكون من المجاهدين فلا هذا على فضل الجهاد انه اعلى شرائع الدين. بل يدل على توقفه على شرائع هي اعظم منه. لا يبلغ الانسان مبلغ
33:28ايهاب حتى يأتي بها والا لم تقدر نفسه على الجهاد. ولو قدر انه جاهل فان جهاده لا يقع على التمام بل يكون فيه نقص ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر يعني جماعه ونظامه الذي يحويه كله
33:49فقال صلى الله عليه وسلم الا اخبرك بملاك الامر كله؟ ثم قال كف عليك هذا. يعني اللسان فاصل الخير وجماعه هو حفظ اللسان. فمن حفظ لسانه حصل له الخير. وقوله ثكلتك امك
34:09اي فقدتك وهو دعاء لا تراد به حقيقته بل هو من الكلام الجاري على لسان العرب لا يريدون حقيقته وانما يريدون به تعظيم المذكور لمن ذكر له. يريدون به تعظيم المذكور لمن ذكر له
34:29واضح؟ مثل واحد قال اليوم في درس بعد المغرب العقيدة الوسطية قال ثكلتك امك فيه درس لا يعني ايش؟ فقدتك امك وانما يعني لا يعني انه يدعو عليه وانما يقول منبها نعم هناك هناك درس وقوله
34:47صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس على وجوههم او مناخرهم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم اي لا الناس على وجوههم ومناخرهم الا حصائد السنتهم. والكب هو الالقاء الكب هو الالقاء
35:12والحصائد معنى الحصائد لا جمع حصين فعائل جمع فعيلة جمع حصيدة طيب حصيلة اللسان ما هي؟ ها ونزيد يعني ما يقع منه الكلام المطلق يعني الكلام الكلام هو حصاد اللسان لكن ليس هو المراد في هذا الحديث ليس المراد ان
35:43كلام لكن به نوع خاص من الكلام النوم ها يعني قريبة الحصيدة من اللسان هو ما حكمت به على غيرك وقلته فيه هو ما حكمت به على غيرك وقلته فيه. ذكره ابن باز ابن فارس في مقاييس اللغة. وهذا ينوه ان من اشد
36:10انواع الكلام ان يحكم الانسان على غيره دون دليل ولا برهان. فمن اعظم اسباب دخول النار اجراء اللسان بالكلام في الناس بالحكم عليهم دون بينة ولا برهان تصدق ما يقوله المتكلم
36:30نعم الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة القشري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحج سجودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت
36:52رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه الدارسي وغيره. هذا الحديث اخرجه الدار قطنية في السنن واسناده ضعيف وفي سياقه تقديم وتأخير عن هذا اللفظ وفي الحديث جماع احكام الاسلام فقد قسمت فيه الاحكام الى اربعة اقسام عظام. مع ذكر الواجب فيها
37:23القسم الاول الفرائض والواجب فيها ايش عندكم في الحديث؟ يعني عدم بضاعته. والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود والمراد بها في هذا الحديث ما اذن الله به فيشمل الفوضى والنفل
37:57والمباح فيشمل فوضى والنفل والمباح والواجب فيها ايش عندكم في الحديث عدم تعديها. عدم تعديها والتعدي هو مجاوزة الحد المأذون فيه هو مجاوزة الحد المأذون فيه والقسم الثالث المحرمات والواجب فيه
38:32عدم انتهاكها. والواجب فيه عدم انتهاكها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقتراحها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها. وقسم رابع ماشي احسنت. المسكوت عنه المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا
39:04وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا بل هو مما عفا الله عنه والواجب فيه لا على طول السكوت قل في الحديث ايش مكتوب خلك مع الحديث هذا حنا الان نقول قلنا المسكوت ما هو؟ ما لم يبين حكمه خبرا او طلبا يعني سواء في باب الخبر عن الله وعن صفاته
39:34وعن عالم الغيب او طلبا فيما يتعلق بالامر والنهي امتثالا لهذا الحديث انت قل والواجب فيما سكت عنه ان لا نبحث عنه يعني عدم البحث عنها وقوله صلى الله عليه وسلم وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله عز وجل
39:58فيه اثبات صفة السكوت لله عز وجل فان قال طائف كيف في السكوت ونحن قلنا اسناده ايش؟ ضعيف قلنا الجواب ما قال ابو العباس ابن تيمية قال فالسكوت صفة ثابتة لله بالنص والاجماع
40:22بالنص والاجماع انتهى كلامه والنص الذي يراد الاحاديث المرفوعة والاثار الموقوفة فاما الاحاديث المروية في هذا الباب فظيعان واما الموقوفات فثبت ذلك عن ابن عباس عند ابي داوود. واما الاجماع فالاجماع منعقد
40:40على اثبات صفة السكوت لله طيب ما معنى صفة السكوت لله يقول الاخ ما نعرف كيفية وهذا الجواب خطأ مئتين في المئة لاني انا ما سألت عن الكيفية سألت عن نعم المعنى لا بد تتنبهوا يا اخوان لانه احيانا نقول هذا يعني للاستفادة لان احيانا
41:07يجري الامر بالتصوف بالخطأ لانك انت قد يعني في العقيدة تقول كيفيات الصفات لا نعلمها اما المعاني نعلمها وما نعلمها نعلمها نحن قلنا ما معنى السكوت؟ ولم نقل ما كيفية السكوت؟ لانهم قلنا ما معنى السكوت؟ فالجواب
41:30مم لا السكوت من الله مو من المخلوق سكوت الله يعني ما معنى توقف عن الكلام هاه عدم اظهار الحكم وبيانه هذا معنى السكوت لله ليس معناه الانقطاع عن الكلام. انما معناه
41:58هو عدم بيان الحكم واظهاره. عدم بيان الحكم واظهاره. ما الدليل على هذا المعنى الاثار التي وردت فيها الاحاديث والاثار التي وردت فيها هذه السنة جاءت مقترنة بذكر الاحكام فعندما يقال وسكت
42:19يعني عن بيان واظهار احكامه وليس المعنى انقطاع الكلام. وانما المعنى هو عدم بيان الاحكام واظهارها ومن قواعد باب الصفات ان الصفة لله عز وجل قد تثبت بمعنى وتنفى عنه بمعنى فمثلا السكوت يتبع على يثبت على ارادة عدم بيان الحكم
42:41واظهاره وينفى على ارادة معنى الانقطاع عن الكلام فان قال قائل هات برهان هن البرهان ظاهر للعياء وذلك ان الله سبحانه وتعالى قال نسوا الله فنسيهم وقال وما كان ربك نسيا. ففي الاية الاولى اثبت النسيان لنفسه ام لا؟ اثبت وفي الثانية
43:06فلابد ان يقطع العاقل البصير وان لم يكن له علم ان الله لا يثبت شيئا وينفيه الا وله معنى اثبته وله معنى النفاذ فالمعنى الذي اثبته للنسيان هو الترك عن علم وعمد
43:21الترك عن علم وعمد. واما الذين فهو الذهول عن المعلوم. فهو الذهول عن المعلوم واظحة فالنسيان يثبت على ارادة ان الله سبحانه وتعالى ترك هؤلاء عن علم وعمد منه سبحانه وتعالى فنسيهم فالنسيان بهذا المعنى
43:43صحيح واما النسيان بمعنى الذهول عن المعلوم فان الله سبحانه وتعالى نفاه عن نفسه نعم الحديث الحادي والثلاثون عن عن ابي العباس سعد ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي
44:01صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس قالت هذه الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد
44:21الحسنة هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بسند ضعيف جدا واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل. فذكر الحديث وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء فتحسين هذا الحديث بعيد بل هو حديث ضعيف
44:44والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. والرغبة عما لا ينفع في الاخرة وهذا معنى قول ابي العباس ابن تيمية الحفيد الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة. الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة. والتعبير بالرغبة اولى من التعبير بالترك
45:10لماذا لان الترك قد يكون بقصد وغير قصد واما الرغبة فبقصد يكون قاصدا ارادة الترك. طيب ما هو الذي لا ينفعك في الاخرة ها الاعمال المباحة اذا راجعين يعني اذا ما كنا نشرب
45:38شوفوا يا اخوان الدين الذي يحتاج اليه يصدق بعضه بعضا ويتكرر تقدم عندنا من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعلم ما هو الذي لا يعنيه؟ يرجع الى اربعة اصول فهي التي يقع فيها الزهد. فاصول ما لا ينفع في الاخرة اربعة. اولها
46:00محرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينها. ورابعها ايش قبول المباحات فليس المباحات قبول المباحات ما معنى فضول المباحات ما زاد عن الحاجة من المباح المتناول
46:35طيب اليس الزهد فيما عند الناس؟ هو من الزهد في الدنيا الجواب ما الجواب طيب لماذا اخرج بالذكر لماذا قيل في الحديث؟ ازهد في الدنيا يحبك الله قال وازهد فيما عند الناس مع ان الزهد فيما عند الناس يندرج الزهد في الدنيا. لانه سأل عما يحبب الناس
47:03فرد لانه جاوب في السؤال. يعني لاختلاف الثمرة الناشئة منه. لاختلاف الثمرة الناشئة منه فالزهد في الدنيا يحب الله عز وجل به العبد والزهد فيما عند الناس يحب الناس به العبد لانه لا
47:20في مقاصدهم ومطالبهم ومراداتهم نعم الحديث الثاني والثلاثون عن ابي شهيد على هذا المباح هل يدخل في الزهد ولا ما يدخل يعني الزهد ما يدخل وانما فضول مباح. فضول مباح
47:44وفضول المباح هو الزائد عن قدر عن قدر الحاجة والحاجة تقدر عند من وعرف الناس وش يقول؟ يقول كل احد كل احد يحاسب مثلا الملك يستطيع ان يشتري بشت خمس مئة الف
48:08بالنسبة لخمس مئة الف له ماذا تساوي الجواب لا شيء تساوي الالف بالنسبة لمن علم الله حاله زود الف ذاك الذي يكون حاجته في مقابلة الناس والعظماء والرؤسا والامرا له حال. والاخر الذي لا يحتاج
48:29الى ذلك له حال. فكل حال تقدر بقدرها. رجل انعم الله سبحانه وتعالى عليه. عالم من العلماء يوم قبل يعني اول ما بدأت الدمام اشترى له اراضي وخلاها مرت ثلاثين سنة الاراضي كان شاريها شاري له بلك على هذا الطريق ما كان الدمام شاريه بثلاثين الف
48:55الحين يسام منه ربما مئة مليون ونحو ذلك. انه على طريق رئيس فيمتلك مئة مليون هل هذا يقدح في زبده ام لا يقدح لان هذا امر مباح الذي يقدح هو فضول المباح
49:14هو فضول المباح يعني الزائد عن الحاجة فمثلا انسان كل يوم بسيارة هذا يقدح ولا ما يقدح يقطع لان هذا من فضول من فضول المباح. لكن اذا كان الله اعطاه وكل سنة يغير لسنته فهذا ليس قادحا
49:37وبه نعم الحديث الثاني والثلاثون بذلك سادات الزهاد من الصحابة كان فيهم اغنياء ام ليس بهم اغنياء انا فيهم اغنياء عبد الرحمن بن عوف والزبير بن عوام الزبير بن العوام لما مات ميراثه
49:59يعني كان الف الف وسبع مئة الف يعني كم؟ مليون وسبع مئة الف في ذلك الزمن ما هو ذاك الزمن حنا يعني قبل يعني الف واربع مئة مليون وسبع مئة الف
50:13يعني تساوي يمكن مئة مئة مليون وسبع مئة وسبعين مليون فانظر الى ذلك الزمن كم كان قدره؟ فهم كانوا على غنى لكن كان الزهد في قلوبهم فهذه الدنيا لم تغيرهم لم تغويهم لم تستعبدهم
50:33فلذلك كانوا جهادا فيه عن الحقيقة فهو يتمتع المال بما اذن الله عز وجل به ويؤدي حق الله عز وجل فيه. نعم الحديث الثاني والثلاثون عن ابي شعير سعد ابن مالك ابن سنان القدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
50:53لا ضرر حديث حسن رواه ابن ماجة وغيرهما مسندا. ورواهما ابن يحيى عذابي عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة في سننه من حديث ابي سعيد الخدري
51:19من رواه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وانما اخرج حديث ابي سعيد الدارقطني في سننه وهذا الحديث يروى من طرق فيها ضعف لكن مجموعها يقتضي تحسينها مجموعها يقتضي تحسينها. يعني ان هذا الحديث يصير يصير ثابتا بمجموع
51:51طرقه فاذا ضم الضعيف الى الضعيف ترى قويا حسنا كما قال السمني في نظم النخبة وحسنه جاء على مراتب بكل ما يحتج في المطالب يعني الحسنة تتفاوت درجاته لكن كلها يحتج به. فهذا الحديث مما قوى بعضه بعضا باختلاف طرقه وتعددها عن الصحابة
52:30قرأ حديثا حسنا وفي الحديث المذكور نفي امرين الاول الضرر قبل وقوعه الضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة منه قضاه قبل وقوعه في دفع بالحيلولة منه او دونه والثاني الضرر بعد وقوعه
52:55الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فيرفع بازالته واضح عن الحديث يعم هذين الضرر قبل الوقوع في حال بينه وبين وقوعه. والثاني الضرر بعد الوقوع فيحال بازالته ورفعه اذا ايهم اكمل؟ قول الفقهاء الضرر يزال؟ ام قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار
53:30لماذا لانه يشمل الامرين اما قل فقهاء الضوء غزال يعني بعد وقوع بعد وقوعه. نعم السلام عليكم الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس
53:56مع رجال اموال قوم ودماءهم. لكن بينات على المدعين واليمين عذاب المنكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا وصله الصحيحين هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى ولا يصح بهذا اللفظ
54:17بل الثابت عن ابن عباس في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم ما ادعى ناس دماء رجال واموالهم. لادعى ناس دماء رجال واموالهم ولكن البينة على المدعى عليه
54:43ولكن البينة على المدعى عليه واللفظ لمسلم طيب ما الفرق بين لفظ البيهقي بلفظ الشيخين نعم ولكن البينة على وايظا في لفظ البيهقي زاد ذكر اليمين زاد ذكر اليمين وهي ليست عند الشيخين في هذا الحديث بهذا اللفظ. والمدعي
55:22هو المبتدأ بالدعوة المطالب بها هو المبتدأ بالدعوة المطالب بها وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة والمدعى عليه
55:51هو من وقعت عليه الدعوى بالمطالبة. هو من وقعت عليه الدعوة بالمطالبة. وضابطه من الفقهاء من اذا سكت ايش؟ لم يترك من اذا سكت لم يترك فهو المطالب بمضمن الدعوى
56:14فهو المطالب بمظمن الدعوة وقوله واليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين وهي القسم ومقتضى هذا الحديث ان البينة وهي الحجة تكون في جانب من المدعي
56:42وان اليمين تكون في جانب المدعى عليه وهذا الامر غير مضطرب بل ينظر في كل قضية لاعتبار ما يحتف بها من الاحوال والخرائن على القول الصحيح كما هو مقصود في
57:06ما بالدعاوى والبينات من كتاب القضاء عند الفقهاء. نعم الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى من
57:23واليوم بيده فان لم يستطع فلسانك فان لم يستطع فبقلبك وذلك ارفع كل ايمان رواه مسلم. هذا اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من زياداته عليه وهو متضمن الامر بتغيير المنكر
57:45وهو متضمن الامر بتغيير المنكر. والامر يفيد الوجوب فانكار المنكر بتغييره واجب والمنكر شرعا اسم جامع لكل ما انكره الشرع اسم جامع لكل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم
58:15بالنهي عنه على وجه التحريم المنكرات هي المحرمات فالمنكرات هي المحرمات. وتغيير المنكر المأمور به له ثلاث مراتب الاولى تغييره باليد وثانيها تغييره باللسان والثالثة تغييره بالقلب والمرتبتان الاوليان ترضى لوجوبهما ايش
58:54لا تكون القدرة الحديث وش فيه؟ استطاعة ليش تقول القدرة قل الاستطاعة مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لان القدرة شيء اخر غير الاستطاعة القدرة اصل الاستطاعة والاستطاعة استكمال القدرة وهذا له بحث اخر لكن المقصود حتى تسلم دائما مما تتكلم حتى يقع موقعه الشرعي
59:18فقل كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فتكون المرتبتان الاوليان مشروط لهما ايش؟ الاستطاعة واما المرتبة الثالثة فهي واجبة لا تسقط بحال فهي واجبة لا تسقط بحال. لماذا للقدرة عليها عند كل احد
59:47للاستطاعة عليها عند كل احد. للاستطاعة عليها عند كل احد. فكل احد يستطيع الانكار بقلبه واضح طيب ما معنى كيف يكون انكار القلب هادي لي نبي فيها الكيفية ليش؟ لان هذا حال العبد يتعبد الله عز وجل به. كيف ينكر بقلبه
1:00:14الاخوان الضفة اللي هناك انما ودنا ننساكم انتم لا تنسونا جزاكم الله خير ما الجواب اه لا ان شاء الله هو ما يسوي وان شاء الله هو ما يسويه وانما قريب من عبارة الاخ هو تغيير المنكر بالقلب كراهته وبغضه. كراهته وبغضه
1:00:50طيب هل يلزم ان يتغير وجهه ويتمعظ حتى يكون انكر في قلبه الجواب لا لا يلزم لا يلزم ظهور اثر تلك الكراهة على الجوارح ووجوب تغيير المنكر مقيد في الحديث بشرط ثقيل
1:01:14وهو لا غير الاستطاعة. احسنت من رأى والاخ خال من رأى كيما شفتو لكن علاش يقول من رأى يعني مقيد بالرؤية البصرية مقيد بالرؤية البصرية فلا يكون الانكار واجب عليك الا اذا رأيت ببصرك
1:01:44اذا رأيت ببصرك هذا واجب عليك اما لو كان بعلمك اطلعت على هذا المنكر لا يكون واجبا عليك مثل ايش؟ جاءك واحد يقال فيه منكر في حي كذا في المكان الفلاني
1:02:05الان واجب عليك او مستحب مصحف لانك ما رأيت ولكن يستحب لك مساعدة من رأى في انكار المنكر. الواجب عليك هو اذا رأيت ذلك المنكر وهذا من رحمة الله عز وجل بالخلق
1:02:21والذي يعكس هذا يشقي نفسه الذي يطلب كل منكر يتسامع به ويجعل الواجب على نفسه انكاره. يؤدي ذلك الى تفريطه فيما يجب عليه من الواجبات ما لم يكن موكلا اليه من ولي الامر انكار منكرا. لو جانا واحد من الاخوان من الاخوان في الهيئة وفقهم الله وصلى معنا وشافه واحد من الشباب قال
1:02:47الشيخ احسن الله اليكم الفلاني عندنا كذا وكذا وكذا يا ليتكم يكون لكم دور في اي حركة انا ما شفت ترى النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا
1:02:58الجواب لا هذا الان مناط به من قبل ولي الامر فمن مهماته التي لا تبرأ ذمته الا بها هو القيام على انكار المنكرات ايا كانت وكيف كانت واضحة طيب لو قال قائل من رأى منكم الرؤية هنا بمعنى من علم لانك رأى تأتي بمعنى علم
1:03:21ان ان نحاة يقولون رأى البصرية ورأى العلمية. فما الجواب الجواب عند النحاس النحاة يقولون ان رأى البصرية تنصب مفعولا واحدا. والعلمية تنصب مفعولين فالحديث هذا مفعول واحد ام مفعولان
1:03:46مفعول واحد من رأى منكرا من رأى منكرا فالمنصوب به مفعول واحد فهذا يدل على ان رأى اذا رأى البصرية وليست رأى العلمية. نعم الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا
1:04:11ولا تباغموا ولا تدابروا ولا على بيعها. وكونوا عباد الله اخوانا المسلمون وكل مسلم لا يظلموا ولا ولا يكزبوا ولا يحقروا ولا يخزنه ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير الى
1:04:31ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام ذنبه وماله وعرضه وابو مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه دون قوله ولا يكذبه
1:04:50فان هذه غير واردة في روايته كما صرح بذلك جماعة من اهل العلم وقوله صلى الله عليه وسلم نهي عن التحاسد وحقيقة الحسد كراهية العبد جريان النعمة على غيره كراهية العبد جريان النعمة على غيره
1:05:18وقوله ولا تناجسوا نهي عن النجف نهي عن النج والنجش هو التوصل الى المطلوب بحيلة ومكر التوصل الى المطلوب بحيلة ومكر ومنه عند الفقهاء بيع النج او النجس لغتان وسكون افصح
1:05:47فليس النجس مختصا بالبيع بل البيع فرد من افراده لانه يتوصل فيه الى تحصيل السلعة بحيلة ومكر في رفع وسعرها من لا يريد شراءها ثم يعود بعد ذلك ليأخذها بسعر اقل اذا رغب الناس عنها. وقوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا
1:06:07عن التباغض ومحله اذا عدم المسوغ الشرعي. فان ابغضه لاجل امر ديني لم يكن ذلك منهيا عنه بل مأمورا به وقوله صلى الله عليه وسلم نهي ولا تدابروا نهي عن التدابر
1:06:29وهو التقاطع والتهاجر ان لم يكن لمصلحة شرعية الى مدة محدودة ما لم يكن لمصلحة شرعية الى مدة محدودة. يعني يبغضه لاجل ماذا امر يتعلق بالشرع ولكن يجب ان يكون مدة محدودة كم
1:06:59بدأ تلت تيام هدى الدنيا عمر الدنيا احنا كنا مصنع شرعية انتهينا ها او خمسين ايش خمسين ولا شهر طيب ها اربعين وعشرة خمسين طيب الاخ يقول في التوبة على كعب
1:07:33خمسين يوما فاذا المدة ليست مقدرة الا بما تستدعيه المصلحة. لابد ان تكون منتهية الى مدة لكن قد تكون عشرة ايام يا رب شهرين بحسب وجود ما يجدره عن ريه
1:07:51طيب اذا كان لا يحصل هذا المقصود اذا هجرتش عن غيه ما اتعظت هل هذا يطلب شرعا لا يظلم شرعا لان الهجر كالحجر الهجر كالحجر لماذا يهجر على المريض كي يصح ولا يعني يصل الفساد الى غيره
1:08:15فهو يبقى في الحجر مدة ثم يتعافى فيعود للحياة مع الناس في الحياة العامة فكذلك صاحب المعصية الذي او البدعة والفصل الذي يؤجر لاجله بحسب وجود مصلحة في دفعه عن غيه. فان لم توجد هذا المعنى الذي لاجله مراد
1:08:35في الشرع وقوله صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معين يحتمل معنيين احدهما انه انشاء لا تراد به حقيقته انه انشاء لا تراد به حقيقته من الامر
1:08:54يرحمك الله المعنى اذا كنت اذا تركتم التحاسد والتباغظ والتدابر والتنادش فستكونون عبادا لله اخوانا. فستكونون عبادا لله اخوانا. فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد والله يا اخوانه اي انكم بما سبق ستكونون عبادا لله اخوانا. والثاني انه انشاء تراد به حقيقته
1:09:30وهو امر بكون الخلق عبادا لله اخوانا فيه الامر بكون الخلق عبادا لله اخوانا فيه. وكلا المعنيين صحيح وقوله صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا واشار الى صدره ثلاث مرات اي ان اصل التقوى في القلوب
1:09:56فمن ثم اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى صدره لان القلب محله اين قي الصدر ولا تكون التقوى مستقرة في الصدر حتى تبدو اثارها على الجوارح لا تكون التقوى مستقرة في القلب حتى تبدو اثارها على الجوارح
1:10:23يعني واحد لا يصلي ولا يصوم لا يزكي الحمد لله التقوى في القلب هذا كذب ولا صادق لانه لو كان في قلبه تقوى انما كان مضيعا لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يحج مع استطاعته عليه فمعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا يعني اصلها
1:10:47ولها متعلقات واثار تبدو على الجوارح. نعم المغرب الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لبس عن مؤمن كربة في الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلم
1:11:14لمن ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اليقين. وان سلك طريقا يلتمس فيه علما سهلا الله له به طريقا الى الجنة. واجتمع قوم في بيت من بيوت الله. يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم
1:11:34الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم رحمة محبتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن ولم نشرع به نسبه رواه مسلم في هذا البر هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ دون البخاري فهو من زياداته عليه
1:11:57طيب لو قال واحد هذي كثرت عندك ترى من زيادات اللي علي وش الفايدة ما الجواب لانه مراتب الصحيح اعلاها المتفق عليه. ثم بعده البخاري ثم بعده مسلم عند جمهور اهل العلم كما قال العراقي اول من صنف في الصحيح محمد وقص بالترجيح ومسلم بعده وبعض اهل الغرب
1:12:23مع الى اخذ ما قال. فمسلم في المرتبة التالية. فاذا انفرد مسلم عن البخاري فان درجة ذلك الحديث في الصحة دون دون البخاري هذه كقاعدة كلية وبالنظر الى بعض الافراد قد يكون بعض ما اخرجه مسلم اقوى مما اخرجه البخاري وحده
1:12:44وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خمسة اعمال مقرونة بذكر ما يترتب عليها من الجزاء. فالعمل الاول الكرب عن ايش عن من المسلمين على المؤمنين في حديث من نفس عن
1:13:08مؤمن تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة
1:13:32والثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة طيب هذه الاعمال الثلاثة اشتركت في كونها تعمل اي في الدنيا وبالنظر الى الجزاء فان الثاني والثالث يكون جزاؤهما الدنيا والاخرة. واما الاول فجزاؤه
1:14:05في الاخرة فقط لماذا لماذا من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة؟ لماذا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ نفس الله عنه من كرب
1:14:19الدنيا والاخرة الجواب لان قرب الدنيا لا تعد مع كرب يوم القيامة شيئا فتوفيرا لاجره وتعظيما لثوابه اخر ذلك الى يوم القيامة. فمبالغة في مجازاته جعل محل ثوابت في اعظم ما ينتفع به ويحتاج اليه في تنفيس الكرب وهو كرب يوم القيامة فهو اكمل في الاجابة
1:14:51واعظم في الاجر هو العمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان ييسر اي وجزاؤه ان يسهل الله له به طريقا الى الجنة. ان يسهل الله له به طريقا
1:15:08الى الجنة متى في الدنيا ام في الاخرة طيب اللي يقول كذا يعلم يقول كذا يعلم ها الاخوان ماني مسامحينكم ترى لازم تجاوبون فالجزائر يكون في الدنيا والاخرة ام في الاخرة
1:15:36في الاخرة يعني يسهل الله له طريقا الى الجنة يعني في الاخرة طيب غيرك مليون كيف في الدنيا بيوت قريب الله سبحانه يعني ان العلم يهديه الى طريق الجنة في الدنيا
1:15:55العلم يهديه الى طريق الجنة الدنيا. ما هو طريق الجنة الدنيا الاستقامة الاستقامة فالعلم يهديه اليها وكذلك يهديه الى طريق الجنة في الاخرة فهداية العلم المتعلم الى طريق الجنة يكون في الدنيا بالدلالة على الاعمال الموصلة اليه
1:16:19يكون في الدنيا بالدلالة على الاعمال الموصلة اليها. ويكون في الاخرة مش وترك في الاخرة. الاهتداء الى الصراط المستقيم. الاهتداء الى الصراط المستقيم اذا القيت الظلمة على الناس. فيكون العلم
1:16:37مما يكون له نور عظيم يهدي به صاحبه الى الصراط المستقيم. وهذا من فظل العلم. فالعلم في الدنيا يهديك الى الاعمال التي تقربها الى الله عز وجل وانظروا يا اخوان حديث عبادة المتقدم من تعار من الليل فقال سبحان الله والحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله
1:16:57فان استغفر غفر لك هذا كثير من الناس يجهل مع انه يسير لكن لعدم العلم وكثير للاسف من الذين ينتسبون الى طلب العلم يجهلونه لماذا لانهم يطلبون ماذا ينفعه؟ ويتركون ما ينفعهم الا قليلا منه
1:17:21تجد الانسان يشتغل باشياء عنده امور اولى منها ما تعلم لا تعلم لم يتعلم ما يتخلق به من الاخلاق الاسلامية ولم يتعلم ما يجدر به ربه اذا اصبح واذا امسى واذا استيقظ واذا نام وما تعلم ما
1:17:38به قلبه ويتقرب به الى الله عز وجل من ابواب الزهد والرقاء. ثم بعد ذلك اذا قيل له في درس في اذكار وصباح المساء قال هذي حقت العجائز هذا يا اخوان واقع موجود
1:17:55واقع موجود يفتش نفسك تجد اذا قيل فيه محاضرة صفة الجنة والنار قال طفت الجنة والنار ما يحتاج شيء الحمد لله موجودة في القرآن والسنة تجيب القرآن هذا من الجهل بما ينبغي عليه ان يطلب علمه. ومما قوى هذا الجاهل ان من وهبه الله علما قصروا
1:18:21ببيان هذه الامور لا تجد درس في الاذكار لا تجد درس للرقابة لا تجد درس في الاداب والاخلاق الاسلامية ممن وهبهم الله علما وثيقا فتجد ناقص العلم يتكلم فيأتي من وهبه الله عز وجل
1:18:36شيئا من العلم فاذا سمع كلامه قال هذا كلام عوام وقد يكون في كلامه صدق لكن لا يوجب وجود هذا ان تفرط في هذا الاصل العظيم فلا تتعلم ما يلزمك
1:18:46ما تنتفع به فلابد ان يجتهد الانسان في طلب العلم لانه يوصلك الى الاعمال التي تدلك على طريق الجنة. والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على على تلاوة كتاب الله وتدارسه
1:19:10وجزاؤه ايش عندكم في الحديث نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله عز وجل لهم في من عنده وقول النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء ذكر هذه الاعمال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه بيان للاصل
1:19:36للجزاء للعمل والجزاء فالاصل الجامع للعمل معونة المسلم والاصل الجامع للجزاء معونة من؟ معونة الله عز وجل فاذا اعان المرء اخوانه المسلمين اعانه الله سبحانه وتعالى ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث
1:19:58لقوله ومن بطأ به نسبه به عمله لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وتعظيما له. وان المرء اذا تأخر ارى بعمله فان نسبه لا يقدمه في الدرجات العلى ومثل النسب الحسب والمال والجاه والرئاسة. نعم
1:20:23الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرضيه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده
1:20:43وحسنة كاملة ومن هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات الى سبعمائة ضعف اذا اضعاف كثيرة بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبه الله سيئة واحدة. رواه
1:21:03البخاري ومسلم ومسلم في صحيحيهما بهذه الظروف. انظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الاسباب وقوله عند اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء
1:21:23بها وقالت السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة وان عملها كتبه الله سيئة واحدة فاكد تقليدها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة
1:21:43وبالله التوفيق. هذا الحديث من المتفق عليه بهذه الحروف كما قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله سبحانه وتعالى في هذا الحديث الالهي ان الله كتب الحسنات والسيئات اي قدرا فقدر على الخلق الحسنات والسيئات فالكتابة
1:22:12هنا كتابة قدرية لان الذي كتب شرعا هو الحسنات فقط فهي التي احبها الله ورضيها والكتابة تسمن شيئين والكتابة القدرية تشمل شيئين احدهما عمل الخلق لها عمل الخلق له يعني الله كتب على العبد ما يعمله من حسنة وسيئة
1:22:38والاخر كتابة الجزاء عليها كتابة الجزاء عليها والمراد منهما في الحديث الاول ام الثاني الثاني لدلالة السياق على الجزاء لدلالة السياق على الجزاء. والحسنة شرعا اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن اسم
1:23:03لكل ما وعد عليه ترعى للثواب الحسن وهي كل ما امر به في الشرع وهي كل ما امر به في الشرع والسيئة اسم لكل ما ايش ان توعد عليه بالثواب السيء
1:23:28وهي كل ما نهي عنه بالشرع صحيح ام غير صحيح وهي كل ما نهي عنه بالشرع يعني المكروهات اذا ما نهي عنه على وجه التحرير ما نهي عنه على وجه التحريم فالحسنة تشمل الفرائض والنوافل
1:24:00واما السيئة فتختص ماشي بالمحرم المكروه سيئة ام ليس بسيئة ليس بسيء المكروه ليس سيئة وانما تختص السيئة بالمحرم فقط. والعبد بين الحسنة والسيئة لا من اربع احوال من اربع احوال اخبر الله عز وجل عنها في هذا الحديث القدسي
1:24:29فالحالة الاولى هذا ركزوا فيها لان هذه المسألة من دقائقه المسائل في هذا الباب لكن هذه خلاصتها الحال الاولى ان ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها اي يهم بالحسنة ولا يعمل بها
1:24:47فيكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والمراد بالهم هنا هم الخطرات ام هم الاصرار والعزم رحمة الله اوسع من اهم الخطرات يعني اذا هممت خطره بالحسنة فقط كتبه الله لك حسنة
1:25:17هذا من دلائل سعة رحمة الله عز وجل اذا هم الانسان بالحسنة كتبها الله عز وجل حسنة يعني واحد اراد ان يأتي قالوا فيه درس صفات الاصول قال اي والله بجي
1:25:33خلي بس بجيب كتاب دخل البيت قالت يا امه وين رايح؟ والله في درس قالت لا انا ابيك توصلني حنا عندنا مقاضي تجيب له حسنة ولا ما كتب كتب له حسنة مجرد هم بذلك كتب الله عز وجل له حسنة بها. الحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها
1:25:53ايهما بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة فيكتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة
1:26:11يعني كل من عمل سيئة فانه ينال تم كم جزاءه؟ كل من عمل حسنة ينال على الحسنة عشر حسنات هذا كل من عمل حسنة لكن ما بعد ذلك من المضاعفة يختلف فمن الناس من يضاعف الى سبع مئة ومنهم الى اضعاف كثيرة طيب
1:26:31موجب الاختلاف ما يكون في صلبه احدهم وعمله من حسن الاسلام وكمال العمل. فكلما حسنت اسلامك وكملت عملك كمل التواب وكلما قل قل الثواب على ذلك. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح لما دخل الرجل قال السلام عليكم
1:26:55قال عشرة قالوا رحمة الله الاخر قال نون والثالث قال ورحمة الله قال ثلاثون هؤلاء كلهم سلموا ام لم يسلموا سلموا لكن اكملهم من؟ الذي كمل السلام فاستحق المضاعفة على التسليم الى ان بلغ ثلاثين حسنة
1:27:18عليه والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها ان يهم بالسيئة فيعمل بها فتكتب فتكتب ابى سيئة واحدة فتكتب سيئة واحدة. اي هم بالسيئة ويعمل بها فتكتب سيئة واحدة والحال الرابعة
1:27:42ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين. وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين. اولهما ان يكون الترك
1:28:00ولسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب بل تفتر عزيمته فترك السيئة لسبب داع اليه هو ثلاثة اقسام
1:28:25فترك السيئة بسبب داع اليه اللي هو النوع الاول فترك السيئة لسبب داع اليه ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يتركها خشية لله ان يتركها خشية لله فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون السبب
1:28:52مخافة المخلوقين مخافة المخلوقين ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مراءتهم في الجزاء فيعاقب على هذا ما نقول سيئة لان الان عنده عمل غير عنده عمل انه خاف غير الله وما خاف الله ورأى المخلوق فيعاقب على هذا العمل
1:29:17وقد يكون خوفه غير الله اعظم من تلك السيئة التي فعل اولياؤه امام الناس اعظم من تلك السيئة التي فعلت. والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة عليها مع الاشتغال بتحصيل اسبابها ان يكون السبب عدم القدرة عليها مع الاشتغال بتحصيل اسبابها
1:29:39فهذا يعاقب كمن عمل وتكتب عليه سيئة فهذا يعاقب كمن عمل وتكتب له سيئة اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. النوع الثاني اللي تقدم وهو ترك السيء لغير سبب. اما ترك السيئة لغير
1:30:00بسبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خفرات. ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات. فلم يسكن القلب اليها فهذا معفو عنه فهذا معفو عنه بل تكتب للعبد
1:30:24به حسنة بل تكتب للعبد به حسنة جزاء عدم سكون قلبه اليه ونفرته منه وهذا هو المقصود في الحديث والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم
1:30:43وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالقدرة على الفعل. المقترنة بالقدرة على الفعل فهذا على نوعين فهذا على نوعين احدهما ما كان من اعمال القلوب
1:31:12تشتك في الوحدانية او التكبر او العجب ما كان من اعمال القلوب كالشك في الوحدانية او التكبر او العذر فهذا يؤاخذ العبد عليه ام لا يؤاخذ فهذا يؤاخذ العبد عليه
1:31:30ويترتب عليه اثره وربما صار به العبد منافقا او كافرا يعني انسان هم هم عزم على الشك في الربوبية او على الكبر او على العجب هذا يؤاخذ بذنبه والاخر ما كان من اعمال الجوارح. ما كان من اعمال الجوارح فيصر القلب عليه هاما به هم
1:31:56فيصر القلب عليه هاما به هم عزمه. لكن لا يظهر اثر ذلك في الخارج واما قلبه مثل ما يقولون قلبه مصمم يعني جاز على ان يفعل هذا المحرم الذي نهى الله سبحانه وتعالى عليه عنه. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. فجمهور
1:32:23اهل العلم على المؤاخذة به ايضا وهذا اختيار المصنف لشرح مسلم وابي العباس ابن تيمية الحفيد وابي العباس ابن تيمية الحفيد هذا يبين شدة خطر التصاق الذنوب بالقلب ومحبتها واشرابه اياها. حتى يكون العبد مريدا لها راغبا فيها جازما عليها
1:32:53فهو نسأل الله العافية لا فعلها وذاق مرارتها ما فعلها في الخارج لكنه عوقب بها ومن جميل كلمات فلاسفة اليونان قول افلاطون الفضائل مرة الاوائل حلوة الاواخر الفضائل مرة الاوائل حلوة الاواخر. والردائل حلوة الاوائل مرة الاوائل. والرذائل حلوة الاوائل
1:33:26مرة الاواخر واضحة هذه الكلمة يعني مثلا الان في في الدرس تجلسون مدة طويلة لان البرنامج مكثف هذا فيه صعوبة ولا ما فيه صعوبة؟ يحتاج صبر ولا لا الجواب يعني امس المطر ما شاء الله مع البحر وش زينه
1:33:53الدرس ورحنا لكن الصبر هذا للجميع ترى يا اخوان لا لا المعلم ولا المتعلم هذي امور ترى عبادات تحتاج صبر مهيب سهلة. لا تظن انك بكرة ستفعل يعني ما تريد في بلاغ الدين وبثه لا لا بد ان تصبر نفسك
1:34:11ولذلك اعظم الناس وهو النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قيل له؟ قيل له واصبر واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم مع ان النبي يعني كل هؤلاء يلتمسون منه لكن يحتاج الى ان يصبر صلى الله عليه وسلم
1:34:27فالفظائل يصبر الانسان لكن عندما يختم البرنامج ماذا يجد من اللذة شيء لا يوصف لا يوصف لان اذا قبل الله سبحانه اذا تقبل الله عز وجل من الانسان وصلحت نيته في هذا كم نال من الخير
1:34:48اقل الخير يا اخوان؟ كم مر معنا صلى الله عليه وسلم يعني احاديث الاربعين النووية وشرحها كم مرة؟ مرات كثيرة وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى
1:35:05عليه صلاة واحدة صلى الله من قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة واحدة صلى الله بها عليه عشرا يعني كم مرة صلى الله عليك في هذا القسم
1:35:21هذا شي يا اخوان لا يوصف اين اسهم التجار؟ اين اموال التجار؟ اين حال التجار لا شيء في قبيل هذا ولله المثل الاعلى اذا جاءك واحد من جيرانك قال اليوم
1:35:40تكرتير نايم وكيل امارة المنطقة الشرقية ذكرك في النفس طرب صح ولا لا استأنس الانسان فكيف اذا كان الذي ذكرك هو الله سبحانه وتعالى كيف اذا كان الذي صلى عليه هو الله سبحانه وتعالى
1:36:02فيجد الانسان من الحلاوة في هذه الامور اشياء لكنها تحتاج الى جهاد الى تسبير النفس ولذلك قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اصبروا وبعده ماشي واتقوا الله يعني لم يكمل الامر ايضا الا بتقوى الله سبحانه وتعالى
1:36:24نعم الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما زرته عليه. ولا يزال عبدي
1:36:47هزان عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري
1:37:07هذا الحديث اخرجه البخاري بهذا اللفظ ووقع في بعض روايات كتاب البخاري وان سألني لاعطينه وقال ولئن استعاذ بي وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن
1:37:30يكره الموت وانا اكره مساءته. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله. والولي شرعا كل مؤمن تقي كل مؤمن تقي واما اصطلاحا عند علماء الاعتقاد فالولي كل مؤمن تقي غير نبي
1:37:57فاسم الولي يشمل في الخطاب الشرعي الانبياء. واما في المعاني الاصطلاحية فلا يشملهم ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله سبحانه وتعالى لكن بشرطين احدهما ان تكون معاداته لاجل الدين
1:38:25والاخر ان تكون المعاداة التي تقع في الدنيا متضمنة ظلمه والاجحاف بحقه ان تكون في معاداة الواقعة في امر الدنيا متضمنة ظلمه والاجحاف بحقه فاذا وجد هذا او ذاك اوزن المعادي لولي الله بالحرب. من الله عز وجل. يعني الانسان عاد احد
1:38:56يعني اهل الفضل والخير قال لانه يجتمعون في المسجد ويدرسون ونحوها هذا كره هذا لاجل الخير عاد لاجل الخير ويحاول يلغي الدرس يحاول نحو ذلك هذا عادة لاجل امر ديني
1:39:15طيب اذا تنازع معه عند ارض لفقدان البينة بينهما هذا عنده حجة وهذا عنده حجة ويحتاجون الى فصل بالقضاء هذا يكون من معاداة اولياء الله ام لا يكون لا يكون
1:39:33فاذا رفع عليه دعوة عند القضاء ليس هذا مخلا بحقه. لكن ان اخذ سيارته وذهبوا وسحب النقل اللي فيه حاطه ذاك في عرضه وكسره ونحو ذلك هذا ينال الحديث ام ما يناله؟ يناله لانه تضمن طول ما هو الاسعاف في حقه
1:39:53فانه لا يوجد له بان يفعل هذا بل يرفع الى ولي الامر وهو الذي يقصد بينهما. وقوله في اخر الحديث فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره معناه اوفقه فيما يسمع ويبصر. ويبطش ويمشي فلا يقع
1:40:10منه من اعمال الجوارح الا ما يحبه الله ويرضاه الحديث التاسع والثلاثون ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز سريعا الخطى والنسيان ومستقره عليه. حديث حسن. رواه ابن ماجة. والبيهقي وغيره في الماء. هذا الحديث اخرجه
1:40:36ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي واخرجه البيهقي بلفظ قريب منه والعزم الى ابن ماجة مغن عن العزو الى البينقي. لان الحديث اذا كان في احد الاصول الستة عزي اليها دون
1:40:57غيرها واسناد هذا الحديث ضعيف. والرواية في هذا الباب فيها لين وفي الحديث الملفوظ بيان فضل الله عز وجل على هذه الامة بوضع المؤاخذة في ثلاثة امور احدها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله
1:41:25وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقررا فيه ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد
1:41:52ارغام العبد على ما يريد ومعنى الوضع ارغام العبد على ما لا يريد. ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها نفي وقوع الاثم مع وجودها فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره
1:42:13فيما يتعلق بحق الله عز وجل. واما فيما يتعلق بحق الناس فيتعلق به الضمان في المثبات على ما هو مبين في محله عند الفقهاء نعم الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم منكبيه فقال كن في الدنيا
1:42:36انك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه بهذا السياق التام
1:43:03في رفعه وكلام ابن عمر رضي الله عنهما وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح عبد في الدنيا وهو ان ينزل نفسه احدى منزلتين
1:43:19الاولى منزلة الغريب منزلة الغريب وهو المقيم في غير بلده وهو المقيم في غير بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده واشتغاله بامر الدنيا في البلد الذي هو فيه قليل وركونه الى اهلها ضعيف
1:43:45والثانية منزلة عابر السبيل وهو المسافر الذي يمر ببلد في سفره ثم يخرج منها وهو المسافر الذي يمر ببلد في سفره ثم يخرج منها لانها ليست محطة رحمه وانما هي مرحلة من مراحل سفره
1:44:12واكمل المنزلتين الاولى من الثانية الثانية واكمل المنزلتين الثانية لان مكث عابر السبيل في البلد التي دخلها مريدا الخروج منها قليل وليست له رغبة في الاقامة فيها. فمن اراد ان يصلح نفسه فلين
1:44:35انزلها احدى المنزلتين نعم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما تكتب به. حديث حسن صحيح. ووينه في كتاب الحجة باسناد
1:44:59هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة وهو كتاب الحجة على تارك المحجة للحافظ ابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي وهو كتاب لم يظفر به بعد وانما يوجد مختصر له حذفت منه اسانيده
1:45:24والحديث المذكور اخرجه من هو اشهر منه. فاخرجه ابن ابي عاصم في كتاب السنة. والبغوي في شرح السنة باسناد ضعيف صحيح هذا الحديث بعيد كما قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم لكن اصول الشرع تصدقه وتشهد
1:45:44فيكون ثابتا من جهة ايش؟ الدراية يعني المعنى. وغير ثابت من جهة الرواية يعني نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم والهوى له معنيان احدهما لغوي وهو الميل المجرد وهو الميل المجرد دون رعاية اتجاه ميل العبد الى الحق او غيره دون رعاية اتجاه
1:46:18العبد الى الحق او غيره والاخر شرعي وهو الميل الى خلاف الحق. الميل الى خلاف الحق فلذلك كل هوا يأتي في الخطاب الشرعي فالمراد به ايش يعني دمه ام غير ذمه؟ ذمه
1:46:41والدليل ما رواه اللالتان بسند صحيح عن ابن عباس ان رجلا قال له الحمد لله الذي جعل هوانا على هواه فقال كل هوى ضلال كله هون ضلالة كله هوى ضلالة
1:46:59هذي باعتبار ايش ترى مثل قوله تعالى ولا تتبعوا الهوى والتعذيب يعني لا تتبعوا خلاف الحق بالميل اليه طيب فان قال قائل في صحيح البخاري في كتاب التفسير في الاحزاب ان عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ما ارى ربك
1:47:21الا يسارع في هواك يعني في ايش فيما تميل اليه يعني باعتبار المعنى اللغوي فيما تميل اليه ويوافق نفسك اما القرآن والسنة لا يأتي بذكر الهوى الا على وجه الذم
1:47:41فيكون المراد في هذا الحديث ايش اي هوى اللغة اللغوي لكن لم يثبت هذا الحديث لو ثبت هذا الحديث لقلنا ان الميل ورد لا قلنا الا الهوى ورد في الشرع بمعنى الميت لكن هذا الحديث حديث ضعيف لكن معنى
1:48:06لقوله هنا في هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون حتى يكون هو تبعا لما جئت به يعني حتى يكون ميله لما جئت به نعم الحديث الثاني وله البول عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى
1:48:28ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم سافرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا. ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
1:48:48اذا ناديتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي في جامعه وفي اسناده مقال الا ان الحديث بمجموع طرقه حديث حسن ولفظه في النسخ التي بايدينا من سنن الترمذي على ما كان فيك
1:49:15عوض على ما كان منك الذي ذكره المصنف وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب تحصل بها المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء طيب لماذا قرن الدعاء بالرجاء ها
1:49:42لافادة ان العبد مقبل بقلبه على الله عز وجل الداعي حاضر القلب مقبل على الله عز وجل. وثانيها الاستغفار وثالثها توحيد الله واشير اليه بعدم الشرك في قوله لا تشركوا بي
1:50:06لان غاية التوحيد هي للطالب شرك لان غاية التوحيد هي ادخال الشرك. وانما اخر ذكره مع جلالة قدره لعظيم اثره في محو الذنوب وانما اخر ذكره مع عظيم قدره جلالة اثره في محو الذنوب
1:50:31وقوله في الحديث لاتيتك بقرابها يعني بملئها فالغراب ملء الشيء وهو بكسر بضم القاف ويجوز كسرها. فيقال تراب وقراب والعنان بفتح العين هو لو بلغت ذنوبك عنان السماء يعني سحاب. نعم
1:50:58خاتمة الكتاب امتد الاربعين ولا ما انتهت خادم منها قاتلة منه الاربعين ما انتهت الاربعين حتى تنتهي قادمة الكلاب تنتهي للاربعين الذي يقرأ الاربعين على خير يقرأ المقدم ويقرأ على الاحاديث ويقرأ الخاتمة
1:51:19اما يقول يقرأ الاحاديث بقراءة كتاب الاربعين لا يصح لابد ان يقرأ كل الاربعين سوى مقدمته وخاتمته. والاكمل الانسان يقرأ الخاتمة المقدمة والخاتمة لما فيهما من علم واما الحفظ الذي جرى عليه الامر حفظ الاحاديث. واذا كان عند الانسان قوة ان يحفظ الخاتمة فهي اولى من حفظ المقدمة. فاذا كان عنده قوة ان يحفظها
1:51:41اما جميعا فهو اولى. نعم خاتمة الكتاب فهذا اخر ما حصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائل وجود الاحكام بها حافظها عن مراجعة غيره في فضلها ثم شرع في شرحها ان شاء الله تعالى ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من
1:52:15لله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات من النصائح وجمل من الفوائد والمعارف. لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها وهذه الاحاديث وعظم فضلها عليه من النتائج التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختياره
1:52:35الاحاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما ترك اعمال الجزء ليسهل حفظ الجزء من فراغه ثم من اراد ظلم الشر ولله عليه منة بذلك اذ يقف على على نفائس اللطائفة من كلام من قال الله في حقه وما ينطق
1:52:55وعن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا باب الاشارة الى مبطل الفعل باب الاشارة اليه. باب الاشارة المشكلات. هذا الباب وان وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على ان تعظيمنا الواضحات. طيب. الواضحات واضحات. لماذا
1:53:22الواضحات واضحات لماذا يذكرها كزيادة الافادات لزيادة الافادات نعم في الخطبة نبه الله امرا روي بتشديد الضاد والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر ابن رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. المراد لا تحسب الاعمال الشرعية
1:53:53قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة قوله رحمه الله معناه مقبولة المعهود في خطاب الشرع متقبلة. لان التقبل مرتبة فوق القبول تتضمن محبة الله العاملة ورضاه عنه. وبها وقع دعاء الانبياء فان الانبياء قالوا ربنا
1:54:19اقبلوا لتقبل ربنا تقبل فالاولى اذا اراد الانسان ان يدعو لاحد بعمل صالح ان يقول طاعة متقبلة ولا طاعة مقبولة لان الطاعة المقبولة هي التي صح فعلها وسقط الطلب بها. لكن الطاعة المتقبلة هي التي صح فعلها وسقط الطلب بها
1:54:39واثمرت محبة الله عز وجل للعامل ورضاه عنه نعم الحديث الثاني لا يرى عليه سفر وبضم دائم يراه قوله تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله فقد روى الخير والشر قبل الخلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف بعض
1:55:06الايمان بالقدر واما حقيقة الايمان بالقدر شرعا فهي علم الله بالكائنات كتابته لها ومشيئته وخلقه اياه. علم الله من كائنات وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياه. والمراد بالكائنات الحوادث والوقائع نعم
1:55:35قوله فاخبرني عن امارتها وفتح الهمزة لعلامتها ويقال اما اما غفر هاء اللغتان لكن الرواية منها قوله تجد الامة ربتها اي اي سيدتها ومعناه ان تكثر السرار حتى تلد الامة السرية بنتا لسيدها وبنت سيدي في معنى السيد وقيل يذكر بيع سراري حتى تشتري المرأة
1:56:03الامهات وتستعبدها جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك وقد اوضحه في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه قوم عاد اي الفقراء ومعناه ان اساتذ الناس يصيرون ابا ثروة ظاهرة قوله لمحمدية وبتشديد
1:56:23وكان ذلك ثلاثا هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما هو عند اصحاب السنن جميعا فرواه اصحاب السنن باسناد صحيح ان المدة كانت ثلاث ليال. نعم. الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا
1:56:43هذا ما ليس منه قد ورد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه ايصال دينه وقوع الناس فيه قوله يوشك وبضم الياء من كسر الشين اي يسرع ان يسرع ويطرب قوله
1:57:03رحم الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها. الحديث السابع قوله عن ابي رقية ويضمد حلقات وتشديد الباء منسوب الى جد له سمو الدار وقيل الى موضع يقال له دليل ويقال
1:57:23قالوا فيه ايضا الدين نسبة الى جيد كان يتعبد فيه وقد نصبت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم قوله رحمه الله الله يقال له الزيري نسبة الى دير كان يتعبد فيه يوهم ان تعبده كان في الاسلام وليس الامر كذلك بل كان
1:57:43غنيا قبل الاسلام له دير يتعبد فيه فلابد من تقييده بما يفيد ذلك وهو الذي جرى عليه المصنف في شرح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات فقيده بحاله بعد قبل الاسلام. نعم
1:58:01ثم الحديث التاسع قوله واختلافه هو بضم فارنا بكسرها الحديث العاشر قوله بالحرام وضم الغين وكسر الدار المعجمة المخففة وذكر ايضا تشديدها غذي بالحرام. نقله الجرداني في شرح الاربعين عن المصابيح
1:58:21انه يأتي ايضا مشددا لكن المشهور التخفيف غذي بالحرام. نعم الحديث الحادي عشر قوله دع ما يجيبك الى ما لا يجيبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح قصة والفتح افصح وابسط ومعنى
1:58:37تقدم ان الريب لا يفسر بالشك. وانما يفسر بانه خلق النفس واضطرابها ذكره جماعة منهم ابو العباس وابن تيمية وابن القيم وابن رجب نعم طيب الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله الحديث الرابع عشر قومه
1:59:01هذا يسمى مبني على فك الجزئين الرابعة عشرة الخامس عشر وهكذا نعم الحديث الرابع عشر قوله السيد الثاني معناه المحصن اذا زنى وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه. الحديث الخامس عشر قوله
1:59:18او ليصمت بضم الميم وسمع كسرها ايضا او ليصمت وهو القياس فيجوز الكسر والضم نعم في الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما. قوله وليحد وبضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال. يقال
1:59:39السكين وحجها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وزنادة بضم الجيم الحديثة التاسعة تجاهد بضم التاء وفتح الهاء اي امامك. كما في الرواية الاخرى ذكر صاحب القاموس ان تائه مثلثة
2:00:03وليست بالضم فقط معنى مثلثات يعني تجاهك وتجاهك وتجاهك. طيب من صاحب القاموس غير الزبادي نعم الفيروز ابادي نعم اتفضل تعرف الى الله في الرخاء ان يتحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته الحديث والعشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا
2:00:34رد فعل شيء فانسان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله. والا فلا وعلى هذا مزار الاسلام. الحديث الحال تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء مفيدا للامر
2:00:50فما ذكره المصنف فيه ضيق وما سلك اوسع في مقامه. نعم الحديث الحادي والمشرول قل امنت بالله فما استقم فان استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنبا ناهيا الحديث الثالث
2:01:06صلى الله عليه وسلم الطهور فخر الايمان. المراد بالظهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ماء وكل الايمان يزب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان فصار نصفا
2:01:26الى المراد في ايمان الصلاة والظهور شرط انسحابها وصار في الشطر وقيل غير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابه
2:01:43بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيل والتفويض الى الله تعالى والصلاة اي تمنع من المعاصي وتمنع عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها
2:02:01سبب في زيارة القلب وصدقته قال اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا والصبر هي اي صبر محبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكارب الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال
2:02:21صديقا مسلما وانا عرفت جواب كل الناس يمضوا فبايعوا نفسه معناه كل انسان يسعى لنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته ويوفقها هي العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيغبطها اي يخلفها وقد بسطت شرح هذا الحديث في
2:02:41وانشر في صحيح مسلم ومن اراد زيادة فليراجعه. وبالله التوفيق الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى قومت الظلم على نفسي اي تقدست عنه الظلم مصلحين في حق الله تعالى لانه مجاوزة
2:02:57او التصرف في غير في غير ملك. وهما جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم ان المختار ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وضع الشيء في غير موضعه. اما ما ذكره المصنف ففيه نظر لسقه ابو العباس ابن تيمية في شرح حديث ابي ذر
2:03:17للغفار في رسالة مفردة. نعم قوله تعالى فلا تظالموا هو في الحج اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط وبكسر الميم واسكان الطاء المعجمة وفتح اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا. في حديث خامس والعشرون الذكور بضم الدال والتاء المكلفة. الاموال واحدها
2:03:41ككنز وخلوث قول هو في بضع احدكم وبضم الفاء واسكان الفراد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوهت العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن المحارم
2:03:58الحديث السادس والعشرون السلامة لضم السين وتكفيف اللام وفتح الميم وجمعه فلانيات لفتحنا ميات وجمع من فلان سلامة ياكم بفتح الميم وهي المقاصد والاعضاء وهي ثلاث مئة وستون في الصلاة ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله
2:04:17صلى الله عليه وسلم الحديث السابع والعشرون النواس لفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها والفوح اشهر زوجه حاكم الحاكم والسافر تردد وابسط بكسر كسر الباء موحدة في الحديث الثامن والعشرون العرباض بتسر العين والموحدة
2:04:41زارية الدار المعجمة قوله بالنوازل المعجمة وهي الأنياب وقيل الأقواس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق ما ذكره رحمه الله في حد البدعة هو حدها في اللسان العربي لا في الوضع الشرعي
2:05:06وقد تقدم بيان حدها شرعا وهو المراد في هذا الحديث نعم الحديث التاسع والعشرون وذروة السنة في كسر الدار وضمها يعلى وذكر بعض المتأخرين ايضا الفتح فهي مثلثة ايضا نعم
2:05:25ايلاف الشيء في كسر الميم المقصود قوله وتب وتفتح ميمه ايضا فيقال ملاك وملاك نعم كونه يكون هو بفتح الياء الكشري بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة
2:05:44فريضة معروفة قوله جرثوم عامة اهل النسب يذكرونها باسم قبيلة خشين. نعم قوله جف بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وباسمه واسم ابيه اختلاف كثير قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناوش تناولها بما لا يحل الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار
2:06:11وبكسر الضاد معجمة الحديث الرابع والثلاثون فان لم فان لم يستطع فبقلبك معناه فلينكر بقلبك وذلك ضعف الايمان اي اقل من ثمرة الحديث الخامس والثلاثون ولا يكفل بفتح الياء واسكان تقرأ وضم الدال المعجمة. ولا يكذب بفتح الباب
2:06:31واشكال انت قول قوله بحسب امرئ من الشر وباسكان سين المهملة اي يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته وبهمزة ممدودة اي علمته بانه يحارب لي او نقول تعالى استعاذني ربطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح يعني ايش؟ قوله تعالى لانه حديث الهي
2:06:56ربطوه بالنون يعني استعاذني وبالباء يعني استعاذ بي. نعم الحديث الاربعون في الدنيا كأنك غريب او عاذق سبيل. اي لا ترك اليها ولا تكتسبها وطنا ولا ولا تحدث ولا تحدث نفسك
2:07:13البقاء فيها ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي الذهاب الى اهله الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عد لك منها ان ظهر الا رأس اذا
2:07:33رفع دراسة قوله بتراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناهما يقال بما انها فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها
2:07:53هذا حقيقة معنى وبه يحصل انتفاع المسلمين ذاك ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي الذي هدانا لهذا وما كنا الذي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
2:08:13قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وستمائة. قوله رحمه الله معنى الحفظ هنا ان ينقلها ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها اي لا يشترط ان يحفظها عن ظهر قلب. ولكن المشترط ان ينقلها الى
2:08:34مسلمين لحفظ السطر والكتابة الاكمل اجتماعهما وان لم يقدر على حفظ السطر الصدر حفظها حفظ الصدر بكتابتها وتدوينها وهذا اخر شرح على هذا الكتاب بما يقتضيه المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي
2:09:00جميع لمن كان جميع واكثر لمن كان اكثر كتاب الاربعين النووية بقراءة غيره والغالي يكتب بقراءتي فتم له ذلك في تم الجسر مجلسين فانجزته به اجازة خاصة في معين معين بمعين
2:09:28بالسند المذكور فيه مكتوب عندكم ماشي لرفع النبوة صغير ورفع النبراس الحمد لله رب العالمين اكتبوا بعد ذلك التاريخ متى يوم الاربعاء يوم الاربعاء التاسع من شهر جمادى الاولى سنة اثنتين وثلاثين الاربعين في الالف بمسجد
2:09:53الوابل بمدينة الدمام وبعد المغرب ان شاء الله تعالى نبدأ في درس العقيدة الواسطية الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.