استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح العمدة في الأحكام (٢١) | باب الذكر عقيب الصلاة | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله
0:21عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الحادي والعشرون في شرح الكتاب الاول من المستوى الرابع من
0:41اصول العلم في سنته الثامنة اربع واربعين واربعمائة والف. وهو كتاب العمدة في الاحكام معروف شهرة بعمدة الاحكام. للحافظ عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي المتوفى سنة ستمائة رحمه الله، وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب الذكر عقب الصلاة. نعم
1:11الله يخليكم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاللهم اغفر لشيخنا ولوالديه وللمسلمين. قال الحافظ عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه العمدة في الاحكام
1:31باب الذكر عقب الصلاة هذا هذا هو الباب السادس عشر من ابواب كتاب الصلاة الثلاثة والعشرين التي ذكرها المصنف رحمه الله والقول في هذه الترجمة كالقول في الترجمة المتقدمة باب التشهد
1:56فهي مما يندرج عندهم ايضا في باب صفة الصلاة فالحنابلة وغيرهم من الفقهاء يذكرون باب الذكر عقب الصلاة مندرجا في جملة باب صفة الصلاة اذ ذكر الصلاة تابع لها. اما المحدثون فترجموا بها بهذا اللفظ او
2:28منه فترجم النووي في خلاصة الاحكام بمثل ما ترجم به المصنف وزاد المكتوبة. فقال باب الذكر عقيما. الصلاة المكتوبة وترجم جماعة بقولهم باب الذكر بعد الصلاة منهم البخاري في صحيحه
3:04والبغوي في شرح السنة والضياء المقدسي في السنن والاحكام وعبد الحق الاشبيلي في الاحكام الكبرى وترجم جمع غيرهم. وترجم جمع غيرهم من المحدثين بنحو هذا اللفظ قريبا منه ومقصود الترجمة
3:41بالذكر الذكر الواقع خارج الصلاة الذكر الواقع خارج الصلاة الاتي بعدها تابعا لها الاتي بعدها تابعا لها. فعقيب الشيء تابعه الاتي بعده. فعقيب الشيء تابعه الاتي بعده ومنه سمي الولد والذرية عقبا
4:17ومنه سمي الولد والذرية عقبا. لانهم يتبعون اباهم لانهم يتبعون اباهم ويأتون بعده وال في الصلاة عهدية. اي يراد بها صلاة معهودة. اي يراد بها معهودة معروفة شرعا. وهي الصلوات الخمس المكتوبة
4:54وهي الصلوات الخمس المكتوبة. بدلالة سياق الاحاديث الواردة في الباب بدلالة سياق الاحاديث الواردة في الباب والذكر اذا اطلق يراد به ذكر الله. والذكر اذا اطلق يراد به ذكر الله
5:20فقول المصنف باب الذكر عقب الصلاة اي ذكر الله بعدها. اي ذكر الله بعدها وذكر الله شرعا هو اعظام الله وحضوره هو اعظام الله وحضوره في القلب واللسان او احدهما
5:48في القلب واللسان او احدهما فالذكر موضوع في كلام العرب لشيئين احدهما الاعظام والاجلال الاعظام والاجلال والاخر استحضار الشيء واشهاره. استحضار الشيء واشهاره فاذا قيل ذكر الله وجد هذان المعنيان. فاذا قيل ذكر الله وجد هذا
6:28المعنيان فانه اعظام واجلال لله واستحضار له واشهار وذكر الله عز وجل نوعان احدهما ذكر الله المتعلق بالخبر. ذكر الله المتعلق بالخبر والاخر ذكر الله المتعلق بالطلب. ذكر الله المتعلق بي
7:04الطلب وكل نوع يتبعه نوعان ايضا وسبق بيان تفاصيل تفاريعهما في شرح الزيادة الرجبية واذكار دبر الصلاة التي تقال بعدها من ذكر الله المتعلق بخبره عن نفسه من ذكر الله المتعلق بخبره عن نفسه
7:43في اسمائه وصفاته بالثناء عليه باسمائه وصفاته بالثناء عليه فالقائل سبحان الله والحمدلله والله اكبر يثني على الله سبحانه وتعالى بما اخبر به عن نفسه من هذه الاسماء والصفات المضمنة اياها
8:15واسم الذكر غالب عليها واسم الذكر غالب عليها. والا ففيها ما هو دعاء. والا ففيها ما هو دعاء والذكر والدعاء اسمان من جنس الاسماء التي اذا انفردت دل احدهما على الاخر
8:46واذا ذكرت معا كان لاحدهما معنى اخر فاذا قيل الذكر دل على الدعاء. واذا قيل الدعاء دل على الذكر. واذا قيل الذكر والدعاء صار لهذا معنى ولهذا معنى فالذكر حينئذ هو اعظام الله وحضوره في
9:16بالقلب واللسان او احدهما واما الدعاء فهو طلب الله عز وجل وسؤاله. فهو طلب الله عز وجل الا وسؤاله. فقول الفقهاء وغيرهم الذكر بعد الصلاة اي تغليبا. اي تغليبا. فجمهور المذكور في الاحاديث مما
9:43به العبد بعد الصلاة هو من الذكر وان كان بعضها مشتملا على الدعاء كالاستغفار ثلاثا بعد السلام وقد جعل المصنف هذا الباب من باب الذكر عقب الصلاة بعد من باب الوتر
10:12مع كونه متعلقا بصفة الصلاة. مع كونه متعلقا بصفة الصلاة. والجاري في تصرف الحنابلة انهم يستوفون ما تعلق بصفة الصلاة. ويذكرون في جملته الذكر بعد الصلاة ثم يتممون الابواب المتعلقة بصلاة
10:44الفرض كباب اركان الصلاة وواجباتها وسننها وباب سجود السهو ويذكرون فيه ومنهم من يفردها عن باب سجود السهو. ثم يعقدون باب صلاة التطوع. ويذكرون فيه صلاة الوتر فخالفهم المصنف رحمه الله ولم يسر بسيرهم
11:20وقدم باب الوتر على بقية باقية مما يتعلق بصفة الصلاة والباب السابق باب الوتر هو باب ايش التشهد المشتمل على ما يقال من دعاء قبل السلام. فكان اللائق اتباع باب التشهد بباب الذكر عقب الصلاة. وعدل عنه المصنف
11:57مما يستدعي النظر في العلة الموجبة مخالفة المصنف لما ينبغي ان يجري عليه في تصرف الحنابلة او ما هو انسب في كتابه من جهة لاتباع الابواب الاشد تعلقا بعضها ببعض
12:24فها هنا نظران في صنيع المصنف. فها هنا نظران في صنيع المصنف. احدهما النظر باعتبار ترتيب كتاب العمدة. النظر باعتبار ترتيب كتاب العمدة دون غيره في ظهر ان الحامل له
12:57احد ثلاثة اشياء احد ثلاثة اشياء اولها ان الذكر يكون في الصلاة وبعدها ان الذكر يكون في الصلاة وبعدها فمن الذكر فيها ما يكون في الوتر. فمن الذكر فيها ما يكون في الوتر
13:28كدعاء القنوت كدعاء القنوت ومنها ما يكون بعدها ومنها ما يكون بعدها فلما ذكر باب الوتر المشتملة على ذكر في الصلاة ناسب ان يتبعه باب الذكر عقب وثانيها ان الوتر من النوافل
14:07التي يتبعها ذكر ان الوتر من النوافل التي يتبعها ذكر فيستحب عند الحنابلة وغيرهم ان يقول سبحان الملك القدوس ثلاثا وهو من النوافل وهو من النوافل فناسب ان يتبعه بالذكر المتعلق بصلاة الفرض. فناسب ان يتبعه بالذكر المتعلق بصلاة الفرض. مما يقال
14:45بعدها وثالثها ان الصلاة المكتوبة يعتريها نقص ان الصلاة المكتوبة يعتريها نقص فيستحب جبرها بتطوع من جنسها او من غيره فيستحب جبرها بتطوع من جنسها او من غيره وباب الوتر
15:23مما يجبر نقصها وهو من جنسها. وباب الوتر مما يجبر نقصها وهو من جنسها فاتبعه بما يجبر نقصها من غير جنسها فاتبعه بما يجبر نقصها من غير جنسها وهو باب الذكر عقب الصلاة
15:50والاخر نظر باعتبار تصرف الحنابلة الذي ذكرناه نظر باعتبار تصرف الحنابلة الذي ذكرناه فكأن المصنف اعتراه ذهول فكأن المصنف اعتراه ذهول فاثبت باب الوتر وذكر ما بقي مما يتعلق بصفة الصلاة
16:30وهو باب الذكر عقب الصلاة. فجاء به في هذا المحل استدراكا فجاء به في هذا المحل استدراكا وهذا جواب حسن لا محيد عنه في مواقع مختلفة من كتب اهل العلم
16:57منها الواقع في مسند الامام احمد رحمه الله فانه يذكر مسجد صحابي ثم يأتي بعده بغيره ثم يرجع الى مسند ذلك الصحابي في ذكر احاديث استدراكا لما افاته اثباته في المحل المناسب
17:30كأن يذكر مسند عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما ثم يسوق ما يسوق منه ثم يأتي بجملة من مسنده بعد ذكر جملة من مسانيد غيره من الصحابة. فيقع هذا استدراكا
17:50ومنه الواقع في جامع الترمذي في ابواب الطهارة في اخره بعد باب كم تمكث النفساء فانه لما فرغ من الابواب المتعلقة الطهارة وبلغ ما يتعلق بالحيض والنفاس رجع الى ذكر ابواب تتعلق بالوضوء ونحوه. مما لها تعلق بابواب
18:26متقدمة على هذا الموضع شفع له استدراكا كالذي يظهر ان المصنف اراد ان يستدرك بالحاق هذا الباب ولا يهمله لشدة الحاجة اليه. فوقع في هذا الموضع وكان المصنف املى كتابه املاء
19:01فاقتضى الاملاء وقوع الامر كذلك اذ لو كان يصنفه نسخا بيده حتى يتمه لامكنه ان يقدم ويؤخر فكأنه كان يمليه فاعتراه ما اعتراه مما ذكرنا. ومثل هذا يقال في التصانيف التي ذكرنا. كأنها
19:25ما كانت تملى املاء ويحصل فيها سهو يستدركه المصنف فيما بعد هذا حاصل الجواب عما وقع من تأخير هذا الباب عن نظائره من الابواب المتعلقة بالصلاة وادخال باب الوتر بين باب التشهد وباب الذكر عقب الصلاة
19:55وهو الاشكال الذي ذكرناه وبينا حينئذ انه لم يذكر احد من الشراع الذين صنفوا وطبعت تصانيفهم حلا لهذا الاشكال احد وقف في شروح العمدة المكتوبة المطبوعة جوابا عن هذا الاشكال او تعرضا له
20:22مثل الاحكام لابن دقيق العيد او الاعلام لابن الملقن او رياض الافهام للفاكه انا راجعتها جميعا فلم ارى احدا ذكر ذلك. وجوابه هو فيما يظهر ما ذكرناه. واشكر الاخوة والاخوات الذين اجتهدوا في ابراز شيء مما يحتمل هذا المقام واستفدت مما
20:54ذكروه واحمد الله على انه قرب البعيد. فبعض الاجوبة التي وصلت على الجوال هي من ملكة وبعضها من الجزائر وهما بلدان بعيدان جدا عن موضع الدرس. وهذه نعمة عظيمة من الله
21:14الله ان يرزقنا شكرها وان يديم فضله فيها. نعم الله اليكم قال رحمه الله عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول
21:31رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس رضي الله عنهما كنت اعلم اذا انصرفوا بذلك اذا سمعته. وفي لفظ انه قال ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير
21:49عن وراد المولى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه انه قال املى علي المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه في كتاب الى معاوية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له
22:09له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ثم وفدت بعد ذلك على معاوية رضي الله عنه فسمعته يأمر الناس بذلك. وفي لفظ انه قال وكان ينهى عن
22:29قيل وقال واضاعة المال وكثرة السؤال. وكان ينهى عن عقوق الامهات ووأد البنات ومنع وهات. عن سمي المولى ابي بكر ابن عبد عن سمي مولى ابن مولى ابي بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام عن ابي صالح السماني عن ابي هريرة
22:49رضي الله عنه ان فقراء المهاجرين اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قد ذهب اهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم فقال وما ذاك؟ قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق. فقال
23:09رسول الله صلى الله عليه وسلم افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم. ولا يكون احد اسمعوا هذا الفضل العظيم هذا المذكور فيه ربما احدنا يكرره بعد الصلوات
23:29لكنه يغفل عن هذا الفضل العظيم الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع
23:49مثل ما صنعتم؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة قال ابو صالح فرجع فقراء المهاجرين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع اخواننا اهل الاموال بما فعلنا
24:09ففعلوا مثله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. قال فحدثت بعض اهل هذا الحديث. فقال وهمت انما قال لك تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر
24:29الله ثلاثا وثلاثين. فرجعت الى ابي صالح فقلت له ذلك فقال الله اكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من ثلاثا وثلاثين عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها اعلان. فنظر الى اعلامها نظرة فلما انصرف قال
24:52اذهبوا بخميصتي هذه الى ابي جهم واتوني بان بجانية ابي جهل. فانها الهتني انفا عن صلاتي قصة كساء مربع له اعلام والانبجانية كساء غليظ ذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب اربعة احاديث
25:16وكلها مما لم يذكره في عمدة الاحكام الكبرى فالباب بجملته غير وارد فيها فهو من الابواب الزائدة عليها نظير باب تقدم وهو باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها. وهو باب فضل
25:50صلاة الجماعة ووجوبها. فهذا الباب وذاك لم يذكرا في عمدة الاحكام الكبرى. والاحاديث المذكورة في البابين زائدة عليها ويظهر لي ان المصنف صنف عمدة الاحكام الكبرى اولا ثم اراد ان يختصرها
26:21فلما شرع يختصرها لاحت له ابواب حقيقة بالالحاق فزادها فصار في عمدة الاحكام الصغرى ابواب واحاديث زائدة ليست في الكبرى. والاحكام المتعلقة بباب الذكر عقب الصلاة. الواردة في الاحاديث المذكورة خمسة احكام
26:52فالحكم الاول انه يسن الذكر بعد الصلاة المكتوبة. انه يسن الذكر بعد الصلاة مكتوبة للاحاديث الثلاثة المذكورة في الباب اولا. للاحاديث الثلاثة المذكورة في الباب او اولا وهي حديث ابن عباس
27:17والمغيرة وابي هريرة رضي الله عنهم. فالمذكور فيها من انواع الوارد فيه. فالمذكور فيها من انواع الوارد فيه كما سيأتي بيانه وهو عند الحنابلة مختص بالصلوات الخمس المكتوبة وهو عند الحنابلة مختص بالصلوات الخمس المكتوبة
27:51فلا يؤتى به بعد شيء من النوافل. فلا يؤتى به بعد شيء من النوافل لا بعد السنن الرواتب ولا غيرها لا بعد السنن الرواتب ولا غيرها يقولها المصلي يقوله المصلي اذا فرغ من صلاته. يقوله المصلي اذا فرغ من صلاته
28:23فاذا سلم استحب له قول ما ورد استحب له قول ما ورد ووقت اذكار كل صلاة هو وقتها. ووقت اذكار كل صلاة هو وقتها فاذا فرغ المصلي من صلاته جاء بالاذكار بعدها
28:56وينقضي وقت الاذكار بعد الصلاة بانقضاء وقتها فمثلا ينقضي وقت اذكار صلاة المغرب بايش؟ ما هو نهاية وقت صلاة المغرب نعم احسنت بغياب الشفق الاحمر بغياب الشفق الاحمر. فاذا خرج وقت صلاة المغرب
29:30خرج انقضى وقت اذكارها التي تقال بعده وهذه المسألة لم يذكرها الحنابلة في كتبهم. وهذه المسألة لم يذكرها الحنابلة في كتبهم وهي مخرجة على ما ذكروه اين هذه مسألة انا بحثت في كتب الحنابلة هل نص عليها ام لا ما وجدت لهم نص. لكن خرجتها على ما ذكروه في موضع اخر
30:07ما هو سم احسنت وخرجت على وقت السنن الرواتب البعدية. وخرجت على وقت السنن الرواتب البعدية. فان وقت السنن البعدية عند الحنابلة هو وقت الصلاة المكتوبة. هو وقت الصلاة المكتوبة. فالذي ذكرناه قبل قليل
30:35في وقت صلاة المغرب ينتهي وقت راتبته عندهم بانتهاء وقت صلاة المغرب وهو غياب الشفق الاحمر فكذلك اذكار الصلاة. صلاة المغرب تنتهي بهذا الوقت ومما ينبه اليه انه يقع في ابواب الفقه مسائل قد لا تذكر في مذهب
31:05فجادة الفقهاء ايش بحثوا مسألة ما وجدوها في في فروع مذهبهم. ماذا يفعلون؟ نعم الاخ اللي في الاخير رافع يدك او اين احسنت. فجادة فقهاء المذهب اولا ان يعتنوا بتخريجها على فروع مذهبهم. ان يعتنوا
31:45بتخريجها على فروع مذهبهم. كالمسألة التي ذكرناها ويسمى هذا تخريجا يسمى هذا تخريجا. فان تعذر ماذا يفعلون طلبوها في فروع مذهب اخر من المذاهب المتبوعة. طلبوها في فروع مذهب اخر من المذاهب
32:12المتبوعة وقد مر علي ذكر كتاب لاحد الفقهاء من المالكية في تخريج مسائل للمالكية عند على فروع عند الشافعية فهو لما لم يجد ذكرا للمسألة في مذهبهم. ولا امكنه التخريج عليها في فروعهم. فزع الى
32:45فروع الشافعية فخرجها على ما ذكروه وكان الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله وهو ممن ادركته واجتمعت به يقول اذا طلبت المسألة عند الشافعية فلم اجدها ايست منها اذا طلبت المسألة عند الشافعية فلم اجدها ايست منها. انتهى كلامه. يعني الاعتناء الشافعية بذكر فروض
33:21المسائل اعتناء بالغا. فهم اكثر المذاهب الاربعة في تقصي المسائل وتتبع الفروع والقاء المذهبه ايش القائل مذهبه ايش؟ الشيخ عبد الرزاق عفيفي ها لا مو حنبلي هو لا ليس حنبلية
33:47احسنت مذهبه مالكي والقائل مذهبه مالكي. وان كان بعد ذلك درس فقه الحنابلة لكن مذهبه الاصلي هو مذهب المالكية. يأتي المصلي بهذه الاذكار قاعدا. يأتي المصلي بهذه الاذكار قاعدا قال ابن نصر الله
34:16ولو قاله بعد قيامه وفي ذهابه فالظاهر انه يصيب السنة ايضا فاذا قاله ولو قاله بعد قيامه وفي ذهابه فالظاهر انه يصيب السنة ايضا اذ لا تحجير في ذلك. اذ لا تحجير في ذلك
34:40انتهى كلامه وهو المختار. فللمصلي ان يأتي بهذه الاذكار قاعدا بعد سلامه. فان جاء بها حال قيامه او وهو ذاهب فانه يكون اتيا بهذه السنة في موضعها والاكمل اتيانه بها قاعدة والاكمل اتيانه بها قاعدا
35:10لماذا لماذا الاكمل الاتيان بها قاعدا؟ نعم طيب ايش نعم احزن للقلب وذلك لثلاثة امور. وذلك لثلاثة امور. احدها موافقة المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم في قولها موافقة المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم في قولها انه كان يقولها قاعدا في مصلاه
35:55وتانيها ما فيه من فضيلة البقاء في موضع الصلاة ما فيه من فضيلة البقاء في موضع الصلاة لما جاء في الصحيح ان الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه وثالثها انه اجمع للقلب انه اجمع للقلب
36:27واقوى على حضوره. واقوى على حضوره فيكون الذاكر ذاكرا مع حضور القلب. فيكون الذاكر ذاكرا مع حضور القلب. واكمل الذكر ما اجتمع فيه القلب واللسان. واكمل الذكر ما اجتمع فيه القلب واللسان
36:55والحكم الثاني انه يسن الجهر بالذكر بعد الصلاة. انه يسن الجهر بالذكر بعد الصلاة لحديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:26قال ابن عباس كنت اعلم اذا انصرفوا بذلك اذا سمعتم واللفظ للبخاري وفي لفظ هو لمسلم انه قال ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير
37:54والفاظ الحديث الثلاثة كلها دالة على الجهر بالذكر بعد الصلاة المكتوبة للتصريح برفع الصوت بالذكر في اولها. للتصريح برفع الصوت بالذكر في اولها. وهذا هو الجهر وقول ابن عباس في اللفظ الثاني اذا سمعته
38:25اذا سمعته وهو سماع لمجهول به. وهو سماع لمجهور به وكذلك قوله في اللفظ الثالث ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالتكبير والمعرفة حاصلة بسماعه جهرهم بالذكر. والمعرفة حاصلة بسماعه جهرهم بالذكر
38:58وهو المراد بالتكبير في الاصح وهو المراد بالتكبير في الاصح. فالتكبير هنا الذكر. من تسمية الشيء ببعض افراده من تسمية الشيء ببعض افراده فقول الله اكبر من جملة ما ياتي في الذكر بعد
39:25الصلاة. وكلام وكلام الحنابلة في هذه المسألة مختلف. وكلام الحنابلة في هذه المسألة مختلف. قاله ابن مفلح في الفروع. قاله ابن مفلح في الفروع اي لا ايتبين منه المذهب المقطوع به؟ اي لا يتبين منه المذهب المقطوع به
39:55وهذا معنى قول المرداوي في تصحيح الفروع وهذا معنى قول المرداوي في تصحيح الفروع هذه المسألة ليس للاصحاب فيها كلام. هذه المسألة ليس للاصحاب فيها كلام انتهى اي كلام بين جلي. اي كلام بين جلي. وليس مراده نفي
40:25تكلمهم فيها وليس مراده نفي تكلمهم فيها وانما اراد معنى مخصوصا للكلام. وهو الكلام البين الجري في كون المذهب هو كذا وكذا والملتقط من كلامهم وجهان مشكوران. والملتقط من كلامهم وجهان مشهوران. احدهما انه
40:51يسن الجهر بالذكر بعد الصلاة المكتوبة انه يسن الجهر بالذكر بعد الصلاة المكتوبة. والاخر انه لا يسن الجهر به انه لا يسن الجهر به بل يكره مطلقا. بل يكره مطلقا
41:13قال ابن مفلح في الفروع ويتوجه تخريج واحتمال. ويتوجه تخريج واحتمال. يجهر لقصد التعليم فقط ثم يتركه يجهر لقصد التعليم فقط ثم يتركه. واشار ابن رجب في فتح الباري الى هذا الوجه عن بعض الاصحاب. واشار ابن رجب في فتح الباري الى هذا الوجه عن بعض الاصحاب
41:50انه يعني به ابن مفلح وكأنه يعني به ابن مفلح. فتلخص مما سبق ان لهم ثلاثة اقوال استحباب الجهر وعدمه واستحبابه بقصد تعليم فقط. استحباب الجهر وعدمه واستحبابه بقصد تعليم فقط
42:25وجزم ابن تيمية وابن رجب في فتح الباري وابن مفلح في المبدع وابن مفلح الحفيد. في المبدع انه يسن الجهر به. انه يسن الجهر به اما المرداوي في تصحيح الفروع فقال الصواب الاخفات. اما المرداوي في تصحيح الفروع فقال
42:58ابواب الاخفات في ذلك. وكذا كل ذكر. وكذا كل ذكر انتهى كلامه واقتصر الحجاوي في الاقناع ومرعي للكرم وفي غاية المنتهى على ذكر قول ابن تيمية على ذكر قول ابن تيمية
43:28فكأنهما يريانه الوجه المقدم. فكأنهما يريانه الوجه المقدم المحكوم لكونه المذهب المحكوم بكونه المذهب وهو الذي جزم به البهوت في شرح منتهى الارادات. وهو الذي جزم به البهوت في شرح منتهى الارادات. فقال
43:53قال ويستحب الجهر بذلك. فقال ويستحب الجهر بذلك. انتهى كلامه فالذي يترشح ان مذهب الحنابلة انه يسن الجهر بالذكر بعد الصلاة. فالذي يترشح ان مذهب الحنابلة انه يسن الجهر بالذكر بعد الصلاة المكتوبة
44:25وهذا الجهر يستغرق جميع الاذكار وهذا الجهر يستغرق جميع الاذكار فلا يفرق بين اولها واخرها. فلا يفرق بين اولها واخرها فما يفعله بعض الناس من الجهل بالاستغفار ثلاثا وقول اللهم انت السلام ومنك
44:58تباركت يا ذا الجلال والاكرام. ثم تخفج اصواتهم فيما بعده او في ما بعد بعده من التسبيح والتكبير والتحميد فهذا شيء لا اصل له. والحكم الثالث انه يسن للمصلي ان يقول
45:25بعد الصلاة المكتوبة انه يسن للمصلي ان يقول بعد الصلاة المكتوبة لا اله الا الله وحده لا لا شريك له لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل
45:45شيء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد لحديث المغيرة لحديث المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
46:09من كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة. لا اله الا الله وحده لا شريك له الى الذكر الذي ذكرناه. والفاظ الحديث المذكورة كلها للبخاري. والفاظ الحديث المذكورة كلها للبخاري
46:32وعنده ثم وفدت بعد على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك القول وعنده ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك القول باثبات كلمة القول في اخره باثبات كلمة القول في اخره. وقد اسقطها المصنف تبعا
47:02الحميدي في الجمع بين الصحيحين. فانه لم يذكرها وكانها لم تقع في روايتهما لصحيح البخاري. وكانها لم تقع في روايتهما لصحيح البخاري وهي معلقة عنده وهي معلقة عنده ووصلها عبدالرزاق في المصنف واحمد في المسند واسنادها صحيح. ووصلها عبد
47:36في المصنف واحمد في المسند واسناده صحيح. وقوله الجد بفتح الجيم في اللغة المشهورة بفتح الجيم في اللغة المشهورة وهو الغنى وهو الغنى ومعنى قوله ولا ينفع ذا الجد منك الجد
48:07اي لا ينفع ذا الغنى منه غناه. اي لا ينفع ذا الغناء من الله غناه. اي لا ينفع ذا الغناء من الله غناه فهو لا ينال حظوة ومرتبة عند الله بما عنده من مال وسعة
48:30رزق فهو كقوله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم في سورة الشعراء فالاموال لا تنفع اصحابها ان لم تكن لهم اعمال. وقول النبي صلى الله عليه
48:52وسلم هذا الذكر ملازما له كما يدل عليه قول المغيرة كان يقول يدل على كونه سنة. وقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذكر ملازما له كما يدل عليه قول المغيرة. كان
49:12يدل على كونه سنة. فيسن للمصلي ان يقول بعد سلامه من صلاته المكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا
49:32اعطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد والحكم الرابع انه يسن للمصلي ان يقول بعد الصلاة المكتوبة انه يسن للمصلي ان يقول بعد الصلاة المكتوبة سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله والله اكبر. ثلاثا وثلاثين
50:05وثلاثين. لحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان فقراء المسلمين ان فقراء المهاجرين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا قد ذهب اهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم فقال وما ذاك
50:25فقالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعد
50:45ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع كما صنعتم الا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله. قال تسبحون وتكبرون وتحمدون. دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة. واللفظ لمسلم
51:10واللفظ لمسلم وليس عند البخاري ذكر رجوعهم الى النبي صلى الله عليه وسلم وما قالوه له وليس عند البخاري ذكر رجوعهم الى النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوه له. نبه اليه الحميدي في الجمع بين الصحيحين. والضياء
51:40المقدس في السنن والاحكام. والضياء المقدسي في السنن والاحكام. والزركش في النكت وابن حجر في فتح الباري وقوله قال ابو صالح واسمه ذكوان السمان ويقال الزيات مرسل لانه تابعي مرسل لانه تابعي
52:15ورواه مسلم من وجه اخر عن ابي صالح عن ابي هريرة. ورواه مسلم من وجه اخر عن ابي صالح عن ابي هريرة في جملة الحديث في جملة الحديث فصار موصولا بهذه الرواية عند مسلم. فصار موصولا بهذه
52:35دلوقتي عند مسلم. فكأن ابا صالح كان ينشط تارة فيصله بذكره في حديث ابي هريرة يفتر تارة اخرى فيرسله ارسالا. واما قوله قال سمي وهو مولى ابي بكر ابن عبدالرحمن فحدثت بعض اهلي الى اخره فهي معلقة عند مسلم. فهي معلقة
53:10مسلم اي لم يروها باسناده اي لم يروها باسناده. ووصلها غيره ووصلها غيره فرواها ابو عوانة في المستخرج والبيهقي في السنن الكبير باسناد صحيح الى سمية فرواها ابو عوانة ايسرائيلي في المستخرج والبيهقي في السنن الكبير
53:40ناد صحيح الى سمية. وقوله اهل الدثور اي اهل الاموال اهل الدثور اي اهل الاموال جمع دثر جمع دثر كفلس وفلوس كفلس وفلوس وفي الحديث استحباب التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثا وثلاثين. وفي الحديث استحباب
54:14والتحميد والتكبير ثلاثا وثلاثين. في دبر الصلاة المكتوبة. في دبر الصلاة المكتوبة. لامره صلى الله عليه وسلم به مع ذكر عظم فضله. لامره صلى الله عليه وسلم به مع ذكر
54:34عظم فضله ومذهب الحنابلة في هذا الذكر يجمعه اربعة فروع ومذهب الحنابلة بهذا الذكر يجمعه اربعة فروع اولها ان الافضل عندهم تقديم التسبيح ثم التحميد ثم التكبير تقديم التسبيح ثم التحميد ثم التكبير. سواء جمع بينهن وافراد. سواء جمع
55:10بينهن او افرد فاذا جمع قال سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله ولا والله اكبر حتى يتم العدد. واذا افرد قال سبحان الله سبحان الله سبحان الله حتى يتم ثلاثا وثلاثين. ثم قال
55:30الحمدلله الحمدلله الحمدلله حتى يتم ثلاثا وثلاثين. ثم قال الله اكبر الله اكبر الله اكبر حتى لا يتم ثلاثا وثلاثين وثانيها ان الافضل ان يفرغ منهن معا ان الافضل ان يفرغ منهن معا. قاله احمد في رواية ابي داوود السيستاني. قاله احمد
56:03في رواية ابي داوود السجستاني. ويقع الفراغ منهن معا بجمعهن. ويقع الفراغ منهن معا بجمعهن. فيقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر. سبحان الله والحمد لله والله اكبر حتى يتم ثلاثا وثلاثين. فاذا بلغ اخرهن تم له الفراغ منهن
56:33معا فالجمع عند الحنابلة افضل من الافراد. فالجمع عند الحنابلة افضل من الافراد ويقويه امران. ويقويه امران احدهما ان الجمع فيه زيادة مبنى ان الجمع فيه زيادة مبنى وهو حرف العطف الواو وهو حرف العطف الواو. الواقع بين
57:07الذكر الاول والثاني والذكر الثاني والثالث. بقول الذاكر سبحان الله والحمد لله والله اكبر والزيادة في المبنى اعظم في قدر الذكر اعظم في قدر الذكر فترجى له زيادة الاجر. فترجى له زيادة الاجر
57:32الاخر انه اتم معنى انه اتم معنى لان الذاكر ينزه الله بالتسبيح لان الذاكر ينزه الله بالتسبيح. ثم يثبت له الكمالات في التحميد. ثم فيثبت له الكمالات بالتحميد ثم يشهد له
58:03بالكبر والعظمة ثم يشهد له بالكبر والعظمة لما له من الكمالات ومن انتفى عنه من النقائص والافات. لما له من الكمالات ولمن تفا عنه من النقائص والافات فكان التكبير نتيجة المعنيين المذكورين في التسبيح والتحميد فكان التكبير
58:31نتيجة المعنيين المذكورين في التسبيح والتحميد. وثالثها ان له ان يزيد تمام المئة. ان له ان يزيد تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
58:59ان له ان يزيد تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ذكره ابن النجار في المنتهى والحجاوي في الاقناع. ذكره ابن النجار في المنتهى والحجاوي
59:23في الاقناع فان شاء الذاكر اقتصر على ما تقدم. فان شاء الذاكر اقتصر على ما تقدم بذكر ثلاث وثلاثين من كل وعدتها تسع وتسعون وان شاء تمم المئة بهذا الذكر. وان شاء تمم المئة بهذا الذكر
59:53فكلاهما سنتان عند الحنابلة فكلاهما سنتان عند الحنابلة يأتي بهذا مرة ويأتي بهذا مرة. يأتي بهذا مرة ويأتي بهذا مرة. ورابعها ان عدد هذا الذكر تسبيحا وتحميدا وتكبيرا هو تسعة وتسعون. ان عدد هذا الذكر تسبيحا وتحميدا وتكبيرا
1:00:28وتسعون ذكرا وان زيدت التهليلة بلغ مائة. وان زيدت التهليلة بلغ مائة قال ابن مفلح في الفروع ويتوجه له انه حيث ذكر العدد. في ويتوجه له انه حيث ذكر العدد في ذلك فانما قصد الا
1:01:02ينقص منه فانما قصد الا ينقص منه. اما الزيادة فلا تضر. اما الزيادة فلا تضر ولا سيما عند غير قصد. ولا سيما عند غير قصد. لان الذكر مشروع في الجملة. لان
1:01:24ذكرى مشروع في الجملة. فهو يشبه المقدر في الزكاة اذا زاد عليه فهو يشبه المقدر في الزكاة اذا زاد عليه. انتهى كلامه. ومعنى فذكره ابن مفلح انه يتجه ان يقال بالزيادة على هذا العدد. فان
1:01:54قيده بما قيد به في الاحاديث يراد منه ان لا ينقص عنها. فان زاد لم يضر ولا سيما عند غير القصد اي حصول ذلك منه لذهول ونحوه. وعلل بان الذكر مشروع في الجملة اي ان ذكر الله بالتسبيح والتحميد والتكبير مشروع في الجملة اي مأمور
1:02:24قال فهو يشبه المقدر في الزكاة اذا زاد عليه. اي يشبه ان يزيد الانسان في اخراج القدر الذي يجب عليه من الزكاة. فلو قدر ان احدا عنده نصاب بعض من الابل. وفيه شيء مقدر شرعا
1:02:51او من البقر او من الغنم او من النقدين. فزاد على ذلك المقدر شيئا من عنده يتطوع فان الزيادة هنا جائزة فان الزيادة هنا جائزة يفعلها العبد تطوعا ومراد ابن مفلح كون ذلك جائزا فقط لا سنة. ومراد ابن مفلح كون ذلك جائزا
1:03:26لا سنة وهذا هو الذي حكاه مرعي الكرمي في غاية المنتهى. وهذا هو الذي حكاه مرعي الكرم في غاية المنتهى وجعله المذهب. وجعله مذهب. فقال فان زاد في العد فلا بأس. فقال
1:03:46فان زاد في العد فلا بأس. قال الرحيباني في شرحه لانه لم يرد نهي عن هنا كالزكاة. لانه لم يرد. نهي عن الزيادة هنا كالزكاة. انتهى كلامه فالمذكور من كلام ابن مفلح
1:04:12مرعيني الكرم يراد به بيان الجواز. يراد به بيان الجواز. لا انه السنة لا انه ومنفعة ما يذكره الفقهاء من الجواز في شيء جاء على صفة شرعية هو بيان اباحته عند الحاجة اليه. بيان اباحته عند الحاجة اليه. لا الامر بذلك فان
1:04:43ان الاصل ان العبد يؤمر باتباع الوارد شرعا. لكن ينتفع بما يبينونه من جواز كاين عند الافتاء بمن حصل منه ذلك. فاذا اراد احد ان يعلم الناس المشروع من الذكر بعد
1:05:03الصلاة فانه لا يذكر لهم الزيادة ولكن اذا استفتاه مستفت باني اردت ان اذكر بعد الصلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحا وتحميدا وتكبيرا ثم غفلت عن نفسي فزدت خمسين من كل فهل ذكري صحيح ام لابد ان اعيده؟ فيكون الجواب انه صحيح وذلك الفعل
1:05:40جائز وذلك الفعل جائز فمما ينبغي ان يتفهمه طالب العلم ان يتفهمه طالب العلم ان الفقهاء يذكرون هنا فروعا في ابواب الفقه لبيان الجواز عند الحاجة اليها في افتاء عامي او التخريج
1:06:02عليها لا انهم يتركون المشروع ويأمرون الناس بالمباح. وهذا باب وقع فيه الغلط كثيرا فتجد من الناس من لا يفرق بين التعليم والوعظ والافتاء فالتعليم لمن هم مختصون به من طلاب العلم فيه من السعة ما فيه. واما وعظ
1:06:30الناس فيجري معهم الانسان بما جرت به الشريعة. واذا جاء الى باب الافتاء نظر الى تصرف الفقهاء فيما استفتي فيه فيجيبهم بذلك ونشأ من هذا الغلط عند قوم ايصال الناس الى الوقوع في المحظور
1:06:57او البدع وهذا بسبب تلقي العلم عن الكتب وعدم تلقيها عن اهل العلم الذين هم اهله. فاهل العلم الذين هم اهله يفرقون بين مواقع الكلام باعتبار كونه تعليما او وعظا او افتاء فقد يقولون في باب التعليم ما لا يقولونه في
1:07:26بعض وقد يقولون في الافتاء ما لا يقولونه في باب التعليم. فاخذ العلم لا يقتصر على ادراك مسائل ليه؟ بل وراء ذلك ما هو اعلى واعظم وهو معرفة صفة ايصال العلم. وهو معرفة صفة ايصال
1:07:46العلم فان الذي يوصل العلم وفق ما ينبغي ينفع وينتفع. واما الذي يوصله على غير هذا الهدي فانه ربما اضر بالناس كمن يأتي فيخطب في الجمعة عن اسماء الله وصفاته في سلك فيها المسالك
1:08:11العلمية الخاصة ببيان المسائل المتضمنة استعمال الفاظ لعلماء الكلام وغيرهم. فهذا مما لا بل يعظموا الله عز وجل لهم باسمائه الحسنى وصفاته العلى بما جاء في الكتاب السنة وكذلك اذا افتاهم نظر الى ما يحفظ دينهم. ويدركونه ويعونه
1:08:41اما ان يحدثهم بما لا يعقلون او يلبس عليهم بذكر الاقوال دون بيان آآ يترتب عليها من عمل يعملونه فهذا مأخذ رديء في الافتاء ولا يراد به الافتاء المكتوب الذي كان عند من سبقنا ممن يجيبون طالبا للعلم او عالما فيطلبون في الجواب ان المقصود وانما المقصود
1:09:11وقالوا من لا علم له ممن يحتاج جواب مسألة فانه يجاب بما يعقله ويدركه حفظا لدينه. والحكم الخامس انه يجوز الكلام بعد السلام انه يجوز الكلام بعد السلام قبل الذكر
1:09:37لحديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها اعلام. فنظر الى اعلامها نظرة فلما انصرف قال اذهبوا بخميصة هذه الى ابي جهم الحديث واللفظ للبخاري
1:10:07وفسر المصنف الخميصة انها كساء مربع له اعلام. وفسر المصنف الخامسة انها او مربع له اعلام. وان الان بجانية كساء غيظ وان الانبجانية كساء غليظ وهما تفسيران مشهوران لهما وان كانت الخميصة قد تكون ذات اعلام وقد
1:10:43يكون لا علم لها والانبجانية يجوز فيها فتح الهمزة وكسرها وفتح الباء وكسرها وتشديد الياء وتخفيفها. وتشديد الياء وتخفيفها. فيتركب من ذلك ست لغات. ويترقب من من ذلك ست لغات. وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بعد انصرافه
1:11:21في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بعد انصرافه اي سلامه من صلاته اي سلامه من صلاته وقد خفيت مناسبة هذا الحديث على اكثر شراح عمدة الاحكام. وقد خفيت مناسبة هذا
1:11:45الحديث للباب مناسبة هذا الحديث للباب على اكثر شراح عمدة الاحكام. وقد ونقل الصنع في العدة عن البرماوي كلاما فيه تكلف. ونقل البرماوي ونقل الصنعاني في العدة كلاما عن البرماوي من فقهاء الشافعية فيه تكلف. وهدى الله بعض متأخر العلماء
1:12:15اليه. فهدى الله وهدى الله بعض متأخري العلماء اليه فاخبرني حمود بن بليهد قال اخبرنا فيصل المبارك قال قال شيخنا سعد بن عتيق بالحديث دليل على جواز الكلام بعد السلام قبل الذكر والدعاء. في الحديث دليل
1:12:47على جواز الكلام بعد السلام قبل الذكر والدعاء. انتهى كلامه فاذا عرظ المصلي كلام او شغل بعد سلامه ففرغ منه فانه يأتي بعد ذلك باذكاره. فانه يأتي بعد ذلك كاره
1:13:23وان غفل عنها ثم ذكرها فانه يأتي بها. واذا غفل عنها ثم ذكرها فانه يأتي بها. ما دام قريبا بلا تفريط ما دام قريبا بلا تفريط ذكره ابن نصر الله ذكره ابن نصر الله
1:13:50ومعنى كونه قريبا اي بعد خروج وقت الصلاة. اي بعد خروج وقت الصلاة فان ما قبلها وقت له فان ما قبل خروجه وقت له. لكن ان ذكره قريبا من خروج وقت الصلاة ولا
1:14:12لم يفرط في ذلك فانه يأتي به حينئذ. وان فرط فيه ثم ذكره بعد مدة فانه يكون من جنس الذكر المطلق. فانه يكون من جنس الذكر ويفوته الجزاء الخاص به ويفوته الجزاء الخاص به. يعني من الثواب. ذكره ابن نصر الله ايضا. ذكره
1:14:46ابن نصر الله ايضا وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب. واود ان اشكر الاخوان والاخوات الذين اسهموا في كتابة بعوث تتعلق بالفرعين الذين بقيا مما تقدم وهما اكل البصل والثوم وحكم فعل ذلك تحيلا لاسقاط الصلاة. فاما الفرع
1:15:19الاول فاهل العلم متفقون على اباحة اكل البصل والثوم الا ان الحنابلة يكرهونه. الا ان الحنابلة يكرهونه فهم يرونه من الحلال الذي يكره سواء لمن اراد حضور المسجد او غيره. واما من فعله تحيلا فانه يحرم عليه ويجب عليه ان
1:15:49يصلي في المسجد فانه يحرم عليه ويجب عليه ان يصلي في المسجد غلقا لباب الحيلة غلقا لباب الحيلة والى هذه القاعدة اشار شيخنا ابن عثيمين بقوله في منظومته احد يحفظ البيت
1:16:08قال واحكم لكل عامل بنيته. اسدد على المحتال باب حيلته. واحكم بكل عامل بنيته. واسجد. يعني ايش اسجد؟ اغلق واسجد على المحتال باب حيلته. ويكون غلق الباب عليه بمنعه من تمكينه منها فيعاقب بضد قصده. فيعاقب بضد قصده. والذي
1:16:38بالجائزة الاخ عبدالرحمن ابن عبد الله ابن عبد العزيز السلطان موجود موجود ولا مو موجود؟ احد يعرفه طيب يستحق الجائزة مع غيابه ولا ما يستحق يستعد لانه له ذلك ولم يستطع عليه ان يكون حاضرا. لكن نأسف على غيابه. نأسف على غيابه
1:17:12لان الغياب يفوت به خير كثير من ما يكون منه ان يجلس الانسان في مجلس في بيت الله سبحانه وتعالى. فعلينا ان نحرص جميعا ان نحضر سواء كان المعلم الم تعلم لما في ذلك من الفضل العظيم والثواب الجزيل. اسأل الله عز وجل ان يتقبل منا اجمعين. الحمد لله رب العالمين وصلى الله
1:17:38وسلم عبدي ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.